الفصل الثاني والأخير
[٣٠/٨ ٤:٣٥ م] null: #الجزء_الرابع || #هاوية_الحب
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
كل يوم كنت احكي مع وطن ..
اشكيلو همومي ويسمعني ويفهمني ..
وطن صار تقريباً جزء مهم من حياتي .. جزء ماعد قدرت اتخلا عنو او عيش بلاه .. صار اغلا حدا بحياتي ..
بالوقت يلي كنت عم اتعلق بوطن وحب وطن .. كان مستقبلي عم يتدمر من اسامة .. و عم جهز للسفر ..
بهالوقت هاد انكتب كتابي بالمحكمة .. وتقريباً متزوجة ..
كل ماكنت احكيلو انو انا قريباً رح اتركو ورح اتزوج اسامة
كان يزعل و يحترق قلبو ..
بس بنفس الوقت كان عندو امل انو الله يساعدني ..
مرة من المرات قررنا نشوف بعض .. انا كنت رايحة مع مرت عمي يلي هي حماتي و عمتي ع دكتور العيون ..
اتفقنا انو نتلاقا هنيك ..
اول ما وصلت ع هداك المكان ، كلن فاتو ع العيادة و اعدو بستنو موعدن .. انا اخدت ابن عمتي لصغير و التلن رح اطلع اشتريلو اكلات و ارجع ..
طلعت لبرا... اتصلت بوطن لأعرف وين صار ..
قلي : لسا ماوصلت .. مطوول بدي شي ساعة ..
بوقتا كتير زعلت لان لبعد ساعة رح نكون رجعنا ع البيت ومارح نقدر نشوف بعض ..
مسكت احمد ابن عمتي و اجيت بدي ارجع ..
وصلني مسج من وطن " نورا اتطلعي وراكي "
التفتت لورايي ، شفتو ..
اول مرة بشوفو .. ضحكتو ، عيونو ..
كان في نسمات هوا قوية .. والشارع فاضي وهدوء كتير ..
ماكان في صوت مسموع .. غير صوت دقات قلبي ..
قربت لعندو شوي شوي .. سلمت عليه وسكتنا ..
بعد شوي اجت مرت عمي .. ماقدرت بعد عنو لانو رح تنتبه ..
بقيت واقفة معو .. وهو صار يسألني عن الدكتور ..
قربت حماتي وهي عم تزورني .. التلي : شوبدو ، مين هاد ..
هزيت براسي والتلا : مابعرفو ، عم يسألني ع الدكتور ..
يلله امشي لنفوت لجوااآ ..
رجعنا ع العيادة و دقات قلبي كان لازمها دكتور ليهديها ..
انبسطت بشوفتو مع اني ماحكيت معو كتير ..
استنيت لحتى اجا دورنا .. فاتو الكل وبقيت لحالي برا ..
طلعت بسرعة وقفت معو ..
حكينا بعدين التلو لازم امشي هلأ بيطلعو وبشوفونا .. التفت لأمشي .. مسكلي ايدي وقلي بحبك .. والله بحبك ..
لفيت شوي شوي .. ابتسمتلو وقلتلو و انا بحبك ..
بوقتا ماكنت سائلة عن شي ، الاحساس والحب يلي زرعو بقلبي وطن كان حب غريب و اهتمام بعمري ماحسيتو ، حتى خطيبي يلي حبيتو ماكان يهتم ةماعطاني الشي يلي بدي ياه ..
رجعنا ع البيت كنت عم فكر فيه و ابتسم .. صورتو ماعم تروح من بالي ..
وطبعاً علاقتي بأسامة علاقة اقل من رفقات ، او فيكن تقولو علاقة اشخاص عاديين ، يعني اوقات يمر اسبوع ومايحاكيني و عادي .. و بس احكي لحدا من اهلي ماحدا يرد عليي .. لان الكل مسدئو ومقتنع انو هو مهتم فيني ..
للصراحة انا ماعد همتني علاقتي بأسامة ابداً وصار حدا عادي كتير ..
بعد فترة كنت نازلة ع السوق انا ومرت عمي ..
ماكنت مخططة انو نتلاقى انا و وطن ابداً ..
اتصل فيني وسألني وين انا .. التلو لوين رايحة ..
وصلت ع السوق وبتفاجئ انو وطن كان هنيك ..
تفاجئت فيه ، رجعت شفتو مرة تانية وفرح البي ..
ضل يلحقني كل السوق ، مرت عمي كانت منتبهة ع يلي عم يصير ومنتبهة انو في سب عم يلحقني ...
كان بدي شوفو لهيك التلا رايحة اشتري شوية غراض وراجعة ..
وقفنا حكينا وضحكنا ، بس ماكملت معنا لان مرت عمي شافتنا ..
