رواية اول ايام السعادة♥️🌼 - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية اول ايام السعادة♥️🌼
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ـ روايـة اول ايـام الـسـعـادة♥️🌼˖ִ𔘓↺➺* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحلقة 1 الحلقة 2 الحلقة 3 الحلقة 4 الحلقة 5 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢 الحلقة 1 رمت فستانها على السرير وبدأت تفك شعرها عشان تبدأ تظبطه وتحط ميك أب ، الحفلة بتاعة إنهاردة حفلة بمناسبة تخرجها هي ودفعتها عملاها زميلتها بنت رجل أعمال عشان يحتفلوا سوا ويتصوروا ويكون يوم ميتنسيش ، بالمناسبة بطلتنا من عيلة ميسورة الحال لكنها مش بنت باشا يعني الحفلة في مسرح كبير ، هييجي مطربين كويسين ويكون فيه بوفيه مفتوح ورقص وموسيقى وتصوير بدأت تحط الميك أب وكانت طالبة أوبر ، الدعوة بتاعة الحفلة وصلت في صندوق راقي لونه سيلفر وجوا الصندوق في ماسك بيتلبس على العيون ، الشروط المكتوبة في الدعوة 1 - ممنوع إصطحاب الأطفال 2 - ممنوع ترك الحفلة إلا عند أنتهاؤها الشرط الأخير والأهم 3 - ممنوع نهائياً تخلع الماسك عن عيونك طول الحفلة خلصت هي في حوالي ساعة إلا ربع ولبست أخيراً الماسك على عيونها مسكت فستانها من الاطراف ونزلت سلم العمارة وركبت أوبر ووصفتله العنوان لحد ما وصل باب المسرح كان مفتوح ، ونسمة هوا باردة لطيفة بتحرك الفساتين وخصلات شعر البنات ، منظر الحضور كان مُهيب جداً كله لابس على عيونه ماسك وصلت هي لبوابة المسرح وسلمت الدعوة للجارد وقالها : أنسة راحيل ؟ إبتسمت هي وقالت أه ، سمحلها بالدخول وحذرها مرة أخيرة متقلعش الماسك دخلت المسرح سمعت صوت موسيقى هادية ورقيقة وبدأت تشوف إن كل كابل بيمسكوا إيد بعض وبيرقصوا لحد ما دخل شاب طويل شوية بس مش باين ملامحه وبدأ يظهر صوت على الموسيقى .. صوت غناء ! بصت راحيل لقت إيد بتتمد ليها عشان يرقصوا ليلة مش هتتكرر وهتكون ذكرى .. ليه مترقصش ؟ حطت إيديها في إيديه وبدأوا يرقصوا أكتشفت وهو بيلف بيها وسط الناس اللي بيرقصوا وبيحركها بفستانها الطويل كأنها طايرة إن هو المطرب ! بس عيونه كانت متغطية بالماسك هو كان بيغني ببحة صوت حلوة أوي ♡ فاارس أحلامك تسمحيلي أدخل أيامك وأبقى من سكان أحلامك أعشقك وأسرح في كلامك ♡ ويلفها بعيد وهو ماسك إيديها ويرجعها لحضنه وهو بيغني راحيل كانت في قمة نشوتها من كتر السعادة الحفلة كانت راقية ولطيفة كإنها معمولة على أطراف السما السابعة وكل ما يلفها كل ما فستانها يدور حواليها كانت حاسة أن روحها خفيفة لفها مرة كمان لدرجة إن أنفاسهم إختلطت ببعض من كتر قربهم ، وهي كانت طول الوقت بتحاول تدقق في ملامحه وعيونه ، كان عنده دقن خفيفه وبشرته قمحية ، إيديه كانت ناعمة رغم العروق البارزة منها ، هدومه كانت نظيفة ومهندمة و شعره كان مرجعه لورا لكن نص وشه مختفي ورا الماسك ريحته أتحفرت في قلبها ، ريحة برفان رجالي هادي وراقي غنا اخر مقطع من الاغنية وهو بيحرك راحيل يمين وشمال وهي في حضنه ♡ أنا بتحسد جمبك عشان أجمل إنسانة شوفتها ، كلمة بحب مقولتهاش وليكي إنتي بس أه أنا قولتهاا فاارس أحلاامك تسمحيلي أدخل أيااامك وأبقى من سكان أحلامك بدأت نبرته تهدى وهو بيقول ♡ أعشقك واسرح لي كلامك ♡ ! خلصت الاغنية وتوقفوا الناس عن الرقص ، قبل ما يتفتح النور ساب هو إيد راحيل بهدوء غريب ورقة لا تحتمل وبعد بعيد وسط الناس وقفت هي قلبها بيدق إن اللي حصل دا أنتهى بمجرد ما الموسيقى وقفت ، صوته كان ساحر لدرجة أخدها لعالم تاني ريحته لزقت في جسمها وفستانها فضلت تبعد في الناس بإيديها وهي بتدور عليه بعيونها كمان النور إتفتح وهو كان إختفى ، وأبتدى صوت الكاسات يظهر والضحك والكلام الكتير بعد ما كان الموقف الجميل دا مسيطر عليها قربت منها زميلتها وقالتلها : إنتي راحيل ولا أنا بيتهيألي ؟ راحيل بتوهان : ها ! أه أنا زميلتها : بتدوري على مين يابنتي راحيل بنفس التوهه وريحته خنقاها : كنت برقص مع حد دلوقتي ، وإختفى ! صاحبتها : مخدتش بالي اصل النور كان مطفي وكنا بنرقص ، طب مفيش حاجة مميزة فيه ؟ راحيل بسرحان : كان طويل ، عنده دقن بس نص وشه متغطي بالماسك ، وريحته أهي لازقة فيا ، هو كان بيغني الاغنية صوته كان ساحرني ! زميلتها : هو اللي كان بيغني ! لا أنتي تسألي سلكى بقى عشان أبوها اللي منظم الحفلة مسكت راحيل اطراف فستانها وجريت ناحية سلمى اللي كانت واقفة بتضحك وسط الناس راحيل بصوت واضح : سلمى أنا راحيل سلمى : إيه يا قلبي الحفلة مش عجباكي ؟ راحيل بجدية : والدك إتفق مع مطرب ، اللي كان بيغني من شوية ، متعرفيش إسمه سلمى بتحاول تفتكر : تقريباً بابي اللي يعرف ، أستني طيب هحاول افتكر وقفت راحيل بتبصلها بأمل ف قالت سلمى : بصي هو اللي اعرفه أنه ليه أغاني على اليوتيوب بس هو مبيظهرش في الفيديوهات رغم إنها محققه نسبة مشاهدة عالية ، وصوته حلو ف طلبت من بابي يجيبه عشان اشوفه لأن الفضول أخدني ، هو فين أصلا يابنتي ؟ راحيل بتبص لسلمى بحزن : أنا اللي بدور عليه ، كنا بنرقص سوا وهو بيغني بس مشي فجأة ! ضحكت سلمى بصوت عالي وقالت : يابنت المحظوظة بقى أنا أطلب من بابي يجيبه اشوفه ف ترقصي إنتي معاه ؟ راحيل بضيق : يعني هو مشي ولا إيه ؟ سلمى بفضول : سيبك من مشي ولا لا ! إتصورتي معاه ؟ أوصفيلي شكله طيب راحيل بصوت عالي : يابنتي هو أنا لحقت ! دا رقصنا سوا وهو بيغني وبعدين إختفى ، كمان كان لابس ماسك على غيونه بس كان طويل وعنده دقن سلمى : مممم إزاي مشي من غير ما ياخد فلوسه ؟ دا المفروض إتفاق شغل إيه البني أدم دا راحيل بأمل أخير : طب تعرفي إسم القناة بتاعته على اليوتيوب سلمى بإندماج في الحفلة : يووه يا راحيل ، أيوة يابنتي إسمها على ضفاف الحزن ، هو صوته جميل أوي وبجد طالع تريند والناس عندها فضول تشوفه * في الجهة التانية عند بطلنا المجهول دخل هو لبيته المنعزل عن المناطق الحيوية ، بيت صغير بيطل على بحر ، بيت من خشب لكنه منظم وجميل قفل الباب وراه ودخل غير هدومه ، كالعادة حط في المج بتاعه الأعشاب اللي بيشربها من غير سكر كان جواه ضيق أنه رقص مع بنت بالطريقة دي وحس أن يمكن تكون أتضايقت وخاف أكتر تكون لاحظت شيء مميز فيه تعرفه منه كان حريص جداً إن محدش يعرف هو مين ، شرب الأعشاب وأفتكر ملامح البنت دي ، خمرية وعيونها زي عيون القطط لونها إسود ، كانت خفيفة ورقصته معاها وهو بيغني كان حاسس إنه شيء واجب لإنها كانت البنت الوحيدة اللي من غير كابل أما بطلتنا كانت قاعدة وسط الناس ونفسها الحفلة تنتهي بأسرع وقت عشان تدخل اوضتها الدافية وتسمع أغانيه طول الليل ، وتحاول تدور على أي شيء ولو صغير تقدر توصله بيه ليه عاوزه توصله ؟ لإن فضولها كان وصل لأعلى درجاته وجواها مية سؤال ليه رقص معاها وإهتم أنها تشارك في الرقصة رغم إنها مش مرتبطة ؟ ليه مخدش فلوس على الغناء اللي قدمه ؟ ليه مصمم يبقى مجهول لجمهوره ! #اول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمييييي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 2 رجعت راحيل لبيتها أخيراً وكتبت إسم قناته على اليوتيوب وقررت تدخل تسمع أغانيه ، وركزت كويس إنها هتلاقي شيء تقدر توصله من الفيديوهات حتى لو هو مش ظاهر فتحت أول فيديو ، كان بيغني أغنية " وماله " ♡ لعمرو دياب حبيبي ليلة تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوا حضني وإرتاح دي ليلة تسوا كل الحياة وهي بتسمع الأغنية بصوته إفتكرت لما كان بيرقص معاها وهو بيغني ، حست بإندماج جامد معاه فيديو ورا التاني وراحيل لسه بتسمعه ومنامتش لحد ما ضوء الشمس قرب يطلع ، مكانش في أي فيديو ظاهر فيه شيء مميز غير .. فيديو لايف كان طالعه من فترة طويلة وكان ظاهر وراه حيطة كافية وراها بحر كافيه وراه بحر ، بيطل على البحر فضلت تفكر وأتعدلت من النعاس اللي كان مغطي عيونها وفضلت تركز أوي لدرجة إنها بحثت على جوجل عن كافيهات في القاهرة بتطل على البحر لقت كذا واحد بس لفت نظرها لون الحيطة منطبقة مع لون الحيطة في الفيديو ، ف حفظت إسمه في نوت الموبايل وقررت تستريح شوية من تعب اليوم