أسى الهجران - الفصل 106 - بقلم أنفاس قطر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسى الهجران
المؤلف / الكاتب: أنفاس قطر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 106

الفصل 106

بيت مشعل بن محمد قبل صلاة العصر يجلس في صالة غرفته لطيفة والأولاد غير متواجدين في البيت يتصل بلطيفة وهاتفها مغلق واتصل بالسائق قبل نصف ساعة وأخبره أنها والخادمة مازالتا داخل المجمع بعد دقائق كانت لطيفة تدخل عادت لبيتها أولا.. حتى تستحم ثم تذهب لبيت أهلها حيث تركت أولادها دخلت سلمت بنبرتها الباردة المعتادة مؤخرا همس مشعل بهدوء: ليش تلفونش مسكر؟؟ لطيفة بهدوء مشابه في المستوى ولكن صقيعي في حرارته..وهي تخلع عباءتها: خلص الشحن مشعل بهدوءه الاعتيادي: زين لطيفة أنتي منتي بعارفة إني ما أرضى تطولين في المجمعات وانتي مامعش الا الخدامة والسواق؟؟ لطيفة تفك رباط شعرها وتنثره على كتفيها وتجلس وتهمس بذات الهدوء البارد: مالقيت حد يروح معي.. ومريم مابعد خلصت أغراضها مشعل بحزم هادئ: أنا أوديش لطيفة نهضت وهي تتجه للحمام: حاضر.. تامر كانت توشك على الوصول لباب الحمام حين فوجئت بيده تطبق على عضدها وتلفها ناحيته كانت قريبة منه.. قريبة جدا.. تكاد تتنفس أنفاسه من شدة القرب ولكنها كانت ساكنة كسكون قبر موحش وهي تراقب عيني مشعل الدافئتين المستعرتين بغضب ما همس بغضب خفيض: أنتي ليش تتعاملين معي كذا؟؟ ردت بهدوء مرعب في برودته: وش سويت؟؟.. هنتك؟؟.. سبيتك..؟؟ قصرت في حقك بأي شيء؟؟ همس بنبرة مقصودة موجعة ودافئة: نـاديـنـي.. قـولـي مـشـعـل لطيفة بذات النبرة على ذات المستوى دون تغيير أو تذبذب: لو سمحت خلني أروح أسبح..ثم أروح لعيالي أفلت يدها وهو يتأخر للخلف وبداخله وجع بات يثقل روحه بينما هي ابتعدت لتختفي داخل الحمام..وبداخلها: لا شــــــــــــيء!!! ****************************** بيت عبدالله بن مشعل غرفة موضي بين العصر والمغرب لطيفة تتمدد على سرير موضي موضي تجلس عند ساقيها وتدلكها لطيفة تهمس بتعب: وشدارش إني محتاجة حد يهمزني.. تعبانة حدي موضي بحنان: فديت قلبش توش من أسبوعين سقطتي.. بديتي فرارة عشان عرس مريم لطيفة تبتسم: وش أسوي ماباقي إلا كم يوم على عرسها.. مافيه وقت وأنا خلاص أصلا قربت أطهر.. موضي بتساؤل: بتعتمرون؟؟ لطيفة هزت كتفيها: ما أدري.. كيف مشعل موضي ابتسمت: إلا تعالي قولي لي.. فارس وش سوى مع جدتي.. راكان كلمني وطلعت ماسمعت وش قال لها لطيفة ضحكت: كل بعقلها حلاوة على قولت المصريين.. موضي ضحكت: جدتش ماحد يأكل بعقلها حلاوة.. هي خلته يمشي عليها وبمزاجها.. لأنها أصلا قلبها ما يقواها على فارس لطيفة بتأثر: يالله ياكريم الله يهديه ويهدي مرته.. ونشوف عيالهم.. جدتي بتموت من الشِفقة على عيال فارس بالذات.. موضي بتأثر مشابه: آمين ثم أردفت: زين ومن اللي جاي بعد لجدتي؟؟ يوم جيت بانزل قالت لي امي ارجعي.. فيه رجّال جاي يسلم على جدتش لطيفة صمتت ثم أجابت بنبرة حاولت أن تكون طبيعية: حمد ولد خالي موضي صمتت لثوانٍ ثم همست بطبيعية: حياه الله لطيفة بعمق: من قلبش؟؟ تدرين اليوم يوم قلت لش إنه جا وطلعت عقبها..قعدت أضرب رأسي أشلون أقول لش أنتي بالذات وأطلع كأني ما سويت شيء.. خفت عليش وكنت بأرجع.. بس عقبها قلت يمكن الأحسن أخليش بروحش تنهدت موضي: تدرين لطيفة اليوم الصبح يوم قلتي لي إنه جا ارتبشت وطاح القلاس من يدي وتكسّر وشريط حياتي المرعب معه يمر قدام عيني في دقيقة لكن عقبها ماقعد في ذاكرتي غير راكان.. وحمد اختفى ما أدري أشلون.. عمري ما توقعت إني ممكن أنسى اللي سواه حمد فيني وكنت خايفة من رجعته وتأثيرها على نفسيتي.. لكن عقب مارجع والله العظيم لطيفة حاسة إنه مجرد ولد خالي وولد عمتي.. نسيت حتى إنه كان زوجي لأني ما أبي أكون زوجة لأحد غير راكان.. حتى في ذكرياتي حمد هذا مسحته من ذاكرتي.. مسحته نهائي ما أدري أشلون.. بس هذا تأثير راكان أكيد.. لطيفة بتأثر عميق ودمعة موجعة تفر من طرف عينها: تكلمين جد؟؟ موضي ابتسمت: تبين دليل قالتها وهي تمد يدها لجيب بلوزتها اللاصقة وتسحب الجيب حتى اتسع ثم تظهر كتفها للطيفة وتهمس بهدوء: هذا من حمد.. وعشان كذا كنت استحي أبدل قدامكم لكن الحين عادي.. ما يهمني لطيفة انتفضت بعنف كاسح.. و مدت يدها تلمس الأثر بوجع.. ثم احتضنت موضي بقوة وانخرطت في بكاء حاد موضي بتأثر عميق: لطيفة تكفين مالي خلق أبكي.. ماني اليوم في مود أفلام هندية وبعدين أنتي بالذات ما تعودت إنش تبكين.. لو مشاعل ماعليه أم دميعتين بس أنتي لأ.. فلا تخليني أخورها الحين (يخورها= يفقد اتزانه) لطيفة تتنهد وهي تلفت موضي: والله العظيم مبسوطة لش.. أنتي وراكان تستاهلون كل خير موضي تبتسم لمجرد ذكر اسمه: فديت الطاري أبي أغير في شكلي شوي قبل يجي.. بويش تنصحيني؟؟ لطيفة تبتسم وهي تمسح بقايا دموعها: عاد أنتي أخر من يعطى نصيحة في الكشخة راجعة كشيخة وبقوة.. بس تبين نصيحتي؟؟... تحني.. أنتي مالحقتي تحنين في عرسش تحني حنا من قلب.. اليد تحني لين عضدش.. والرجل لين تحت الركبة موضي تضحك: زين ماقلتي لي اليد لين الكتف.. والرجل لين الفخذ لطيفة بغيظ: والله أتكلم جد يالعبيطة موضي تهز كتفيها وعيناها تلمعان: خلاص بكرة بأروح أصبغ شعري وأقصه قصة جديدة.... وعقب بأروح أتحنى.. يستاهل راكان.. جايب الذهبية (هل هي الذهبية فقط ما أحضرها.. ياموضي؟!!!) *************************** سيارة فارس التي تدور في شوارع الدوحة دون هدف معين فارس خرج من عند جدته بعد أن أرضاها ولكنه هو ذاته يشعر بقلق متعاظم منذ أخبرته مريم بانهيار العنود يريد الاطمئنان عليها.. فلِـمَ التردد وهو ما اعتاد التردد؟؟ تناول هاتفه واتصل بها كانت في غرفتها تدرس.. أو تدعي إنها تدرس حتى لا ترى أحدا أو ترى نظرة شفقة في عين أحد تذكرها أن فارسا نبذها وأن كبرياءه كان أهم من كرامتها الكرامة متطلب حياة لكن الكبرياء ترف زائد فترفه كان أهم من متطلباتها كان الهاتف على السرير وهي تدرس على مكتبها رن مرة.. وليس لها رغبة بالرد.. ثم رن الثانية حينها نهضت بتثاقل لترى اسمه يضيء على الشاشة لا تشعر بالنشوة.. ولا تشعر بالاضطراب.. ولا تشعر بالشوق ولا أي من المشاعر التي كان يثيرها اسمه فيها تشعر..... بالغضب .. الكثير من الغضب (ويجرؤ على الاتصال بي الوقح؟!!) أغلقت الاتصال حينها اشتعل فارس غضبا أوقف السيارة على جانب الطريق.. لأنه شعر أنه ماعاد يرى الطريق من احتكام غضبه عاود الاتصال.. فعاودت الإغلاق في وجهه حينها أرسل لها رسالة "زين يا العنود دواش عندي" فأرسلت له " أعلى مافي خيلك اركبه ما تهمني أنت ولا اللي بتسويه" "أنا جايش الحين وشوفي وش بأسوي" العنود توترت تعلم أنه سيفعلها وهي أيضا تستطيع أن تتصل بوالدها وشقيقها مشعل لتخبرهما بتهديد فارس لها ولكنها تعلم أنها ما أن تفعل ذلك حتى تحول مشكلتهما من شيء بينهما لمشكلة عائلية وهذا ما لا تريده.. يكفيها أن تعيش هي التوتر وتتناساه حين تكون مع الآخرين فلو عممت مشكلتها على الجميع سيصبح الجو العام مشحونا وتعيش ضغطا متواصلا تنهدت واتصلت به فور انفتاح الخط همست من بين أسنانها: نعم فارس بغضب مكتوم: أشلون تسكرين الخط في وجهي؟؟ العنود تحاول التسلح بالبرود رغم فشلها الذريع: والله حرية شخصية.. أكلم اللي أبي فارس بغضب حاد: وبعد؟؟ مع شينه قوات عينه؟؟ العنود تتنهد: ليه فارس هو أنت بس اللي لك حق تعصب ويكون عندك كرامة وغيرك تدوسه بأرجيلك ولا تهتم ليش أساسا أرد عليك.. متوقعة منك كلام حلو عقب اللي سويته فيني اليوم؟؟ أنت خلاص ما تهمني.. انت اللي قطعت اللي بيننا أول وتالي.. فارس بغضب مرعب: زين العنود أنا أوريش حينها انفجرت العنود: أنا أبي أعرف أنت على شنو شايف حالك أنا ماني بجارية عندك تبيعني وتشتريني ضربتني بدون سبب وحتى الاعتذار ورد كرامتي استكثرته علي اللي تبي تسويه سوه.. أنا في بيت محمد بن مشعل فكر بس تفكير إنك تدهم حرمة البيت عشان تشوف اللي بيصير لك والله إن قد تعيف تكبّارك اللي على غير سنع وتعرف قدرك فارس لم يعد يرى من الغضب فعلا وهو يكاد يحطم الهاتف بين أنامله: اقطعي واخسي قدام أقص لسانش.. والله إنش خسارة فيش المحبة والحشيمة العنود بغضب مشابه: وش في يدك؟؟ بيتك وطلعت منه.. تبي تطلقني؟؟ طلقني وبعدين وش محبته وش حشيمته؟؟ الله يلعن أبو الحب اللي تعرفه.. أنت ما تحب حد غير نفسك خلك مع نفسك وحبها على كيفك فارس أنهى الاتصال لأنه خشي من شدة غضبه أن يتهور ويطلقها فعلا حبه العميق لها بقي الحاجز الأخير الذي منعه من الانغماس في تيار الغضب كلاهما ينتفض غضبا في مكانه فارس في سيارته والعنود تدور في غرفتها وحزن أكثر عمقا يتجذر في قلب الاثنين والهوة بينهما تتسع أكثر وأكثر ************************* بعد يومين يوم الاثنين يوم عودة راكان موضي متوترة تماما.. مشتاقة.. بل نضجت من الاشتياق.. لم تتوقع أن افتقادها له سيكون موجعا هكذا تبدو كل رحابة الأرض أضيق من فتحة إبرة بعيدا عن رحابة وجوده.. اشتياقها له غريب..عميق.. مختلف أ هكذا يكون اشتياق الأصحاب للأصحاب؟!! موضي لا تفكر مطلقا بتجاوز حدودها معه فهي وإن كانت تجاوزت وبنجاح غير متوقع مأساتها مع حمد.. وعودة حمد هي من فتحت الباب لهذا التجاوز وهي تعلم بعودته بل وتلمحه وهو خارج من بيت والدها ولا تثير عودته لديها أي مشاعر.. فمشاعرها كلها تنبض اهتماما براكان فقط فراكان وحضور راكان احتلا كل مسامحات قلبها وتفكيرها وماعاد هناك مجال لتفكر بسواه ولكنها تتذكر أن راكان قال لها في بداية زواجهما أن الوجود الأنثوي لا يهمه ولا يستهويه.. وهناك شبح حبيبة بينهما.. شبح يؤلمها بوحشية فبأي وجه تستطيع فرض نفسها عليه؟!! ألا يكفي أنه تزوجها بناء على طلبها وشروطها التي لولا أنها ناسبته لم يكن ليوافق عليها فكيف تحاول تغييرها الآن؟!! راكان يستحق كل الاحترام والتقدير.. وهذا ما يجب أن تحرص عليه موضي أنهت ترتيب بيتها وتبخيره وتعطيره.. استحمت وهاهي تكوي شعرها أمام المرآة وهي تنظر لنقوش الحناء الدقيقة والمبهرة على ذراعيها الناعمين و للون شعرها الجديد وقصته الجديدة التي ناسبتها تماما تدريج خفيف لشعرها على نفس طوله.. ومع كثافة شعرها ونعومته بدا التدريج كأمواج بحر من الشيكولاته والكراميل اللونين اللذين ناسبا القصة ولون بشرتها لأبعد حد ************************* صباح واشنطن شقة مشعل بن عبدالله هيا ترتب غرفة مشعل الذي يحتسي قهوته في الصالة ويراجع الفصول الأخيرة من أطروحته هيا تتناول جاكيته لتعلقه ولكنها تنفضه أولا وتمسحه فوجئت بوجود شعرة شقراء متوسطة الطول على الجاكيت تنهدت هيا بعمق.. وهي تعد للعشرة فهي تعرف أنها تصبح مجنونة حين يتعلق الأمر بغيرتها على مشعل حين وصلت للرقم عشرة تنهدت بعمق أكبر مشعل يستحيل أن يفعل أي شيء من هذا القبيل حتى لو لم يكن لها هي أهمية عنده.. فمشعل شديد التدين والحرص على كل ما يتعلق بدينه.. ويستحيل أن ينحدر لهذا المستوى قد تكون الشعرة التصقت به مع الزحام.. أو شعرة نادلة وقفت جواره لتضع طلبا ما على طاولته أو أي شيء آخر ولكنها حتى تقطع السبيل على الشيطان ووسوسته.. تناولت الجاكيت وخرجت به لمشعل همست بحنو: حبيبي بدون ما تعصب علي.. تدري هذي جات من وين؟؟ قالتها وهي ترفع الشعرة عن الجاكيت مشعل ابتسم: والله كني شايف ذا الحركة في فيلم عربي مـــغــبـــر أيام الأسود والأبيض والشعرة لازم تكون شقراء عشان تبين عدل وعقبها بكرة بعد تقعدين تدورين روج على ياقات القمصان .. وتشمين ثيابي تدورين ريحة عطر نسائي عشان تسوين الجزء الثاني من الفيلم هيا ألقت الجاكيت على الكرسي وهي تهمس بغيظ: تدري إنك بايخ وتدري إني أغير عليك فلا تحرق أعصابي مشعل وقف واحتضنها بعمق: وانتي تدرين إني أموت عليش والشعرة والله العظيم ما أدري من وين جات أكيد لصقت فيني مع الزحمة أول كان ممكن أقبل منش ذا التفكير بس ذا الحين لا.. لا يأم سلطان تشكين في أبو سلطان؟!! ************************* مجلس آل مشعل بعد صلاة العشاء عشاء ضخم وحاشد والمجلس ممتلئ عن آخره بالرجال الليلة عودة راكان وكان هناك استقبال حاشد له في المطار ورابطة المشجعين أعدوا له مسيرة سارت من المطار إلى الكورنيش إلى مقر نادي الرماية حيث انتهت وهاهو على وشك الوصول من نادي الرماية لم يغب أحدا مطلقا من أهلهم ومعارفهم حتى حمد كان موجودا حمد خلال الأيام الماضية زار أخواله وجدته وطلب سماح خاله عبدالله واعتذر له بحرارة وكان عشائه عند خاله البارحة ولكنه لم يكن مرتاحا مطلقا.. ففارس ومشعل كلاهما كانا ينظران له شزرا وهما يتذكران منظر موضي قبل عدة أشهر محطمة الأضلاع في المستشفى وكأنهما يتحرقان لإفراغ غضب ما فيه غضب قد لا يكون له هو ذنب فعلي فيه لذا كان حمد لا يريد الحضور اليوم.. فآخر ما ينقصه هو مقابلة راكان والنظر في عينيه ولكن والده أصر عليه.. ألف شعور متقلب يغزو روحه الغيرة والحزن واليأس والاهانة والألم راكان مع فارس في السيارة ويسأله عن أخبار الأهل جميعهم فارس بهدوء: كلهم طيبين راكان بهدوء حذر: العنود رجعت لبيتها؟؟ فارس بهدوء: مالك لوا راكان بهدوء: ومطولين كذا؟؟ فارس يريد إغلاق الموضوع: الله يجيب خير راكان فهم رغبته في إنهاء الحديث فهمس بهدوء: أشلون أمي هيا؟؟ ابتسم فارس: أنت ليش ما تجيبها من الآخر.. وتقول أشلون موضي؟؟ ابتسم راكان: يانظر عيني موضي كلمتها أول ما نزلت من الطيارة.. ما أنتظر أخذ علومها من جنابك فارس بابتسامة: الله يديم عليكم المودة.. ثم أردف بمرح: أما موضي صارت تحفة اسمك ما يطيح من لسانها.. راكان فديته كذا وراكان فديته كذا حتى لو مالك خص في السالفة لازم تدخلك.. حتى لو الكلام عن رياضة الجمباز وإلا عن طبخ الكبسة.. بتدخلك بتدخلك راكان باستغراب لم يظهر في صوته الهادئ: موضي؟؟ فارس يبتسم: إيه موضي حرمكم المصون ثم أردف بهدوء: يالله وصلنا انزل راكان يبتسم: ماشاء الله وش ذا السيارات كلها.. فارس بهدوء: مشعل مسوي لك عشاء كبير وماخلا حد ما عزمه ثم أردف بحذر: وترى ولد عمتك رجع من دورته.. ويمكن يكون موجود راكان بحدة حاول أن يكتمها رغم أن لون وجهه تغير: أي ولد عمتي؟؟ فارس يفتح الباب ويستعد للنزول: ليه عندك غيره؟!! حــــمـــد بن جـــابـــــر