عندما يحب الامبراطور - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما يحب الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

_*«روايه"* *عندما يحب الامبراطور*_ 🍒⸙♡») ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ 𝗣𝗮𝗿𝘁 𝟳 𝗣𝗮𝗿𝘁 𝟴 𝗣𝗮𝗿𝘁 𝟵 𝗣𝗮𝗿𝘁 𝟭𝟬 𝗣𝗮𝗿𝘁 𝟭𝟭 𝗣𝗮𝗿𝘁 𝟭𝟮 الفصل السابع سأقبلكي سيقتلني....سيقتلني.. الأشجار تحجب الرؤوية.... تغير مكانها باستمرار علها تجد محرجا ولكن علی ما يبدو فقد أوقعت نفسها في دوامة حتی أصيبت بدوار من شدة ركضها بين الأشجار....كانت تصرخ باسمه هو فقط...لم تشعر بحاجتها له متلما تفعل الآن . تتكور علی نفسها وقد سلبت قواها...تتصبب عرقا...الخوف يسيطر عليها...دخلت في حالة هستيرية من الخوف...تلتفت لأي حركة يصدرها الريح مع أغصان الشجر...تتصور ألف سيناريو في مخيلتها .... -إنهضي:كانت نبرة صوته تختلف عن سابقاتها.. ترفع رأسها لذاك الضخم الذي يقف أمامها.... وقد نال منه التعب ...وجهه شاحب...عيناه كالصقر...يداه ترتجف ....تشرع في البكاء -لقد أتيت ....أنا...؛قبل أن تكمل قاطعها بصوت هز كيانها من شدة صراخه -إنهضي حالا وإلی جررتكي , تنهض من مكانها وتقف جانبه تمسك يده كطفل مذعور. -لقد كنت خائفة...حمدا لله...كنت أناديك....لقد تهت... يسجن فكها بين يديه القويتين بحركة مؤلمة ..ويتكلم بجدية تخترق مسامع قلبها ليذب فيها خوف رهيب من القادم -لقد استنفذت كل طاقة تحملي يا نهی: ...يقترب من وجهها وهو يضغط علی فكها أكتر...: لقد تخطيتي حدودي الحمراء بحماقتكي هذه....إن كان الرعب والخوف الذي شل حركتي و أوقف نبضات قلبي عليكي شعورا قويا....فحاجتي لتهشيم وجهك الجميل هذا أقوی... أمسك يدها ليجرها خلفه وهو يلهث... خرج للطريق وألقاها في سيارته... كان منضره يوحي بكاارثة قادمة... أخدت تبكي في صمت..فسلاحها الوحيد هو دموعها.. خديجة تجري ما إن لمحت سيارته لتخرجها من السيارة وتعناقها وهي تبكي - يا إلاهي ياابنتي كنا سنجن...لا تعرفين الفوضی التي حصلت في غيابك...ياابنتي رفقا بأخاك سيتعرض لسكتة قلبية بسببك رفعت رأسها لأسد من بين دراعي خالتها ولتری نضرات اخترقت روحها...ما إن ازدادت حدة النضرات حين نطقت خديجة -بأخاك- بصوت هامس - لقد كنت فقط أتنزه...وتهت خالتي...لقد كنت خائفة جدا...وانقطع صوتها بسبب البكاء وشدت من عناق خالتها . - حسنا ابنتي هيا لترتاحي....ياربي كم رجلا يبحت الآن وقد ضهر التوثر عليها -ماذا تعنين بكم رجل خالتي وقد أمسكت يد نهی وتتكلم بتأنيب -يا ابنتي أنتي لم تري الفوضی العارمة التي وقعت ماإن لم تجيبينا ونحن نطرق غرفتك.بحتنا فالبيت وعدنا للغرفة....لقد جن جنون أسد...كسر الباب يابنتي...لقد كان كالتور الهائج..أخد يضرب كل شئ أمامه وينادي باسمك...لقد أقام الدنيا هنا...يابنتي أنا خجلة من العمال فقد تعارك مع معضمهم والآخرين اختفو خوفا من حالة الهيجان التي أصابته...لقد جمع أكتر من عدة رجال للبحت عنكي...وذلك لا شئ أمام حالته ...لقد أخافني عليه .لا تفعليها رفقا بأخاك تتكلم بين أسنانها بهمس -ليس أخي -هل تعديني بعد تكرارها ...