ازمه عاطفيه - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ازمه عاطفيه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

[٢٠/‏٩ ٥:٤٧ م] null: *روآيـــهہ/اࢪ࣪مـهہ * آلحلقهہ‏‏ 1♥ آلحلقهہ‏‏2♥ ♥♥♥♥♥♥♥ البارت 1 كان بيجرى فى مكان يشبه الغابه أو الصحرا خالى من الناس ورا مجرم خطير يُلقب ب "قا'تل العزبه" وفجأه اضطر انه يضرب رصاصه فى المجرم عشان ميركبش العربيه اللى واقفه بعيد ويقدر يهرب ولكن لسوء حظه ان القاتل اتجه خلف السياره واصابت الرصاصه فتاه ظهرت فجأه وقف تميم بغضب وهو يرى هذا القاتل يتجه بسيارته بعيدا عنه اقترب تميم من الفتاه التى تصرخ برعب ووجع وهى تمسك كتفها تميم:انتى كويسه؟ هزت راسها برفض وهى تبكى تميم مسكها من كتفها التانى وحاول يقومها لكنها مكنتش عارفه تتحرك من الوجع..شالها تميم بإحكام واخد نفس عميق وبدأ يجرى بيها بسرعه عشان يوصل للطريق الرئيسي وينقلها على اقرب مستشفى بعد ساعه كانوا فى المستشفى تميم واقف بيخلص الحساب بعد ما الدكتور قدر يطلع الرصاصه من كتف البنت.... دخل تميم الاوضه اللى هى فيها ثم هتف بقلق تميم:انتى كويسه دلوقت؟فى حاجه وجعاكى نظرت له بغضب:كويسه ومادام انت مبتعرفش تضرب نار يبقى عامل نفسك شاطر لى وماسك مسدس ؟ تميم بضيق:اولا دى حاجه متخصكيش ثانيا اللى كنت بجرى وراه ده قاتل يعنى ممكن فى اى وقت لو كان شافك فى الصحرا كان قتلك وبعدين انتى كنتى بتعملى اى هناك الفتاه بغيظ:وانت مالك ميخصكش تميم غمض عينه وحاول يتحكم فى عصبيته:طب قومى قومى اتزفتى عشان اروحك الفتاه بسخريه:لا متشكره لو تتكرم وتدينى موبايلك اعمل مكالمه يبقى كتر خيرك مد تميم ايده فى جيب بنطاله وخرج فونه وفتحه واداهولها كتبت رقم وحطت الفون على ودنها وهى تهتف بتوتر:ايوه يامحمود انا فى مستشفى**تعالى خدنى ضرورى ثم هتفت بعدما استمعت ل قلق محمود عليها:انا بخير والله حصل بس حوار كده هبقى اقولك عليه متتأخرش عليا سلام مدت ايدها أعطته هاتفه ف اخذه منها بضيق اجتاحه فور سماعه ل اسم محمود بعد نص ساعه كان محمود وصل ودخل الاوضه بقلق محمود:سنام انتى كويسه سنام:متقلقش انا بخير محمود:طب يلا تعالى معايا..مين ده؟ سنام:احم ده ده اه صحيح انا معرفش اسمك تميم:تميم سنام:ماشى ده تميم اللى ضرب رصاصه ف جات فيا بالغلط محمود:ظابط يعنى؟ سنام:اعتقد اه اومأ له تميم بسكوت محمود مد ايده:انا محمود جوز اختها شعر تميم براحه وبدأت انفاسه تهدأ على عكس ما كان يشعر به فور دخول محمود مد تميم ايده هو الآخر: اتشرفت بيك وانا اسف وبعتذر منكم عن اللى حصل انا مينفعش اضرب نار فى وسط شارع ولكن ده جزء من الصحرا يعنى مبيبقاش فى ناس وعشان كده اضطريت اضرب نار محمود:ولا يهمك ربنا معاك ويوفقك يلا يا سنام ذهبت معه سنام ومن بعدهم تميم الذى اتجه الى بيته وهو يجرى مكالمه هاتفيه..:سنام محمد عبد الهادى تجيبلى كل حاجه تعرفها عنها الطرف الآخر:.... يتبع.... *آلـروآيـهہ مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل* *بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم* 🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷 البارت_2 