رواية اول ايام السعادة♥️🌼 - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية اول ايام السعادة♥️🌼
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ـ رواية اول ايام السعادة♥️🌼˖ִ𔘓↺➺* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢 الحلقة 16 جريت راحيل على قسم البوليس وعملت بلاغ في أخو فارس وركبت معاهم البوكس لحد ما راحوا للكافيه اللي على البحر راحيل أول ما نزلت من البوكس فضلت تدور بعيونها لقت رامي وفارس قاعدين ع الكراسي جمب بعض ومتبهدلين ضرب جريت بسرعة ناحية فارس وحضنته جامد وإتعلقت في رقبته رامي وقف وحط إيده في جيبه وهو بيبصلهم بحزن الظابط : فين الشخص اللي بيحاول يقتلكم ؟ فارس : جري أول ما عربية حضرتك دخلت المكان الظابط بإستفسار : وإيه اللي عمل فيكم كدا ؟ فارس بص لرامي ف رامي رفع أكتافه بمعنى رد إنت فارس بتردد : كنا بنتخانق خناقة صغيرة كدا راحيل حطت إيديها على قلبها وهي بتنقل نظرها بين رامي وبين فارس رامي بعصبية : أقدر أروح أنا ؟ الظابط : تروح فين ؟ مش في تحقيق مفتوح ! رامي : باشا أنا مالي بالتحقيق هو لو عاوز يبلغ عن أخوه هو حر ! فارس بيحاول يداري عن أخوه : أبلغ عنه ليه كان عملي إيه ؟ راحيل بصت لفارس وقالت بهدوء : أنا بلغت عنه يا فارس ، مش هسمح لحد يأذيك أبداً بصلها فارس بتبريقة صدمة وغضب وهو بيقول : إزاي تعملي حاجة زي كدا ؟ الظابط : يلا يا استاذ إنت وهو عشان نقفل التحقيق ، كملوا كلامكم في القسم طلع فارس ورامي البوكس وراحيل جت تركب جمبهم فارس شاور بإيده وقالها : إبقي تعالي بتاكسي متركبيش معانا الظابط بعصبية : دا وقته ! إركبي يا أنسة عشان إنتي صاحبة البلاغ * في البوكس رامي بإستغراب : بس أنا خدت بالي إنك إتضايقت إن راحيل عملت بلاغ رغم إصرار أخوك إنه يقتلك على حسب كلامك ! فارس بحزن : هيأذيها ، مكنتش حابب أكون سبب أذيتها وتعاستها ، عارف لو قتلني هتقبل إن دا قدري رامي بجدية : دا كدا مش قدرك ، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة .. لازم تدافع عن نفسك وتحافظ على حياتك وروحك وتكون عملت اللي عليك ، لكن أنا مبقاش مستسلم بالطريقة المستفزة دي عشان قال إيه أخويا ! لعلمك بقى راحيل جدعة و .. وبتحبك قال رامي الجملة الأخيرة وحس بنغزة في قلبه فارس وهو ماسك نفسه من الحزن : حظها خلاها تحب واحد مُطارد ، محكوم عليه يفضل عايش متخفي رامي بضحكة بيحاول يواسيه : ياعم دا إنت البنات بتعاكسك إنستجرام ياعم فارس بضحكة : شوفت الكومنتات ؟ رامي : مفيش حاجة لأخوك طيب ولا آيه ؟ مالوا على بعض وهما بيضحكوا جامد ، وراحيل قاعدة على جمب بتبصلهم بإبتسامة * في القسم ظابط الشرطة : هل الكلام اللي قالته الأنسة راحيل صح ؟ فارس سكت شوية بعدين قال : لا .. راحيل بصتله بخذلان ، باب المكتب خبط وجه العسكري وشوش الظابط ف قال الظابط : خليها تدخل دخلت والدة فارس وحطت بطاقتها وقالت : أنا جاية أؤيد كلام البنت الجدعة دي ، أنا لما إبني كلمني وحكالي اللي حصل من تليفونه وهما هنا مكانش لازم أسكت ، دي مش أول مرة حضرتك أخوه يحاول يقتله .. دا إبني الوحيد وأطيب خلق الله قلبه أبيض ف مش عاوز يبلغ عن أخوه بدأت والدته تعيط وقالت وهي بتنتحب : بس أنا ماليش غير إبني في الدنيا دي ، مش عوزاه يروح مني دا كبر في حضني وقدام عيني دا حتة مني ، اخوه مش سايبه في حاله ولا ليه كبير يقدر عليه فارس بص لوالداه وهي بتعيط زعل ، قام وباس راسها وبص للأرض الظابط بجدية : أستاذ فارس الكلام دا خطر على حياتك .. لازم توجهه محضر رسمي ضد أخو حضرتك اللي التحقيقات بتقول إنه غير شقيق .. وإحنا هنتحرك فوراً فارس جه ينطق أمه قالتله بغضب : لو معملتش محضر لا إنت إبني ولا اعرفك ! بصلها فارس بضعف بعدين قال : أنا مستعد أمضي على المحضر .. * في بيت براء بيه صفعة قوية هزت أركان البيت وبراء واقف قدام إبنه بغضب وبيقول : يا كللب !! بتضرب نار على أخوك يا فاشل رفع أخو فارس راسه وقال بغضب : أنا مش فاشل ابوه ضربه تاني وقال : إنت فاشل وغبيي وعاوز تضيع إسمي في السوق وتخلص على أخوك اللي ضوفره برقبتك نزلت والدة أخو فارس وهي بتقول : جرا إيه يا براء !! ماهو دا إبنك برضو ولا حنيت لبنت البشوات التانية ؟ رفع صوباعه في وشها وقال : متدخليش إنتي ! إنتي أصلاً مش فاضية تحكمي إبنك .. كل اللي فالحة فيه السهرات ونوادي والقعدة مع ستات المجتمع الراقي اللي إنتي اصلاً مش منهم ، متنسيش أصلك دا أنا اللي عملتك بفلوسي ! هي بغيظ : طب والله ما أنا قعدالك في البيت تاني براء بعصبية مبالغ فيها : في ستين داهية إنتي وإبنك الغبي دا .. ااااه وجع في قلبه مكان العملية .. وقع تلى الأرض وهو بيتألم وهما بيجروا عليه بيحاولوا يلحقوه * في قسم الشرطة خرجوا بعد ما حرروا المحضر ومامة فارس ماسكة إيده بتبوسها وهو بيحضنها راحيل بتبص لفارس بحب وحنين وهو مش راضي يبصلها أبداً رامي روح بيته لأن التعب جاب اخره معاه بعد ما فارس وقف تاكسي لوالدته وركبها وقال هيحصلها ، وقف قدام راحيل وقال بهمس : ليه عملتي كدا ؟ رفعت راحيل راسها ناحيته وقالت : أنا فسخت خطوبتي فارس بيكرر جملته : ليه عملتي كداا بتتقدم له راحيل خطوة وهي بتبصله بعشق وبتقول : أنا هكون ليك إنت وبس فارس بضيق للمرة التالته بس بصوت واطي : ليه عملتي كدا راحيل قربتله لحد مالزقت فيه بعدين وقفت على صوابع رجليها وباسته ، رجع فاؤس لورا وهو بيبصلها بصدمة : إحنا قدام القسم إنتي بتعملي إيه هياخدونا فعل فاضح في الطريق العام ! راحيل : ما ياخدونا ! فارس بصدمة : أنتي مجنونة راحيل وهي بتتفحصه بعيونها قالت : أنا بحبك .. بحبك أنت وبس ، وإنت قولت قدام الناس كلها إنك بتحبني ، ورقصت معايا قدام الناس كلها ، مش هستحمل حد يأذيك يا فارس ، مش بعد ما الدنيا إبتدت تضحك في وشنا تزعل إنت مني فارس بنبحة صوت : أنتي عارفة أنتي عملتي إيه ؟ إنتي خلتيني أبلغ عن أخويا راحيل بعصبية : طز في دي أخوية ! دا عاوز يقتلك وينهي حياتك ويخليني انا ومامتك تعساء العمر كله راحيل مسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت : خدني في الحلال وهجبلك إتنين إخوات زي القمر يعوضوك ، عارف ليه ؟ عشان أمهم بتعشق ابوهم ف مش هنفترق أنا وإنت . الغلطة اللي عملها والدك إنت مش هتكررها .. صح يا فارس ؟ فارس بحب : مش هكررها لو إنتي مراتي .. عشان بحبك يا راحيل حضنته وإتعلقت في رقبته ف حضنها جامد ولف بيها كذا مرة الظابط كلن طالع بالبوكس ف ضربلهم سارينة إتخضوا نزلها فارس على الأرض وهما بيبصوا لبعض وبيضحكوا * في المستشفى كان واقف أخو فارس بغضب وعمال يروح وييجي في الممر ويثول بغيظ : كله بسببه هو . كله بسبب زفت فارس مراته كانت قاعدة وحاطة إيديها على بطنها بتعب من الحمل ف مامته قالتله : كلمه كمان هتلاقي الكف الثالث نازل على وشك ، إنت فعلاً غبي زي ما أبوك قال هو بغضب : غبي عشان عاوز اعيش مرتاح ! امه بتبريقة : مرتاح وشحات صح ؟ مش هيدوك مليم لو بس شكوا إنك اللي حاولت تقتله . الله يخربيتك لبيت تصرفاتك الغبية اللي زيك في وسط ما هما واقفين قدام الاوضة بتاعت العناية دخل ظابط ومعاه إتنين ، قرب منهم وقال لأخو فارس : إنت يوسف براء ؟ بص يوسف لوالدته ومراته بعدين قال بتردد : أيوة انا ! الظابط : إتفضل معانا لو سمحت والدة يوسف : يتفضل معاكم فين ؟؟ الظابط : متقدم فيه بلاغ بإتنين شهود إنه بيحاول يقتل اخوه ، هناخد أقواله ونضيفها للمحضر هي بدفاع : لا طبعاً إبني مستحيل يعمل كدا ! الظابط بغضب : أتفضل معانا بهدوء من غير شوشرة مسكوه من دراعاته واخدوه معاهم ، ووالدته ماشية وراهم مراته قامت وقفت وسندت على الحيطة بتعب وهي جسمها بيجيب عرق وتحتها فيه مياه وبتقول بإرهاق : يوسف إلحقني .. * في بيت رامي أخد شاور وخرج لقى فونه بيرن ، مسك الفون لقى سلمى رد عليها ف قالت : أنت هتتهندس علينا ولا إيه يابني ؟ مبتردش ليه إنت خدت رقم الواد ومحكتليش حصل إيه دا أنا مُت رعب رامي بإبتسامة : إييييه إبلعي ريقك شوية ، كل دا كلام ! سلمى : هوووف إخلص بقى عملت إيه ؟ رامي وهو بينشف شعره : عملت إيه يعني .. حددت معاه ميعاد ونزلت ضربته . حط رامي إيده على وشه بوجع وقال : وهو ضربني برضو سلمى بضحك تريقة : هههه .. إخلص يابني مش وقت هزار رامي بجدية : والله ما بهزر ، ضربنا بعض بجد وحصل حوارات .. مش هعرف احكيلك فون سلمى : إشطا إنزل نتقابل نتعشى سوا وتحكيلي رامي : نعم يا ماما ؟ إنتي هتصاحبيني ولا إيه ؟ بعدين أنا راجع تعبااااان ومش شايف قدامي بجد سلمى بتريقة وصوت رفيع : نينيني انت تطول تصاحبني يابني ؟ يلا روح شوف حالك وأنا عشان بنت ناس محترمة هستناك تعزمني بكرة على الغدا عشان تحكيلي الحوارات إلا بقى لو أنا تقيلة عليك وعاوز تخلص مني وكدا ، ساعتها نبقى نشوف أنا هنسحب من حياتك ومش هتشوفني تاني ؟ رامي سكت شوية وهو بيسمعها وقلبه دق ، بعدين قال بإبتسامة : بتحبي السي فود ولا الفرايد تشيكن ؟ سلمى إبتسمت مردتش ف رامي فضل يقول : ألو ؟ سلمى بضحكة : أيوة كدا ، مشيها سي فود رامي : يبقى هفوت عليكي بكرة عشان نخرج سوا ، أ أقصد عشان أحكيلك يعني ♡ سلمى : هستناك ♡ #اول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلميييي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 17 رجعت راحيل لبيتها بعد يوم طويل ومتعب ، وقالت تستنى فترة شوية يكون موضوع رامي خرج من دماغ والدها ووالدتها ف تقدر هي تفاتحهم في موضوع فارس أول ما دخلت البيت لقت والدتها بترش بودرة حشرات على الأرض في الاركان ووالدها ماسك ملايات بيضا بيحطها على العفش عشان ميتربش قفلت راحيل الباب بصدمة وهي بتبص بإستغراب ليهم وبتقول : يا ستار يارب ! حصل إيه ! والدها بجدية : يلا بلاش لكاعة روحي خدي شنطتك من الأوضة أمك حضرتهالك شوفي لو هتاخدي حاجة كمان معاكي ، وغيري هدومك دي عشان مسافرين راحيل بصدمة : نعممم ! مسافرين فين قفلت والدتها الشنطة وقالت : هو تحقيق ولا إيه ؟ ما تخشي تغيري هدومك دي عشان ننزل ، مسافرين البلد في فرح بنت عمك بكرة ولازم نبيت معاهم راحيل بتربيعة إيد : وهنقعد أد إيه إن شاء الله ! والدها : ما نقعد زي ما نقعد هو إنتي وراكي حاجة هنا ؟ بقولك فرح بنت عمك . دخلت راحيل أوضتها من غير ما ترد عليهم وقعدت على السرير بملل وهي بتبص للشنطة بحزن رفعت فونها وإتصلت على فارس * في بيت فارس كان بياخد شاور رن فونه لما خلص ف رد وقال بحنية : إيه يا حبيبي راحيل بحزن : فارس إلحقني إحنا مسافرين فارس بقبضة قلب : مسافرين فين مش فاهم ؟ راحيل : معرفش ، دخلت البيت لقيتهم بيحضروا الشنط وقالوا مسافرين ومحضرين شنطتي كمان فارس : إزاي يعني !! مقالوش إنتوا رايحين فين وراجعين إمتى ؟ والدتها من برا * يلااا يا راحيل خلصي عشان الليل ميطلعش على ابوكي وهو سايق راحيل بهمس : فرح بنت عمي بكرة ف هنضطر نبات عندهم ، أنا مش عاوزة أسافر وخليك فاكر بقى إني هفضل متنكدة طول الطريق فارس بضحكة : ماعاش ولا كان اللي ينكد على روح فارس ، كلها يومين وترجعيلي راحيل : تؤ ، المشكلة إن بنت عمي دي أخوها بيحبني فارس بغيرة : نعم ياختي ؟ هو أنا كل شوية يطلعلي حد جديد ولا إيه ؟ راحيل بإبتسامة : بتغير عليا ؟ فارس بعصبية : لا لوح تلج مبحسش راحيل برومانسية : هتوحشني أوي اليومين دول تعرف كدا ؟ فارس هدي شوية ورد وقال : مش عارف أنا ، هتنوريلهم البلد وتضلمي ليا القاهرة يعني ينفع كدا راحيل : صدقني هقعد متنكدة عشان إنت مش معايا ومش هقدر أشوفك فارس بتنهيدة : بحبك أنا طيب ،، أعمل إيه بحبك * في عربية رامي كان قاعد وبيحكي وسلمى سمعاه وبتاكل رامي : بس مكنتش حابب أدخل هندسة وفضلت بقى أزعق مع ابويا وأمي وهما مصممين سلمى : أمال كان نفسك تطلع إيه ؟ رامي بضحك هستيري : كان نفسي أطلع مصمم رقصات تفت سلمى البيبسي اللي كانت بتشربه وهي عماله تخبط على رجليها وتضحك جامد ورامي حاطط إيده على وشه وبيدمع من الضحك سلمى بضحك : كنت هتعلم ستات البيوت يبقوا راقصات محترفات ؟ رامي بضحك : يا متخلفة لا ، رقصات سلو والجو دا سلمى بإنبهار صفرت وقالت : أوووه ، بتعرف ترقص سلو ؟ سكت رامي شوية بعدين إنفجر ضحك وقال : والله ما بعرف بس . قاطعته ضحكت سلمى اللي مالت عليه وحضنته وهي بتضحك ومش واخده بالها ، سكت هو من الضحك وهو بيشم ريحتها وبيحس بلمسة إيديها على قميصه وقربها منه قلبه دق وفضل متنح لحد ما خلصت ضحك وإتعدلت كانت على مسافة قريبة جداً منه فضل سرحان فيها شوية وهي وشها أصفر من الكسوف بعدين إتعدلت في قعدتها وقالت بتغيير موضوع : دا إنت مسخرة بجد .. رامي بتغيير موضوع : لا دا أنا أعجبك أوي ، وبعدين ميغركيش إني مهندس ومرتبي عالي دا أنا بلطجي يعني لو حد ضايقني بقلب ولاد رزق على طول سلمى : لا جاامد غمزلها وقال : أعجبك أنا والله ♡ * بالليل في عربية والد راحيل كانت قاعدة بتسمع أغاني فارس في الهاند فري وسانده راسها على الشباك وسرحانة في صوته وبتفتكر رقصاهم سوا أول مرة وتقعد تبتسم وصلها مسج على فونها ف فتحتها لقت رسالة من فارس كاتب فيها ♡ لو حد خطفك من أمك وأبوكي هتقاومي وتحاولي ترجعيلهم ؟ ♡ إبتسمت وهي بتلعب في خصلة شعرها وكتبت الرد قالت ♤ لو إنت اللي خاطفني عمري ما هقاوم ، هختار إن جسمي يكون في المكان اللي فيه قلبي ، أنت بس إعمل كدا ومتقلقش ♤ كملت تسمع الاغنية وهي بتبتسم من كلامه بعد ما وصلوا البلد والناس إستقبلوهم ، راحوا يرتاحوا في الاوض عشان قدامهم يوم طويل في الفرح وتجهيزاته * اليوم التاني ، بالليل بعد ما خلصت كل تجهيزات الفرح قعدت راحيل بتبص على مكان العريس والعروسة وبتتخيل نفسها جمب فارس بدأ الفرح ، ظهر العريس معاه عروسته وهما ماسكين إيد بعض بدأت موسيقى هادية وبدأ المعازيم يندمجوا معاها ظهر فجأة شاب طويل ، لابس ماسك إسود على عيونه وبدأ يغني ♡ فاارس أحلامك ، تسمحيلي أدخل أيامك ، وأبقى من سكان أحلامك .. أعشقك وأسرح في كلامك ؟ ♡ رفعت راحيل بصدمة وهي بتبصله الفلاش باك إشتغل في راسها وهي بتفتكر اول مرة شافته فيها ، واللحظة الحالية قلبها حرفياً كان هيقف من الفرحة ف يكمل فارس غناه وهو مسلط النور عليها هي بس ♡ كلمة بحب مقولتهاش ، وليكي إنتي بس أنا قولتها ♡ قرب منها وهي قلبها مهداش ، مد أيده زي أول مرة وسحبها معاه لوسط القاعة ♡ فارس أحلاااامك أسمحيلي أدخل أيامك وأبقى من سكان أحلامك أعشقك وأسرح في كلامك ♡ خلص غنا ، وطى على ركبته قدامها وقال في المايك : تتجوزيني يا راحيل ؟ خدت نفسها كذا مرة ، إفتكرت نفسها بتحلم أو بتتخيل ، لكن دي كانت حقيقة لدرجة إن المعازيم بدأوا يسقفوا ، بصت لأبوها هز راسه بإبتسامة وكإنه عارف ! طب إزاي ! ، دا لسه حوار رامي خلصان إمبارح ! * فلاش باك فارس بيشرب القهوة مع والد راحيل وهو بيقول : أنا مقصدش أخطب على خطبة أخي عشان الدين بيقول كدا ، لكن أنا شاريها وبحبها ودخلت البيت من بابه زي ما خطيبها دخل البيت من بابه ، الفرق إنه سبقني لإني كنت مسافر ، بس صدقني يا عمي أنا متأكد من مشاعر راحيل ناحيتي زي ما هي متأكدة إني محبتش ولا هحب غيرها والد راحيل : أنا مش عارف أقولك إيه يابني ، لكن هي مخطوبة معقول أقولها إفسخي خطوبتك عشان تتخطبي لواحد تاني ! فارس يإحراج : أكيد لا طبعاً ، لكن حضرتك ميرضكش بنتك تعيش تعيسة ، أنا واثق لو هي فسخت الخطوبة هترتاح ، ةهتقدملها أنا فوراً والدها بغضب : الكلام اللي بتقوله مش داخل دماغي ، البت مخطوبة ما تسيبها تعيش نصيبها فارس بإنفعال وبدون إدراك : أنا نصيبها ! أنا بايع الدنيا وشاريها !!! * الوقت الحالي دمعت راحيل وهي بهز راسها بموافقة ، قام فارس وقف قدامها وباس إيديها وهي بتمسح دموعها بالإيد التانية والدها بيبص لسعادتها من بعيد ( أنا ضهرك وجمبك يا بنتي حتى لو الناس إتكلمت ، المهم عندي سعادتك ♡ ) #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلميييي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 18 جرينا بالأحداث ليوم الفرح ، فرح راحيل وفارس ، بعد كل التجهيزات ومقابلات والدة فارس ووالده لأهل راحيل والشبكة وكل شيء ، قرر براء بيه إن إبنه ومراته يعيشوا في بيته الكبير زي أخوه ومراته ! ودا اللي رفضته والدة فارس تماماً وعملت عليه مشاكل ، لكن في