لا أريد معايشة تلك الفوضی مرة أخری وهي تطرق رأسها -آسفة جدا ..لن أعيدها دخلت غرفتها فالبكاد عرفتها...كل شئ محطم...أخدت ملابسها وذهبت لغرفة تانية وهي تعرف أن عقابها لا يزال قائم ...تنتضر محاكمتها...تری ما الآتي فأسد غالبا ما يصعقها بتصرفاته... نضرتها له تغيرت بالكامل...إنه يحيط بها في كل مكان...يعبر عن مرضه بطرق حقيرة....هل انتقلت الآن من لعبته الصغيرة ليرقيها لمرتبة عشيقة...هل يفكر فيها بهذا الشكل...فهي أبدا لن تنخدع بحبه الكاذب. مر يوم بسلام في مزرعة الأحزان هذه...لم تره اليوم بأكمله...لم يعاقبها ولم تتجرأ أن تسأل عنه...يكفيها بعده عنها لتنعم بلحضات سلام مع نفسها ... ارتدت فستان بسيط يضهر قوام رشيق ومنحنيات قاتلة ..فردت شعرها...نضرة رضا منها لتلك التي أمام المرآة...اليوم زفاف أحد أقارب خالتها فالمزرعة وقد أقامه في منزله البعيد قليلا . بين النساء البسيطات تجلس وهمسات الإعجاب من حولها من النسوة...تنضر ليديها وتنجرف في أحلامها بحياة بسيطة وحرة طليقة من كل قيود...ليأتيها صوت نسوي -ياابنتي ...انهضي هناك من يريدك...وبسرعة تنضر للمرأة بعدم فهم -ماذا...من؟؟ -تعالي يابنتي ...إنه ينتضرك ويبدو مستعجل وغاضب ... خرجت وهي ترتجف خوفا لمعرفتها بالمستعجل والغاضب ومن غيره ليقتحم زفاف أحدهم ويخرجها من بين النسوة .. كان يقف جنب سيارته الفارهة تتبعه نضرات الإعجاب من النسوة هو الأخر ولكن إعجاب تعرف مغزاه طبعا...يختزل بضع خطوات ليقبض يدها تحت كفه العريض مقارنة بيدها الضعيفة الهشة حدة صوته كافية بزعزتها - ها قد طل القمر ...لقد تجرئتي يافتاة تنضر ليده ووجهه الغاضب دوما وخوف كبير يسيطر عليهل من حركته القادمة - أسد ...خالتي موجودة...يجب أن يتكلم بين أسنانه بغضب -لدينا حساب يجب تصفيته...وخالتكي خارج هذا الحساب...وعلی ماأضن لقد زدتي الطين بلة بتأنقكي هذا ياصغيرتي لم تتجرأ علی الإجابة وهي تدفع بقوة للسيارة... يوصلها البيت ويخرجها بالقوة ...كان البيت خالي ولد نوع من الرعب فيها.. تعتصر ألما من اليد التي تقبض يدها بحركة عنيفة -هل تتعمدين إغضابي ...حتی وإن ابتعدت لكي أهدأ نهی؛ وهي تحاول إبعاد يده -توقف أنت تؤلمني...لم أفعل أي شئ..أنت الغاضب دائما ...ماذا تريد مني اقترب منها ليلتصق بجسدها قصدا ويهمس جانب شفتيها لدرجة إحساسها بملمس شفتيه يتكلمان داخل فمها المفتوح بفعل الصدمة -أريدكي ...أريدكي أنتي غير كل نساء الدنيا...أريد أن أبعدك عن عيون أي متطفل يرمقك بنضرة إعجاب...أريدكي أن تتوقفي عن إيلامي كل ما نضرت لكي...غضبي منكي لا يقارن مع ذاك الشعور الذي ينهش داخلي . تحاول الإبتعاد للحد من جنون هذا الأحمق -لقد جننت تماما...أنت من تخطی كل الحواجز...-تحولت نبرتها للتهديد -والله ياأسد حين أجد الفرصة لقتل هذا الخوف الذي ولدته في قلبي...سوف أخرج من حياتكم بدون رجعة...كن واتقا لم تشعر إلا بيد تغرز في شعرها ...ويعتمد إيلامها لكي تتأوه ألما.... شعرت بأنفاسه الساخنة تزداد قسوة فوق بشرتها الناعمة - أتركني...