❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ روايـة اول ايـام الـسـعـادة♥️🌼˖ִ𔘓↺➺*
الحلقة 6
الحلقة 7
الحلقة 8
الحلقة 9
الحلقة 10
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢
الحلقة 6
ركبت معاه العربية تاني بعد ما عرف إسمها هو كمان ، وطلع بيها عشان يوصلها لعيلتها وينتهي اليوم البائس دا على الأقل يعمل حاجة أخيرة عشان يحميها
كانت طول الطريق بتبصله كأنها بتترجاه تفضل معاه ، عقلها وقف على اللحظات اللي كانوا مع بعض فيها
هو كان مركز في الطريق وفي أخوه اللي مصمم يقتله حتى بعد ما ساب بيت ابوه ومشي
وصل تحت عمارتها ف خلعت حزام الأمان وبصتله وقالت : هشوفك تاني إزاي ؟
هو وهو بيلبس الكاب : مش هتشوفيني تاني ، هتركزي في حياتك وهتنسي ملامحي وشكلي وهتنسي الليلة بتاعت الرقص
دمعت هي شوية ف رمشت بعنيها وقالت : مش هينفع
فارس بنبرة أثرت فيها : أنسة راحيل أنا مقدر مشاعرك ، بس صدقيني ساعات الدنيا بتخلق صُدف حلوة ومبتكملش ، بتفضل ذكرى جميلة مخنا بيرجعلها من وقت للتاني
راحيل بخوف : أنا ممكن أطمن بابا وماما عليا وأجي معاك كدا كدا أخوك ضرب علينا إحنا الإتنين نار
فارس بشرود : بس هو عاوزني أنا ، أنا اللي أهمه ويهمه يخلص مني
راحيل بيأس : أنا لو نزلت من هنا هتوعدني أنك تخلي بالك على نفسك ، أنا مش حمل إن يحصل حاجة وتتفرقع الذكرى دي زي البالون وتنتهي
فارس بإبتسامة : خلي بالك أنتي على نفسك ، شكراً لكل حاجة عملتيها
نزلت راحيل وهي بتبصله
شاورلها بإيده ومشي بالعربية
ف وقفت هي في نص الشارع بتبص لأثر العربية بحزن
طلعت بوش بهتان وخبطت على شقتهم ف فتحلها والدها
والدتها بصوت عالي وصريخ : كنتي فين وقافلة موبايلك ليه
راحت سحباها لجوا بعنف ورميتها على الكنبة ، قعدت راحيل بنفس النظرة المكسورة من غير ما تتكلم
والد راحيل : بهدوء بس عشان نقدر نعرف هي كانت فين
والدتها بصريخ : هدوء إيه ونيلة إيه دي غلطتها مهببة ، مختفية بقالها سبع ساعات والتليفون مقفول ومش عند حد من صحابها ، شوف بنتك كانت فين قبل ما أفقد أعصابي
قعد والد راحيل على الكنبة جمبها وقال : بصي أنا متماسك ومش هفقد أعصابي زي أمك وبسألك بمنتهى الهدوء تردي علييا .. كنتي فين وليه التليفون مقفول
فتحت راحيل الشنطة وخرجت تليفونها وقالت بإختصار : كنت في رحلة والتليفون فصل شحن ، أكيد مقصدش أقلقكم عليا ورجعت بسرعة على أد ماقدر عشان متقلقوش
والدتها بعصبية : الله يخربيت الرحلات وسنين الرحلات وقعتي قلبنا يا شيخة ، أتصلي على سلمى طمنيها عنك
دخلت راحيل اوضتها وحطت التليفون على الشاحن ، شحن شوية ف إتصلت على سلمى وحست سلمى إن صوتها مش كويس ف قالتلها إنها جيالها
رمت راحيل الفون على السرير وفضلت سرحانه في اللاشيء اللي قدامها
* في بيت والدة فارس
دخل هو ورمى الكاب بتاعه ورجع ظهره لورا وهو بيتنهد
مامته : قطم رقبته هو واللي خلفته ، قال يقتلك قال دا أنا أموته بإيدي هو وأبوك اللي مش قادر عليه دا
فارس : أنا مش عاوز أأذيه بس هو زودها أوي وبقى يتمادى ..
والدته : إنت لازم تدافع عن نفسك ومتموتش وتموت أمك معاك عشان حتة واد مريض نفسي زي دا .
* في بيت راحيل
كانت سلمى حضناها ومخلياها تعيط في حضنها
راحيل بدموع : وقالي أنسى الليلة اللي حصلت وأنسى كل حاجة ومشي ، العربية وهي ماشية بعيد حسيت اني تعبانة نفسياً بجد
سلمى بمواساة : بس إنتي قولتي إن ظروفه حكمت عليه ب كدا ، راحيل اللي بتفكري فيه صعب يحصل دا مطرب مشهور حتى لو مش بيظهر بوشه بس عنده معجبات كتير مش إنتي بس وتلاقيه رقص مع كذا واحدة فيهم
راحيل بدفاع : بس انا الوحيدة اللي شوفته ، مش عاوزة أحس بإحباط يا سلمى
سلمى : واخرتها ؟ هتفضلي كدا يعني ؟
راحيل بأمل أخير : عندي أمل إن ربنا هيجمعنا ببعض تاني ، من غير اب محاولات مني
* في فيلا براء
دخل فارس وهو ماسك السلاح ولابس الكاب
اول ما اخوه شافه رفع المسدس في وشه ، وطى فارس وحط السلاح على الأرض وقام وقف وهو رافع إيده وقال : أنا جاي اتكلم عادي
أخوه بضحكة إستهزاء : جاي تتكلم وفي إيدك سلاح ؟ عموماً كويس إنك جيت برجليك
فارس بيبصله بهدوء وبيقول : هتدخل السجن عشان شوية أوهام في دماغك إنت بس ، وهتقتلني وتفتكر نفسك إرتحت لكنك هتتبهدل .. صدقني مفيش حاجة تستاهل
اخوه بغل : مفيش حاجة تستاهل ؟ إنت كل حاجة بتجيلك لحد عندك حتى البنت الوحيدة اللي حبيتها خدت قلبها مني !
فارس بصوت مرتفع : أنا معملتش حاجة ! متخليش الشيطان يصورلك حجات غلط
اخوه بزعيق : حجات غلط ؟؟ دخلت اوضتك لقيتها في حضنك وكانت رافضه إني أقربلها ! وراحت رمت نفسها في حضنك إنت
فارس وهو لسه رافع إيديه : طب وأنا رد فعلي إيه ؟ أنا كنت لسه صاحي من النوم ومصد...