وقت رجعت سألتني عنو ، التلا مابعرف ..
اتطلعت فيني وزورتني ..
وبقيت كل الطريق عم تزورني .. كنت خايفة كتير ..
وقت وصلنا ع البيت كنت خايفة وقلبي عم يدئ بسرعة ..
عمي حازم اذا بيعرف ممكن يدبحني ..
—------------—
[٣٠/٨ ٤:٣٥ م] null: #الجزء_الخامس || #هاوية_الحب
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
رجعت ع البيت وانا خايفة .. بس بنفس الوقت ماتوقعت انو عمي حازم يعرفني ، لان يمكن اي بنت تتعرض لهيك موقف .. بس القصة كانت انو عمي حازم عرف .. ومرت عمي حكتلو يمكن قصدا كان انو تحميني ، لانها خايفة عليي ..
بس عمي كان صعب انو يتفهم هالموقف بالتخص اني متزوجة بالشرع وبالمحكمة ..
كنت اعدة لحالي و البيت فاضي ، اجا عمي نادالي ..
- نورااااا فوتي لجوااا ..
بوقتا حسيت رح موت .. ماعد ئدرت وقف ..
فات ع الغرفة وسكر الباب ، كان وجهو عم ينقط سم وعيونو عم تضرب نار ..
حازم : بدك توطي راسنا الله ياخدك .. والله لادبحك وموتك .. لكك انتي متجوزة ،
(( حسيت انو مالازم اضعف ولازم احكي .. قويت وحكيت))
نورا : خللصصص حاج تقولو متجوزة ، مين متجوزة ؟؟ .. متجوزة هاد الحقير يلي عم يعاملني متل الكلبة .. شو ماحكيت ماعم تسدقو مليت وماعد بدي احكي ..
حازم : لاتعيطي لكك والله بدبحك والله ..
نورا : دبحني وريحني .. خلصني من هالعيشة ، رح جبلك السكينة .. لككك خلص فهموني .. بشووو غلطت هاد يلي مفكرينة منيح وبدكن تجوزوني ياه انا كرهتووو وهو مانو منيح .. لكك بحياتو ما اهتم فيني او عاملني منيح .. عم يكذب ع الكل ..
حازم : لكك نوراااا حاج تصرخي ، شو عامللك اسامة احكي ..
بابا كان اعد وعم يبكي مو ئدران يحكي شي ..
" بوقتا حكيت كلشي ، كنت منهارة و عم اصرخ كتير ، كنت عرفانة انو هي اخر لحظة بحياتي و لانها اخر لحظة لازم احكي كل يلي بقلبي " ..
بعدين سألني عن اسمو لوطن بس مارضيت احكي .. تركني وطلع لبرا ..
رحت ع غرفتي صرت ابكي تمنيت لو دبحني وموتني ..
طبعاً اخدلي موبايلي و خطي ..
ضليت اسبوع ما اكل و منهارة .. و ماعم احكي مع حدا ..
رغم كل الظلم ووجعي من اهلي ، كان في وحع اكبر جواتي وهو شوقي الكبير لوطن .. صرلي اسبوع ماحاكيتو وماتطمنت عليه .. روحي رح تطلع ..
بعد فترة بابا نادالي اعد معو ..
ماكان بدي احكي مع حدا .. بس طلعت اعدت معو ..
ماحكيت كنت اعدة ودموعي عم ينزلو ع البطيئ بحرقة وبدون صوت ..
قلي : خلص بابا لاتبكي ..
نورا : ما ماااا ، اممم
" طبيت راسي على صدرو ضميتو وصرت ابكي و ابكي ، شتقتلووو كتير لك ياربي " ..
بعد شوي اتصلت فيني مرت عمي " حماتي " التلي نروح سوا ع السوق ، انا مابدي روح اصلاً ما الي نفس ..
كنت كل الليل مو نايمة من القلق والتفكير ، حاسة في شي بقلبي ..
وماني متطمنة .. التلو لأبي مابدي روح ماني مرتاحة ..
بس مرت عمي اصرت عليي .. وهن ماكانو بيعرفو بشي طبعاً
رحت وطول الطريق كنت خايفة وعم اتطلع بوجوه الكل .. كنت ناطرة اللحظة يلي شوف وطني فيها .. لاركد ضمو وقلو بحبك قدام الكل ..
بس بوقتا نزلت قذيفة و اتصاوبت ..
ماكنت حاسة ع شي .. حطوني بسيارة الاسعاف .. كنت غايبة عن الوعي تماماً .. بس عم قول وطن .. وطن .. عم هلووث فيه ..
بعد ماعالجوني بالمشفى رجعنا ع البيت ..