هل ستعود لهمجيتك..ستضربني كالمرة السابقة...هل ستهشم وجهي كالمرة السابقة....هل ستتسبب لي في كسور بليغة كالمرة السابقة ...إفعلها .. تحول لون عينيه للأحمر...خفف من قبضته لشعرها ليقرب فمه لأنذنها ويعضها بقسوة - أعيد وأكرر إن فكرت مجرد التفكير بترك المنزل...ستتعرفين علی همجيتي .. تأوهت من عضه لأذنها وبذلك توقض كل مشاعر الرغبة التي يخفيها عن أعين الجميع .. أرجع شفتيه ليلامسا شفتيها وهو غير قادر علی مقاومة تلك الشهية أمامه - هل تدركين ما تفعلينه الآن بكل حركاتك الأنثوية هذه...؟ وهي علی وشك الإنهيار... -أتركني أسد أرجوك لم يكترت لها...أبعد شعرها عن وجها وهو يتأمل صغيرته الجميلة تكبر يوم عن يوم...يتفحص كل إنش في ملامحها الراسخة في قلبه .... يكور وجهها بين يديه وينضر لشفتيها بشهوانية...يهمس جانب شفتها.. -سأقبلكي وإن دفعت حياتي ثمنا لذلك ياابنة خالتي ... * الفصل الثامن لا تذهب سأقبلكي وإن دفعت حياتي ثمنا لذلك يابنة خالتي... ماإن شعر بشفتيها حتی فقد صلته بالعالم...كانت تأن وتمنعه...يضغط علی يديها الصغيرتين بيده ....رفعهما فوق رأسها....ضمها لصدره ليستشعر دقات قلبها رغم ممانعتها لقبلته ومحاولتها الإفلات منه ابتعد قليلا فقط لجعلها تنعم ببعض الهواء ...ينضر لعينيها الباكيتين ويهمس بكل حب -أحبكي...أحبكي.....أحبكي تبكي وقد انهار جسدها بالكامل بين يديه القويتين -لن أسامحك ما حييت يقبل خصلة شعر علی وجهها بكل حب ...غير عابئ ببكائها - قلبي سيتوقف بسببكي يا صغيرتي تحاول استجماع قوتها لصفعه بكل قوتها -أيها الحقير أمسك يدها وألصقها بجسده أكتر. -لا تتهوري - أتركني ...سئمت منك ومن تصرفاتك -أسد؛ يقبلها في جبينها بكل حنان -صدقيني أنا أيضا سئمت من حبي لكي... - تبكي...: لما كل هذاا...لما تغيرت...لما تعاملني بهذه الطريق...مالجديد...أنا في مقام أختك يفلتها قليلا...يبتعد خطوتان..يغرز أصابعه في شعره ويزفر الهواء بعمق -أولا..لستي أختي ياصغيرتي ...تانيا - يركز في عينيها-أعشقكي بكل بساطة..فتقبليها هي الأخری تبتعد عنه وشبه منهارة وتضحك بسخرية - متی...متی ولد هذا الحب...لطالما كنت الأخ المسيطر...كنت صاحب القبضة الحديدة فحياتي...لم أری أي حب في عينيك ناحيتي...أتريد أن أصدق مسرحيتك...مالذي غيرك...ألا تفكر في خالتي...إن علمت بتصرفاتك ستتبرأ منك.. استبدل ملامح العاشق الولهان بمصارع تيران ..يقترب منها وهي تبتعد حتی أمسك معصمها وضغط بشدة - خالتكي هي السبب الذي يمنعني عنكي.....أنا لم ولن أختبئ وراء تصرفات مراهقين بائسين لخوض مغامرة رومانسية....لكن الوعد الذي قطعته التف كحبل مشنقة علی رقبتي ليشل حركتي ... يبتعد عنها وهو في قمة غضبه...يخرج من البيت يقود سيارته بجنووون...ماهذا الضعف الذي يقيد حركته...متی أصبح تحت ثأتير تلك الصغيرة....ليس هناك جواب....فتلك الصغيرة اجتاحت حياته وكيانه وبيته لتتربع في قلبه بكل أريحية...إنها تحتزل كل النساء في عينيه...مجرد لمسات بسيطة منها تمتص كل جبروته وكل قوته ....