النهاية وافقت لما عرفت إن إبنه محبوس وماضي تعهد بعدم تعرض نهائي لفارس أو لأي شخص ولسه لحد الأن مخرجش من حبسه ♡ يوم الفرح أغنية عمرو دياب * وماله * شغاله بصوت عالي في القاعة والمعازيم في إنتظار العروسين راحيل كانت في غرفة البيت الكبير اللي معمول فيه الفرح ، والميك أب أرتيست بتحط لمساتها الأخيرة راحيل بقلق وقبضة قلب : معلش يا ماما إتصلي على فارس تاني كدا والدتها بمواساة : يعني هيكون فين يابنتي تلاقيه بيتجهز زيك ، متخافيش يا ماما سمي بسم الله راحيل لقت الباب بيخبط ف قالت لمامتها تفتح ، فتحت والدتها لقت سلمى داخلة بتجري على راحيل وبتحضنها راحيل بسعادة : كنت متوقعة إنك تتأخري سلمى بفرحة : مش مصدقة نفسي وقعتي فارس براء وإتجوزتيه المطرب المشهور ، ما تدينا سر الوصفة مامة راحيل بتخمس في وشها وبتقول : الله اكبر ، بيقولوا ماشاء الله يابنتي سلمى بإحراج : ماشاء الله أنا مبحسدش يا طنط أنا بهزر راحيل شاورت لسلمى تقرب منها ف قالت : بقولك يا سلمى ممكن تطمني ليا على فارس ؟ او تخلي حد من معدين الفرح يدخله يشوفه كويس ولا لا انا قلبي مقبوض سلمى بإستغراب : ليه يعني ؟ إنتي لسه حكاية أخوه المتخلف دي مأثره فيكي ! راحيل بقلق : للاسف أه ، كان نفسي والدته تتمسك إن منتجوزش هنا ف بيتهم لكن للاسف وافقت ، عشان خاطري يا سلمى أتطمنيلي عليه سلمى بإبتسامة : حاضر يا حبيبتي ، إجهزي إنتي بس وأنا هخرج أهو أتطمن خرجت سلمى وقفلت الباب وراها لقت رامي مستنيها برا وبيدخن ، مسكت فستانها وقربتله ومسكت السيجارة رمتها على الارضية وداست عليها بجزمتها رامي بإنبهار : هتحرقي الريد كاربت يخربيتك ! حد يطفي السيجارة على السجادة إنتي عاوزة تولعي فينا ! سلمى بجدية : ممكن طلب تعمله عشان خاطري ؟ رامي بتضييق عين : ممكن طبعاً بس إنتي زعلانة ليه ! سلمى : تؤ ! ممكن تروح لفارس تطمن عليه لأحسن راحيل قلقانة أوي جوا رامي بدهشة : هي بتحبه للدرجة دي ! ربعت سلمى إيديها وقالت : أمال لقياه في كيس شيبسي ! دي بتعشقه يابني ، المهم روح أتطمن عليه راح رامي لاوضة فارس اللي بيجهز فيها ، خبط خبطتين ودخل اول ما قفل الباب سند على الدولاب وفضل يطبل وهو بيقول : طب إقروا الفاتحة لأبو العباااس يا إسكندرية يا أحسن ناس فارس بضحك : مش دي يابني ، مش دي الاغنية عدل رامي ياقة قميصه وقال : ما إحنا مبنفهمش في الأغاني زيك يا فنان ، خلصت ولا ناقصك إيه ؟ فارس بسعادة : أه خالص هقوم ألبس جاكيت البدلة بس قام فارس يلبس ف قربله رامي وقال بوشوشه : بقولك إيه .. إنت تمام ولا إيه ؟ فارس بتضييق عين : أنا تمام أه رامي بهزار : يعني هتشرفنا وترفع راسنا مسك فارس الإسبراي ورماه على رامي اللي جري وضحك ف قال فارس : إطلع برا يالاا خرج رامي وهو بيظبط نفسه وبيقول : يا ساتر يا ساتر سلمى بقلق : إيه حصل إيه .. هو كويس ؟ بصلها رامي بقرف وقال بصوت عالي : زي القرد جوا سلمى : شششش وطي صوتك يابني ، طب انا هروح أطمن راحيل وإنت خليك معاه وجمبه .. خليك جدع كدا رامي : ياستي حاضر ، يادي فارس اللي داوشين دماغنا بيه * في اوضة والدة يوسف ( اخو فارس ) كانت قاعدة بالبيجاما بتاعتها ف دخل براء زوجها وقال : إنتي لسه مجهزتيش يا هانم ؟ رفعت راسها وبصتله بتحدي وقالت : يا بجاحتك يا براء ، دا إنت قلبك حجر .. بقى بتجوز إبنك وتفرح بيه وإبنك التاني مرمي وسط المجرمين مبياكلش لقمة نضيفة وقف براء قدام المرايا يعدل هدومه وهو بيقول من غير ما يبصلها وقال : طب ما هو مجرم ، يبقى يستحق يكون وسطهم ، إوعي تفتكريني من الرجالة اللي مجرد ما تتجوز تاني تظلم زوجتهم وولادهم الأولانيين ، فارس دا أول فرحتي وإبنك المتخلف مش عارف يفهم دا وحاول يتقله كذا مرة قرب من مراته وميل عليها وقال : ولو ملبستيش ونزلتي في نص ساعة ، هيكون ليا كلام تاني معاكي هي بصراخ وعياط : عاوزني انزل أحتفل وأنبسط وإبني في الحجز ، إنت معندكش رحمة براء بقرف : يلعن أبوكي إنتي وإبنك ، جبتولي الفقر يا عالم يا حوش خرج ورزع الباب ، وفضلت هي تعيط اول ما خرج براء من الاوضة لقى والدة فارس في وشه ، إبتسم وقالها : أم العريس بنفسها منورانا ، مبروك لينا يا حبيبتي جه يحط إيده عليها ف رجعت لورا وهي بتقول : إبني لو حد لمس شعره منه يا براء مش هيكفيني عيلتك كلها ، دا أنا ضيعت عمري على الولد الحيلة ، فهم دا كويس للعقربة اللي جوا هي وإبنها براء بدفاع : دا أنا لسه قايلها كدا حالاً ، إبني ومراته هيقعدوا في عزي ومالي زي التاني ومحدش هيتكلم معاهم نص كلمه هزت راسها وجت تمشي ف قالها براء : بس إبقي تعالي زورينا ، متحرميناش من شوفتك يعني بصتله من فوق لتحت وقالت : إنت عارف مشكلتك يا براء ، الحاجة طول ماهي بعيدة عن عينك تحبها لكن طول ما هي قدامك متعرفش قيمتها سابته ومشيت * في القاعة كان قرب فارس من والد راحيل وسلم عليه ووالدها بيوصيه عليها ، قرب منها فارس وإيديه بتترعش وهو بيرفع طرحة الفرح عن وشها اول ما شافها عيونه دمعت ومضحكش ، إفتكر لما راحتله الشقة اول مرة وبتطارده وبتجري معاه في وسط ضرب النار والليلة الكاملة اللي قضوها لحد ما الفجر طلع قبل سفره على طول ، ومدة إيده ليها عشان يرقصوا لأول مرة مد إيده ف بصت هي لإيده وإفتكرت زيه وإبتسمت ، مدت إيديها في إيده ف سحبها برقة لنص القاعة وهو بيشاور لبتوع الدي جي أتطفت الأنوار وهو بيرقص معاها سلو وبيغني بيقول " أنا عندي