قاطعه اخوه بزعيق : إخرسس انا هقتلك وأخلص من العذاب اللي أنا فيه دا على الأقل اعرف اتنفس وأعيش من غير ما أحس إنك كاتم نفسي
فارس وهو بيغمض عينيه : وأنا مش هكسرلك كلمة ، خلينا نخلص من الموضوع دا أنا اصلاً ميت .. محدش يعرف شكلي ولا إسمي ، مفيش فارس غير اللي قدامك واللي إنت هتموته دلوقتي
نزلت مرات اخوه وجريت وقفت بينهم وهي بتبص لجوزها وبتقوله : هو معملش حاجة دا حبي أنا ليه اللي كان عاميني ، متقتلهوش لو عندك رحمة
أخوه بغيظ أكبر : إبعدي إنتي من وشي
هي بعياط : حرام عليك معملش حاجة انا اللي روحتله
اخوه بزعيق : حتى وهو بيموت عاوزة تروحي معاه !!! ليه ساحرلك ؟؟ هو في إيه زيادة عني
حطت إيديها على وشها وبدأت تعيط جامد وتشهق ، وفارس لسه رافع إيديه ومغمض عينه
أخوه بقهر : مع السلامه يا فارس
وضرب اول طلقة خرجت من مسدسه ، جت في فارس
وقع على ركبه وهو ماسك الجرح
مرات اخوه صوتت ولطمت على وشها وهي بتسنده قبل ما يقع
" وكان قد قتل قابيل اخيه هابيل بدافع الغيرة .. الفطرة البشرية الأسوأ على الإطلاق .. ومن بعدها تخلى عنه شيطانه المتحكم في رسخ كل أفكار الشر داخل عقله .. وحل محل الغيظ والغيرة شعور الندم ، كان يثقله يوماً بعد يوم " بقلمي
جت والدة اخو فارس تجري بصدمة ورعب ، وضربت إبنها على وشه عشان ورط نفسه بالمنظر دا
حراس براء بيه نقلوا فارس في العربية عشان يودوه المستشفى ، والكل كان فاكر أن باللي حصل خلاص اخوه فض غيظه .. وكل همهم إنهم يلحقوا فارس
ودوه المستشفى وتم دخوله غرفة العمليات ومنعوا منعاً باتاً الصحافة تدخل تصور إبن السيد براء وهو مضروب بالنار ولسه تفاصيل الحادثة متعرفتش
حتى براء بيه قدام النيابة مكانش قادر يعترف على إبنه التاني ف قال في التحقيقات إنها رصاصة طايشة من أحد حراسه
لكن والدة فارس مسكتتش
اول ما دخلت المستشفى مسكت براء من قميصه وقالت : هقتلك ، انا ضيعت شبابي وعمري بربي في إبني اللي إنت أتخليت عنه وأشتريت متع الدنيا عشانه ، دلوقتي عاوز تحمي إبنك عشان ميتقبضش عليه رغم إنه مريض نفسي
براء وهو بيبعد إيديها عن قميصه : انا هعدي كلامك دا عشان هعتبرك تعبانة وخايفة على إبنك
والدة فارس بعياط : حسبي الله ونعم الوكيل ، لو إبني حصله حاجه هاكلك إنت وإبنك بسناني
قعدت على الكرسي تعيط ومستنية تسمع اي خبر كويس عن إبنها
* في بيت راحيل
كانت نايمة وبتحلم برقصتها مع فارس ، وبيبعد شيء عن شيء لحد ما إختفى
صحيت شهقت وأخدت نفسها بالعافية ، شربت من كوباية المياه اللي جمبها وبصت على شباك اوضتها اللي اعلن عن دخول الليل ، حست إن قلبها بيوجعها وإنها مش قادرة تتحمل
قامت عشان تغسل وشها وهي معدية سمعت خبر في التليفزيون
" وقد أصيب الأبن الاكبر للسيد براء بطلق ناري وعن احد تحريات النيابة انها كانت رصاصة طائشة ، نتمنى للإبن الاكبر فارس بالشفاء العاجل "
وقفت راحيل وهي بتفتكر
إسمي فارس .. فارس براء
حركت راسها يمين وشمال وقالت يمكن تشابه أسماء ، بس قلبها كان بيتنفض
ف دخلت غسلت وشها وربطت شعرها ولبست لبس خروج
جاية تخرج من الشقة مامتها قالت : هممم ، صحينا من النوم عشان نجري في الشارع ؟
راحيل بتلكيك : أنا معايا تليفوني ومشحون على اخره بعدين مش هروح بعيد دا أنا نفسي اوي في ذرة مشوية
إتعدلت مامتها وقالت : عمرك أطول من عمري كنت لسه بفكر فيها ، هاتيلنا أنا وابوكي عشان هيصحى وهنقعد على فيلم السهرة سوا
راحيل بإبتسامة مزيفة : حاضر يا ماما
نزلت وقفلت الباب
طول ماهي نازلة على السلم عمالة تفكر إزاي هتعرف إسم المستشفى ! وهتعمل إيه
ركبت اول تاكسي وراحت شقة فارس اللي عند البرج ، نزلت من التاكسي وقابلت البواب
راحيل بقلق : مساء الخير ، متعرفش الاستاذ فارس فين ؟
البواب : أه اللي كان ساكن لواحده ؟ مخابرش خرج من الصبح ومرجعش
حطت راحيل إيديها في جيبها وبعدين قالت : طب متعرفش فين بيت اي حد من عيلته
البواب بشك : هو في إيه يا انسة ؟ عاوزة حاجة منه !
راحيل : لا هعوز إيه يعني ، امري لله هلف اللفة بتاعتي ..
راحت كذا مستشفى لحد ما وصلت لواحدة راقية ولقت قدامها حراسة ، فكرت هتدخل إزاي ف دورت على اي حاجة في الارض لقت إزازة كانز في الزبالة
مسكتها كسرتها وعورت إيديها بعيد عن العرق ، عندها فوبيا من الدم ف خدت نفسها بالعافية وهي بتقرب لبوابة المستشفى
الرؤية إتشوشت في عنيها ف وقعت في الأرض أغمى عليها من منظر دمها
* في المستشفى
فاقت على إيد الدكتور بيقول : حمد الله على سلامتك ، تعرفي إن الأنتحار كفر ؟ ليه تعملي في نفسك كدا
راحيل بتحاول تفتكر هي فين ولما جمعت حصل إيه قالت بتعب : جبت درجة وحشه في الأمتحان * بتكذب *
الدكتور : مفيش حاجة في الدنيا تستاهل أنك تنهي حياتك عشانها ، عموماً إنتي بقيتي كويسة بس أرتاحي إنهاردة معانا برضو رغم إني لفيت إيدك
جرحها كان عميق ، عورت نفسها بغشامة جابتلها هبوط دا غير فوبيا الدم اللي كانت هتوقف قلبها
قامت من السرير تتسحب وخرجت واحدة واحدة من الاوضة
فضلت تبص حواليها لحد ما مشيت في الممرات ، وصلت لحد الدور التاني كل دا وهي بتدور على فارس ، لقت اوضة واقف عليها واحد
فضلت مستخبية ورا الحيطة تراقبه لحد ما رن تليفونه ووقف على جمب يرد
أتسحبت راحيل ودخلت أوضة فارس
اول ما لقت بطنه ملفوفة بشاش وهو نايم أتصدمت
معقول أخوه ضربه بالنار !
