لقاء عابر - الفصل الخامس - بقلم سالينا | روايتك

اسم الرواية: لقاء عابر
المؤلف / الكاتب: سالينا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

مرت سنين القلب وكانها لم تكن الا دقيقه رائيت بها ملامحك لم أكن أعلم أن كلماتي قليله الا عندما تكلمت عنك على صوت النغمات في الصباح وعزف العصافير على الأغصان استيقظت فتحت عينان لم تعد تهوى سوا ان تعرف ملامحك لكي تكمل رسم لوحه حتى تعيش معي بدلا من الضياع بعد مرور كل هاذي السنوات هل يعقل أن أراك هل يعقل انك حقيقه ولم تكن مجرد حلم ماذاء سيحدث ان راءتك عينان لم تعرفك ولم ترا ملامحك ولاكن القلب سينبض لأجلك وستعرف العيون ان وجودك هو ما كانت تبحث عنه من يصدق عاشق يقول انا موجود يا بشر سمعت يوما ان العاشقين لا يعيشون الا لسماع نبضات قلوبهم التي تتغنى رجفات الجفون وسمعت ان العاشقين لا يرون احد غير من هوت قلوبهم وانا بعد كل تلك السنوات لا زلت اخرج كل يوم اجلس بجوار النهر انظر الى العابرين واقراء ملامحهم لعلي اجدك يوما بينهم في نهر الذكريات العابر لم اكتب لااحد بقدر ما رسمت تخيلات لعيناك من يراني يا سيد الغرام يعرف اني احد الضحايا التي سلب منها قلب وليس اي قلي بل قلب فتاة في العاشره اصبحت اليوم احد اتباعك بعد عامها العشرين في هذاء اليوم كأي يوم اخذت اوراقي والواحي والواني وبقرب نهر الامل جلست ارسم العابرين وجوههم الا لوحتك التي كتبت فيها نقطه ولازلت اريد اكمالها رسمت ملامح الكثيرين ولا انكر ان البعض يمتلك من الجمال جمال كفيل بأن يهيم به قلب انثى ولاكن حتى قلبي كلما اخذ من الألوان اخذ يتذكر خيالك الذي لا يظهر واخذ يبتسم شوقا لك فرشتي التي رسمت الكثير وقلمي الذي حدد ملامح الكثير يتغنون شوقا بيدي لرسم ملامحك التي تجعلني تائه منذ عقد يتغنون كرها لرسم حبك لان اعلا مراحل الحب هى الكره وللاسف وصلتها وصلت مرحله الهوس والتفكير فيك ونتهت وعبرت كل مراحل المحبين وانا انتظر ان التقيك كنت اريد ان اذهب بعد ان خلص حبري وتعبت يدي من الرسم ولاكني سمعت ضحكه ضحكه قلبي يعرفها وسمعي يتوق حنونا لسماعها نظرت إليه تخيلو كيف كان قلبي الذي هواه كخيال لعقد كامل تخيلو كيف كنت دارت بي الدنيا حنونا ولم اصدق وضعت فرشتي وبدون حتى ان اسئله هل انت حقيقه ام خيال رميت نفسي باحضانه لم أكن اصدق بكيت شوق السنوات وشوق الليالي المظلمه التي خبات شوق قلبي اليه كان متسمر سيضنني مجنونه ولاكن لا يهمني كل ما اهتم به هو ان اجعل روحي تعانق الجنون وكل ما يهمني هو ان خيالي وحلمي الجميل اصبح حقيقه ناداني بصوته الذي يتغنى مع الرياح تكلم القمر ومع من عساه يتكلم معي انا لا اصدق انا رهف التي لم ترا الا اليوم اجمل من هذا اليوم ولم تعرف السعاده إلى بعيون هذا الشخص الذي تيم كل احاسيسي رائيتك في لقاء لن يصدقه أحد من يصدق سأعيش على ذكرى هذه اللحظه لم انتظر منه ان يقول اي شئ وانما وقفت انظر الى الناس من حولي واصرخ بصوتي الذي يغلفه الفرح احبك لم انتظر حتى كلماتك لان كل مااردته هو ان ترا ملامحك لأكمل لوحتي وساعيش معها ومع ذكريات الحضن الذي سرقته في حلم اخر لا اعلم متى استيقظ منه بعد ان اعتزلت الرسم وها انا اجلس امام لوحتك التي اكملتها أتطلع إلى ملامحك الاسره واخذ قلمي الاسود لاكتب تحت لوحتي بلون الاسود لا اصدق اني رائيتك في لقاء عابر