يصبح طفلها الصغير الذي لا يشبع من قربها...لعن نفسه ألف مرة لضعفه أمامها ... تجلس فالدرجات الأولی للسلم...تضعع يديها علی وجهها والدموع تنساب ...تبكي وهي عاجزة عن اتخاد أي قرار في حياتها...لم تنضر له كأخ أو كحبيب...إنه ببساطة أسد أكتر شئ كرهته في حياتها....كيف ستتخلص من خوفها منه....كيف ستغادر وهي دوما تحت سيطرته....إنها تخاف مجرد التفكير فالرحيل....وخالتها ..تلك السيدة الطيبة التي عاملتها بكل حب....كيف تفعل بها ذلك. -نهی ما بكي يابنتي ؟ ترفع رأسها لخالتها الواقفة أمامها -لاشئ خالتي تعبت قليلا واشتقت للبيت تجلس قربها وتضمها لصدرها؛ -حسنا يابنتي غدا سنعود....أين هو أسد؟ ألم يوصلكي ؟ تمسح دموعها -نعم..لقد اتصل به أحدهم. تلقي جسدها علی السرير ...تفكر في تغير عدة أشياء من حولها....كيف لأسد أن يحبها وهو بإمكانه الحصول علی أي امرأة...إنها تعرف القليل عن مغامراته مع النساء وأي نسااء ....من الطبقة الراقية....وأجملهن أيضا....أو بالأحری هن يسعين للحصول عليه....إنه فارس أحلام فتيات جامعتها وشركاته وفارس أحلام فتيات المزرعة ومحور الأنضار في كل مكان يخطوه....كيف له أن يحبها.... صوتا قويا قد أفزعها من نومها....صوت وقوع شئ ما.... تنهض من السرير وهي خائفة....لم تكترث لتيابها الخفيفة التي تضهر أكتر مما تخفي.... تفتح الباب و تجري لكي تتفقد خالتها....عدة طرقات بدون جواب... تفتح الباب وتصدم بخالتها واقعة من فوق كرسي ما والدماء في الأرض.... تقع علی ركبتيها وهي تبكي -خالتي...خالتي اجيبيني ....خالتي مااابكي....خالتي ....ياإلاهي خالتي تحمل الهاتف بيدين ترتجفان...تتصل به وهي لا تتذكر مالذي قالته له.. تتحسس رأس خالتها المغطی بالدماء وتبكي....تنضر للدماء وقد أفزعها المنضر -خالتي ....أرجوكي استيقضي....سيغمی علي....خالتي يدخل الغرفة يتصبب عرقا....ينضر لها ويحول نضره لوالدته....يحمل والدته بين يديه ويضعها فوق السرير....يدخل خلفه الطبيب ... لم تبرح مكانها....يديها مغطاة بالدماء ورجليها العاريتان أصبح لونهما أحمر...ترتجف و غير واعية لما يحصل....لازالت جالسة فالأرض ......لقد أثرث فيها رؤية الدماء... بعد أن انتهی الطبيب..يجمع أدواته وهو يطمئن أسد القلق...الطبيب هو الرجل الذي سمعته مرة يضحك مع خالتها....رفع نضره لها يتفحص جسدها.... لم تشعر إلا بتوب كبير يلقا عليها بعنف.... أزاحته لتتوضح لها الرؤية....لتجد أسد يقف أمامها....أوقفها علی رجليها وهو يغطيها بذاك التوب الكبير....تغلفت فيه كالبضاعة.... يبتعد عنها قليلا .يتكلم بنبرة جدية -يمكنك الذهاب صوت شبه مسموع -أنا تحول صوته للصراخ -إذهب حالا قبل أن أتهور الطبيب يتنحنح وعلامات الخوف بادية عليه -آسف...يمكنك الإتصال...لم يكملها حتی انتفض من ذاك الصوت القوي -قلت أخرج حالا.. يمسكها من شعرها وهي تتألم ...يرفع رأسها لكي تنضر له - يا إلاهي صبرااا -تبعد يداه عنها ولا تستطيع -إبتعد عني...مالذي أصابك - يدفعها بكل قوة لتقع أرضا وتتأوه -قسما بالله يانهی...إن تكرر ماوقع الآن ...