دمعت ودموعها نزلت على وشها وقربت منه وقالت : كنت قولتلي إنسي الليله واللي حصل .. حاولت ومقدرتش ، إنت حتى أحلامي بتطاردني فيها
مسكت إيديه وباستها ، قربت من وشه بعدين من شفايفه
باسته بوسه رقيقة جداً وقعدت تبصله
مفيش أي إستجابه منه والجهاز بيعمل الصوت المعتاد دا ..
#أول_أيام_السعادة
#روزان_مصطفى
#بقلميييي
الحلقة 7
مفيش أي إستجابة من فارس ، راحيل حست إنه ممكن يروح منها ف أي لحظة وحلمها كله يتدمر عشان أخوه كذب الكذبة وصدقها وبيحاول يخلص من لحمه ودمه عشان خاطر واحدة غريبة عنه يادوب بيحبها !
خرجت من أوضة فارس وهي حاسة بتعب
دخلت حمام المستشفى وقعدت على الأرض وفضلت تعيط ، بصت على الشاش اللي في إيديها وإستغربت إنها أذت نفسها عشان حد
* في فيلا براء
كان قاعد على السرير وعمال يضغط على راسه بإيده لحد ما دخلت مراته وبصتله بقرف وقالت : يارب تكون إرتاحت بعد ما موتت أخوك بإيدك
هو بغضب : مش بيموت ، مش هعرف أخلص منه
هي بغيظ منه : إنت فاكر لما تموته كل حاجة هتجيلك تحت رجلك ؟ فاكر أول ما هيموت الناس هتحبك إنت ؟ انا شخصياً مبحبكش يا أخي ما ترحمنا بقى لوجهه الله
قام بغضب ومسكها من شعرها وقال : إنتي السبب أساساً في كل اللي حصل ، أنتي اللي روحتي رخصتي لحمك في سرير أخو جوزك ، إنتي خاينة وزبالة وأنا لحد دلوقتي مرمتكيش في الشارع ودي غلطتي
دخلت مامته الاوضة ومسكت مرات إبنها من دراعها ورمتها برا الاوضة وقفلت الباب
بعدين لفت لإبنها وضربته بالقلم تاني
هو صرخ بعصبية راحت قالتله : إنت تعرف إن القاتل بيتعدم ولا يورث ؟ عارف ولا لا ! اخوك لو حصله حاجة إنت كدا منهيتش حياته إنت نهيت حياتك إنت
أبنها : أنا جوايا نار ومحدش حاسس بيا ، أنا الوحيد اللي شايل هم وجوده وسطنا ، كله بسبب جوزك اللي بيفضله عليا
أمه بتبريق : يبقى تفكر بعقل كويس وتبطل طيش ، ولو ربنا كتبله عمر تغير معاملتك دي وتسمع كلام أمك ، مش هضيع عمري دا كله هدر عشان غبائك
* بعد ثلاث ايام
الظابط قدام سرير فارس : والدك براء بيه بيقول في التحقيقات إن احد الحراس اصابك بالخطأ
مامة فارس كانت جمبه بتأكله ف فارس قال : حصل
مامته بصتله بصدمة !
فارس بصلها بطرف عينه إن إسكتي متتكلميش
اول ما الظابط خد اقوال فارس خرج ف مامته قالتله بحرقة : إنت عاوز تموتني وراك يابني ؟ ما تخليه يتحبس ونخلص منه خالص دا كان هيقتلك لولا ستر ربنا انت مستوعب ؟
فارس ببحة صوت : حسابي أنا وهو هنخلصه سوا بعيد عن الحكومة ، واللي فيه الخير ربنا يقدمه
مامته : أنا هقوم أكلم الدكتور ونشوف هيخرجك إمتى ، وهخليك تحت عيني دايماً
خرجت مامته ف رجع فارس راسه لورا وبدأ يفكر ، لقى الباب بيتفتح بالراحة
بص ناحية الباب شاف راحيل
عينيه لمعت شوية بعدين قالها بخوف : إيه اللي جابك هنا ؟
دخلت راحيل وقفلت الباب وسندت عليه وهي بتبصله وقالت : كان في اغنية لعمرو دياب بتقول : حاولت ابعد بعيد عنك ومعرفتش حاولت
فارس قالها بحزم : مش وقت اللي بتعمليه دا إخرجي يابنت الناس ومتربطيش مصيرك بمصيري
قعدت راحيل جمبه على السرير وقالت وهي بتدمع : إتربط من زمان أصلاً ، من اول يوم ربنا جمعنا فيه في الحفلة دي ، انا مشتكتش ولا عمري هشتكي من اي خطر هيواجهك إنه يواجهني ، بس أفضل جمبك
فارس مسكها من دراعها وقال : مقصدتش ان يحصلك انتي حاجة ، قصدت إن مينفعش احبك واعلقك بيا وأنا ف اي وقت ممكن امو ...