بابا : شبهااا نورااا
عمي ابو اسامة : لاتخاف اخي ، انكسرت رجلا ..
- ركد عمي حازم ليحملني .. بعدتو عني و التلو بمشي لحالي .. اتطلع فيني وقلي بسس الدم مابصير مي وبضلني عمك ..
حملني فوتني ع الغرفة ..
كان موقف ببكي كتير .. وجعي وشوقي و حزني ..
ورغم كل هالشي لما كلف خاطرو اسامة يتصل ويتطمن عليي ..
اسامة : الووو ..
نورا : هلا
اسامة : لك شو اخدكن ، ليش لتروحو .. الله يريحني منكن شو مابتفهمو ..
نورا : هلأ هيك الواحد بيتطمن ع خطيبتو
اسامة : بعرف انك منيحة ، يلا ديري بالك ع حالك .. خلص رصيدي ..
سكرت التلفون وصرت ابكي ..
—------—
#بقلم_رند_محمد
يتبع
[٣٠/٨ ٤:٣٥ م] null: #الحزء_السادس النهاية || #هاوية_الحب
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
بعد هالمواقف الكتيرة ..
انا كنت ناطرة سفري لعند اسامة لان مستحيل نتطلق ماحدا عم بيسدئ .. بس بابا كان الوحيد يلي مسدئ ..
حكا مع عمي و اسامة وقلن انو هالشي لازم ينتهي ..
وفعلاً بوقتا صار اللي صار و انا و اسامة تركنا والحمدلله ..
كنت نايمة موجوعة ومشتاقة ..
كل ذكرياتي مع وطن كانت عم تخطر عبالي ..
حاكيت بابا يعطيني موبايلي مشان اتسلا فيه ..
وعطاني ياه بس بدون خط يعني مافيني احكي معو ..
بس انا كان عندي خط سيرف و قدرت شغل الواتساب عليه وحاكي وطن ..
يوما حكينا للصبح وسهرنا و حسيت البي طاب وتحسنت ..
ضلينا نحكي مدة اسبوع .. بعدين هو مرض كتير ..
وكان بدو يعمل عملية لهيك بقينا اسبوع كامل ماعم نحكي .. بس كنت اتطمن عليه من ابن خالتو ..
مر فترة اسبوعين وماعد عرفت شي عن اخبار وطن ..
حتى ابن خالتو امين ماكان عم يحاكيني ويطمني عنو ،وموبايلو مسكر و ماحدا عم برد ..
نمت و انا عم ابكي .. حسيت كلشي اتدمر بحياتي ..
اتصل فيني بعد يومين وكان عم يقلي انا بحبك كتير ..
صرت ابكي من فرحتي .. بس قلي انا ماعد فيني كمل معك .. بحبك كتير بس مستحيل نكمل ..
حسيت كأنو سكين و فاتت بقلبي ..
بدو يتركني ! طيب ليش ؟؟
- وطن : انا ماعد اقدر كمل معك ، انا حياتي بين الحياة والموت و مافيني اظلمك معي ..
- نورا : لكك بحبك والله بحبك .. كيف !! مافيك تتركني .. لاتكسرني
- وطن : بتمنالك كلشي منيح ، ماعد فيني كمل ومابهون عليي فيكي لاني حبيتك ..
(( كان كلشي بيني وبين وطن )) نتهاااا ..
حالتي كانت مابتنوصف و انا موجوعة ، و مشتاقة وقلبي محروق ..
ليش يلي منحبو مالنا نصيب فيه .. ويلي منختارو ما بيكون النا .. ليش كلشي حلو فجأة بيقلب لسيئ والجنة يلي بحياتنا بلمح البصر بتتحول لجحيم ..
- اسامة تزوج بنت خالتو فدوى .. ومشان هيك تركني هاد كان السبب ، كانت هي عم تجذبو لصفها وعم تكرهو فيني .. وكسبتو فعلاً وفرقت بيناتنا بكل شي عملتو ..
حاولت ارجع اوقف ع رجليي من جديد ..
انسا وجعي .. واتناسى قلبي يلي انكسر ..
كملت دراستي .. وعشت حياتي .. وطبعاً الماضي مابينتسا بس لازم نعيش وماننتهي بغياب حدا .. بالعكس لازم نقوى اكتر ، لان في صعوبات اكبر
" وهلأ امنيتي انو رسالتي توصل لوطن اذا كان عايش بتمنى يعرف اني بحبو وبتمناه من كل قلبي ..
بتمنى يسامحني اذا غلطت بحقو و انا مسامحتو لان كسرني .. ربي يحميك اذا كنت عايش و يرحمك اذا كنت ميت " .. بحبك 💔
—--------- النهاية