سأقتلكي وأقتل من ينضر لكي ...تنضر له بعدم فهم - حبا بالله والدتك مريضة ...وأنت تحاسبني علی شئ ليس لي دراية به....مالذي فعلته الآن يلتفت لها وفكه يتحرك من شدة غضبه -إذهبي من أمامي يانهی....إذهبي تهم بالخروج من غرفة خالتها....وقد وقع التوب ليكشف جسدها الممشوق... يضع يديه علی وجهه من شده غضبه وأيضا لمنضر تلك الحمقاء التي تقضي علی كل ذرة تعقل لديه بداك الجسد المغري.. -ياإلاهي ارحمني... تجلس أمام مرآتها وهي تجفف شعرها....تنضر ليديها وتتخيل دم خالتها ...تعود للإستحمام مرة تانية وتالثة.... ترفع عينيها لتلك الفتاة المتجسدة أمامها في المرآة....تضرب خديها بشكل خفيف تم يتحول الخفيف لأقوی وهي تصرخ علی نفسها....دخلت لحالة هستيرية من البكاء ...تشهق وتتأوه...ليش فقط خالتها بل كل تلك الأحداث التي غيرت منحی حياتها... طرقات قوية علی الباب....تنهض بتكاسل وهي تمسح دموعها ...تفتح الباب قليلا علی نية إغلاقه تانية ينضر لخديها الحمراوان....تلك الدموع التي تلمع فوق بشرتها الصافية....روموشها المبتلة...شفتيها الورديتان..يتكلم بصوت حنون -مابكي تحاول التكلم ولاتستطيع....تقع دمعتان من عينيها ... يفتح الباب قليلا ويقترب منها ...يمسح دموعها بإصبعه بكل حب -ششش...لا تفعلي هذا بي....توقفي حبيبتي تتكلم بهمس وهي تبكي -أنا لست حبيبتك يقرب أذنه من فمها وعلی وجهه شبه ابتسامة -ماذا حبيبتي وهي علی وشك الإنهيار تانية -لست حبيبتك يكور وجهها بين يديه يمسح دموعها...ويمرر أصابعه علی بشرتها....يقبل جبينها ويطيل القبلة ....يتنهد ويبتعد قليلا -نامي الآن...لا أريد رؤية دموعك تانية شعرت بالخوف من مغادرته.بدون سابق إنذار...كحركة لا إرادية منها...أمسكت يده لتمنعه من الذهاب..تنضر له بكل براءة -لا تذهب أرجوك... )شكرااااا علی تشجيعااااتكم...فعلا فرحااانة بيكم) * الفصل التاسع لقد تعبت -لا تذهب أرجوك... يلتفت لتلك اليد الصغيرة الممسكة بيده...يرفع حاجبه بعدم فهم -ماذا قلتي ؟ تطرق رأسها وتبعد يدها عن يده -أرجوك أنا خائفة...لقد..لقد رأيت الدما...قبل أن تكمل ...ارتطم وجهها بصدره العريض...لتختنق بين يديه... يضمها لصدره ...يشدد من ضمها له...يرتوي من رائحة شعرها ويتنهد... -قد أكون أحلم...ولكنكي تفوقيييين أحلامي بأشواط...إنكي باختصار امرأتي وحبيبتي....لن أذهب لأي مكان...احتياجكي هذا لي كهدية عن سنوات شوقي لكي كحبيبة وكامرأة.. استسلمت بين أحضانه...تحتاج لحضن يحتويها...وأسد يستحق لقب أفضل حضن بجدارة واستحقاق...خرج صوتها ضعيفا ... -كيف خالتي ؟ يقبل رأسها بشغف -إنها بخير.... تبتعد عن حضنه قليلا ...تتكلم وعينيها لا تتجرأ علی مواجهته -هل..هل...يمكنك أن .... يدخل الغرفة ويجلس علی كرسي بجانب سريرها ...يضع ساق فوق الأخری.. -ماذا حبيبتي ترفع عينيها لتلتقي بعيني الصقر...يتفحصها بكل جرأة -أنا لست حبيبتك....وكنت خائفة من منضر الدماء لهذا لم أستطع....لم - لم تستيطعي النوم أ-جل يشير بيده لسريرها؛ -أنا بجانبك...سأضل هنا حتی تنامي تتكلم كالأطفال - وشئ آخر أنا لست حبيبتك يستنشق عبير غرفتها....