قاطعته بإنها حطت صوابعها على شفايفه ولوت بوزها وهي بتعيط وقالت : أنا ماصدقت لقيتك وإنت عاوز تسيبني هنا وتسمح لحد أنه ينهي حياتك
فارس بتبرير : اللي بتقوليه دا مجرد إعجاب من فان لمطرب ، هيروح مع الوقت لما تقابلي حبك الحقيقي
قالتله بهمس : قبل ما اقابلك مكنتش بحب اسمع الأغاني ولا كنت اعرفك ، لما لقيت حد بيمد إيده ليا في الحفلة وغنالي فارس أحلامك
هو بعصبية : يخربيت الحفلة على الرقصة ، متقربيش ليا عشان مصلحتك إنتي
بعدين مسك مكان الجرح بألم وهو بيغمض عينه جامد
راحيل بقلق : حصل إيه !! إيه اللي بيوجعك ؟
رفعت التيشيرت شافت الشاش عليه بقعة دم ف قالتله : هناديلك الممرضة تغيرلك على الجرح ، وبعدين إزاي لابس سلسلة فضة دا غلط المفروض يشيلوها منك
جاية تشيل السلسلة من رقبته ف مسك إيديها وقالها : إوعي ! إزعي تفكري تشيليها من رقبتي
راحيل بغيرة : ليه هو في حد مهم أدهالك ؟
فارس مركزش إنها غيرانة ورد ع اساس اول سلسلة جاتله من المنتج : جداً ، مهم جداً
راحيل بصتله بغيظ بعيونها اللي شبه القطط ف ضحك هو
هي ببصة غيرة : إيه بقى اللي بيضحك ؟
فارس : لما بتركزي وإنتي متعصبه في عيون حد بتفكريني بالقطه الشرسه
راحيل : بجد والله ؟ يعني كل اللي لفت نظرك شكل عيوني ؟
فارس : وإنك طيبه وجدعه
راحيل بعصبية : أنا مش طيبه وجدعة انا بحبك وفي فرق
بصلها بصدمة راحت حطت إيديها على بوقها وعرفت إنها قالتها بدون حدود ف قالت : أءء اسفة .. أنا
طلعت تجري من الكسوف برا ف حط فارس إيده على راسه وقال : أنتي إيه اللي طلعك في طريق واحد حياته ممكن تنتهي ف اي وقت
خرجت راحيل من الأوضة وهي بتجري خبطت ف مامة فارس بالغلط
راحيل إنخضت ف مامة فارس قالتلها : كنتي بتعملي إيه عند إبني فارس
راحيل برعب : أنا اصل ، كنت معدية وسمعت صوت حد بيتألم في الأوضة ف .. ف دخلت اشوف ماله
مامة فارس بعصبية : ولا الحيوان باعتك تخلصي على ابني
راحيل برعب : والله إبن حضرتك كويس جوا حتى خشي إسأليه
فتحت مامة فارس الباب وبصت على إبنها بعدين قفلت الباب وقالت : معلش يابنتي أنا اعصابي تعبانة من خوفي وقلقي على إبني
راحيل بمواساة : فارس هيقوملنا بالسلامة متقلقيش
مامته بصتلها بإستغراب وقالتلها : إنتي تعرفيه منين
راحيل بلجلجة : أتعرفنا ! ما لما دخلت وكان بيتألم أتعرفنا
مامته بشك : أها ، عموماً كتر خيرك يابنتي
دخلت مامته وقفلت الباب في وش راحيل
قعدت راحيل على الكرسي وقالت : انا عرفت الواد طالع بعيون رمادي قمر كدا لمين ، دا أنا حماتي قمر أوي
* اليوم الاخير في المستشفى
كان فارس بيغير هدومه بهدوء عشان الجرح بيلم ومامته بتحط حاجته في الشنطه وهي بتقول : وبس يابني لقيتها بتترعش من الخوف وبتقول أنها سمعتك بتتألم ف دخلتلك
فارس بإبتسامة : وقالت إيه كمان
مامته مشغولة في لم الحاجات ف كملت وقالت : لقيتها بتواسيني وبتقول فارس هيقوملنا بالسلامة متقلقيش ف عرفت أنكم أتعرفتوا
فارس بسؤال : هي مشيت ؟
مامته سابت الشنطة وقالتله بشك : راحت لحالها بقى بعيد عننا ، في حاجة إن شاء الله ؟
فارس بضحكة : إيه يا امي كنت عاوز اشكرها بس
مامته بغمزة : لا ما أنا شكرتها ليك متقلقش خليك ف جرحك
فارس ملامحه حزنت وهو بيقول : جرحي كبير ومبيلمش
راحيل كانت ببتصنت عليهم من ورا الباب ف سندت على الحيطة وقالت : هفضل جمبك وهخليه يلم ، مش هسمحلك تبعد حتى لو انت اللي عاوز دا ♡
#اول_أيام_السعادة
#روزان_مصطفى
#بقلميييي
*تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D*
الحلقة 8
خرج فارس مع والدته من المستشفى وهو بيتسند عليها ، لبس الكاب وتجاهل تصوير الصحافييين المستمر والكاميرات المسلطة عليه ، راحيل كانت واقفة في صف الشارع التاني بتبص على فارس بحب ، شافها وفضل واقف يبصلها
مامته : إركب يا فارس بيصوروك
منتبهش غير لما مامته خبطت إيده ف ركب العربية وهو لسه بيبصلها
الصوت جواه بيكرر إن البنت دي غريبة ، وتمسكها بوجودها جمبه غريب ومخليه يحس بشعور مش عارف إيه هو
العربية أتحركت ف راحيل أتنهدت ، خافت عليه من أخوه أكتر من الأول ، قررت تروح بيتها وتشوف علاقتها بفارس هتوصل لحد فين ، هو مفيش علاقة بس دي بقت أمنيتها
روحت بيتها ودخلت كالعادة خدت شاور وقعدت على موقع وظايف عشان تشتغل وتعتمد على نفسها
لقت وظيفة قررت تروح المقابلة بتاعتها ، نامت شوية عشان كانت حرفياً مهدودة
* في بيت مامة فارس
دخل فارس وقعد على الكنبة ومامته قالتله : هحضرلك حاجة تاكلها
بص فارس لوالدته قالها بعيون بتلمع : بقالي كتير مغنتش ، عاوز أطلع لايف
* صباح تاني يوم
كان اخوه نايم في فيلا براء ف دخلت مامته عليه عشان تصحيه
قام بنص عين وبصلها وقال : حصل إيه
قعدت امه وحطت رجل على رجل وقالت : أخوك خرج من المستشفى
حط راسه على المخدة تاني وقال : يارب يرجعلها على نقالة الموت ، أعمله إيه يعني
أمه بتهديد : أقسم بالله لو ما سمعت كلامي لا إنت إبني ولا أنا أعرفك ، إنت عاوز تضيع حقنا في الميراث عشان غبائك !
خرجت مراته من حمام الاوضة وهي بتنشف وشها بالفوطة وتعبانة
مامته بقرف : ودي مالها دي كمان !