لعينيكي كلام محدش غيري في الدنياا يقوله في يوم من الأيام ليكي أو لناس تانية ، ولو كل الكلام إتقال عينيكي في دنيتي موال هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال " فضل يغنيلها وهما بيرقصوا سلوا وبيلفها على إيده زي اول تعارفهم ، والمعازيم بيصوروا وبيغنوا معاه كان المنتج فاتح لايف وطبعاً فانز فارس بيتفرجوا واحدة في كومنتات اللايف : هي دي بقى اللي كان بيغنيلها ! واحدة تانية : مش حلوة يعني عشان كل دا ، هي الرجالة إتعمت ولا إيه * منفسنين * إشتغلت الانوار ، ودخل كل أتنين كابل يرقصوا بس مش سلو إشتغل لحن اغنية تامر ف غنى فارس وهو بيقول : نسهر في الليل ويا العاشقين دي اللحظة الحلوة لازم تتعاش ، وإستني يا شمس كمان ساعتين وبلاااش دلوقتي تيجي بلااش فجأة سكت فارس وسلم المايك ، ووقف جمب راحيل بعد ما باس راسها وهو بيبصلها بإبتسامة كانوا واقفين زي ما يكونوا مستنيين حد ! فجأة ظهر صوت حماقي بيقول " انا راسمك في خيالي ، من قبل ما اكون وياك وسنين وانا بستناك عايش على نار الشوق " ظهر حماقي فجاة من وسط الناس وهو ماسك المايك وسلم على فارس راحيل كانت بتتنطط وعماله تحضن فارس لإنها بتحب حماقي من صغرها ومتوقعتش نهائي مفاجاة زي دي الجارد كانوا بيمنعوا الناس يخشوا نص القاعة عشان المطرب يقدر يغني وفارس كان حاضن راحيل وبيميل بيها وهما بيسمعوا حماقي سوا مسكت راحيل راس فارس ونزلتها ليها وهي بتقول في ودنه : بحبك أوي ♡ بعد الفرح وبعد ما المعازيم مشيوا .. يتبع .. #اول_ايام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمي ‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D الحلقة 19 وقفت راحيل ماسكة إيد فارس جوا الفيلا ، وبراء اقف جمب مامة فارس ومراته التانية براء بسعادة ل فارس : ألف مبروك يابني ، نورت بيت أبوك كانت واقفة أم يوسف بتبص لراحيل من فوق لتحت بعدين قالت : مبروك يا عروسة ، نورتي البيت راحيل بإبتسامة : الله يبارك فيكي والدة يوسف : مرات إبني فوق لسه والدة من كام يوم ، هبقى اعرفك عليها لما تصحى أصلها نفسة مبتتحركش كتير فارس بنحنحة : وقت تاني تبقى راحيل تتعرف عليها والدة فارس : انا هروح يابني عشان الوقت إتأخر ، إطلع جناحك إنت ومراتك وإقفلوا على نفسكم الصبح هجيلكم براء : طب ما تباتي معانا يا ست الكل والدة يوسف هزت رجليها ورفعت حاجبها ف قالت والدة فارس : لا معلش مش برتاح غير في بيتي وسريري ، فارس يابني مش هوصيك على عروستك فارس ببحة صوت : حاضر يا أمي متقلقيش وباس إيد والدته اللي صمم براء يوصلها بنفسه أخد فارس راحيل وطلعوا بهدوء على السلم لحد ما وصلوا لجناحهم اول ما دخلوا قفل فارس الباب وخد نفس عميق راحيل وهي بتقلع الأنسيال والحلق : بس مرات باباك دي غريبة جداً ، حساها مضايقة معرفش ليه فارس بحزن : عشان إبنها مسجون لفت راحيل وبصتله وقالت : حبيبي مش عاوزين نكد إنهاردة ممكن ؟ إنت مش فرحان عشان أخيراً أتجوزنا ؟ فارس بسعادة : بالعكس ! دا إنهاردة أول أيام السعادة بالنسبة ليا قربتله راحيل ، ووقفت قدامه وقالت : ممكن تفك ليا سوستة الفستان ؟ فتح لها فارس السوستة ف لفت ولسه هتحضنه وبتقربله مسك فارس دراعها وقال : راحيل أنا .. ملست على وشه وباسته في خده وهي بتقول : بتحبني صح ؟ فارس بأبتسامة : أنا بحبك اه .. بس أنا أخري معاكي بوسة أو أتنين وش راحيل بهتت وقالت : لا مش فاهمة ! يعني إنت عندك عجز ف .. فارس قاطعها : لا طبعااا فهمتيني غلط !! انا مية مية أنا زي الفل راحيل ماسكة أطراف فستانها : أمال إيه أخري معاكي بوسة وإتنين ؟ فارس قعد على السرير وإتنهد وقال : مش هقربلك يعني ، مش هاخد حقي الشرعي راحيل بصدمة : نعممم !!! * في أوضة مرات يوسف كانت قاعدة على السرير وهي بتهز في إبنها وبترضعه وبتقول : إرضع بقى خلصني ، مش عارفة أنام ماصدقت خلصت من أبوك دخلت حماتها وقفلت الباب ، ف غطت هي جسمها ووش إبنها بالشال وقالت : هما عاملين إختراع الباب دا عشان الخصوصية يا حماتي والدة يوسف : إخرسي خالص ، قاعدة هنا في العسل والنعيم ومش دارية باللي بيحصل حواليكي مرات إبنها : هيكون إيه اللي بيحصل حواليا يعني ؟ حماتها : فارس إتجوز إنهاردة مرات ابنها : ما أنا عارفة وسامعة الخبط والرزع ، راح جناحه هو وعروسته ؟ قعدت حماتها وقالت : لا وعروسته إيييه شكلها بت مش سهلة ، فتحي عينك معاها مرات إبنها بلا مبالاة : أفتح عيني مع مين ؟ هو انا قادرة اقف على رجلي ولا البيبي بيخليني اغمض عيني ، دا على طول عاوز يرضع وعاوزني اهتم بيه ف مش فاضية لحد حماتها : جتك نيلة ، هنبقى نسدك مرات إبنها : إنتي عوزاني امشي اعرج عشان أرازي فيها ، إصبري لما أقف على رجلي وأنا هكرهها في اليوم اللي قالت فيه أه على الجوازة * في اوضة فارس وراحيل راحيل ماسكة الفستان وعمالة تلف في الاوضة ، وققت قدام فارس وقالت : ما تنطق يا فارس وتفهمني ، إنت مراتك الاجنبية مقربتلهاش عشان نفس السبب ! فارس بسرعة : لا يا راحيل ! مقربتلهاش عشان بحبك إنتي راحيل بصوت عالي : طب ما دام بتحبني ما أدينا إتجوزنا ، مش عاوز تقربلي ليه مش فاهمة ! فارس بألم : مش عاوزك تربطي مصيرك بيا ، انا مش ضامن عمري فضلت بصاله شويه بعدين ضحكت بعدين وشها بهتت وقالت : إيه الهبل دا ! إيه السبب السخيف أوي دا ! قربتله قالت يمكن متوتر وحضنته ، حست بحاجة في جنبه بترفع جاكيت البدلة لقت سلاح ، خافت ورجعت لورا وهي بتقول : إيه دا يا فارس !! يالهوي عريسي شايل سلاح في يوم فرحي !! فارس : مكنتش بشيل سلاح قبل ما أقابلك لأن مكانش عندي حاجة اخاف عليها ، بس دلوقتي بشيل سلاح عشان عندي إنتي أخاف عليكي يا راحيل حطت إيديها على بوقها بصدمة وقالت : تخاف عليا من إيه ؟ هو مش أخوك مسجون ! فارس بحزن : ممكن يخرج ف اي لحظة ويحاول ياذينا ساعتها مش هرحمه ، مش عاوزك تحملي مني عشان إبننا ممكن يتيتم ، مش هقربلك عشان كدا راحيل بحزن : نكدت عليا يا فارس بعد حفل الزفاف الخرافي اللي عملته عشاني .. انا مش مصدقة أن دا حصل دا زي ما نكون إتحسدنا فارس وهو موطي راسه : أنا اسف مسكت راحيل أطراف فستانها وراحت ناحية الحمام وهي بتقول : كفاية إعتذارات ملهاش لازمة دخلت الحمام وقعدت على الأرض بتعيط ، قرب فارس من الحمام وهو بيقول بحزن : راحيل ! خرجت من الحمام وهي بتخبطه في صدره وبتقول : إيه الأنانية دي ! لما مش عاوز تربط مصيري بمصيرك ومش عاوز تقربلي إتجوزتني ليه ! فارس مسك إيديها الإتنين اللي هي بتضربه بيهم وباسهم وهو بيقول ببحة صوته الحلوة : عشان بحبك وأناني فيكي فعلاً ، مكنتش هستحمل حد تاني يخطبك وتفضلي تخرجي معاه أنا قلبي مش هيستحمل راحيل بعياط : تصبح على خير يا فارس إتكومت على السرير بفستان فرحها ف نام فارس جمبها بالبدلة بتاعته وقرب منها وباس كتفها بهدوء ، إدت ظهرها ليه وقررت تنام * تاني يوم الصبح براء بيدخل المطبخ لقى مراته بتدي أوامر للخدم براء : صباح الخير مراته : صباح النور ، صاحي بدري يعني مش عادتك بص للاكل اللي بيجهز وقال : إيه دا ! مربى وتوست وزيتون وجبنة ! هو دا الاكل اللي هيتقدم لعرايس يوم صباحيتهم ؟ والدة يوسف : لا يا حبيبي دا الفطار العادي بتاعنا ، فطار العرايس دا أمه بقى تجبهوله براء بتهديد : لمي الدور معايا انا وفارس عشان انا راجل خلقي ضيق ، وخلي الخدم يطهزوا أكل يليق بإبن براء ومراته والدة يوسف وهي بتفعص فوطة المطبخ وبترميها قالت : طفح الكيل يا براء ، طفحح ، هتخرج إبني وتوقفله محاميين إمتى اخد زيتونة من الطبق وقال : لما يتأدب ، لما يتربى بين جدران السجن ويخرج يقول إن الله حق والدة يوسف بقهر : إنت راجل ظالم ، حفيدك إتولد من غير وجود أبوه ، إتولد في الليلة اللي أبوه أتقبض عليه فيها براء بغضب : دي مش مشكلتي ، دي نتاج أفعاله ، إسمعيني كويس الفطار بتاع العرسان يتجهز ولما يجيلي مزاج اخرج أبنك الغبي اللي موقع إسمي في السوق هخرجه ساب المطبخ ومشي خدت والدة يوسف صنية الأكل وطلعت لمرات إبنها ، فتحت الباب بتاع الاوضه ودخلت بالصينية وقفلت الباب وراها والدة يوسف : قومي إستري نفسك وإظبطي هدوم كدا إيه المنظر دا عدلت مرات يوسف قميص نومها وهي قايمة من النوم بنعاس وقالت : معلش كنت برضع يحيى وروحت في النوم ، صباح الخير قعدت والدة يوسف جمبها وهي بتحط الصينية على السرير : هييجي منين الخير ، الله يسامحك يا يوسف على اللي عملته في نفسك وفينا مدت إيديها بكوباية اللبن لمرات إبنها ف بعدت التانية وشها وقالت : تؤ مش عاوزة مبحبوش حماتها برفعة حاجب : هو على تحبيه ولا متحبيهوش ؟ إنتي بترضعي لازم فيتامينات وكالسيوم اخدت مرات إبنها الكوباية وقالت : ماله يوسف يعني حماتها : كلمت براء في المطبخ يخرجه من القضية الزفت اللي اخوه دخله فيها مرات إبنها : وبعدين ؟ حماتها : رفض طبعاا . وقعد يديني محاضرة إزاي اتعامل مع البيه ومراته غطت إبنها وهو نايم وبعدين قالت : يوسف مشافش إبنه يا ماما ، كان نفسي يتولد على إيده والدة يوسف : انا هتصرف وهخرج إبني ، حتى لو براء مش عاوز كدا * في اوضة فارس وراحيل يتبع .. #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمييي الحلقة 20 * صباح تاني يوم في جناح فارس كانت راحيل بتتقلب وفي الاخر فتحت عنيها لقت فارس نايم جمبها وصاحي ، بصتله ببرود وسحبت فستانها وقامت فارس من غير ما يبصلها : رايحة فين يا راحيل راحيل ببرود وهي قاعدة على طرف السرير بتقلع الشوز اللي نامت بيه : بغير هدومي عشان هيباركولنا على الصباحية فارس : سامحيني ، إتجوزتك عشان متسيبينيش وتروحي لغيري ، بس مش هقدر أقربلك عشان .. عشان مصير طفل مالوش ذنب يتربط بحياتنا راحيل بصتله بعتاب وقالت : انت سامع المبررات السخيفة اللي بتقولها بجد ؟ أنا ذنبي إيه يخرب يوم مهم في حياتي عشان سعادتك عندك وساوس إن كل الناس وحشة زي أخوك !! فارس بغضب : راحيل حاسبي على كلامك ! راحيل بغضب أكبر : لا مش هحاسب على كلامي يا فارس ! أنت كام مرة خذلتني ! مرة بسفرك وجوازك من واحدة غيري ومرة لما إتجوزنا مش عاوز تلمسني ، متخلنيش أشك إن ليك وش تاني ظهر بعد الجواز ! فارس بحزن : إفهميني ، إنتي فاكرة إني مبحبكيش ومش عاوز أبني معاكي بيت وحياة ! راحيل بحزن وهي بتقربله وبتلمس وشه : أنا بحبك يا فارس وبحبك أوي من أول يوم إيديك لمست إيديا فيه ، وماصدقت ربنا جمعنا في الحلال عشان أكون ملكك ، تمام هصبر وهستنى عليك بس عرفني إن دي مشكلة مؤقتة وبعد كدا الامور هتاخد مجراها الطبيعي غمض فارس عينه وقال : إديني وقت ، بس مجرد وقت راحيل بتفهم : وأنا موفقاك يا فارس ، وهخلي الموضوع دا بيننا لإن دي حياتنا الخاصة محدش ليه علاقة بيها * صوت تخبيط على باب الجناح كشرت راحيل ف قال فارس : مش من عوايدهم يخبطوا الصبح كدا على الابواب قلع فارس القميص بتاعه وجريت راحيل على الحمام ، لبس الروب الأسود بتاعه وفتح الباب ، مرات ابوه كانت واقفه وماسكة صنية أكل وقالت بإبتسامة صفرا : صباحية مباركة يا عرسان فارس بإستغراب وتريقة : بجد والله ؟ مرات ابوه : عملتلكم شوية أكل على الصبح ، عشان إمبارح مأكلتوش كويس بسبب تجهيزات الفرح وكل دا ومحدش دخلكم صنية عشا اخد فارس الأكل منها وقال : ويا ترى نوع السم اللي في الأكل إيه ؟ مرات ابوه بإستغراب : أفندم ؟ فضل فارس باصصلها وهو شايل الصنية راحت رافعة الغطا عنها ، وبدأت تاكل معلقة من كل صنف وبصت لفارس بتحدي وقالت بهمس : متقلقش ، أنا متهبلتش زي إبني عشان أموتك موتة هبلة زي دي فارس بإبتسامة ثقة : إنتي بس جربي ، وشوفي رد فعلي هيأذيكي نفسياً إزاي دخل الصنية وقفل الباب في وشها بصت هي بحقد لباب الجناح وقالت : هييجي يوم وإبني يكون الوريث ، وأخلص منك إنت وأمك بقى حط فارس الصنية على الترابيزة ف خرجت راحيل من الحمام وهي مسرحة شعرها ولابسه الروب الأبيض بتاعها وبتقول : مين كان على الباب يا فارس فضل هو باصصلها ومتنح ف إبتسمت بكسوف وضحكت وقالت : في إيه بقولك مين كان على الباب فارس بربكة : م مرات أبويا ، إنتي هتنزلي كدا ؟ راحيل بإبتسامة : أكيد لا طبعاً هلبس فستان الصباحية ، الروب دا عشان نقعد براحتنا وإحنا بناكل ، انا ميتةمن الجوع يا فارس وإمبارح نمت معيطة فارس بحنية : ماعاش ولا كان اللي يخليكي معيطة قربتله راحيل وهي بتحاوط رقبته بإيديها وبعدين قالت : طب ينفع على الأقل أحضنك سرح في ملامح وشها وقال بهمس وهو بيغمض عينه : متعمليش كدا ، ربنا وحده اللي يعلم إني .. مش عاوز أخالف وعدي حضنته راحيل ف حضنها ورفعها عن الأرض ولف بيها كذا مرة * في أوضة مرات يوسف كانت عاوزة تقوم تغير هدومها وقررت متناديش الممرضة بتاعتها اللي بتيجي الصبح عشان تساعدها ، قررت تقوم بنفسها نزلت رجليها بصعوبة عن السرير ولسه بتقوم ملحقتش تقف راحت واقعة ، حست بألم شديد لأنها لسه والدة وصوت وقعتها كان جامد البيبي فضل يعيط وهي بتتألم على الأرض باب أوضتها إتفتح ، رجلين داخلة وبتقفل الباب بصت لفوق لقت يوسف ! عينيها برقت وهي بتبص بصدمة وبتقول : يوسف !! خرجت إزاي وإمتى يوسف بعصبية : دا اللي هامك ؟؟؟ مجيتيش زورتيني ولا مرة وقاعدة مريحة مراته بعصبية : إيه القرف اللي بتقوله دا ! تعالى ساعدني أقوم من على الزفت الارض وطى يوسف وشالها بين إيديه ف إتعلقت برقبته وهي بتبص على السرير هي بتعب : حطني هنا انا عاملة زي المشلولة مش قادرة أتحرك حطها يوسف وبص على السرير لقى بيبي ، مخدش باله إن بطنها مش متفوخه غير لما شاف البيبي ، ملامح وشه كلها إتحولت من الغضب للسعادة وهو بيبصله وبعدين بيقول : دا إيه ! هي بإبتسامة : يحيى إبننا ، يوم ما إتقبض عليك جالي الطلق وولدت ، عشان كدا مكنتش بزورك مسكه يوسف بين إيديه وهو بيبصله ، البيبي كان ساكت بس بيبصله باسه يوسف في خدوده وقال : دا صغير أوي مراته : أه ماهو لسه مولود ، مامتك هي اللي بتأكلني كل يوم وتجبلي الأكل لحد هنا عشان أعرف أرضعه حطه يوسف على دراعه وحضنه وقال : إنت عارف أنا إستنيت اشوفك كتير حتى لو مكنتش ببين دا ، أنا أوعدك مش هتجوز على أمك ، أوعدك لو جالك أخ مش هفرق بينكم زي ما براء بيه عمل طبطبت مراته على ظهره وقالت : حمدالله على سلامتك يا بابا ، قوم غير هدومك وخد شاور كدا وتعالى إقعد معانا قام يوسف وهو بيفك أزرار القميص قال : أنا شايف الجنينة في بالونات وورد وستايدج ، هو كان في حفلة هنا ؟ مراته وهي بترضع إبنها : أخوك ومراته كان فرحهم إمبارح هنا ، ومرزوعين في الجناح اللي جمب جناحنا يوسف بغضب : نعم ياختي ؟؟ عشان كدا براء بيه حن عليا وخرجني بواسطته ! مراته غمزتله وقالت : يوسف إهدى بس إنت ، أمك هتوريلهم المرار كله بس متعملش إنت حاجة عشان خاطر إبننا * في أوضة فارس وراحيل كان بيطبل بإيده على الترابيزة وراحيل بتاكل بيغنيلها : والله بحبك موت وأحب برج الحوت وأعشق تفاصيلك ضحك وبكا وسكوت لإنك الدنيا والىي يفوت يفوت راحيل بإبتسامة : بحب صوتك أوووي ، دي ميزة اللي تتجوز مغني مشهور فارس : دي ميزة اللي يحبك ، أغانيه بتكون حلوة تليفون فارس رن ف قام جابة من على الكومود وهو بيبص بأستغراب للشاشة رد وقال : صباح الخير يا أمي مامته بقلق : إنت كويس يا حبيبي ؟؟؟ قولي إنك كويس فارس بإستغراب : مالك يا أمي أنا بخير مامته : براء كلمني وقالي أنه خرج إبنه وزمانه عندكم ، خلي بالك من نفسك لحد ما أجيلك يابني نظرة فارس أتغيرت للغضب وهو بيبص لمراته وخايف عليها ، قال لأمه : متقلقيش .. أنا بخير وهنكون دايماً بخير قفل مع مامته وفضل يدور في جيب البنطلون على حاجة وسط أسئلة راحيل : مين ؟ في إيه ! مالك يا فارس ؟؟ طلع المسدس وحط فيه طلق وسحب الزناد راحيل بتبريق : في إيه اللي بيحصل ما تفهمني فارس : يوسف رجع ، خليكي في الجناح متتحركيش راحيل بتجري وسبقته على الباب وسدته بظهرها وقالت : إنت رايح فين بالمسدس دا ؟ يعني هو خرج من السجن عشان إنت تدخله ؟ متعملش حاجة يا حبيبي عشان خاطري فارس بجدية : أنا هحذره بس مش هعمل حاجة ، وسعي يا راحيل لو سمحتي هي بهزة راس : مضمنش رد فعله دا متخلف ، عشان خاطري يا حبيبي متنكدش عليا يوم صباحيتنا فارس بجدية : راحيل !!! قربتله راحيل وباسته ، وهي بتبوسه سحبت السلاح من إيده بالراحة ورمته بعيد ، بعدت عنه بشويش وقالت : مش هقدر أخسرك ، إحنا لسه مبدأناش دنيتنا عشان تنهيها أنت * في الفيلا تحت فتحت الخدامة الباب ف دخلت والدة فارس بتقول : خرجت إبنك يا براء وقعدته جمب إبني ، إنت فاكر إن واسطتك اللي خرجته دي هتمنعني اموتكم لو حد لمس شعره من إبني ! جت مرات ابو فارس بتقول : إيه الصوت العالي وقلة الأدب دي ! مامة فارس : لا يا حبيبتي قلة الأدب أنتي لسه مشوفتيهاش ، قعدتي إبنك في حضنك يا حرباية وعاوزين تخلصولي على الواد اللي حيلتي إنتي وإبنك مرات ابو فارس : إيه التخريف والهبل اللي بتقوليه دا ! إنتي جاية تتهجمي علينا في بيتنا ! نزل يوسف وهو بيقول : في إيه يا ماما ؟ الست دي عايزة إيه مامة فارس بغضب : عاوزة عزرائيل ياخد روحك ويخصلنا من شرك زقتها مامة يوسف وهي بتقول : أن شالله إنتي وإبنك لسه يوسف هيتهجم على والدة فارس سمع طلقة في الهوا كلهم اتفزعوا وهما بيبصوا لسلم الفيلا فارس بصوته المحبوح بيحاول يزعق : اللي هيمد إيده على أمي هنقرأ الفاتحة إنهاردة على روحه يوسف لف ليه وقال : من إمتى بقيت تعرف تشيل سلاح ؟ رجوعي البيت ليه هيبته الظاهر فارس بكبرياء : متفتكرش عشان كنت بسكتلك إني أهبل ، أنا كنت عامل حساب إنك أخويا صوت براء شق سكون المكان وهو بيقول : إيه التهريج اللي بيحصل دا على الصبح !! * بعد نصف ساعة كلهم كانوا قاعدين في الصالون وبراء بيدخن سيجاره وبيقول : ومع ذلك وجودي هو الفاصل بينهم ، لا دا هيرازي ف دا ولا دا يرازي ف دا مامة فارس بغضب : أنا إبني ميقعدش هو ومراته هنا تشوفلهم بيت برا مامة يوسف بتدخل : ياااه يدفعلك مليونين جنيه عشان بيت للغندور إبنك ، إنتي عاوزة تنضفي جيوبه ! مامة فارس : أنضف جيوب مين دا أنتي بقالك سنين مشطبه على فلوسه أول بأول ، انا عاوزة أبعد إبني عن وشكم فارس بنهاية كلام : أنا زيي زيه هنا ، واللي هيفكر يقرب لمراتي وأمي مش هسمي عليه ، طالما البلطجة هي اللي ماشية أنا مش فارق معايا ابقى بلطجي بس هما يكونوا بخير يوسف بأضافة : أنا بقيت أب ومسؤول عن مراتي وأبني ومش عاوز حد يزعجنا براء بحسم : اللي هيرفع سلاح في وش أخوه تاني انا اللي هقتله بإيدي ، واللي هتتكلم فيكم نص كلمه تاني وتدخل في قراراتي هحرم إبنها من الميراث بص فارس ليوسف بتحدي ، ضحك يوسف بسخرية وهو بيرفع الكاسة وبيشرب منها ببرود * في أوضة مرات يوسف كانت بتحاول تسكت إبنها وعمالة تنادي على الممرضة سمعت خبط رقيق على الباب ف قالت : إدخل دخلت راحيل وبصت لمرات يوسف ، مرات يوسف بصتلها بفتحة بوق بسيطة وهي بتقول : أنتي بقى مرات فارس ؟ راحيل وهي بتلعب في شعرها : سمعاكي بتنادي على الممرضة بس هي مش سمعاكي ، ف لو عاوزة حاجة أنا ممكن أساعدك مرات يوسف بغرور : أكيد مش هطلب منك إنتي يعني راحيل ببرود : انا إنسانيتي اللي جابتني لحد أوضتك ف لو عاوزة حاجة قولي عشان محدش فاضيلك غيري مرات يوسف : عاوزة أغير للولد ومش قادرة أقوم أجيبله شنطته الصغننه ، رجليا مشلولة من الولادة راحيل وهي بتقرب منها : هاتي الولد هغيرله أنا وخليكي مرتاحة حضنت مرات يوسف إبنها جامد ف إبتسمت راحيل وقالت : حتى لو في بيننا خلافات بالشكل دا ، مستحيل أأذي طفل يعني مرات يوسف بصتلهت شوية بعدين مدت إيديها بالبيبي ، اخدته راحيل وهي بتبصله بحب وبتقول : يا عمرري ، إسمه إيه ؟ مرات يوسف وهي بتعدل هدومها : أسمه يحيى ، متحطلهوش بودرة أطفال حطيلة زيت جونسون عشان ميتعبش حطته راحيل على الكنبه وبدأت تغيرله ف قالتلها مرات يوسف : تعرفي لو مكانك كنت ارفض أتجوز هنا راحيل وهي بتغير للبيبي : ليه يعني هو مش فارش ليه ف بيت أبوه ومن حقه يعيش فيه زي أخوه ؟ مرات يوسف : اللي بتقوليه دا ميهمنيش ، أنا المهم عندي جوزي ميحصلوش حاجة عشان المسكين اللي في إيديك دا ، مش هقدر أربيه لوحدي بعد ما راحيل غيرتله إدته لمامته وقالت : صدقيني أنا معنديش إستعداد أخسر فارس برضو ، حاولي من ناحيتك تصلحي حال جوزك وأنا هحاول مع فارس هزت هي في إبنها بالراحة عشان ينام ومردتش على راحيل خرجت راحيل من الأوضة وقفلت الباب وراها وسابت التانية بتفكر * في جناح فارس دخل هو وحط المسدس في الدرج وكان متعصب ، قعد على السرير وإتنهد بغضب وهو بيقول : أنا عملت اللي عليا وحذرتهم اللي هيقربلك إنتي وأمي مش هرحمه قعدت راحيل جمبه وحضنته وهي بتلعب في شعره وبتقول : فاكر أول مرة رقصنا فيها غنيتلي إيه ؟ فارس بإبتسامة : فارس أحلامك راحيل وهي بتحضنه جامد : إنت فارس أحلامي فعلاً ، تخيل شعور البنت هيكون ايه لو خسرت فارس أحلامها ؟ ♡ * في بيت سلمى كانت قاعدة بتسرح شعرها وبتحط كريمات ، رن فونها ف ردت رامي : إطلعي كدا من شباك أوضتك !. سلمى بصدمة : نعم ؟ ليه ! رامي : يوووه إخلصي إطلعي بصت سلمى من الشباك لقت رامي واقف تحت وماسك صنارة ولابس شورت سلمى بضحك : إيه المنظر دا إنت رايح تصطاد ؟ رامي : لا رايحين نصطاد سلمى بتعجب : إنت ومين رامي : ألبسي وإنزلي إخلصي سلمى بضحك : لا ماليش في الصيد خالص رامي : بقولك إيه انا اجرت المركب وإشتريت الصنارة ، هتنزلي ولا أضرب الجرس وأخلي الناس تطلع ؟ سلمى بإستسلام : هلبس طيب ، ربنا يشفيك من الجنان ♡ . يتبع ... ( عشان كمية الضحك اللي ضحكتها محبتش أنكد عليكم يلا إشكروني بقى 😂❤ ، بس حقيقي أقسم بالله كنت فعلا مموتة سلمى بحادثة لكن غيرت الحدث بحدث سعيد تشان مزعلكوش ، بحبكم وكدا ) #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلميي