شغف الغرام - الفصل الرابع | روايتك

اسم الرواية: شغف الغرام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

_*(شغف الغرام)*_ 🍒⸙♡») ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ (15/16/17) بارت ( 15) (شغف الغرام ) بقلمي :همس كاتبة غرام : حبيبي انا جهزت اتجه زين ناحيتها و حملها غرام بخضة : اعاااا لا نزلني زين : لا غرام : زين سيبني امشي ، عيب كدة قدام العيلة زين : قولت لا ، انتي مراتي و ممنوع تنزلي على السلم لوحدك و لا تتحركي كتير غرام بضحك : احنا هنبقا مسخرة يا زين و هيبقى شكلي وحش اوي قدام جدو زين : لا متقلقيش غرام بتوتر : طب خد بالك حملها زين و اتجه الى الاسفل تحت انظار كل العائلة رباب : وه يا زين حامل البت كدة ليه عطر بضحك : وانتي ايه حشرك بينهم سيبي الاود براحتهم ملاك بابتسامة : ابقو طمنونا ع النونة ليث : الو مين معايا اسماء : مش فاكر صوتي ليث ببرود : لا مين معايا اسماء : انا اسماء ليث بحدة : وعايزة ايه اسماء : عايزة اعزمك على فرحي ليث بضحكة ساخرة : اخيرا لقيتي مين يلمك اسماء : ليث انا مش عايزاه انا عايزاك انت ارجوك يا ليث انا بحبك ليث بغضب : حبتك عقربة ، بصي يا بنت الناس انا قولتلك مليون مرة ابعدي عن طريقي و انتي لازقة ، بقولك ايه قسما بالله لو ما بعدتي عني لافضحك وسط الخلق و هبعت تسحيلات المكالمات لابوكي وقتها متلوميش غير نفسك ، قولتلك سيبيني بحالي انا دلوقتي خاطب هند و بحبها و هتجوزها انتي فاهمة اسماء بدموع : هتتجوز المعفنة هند ليث بغضب : اخرسي دي انضف منك روحي دوريلك على حد يلمك و ارمي بلاكي بعيد عني ، سلاام وقفل بوشها بعد وقت رباب : بت يا ملاك روحي مع عطر و اختاري فستان الفرح ملاك بابتسامة : حاضر يا عمتو عطر : رباب خديجة قالت عايزة تزورك بعد شوية و يمكن تجيب معاها بدرية رباب : ماشي يا عطر قولي لام هند تحضر ضيافة قد المقام عطر : قولتلها ، هروح اشوف فريد و بعدها اروح مع كلاك عشان الفستان عند الدكتورة كانت حاطة جهاز على بطن غرام و بتبص للشاشة الدكتورة : ما شاء الله يغرام في تحسن كبير في حالتك واضح انك التزمتي و ماشية صح غرام بسعادة : اه والله يدكتورة و بعدين زين ما سابنيش خالص الدكتورة : ربنا يخليكو لبعض زين : مش هنعرف جنس البيبي ؟ اعتقد فات عليه وقت مناسب الدكتورة : والله صعب هي لسا باول الرابع بس عندي ليكو خبر حلو غرام بلهفة : ايه الدكتورة بابتسامة : انتي حامل بتوأم غرام بصدمة : بجد زين بسعادة : طب ازاي انا مش شايف حاجة الدكتورة : بص هنا في كيسين كل كيس بيكون فيه جنين قعدت تشرحله و توريه الدكتورة : تحبو تسمعو دقات قلبهم ؟ غرام و زين بلهفة : طبعا رباب : يا الف اهلا وسهلا بالست خديجة و الست بدرية بدرية : يا هلا بيكي يا ست رباب و الله ليكي وحشة رباب : تسلمي يا حببتي ، اتفضلو اتفضلو البيت بيتكم نزلت ملاك ملاك بابتسامة : السلام عليكم ، عمتو هروح انا مع هند و بعدين هتبقى طنط عطر تلحقنا رباب بابتسامة : ماشي يا بتي ربنا معاكي و نظرت للنساءو قالت : دي ملاك كنتي بنت اخويا رفاعي اخت زين و ليث و هتتجوز ابني معتز خديجة : ما شاء الله البت زينة يا رباب يا زين ما اخترتي بدرية : بس انا كنت فاكرة ان العروسة فرح بت فريد مش بت رفاعي رباب : لا يبقا الي وصلكم الاخبار غلطان يحببتي اصل فرح يحببتي طول وقتها مسافرة تدرس برة مصر هي جات قعدت كم يوم و بعدها سافرت كمان بدرية : ايوة والله يمكن خديجة بخفوت : بقولك ايه يا ست رباب رباب باستغراب: ايوة خديجة: بس سايق عليكي النبي ما تزعلي مني بالي هقوله رباب : قولي يا ولية قطعتي نفسي خديجة : هو صح بنت الشغالة الي عندكم حبلة من ابن رفاعي و عايزين تجوزوهم عشان تسترو على البت ؟ رباب بشهقة : انتي بتقولي ايه يا ولية يا خرفانة ، جايبة الكلام ده منين انطقي بدرية : مالك يا ست رباب اهدي ده كل البلد بتحدتت بالموضوع ده رباب بغضب : مين الي قالكم انطقي و انا هربيه خديجة : البت اسماء صاحبة غرام لاقتني في الشارع و قالتلي وقالت لكل الحتة رباب بصدمة : اسماااء دي بت ناقصة و كانت بتلف على ليث ابن اخويا و لما هو رفضها طلعت الكلام ده و بعدين ليث عايز البت هند وهي اصلا ما وافقتش لغاية دلوقتي مش ابننا الي يعمل حركات ناقصة و يعيش بالحرام يا ست خديجة و ست بدرية بدرية : والنبي ما تزعلي مننا يا ست رباب والله مكنا نعرف ان البت اسماء عملت كدة عشان عينها منه رباب : حصل خير والبت اسماء دي حسابها معايا بعدين ، الفاجرة بتتكلم في اعراض الناس شريف : فرح تعالي المسلسل هيبتدي فرح : جيت اهو فجأة دلفت رتاج بدون ما تخبط رتاج : مش هتصدق يا شريف شوفت مين النهاردة نظرت لها فرح بضيق شديد شربف : اهلا رتاج ، شوفتي مين رتاج بعبوس : اول مرة تقولي رتاج مش ريري شريف ضحك : مش مركز بقالي مدة و بدأت رتاج بالحديث مع شريف و كل شوية تنقل نظرها لفرح كأنها بتوصلها رسالة و اندمج شريف معها بالكلام و نسي وجود فرح تماما حتى انها راحت للمطبخ بس هو محسش عليها رتاج : هقوم اعمل نسكافيه شريف : ماشي قال باستغراب : ايه ده فرح راحت فين رتاج : هشوفهالك حالا دلفت المطبخ و نظرت الى فرح من فوق لتحت وحست بالغيرة منها فرح كانت بتحضر كوباية لبن رتاج : فرح ممكن تعملي اتنين نسكافيه فرح : ليه اتنين ؟ رتاج : ليا و لشريف عشان هنقعد نتكلم و هنسهر للصبح مع بعض فرح بجدية : رتاج اعتقد انتي دكتورة و فاهمة انه شريف ممنوع يشرب المنبهات انا عملتله كوباية لبن هيشربها و بعدين كمان ممنوع السهر انتي ناسية انه عنده جلسة علاج بكرا رتاج نظرت لفرح بصدمة : ايه ده ايه ده وانتي بقا ليه بتهتمي بالتفاصيل بتاعته فرح : عشان شريف يهمني اوي رتاج : بس متنسيش ان انا الدكتورة بتاعته و كمان صاحبته المقربة فرح بابتسامة جانبية : عمرك ما هتكوني مقربة زيي لشريف و ذهبت وهي تطقطق بكعبها و اعطته الكوباية ملاك : غرام ها قوليلي حددتو جنس البيبي غرام بسعادة : لا بس الدكتورة قالت انهم توأم زين : غرام لازم تهتمي بنفسك كويس يحببتي ملاك بحماس : بصي لو كانو ولد و بنت هتسمي البنوتة على اسمي هند : ولو كانو بنتين هتسميهم ملاك و هند ليث : الولد على اسمي رباب : ولو كانو ولدين هنسميهم ع اسم المرحومين اخواتي رفاعي و ياسر غرام بصدمة : ايه ده ، انا مش هسمي على اسم حد هتشاور انا و جوزي و نسمي الي يعجبنا بس نعرف جنسهم ايه الاول ، هروح اطمن على ماما انا زين : تعالي يحببتي هروح معاكي اليوم التالي ( فرح معتز و ملاك ) ملاك بدموع : مش هلبس الفستان و مش هتجوزه يغرام و ده اخر كلام عندي غرام بصدمة : لا بصي انا حامل و مش فاضية لهرموناتك دي كفاية عليا هرموناتي هند : عادي يملاك انزلي قولي لزين مش عايزة معتز وخلاص يطير منك للأبد ملاك بخوف : لا لا انا بحبه بس خايفة هند بضحك : يا بنتي مش هيقربلك هترجعي لاوضك هم ساعتين زمن نرقص تحت و بعدين ترجعي تعيشي حياتك طبيعي جدا ملاك : امري لله بس يا رب ما اتكعبلش بالفستان النصيبة ده بعد ساعات نزل زين ماسك بايد ملاك وصلها لعند المأذون و تم كتب الكتاب و بدأت اجواء الاحتفال و الرقص و طول الوقت معتز بيبص لملاك باعجاب و استغراب شديد مر الوقت سريعا و صعدت ملاك لاوضتها و خلعت الفستان و لبست بجامة توم وجيري هند بضحك : ههه هو في عروسة تلبس كدة يا بنتي ملاك بضحك هي الاخرى : شوفتشي هند بغمزة : معتز كان طاير عقله فيكي طول الوقت بيبصلك ملاك بخجل : بجد هند :اه والله ، ملاك معتز هيحبك صدقيني ، محدش كان متوقع ان زين و غرام يحبو بعض و اهو لما تبصيلهم هتحسي انهم بيعشقو بعض من سنين ، انا حاسة انه هيحبك ملاك : يسمع من بوقك ربنا ، المهم قوليلي انتي مش بتحبي ليث؟ هند ببحة : بحبه ملاك : طب ليه ما توافقي هند : عشان هو جرحني اوي يا ملاك خايفة لو وافقت يفضل يجرحني على طول ملاك : مستحيل ليث مش كدة ابدا ، هو جرحك قبل كدة عشان كان متعصب اوي من الزفتة اسماء ، انا كلمته و حسيت انه بيحبك اوي هند بدموع : يعني اوافق ؟ ملاك : ده قرارك بس لازم تفكري كويس زين : بحبك غرام بخجل : وانا كمان زين : غرامي انتي وحشتني اوي غرام بدلع : منا معاك اهو حضنها بقوة وقال : حتى و انتي معايا بتوحشيني ، انا اول مرة بحياتي احب بجد يغرامي اول مرة احس الاحساس ده غرام بدموع : وانا كمان اول ما فتحت ع الدنيا ابويا قالي انتي لزين و زين ليكي زين : غرام ممكن اسألك سؤال غرام : اه طبعا يحبيبي زين : هو انتي ليه طلبتي من نعمان البواب يهرب لما جدي غصبك عليه غرام : عشان هو كان بيحب بنت تانية و انا اصلا مش عايزاه فقولتله يهرب عشانها زين : طب ممكن اعترفلك بحاجة ؟ غرام باستغراب : اه زين : ……………يتبعبارت (16) (شغف الغرام ) بقلمي :همس كاتبة زين : طب ممكن اعترفلك بحاجة ؟ غرام باستغراب : اه زين : فاكرة لما اتكلمتي مع نعمان و قولتيلة يهرب و انك مش عايزاه و قولتيله انه لازم يتجوز البنت الي بيحبها غرام : اه زين : نعمان وقتها جالي و قالي على كل حاجة انتي قولتيها و كان خايف من جدي و قالي انه مش عايز يتجوزك و عايزني اساعده غرام بصدمة : اييييه زين : اه والله و انا ساعدته و حتى اني شهدت على كتب كتابه من البنت الي بحبها و بعدها روحت قولت لجدو انه هرب غرام بصدمة : يا ولاد ال زين : غرام انتي هتشتمي ؟ غرام : احم لا بس ليه تساعده يا زين و انت عارف انك كدة هتزعل جدي و كمان ليه ما قولتلوش عليا زين : عشان مكنتش عايزك تكوني لحد ، انا وقتها مكنتش حاسس تجاهك حاجة بس كمان مكنتش عايز تكوني لغيري ، كنت شايفك صغيرة اوي و كمان عشان كنت حاسس انك لايمكن تغلطي و كل كلام ملاك و فرح كدب بكدب غرام : انا بحبك اوي يا زين ، اوعك تسيبني حضنها بعشق وقال : وانا بعشقك يحببتي ولا يمكن ابعد عنك في اليوم التالي ليث بصدمة : هند مالك بتعيطي ليه هند بدموع : كل البلد بتتكلم عليا بالوحش يا ليث و اسماء مسكت سيرتي و بتتكلم عليل قال اني بحاول اوقعك ليث بغضب : وانتي مالك ومال الناس و اسماء دي سبيهالي انا هربيها بس انتي ما تهتميش لكلام حد يا هند ، انا بحبك بجد وعايزك هند بدموع : بس سمعتي اهم من الحب ده لو كان الحب اهم حاجة كان كلنا غلطنا تحت مسمى الحب بس لا انا سمعتي و سمعة امي اهم من اي حاجة ليث : هند انا فاهم كلامك بس انتي كدة بثبتيلهم ضعفك الناس كدة كدة هتتكلم لو مهما عملتي مش هتقدري تمنعي كلامهم ، لو عايزة تعيشي كدة فهتتعبي اوي يا هند هند مسحت دموعها : والله عارفة بس لما اسمع حد بيقول عليا كلام وخش مبقدرش امسك نفسي ليث : هند اقهريهم كلهم و وافقي خليني اعرف اتلم عليكي ، انا بحبك و عايزك هند بسعادة و دموع : وانا كمان يا ليث ليث بصدمة : مش فاهم هند بابتسامة : بحبك ليث اتلخبط و مبقاش عارف يعمل ايه : اييه ؟؟؟ يا نهار اسود بقولك ايه عيديها تاني ارجوكي هند بضحكة : بحبااااك ليث حملها بسعادة و لف بيها ليث : بتحبني يا جدعان ، يا جدوووو طلعت بتحبني و ذهب مسرعا و تركها تضحك على شكله في كاليفورنيا شريف : مالك يفرح فرح ببرود : مفيش شريف : فرح فرح نظرت له : نعم شريف : انتي زعلانة من ايه ؟ فرح بلامبالاة: مفيش شريف اخذ نفس وقال : فرح اتكلمي يلا فرح بغضب : ازاي تسمح لرتاج تدخل الشقة من غير ما تخبط شريف بابتسامة : ده الي مضايقك فرح : لا مش ده بس كمان انت لما بتكلمها بتنسا وجودي تماما ده حتى اني قومت و ما سألتش عليا هو في ايه بالزبط شريف باستغراب : فرح انا الي لازم اسألك في ايه ؟ مالك بتتعاملي كأنك مراتي مش بنت عمي و صاحبتي فرح بصدمة و غضب : فعلا انا ليه بهتم للموضوع ده كدة ، صحيح رتاج هي الي لازم تهتم بيك عشان خلاص هي خدت مكاني و بقت هي البست فريند عندك و ذهبت من امامه و هي غاضبة شريف : فرح …فرح استني ….اسمعيني طيب ….انا اسف اني زعلتك اتجه نحو غرفتها و خبط على الباب فرح : مش عايزة اتكلم شريف : خلاص يفرح انا اسف كانت رتاج تصعد على السلم و دلفت الشقة كالعادة من غير ما تخبط و سمعت كلام شريف شريف : فرح ردي عليا فرح انتي مش زي رتاج بالنسبالي ، رتاج صاحبتي و مقربة زي اختي بالزبط بس انتي حاجة تانية يا فرح ، انتي بالنسبالي مش مجرد صديقة عادية انتي ساكنة بقلبي يا فرح من زمان و انا كنت بعاملك غير عن غرام و ملاك لانهم اخواتي بس انتي عمري ما هعتبرك اختي كانت رتاج واقفة وراه رتاج للنفسها : هو لسا بيحبها ، انا كنت انانية اوي ازاي عايزة ابعد قلبين عن بعض انا لازوم ابعد عنهم هو بيحبها اوي وانا اصلا ليه غيرانة منها وخرجت من الشقة و دموعها بعنيها و بالوقت ده فتحت فرح الباب و كانت بتعيط شريف : فرح فرح بدموع نزلت لمستوى الكرسي و حضنته شريف بحنية : هششششش فرح بدموع : انا بحبك اوي يا شريف ما تبعدش عني ارجوك ، مش عايزة رتاج تخ.طفك مني شريف بسعادة : وانا بحبك يفرح ، و رتاج زي اختي والله العظيم ملاك : معتز معتز ببرود وهو مشغول بملف بايده : امممم ملاك بخجل : ممكن نتكلم شوية معتز : مش فاضي تجمعت الدموع بعنيها وقالت ببحة : طيب و استدارت للذهاب ترك الملف من ايده وبصلها وقال : ملاك ملاك : نعم معتز : تعالي اقعدي جلست جنبه معتز : قوليلي بقا كنتي عايزة ايه ملاك : كنت عايزة اطلب طلب معتز : اؤمري يملاك ملاك بتوتر : كككنت عايزة يعني ارجع مصر معتز بصدمة : نعم ؟ ليه ان شاء الله ؟ ملاك بتوتر و خوف : عشان الترم التاني هيبتدي و لازم ارجع عشان الجامعة معتز ببرود : لا مفيش رجوع دلوقتي و موضوع الجامعة ده متشغليش بالك بيه انا هتصرف ملاك : طيب عايزة حاجة تانية معتز بتفاذ صبر : ايه تاني ملاك : عايزة اخرج زهقت اوي من البيت انا من ساعة ما جيت مخرجتش الا لما روحت اشتري الفستان معتز : ماشي يملاك اخرجي انتي و ليث او خودي هند ملاك : مينفعش انت تخرجني معتز : يا ريت يا ملاك بس عندي شغل ملاك بزعل : طيب هقوم انا نظر لعبوس وجهها وابتسم وقال : ليه ساعات بحس انك عندك تلات سنين ملاك بعبوس : ليه بقا معتز : انتي مش شايفة شكلك شوية و هتعيطي زي البيبيهات ملاك بزعل : طيب عن اذنك مسك ايدها وقال : استني كمان شوية اجهزي عشان نخرج ملاك بسعادة : بجد معتز : امم بس مطوليش ملاك بحماس : اوكيه مرت الايام سريعا ما بين سعادة غرام مع زين و اهتمامه بيها بشكل كبير و