هو بنعاس : من الصبح عماله ترجع ، قرفتني عشان مقربلهاش
مراته بغيظ : إبنك مبيعديش يوم من غير ما يقربلي ، متقلقيش مش حرماه من حقوقه
أمه بتريقة : مش فارقة إنتي كدا كدا مخك مش معاه
قعدت مراته على التسريحة عشان تظبط شكلها شوية ف مامته قامت وقالت : انا قولتلك اللي عندي والإختيار ليك ، عاوز تفضل غبي يبقى إنت مش إبني
خرجت ورزعت الباب وراها
مراته بصتله بقرف وقالت : هي طلبت منك تطلقني ولا إيه ؟ ياريت تبقى عملت حاجة خير في حياتها
حدف عليها المخدة وقال : أنا مش عارف إيه اللي مقعدني مع حرباية زيك
سابها ودخل الحمام ف حست هي بمغص في بطنها وغمضت عينها من الوجع
* في بيت راحيل
كانت بتفطر وهي بتتفرج على لايف فارس اللي طبعاً مش ظاهر فيه بوشه
كان بيغني ويقول " حبيبي ليلة تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوا حضني وإرتاح دي ليلة تسوى كل الحياة "
راحيل بضحكة : أنا معنديش مانع والله .. معنديش مانع خالص
خلصت اكل وفرجة على اللايف ونزلت عشان تلحق الإنترفيو ، ركبت اول تاكسي صادفها ونزلت قصاد الشركة
كانت شركة منتج موسيقي وطالب سكرتيرة
دخلت راحيل وملت الأبلكيشين وقعدت تستنى دورها ، خرجت بنت بتعيط من الاوضة ف إستنتجت راحيل إن البنت أترفضت ، دخلت لإن جه دورها وقفلت الباب
المنتج كان قاعد على الكرسي وبيبصلها
هي إستعجبت وقالت : هو حضرتك بتعمل الأنترفيو بنفسك ؟
هو بإبتسامة مش مريحة : بحب بنفسي أقبل الموظفين خصوصاً بتوع السكرتارية
حطت راحيل السي في بتاعها قدامه وقالت : أنا معايا شهادة جامعية تخليني اشتغل في وظيفة أحسن ، بس دا شغل مؤقت يعني عشان أقدر أمشي أموري
هو بإعجاب : وماله ، نشوف أمكانياتك .. في الشغل طبعاً
طريقة كلامه ونبرة صوته مريحتهاش ، ونظراته مريبة شكله راجل عينه زايغة
المهم انها قعدت قدامه وهو فضل يبص في السي في ، إداها السي في وقالها إنها إتقبلت وهتبدأ شغل من بكرة
مسكت السي في وقامت تخرج وهو بيبص عليها وهي خارجة
قفلت الباب وهي خارجة من الشركة خبطت في حد
رفعت راسها لقت واحد لابس كاب إسود وريحته .. ريحته تجنن
كانت فتحت بوقها عشان تقول : فا
لقته بيقول : ششش .. إزيك ؟
مكملتش إسمه بس إبتسمت وقالت : انا بخير ، انا
هو بمقاطعة : كنتي بتعملي إيه هنا ؟
هي بتوهان : كن . كنت بقدم على وظيفة .. ليه نزلت من البيت إنت بقالك يوم خارج من المستشفى كنت إرتاح
هو ببحة صوت : زهقت من القعدة والمنتج بتاعي سافر برا مصر ف هضطر اتعامل مع الشركة دي
راحيل بإبتسامة واسعة : بجد ؟
فارس مقدرش ميبتسمش ف جاوب : أيوة ♡
راحيل بسعادة : أنا هبدأ شغل هنا من بكرة وهنشوف بعض كتير
هو بنهاية الحوار : تستاهلي كل خير
جه يسيبها ويمشي
مسكت دراعه وبصتله بحب ، لف ليها ورفع راسه وبصلها !
هو بإستفسار : إنتي إيه حكايتك ؟
راحيل بتوهان : وماله لو ليله توهنا بعيد وسيبنا كل الناس ؟
هو بإبتسامة : إنتي إتفرجتي على اللايف ؟
راحيل عينيها لمعت وقالت : أنا مش بغني أنا بكلمك بجد
سحبها فارس من إيدها تحت شجرة من الشجر اللي قدام الشركة وقال بهمس : يابنت الحلال انا طريقي مفيهوش غير شوك
راحيل : يعني إنت شايفني وردة وخايف عليا لا أتجرح ؟ أنا مش جريئة ولا بجحة بس بحب أكون معاك إيه الغلط ف كدا ؟ يا فارس من فضلك محتاجة أقعد معاك أو أقضي معاك يوم كامل نخرج بعيد عن الناس اللي هنا ..
فارس : انا مش جاهز للأي علاقة ، بعتذرلك
كان هيمشي ف راحيل عيونها دمعت وقالت : طب خلينا نقضي يوم كامل سوا ، يوم كامل وبعد كدا اوعدك مش هطاردك ولا هضايقك .. بس يوم كامل يكون ليا أنا وإنت بس
بصلها ومردش ، عيونها كان فيها امل وكان قلبها موجوع
ف رد وقال : موافق .. بس توفي بوعدك وتبطلي تطارديني
راحيل بنبرة عياط : أوعدك
هو : بكرة الصبح هفوت عليكي ونقضي اليوم كله خروح وسهر وقبل الشروق هرجعك بيتك وهنا توفي بوعدك ومتدوريش عليا
راحيل : اوعدك ..
* في فيلا براء
كانوا قاعدين على ترابيزة السفرة بيتغدوا ، مراته كانت بتبص لطبقها بقرف ف مامة أخو فارس قالتلها : الأكل مش عاجب سعادتك ولا إيه ؟
مرات إبنها كانت لسه هترد بس رمت الشوكه وحطت إيديها على بوقها وجريت على الحمام وفضلت ترجع
أمه بصتله وقالتله : عارف لو اللي في دماغي طلع صح ؟ هتبقى مصيبه على دماغك .. وهتبقى لزقت فينا للأبد
براء وهو بياكل : إبنك حر في حياته .. ملناش دعوة بيه
#أول_أيام_السعادة
#روزان_مصطفى
#بقلمييي
*تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D*
الحلقة 9
اليوم اللي راحيل كانت مستنياه بفارغ الصبر ، وكانت مرعوبة من نهايته بشكل مؤسف وإنها مش هتشوف فارس أحلامها تاني ، لبست بنطلون إسود وتيشيرت رمادي نص كم
وشوز بيضا ونزلت لقت بالفعل عربية فارس راكنة على جنب
فضلت تبص من بعيد وشعرها بيطير حواليها
" على الأقل حتى لو غبت هفتكر اليوم دا بكل تفاصيله ، مفيش احسن من عقل الإنسان لتصوير الذكريات الجميلة "
ركبت جمبه وإبتسمتله ، بصلها وإبتسم وهو بيدور العربية وبيتحرك بيها بعيد
فضل سايق وهو حاطت إيده على المحرك حطت إيديها فوق آيده ودمجت صوابعها بين صوابعه
بصلها وبص للطريق عشان ميعملش حادثة ، إبتسمت هي وقالتله : دا أخر يوم والوحيد اللي هكون فيه معاك ، من فضلك متمنعنيش
شبك إيديه بإيديها ف رجعت ضهرها لورا وهي بتبتسم
* في فيلا براء
كانت مرات اخو فارس بتبص لإختبار الحمل وهي بتاخد نفسها بالعافية
سندت على الحيطة وهي بتبص للإختبار بصعوبة ، جوزها كذا مرة ياخد حقوقه منها بالعافية زي ما يكون بينتقم منها كدا ، والنتيجة طفل مالوش ذنب هيتولد يلاقي أم وأب مش متوافقين وأب مصمم يكون قاتل ، هي إتجوزته عشان تكون جمب فارس ، متوقعتش إن كل دا يحصل
خبط هو عليها من برا وهو بيقول : سنة في الحمام ! انا مش سامع صوت دش يعني
حطت إيديها على بوقها وبدأت تعيط ، نفخ هو وقعد على سريره بيدور على حاجة في الفون بتاعه ومستنيها تخرج
خرجت هي ونشفت وشها بالفوطة وباين عليها التعب ، شرب من الفايب بتاعه وطلع الدخان وهو بيقول بتريقة : لا ألف سلامة ، الامورة تعبانة ؟
بصتله بطرف عنيها وقالت بغيظ : البركة فيك
هو بإستفهام : لا معلش مش فاهم ؟
رمتله هي إختبار الحمل على السرير ، بص ليه بصدمه ومسكه وبص على الشرطتين
رفع راسه ليها بغضب وقام ومسكها من دراعها وقالها : حامل من فارس ؟
نطرت هي إيده وقالت بعياط : إنت إتجننت !! فارس ملمسنيش أصلاً
ضربها بالقلم وقال : إنتي كذابة بنت ستين كلب ، انا دخلت عليكم كنتي في حضنه
قالت هي : ملمسنيشش ، محدش لمسني غيرك وكان غصب عني
هو بتبريق : يبقى هقتلك
هي بلا مبالاة : إعمل كدا وخلصني يا مريض يا شكاك يا ربنا ياخدك يا ياخدني أنا تعبت
قعدت على السرير وحطت إيديها على وشها وهي بتعيط
وطى هو وقالها بنبرة غضب : هنعمل dna ونعرف الواد دا ابني ولا إبن البيه .. ما إنتي لو كنتي متربية ومش فالته كان زمان قلبي مرتاح
رفعت راسها وقالت : دا زليخه راودت سيدنا يوسف عن نفسها وتابت وربنا سامحها وتاب عليها ! مش قادر تنسالي ليه وتسامحني !