يتلذذ بلحضاته القيمة معها....متفاجئ من نفسه ومن مشاعره التي تتحكم به....لديه عدة أشغال لينهيها وهاهو من أجلها سيكون حاضنة ....ابتسم للكلمة ...يدقق فأبسط حركاتها...ترفع الغطاء...شكل يديها الرقيقتان...شعرها المنساب بكل حرية... -يهمس بشوق.. الرحمةةةة....الرحممممة تبعد الغطاء وتنهض من مكانها...تجلس أمام رجليه تحت نضراته المنصدمة... -إلی متی؟ يركع جانبها ..-.ماذا متی؟ -إلی متی ستضل تعبر عن هذا الحب وأنت تعرف مستقبله.. : يبعد خصلة عن وجهها ويتأملها....-إلی آخر نفس - منذ متی وأنت... لايبعد عينيه عنها ....-.منذ أول خطوة لكي هنا. -ولكن أنا لا... بجدية...-إذهبي للنوم. - ألا يمكننا نسيان كل هذا . -لا تتمادي معي ...يكفيني صراعي مع نفسي...لا أريد نصائحك...إذهبي للنوم تضع يدها بتردد علی يده....أنا أريد أن نعيش بسلام يضغط علی يدها ويقربها له ......-متی كنتي لا تعيشين بسلام وأنتي تحت ضلي تحاول إبعاد يدها ......-لقد قلتها تحت ضلك .أنا مجرد لعبة بالنسبة لك .لا أريد حبك لا أريد حمايتك أريد العيش بحرية يزداد غضبا.....-لا دخل لكي بحبي ولن تتخلصي من حمياتي ببساطة لأنكي ملكي وتنتمين لي. تنساب دمعة من عينيها...-.أرجوك لقد تعبت من كل هذا يخفف من ضغطه علی يدها ..يقبل باطن يدها بكل حب...يقرب جبينه لجبينها ويهمس -وأنا تعبت...تعبت من تخيلاتي ...تعبت من أحلامي...تعبت من تخيلكي في نسائي...تعبت من رؤية وجهك فيهن...لقد تعبت حقاااا يزداد بكائها.....-.أنت لا تفهمني. يمسح دموعها...يحملها بين يديه...يضعها فسريرها...يتأمل قاتلته...يتأمل صغيرته ومعذبته.. يومين من مكوتهم بالمزرعة ...بعد تحسن خالتها...تجمع أشيائها للعودة...لقد سافر أسد ولم تره بعد تلك الليلة...لقد قررت نسيان كل ما وقع والتفكير فالإبتعاد حقا لأنه الأنسب للكل....وستبدأ في تنفيذ مخططاتها ابتداءا من اللحضة اشتاقت للبيت....استقلت السلم بخطوات سريعة لترمي نفسها علی السرير....اشتاقت للجامعة...لليلی الحمقاء...لن تتهاون الآن ..ستحقق حلمها ولو كلفها خسارة أعز إنسانة..خالتها..ولكن سستفهمها مع الوقت...تحتاج وقتا لوحدها بدون قيود..بدون أسد بالخصوص.. أول يوم جامعة بعد العطلة...وقت فارق في حياتها...ستنفذ مخططها بدون شك ليلی تعانقها...-حبيبتي اشتقت لكي. -وأنا أيضا ياحمقاء - هل أنتي متأكدة مما ذكرتي عند مراسلتي -بكل تأكيد...ستساعديني أليس كذلك - ولكن أسد..سيقيم الدنيا فوق رأسي فقط لأني صديقتك - لاتخافي...لن يأذيك. - حسنااا بعد يومان...كل شئ طبيعي...اختفاء أسد جاء كمكمل لنجاح الخطة...تقف أمام الجامعة...تتأكد من ذهاب السائق...تلمح صديقتها تركض باتجاهها وهي فرحة ليلی؛ تقف امامها....اوووف تعبت لقد جهزت كل شئ....بعد ساعتان رحلتكي ياشقية نهی تعانقها.....-شكرااا ياصديقتي الوحيدة ليلی تبكي....-ابتعدي سوف أفسد مكياجي...لقد حولت الأموال باسمي بعد سحبي لها من حسابك القديم...سأبعتها ماإن تصلي هناك....ادهبي هيا...وليكن الله معي إن بقيت حية أرزق. بدون حقااائب...