حبهم بيزيد كل يوم و كل العيلة بتهتم بغرام الي بقت بالشهر السابع هند و ليث اتخطبو و عملو حفلة صغيرة و الاتنين بيحبو بعض و مبسوطين جدا مع بعض ملاك و معتز علاقتهم عادية ما بين خروجات و كلام عادي زي اي اتنين اولاد عم مش اكتر ووضعهم ده مضايق رباب جدا لانها حابة انهم يتجوزو بجد و يجبولها احفاد شريف اتعالج تماما و بدأ بمشي كويس و معه فرح الي بيحبها اكتر من نفسه و هي بتحبه و اتغيرت 180 درجة و اتصالحت مع رتاج الي بقت عادية معاهم و بقو صحاب بس لسا برضو فرح بتغار على شريف من رتاج اما الباقي حياتهم عادية جدا الجد : غرام كيف صحتك يا بني ؟ غرام بابتسامة : الحمدلله يا جدو بس مغلبيني اوي زين بابتسامة : جدي عايز اقولك على خبر حلو ملاك : ايه عرفتو جنس البيبيهات ؟ غرام بضحك : يملاك بقالنا شهرين عارفين جنسهم مش قولنا ولد و بنت ملاك استغبت نفسها جدا : اه صحيح ليث باستغراب : ما تقول يا ابني ايه هو الخبر زين : استنو شوفو بعنيكم نظر الى الباب وقال : اتفضل دلف شريف يمشي طبيعي على اقدامه كأي انسان عادي كانت تنظر له غرام بدموع و صدمة و الكل كان مصدوم منه غرام بدموع : ش..شرييف حبيبي وصل عنها شريف و حضنها بقوة غرام بدموع : انا مش بحلم صح ؟ انت واقف صح ؟ شريف : لا يحببتي ، انا فعلا واقف و بقيت امشي كويس و جيت عشان افرحك و افرح ماما الجد اسماعيل بفرحة : تعاالا يا ابني تعالا بحضني يا ابن الغالي حضنه و سلم على كل العيلة و بعدين مسك ايدين غرام وقال : غرام انتي بنت محظوظة اوي زين بيحبك اوي ، انا طول ما انتي معاه هبقى مطمن عليكي ، زين هو الي شجعني لفكرة العلاج و كمان هو الي كلم رتاج عن الموضوع ده نظرت غرام لزين بحب و هو ابتسم لها بعشق غرام : فين فرح ؟ الجد اسماعيل : اييه ده انت تعرف مكانها نظر زين لغرام و عنيه بتبرق و شريف ملامح وشه تغيرت غرام فهمت انها عكت الدنيا و ان محدش يعرف ان فرح معاه غرام بسرعة : ققصدي يعني ما تعرفش حاجة عنها ؟ اصلها سافرت من زمان و محدش سمع عنها حاجة فريد : صحيح يا شريف انت وفرح صحاب اوي هي مكلمتكش شريف : لا كلمتني طبعا و قالت انها رجعت مصر للجامعة و هتخلص و ترجع تستسمح جدي على طول اكيد زمانها خلصت و خايفة ترجع هنا الجد اسماعيل بحزن : مش عايزها ترجع هنا تاني خلاص الي تهرب قبل فرحها بيومين ما تكونش حفيدتي دي كانت عايزة تفضحنا غرام باستعطاف فهي تعلم مدى تأثيرها على جدها : والنبي يا جدو دي فرح غلبانة اوي و اهو الحال اتصلح و معتز وملاك بقو يحبو بعض اوي ولا ايه يا معتز نظر معتز لها بصدمة وقال : طبعا يا جدي انا و فرح مكناش مناسبين لبعض و رحمت ربنا فينا انها سافرت وانا اتجوزت ملاك ونظر لملاك وقال : عشان ملاك هي الوحيدة المناسبة ليا و انا بحبها. تجمعت الدموع في عنيها في تعلم ان كله تمثيل بس كانت