هو بزعيق : عشان أنا بشر مش أله ، روحتي رميتي نفسك في حضن أخويا اللي خد مني كل حاجة من غير ما تقدري مشاعري ك راجل وأنا عشان بأف خليتك على ذمتي
هي برجفة : صدقني أنا حامل منك إنت ، إنت كذا مرة تقربلي و ..
هو بقرف : إخرسي ، إخرسي أنا مش طايقك
خرج من الاوضة ورزع الباب وراه وقعدت هي تعيط
* عند فارس وراحيل
ركن عربيته عند مكان جمب البحر ، نزل وراحيل نزلت وراه ، كان لابس نظارة شمس وقال : حبيت الصبح نقعد سوا على البحر وناكل حاجة خفيفة ، وبعد كدا اليوم كله ملكك يعني المكان اللي حابة تروحيه قوليلي عليه
قعدوا على البحر وبدأوا ياكلوا ، راحيل بفضول : حبيت قبل كدا ؟
بان الزعل على ملامح فارس ف قال بعد وقت : أيوة
راحيل بفضول : ممكن تحكيلي عنها ؟
غمض عينه بضيق وبعدين فتحها وقال : الكلام دا من ٣ سنين ، هي دكتورة على فكرة ، أول دكتورة شابة اشوفها في حياتي ، دكتورة عيون
عينيا كانت تعباني وروحت أكشف ، شوفتها هناك
(تم مشاركة الرواية من قناة لكل رواية حكايه)
إختصاراً يعني عشان بتعب لما بحكي عنها حبيتها أوي ، وهي حبتني بس .. بس أنا مكنتش مشهور ساعتها وكمان هي كانت بتدعمني نفسياً جامد ، ابوها عاوز واحد نفس تعليم بنته مع إني كلية إدارة أعمال بعيد عن الغنا يعني ، رفضني
مرة واتنين وتلاته لحد ما إتقدملها دكتور زميلها في المستشفى بس هو باطنة
إتجوزته هي ، ولسه من كام شهر عرفت أنها جابت عمر ، بطلت أراقبها وقفلت على نفسي لحد ما لقيت رسالة منها على الأكونت الشخصي القديم بتسأل عن حالي ، شوفتها من برا ومردتش عليها وفضلت المغني المجهول بس واثق لو هي بتسمعني عارفة صوتي
بص لراحيل لقاها بتبصله بحنية ف أبتسم وقالها : انا لسه عايش على فكرة مموتش من بعدها ، بس موجوع أكيد ، بتعافى منها بقالي كتير وقربت أخف
راحيل بعيون لامعة : إنت خسارة فيها وخسارة في أي حد
فارس ببحة صوته : لا مش للدرجة دي ، أنا بني أدم عادي صدقيني ، يمكن هالة الغموض اللي حواليا هي اللي مخلياني مميز
راحيل بحب : وبحة صوتك
فارس بضيق : أنا أتولدت صوتي كدا ، ساعات بضطر اعيد الكلام لو بكلم حد عشان يفهم كلامي بوضوح
راحيل : بس دي ميزة فيك لازم تحبها ، ولو فاكر إن غموضك هو اللي خلاني أحبك تبقى غلطان ، أنا بحبك عشان أنت هدية ربنا ليا يوم تخرجي
فرح بكلامها بس ضحك وقال : طب نقوم ؟
راحيل بلمعة عين : انا إمبارح حجزت مكان لينا ، لو مش هيضايقك توديني ؟
فارس بتكشيرة : حجزتيه من فلوسك ؟
راحيل بسعادة : ايوة
فارس : قوليلي دفعتي كام طيب
راحيل بلوية راس : اليوم دا ملكي أعمل فيه اللي احبه ، مش من حقك تعترض ، هتودينا ؟
فارس قام ومد إيده ليها ف قال : يلا بينا ♡
وصلوا المكان وبص فارس للبوابة وهو بيحاول يفتكر المكان ، راحيل كانت واقفه جمبه ف قالت : دا المسرح اللي سلمى عملت فيه حفلة تخرجنا .. أنا حجزته عشان حابة تغنيلي بصوتك وإحنا بنرقص
بص ليها بصدمة ف مسكت هي بإيده وقالت وهي بتدمع : بص أنا اصلاً ماسكة نفسي عشان معيطش عشان دا اخر يوم هشوفك فيه ، ممكن تكون شايفني مجنونة او طاشية أو جريئة اوي ، بس لما نفترق هتحس بيا
وقف فارس بيبص للمسرح من برا وراحيل بتبص لفارس بامل ف قال هو ببحة صوته اللي بتعشقها : تحبي أغنيلك إيه ؟
هي بفرحة بانت في عينيها : على ذوقك ، عاوزة كل الأغاني على ذوقك
مسكت شنطتها من العربية بعدين قفلت الباب ، خرجت كيسين من شنطتها الكبيرة ، كيس مسكته في إيديها ، وكيس إدته لفارس وقالت : إلبس البدلة دي في الحمام الرجالي وأنا هروح ألبس الفستان واظبط نفسي
بصلها بصدمة وقالها : إنتي دفعتي كل دا عشان ليلة ! دفعتي كام يابنتي خليني ارجعلك فلوسك
راحيل : ممكن متفكرش ف اي حاجة غير إنك تسعدني اليوم دا زي ما وعدتني عشان أبطل اطاردك ؟ خليك قد وعدك
فارس خد الكيس وقالها بهدوء : حاضر
بعد ما خلص لبس وقف في نص المسرح الفاضي وهو مستني راحيل ، ظهرت هي ، بفستان إسود مفتوح من اليمين ، فيه لمعة بسيطة وبكم طويل ، ظهره مربوط فيونكه سودا ومبين رفعها ، شعرها سابته مفرود لكنه ظبطته
كان منبهر بشكلها ، لحد ما قربتله وبصت لإيده
مد إيده لايديها وهما لابسين الماسك على عيونهم