مجرد محفضة صغيرة تحمل فيها أوراقها .....بدون مخاوف...خطتها تسير كما أرادت....هاهي الآن في المطار...ستترك كل شئ وراءها....لم يتبقی سوی 15 دقيقة علی رحلتها.... نداء رحلتها...تقف لكي تبتعد عن واقعها المؤلم واستبداله بمستقبل سعيد.. لم يتبقی سوی عدة خطوات لها لتصل لسلم الطائرة....كل شئ طبيعي...الناس تستقل الطائرة في هدوووء.. لما تشعر بالخطر صوووت زعزع كياانها.....تسمرت مكانها.....أوقعت حقيبتها في الأرض....دموعها تنساب بغزارة..... * الفصل العاشر تزوجيني تقف في مكانها...أوقعت حقيبتها الصغيرة ...توقف نبض قلبها لثواني معدودة...الدموع تنساب بغزارة من شدة خوفها....تلك الحدود التي كان أسد يتكلم عنها تختطتها هي الآن..... انتزعتها يد قوية من شرودها ومن أفكارها المتضاربة....يبعدها عن أنضار الناس المحدقة ومنها الغير مهتمة...يبعد رجاله من باب المطار بحركة إصبع واحدة.... يقف بجانب السيارة عدة قطرات عرق في جبينه.....إن كان للغضب وصف فقد تعاداه بأشواط.....يلكم مقدمة السيارة بيده لتصدر صوتا يوقع قلب نهی بين رجليها.. صوته ااقوي أخرس دفاعتها....-إركبيييي يجلس أمام عجل القيادة....لم يتحرك ...لم يضربها...لم يصفعها....إن هدوئه أسوأ من انفعاله...يتكلم في هاتفه النقال بعدة لغات مع عدة متصلين....أتطلبه الأمر البحت حتی في دول أخری....اقتنعت بمصيبتها لا بل بكارتتها....كيف ستتوسل له....ماذا ستقول....؟؟؟ تقف السيارة أمام بيت أخر غير بيتهم...مالآتي...اجتاحها خوف شديد مما سيفعله بها...؟ تكلم بكل برود....-أخرجي تحاول إخراج صوتها الخائف....-أسد..أن.. - قلت أخرجي يغلق الباب ويدير عجل القيادة....ويدور علی شكل دائرة حتی كاد أن يدهسها.... تصرخ وتبكي...-أسد يصرخ من داخل السيارة وهو يشرع في الدوران مرة تانية -تريدين الرحييييل لم تتمكن من الأجابة...كانت السيارة علی وشك دهسها...أصبح يدور علی شكل دوائر بسيارته وإطارات السيارة تصدر صوتا فضيعا يزعزعها....يدووور ويدوووور ...هي تبكي وتضع يديها علی عينيها... أسد يصرخ بشكل هستيري ....سعيييدة الآن تحاول التكلم وسط بكائها....-توقف أرجوك -أجيبني سعيدة الأن -سيغمی علي توقف... يصرخ ويزيد في سرعة دورانه عليها بالسيارة -سعيدة ...هااا سعيدة الآن تقع علی ركبتيها وهي في حالة هستيرية من البكاء....صوت إطارات السيارة يدفعها للجنون....تضع يديها علی أذنيها وتصرخ عليه للتوقف...تضم نفسها علی شكل جنين وهي تبكي وتصرخ لكي يتوقف... يوقف السيارة ويترجل لكي يجتو قرب صغيرته ويحملها بين يديه...يدخلها للبيت الغريب عنها تماما....مالا تعرفه أن هذا بيته....هو ملاذه الوحيد حين يغيب...بيته الذي صممه فقط لكي يعيشان فيه بسعادة حين يتخلص من كل وعود الماضي... يفتح باب الغرفة...يضعها فوق السرير...يحضر قنينة ماء ...يضع القليل هلی جبينها لكي تستيقض تفتح عينيها ...رأسها سينقسم نصفين بفعل صداااع قوي...تهذي... -توقف أرجوك...أسد لم تتغير ملامحه الغاضبة -إنهضي.. ..تصرخ وتبكي.. -لن أعيدها توقف أرجوك