عايزة تعيش الشعور ده حتى لو بالكدب ليث : خلاص بقا يا جدو سامحها و خلي شريف يكلمها عشان ترجع عطر : اه و النبي يا عمي توافق هي ملهاش حد غيرنا سلام بدموع : ارجوك يا جدو انا عايزك فرح انا ما صدقت و يبقالي اخوات كانت تنظر لهم رباب بغضب فهي لا تريد ابنه صفية ان تعود للبيت كل لا تجلب المشاكل الجد بتفكير : طيب خلاص انا موافق كلمها يا شريف و قولها ترجع غرام بسعادة : حلو اوي يلا يا شريف نروح لماما ده انت وحشتها اوي زين : يلا هساعدك انا يا حببتي شريف : انت بتعاكسها قدامي ؟ زين : دي مراتي يعم شريف : طب اتفضلو …….يتبعبارت (17) و الأخير (شغف الغرام) همس كاتبة كانت ماسكة موبايله و الدموع في عنيها ، خرج معتز من الحمام و كان لابس الروب معتز : في ايه يملاك عايزة حاجة ؟ ملاك بدموع : طلقني معتز بصدمة : نعم يختي ؟ رفعت التلفون قدام عنيه ملاك بدموع : هي دي الي عامل عشانها كل ده ، هي دي الي دوست على قلبي عشانها ؟ معتز نظر للصورة ببرود وقال : عايزة ايه ؟ ملاك : طلقني معتز : طيب ، اطلعي برة نظرت له بصدمة معتز : اطلعي عايز اغير هدومي انفجرت بالبكاء قدام ه و بعدها طلعت من الاوضة نظر لاثرها بشرود و ببعدين نظر للتلفون و رماه بعصبية لحد ما اتكسر فريد : في اخبار زي الزفت الجد اسماعيل : في ايه يا ابني فريد : صفية شريف : مالها يعمي فريد بحزن : اتو.فت النهاردة الصبح شريف بصدمة : يا انهار اسود فرح في الطريق هقولها ازاي خبر زي ده فريد : مش عارف انا خالها كلمني و قالي ان الد.فن بغد صلاة العصر بس ما قاليش ازاي اتو.فت الجد بحزن : ربنا يرحمها يا ابني ، قول لرباب و عطر تجهز نفسها عشان تروح تأدي الواجب و انت يا معتز قول لمراتك تفضل مع فرح اول ما توصل و ما تسيبهاش خالص شريف : ما تقلقش يا جدي انا هفضل مع فرح و انا الي هقولها الخبر هند : عرفتي يا غرام حصل ايه غرام : في ايه هند : مش صفية ما.تت غرام بصدمة : اييييه معقول ؟ هند : اه والله و مش عارفين هيقولو لفرح ازاي غرام بصدمة : ربنا يرحمك يامرات عمي ، هند حببتي عشان خاطري تفضلي مع فرح و تواسيها انتي وملاك ، انا مش هعرف اقف جنبها بحالتي دي انا عارفة انك مش بتحبيها بس ارجوكي عشان خاطري هند : طبعا هفضل معاها و هنروح كلنا نعزي بس انا خايفة عليكي يا غرام مش عايزاكي تفضلي لوحدك خصوصا ان كل رجالة العيلة هتروح العزا حتى زين غرام : متقلقيش عليا هي ساعة زمن الي هيروحها زين المهم خليكي جنب فرح هند : والله انا زعلانة عليها اوي دي مهما كان امها غرام بدموع : وانا كمان يا هند ، بس ربنا يتوب عليها من الي كانت بتعمله عمري ما هنسى انها حاولت تمو،ت ماما و لولاكي كان ماما … بس انتي بتهمتمي بماما اوي يا هند انا مش عارفة اشكرك ازاي دي بقت تقدر تمشي شوية بعد ما فضلتي معاها هند : كفاية يغرام ده واجبي يحببتي و بعدين مش عايزاكي تزعلي ده مش كويس عشان البيبيهات غرام : خليكي مع فرح اوعك تسيبها عشان خاطري هند : ماشي هقوم البس انا و هشوف شريف و ليث ازاي هيقولولها الخبر ده بعد ساعة فرح : شريف وحشتني اوي شريف بتوتر : فف..فرح فرخ باستغراب: في ايه ؟؟ ليث : هو بصراحة فرح : في ايه يا ليث ؟ شريف : فرح حببتي انتي بنت مؤمنة و عارفة ان كل حاجة بتحصل معانا قضاء و قدر فرح بدموع : في ايه يا شريف جدي حصله حاجة ؟ شريف : لا …مش جدي فرح بصراخ : بابا ؟ ……لا استنا استنا اوعك تقولها …سسس…سلام كويسة ؟ شريف اخذ نفس عميق وقال : كلهم كويسين فرح بجنون : امال في ايه ليث بتوتر : مامتك …..تعيشي انتي نظرت له بصدمة و بعدين لشريف و تدحرجت الدموع من عينيها شريف : فرح حببتي انتي لازم تكوني قوية فرح بدموع : ماااما مااا.تت اتى فريد و نظر لفرح و عرف انهم قالولها نظرت له فرح بدموع و بعدين جريت عليه و ارتمت لحضنه و قعدت تعيط بجنون و ألم كانت ملاك منهارة من العياط لانها عاشت نفس الشعور ده بالزبط حضنها ليث و نظر معتز ليها بصدمة مش عارف هي بتعيط ليه يا ترى بسببه ولا عشان زعلانة هلى فرح ولا عشان افتكرت اهلها او يمكن عشانهم كلهم بعد اكثر من ثلاث ساعات توجت رباب و معاها ملاك و هند و سلام عشان يقفو مع فرح في اليوم ده و كل الرجالة اتجهو للعزاء ايضا الي هو قدام بيت خال فرح و الستات جوة البيت مفضلش في البيت غير عطر و غرام و نعمة فرح اول ما شافت مرات خالها هجمت عليها فرح بصراخ : انتي قت.لتي ماما انتي مش بتحبيها ايوة مرات خالها بدموع : انتي اتجننتي يا بت ، احمدي ربك خلص البشرية منيها ربنا يتوب عليها بس فرح بغضب : اخرسي ما تتكلميش على ماما رباب بدموع : بقولك ايه هي صفية يختي ما.تت ازي فرح بدموع : اكيد هي السبب مرات خالها بدموع : يختي امك من اول ما جاتلي هنا بعد ما خرجت من السجن و هي تعمل مشاكل لحد ما وصلت بيها تحطلي س.م بالأكل بس اييه طباخ الس.م بيدوقه لانها اتخربطت بانهي طبق حطته فرح بصدمة و دموع : انتي كدااابة رباب بصدمة : ايه الكلام ده يا ست انتي مرات خال فرح : والله العظيم زي ما بقولك و روحي اسألي في المشتشفى يختي دخلتها المطبخ عشان تعمل رز بلبن للعيال و انا نزلت للسوق قامت شالت طبقين و حطت في واحد فيهم الس.م و التاني لا و قالتلي دوقي يا فهيمة و انا اكلت خدت طبق و هي طبق و كان الي معاها مس.موم فرح بصدمة : معقولة ماما تعمل كدة ووقعت مغمى عليها رباب بصويت : يا لهوتاااااااااي تجمعت النساء يساعدوها و كل الوقت ده كان خالها واقف و بيراقب ملاك و بيبصلها بنظرات اعجاب شديدة عند غرام كانت قاعدة و بتعيط و بتفتكر ايام زمان قد ايه كانت علاقتها قوية بفرح و ملاك كانو زي الاخوات بس بسبب صفية بعدو عن بعض فجأة و بدون انذار بدأت تحس بوجع شديد