وهو بيرقص معاها على الخفيف قال : مفيش موسيقى ؟
راحيل بعشق : صوتك أحلى من أي موسيقى
بدأ يغني
" وبحس معاك إن أنا في السما مش في الدنيا وإن إنت ملاك ومعاك السنة بتفوت ثانية "
" ولا تسوى الدنيا من غيرك ولا حاجة ، دا أنتي فرحة عمري وإنتي ليا كل حاجة "
وهو بيلفها على صوابعه وبيرقصوا سوا بإندماج وتناغم جميل ، في وسط الرقص شالت هي الماسك عن عيونه
وفكت الماسك عن عيونها وهي واقفه بين إيديه وبتبصله
في وسط ما بيلف بيها عيطت ، وقالتله وهي مثبته عيونها على عيونه بهمس : متنسانيش
ومالت عليه برقة ، وطبعت قُبلة رقيقة على شفايفه بعدين حضنته وهي بتعيط
ف غنى هو : متخافيش أنا مش ناسيكي متخافيش لو مين ناداني مش هعيش من غير عينيكي مش هعيش مع حب تاني تاني
فضلوا يرقصوا لحد ما وهو بيرفعها حس بتعب في ظهره من كتر الرقص
وقع على ظهره ف وقعت هي ووقع فوقيها ، بصتله وقالت : أنا بحبك أوي
أخد نفسه بالعافيه وهو بيبص لملامحها الهادية ، فضل على الوضع دا ربع ساعة كاملة لحد ما إتعدل ومد إيده ليها عشان يقومها
اول ما قامت قالت : اليوم لسه مخلص ، إنت قولت على طلعة الفجر هتسيبني
فارس ببحة صوت : وأنا عند وعدي
سندت عليه لحد ما خرجوا من المسرح ، غيروا هدومهم وركبوا العربية تاني
راح للمكان اللي هي قالتله عليه ، كان الملاهي
فارس في وسط الملاهي وهو بيبص للناس اللي بتصرخ : إنتي جيباني لأكتر مكان بخاف منه ، أصل أنا وقعت من لعبة وانا صغير بس كانت لعبة أطفال
راحيل بتفكير : مممم خلاص نلعب سباق العربيات ونلعب الألعاب اللي على الأرض
فارس : ممكن والله ، انا شاطر في ضرب النار والنشان
راحيل بفرحة : بجد ؟
فارس بأبتسامة : أه والله
وقفوا قدام النشان ومسك هو السلاح اللعبة وضرب كل الازايز وراحيل واقفة بتسقفله
الراجل إداله دبدوب كبير ف خده فارس وهو بيشاور لراحيل براسه : دورك
راحيل بكسوف : لا مبعرفش والله
مسك إيديها وقربها منه بحنية وقال : هعلمك
وقفها بين إيديه وهو ممسكها المسدس وماسك إيديها وبيهمس عند رقبتها : هتمسكي دا كدا وتقفلي عينك اليمين وإنتي مركزة مع الهدف
لفت راسها وبصتله لحد ما بقوا قريبين أوي مع بعض
فارس بتوهان : بتبصيلي كدا ليه ؟
راحيل بعشق : إنت قولتلي ركزي مع الهدف
مسك وشها برقة وقربه منه أوي وهو مركز عيونه على شفايفها ، غمضت عنيها ف لف وشها ناحية الإزازة وقال بهمس : الهدف دا ، ركزي عشان تكسريه
خدت راحيل نفسها بالعافية وراحت ضربه بس مجاتش في الإزازة
فارس بتنهيدة : عشان مش مركزة
راحيل ونبضات قلبها إرتفعت : عشان معاك
مسك هو الدبدوب الكبير وقال : طب يا ستي الدبدوب دا من نصيبك عشان حاولتي
مسكت الدبدوب وشمت فيه ريحة فارس لإنه كان ماسكه
* عند العربيات الكهربا
وقف فارس وهو بيدفع التذكرة وبيقول : بتعرفي تسوقي ولا هتركبي معايا ؟
راحيل بتتنيح : بعرف اسوق بس هركب معاك
ضحك هو ف قال : طب يلا
دخلوا وقعدوا في العربية وربط حزامه ، كانت بتحاول تربط حزامها معرفتش ف مال عليها فارس وقال : بيتربط كدا
وبدأ يربطه ليها ، غمضت هي عنيها وهي بتشم ريحته ولمسات ايده ربكتها
بدأت اللعبه وفارس بيتفادى الإصطدام بغيره بإحترافية ، وراحيل كل شوية تصوت وتقوله : حاسب يا فارس هيخبط فينا ، يروح هو محود
محود لحد ما اللعبة خلصت
وخرجوا
راحيل وهي ماسكه آيده : انا هموت من الجوع بجد ، ممكن نروح ناكل ف اي حتة ؟
فارس : كلام منطقي ، تحبي تاكلي إيه ؟
قعدوا في مطعم مكرونة وبيتزا وطلب فارس شوربة كريمة عشان بيحبها
وهو بيشرب وقع على بوقه حبة ف خدتها راحيل بصباعها واكلتها وقالت : شوربة كانت واقعة منك
فارس : ليه حاسس إنك مش فرحانة ؟
راحيل بلمعة عين : أنا مش فرحانة ؟ دا أحلى يوم في حياتي بس مش عارفة خوف نهايته مسيطر عليا ليه
غمض فارس عينه وقال : حاولي تندمجي عشان متندميش ، وخلصي أكل يا أنسة عشان اخر مكان هنروحه دا من إختياري
بدأت راحيل تسرع في أكلها وفارس بيراقبها
لحد ما خرجوا من المطعم وراحوا مكان فوق جبل كدا ، رجع فارس ظهره لورا وراحيل بتبصله وقالت : هنقضي باقي اليوم في العربية ؟
فارس : لو حابة ننزل تعا ..