غفيت في نوم عميق أوي محستش بنفسها غير الساعة 8 ونص بالليل راحيل بخضة : هو أنا نمت كل دا ! طب هلحق اروح إمتى ! قامت بسرعة غسلت أسنانها ووشها ولبست هدومها وخرجت على طول بعد ما قالت لأمها وابوها إن عندها مشوار مهم وصحابها هيزعلوا لو مراحتش أول تاكسي قابلته وقفته وركبت وراحت على العنوان نزلت وقفلت باب العربية ووقفت قدام الكافيه بالفعل في ورا بحر وشاطيء رملي صغير ، وخدمات الكافيه شبابيه وستايله شبابي طلعت راحيل السلم ولقت الكاشير جمب الباب ف قالتله بإبتسامة لطيفة : مساء الخير الكاشير : مساء النور يافندم ، تحبي قعدة فرد ولا في اصحاب حضرتك هيشرفونا كمان شوية ؟ راحيل محبتش تسأله على طول عن المجهول ف قالت : مممم لا انا لوحدي بس عندكم إيه سريع يتاكل ؟ الكاشير : إتفضلي حضرتك الترابيزة اللي جمب الشباك وحالاً هيجيلك المنيو راحيل بإبتسامة : ميرسي راحت وقعدت وحطت شنطتها على الترابيزة وهي بتبص حواليها ، شباب قاعدين يسمعوا الموسيقى اللي في الكافيه وبيشربوا المشروبات اللي قدامهم في الكوبايات قعدت هي شوية لحد ما وصلها المنيو وطلبت حاجة خفيفة تاكلها لإنها مبحقتش تاكل في البيت شوية ودخل واحد لابس جاكيت إسود جلد وتحته سويتشيرت وليه كاب حاطه على وشه الشخص دا كان طويل وقفت هي الأكل وفضلت تبصله راح قاعد ف الترابيزة اللي وراها من غير ما يشيل الكاب عن عينه إلتفتت كذا مرة عشان تشوفه مبيخلعش الكاب ف قلبها دق خصوصاً ريحته اللي خنقتها في الحفلة إنتشرت في الكافيه أول ماهو دخل .. نسيت الأكل ونسيت هي هنا ليه وفضلت تبصله وهو قاعد لوحده كدا فاقت على صوت الجرسون بيقول : الأكل عجب حضرتك ؟ بصت للجرسون وقالت : أه تحفة أوي الجرسون : في عندنا مشروبات باردة لو تحبي تجربي راحيل بسرحان : ها ! أه ممكن أخد ليمون شال الجرسون الطبق من قدامها ولسه بتلف عشان تشوف الشخص اللي كانت بتبصله لقت مكانه فاضي إلتفتت حواليها كذا مرة بصدمة ملقتهوش ف راحت للكاشير بسرعه وقالتله : كان في شخص هنا لسه داخل متعرفش راح فين ؟ الكاشير ببرود : مشي يافندم راحيل بعصبية : أكيد إنتوا اللي ساعدتوه يمشي عشان كدا كنتوا بتلهوني بالمشروبات الكاشير : أفندم ؟ فتحت راحيل شنطتها بغضب وقالت : ما علينا الحساب كام ؟ دفعت الحساب وخرجت بخيبة امل من الكافيه ، بصت على البحر وإتنفست من هواه شوية وحست إنها عاوزة تعيط ، كل ما بتحاول تعرف هو مين القدر بيقف ضدها ، لقت واحد بتاع خد الجميل * تفاح كراميل * بيمشي على البحر ف وقفته وخدت واحدة تاكلها وقعدت على الرمل بملل فضلت تقول افكارها بصوت عالي : قال ايه تشربي ايه ، عشان يلهيني ويخليه يقوم يمشي ، هو أصلاً ليه مش عاوزني أعرفه ؟ هيحصل إيه يعني أكيد مش هفتن إنتي غبية يا راحيل ؟ هو يعرفك منين عشان يثق فيكي دا يادوب رقص معاكي كملت أكل التفاحة ف قالت : ياربي طب أعمل إيه كل فيديوهاته مُبهمة مفيهاش ميزة ، مفيش غير اللايف دا بصت للكافيه مرة أخيرة وبعدين قامت ركبت تاكسي وروحت بيتها ، طلعت لقت مامتها قاعدة قدام التليفزيون راحيل : مساء الخير مامتها : مساء النور يا ماما ، إيه لازمة العشا برا ، مش بتحبي تاكلي من إيدي ؟ راحيل قلعت الجزمة ولبست شبشب بيتي : مش الفكرة يا ماما ، الفكرة ان صحابي كانوا هيزعلوا لو مروحتش ، هو بابا فين ؟ مامتها : دخل نام عنده شغل الصبح قعدت راحيل جمب مامتها وقالت : هو انا لو في حاجة نفسي ألاقيها أوي يا ماما ، أعمل إيه ؟ مامتها : والله انا لما بتضيع مني حاجة وبغلب بقعد اقول اللهم إجمعني بضالتي ، ف ربنا سبحانه وتعالى مبيردنيش خائبة أبداً ف بلاقيها او بلاقي حاجة توصلني بيها او تفكرني حطتها فين راحيل بتنهيدة كبيرة : اللهم إجمعني بضااالتي مامتها بإستغراب : ليه هو إنتي ضايع منك حاجة ولا إيه ؟ راحيل بتوهان : حاجة مهمة اوي يا ماما والله ♡ #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمييي *‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 3 رجع هو بيته كالعادة ، وشال من على راسه الكاب ورماه قعد على الكنبة وهو بيعدل شعره اللي إتبهدل من الكاب وإتنهد وسأل نفسه هي ليه مصممة تلاقيه؟ كانت رقصة واجب وخلصت ، بيكرهه شعور إنه مطارد لقى في فيديو كول جاي على فونه ف فتح الكامير وإبتسم كانت ست كبيرة بتكلمه اول ما شافته إبتسمت وقالت : يارب ما أتحرم من طلتك الحلوة دي أبداً ، عامل إيه يابني وإنت لوحدك ؟ هو بصوته المبحوح المميز : بخير يا أمي ، بأفضل حال ♡ * في بيت راحيل كانت ماسكة فستان الحفلة وعماله تشم ريحة برفانه وتملس على الفستان وفجأة قامت في نص الأوضه مسكت الفستان ع إنه واحدة وفضلت ترقص بالفستان وهي بتقول : فاااارس أحلااامك تسمحيلي أدخل أيامك دخلت والدتها وهي ماسكة مج النسكافيه بتاعها وجمبه ساندوتش وبتبصلها والدتها بصوت واضح : عوض عليا عوض الصابرين يارب سابت راحيل الفستان بإحراج وبعدين قالت : خضتيني يا ماما ، هو بابا هنا ؟ مامتها حطت الصنية على الكومود وقالت : أه بس ملحقش يشوف العرض اللي كنتي عملاه دا راحيل بضحكة : بتتريقي طبعاً ، أنا بس لقيت نفسي زهقانة ف قولت أتسلى شوية والدتها : طب نامي بدري عشان عازمين عمك رضوان على الغدا بكرا راحيل بلوية بوز : متقوليش إن إبنه صلاح الرخم دا هييجي والدتها : وبعدين بقى ! عيب يا ماما اكيد الراجل هييجي مع عيلته يعني ، المهم تلبسي حلو وتساعديني بكرة في الغدا راحيل : حاضر يا ماما ربنا يسهل خرجت مامتها وقفلت الباب ف قطمت راحيل من الساندوتش وهي بتقرب اللابتوب عليها وبتقول : ماهو أنا لازم ألاقيك ، هدور في فيديوهاتك تاني يمكن ألاقي حاجة تلفت نظري لسه بتفتح اللابتوب لقت إنه طالع لايف بيغني فيديو ، وكالعادة مصور المكان فاضي وهو بيغني من ورا الكواليس دخلت اللايف على طول كان بيغني أغنية ♡ وعد العيون ♡ إبتسمت وهي بتسمع صوته وبحته وعد العيون أصدق وعود الحب وعنيه قالولي كلام كتير من القلب أنا عشت أحلم بيه بقالي سنين من غير ما أشوفه أنا كان ف قلبي حنين لقت نفسها بتكتبله كومنت وسط الناس وبتقول : كافيه **** كنت أنت اللي هناك صح ؟ الاغنية كملها عادي بعدين قفل اللايف ، حست راحيل بإحباط ولوت بوزها وهي بتقول : دا مردش عليا ! يارربي أعمل إيه لازم ألاقيه مش طبيعي رقته في الرقص دا كإنه من عالم تاني سابت الصينيه على جمب واللايف نزل على قناته ف سمعت صوته كذا مرة لحد ما راحت في النوم * تاني يوم الصبح صحيت هي بكسل شوية لإنها مبتحبش رضوان وعيلته دول وبتعتبرهم ناس دمهم تقيل ولكنهم في الأول والأخر ضيوف ، قامت وغسلت وشها واسنانها وظبطت شعرها وقعدت على سريرها ، فتحت اللابتوب عشان تدور وراه شوية قبل ما تنشغل في المطبخ مع مامتها لقت رسايل كتير جيالها على البريد بتاعها الرسالة الأولى { ممكن تعرفيني شوفتيه بجد في الكافيه دا ولا لا ؟ يعني لو روحت هلاقيه هناك فعلاً ! } الرسالة التانية { بقولك يا قمر إنتي لو فعلاً كلامك صح تبقي حققتيلي أمنيتي إني أشوفه أنا مغرمة بصوته جداً ونفسي أوي اعرف مين الشخص اللي ساحرنا بصوته دا } الرسالة التالتة { دا أنا هبات هناك في الكافيه دا اصل إنتي متعرفيش أنا حلمت بيه وشال الكاب عن وشه وكلمني وحبني } رمت راحيل اللابتوب وقالت بمزاج وحش : إيه البنات السهتانة دي ، نننينني حلمت بيه هو رقص معاكي يعني وغنالك ؟ انا برضو مميزة مسكت المخدة فضلت تفعص في المخدة وتقول بغيظ : ياربي الواد هيروح مني هما ليه مش بيسيبولي الراجل اللي بحبه في حاله ! راحيل وشها اتصدم وبعدين قالت : الراجل اللي بحبه ! إيه دا في إيه !! دخلت مامتها فجأة وهي رابطة راسها ف أتنفضت راحيل وهي بتقول : يا ماما حرام عليكي خضتيني ! مامتها : إنتي قاعدة تلعبي والناس جاية صح ؟ قومي إعملي صنية الجولاش يلا أنا واقفة على رجلي من الصبح راحيل بغيظ : حاااضر حطت راحيل سماعات الأذن وشغلت أغانيه في الفون وهي بتطبخ والد راحيل دخل وقال : الله الله إيه الروايح الحلوة دي ، راحيل بنفسها بتطبخلنا دا إيه الهنا دا مامتها وهي بتحط المحشي على النار : مش هتسمعك قاعدة بتسمع أغاني ، بقولك إيه متخليش صلاح يضايقها بالكلام لأحسن بنتك متضايقة إنه جاي والدها : يعني أقول للضيوف لا ، معلش بس الناس في بيتنا نكرمهم ونكرم ضيافتهم ولا إيه خبطتها مامتها على إيديها ف شالت راحيل السماعات وقالت : ها ! مامتها : شيلي الأغاني دي دلوقتي خلينا نلحق نخلص الناس هييجوا جعانين ، ولو خلصتي خشي خديلك دش وغيري هدومك كدا شرفيني أكيد هيباركولك على التخرج من الجامعة راحيل بتوهان : حاضر بس نسيت أقولكم ، عندي مشوار مهم بالليل لازم أروحه والدها : مشوار إيه ؟ يابنتي بنقول في ضيوف راحيل : يا بابا ما أنا هقعد معاهم شوية وبعدين أمشي بقى والدها : أنتي حرة أهم حاجة مفيش تأخير ومترديش على صلاح لو ضايقك خرج والدها ف قالت راحيل في سرها : الله يخربيت صلاح * في بيته هو كان بيحط برفان وبيلبس الكاب بتاعه كالعاده ، قفل بيته بالمفاتيح وركب عربيته وغصب عنه راح الكافيه اللي ع البحر ، اول ما دخل دخلوه المطبخ فوراً ف قال : محتاج خصوصية من فضلك ، يعني لو مكان محدش فيه يحاول يعرفني هكون شاكر ليك صاحب الكافيه : في تنده خشب ممكن نحطها حوالين ترابيزتك تعزلك عن الناس وفي نفس الوقت فيو البحر يكون ظاهرلك هو من ورا الكاب : تمام جداً * في العزومة راحيل كانت قاعدة على الترابيزة عمالة تحرك الشوكة يمين وشمال ، صلاح وبوقه فيه اكل : وإنتي بقى يا راحيل قررتي تعملي إيه بعد التخرج ؟ راحيل ببرود : هعمل إيه يعني هدو على شغل صلاح بغرور : أنا ممكن أتوسطلك في شغلانة كويسة ، بس ترفعي راسي متكسفنيش راحيل بخنقة : لا شكراً هعرف ادبر حالي ، عن إذنكم يا جماعة عشان لازم أنزل حالاً ورايا مشوار مهم ، يارب يكون الأكل عجبكم رضوان بأعتراض : بقى إحنا مكلفين نفسنا وجايين نباركلك على التخرج تقومي عاوزة تمشي وتسيبينا ؟ والد راحيل بنظرة حادة : إقعدي يا بابا مع الناس شوية راحيل بخنقة : هما كدا كدا هيسهروا معانا صح ؟ دا أنا نص ساعة وهكون هنا عشان هفوت على تسيباس أجيب جاتوه بقى بمناسبة تخرجي هعزمكم يعني رضوان بضحك : لا جاتوه إيه ، عاوزين بسبوسة بالقشطه زيك كدا راحيل بضحكة : عنيا يا عمو صلاح بتدخل : اوصلك ؟ راحيل : لا لا هركب تاكس يعني حابة اجيب الحاجة بنفسي دخلت اوضتها وغيرت هدومها بسرعة ، نزلت وركبت أول تاكسي على الكافيه نزلت وهي بتبص من بعيد وقلبها بيدق جامد لقت زحمه مش طبيعية قدام الكافيه دخلت وسط الناس وهي بتوسعهم ف قالها الجارد ع الباب : مفيش ترابيزات فاضية يا أنسة بصت راحيل جوا الكافيه ولقت ترابيزات فاضية كتير ف فكرت إنها لازم تدخل لا ألا هتقف زي البنات دول اللي عاوزين يدخلوا للمطرب من ساعة ما كتبتله الكومنت وهما لازقين عند الباب راحيل بتصنع : أنا لازم ادخل الحمام وحقيقي هدخل بسرعة وأخرج اوعدك الجارد بتصميم : مينفعش يا أنسة راحيل بتصنع تعب وضيق : مينفعش إزاي ماصدقت لقيت مكان في حمام أعملها في البحر يعني ! طب نادي صاحب المكان يدخلني جه واحد إتكلم مع الجارد ف قالها : تعالي هدخلك بس تطلعي بسرعة راحيل بإبتسامة مقدرتش تداريها : أوك يلا بينا دخلت وراه بعدين بصت للبنات وطلعت لسانها البنات بغيظ : يابنت اللذينة ! دخلت الحمام وظبطت نفسها وهدومها وطلعت تتسحب من ورا الجارد اللي كان مديها ضهره لقت ترابيزه حواليها تنده خشب قربت منها بهدوء ودخلت وراها من غير ما حد يلاحظ الترابيزة كانت فاضية ! بس ريحته كانت موجودة ف قلبها دق جامد كان في نص فنجان قهوة مسكته بإيديها وشربت منه حبة وهي بتغمض عنيها وريحته خنقتها قالت بصوت دايب : قهوة باللبن من غير سكر ♡ #اول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمييي ‏*‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 4 فضلت ماسكة فنجانه بإيديها وهي بتشرب بواقي القهوة بلذة محصلتش ، أتعلقت جداً بالجري ورا المجهول لأن فضولها كان أكبر من إنها تقضي وقت لطيف مع شخص ولحد يومنا دا متعرفش هو مين لكن الجارد أفسد لحظتها الحلوة لما مسك دراعها وطلب منها الخروج زي ما وعدته ، على كل حال المجهول مكانش موجود ف خرجت بدون شوشرة متجاهلة نظرات البنات اللي كلها حقد وغيره وسابتهم واقفين زي ما هما ركبت تاكسي وطلبت منه يوديها لمحل حلويات شرقية عشان تجيب البسبوسة للناس نزلها عند المحل ف دخلت وقالت للراجل : نص كيلو بسبوسة بالقشطة من فضلك سادة من غير مكسرات جهزلها الراجل طلبها وأخدته وخرجت من المحل ركبت تاكسي وروحت * ف بيته هو كان واقف في المطبخ وبيقطع الطماطم ومثبت اللابتوب على الرخامة بيكلم مامته فيديو كول مامته : عرفت تقطعها شرايح ؟ اكل شريخة وقال لمامته : أه قطعتها وفرمت البصل ، المفروض بيحصل إيه تاني ؟ مامته : هتنزلها بقى البصل في الزيت السخن وتنزل عليه الطماطم وتخلطهم سوا هو ببحة صوت : مكنتش أعرف إن الطبخ مرهق كدا ، أنا تعبت من أكل برا ف قولت أحاول أعمل حاجة مامته بحب : مش كنت جيت تقعد معايا وتاكل من إيدي ، خايفة عليك وإنت بعيد هو بغمزة خفيفة وإبتسامة بينت غمازته : متخافيش إبنك راجل مامته : اهو أن إنت راجل دي أنا أبصم بالعشرة ، إبقى أسأل عليا دايماً هو ببحة صوته : حاضر قفل مع مامته وكمل يعمل الاكل ، بعد ما خلص حط شوية في طبقه وأكل معلقتين تقريباً ونام على نفسه وهو بياكل من التعب * في بيت راحيل كانت قاعدة بتتكلم مع سلمى في الفون سلمى : أنا سألت بابي على عنوانه قالي ميعرفش ، بس إنتي عاوزة منه أيه يا راحيل هو شكله راجل بيحب يكون عنده خصوصيه راحيل بسرحان : مش قادره أنسى واعيش عادي ، صدقيني حاولت وأقول إعقلي كدا أنتي سترونج أندبندنت وومن بس معرفتش ، كان مختلف أوي يا سلمى كل حاجة فيه كان مختلفه دا حتى لمسات إيده كانت رقيقه يعني تحسيه محترم أوي ومركز في الرقص مش متحرش وكان بيلفني بين صوابع إيده زي الساحر المحترف ، أنا بجد يا سلمى مش ببطل تفكير أنا عاوزة بس خيط واحد أوصله بيه سلمى : مممم ، أنا حاولت والله انا وبابي بس النتيجة زي ما إنتي شايفة ، دا مش سايب عنوانه ولا رقم تليفونه لحد دا حتى مدير أعمال معندهوش شخص غامض جداً راحيل بأمل : بس هوصله * ف بيته كان بينزل ضغط كذا مرة والسلسله الفضة بتاعته بتتحرك على رقبته ، السلسلة دي غالية عليه لإنها هدية من المنتج بعد ما أول أغنية ليه حققت نجاح عالي ، كان كل ما ينزل على الأرض في الضغط يفتكر مشهد من مشاهد رقصه مع البنت ، إتنهد كذا مرة لحد ما نام على ظهره وبص على السقف وقال بتكشيرة : أنا كنت ناقصك ! قام لبس التيشيرت بتاعه وفتح القناة بتاعته على اليوتيوب وشاف الكومنتات شاف الكومنت اللي راحيل كتباله فيه اسم الكافيه قال بضيق : عشان كدا كان فيه زحمة ! أنا شكلي مش هعرف أروح هناك تاني فتح فيديو لايف وغنى : محسود على عودك يا جميل على دقة عود أتمايل ميل بعد اللي أنا دوقته كله بييجي بوقته قدامنا طول الليل مواويل فتحت راحيل اللايف وهي بتسمع صوته وتبتسم وإبتسمت أكتر لما قال المقطع : العود ملفوف جمبك وألاقيني عليك ليه ملهوف ؟ متروحش بعيد مبسوطة العين بحلاوة الشوف انا وإنت بمية لمة مش محتاجين لمة لما بشوفك بنسى أنا مين ♡ حست إن المقطع دا بالذات ليها ، ف سندت اللابتوب على رجليها وهي نايمه على ظهرها وبتلعب في خصلة شعرها خلص هو غنا وقفل اللايف ، قامت عادت اللايف تاني وركزت فيه عشان تحاول توصل لأي حاجة دخلت بفونها على اليوتيوب وركزت تاني في اللايف ، كان في شباك إزاز كبير وراه ، خدت سكرين وعملت زوم وركزت في برج معروف ظاهر من الشباك إبتسمت وهي بتبص على الصورة وأخيراً عرفت توصله ، الساعة ١٢ بالليل مينفعش نهائي تروح اجبرت نفسها بالعافية تنام عشان الصبح تتصرف نامت وصحيت ولبست الصبح بعد ما أكلت حاجة سريعة وصلت المنطقة اللي فيها البرج وفضلت تبص حواليها لكمية العمارات الراقية الكتيرة أتنهدت وقربت من حارس عمارة وقالتله : مساء الخير ، مع حضرتك منى المسلماني صحفية من برنامج صباح الخير يا غنا البواب ببلاهة : ها ؟ يطلع ايه صباح الخير يا غنا دي هي مش كانت صباح الخير يا مصر ؟ راحيل في سرها : هو يوم مش باين وطويل * بعد ساعتين ونص في المنطقة وصلت لعمارة لونها رمادي من برا وشكلها جديد خدت نفسها بالعافية وهي بتجر رجلها بالعافية ، لقته نازل بنفس الكاب بتاعه وريحة برفانه وكل حاجة خرجت قدامه مرة واحدة ف أتخض ، هي من فرحتها ومن كتر ما لفت عشان تلاقيه راحت إبتسمت ووقعت بين أيديه أغمى عليها * في شقته كان عنده كنبة سودا وعليها لحاف أبيض قطن ، غطاها بيه وقعد قدامها بيحاول يفوقها وهو مغطي وشه لسه شمت البرفان ف قامت فاقت وطى هو راسه عشان يداري وشه بالكاب ف قالها بصوته المبحوح : سلامتك جه يقوم مسكت هي إيده وقالت : أنا دورت عليك كتير ، ليه رقصت معايا ومصمم متظهرش ليا هو بصوت مبحوح جداً هي نفسها استغربت صوته : ليه مصممة تلاقيني ، وتعرضي نفسك لمشاكل راحيل : مشاكل ؟ أنا مقدرتش أنسى رقصتي معاك ، مكانتش مجرد رقصة انا حسيت بالكيميا اللي بيننا حط إيده ورا رقبته وقال : متحاوليش تدوري عليا تاني قامت راحيل ووقفت قصاده وقالت : انا من ساعة الحفلة منسيتكش ، من ساعتها صوتك منسيتهوش ، لمسة إيدك وإنت بتلفني وبترجعني لحضنك تاني وإحنا بنرقص ، ريحة برفانك وأنا قريبة منك كدا حفظتهم في قلبي مش في عقلي عشان أقدر ألاقيك ؟ .. كنت مركزة في عيونك أوي من ورا الماسك وإحنا بنرقص بحاول أتخيل شكل وشك كله مقدرتش بس كنت مبسوطة ، كانوا كلهم في كفة وأنا في كفة وفستاني بيرفرف حواليا وإنت بتشيلني وبتلفني وبنرقص سوا لحد ما لقيتك كنت عارفة إني هلاقيك حتى لو إنت مدورتش عليا ، كان نفسي أسمع نبرة صوتك من غير غنا يعني صوتك الطبيعي واشوفك من غير ماسك هو بنبرة مبحوحة : وسمعتي صوتي وشوفتيني ؟ هي بإعجاب ظاهر : مختلف ، إختلافك دا خلاني مش بعرف أقعد ثانية من غير ما أفكر فيك ! هو بنبرة حزينة : مينفعشش ، انا قافل على نفسي وعلى قلبي ، اللي بتقوليه دا .. دا مينفعش راحيل وهي سرحانة : نبرة صوتك الحقيقية بعيد عن الغنا جميلة اوي ، عندك بحة حلوة هو : من فضلك إخرجي هي : طب أشوف وشك ! مسك إيديها وسحبها ناحيته جامد لدرجة خبطت ف صدره وكان هيزعق بس لفت نظره عيونها اللي زي القطط وشعرها المتموج هي قلبها كان بيدق من كتر قربها ليه ونفسه اللي حاوطها ♡ يتبع ... ‏*‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D* الحلقة 5 في وسط ماهي واقفة بين إيديه ومرتبكه وهو مش عاوز يبعدها بحركة جريئة وسريعة منها شالت الكاب بتاعه ورمته ورا نزل شعره على وشه وبانت عيونه الواسعة رمادي فاتح ، والشعر بني غامق ، بشرته خمرية الدقن صغيرة ومنظمة ، ملامحه حادة لكن عيونه فيها حنان و .. رومانسية بعدها عنه ولف ضهره ليها وقال : إخرجي وقفت هي بتاخد نفسها بالعافية وهي بتبص لظهره بعدين قالت : مش قادرة أخرج هو بزعيق ضعيف بسبب صوته المبحوح : إخررجي بقولك راحيل بصوت مرتفع وعنيها دمعت : أنا ما صدقت لقيتك عاوزني اخرج ليه قربلها تاني بس المرة دي ركز عيونه على عيونها وهو ماسك وشها بين إيديه وبيقول : يا غبية أفهمي ! مش عاوز حد يتأذي معايا مالت بوشها على إيديه وهي مغمضه عيونها وقالت : لمسة إيدك ! وصوتك وكل حاجة ، إزاي عاوزني امشي ف وسط ماهو ماسكها وبيبصلها بصدمة من اللي هي فيه في مزهرية أتكسرت بسبب طلقة من مسدس جت فيها حضن راحيل وانبطح على الارض وقال بنبرة بسيطة : كنت عارف إن دا هيحصل ، عشان كدا مش عاوز حد معايا راحيل بصدمة : دا ضرب نار ! مين بيحاول يقتلك؟ هو بغضب : ملكيش دعوة ، أخرجي من الباب اللي ورا بتاع المطبخ راحيل بحب : مش هقدر اسيبك هو بواقعية : هو إنتي تعرفيني عشان متسبنيش ؟ راحيل بتجاهل لضرب النار : اعرفك من يومين بس بالنسبة ليا أحسن من مية سنة هو بتركيز مع اللي بيحصل راحيل فاقت وقالتله : مش معاك سلاح ؟ بصلها هو وقال : حتى لو مش معايا مش هقدر اضرب نار هي بأستغراب : أشمعنا ؟ هو بنظرة حزينة في عيونها : عشان اللي بيضرب نار عليا دا أخويا شهقت وهي بتبصله بصدمة ف جت طلقة جنبهم راح سحبها من ايدها وقال : شكلك عنيدة ولازم أخدك معايا جريوا ناحية الباب الخلفي للمطبخ ونزل جري جامد ع السلم وهي وراه وشعرها بيطير وراها، وصل للجراج وفتح العربية وكان المفتاح جواها ، بصوت سريع قالها : إركبي من غير تردد ركبت جمبه وبصتله بثقة ف ساق العربية ومشي بيها بعيد * في بيت راحيل والدتها بتكلم سلمى : يابنتي ما أنا بتصل تليفونها مقفول وبقالها مذا ساعة مش موجودة أنا قلقت ، طب مين من صحابها تاني ممكن تكون راحتله ! سلمى بقلق : معرفش يا طنط صدقيني بي وعد هقول لبابي يدور معايا عليها قفلت والدتها التليفون وفضلت تخبط على ركبها وهي بتقول : أستر يارب ، تكون راحت فين والدها بغضب : أمال إحنا جايبين ليها التليفون ليه ؟ عشان تقفله وتقلقنا ! والدتها بعياط : مش وقته والنبي أنزل دورلي على بنتي * في عربيته كان سايق بسرعة وفي وسط تركيزه قال بصوت المبحوح : قولتلك كذا مرة إخرجي مرضتيش ، حاولت اتجنبك عشان احميكي أنتي وغيرك من حياتي مفهمتيش وفضلتي مصممة تلاقيني ، اذيتي نفسك وأذيتيني راحيل بتبصله وقالت من غير تفكير : كان لازم الاقيك لا إلا مش هعرف انا مرتاحة ، وبعدين إزاي أخوك ويعمل كدا ويضرب عليك نار؟ ليه مبلغتش البوليس قالها بحزن : ابلغ البوليس عن أخويا ؟ بصتله هي بتوهان وقالت : أنت ملاك ، مستحيل تكون بشر طبيعي ضحك على جنب ف بانت غمازته ، ف سندت هي على كرسي العربية وعمالة تتأمل فيه * في فيلا أخوه دخل ورمى المسدس على الارض بعدين صرخ بغيظ : ااااااه ، كل ما احاول اخلص منه مبعرفش ، منك لله يا براء نزلت أمه وهي بتقول : براء دا يبقى ابوك ، قول منك لله يا أبويا مش يا براء لف ليها إبنها وقال : بسببك ، اهملتي في جوزك ف أتجوز عليكي واحدة وخلف منها واحد المفروض أني اقوله اخويا ، إنتي وابويا دمرتوووني يا أمي ضربته امه بالقلم وقالت : عديم شرف ، هو انا اللي روحت قولتلك تتجوز واحدة كدا ! ولا قولت لابوك يتجوز عليا ويخلف ولد ويجبلك أخ ، متعلقش مشاكلك على شماعاتنا أنسى اللي حصل وأهو بعد عننا هو بغضب وشر : مستحيل ، لازم اقتله * في عربيته نزل هو وراحيل على كافيه في المقطم وقعدوا ، نزل هو الكاب على وشه لحد ما جه الجرسون وطلب منه تنده خشب حوالين الترابيزة بالفعل جابهاله واول ما لفها حوالين الترابيزة خلع هو الكاب بتاعه وقال : أنا اسف ، حاولت ابعدك عني أنتي اللي أصريتي تعرفيني راحيل بإبتسامة : ومش ندمانة ، قولي طيب هو أزاي اخوك وبيضرب عليك نار ؟ هو : موضوع يطول شرحه راحيل : معنديش أكتر من الوقت هو : طب قبل ما احكيلك أنتي كنتي بتدوري عليا ليه ؟ راحيل : بعد ما رقصنا أنت سيبت إيدي بهدوء فظيع وإختفيت وسط زحمة الناس ، جريت وراك ملحقتكش حسيت بخيبة أمل وحزن لو كنت مش هلاقيك ، جوايا حاجة بتقولي هتلاقيه متبطليش تدوري عليه ، مكنتش حابه ابقى زيي زي أي واحدة اترقص معاها وخلصت الليله على كدا انا حسيت إني واقفه على أرض القمر والنجوم حوالينا وإنت بتغنيلي ! انا نسيت كل الناس اللي حوالينا حط إيده ورا رقبته ووطى راسه وقال : أنا .. عملت الواجب راحيل بفضول : بما إن مصيرنا بقى واحد ، إحكيلي بقى رجع ضهره لورا وإتنهد وقال : اخويا دا مش شقيقي ، دا اخويا من الاب ، مراته راودتني عن نفسها .. بمعنى اصح طلبت مني أزني معاها ودا لأنها حبتني وانا محبتهاش ف لما اخويا أتقدملها قبلت بيه عشان تكون جمبي ، كنت نايم وقربتلي وحاولت تعمل كدا ، لما انا فوقت كان اخويا دخل علينا ملحقتش حتى اتصدم . حاول كذا مرة يقتلني ودافعت عن نفسي كتير لإن مقدرش اقتله دا اخويا ! هو دايماً بيحس بالنقص ناحيتي رغم إني بحبه ومش ذنبي ، والدنا طلب مني أبعد ووالدتي كانت بتطمن عليا فيديو كول من وقت للتاني . هي كانت مرتاحة إني قاعد وسط ابويا وأخويا متعرفش إن اخويا كدا ، عملت فيديو غريبة الناس بتاع وائل جسار من غير ما اظهر فيه بصوتي بغني ، جاب مشاهدات عالية جداً وبقى تريند ، الناس حبت صوتي وبقوا يسألوا عني وعن إسمي ، مكنتش برد ف سموني المجهول .. راحيل بفضول : طب ممكن أعرف إسمك إيه ؟ رفع راسه وبصلها وقال : فارس .. إسمي فارس براء إفتكرت هي وهي ف حضنه وبيلف بيها وبيقول : فارس أحلامك تسمحيلي ادخل أيامك وأبقى من سكان أحلامك أعشقك وأسرح في كلامك ! ♡ #اول_ايام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمييي