رواية اول ايام السعادة♥️🌼 - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية اول ايام السعادة♥️🌼
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

‏ *ـ روايـة اول ايـام الـسـعـادة*♥️ *🌼˖ִ𔘓↺➺* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢 الحلقة 11 اليوم التالي أشتغلت راحيل في شغلها عادي وقامت بكل طلبات المنتج لإنه موجود في الشركة ، وهي بتقدمله الفايل سمعته بيتكلم مع حد وفجأة قال : طبعاً يا سيدي ما أنت أتجوزت وعايش حياتك برا هتفتكرنا ليه ياسي فارس الملف وقع من إيديها ! والدموع غرغرت في عيونها وهي واقفة بتترعش قدام المنتج ، إعتذرت بإيديها وهي بتشاور على الباب لحد ما خرجت جري على الحمام وفضلت تعيط وتشهق بصوت عالي ، غسلت وشها كذا مرة وهي بتضرب وشها عشان تفوق محصلش أنا كنت الأولى منك بيها ! أنا اللي حبيتك أنا صاحبة الصدفة الحلوة واليوم اللي مش هيتكرر ، أنا إستنيتك كتير أوي لحد ما بهتت الأنثى اللي جوايا وأتطفت روحي ، دا أنا .. دا أنا رفضت العرسان عشانك .. كنت عايشة على أمل إنك هترجع وهنتجوز ، إزاي أصلاً سمحت لحد يلمسك غيري دا أنا صونت نفسي عشانك وواصلت العياط وموقفتش ، قلبها كان بيتحجر مع كل دمعة بتنزل من عيونها ، راحيل حست إنها ماتت في اليوم دا ولازم تتولد من جديد بشخصية غير شخصيتها ، البنت المرحة الإجتماعية الجريئة ماتت وأتولدت مكانها بنت منعزلة قلبها حجر ومبقتش مستنية أيام حلوة من الدنيا ، وعرفت كويس إن قصتها مع فارس إنتهت ولازم تبدأ قصة جديدة حتى لو مش على هواها لازم تعيش زي ما هو عاش وسابها واقفة ومشي ومرجعش خرجت من الحمام بعد ما غسلت وشها وكملت اليوم بوش متبلد لحد ما روحت بيتها أول ما دخلت رمت شنطتها على الكنبة وبصت لوالدها ووالدتها وقالت : أنا موافقة على الباشمهندس رامي ، حددوا معاه ميعاد عشان نشوف التفاصيل كلها زغروطة من مامتها شقت أركان البيت وراحيل واقفة بلا مشاعر بتبص لملامح السعادة على وشهم * عند فارس وزوجته كان قاعد بيتفرج على التليفزيون وهي قاعدة جمبه وسانده على كتفه ، ومندمجين ومركزين مع الفيلم لحد ما فونه رن برقم غريب غالباً سنترال في الشارع رد فارس وصله صوت أمه بتقول بحزن : إنت كويس يابني ؟ فارس بقلق : أنا كويس يا أمي خير مال صوتك وبتكلميني منين ؟ أمه بحزن : أبوك تعبان أوي في المستشفى يا فارس ، طلب كذا مرة يشوفك يابني وأنا قلبي وجعني من طلبه فارس بقلق : تعبان إزاي مش فاهم ؟ والدته : لازم يتعمله قلب مفتوح وهو مش راضي يعمل العملية غير لما إنت تيجي وعايش على الأدوية والأجهزة فارس بحزن وقلق : إديني أربع أيام بالظبط يا أمي وهنزل مصر ، طمنوه وقولوله إني جاي وحاولوا تحسنوا نفسيته والدته : حاضر يابني قفل معاها ف إتعدلت مرات فارس بتقوله : baby what happend ? " ماذا حدث " فارس : nothing it's my dad , he want to see me cause he is in a hospital " لا شيء أنه والدي ، يود أن يراني لإنه في المشفى علامات المواساة ظهرت على وشها وقامت حضنت فارس ، عرفها هو إنهم لازم بعد أربع أيام يكونوا في مصر ف لازم تظبط امورها هنا وهو يظبط أموره ف وافقت ، وإستقروا على كدا * في بيت راحيل تاني يوم بالليل قدمت العصير للضيوف وقعدت جمب رامي اللي قال بفرحة : أنا والله ماصدقتش نفسي لما حضرتك كلمتني في التليفون وقولتلي إن أنسة راحيل وافقت ، أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان أسعدها وأوعدك إني أخلي بالي منها شربت والدته العصير بعدين قالت : هننزل بكرة ننقي الدبل ونعمل قعدة تلبيس دبل وخطوبة على الضيق كدا أما الفرح ف هنعمله أحلى فرح في الدنيا كله يهون عشان خاطر عروستنا الحلوة راحيل بإبتسامة مصطنعة : تسلمي رامي : والشقة جاهزة بس فاضل فرشها انسة راحيل تختاره هي بنفسها راحيل ببرود : مش هتفرق أي فرش بس يكون غامق والدته : هههه وماله يا حبيبتي اللي تحبيه ما أنتي هتبقي ست البيت رن تليفون رامي بأغنية فارس وهو بيقول : أنا بتحسد جمبك عشان أجمل إنسانه شوفتها كشرت راحيل وحست أنها هتعيط ف قالت : إيه الأغنية السخيفة دي ! وقامت وسابت القعدة لدرجة إن رامي ومامته حسوا بالإحراج قعدت راحيل على سريرها وهي بتفتكر حفلة التخرج لما كانت بترقص في حضن فارس وهو بيغنيلها ، وتخيلت نفسها بتتبخر من بين إيده وبيتحط في حضنه مراته دمعت وعيطت ، خدت نفسها بالعافية وهي بتقول : خلاص بقى دا نصيب وأمر الله ، هتعملي إيه يعني عيشي زي ما هو عاش رامي بإستغراب : هي الانسة راحيل مبتحبش الأغاني ؟ والدتها : لا يابني بتحبها أوي بس يمكن الأغنية ضايقتها لأنها حست أنك رومانسي بزيادة ؟ والدة رامي وهي بتمصمص شفايفها : وهو دا عيب ولا إيه يا حجة دا حتى الراجل ميعيبوش غير جيبه ، من أولها كدا قامت دخلت وسابتنا لا حول ولا قوة إلا بالله يا عيني على حظك يابني والدة راحيل بإبتسامة وهي بتحاول تدارك الموقف : حظه وحظها زي الفل سوا يارب ، يمكن الأغنية بتفكرها بذكرى وحشة ولا حاجة رامي بلهفة : هغيرها ! لو هي مش حباها بس أنا شاريها والله والدة راحيل : عارفة يابني ربنا يسعدكم ويهنيكم مشيوا الناس واول ما مشيوا دخلت والدة راحيل بغضب لأوضتها وهي بتقول : إيه الإحراج اللي عملتيه للناس دا لقت راحيل نايمه ع السرير والدموع مبهدلة وشها راحت مقربه لبنتها وحضنتها وقالت : يا حبيبة أمك ! بتعيطي ليه بس يا رورو راحيل وهي بتدمع : أنا موجوعة ، مش عارفة أعالج نفسي ، الغضب اللي حسيت بيه خلاني إتسرعت وخايفة أظلم رامي والدتها بإستفسار : هو في حد في حياتك يابنتي ؟ راحيل بشهقة : كان فيه ومبقاش موجود ومبقاش ينفع يا ماما ، ف عاوزة أبص لنفسي عشان أنا هلكت أستنى والناس تبص ليا بشفقة والدتها وهي بتبوس راسها : هتنسي ووجعك هيطيب ، ورامي إبن حلال وشاريكي ويتمنالك الرضا ترضي ، ربنا يجعل حظك في الدنيا عسل يارب ويباركلك يابنتي راحيل سرحانه في الفراغ والدموع مبتقفش وصوت الأغنية في الخلفية بتقول ♤ ماليش أمل في الدنيا دي .. غير إني أشوفك متهني .. حتى إن لاقيت إن بعادي .. راح يسعدك إبعد عني ♤ #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلميييي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 12 اليوم اللي بعده نزلت راحيل مع رامي عشان يشتروا خواتم الخطوبة ، فضلت تبص عليهم ببرود وهي ساكتة كإن ملهاش رأي ، أما رامي كان فعلاً فرحان وهو جمبها وبيخليها تقيس الخاتم حست بالذنب ناحية رامي وإنها مينفعش تتعامل ببهتان فرحة عشان هي متضايقة رغم إنه فرحان ، راحت بصت على إيديها وإبتسمت وقالت : الخاتم دا جميل أوي رامي بفرحة : بجد ؟ أنا حسيت كدا برضو وحسيته لايق على إيدك مامته بمصمصة شفايف : ما تبصوا كويس يمكن في حاجة أحسن راحيل بملل : أنا عاجبني دا يا طنط وحابة أخده زغرطت مامة راحيل وقال رامي للراجل أنهم هياخدوا الخاتم دا أخيراً ووعدها في الفرح هتنقي شبكة أحسن من اي حاجة في الدنيا ، كان نفسها تروح البيت بأي شكل لكن رامي صمم إنهم يقعدوا يتغدوا برا قعدوا في الكافيه اللي كانت بتروحه تشرب فيه القهوة .. إفتكرت لما كانت بتطارد فارس وكانت بتقعد بحزن جمب الشباك تستناه عينيها جابت دموع لكنها منزلتش مسحتها بسرعة ، رامي إبتسم وقال برومانسية : أنا جبتك هنا عشان دا المكان اللي شوفتك فيه أول مرة ودعيت تكوني نصيبي راحيل بعصبية : دا مكان مقرف وأنا مبقتش أحب أجي هنا قولتلك روحني مع مامتي ومامتك وإنت صممت تجبنا برضو رغم إني قولت لا ! بهتت ملامح رامي وبص حواليه ورجع بصلها وقال : أنا أسف .. أنا مكنتش أعرف إنك هتضايقي أنا حسبتك بتحبي المكان دا راحيل وهي بتاخد شنطتها وبتقوم : كنت بحبه .. دلوقتي لا وخرجت برا وقعدت ع البحر حطت راسها فوق رجليها المضمومة وقعدت تعيط رامي قعد جمبها وقال : إحكيلي طيب إيه اللي مضايقك ، هلى أنا جابرك على الخطوبة ؟ صدقيني لو أه أنا ممكن أكلم والدك وننهيها فوراً .. لإن مفيش حاجة في الدنيا تستاهل دموعك يا أنسة راحيل عيطت راحيل أكتر وهي بتقول : أنا أسفة أنا بس أعصابي تعبانة بعدين عدلت راسها وقالت وهي بتمسح دموعها : وكمان أنا مش مجبورة ولا حاجة بالعكس أنا وافقت بإرادتي ، أنا كل اللي طلباه منك تستحملني اليومين دول بس ، هكون كويسة وعد رامي بهزار عشان يفرفش نفسيتها : طب دلوقتي أنا جعان نصطاد سمك من البحر دا طيب وناكله ؟ ضحكت هي ف قام ومد إيده ليها ف قامت معاه ، قالها أنه هياخدها مطعم حلو بيحبه والأكل فيه ممتاز ف وافقت عدا اليوم واللي بعده واللي بعده وراحيل مركزة في شغلها وبتخرج مع رامي وتكلمه فون من وقت للتاني بعد إسبوع كانت قاعدة في شغلها ومندمجة لقت حد بيقول : مساء الخير ريحة البرفان جرت في عقلها أحداث الرقص ويوم الخروجة وكل حاجة ، ونبرة الصوت فكرتها بمواجهتهم في الشقة رفعت راسها تتأكد ، كان هو ! سرحت شوية بس فوقت نفسها وهو واقف سرحان بيبصلها حطت راسها في الورق تاني وقالت برسمية : حضرتك عاوز تقابل المنتج ؟ إستغرب فارس من رد فعلها ف قال : أه أنا جاي عشانه راحيل برسمية : في ميعاد سابق ؟ فارس : لا خالص أنا جيت من السفر إمبارح ف .. قاطعته راحيل وهي لسه باصه للورق وقالت : بعتذر لو مفيش ميعاد سابق مينفعش أدخلك فارس فتح بوقه بصدمه بعدين قال : راحيل ! راحيل برسمية : أيوة يافندم أنا سكرتيرة المنتج وبقول لحضرتك لازم ميعاد عشان تدخل خرج المنتج في ساعتها وقال : إيه الدوشة دي ! يادي النور فارس باشا بنفسه عندنا أهلاً وسهلاً بعدين بص المنتج لراحيل بعتاب وقال : إيه يا راحيل ؟ دا فارس مش عرفاه ولا إيه دا يدخل على طول راحيل وهي بتقوم وبتخبط الورق مرتين زي ما تكون بترتبه قالت : بعتذر يافندم بس حضرتك مقولتليش إن في أي إستثناءات لحد ، انا مضطرة أنزل لو مفيش شغل تاني لإن خطيبي مستني تحت المنتج : لا مفيش شغل تاني انا هقعد مع فارس بيه شوية إتحركت راحيل من بينهم وفارس واقف بيبص لصوابع إيدها مصدوم من الدبلة ومن كلمة إتخطبت ردد بصوت عالي بعد ما راحيل مشيت من قدامه : إتخطبت ! المنتج : أه ياسيدي خطوبتها كانت من كام يوم ، عقبال لما تخلف بنوته يا فارس ، تعالى نتكلم في مكتبي نزلت راحيل بسرعة لتحت ودخلت أول ركن تحت الشجرة وفضلت تعيط جامد ، خافت لا حد يشوفها وهي بتعيط ف لقت رامي راكن عربيته راحت ركبت جمبه وهي بتمسح دموعها وبتربط حزام الأمان وبتقول لرامي : يلا نتحرك رامي بغضب : هو مين بيضايقك فوق وأنا أطلع أكسر دماغه ! راحيل : مفيش حد أنا بس مضغوطة رامي كان بيفك حزام العربية ف مسكت راحيل إيده قالتله : والله ما حد ضايقني فوق ، أنا بس ضغط الشغل بيتعبني فضل رامي باصص ليها ولإيديها اللي فوق إيده وقال : ح حاضر ، تحبي نروح فين راحيل : سامحني يا رامي أنا محتاجة أروح عشان تعبانة رامي بحب : لما نتجوز أوعدك مش هخليكي تشتغلي ولا تحتاجي تضغطي هتبقي ملزومة مني ، بعدين أنا مهندس مش أي كلام برضو إبتسمت راحيل ف ضحك رامي وساق العربية بيها عشان يروحها * في مكتب المنتج كان بيدخن سيجار وقدامه كوباية القهوة وبيقول : وأنا اللي حسبتك وقعت في الحب ، أتاري أبو البت لبسك في حوار عشان يجوزهالك فارس : مكنتش عامل حسابي على جواز خالص وأمي لما عرفت زعلت مني جامد إني إتجوزت بالطريقة دي ، بس زي ما قولتلك مكانش قدامي أي حل تاني المنتج وهو بيدخن : بس أكيد جوازك دا مش هيمنعك إنك ترجع تغني ، الناس وحشها صوتك يا فارس ، وحشهم المجهول وغموضه وصوته الحلو ، إنت كنت تريند يابني إفتكر فارس راحيل وقال بنبرة حزينة : هي السكرتيرة بتاعتك .. حضرت خطوبتها ؟ المنتج بضحكة : إيه حكاية السكرتيرة بتاعتي ؟ هي بنت محترمة والله وجميلة وأكيد عزمتني ، إتخطبت لراجل جنتل كدا وشكله بيحبها باين في عنيه .. ربنا يسعدهم المهم خلينا فيك إنت يا برو فارس بحزن : هرجع أغني تاني معنديش مشاكل ، بس محتاج كام يوم كدا أفوق واروح لأمي أراضيها ، وأحاول أصلح العك اللي حصل دا * في بيت والدة فارس بعد ما فضل ساعة يصالحها حط راسه على رجليها وهو بيقول : لو أعرف إن سفري هيدمرني مكنتش روحت ، الجوازة دي كانت غصب عني يا أمي صدقيني مامته بغيظ : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ، دا أنا مفرحتش بيك يابني ولا شوفت فستان عروسة أبيض ولا كتبتوا كتب الكتاب في جامع ورايح تتجوز واحدة زي دي .. اللهم لا أعتراض ، المهم عملت إيه مع أبوك في المستشفى ؟ فارس بتعب : روحتله وقابلته وبوست إيده ، وإقتنع يعمل العملية ، بس الغريب مقابلة أخويا وأمه ليا ! مامته بغيظ : عملوا إيه عملهم إسود فارس : معملوش حاجة خالص ، ودا اللي مخليني مستغرب بالعكس قابلوني حلو مامته : داهية تاخدها هي وإبنها ، المهم دلوقتي يابني مكانش ينفع تطلق مراتك قبل ما تنزل مصر ، لاحسن تكون حامل ولا حاجة ! فارس بص لمامته وقال بحزن عميق : ملمستهاش ! * في بيت راحيل كانت بتسمع أغنية لمحمد حماقي وهي بتعيط * تبعد وتغيب ألاقيك عايش جوايا ودايماً مني قريب .. تبعد وتغيب ميحنش قلبي لغيرك ولا يتمنى حبيب ، دا إنت حياتي وعمري فداك ياللي عرفت الدنيا معاك * دخلت مامتها وهي بتحط صنية الأكل وبتقول : يا سيدي يا سيدي ، دا الأستاذ رامي عامل شغل اهو وبيخليكي تسمعي رومانسي مسحت راحيل دموعها وقالت : لا خالص دي أغنية كدا كان نفسي أسمعها مامتها : أممممم ، أمه شكلها مش سهلة خلي بالك ، الولية طول ما إحنا واقفين عند بتاع الدهب عماله تبص خايفة إنك تاخدي خاتم بمبلغ كبير راحيل وهي بتمسك أكمام بيجامتها : أنا برضو مرضتش أجيب حاجة غالية وأدبس رامي فيها ، هو كان مستعد يجبلي أي حاجة مامتها بسعادة : لا وطاير بيكي طير ، جوا عيونه سعادة وحب لما يشوفك كل الناس واخدة بالها من دا راحيل بألم : الحمدلله والدتها : يلا كلي عشان عاوزة أجي أخد الصنيه فاضية خرجت والدتها وقفلت الباب جه أشعار لراحيل أن في فيديو لايف كان من المجهول بيغني ! أيديها إترعشت وهي بتفتح اللايف كان مثبت الكاميرا على ركن فاضي كالعادة وبيغني اللي فزعها أنه غنى الأغنية اللي كانت بتسمعها * ميحنش قلبي لغيرك ولا يتمنى حبيب * كانت بتسمعها بصوته وبتعيط وتشهق ، وابص للفيديو وتىجع تبص للدبلة اللي في أيديها قالت بعياط : متأخر أوي يا فارس ، وأكيد أغنيتك دي مش ليا * صباح تاني يوم دخلت راحيل الشركة وقعدت كالعادة على مكتبها تخلص شغل ، رامي كان بيتصل ف ردت عليه وقالتله ميجيش ياخدها إنهاردة عشان وراها شغل كتير وغالباً هتخرج متأخر المنتج كان لسه مجاش فارس طان لسه داخل الشركة ووقف قدام راحيل وقال : هو المنتج جوا ؟ مع العلم في ميعاد رفعت راحيل راسها وبصتله وقالت : لا هو مش موجود للأسف .. فارس وهو بيميل على مكتبها قال : أنا جايلك إنتي راحيل قلبها دق ولكن حاولت تتمالك نفسها وقالت : أفندم ؟ فارس : أنا مش مصدق إنك أتخطبتي لحد دلوقتي ! حقيقي مش مصدق بصت حواليها لزمايلها المشغولين اللي هما كام شخص وبعدين قالت : حضرتك دا مكان شغل مينفعش الكلام دا هنا فارس بتصميم : طب قومي معايا حطت إيديها اللي فيها الدبلة قدام وشه وقالت : شايف دي ؟ اعتقد إنت كمان عندك واحدة زيها في الإيد التانية .. ودول كفيلين يمنعونا منقولش صباح الخير لحد خاصة لواحد متجوز زي حالاتك ، كل دا صنع أيديك رفع إيديه في وشها ومكانش فيهم أي خاتم جواز وبعدين قال بوجع : أنا ملمستهاش يا راحيل ، ولو تعرفي أتجوزتها غصب عني ليه مش هتعملي كل دا راحيل بغضب ونسيت الناس ونسيت كل حاجة قامت وقفت قدامه وقالت : إيه اللي يثبت إنك ملمستهاش ! خرج من جيبه ورقة وقال : كنت عارف أنك هتقولي الكلام دا ، دي نسخه من ورقه سبتها لأبوها ، الناس دول أمريكيين مسلمين يعني عاداتهم مش زي باقي الشعب هناك ، الفحص دا هي عملته قبل ما أطلقها بيوم ، البنت لسه بنت يعني فيرجن .. وانا مجتش ناحيتها إطلاقاً ، عملته لأبوها قبل ما أطلقها وأنزل مصر نهائي واخسر أحلامي في الشغل هناك راحيل كانت فرحانة جداً من جواها برغم كدا عنيها دمعت وقالت : بس أتجوزت وسبتني ! مسألتش فيا ولا عني ! وكمان .. وكمان بسببك أنا إتخطبت .. أنا مش اللعبة اللي هتفضل مستنياك مهما تغيب يا فارس فارس بحزن : أنا والله ما حبيتها ولا لمستها وإتجوزتها عشان أبوها كان معاه حجات تخصني ، أنا مكانش بيعدي عليا يوم مبفكرش فيكي يا راحيل ، وحضنك وحشني وكل حاجة بيننا وحشتني ، أنا جبيت غموضي ك مجهول عشان إنتي تدوري عليا وتراقبيني كانت لسه هتنطق سمعوا ضرب نار جامد على الشركة والمرة دي مكانش أخو فارس ، دول كانوا مجموعة عاوزين ياخدوا حجات من شكرة المنتج هو بيهددهم بيها عشان ينفرد بسوق الأغاني لوحده حضن فارس راحيل وهو بيخرج السلاح من جمبه وبيقول : انا كنت واخده عشان أخويا معرفش ان دا هيحصل ، المهم متخافيش تعالي ورايا هحاول اخرجك راحيل وهي بتحضنه جامد : أنا خايفة أوي يا فارس حضنها ونسي ضرب النار وقال : متخافيش طول ما أنا هنا معاكي سحبها ومشيوا في الممر لحد ما لقوا فتحة تكييف ، جاب فارس كرسي ووقف عليه وشال غطاها نادى راحيل ووقفها على الكرسي وطلب منها تدخل فتحة التكييف ، دخلت بعوبه وهو ساعدها تدخل وراح داخل وراها ضرب النار لسه شغال وفارس ماسك المسدس ومصوبه ناحية الأوضة عشان لو حد عرف مكانهم يضرب عليه نار ، دخلوا ناس وفضلزا يفتشوا وقلبوا المكتب بعدين بصوا في الأوضة شوية بعدين خرجوا خدت راحيل نفسها وهي بتقول بهمس : مشيوا ؟ فارس : أه بس هنستنى شوية لحد ما نتأكد أنهم خرجوا من الشركة خالص راحيل بهمس : شوية أد إيه يعني ! فارس : معرفش بس مش هنخاطر وأطلعك ف يتضرب عليكي نار سندت راسها على الحيطة وكانت حاسة بنعاس ، أول ما بدأت تنعس كانت هتقع ف حط فارس إيده تحت راسها وسندها نام على ظهره ونيمها على صدره وكل دا وهما لسه في فتحة التكييف ، كانت حاسة هي بدفا فظيع لأنه كان حاضنها رغم إنها كانت نايمة فارس بحب : هرجعك ليا زي ما ضيعتك من إيدي ، أوعدك ♡ #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلميي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 13 Part 13 فضل فارس يبصلها وهي نايمه على دراعه ويتأمل فيها ، وأفتكر كل اللحظات اللي بينهم قبل ما يسافر وعرف قيمتها لما بعد وفقد إهتمامها بيه رغم كل شيء ، لما إتأكد إنهم مشيوا من الشركة بعد ما خلوها خرابة وبهدلوها راح مفوق راحيل بهدوء لحد ما قامت وبصت حواليها وبعدين ركزت نظرها على فارس راحيل برسمية : شكراً لمساعدتك بس انا لازم اروح وأطمن خطيبي عليا فارس بضيق : إتخطبتي ليه يا راحيل ؟ بتحبيه ؟ بصتله مدة ثواني ومردتش ، بعدين نزلت من فتحة التكييف للكرسي وبعدين على الأرض نط فارس من غير ما ينزل على الكرسي ووقف على رجليه قدامها وقال وهو بيمسك أكتافها : جاوبيني راحيل بتبعد إيده : مينفعش تحط إيدك عليا وأنا لابسة دبلة راجل غيرك ، ومعلش بقى الغلط كله من الأول عليك لإنك سافرت وسبتني وإتجوزت حتى لو ملمستهاش إسمها أتجوزت ف سيبني أنا كمان أشوف نصيبي بعيد عن أحلامي اللي رسمتها وأنا معاك ، أصلاً العتاب فات وقته مش عارفة إحنا بنتكلم ف إيه مشيت من قدامه وليه هتخرج من باب المكتب ف سمعته بيقول بنبرته المبحوحة ممزوجة بحب وإشتياق : أنا بحبك ومغيبتيش عن بالي دقيقة ! لفت راحيل وبصتله وكان نفسها تجري عليه وتحضنه ، بصلها بعيون فيها حزن عميق وهو بيحسها بتضيع من إيده ، راحت سابت المكتب ومشيت طلعت الشارع بتجري في نصه وهي بتعيط ومش شايفة كانت عربية رامي داخلة الشارع بسرعه من قلقه على راحيل وأنها مبتردش ، خبط راحيل برعبيته إتحدفت الجهه التانيه وإترمت على الارض جامد رامي وقف العربية بسرعة ونزل جري وهو بيحضنها وعيونه دمعت وبيقول بصدمة : راحيل !! راحيل حبيبتي أسف ، أنا اسف أنا جاي بعربيتي بسرعة من قلقي عليكي إيديه كانت بتترعش وهو بيشيلها وبيحطها في عربيته الناس إتلمت وبيقولوله واخدها فين وواحد بيمد إيده عشان ياخد راحيل من العربية ف رامي زعق فيه وقاله : شيل إيدك عنها !! دي خطيبتي وحبيبتي انا خبطتها غصب عني وهاخدها المستشفى ساعتها كان فارس بيجري ورا راحيل ولما شافها بتتنطر كان بيجري باقصى ما عنده ناحيتها ، بس لما لقى رامي حاضنها وبيقول حبيبتي وخطيبتي رجع لورا بخذلان وهو شايف إن رامي أحق منه على راحيل ، رجع لورا وفضل يخبط دماغه في الشجرة ويعيط ورامي ساق عربيته بسرعه وهو معاه راحيل * في المستشفى . دخلوها بسرعة للدكتور ورامي واقف قلقان عليها ، وقاعد على الكراسي وعمال يلوم نفسه ويقول إنه السبب ، حب يتطمن عليها الأول بعدين يتصل على اهلها يطمنهم بس قلقهم لإنها أتأخرت في الشغل مكانش مخليهم يبطلوا إتصالات على رامي في الأخر رد عليهم وقالهم إنها عملت حادثة وقالهم على عنوان المستشفى سلمى صاحبتها كانت عندهم في البيت بتزورها عادي وتطمن عليها ملقتهاش ولما سمعت مع اهلها بخبر حادثتها راحت معاهم المستشفى جري اول ما دخلوا جريت مامة راحيل على رامي وهي بتقوله : في إيه ؟؟ حصل إيه عملت حادثة إزاي رامي بندم وحزن : كنت سايق بسرعة ومخدنش بالي إنها بتجري في نص الشارع ف خبطتها ، غصب عني سامحوني سلمى بعصبية وهي بتحاول تمسكه وأم راحيل بتحوشها : نسامحك إيه !! إيه التخلف دا إنت ماشي تخبط في خلق الله وتقول سامحوني ؟؟ رامي بغضب وحزن : كان غصب عني بقول ! وبعدين إنتي مش هتخافي على خطيبتي أكتر مني !!!! سلمى بعصبية أكتر : لا هخاف أكتر منك عشان دي صاحبتي ولو حصلها حاجة والله ما هسيبك وهخلي بابي يتصرف معاك رامي بتريقة : طب روحي عيطي لبابي ووروني هتعملوا إيه ، أنا المهم عندي سلامة راحيل وأداهم ضهره وهو بيدعي إنها تطلع سليمه وقفت سلمى تعيط على جمب وهي مخضوضة خرج الدكتور وقال : مفيش حاجة يجماعة عندها رضوض في الكتف وتعويرة في الجبين ، كمان الرجل هتستخدم عكاز لمدة إسبوع لإنها مربوطة وغلط تضغط عليها ، لكن الأنسة راحيل مجملاً كويسة وفاقت بس زي ماقولت وجع ورضوض في الكتف والرجل وجرح في الجبين ، بالشفاء فضلوا يحمدوا ربنا لحد ما الدكتور مشي بعيد ، فتح رامي الباب بهدوء وبص عليها وهي قاعدة على السرير راح ناحية إيديها وباسها وحط راسه فوق إيديها وهو بيقول بندم وزعل : سامحيني ، حقك عليا تتكسر رجلي قبل ما تخبطك راحيل بإبتسامة لطيبة قلبه : بعد الشر بعدين دا غلطي ، أنا اللي جريت في الشارع فجأة دخلت سلمى وحضنت راحيل وهي بتقول بخضة : إنتي كويسة ؟ حصلك حاجة ؟؟ راحيل بإبتسامة : مالكم يا جماعة أنا بخير أهو ، هروح معاكم كمان بس يجيبولي العكاز رامي بطرف عينه : أصل في ناس قالت كلام مالوش لازمة برا عن إني كنت قاصد أخبطك سلمى وهي بتربع إيديها وبتبص لراحيل بغيظ : إنتي مخطوبة لواحد ماشاء الله دمه سم ! وخرجت وسابت الاوضه رامي بعصبية لراحيل : شايفة قلة ذوق صاحبتك ! راحيل بإستغراب : هو إيه اللي حصل ؟ مالكم عاملين زي القط والفار كدا ؟ رامي : وأنا أعمل زي القط والفار ليه صاحبتك اللي عماله تلقح بكلام مالوش معنى وحاولت تتهجم عليا راحيل بصدمة : سلمى !!! دي رقيقة خالص وبنت عز إزاي تعمل كدا ، يمكن من خضتها عليا بس رامي بإبتسامة : المهم إنك بخير مكنتش هسامح نفسي لو حصلك حاجة رراحيل بإبتسامة حزينة وهي بتفتكر كلمة فارس إنه بيحبها : الله يسلمك يا رامي * عند الشركة فضل فارس قاعد عند الشجرة من ساعتها باصص لمكان الحادثة بصدمة وقلبه بيوجعه عاوز يطمن على راحيل ، قام سأل واحد من اللي كانوا متجمعين حواليها وهي محدوفة عن مكان المستشفى ف الراجل قاله انه سمع اسم المستشفى من خطيب البنت لما واحد قاله هتاخدها مستشفى إيه عشان نطمن عليها ركب فارس عربيته اللي كانت معاه من الصبح من قبل ما الناس يداهموا الشركة واول ما ركب العربية البوليس جه عشان يشوف الهجوم اللي حصل على شركة المنتج فارس مهتمش بأي حاجة غير إنه يوصل للمستشفى ويطمن على راحيل أول ما وصل لبس الكاب على راسه وراح للإستقبال وسأل عن البنت اللي جت وإسمها ، قالتله البنت بتاعة الأستقبال إنه لسه حالا واصلهم ورقة خروجها من هنا وإنها بخير بص وراه لقى راحيل سانده على رامي وبإيديها التانية عكاز ورامي ضامم جسمها لحضنه وهما ماشيين ، ووراهم سلمى وأبو راحيل وأمها راحيل كانت بتبتسم بعدين تودي وشها الناحية التانية وملامحها تقلب حزينة خبى نفسه ورا الحيطه وخلاهم يعدوا فضل يبص لظهر راحيل بحزن لحد ما شمت ريحة برفانه عرفت إنه موجود في المستشفى ، ألتفتت وشافته ورا الحيطة بصت قدامها تاني وكملت مشي مع رامي لحد ما خرجوا من باب المستشفى فارس بتنهيدة حزينة : ساعديني طيب أرجعك ليا ! * اليوم التالي طلبوا فارس وراحيل في الشركة عشان الكاميرات جابتهم بيستخبوا في فتحة التكييف ، والهجامين كانوا مغطيين وشهم المنتج وهو قاعد قدام فارس وراحيل : أنا برضو هتجنن ، أنا واخد سوق الموسيقى الشبابية الجديدة ليا لوحدي بس متوصلش بيهم الأمور يتهجموا على شركتي ويدمروها كدا ، الغريب إنكم إستخبيتوا لوقت طويل جوا الفتحة حوالي ساعة ! والكاميرا جيباكم بتتخانقوا راحيل بصت بطرف عينها لفارس اللي قاعد جمبها بعدين بصت للمنتج برسمية وقالت : أبداً يافندم ، كل الحكاية إن الأستاذ فارس خاف عليا اخرج ويكون المجرمين دول لسه موجودين وأنا غامرت وخرجت رغم تحذيراته لإن خطيبي قلقان عليا وكان لازم أطمنه ف بالتالي أتعصب عليا وأضطريت أرد فارس بدون وعي : أنا متعصبتش عشان عاوزة تخرجي أنا متعصب عشان كل شوية تقولي خطيبي خطيبي كإن مفيش حد في المجرة إتخطب غير سيادتك راحيل وهي بترفع صباعها في وشه بتحذير : لو سمحت مسمحلكش تكلمني باللهجة دي ! فارس بعصبية : وأنا مسمحلكيش تدخلي أمورك الشخصية في شغلنا !! خدت راحيل شنطتها بعصبية وقالت للمنتج : عن إذنك خرجت من المكتب ف رفس فارس الأرض برجليه وهو بيقول : لو جابت سيرته تاني هتحول من الاخ الطيب للأخ الشرير وأقتل البني أدم دا .. المنتج بإستغراب : مش فاهم ؟ هو ضايقك ف حاجة ؟ فارس وهو بيقوم : ولا حاجة ، مضطر امشي دلوقتي وهكلمك بعدين خرج فارس من المكتب وهو بيجري ورا راحيل وبينادي عليها ، لحد ما لفت وقالتله : لو سمحت كفاية كدة ومش عاوزة أسمع حاجة تاني بدون مقدمات وبدون إحساس منه بأي حاجة وبكل غضب الدنيا سحبها ناحيته وباسها بوسه عميقة ، في نفس الوقت اللي رامي فرمل فيه العربية على أول الشارع وهو بيبصلهم بصدمة !!! وف نفس الوقت اللي المنتج بيبص من شباك أوضة مكتب شركته عليهم وكل ما راحيل تحاول تبعد عشان تقطع بوسته ليها يشدها ليه أكتر ويكمل ، كإنه بيخرج كل مشاعره المكبوته ناحيتها من ساعة ما سافر ، كإنه بيقتل كل لحظة بعدوا فيها عن بعض وإفتكرها وهو هناك وإتمنى تكون قصاد عينه كإنه بيتمنى يرجع لصدفتهم الأولى وفي نهاية رقصتهم يبوسها البوسة دي ، وكإن الدنيا حواليهم إتحولت زهور بيضا وزغاريط وهي عروسته وملكه قدام ربنا والناس كل دي أحلام فارس وراحيل الوردية ، ونسيوا تماماً إن في حد بيراقبهم بوجع وصدمه محصلتش ! #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 14 الكون من غيرك بارد ومخيف ، محستش بالدفا غير في قربك أنتي بس .. لما تكون هالة النور بتاعتك محاوطاني ببقى مطمن ومبسوط ومرتاح ، أنا مش قادر أوصفلك النار اللي بتغلي في صدري وأنا بشوفك بتتكلمي عن خطيبك دا قدامي .. أنا مدتكيش فرصة لكني حبيتك من كل قلبي وإنتي السبب ، حاولت أهرب منك لحد ما وصلتيلي ووقعتيني في حُبك ، أنا قلبي خضع ليكي ورجعني تاني هنا دا الكلام اللي قاله فارس بعد ما بعد شفايفه عن شفايفها ، كان بيبص لعنيها بضعف عاشق وغيرة مجنون ، وبراءة طفل صغير خايف يفقد لذته في الحياة وهي كانت بتبصله بنظرات ضعف عاشقة .. وخوف بنت صغيرة لا ابوها يشوفها وهي معاه .. كانت حاسة بغلط بيحصل عشان بس خطيبها ومكانتش تعرف إنه بيبصلها من ورا إزاز عربيته بعيون مليانة دموع وحمرا سند راسه على المقود بتاع العربية وخد نفسه بالعافية ، رامي سألها كذا مرة لو في حد في حياتها وهي مخبية ولكنها مجاوبتش ولما سألها هل أجبروها على الخطوبة قالت لا دي بأقتناعها الخاص ! مرضاش يشك فيها وقرر يواجهها لكن لما ياخد وقت يداوي جرحه ويقدر يقف قدامها بثبات مشي بعربيته بعيدد وصورة خطيبته وحد تاني بيبوسها مش بتفارق عيونه ، ونغزات قلبه بتزيد غمضت راحيل عينيها وهي بتقول لفارس : متأخر أوي ، أنا مقدرش أظلمه عشان أسعد نفسي وأسعدك .. هو ذنبه إيه ؟ فارس بتعب : وأنا ذنبي أيه ؟ بتلوميني على جوازي الصوري اللي مش حقيقي ؟ وجوازي منك اللي في حلمي أدمره وأدمر كل شيء عشان خاطر خايفة تظلمي خطيبك اللي إنتي مش بتحبيه ، إزاي هتقبلي تكوني في حضن راجل تاني وأنتي عارفة إني بحبك وبتحبيني .. أنا بشوف دا في عينيكي راحيل بوجع : يا فارس حط نفسك مكاني فارس بيرجع لورا وهو بيدمع وبيقول بصوته المبحوح المكسور الحزين : مش هسامحك ، لو فعلا سبتيني وكملتي معاه رغم معرفتك الحقيقة وان اتظلمت ... عمري ما هسامحك يا راحيل وسابها ومشي قعدت هي على الرصيف حاطة إيديها على راسها وبتعيط * في بيت راحيل كانت قاعدة والدتها بترتب البيت لقت جرس الشقة بيرن ، راحت فتحت لقت رامي واقف قدامها والدة راحيل : دا إيه النور دا يا أهلاً وسهلاً رامي بتعب : أهلاً بيكي يا أمي ، أنا كنت عاوز من حضرتك طلب قبل ما راحيل تيجي وهنزل على طول والدة راحيل بإستغراب : خير يابني ؟ وبعدين إيه تنزل على طول مش تخش تشرب حاجة تطري على قلبك رامي بحجج : معلش أصل سايب العربية مفتوحة تحت ، أنا بس بستأذنك كنت عاوز أعمل مفاجأة لراحيل ف كنت عاوز رقم صاحبتها اللي في المستشفى جت معاكم ، هي هتساعدني في المفاجأة عشان نفرح راحيل والدتها : أستنى يابني أشوفه متسجل في الأجندة بتاعة التليفون دخلت والدة راحيل تدور على الرقم ف قال رامي في سره : دي أكيد اللي معاها أسرار راحيل وهي اللي هتعرفني إذا كان في حد في حياتها ولا لا جت والدة راحيل وهي ماسكة الورقة بتقول : دي صاحبتها سلمى يابني ، بس نصيحة متكلفش روحك إنتوا داخلين على جواز حس رامي بوجع وإن الدنيا بتلف من حواليه ف قال : محدش عارف الدنيا هتروح بينا ل فين ، عن أذنك خد رامي الرقم ونزل وفضلت والدة راحيل واقفة على الباب مستغربة رد فعله ! * في عربية رامي أتصل على سلمى مرتين لحد ما ردت في التالتة بنعاس وقالت : ممم مين ؟ رامي برسمية : مساء الخير يا أنسة سلمى ، لو فاضية أقدر أزعجك معايا ف حوار ؟ سلمى بتتاوب : إنت مين طيب الأول ! رامي بتردد : أنا خطيب راحيل سلمى بعصبية وهي في سريرها : يعني مش مكفيك أنك خبطتها بعربيتك كمان خدت رقمي عشان تخونها معايا دا أنت بجح أوي مسك رامي الفون بإيده التانيه بعصبية وبعده عن ودنه وهو بيعض شفايفة بغيظ وبيقول : دا أنتي لسانك زفر عاوز قطعه ! رجع الفون لودانه تاني وقال بهدوء : يا أنسة سلمى أنتي فاهمة غلط ! في حوار يخص راحيل عاوز أكلمك عنه بما إنك أقرب صاحبة ليها ، لو فاضية كمان ساعة هستناكي في المكان اللي تحبيه ونتكلم عن راحيل وأوعدك مش هضايقك سلمى بتفكير : ايوة بس إنت جبت رقمي منين ! رامي بغموض : هفهمك لم نتقابل ، كمان ساعة كويس ؟ سلمى وهي بتلعب في خصلة شعرها : أه كويس أكون أكلت حاجة عشان جعانة و .. قاطعها رامي : لا إنتي بس إلبسي وتعالي وهعزمك على حاجة كويسة تاكليها سلمى بغرور : إيه دا إنت صدقت نفسك ولا إيه ؟ أنت هتقول الكلمتين وهمشي على طول رامي بملل : اللي يريحك بس فعلاً صدقيني الموضوع يستاهل قفل معاها وهو بيلعنها وبيلعن الموقف السخيف اللي حصل قدام شغل خطيبته خلاه يلف حوالين نفسه كدا ! * في كافيه راقي كان قاعد رامي بيشرب قهوته ومستني سلمى اللي إتأخرت نص ساعة زيادة ، التوتر خلاه عصبي أوي دخلت سلمى بشعرها الكيرلي وفستانها القطني وهي بتقلع النظارة الشمسية وبتقول بملل : أوووف الجو بدأ يبقى حر أوي ، إطلبلي بقى حاجة أكلها عشان صاحية مفرهدة رامي بيبصلها بطرف عين : إنتي إيه البرود اللي إنتي فيه دا ؟؟ بقالي ساعة ونص مستنيكي !!! سلمى بعصبية : كنت بحط بنزين في العربية ولا أجي لسعادتك زحف عشان أسمع قصصك الهايفة ! رامي بعصبية : قصصي أنا اللي هايفة ؟ وبعدين إزاي والدك بينزلك بلبس مكشوف كدا بصت سلمى على أكتافها وقالت : دا فستان غالي من زارا و .. بصتله بعصبية وقالتله : أنت مالك إنت ومال للسي وحواراتي ؟ ما تطلبلي حاجة وتخش في الموضوع على طول شاور رامي للويتر وقالها تاكلي إيه ؟ سلمى بتفكير : عندهم أبيتايزر إيه ؟ رامي من غير ما يبص للمنيو : عندهم يالنجي * ورق عنب بدبس الرمان * وعندهم سلطة خضار وشلطة ذرة وشوربات بقى سلمى بإعجاب : واو ، عندك خلفية عن الإنجلش حلوة رامي بملل : أه ما أنا مهندس ومعايا لغات ، المهم ركزي معايا ، هي راحيل بتحب حد ؟ سلمى وهي بتبصله : تؤ تؤ رامي : ولا كان في حياتها حد قبلي ؟ سلمى بإستغراب : ما تسألها هي ! ولا عيب ولا حرام دا حقك رامي : سألتها مجاوبتنيش ، وحصل حاجة آنهاردة خلتني زي المجنون سلمى بفضول : حاجة زي إيه ؟ رامي بعيون حمرا : خانتني .. مش عاوز أظلمها بس أنا دمي حامي وقلبي بيوجعني ، شوفتها بعنيا واقفة بتبوس واحد من بوقه قدام شغلها وأنا رايح أجيبها من دون مقدمات لقى قلم نازل على وشه وكوباية مياه بتتحدف عليه وسلمى بتاخد نظارتها وبتقول : إنت شكلك راجل وسخ عاوز تسوأ سمعتها وتسيبها وتلف على صاحبتها ، بس الأشكال اللي زيك أنا حفظاهم كويس مشيت من قدامه ولسه بتخرج من الكافيه لقت إيد ناشفة بتمسك أيديها وبيقول : متعودتش أمد أيدي على واحدة ست !!! بس هدفعك تمن القلم دا غالي وإفتكري كلامي كويس ، وكمان أنا مبكذبش أنا بس من صدمتي مقدرتش أصورها كل اللي كنت بعمله ببصلها من بعيد سلمى بوجع : إنت ضاغط على إيدي بتوجعني ، سيبني طيب ! سابها ف خدت نفسها بالعافية وهي بتبصله وبتقول : طب شكل الراجل اللي كان معاها أيه طالما هنفترض إن كلامك صح رامي بتنهيدة : طويل وشعره بني فاتح ناعم ، مخدتش بالي من لون عيونه بس بشرته خمرية ، وجسمه رياضي يعني مهتم بصحته فكرت سلمى شوية بعدين إفتكرت حاجة وقالت : فارس ! رامي بإستغراب : إنتي تعرفيه ؟؟ سلمى بتردد : دا مطرب مشهور وطالع تريند على السوشيال ، بس دا ليه حكاية معاها بس حكاية طويلة رامي بتصميم : أسمعها ، أظن من حقي سلمى بملل : أيوة بس أنا جعانة أو إحنا ملحقناش نطلب جوا رامي بعصبية : ماهو من قلة ذوقك ! ضربتيني بالقلم وكبيتي المياه في وشي عوزاني كمان أطلبلك ! عامة تعالي نركب عربيتي ونبقى نجيب أكل من أي حتة بصتله سلمى وهو مبلول وخده أحمر ومن غير قصد فضلت تضحك رامي بتريقة : ها ها ها ، يلا يا بابا يلا إركبي خلنا نخلص من اليوم العجيب دا ركبت سلمى جمبه وركب هو في مكانه وساق العربية بعيد * في بيت راحيل كانت قاعدة على سريرها في حيرة ما بين تظلم مين .. ماهو مفيش حل تاني ، لكنها من جواها عارفة إنها بتحب فارس ومفيش داعي تكذب على نفسها وعلى رامي أكتر مسكت فونها وقررت تتصل على رامي وتحاول تمهدله الموضوع ، في نفس الوقت رامي كان مع سلمى والفون في العربية ف مشافش الإتصالات راحيل بإستغراب : غريبة ! دا الوقت لسه بدري ورامي عمره ما طنش مكالماتي سابت الفون وراحت قعدت مع والدها ووالدتها في الصالة بتتفرج معاهم على فيلم قديم البطل قال للبطلة " متضحكيش على روحك ، أنا وأنتي عارفين إننا لبعض بس إنتي بتكابري يا مديحة " البطلة " أرجوك يا عصام أنا مش حمل وجع تاني خلينا اصدقاء مخلصين أفضل " البطل " صدقيني يا مديحة مفيش وجع أكبر من إننا نتحرم من بعض " راحيل كانت سرحانة في الفيلم وبتلعب في خصلات شعرها والدتها بإستغراب : غريبة دي ! من إمتى وإنتي بتحبي الأفلام القديمة ؟ إنتبهت راحيل وقالت : بتكلميني أنا يا ماما ؟ والدتها : أيوة بكلمك إنتي هو في حد غيرك يعني راحيل وه بترجع ظهرها لورا : لا أبداً بس شدني تمثيلهم وبعدين المشهد عجبني بصراحة والدتها بتفاخر : هو في زي أفلام زمان وجمال أفلام زمان ، إنتوا تعرفوا حاجة أنتوا الفيلم خلص ف والدتها غيرت المحطة ، كان في برنامج مباشر مع منى الشاذلي وهي بتطلب من واحد يغني حاجة كدا على ذوقه عشان الجمهور بيحب صوته الصدمة آن فارس ظهر بوشه ! راحيل أول ما شافته إتعدلت في الكنبة منى الشاذلي قالتله قبل ما تبدأ غنا إيه خلاك تقرر متكونش المجهول تاني ؟ جاوب فارس وهو بيبص للكاميرا : عشان في حد أنا خسرته أو لسه هخسره ، كنت عاوز أثبتله إنه فعلاً مهم عندي وفارق نبضات قلب راحيل بتزيد وهي بتتفرج غمض فارس عينه ورفع المايك وقال " إستنى متسبنيش كدا الوقت ليه نستعجله يمكن تحن لأي ذكرى في حبنا ، مين اللي قالك آني بعتك وإنت ليه صدقته ليه .. والله حبك كل عمري قولت آيه ؟ " راحيل كانت مصدومة ومرعوبة وفرحانة وكل المشاعر اللي متتوصفش ، والدتها قالت بإعجاب : ماشاء الله صوته جميل ، أهو المفروض الشباب يطوروا من موهبتهم كدا راحيل في سرها : ليه يا فارس عملت كدا ! أخوك هيعرف إنك في مصر وهيأذيك * في نفس الوقت في بيت براء بيه كان قاعد أخوه ومراته قدام التليفزيون ، ومرات أخوه سرحانه في صوته وف جماله هو بيبصلها بغيظ وفجأة رمى كاسة الشمبانيا على التليفزيون كسره ! راحت هي صوتت وقالت : يا ساتر عليك ، يا ساتر على الشر والمرض اللي جواك ، متبلعش ريقك لأحسن تتسمم طالما أخوك معقدك كدا مسكها من شعرها وقال بغيظ : إخرسسي بقى !!! أخرسيي اخررسيي هو ب شر : نهايتك هتكون على إيدي يا فارس يا براء ... يتبع .. #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى # بقلمي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 15 وصل رامي سلمى لحد بيتها بعد ما خلصوا كلام ، مسك تليفونه ولقى كذا مكالمة فايتة من راحيل قلبه وجعه لما شاف إسمها وفضل خمس دقايق لحد ما قرر يتصل بيها رفع التليفون وأتصل بيها ف ردت راحيل بتوتر : أزيك يا رامي رامي بحزن : إزيك يا راحيل ، معلش مخدتش بالي من المكالمات ولما شوفتها كلمتك فوراً راحيل بلجلجة : ولا يهمك .. ممم لو كنت فاضي كنت حابة أكلمك في موضوع رامي : وأنا كمان عاوزك في موضوع ، شوفي تحبي أجي أشرب قهوة عندكم ولا ننزل نتقابل برا ونتكلم راحيل : أنا شايفة نتقابل في الكافيه اللي شوفتني فيه أول مرة ، عارفة ؟ رامي بإبتسامة وجع : طبعاً عارفه .. خلاص إجهزي أنا كدا كدا تحت هعدي عليكي بالعربية ونروح راحيل : تمام قفلت معاه وقامت تلبس وتغير هدومها ، قلبها كان بيوجعها على فارس وكانت خايفة عليه ٩ خلصت لبس وكان رامي مستنيها تحت ف ركبت جمبه وبصتبه من غير ما تتكلم رامي من غير ما يبصلها : عاملة إيه راحيل بإبتسامة مكسورة : أنا بخير رامي : طب تمام يلا نتحرك راحيل بتركيز وهي بتشم ريحة العربية : إيه الريحة دي ؟؟ رامي : ريحة إيه ؟ راحيل بضيق : ريحة برفان أنا عرفاه رامي : كان راكب معايا صديقه بوصلها راحيل : طب ليه مقولتليش عنها رامي فاض بيه وقال فجأة : عشان آحنا مبنقعدش نتكلم سوا ، إحنا مش زي أي إتنين مخطوبين لو كنتي فاكرة .. بس أقولك إنتي طالما عندك البديل وقصة حبك مخلصتش ف طز ف العبيط اللي بيفضل منقوع في الشمس عشرين ساعة كل يوم عشان يعرف يعيشك عيشه بعد الجواز تليق بيكي ، لو عوزانا ننهي الخطوبة وجاية تكلميني عن الموضوع دا إنهاردة ف أنا جاي أوفر عليكي كل دا .. راحيل بصتله بذهول ووشها جاب ألوان وهي بتقول : إنت ليه بتقول كل دا ! رامي بزعيق : هو أنا أذيتك في حاجة ؟ أنا لو عيل طري كنت حاولت اتعرف عليكي من غير ما أدخل البيت من بابه زي ما أي راجل بيعمل بس إنتي شكلك بتحبي قصص الحب المتدارية راحيل بتبريقة وعياط : إخرس أنا مسمحلكش ، وفارس محكتلكش عنه عشان مجرحش مشاعرك رامي ضحك بوجع وقال : إنتي مستوعبة بتقولي إيه ؟ لو بتحبي واحد وقلبك معاه بتقبلي تتخطبي لغيره ليه ! راحيل بعياط : عشان إتجوز وكنت بحاول أنساه .. كنت موجوعه وإنت كنت كويس وطيب معايا كنت بحاول أداوي وجعي فيك وأنضف قلبي منه وأخليه ليك أنت بس رامي بغيظ : إنتي كذابة وأنانية ، أنا أعجبت بيكي وإحترمتك وجيت لحد بيتك وقولتلك لو حد غاصب عليكي قوليلي هنهيها فوراً ، لكن مبقاش لابس دبلة واحدة بتتباس في نص الشارع في شفايفها ! راحيل بعياط ودموع : أنا فعلاً غلطانة ، وفعلاً إنت شخص محترم وكويس وأبن ناس ، كل اللي طلباه آنك تسامحني خلع فارس الدبلة من إيده وإداها لراحيل وهو بيقول : شوفي عوزاني أعمل إيه ، أكلم باباكي ولا أعمل إيه ، ومتقلقيش هواجهه وأقوله إن كل شيء نصيب .. راحيل بصدمة نزلت دموع : خلاص كدا ؟ رامي من غير ما يبصلها : ليه هو إنتي مستنية حاجة غير كدا ؟ متكذبيش على نفسك يا راحيل وروحيله ، أنا كل اللي ضايقني في الموضوع إنك بوستيه وإنتي مخطوبة ليا راحيل قلعت الدبلة وقالت بهدوء قبل ما تنزل من العربية : دول من فلوسك ومن حقك ، خليهم معاك رامي : إلبسيها عشان لما أكلم أبوكي يبان إني أنا اللي إنفصلت عنك * في بيت والدة فارس هي بصراخ : ليه عملت كدا وعرفتهم إنك رجعت ! هيأذيك يابني فارس : أنا مش خايف من حاجة غير إني أخسر راحيل والدته : يابني الحب هيضيعك مني وإنت إبني الوحيد ، عشان خاطر أمك إهرب فارس بغضب : ليه أفضل هربان ومستخبي وأنا مش خايف منه ! أنا راجل ولو عاوز يواجهني ييجي والدته بحسرة : منك لله يا براء مش عارف تربي إبنك وتلمه بعيد عننا فارس وهو بيبص لأمه : المهم مخسرهاش ، أنا بعدت وسافرت وسيبتها عشان كنت فاكر إن مفيش أي مشاعر ليها جوا قلبي .. بس طلعت غلطان * في بيت راحيل كانت بتعيط من غير سبب وهي سامعة تليفون البيت بيرن ووالدها بيجاوب وعمال يسأل عن الأسباب اللي مخلية رامي عاوز ينفصل خلعت الدبلة من ايديها بعد ما والدها خلص المكالمة مع رامي ، حطتها قدامه بهدوء وهي بتقول : متقلقش يا بابا هكون بخير ، دا كله نصيب وربنا أكيد هيعوضني قام والدها وحضنها ، ف حضنته وهي بتبتسم براحة آنها هترجع لفارس أحلامها .. وإتمنت إن أخوه يسيبه ف حاله عشان يقدروا يعيشوا وحتى لو مسابهوش راحيل هتفضل مع فارس ومش هيفترقوا تاني أبداً * في عربية رامي كان بيكلم سلمى وخد منها رقم فارس الشخصي ، رد عليه ف رامي قاله : المطرب المشهور فارس براء ؟ فارس بنبرته المبحوحة : مين حضرتك ؟ رامي بغضب : أنا خطيب راحيل ، إنزل قابلني في الكافيه **** اللي على البحر فارس إستغرب إن راحيل كانت بتاخد رامي الكافيه المفضل بتاعه وإتغاظ لما سمع رامي بيقول خطيب راحيل ، رد وقاله تمام وراح يلبس ورامي فوراَ إتجه عند البحر أول ما وصل فارس لف رامي وبصله ، قاله بهدوء : فارس براء ؟ فارس بتدقيق : أيوة ، إنت اللي كلمتني ؟ إبتسم رامي بغيظ وبكل قوته ضرب فارس بالبوكس في وشه رامي بعصبية : لا قوم عشان أكمل عليك ، هبطلك تقرب لأي واحدة مخطوبة تاني جري ناحيته فارس وراح ضاربه في بطنه وبعدين وقعه على الأرض ف بص فارس لرامي من فوق وقال : لا أنا اللي هبطلك تاخد حاجة مش بتاعتك ، قوم يا دكر فارس خد نفس بالعافية وقام بغضب بيجري ناحية فارس رراح فارس ماسكه وموقعه الناحية التانيه ونايم عليه بيحاول يضربه رامي بغيظ : مين حكم إنها بتاعتك ، راحيل للي يستاهلها فارس بصراخ : راحيل مش لحد غير ليا أنا ، واللي هيقربلها هقتله رامي : إنت فاكر إنها لسه خطيبتي ! أنا فسخت الخطوبة انا جاي بضربك عشان بوستها وهي خطيبتي فارس بغضب الدنيا : راحيل كلها ملكي مش من حق حد غيري هي اللي حببتني فيها ورجعت عشان انت متدخلش بيننا وسط ماهما بيتخانقوا سمعوا صوت عربية فارس قام بسرعة من على رامي وقال : هتقتل أنا ! رامي بغضب وهو م عارف فارس بيقول آيه : ما انت شاطر أهو وعارف إني هقتلك فارس بحزن : لا هتقتل بجد فجأة سمعوا ضرب نار ، الناس جريت في إتجاهات مختلفة ، كان واحد مُلثم بيضرب نار رامي حضن فارس ونزلوا تحت عربية ف رامي بيقول بخضة : مين إبن المجنونة اللي بيحاول يقتلك فارس بحزن : أخويا ! رامي بصدمة : أخوك شقيقك ؟ فارس : أيوة رامي : طب إيه يا معلم ، مش معاك سلاح نقوم نضربلنا طلقتين ؟ فارس بعصبية : إنت شايفني صايع وقتال قتلة عشان أمشي بسلاح ؟ رامي بسخرية : ياعم انا مهندس برضو بس لو حد بيضرب عليا نار هطلع عين أهله وأرعبه فارس : أنا أعمل كدا مع اي حد إلا مع اخويا رامي بعصبية : أه دا إنتوا عيلة متخلفين بقى ، هنفضل تحت العربية كتير يعني ؟؟ * في بيت راحيل كانت بتحاول تتصل على فارس مردش من اول مرتين ، الثالثة رد عليها رامي بوشوشه وقال : راحيل إطلب البوليس بسرعة على الكافيه اللي قابلتك فيه ، في واحد بيحاول يقتلنا أنا وفارس راحيل بفزع : إيييييه !!! أنا جاية حالاَ فارس بفزع : لا إوعي تيجي !! #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمييي يتبع......