قاطعته وقالت : لا مش حابة أندمج وسط الناس وأنسى صوتك وملامحك ، خلينا هنا للصبح وأنا بشبع منك
قعدوا يهزروا ويضحكوا طول الليل ، لحد ما الشروق طلع
راحيل حست إنها عايزة تعيط ف نزلت من العربية
نزل فارس وراها ومسك اكتافها وقال : إفتكريني أنتي باليوم الخرافي دا وهفتكرك مش هنساكي ، أنا مسافر يا راحيل ف لازم تستمري في حياتك ، إنتي بنت جميلة وذكيه ورومانسية وفيكي كل حاجة
بس انا مش حابب إنك تتعلقي بواحد زيي
راحيل ودموعها نزلت : مسافر ؟
فارس وهو بياخد نفسه عشان يقدر يكمل كلام : صدقيني أنا نفسي مكنتش اعرف أني مسافر بس بعد كل اللي حصل والدتي خافت عليا والمنتج الجديد إقترح يسفرني وأبدأ شغل من برا ، اليوم دا اللي قضيته معاكي كان من أحلى أيام حياتي ، عمري ما هنساه وإنتي كمان متنسيهوش ، دا أول أيام السعادة بالنسبة ليا ، يعني دا اول يوم سعيد يمر عليا في حياتي ، اتمنى لو اتصادفنا تكوني لقيتي حد يحبك ربع ما حبيتيني ، مع اولادك وتحكي اليوم بتاعنا ليهم ك قصة لطيفة
كلامه خلا دموعها تزيد
بصت وراها لقت تاكسي ، رجعت بصت لفارس ف قال : طلبتهولك عشان تقدري تروحي وتمنه مدفوع ، أشوف وشك بخير يا راحيل
طيفه إختفى وسط الشروق ، وعربيته إختفت بيه وسط الضباب
راحيل واقفه زي الصنم
وفارس بيبص عليها من مراية عربيته وصوت عمرو حسن في الخلفية
" كإن في صوت مزيكا حزين خارج من مطرح وقفتها ، هل حبتها ؟ أم إن الأمر بحاله سراب ! "
#أول_أيام_السعادة
#روزان_مصطفى
#بقلميييي
*تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D*
الحلقة 10
أختبارات الدنيا قاسية .. بتستنزفك وإنت مضطر تتحمل لإن معندكش خيار تاني ، بتديك مفاتيح السعادة بين إيديك ليوم كامل وفجأة تاخدها منك وتسيبك لحزنك ولذكرى سعادتك اللي يا عالم هتتكرر ولا لا
فات شهرين على سفر فارس بعيد .. قناة اليوتيوب بتاعته أتقفلت معرفش ليه رغم أنه قال إنه مسافر لشغل تبع المنتج
كنت بدخل يومياً اشوفه نزل اي حاجة مفيش ، كل الرسايل على قناته بيتعذر إرسالها
وأنا تعبت .. بقعد في بلكونة بيتنا كتير وأنا ببص للسما من غير روح بس أكيد ربنا عارف أنا حاسة بإيه
وشي باهت حتى في مناسبات العيلة السعيدة ، بصحى من النوم مخضوضة لان الحلم بيتكرر .. فارس بيركب عربيته وبيمشي بعيد ومن بعدها الحياة وقفت بالنسبة ليا
أنا في وجوده كنت بتنفس ومرتاحة .. كنت بنام وأنا عارفة إن تاني يوم هصحى مبسوطة
دلوقتي اليوم كله مشوش بالنسبة ليا وأهلي لاحظوا تعبي النفسي دا .. مبقتش راحيل روح البيت ولا بقيت حتى اخرج مع صحابي ولا أقعد مع حد .. حتى سلمى بشوف رقمها مبردش ولما بتيجي بعمل نفسي نايمة
مش نهاية العالم أنا عارفة .. بس إنتوا مش فاهمين
أنا سعادتي الحقيقية كانت ف وجوده !
شهر يجر شهر لحد ما كملت سنة ، وإتقدملي عريس محترم بعد كل اللي رفضتهم دا مفيهوش عيب
والد راحيل : يابنتي دا مهندس ومرتبه عالي وهيصونك كمان عنده شقه مساحتها كبيرة قال هي بس تشاور وهفرشها أحلى فرش
راحيل ببرود : مش عوزاه
والدة راحيل بغضب : قطم رقبتك إنتي ودلعك ! هتقعدي معاه بقى وبعدين تحكمي أنا مش ناقصة قرفك إنتي فاهمة !!
غيمة دموع ملت عنيا ، مبقاش عندي طاقة أقاوم بيها
كنت مضطرة أقعد مع العريس ، دخلت صالون بيتنا وقعدت
مكنتش حاطة نقطة مكياج ، كان منبهر بيا أوي رغم ورم عينيا
هو بهدوء : ألف سلامة عليكي عنيكي شكلها تعبان
هزت راحيل راسها ومردتش .. ف كمل هو من باب فتح المواضيع وتغيير الجو : أنا رامي سلامة مهندس مدني وعايش في التجمع الخامس مع والدتي واختي ، ابويا متوفي وأنا يعتبر راجل البيت .. أنا كنت بشوف حضرتك بتاخدي القهوة بتاعتك في الكافيه اللي على البحر وكنتي بتقعدي جمب الشباك وتسرحي ، بدون مقدمات إتشديت ليكي وقررت أعمل زي ما أي راجل محترم بيعمل وأدخل البيت من بابه
وطت راحيل راسها ومردتش كانت متماسكه إنها متعيطش
هو بهدوء : أنا بس حابب مترفضنيش وتديني فرصة وأنا هسعدك ربنا يقدرني
رفعت راحيل راسها وبصتله بعدين قالت : أنا مش عاوزة أتجوز
أبتسم هو وقال بتصميم : وانا هديكي فرصة تفكري لأني واثق إن ربنا هيكرمني وهتوافقي بيا
* بعد ما انتهت مقابلة العريس
نزلت راحيل من بيتها بعد ما إشترت عربية بالتقسيط من شغلها في الشركة ، مكانتش بتشوف المنتج غير كل فين وفين وكل ما تسأله عن فارس يجاوب أنه ميعرفش
ركنت عربيتها ونزلت الكافيه ودخلت قعدت جمب الأزاز
الجرسون شافها وراح يحضر طلبها لإنها مبتطلبش غيره " قهوة باللبن من غير سكر "
حطت الهاند فري ف ودانها وسمعت بصوته لإنها كانت محتفظة بالأغنية * فارس أحلامك تسمحيلي أدخل أيامك وأبقى من سكان أحلامك أعشقك وأسرح في كلامك * ♡
جابلها الجرسون القهوة مبصتش ناحيته أصلاً
كل مرة تدوق القهوة تحس بلذعة المراره لإنها من غير سكر مع ذلك بتشربها كلها
* في نيويورك
نزل فارس من عربيته وهو بيقفلها ونزلت من عربيته بنت شقرا معاه ، بصتله وإبتسمت وشبكت إيديها في إيديه
مسك إيديها وباسها ودخلوا الماركت عشان يجيبوا حجات لبيتهم
البنت : baby what do you want to eat in the dinner ? " ماذا تود أن تأكل على طعام العشاء ؟ "
فارس باللكنة الإنجليزية : greek salad will be great " السلطة ستكون رائعة
رفع إيده عشان يطلع الفون ف ظهر خاتم الزواج في صباعه
وبص في الفون .. فتح الجاليري وشاف صورته مع راحيل جمب بيت الرعب في الملاهي
إبتسم .. وحس بشعور صعب ناحية إنه نفسه يرجع وإنه لازم يكمل هنا
بدون حياء قربتله مراته الشقراء الأميريكية وباسته قدام الناس
كشر هو وقال بما معناه : لقد اخبرتك مراراً وتكراراً ألا تفعلي ذلك في العلن !
هي بدلع : أعذرني يا عزيزي فقط شوقي إليك جعلني أفعل
☆ وماذا عن تلك الجميلة الحزينة .. التي تنتظرك بلا ملل يومياً في المقهى المجاور ، وشقوق الخذلان قد شقت طريقها على ملامحها الهادئة والحزن آكل قلبها ! ☆
يتبع.....