تميم: سنام محمد عبد الهادى تجيبلى كل حاجه تعرفها عنها الطرف الآخر:على بليل يكون عندك المعلومات ياباشا اغلق تميم هاتفه وهو يخطط لفعل شئ ما فى الليل طلع تميم من الحمام وهو لابس شورت اسود فقط وبيده منشفه يجفف بها شعره فى حين استمع ل اشعار على هاتفه ف امسكه بعجله وهو يفتح شات صديقه ويقرأ الملف الخاص ب سنام "سنام محمد عبد الهادى تسكن فى شارع** كانت تدرس فى كليه التجاره فتاه بسيطه ليست بغنيه أو فقيره والدتها متوفيه ووالدها ايضا تعيش مع اختها وزوج اختها تبلغ من العمر ٢٤ عام ليس لديها تجارب عاطفيه من قبل" اغلق تميم هاتفه وهو يبتسم ويتردد فى ذهنه جمله"ليس لديها تجارب عاطفيه من قبل" سحب الغطاء بعدما تمدد على الفراش الخاص به وهو يغلق عيناه بتعب ونعاس "فى الصباح" كان تميم واقف قدام بيت اختها بالعربيه بتاعته مستنيها تنزل عشان يشوفها طلعت سنام من بوابه البيت وهى مبتسمه ثم اختفت ابتسامتها فى حين رؤيتها له سنام:انت؟ تميم بابتسامة جانبيه:اخبارك اى سنام: كويسه الحمد لله تميم:وكتفك؟ سنام: متقلقش انا بخير تميم:لو ينفع تيجى معايا نقعد فى مكان انا محتاج اتكلم معاكى سنام:اكيد لا مش هركب عربيتك تميم:خلاص نتمشى ها اى رأيك سنام:مع انى مينفعش اكلم شاب وامشى معاه فى نص الشارع بس موافقه اما نشوف اخرتها مشى تميم وبجانبه سنام ثم بدأ هو بالكلام سنام:عايز تقول اى؟ تميم:من غير لف ودوران انا عايز ادخل البيت من بابه بصتله سنام بصدمه وهى مش قادره تصدق انه معجب بيها تميم:انا عارف ان اهلك متوفيين وان المسؤول عنك هو جوز اختك مش كده سنام:انت عرفت الكلام ده منين تميم بابتسامة جانبيه:متنسيش انك بتكلمى ظابط سنام:احم اه صح تميم:ها موافقه؟ سنام:سيبنى افكر تميم:براحتك عموما انا هكلم محمود جوز اختك وانتى فكرى وخدى وقتك سنام اومأت له وهى تنظر للارض بخجل.. تميم:يلا عشان ترجعى البيت سنام:لا اتفضل انت امشى انا لسه هروح مشوار تميم:تمام خلى بالك من نفسك ابتسمت له وهى تسير مبتعده عنه فى طريقها الى مكان ما "بعد مرور أسبوعين" وافقت سنام على طلب تميم وتمت الخطوبه بينهم فى الليل يوم الخميس كان يجلس تميم على كرسى مكتبه ينظر الى ملف امامه بتفكير وهو يخطط ماذا سوف يفعل لكى يتم القبض على هذا القاتل..لقد قتل العديد من الناس وكلما مر وقت كان خطر على البشريه..قطع شروده خبط على باب المكتب تميم: ادخل طارق ويكون صديق تميم المقرب:اى يابنى مش هتروح تميم: الواد ده مش سهل حرفيا كل جريمه بيعملها بيكون مخططلها كويس جدا محتاج له قعده طارق:امم قولى انت مش المفروض تخرج انت وخطيبتك النهارده تميم:اااه فكرتنى صحيح انا لغيت الخروجه لان بالى مشغول بالقضيه دى طارق:يابنى حرام عليك انتوا لحقتوا تخرجوا سوا عشان تلغيها تميم:اعمل اى بس ياطارق والله انا مشغول الايام دى وانت اكتر واحد عارف طارق:طب خلى بالك بقا لا المزه تزعل ضربه تميم فى كتفه ب خفه:اطلع انت منها بس ضحك طارق وهو يخرج من المكتب متجه لمنزله اغلق تميم الاوراق امامه ووضعها فى خزانه واغلق القفل بإحكام ثم خرج من مكتبه متجه ل مول كبير *بعد ساعه* نظر فى ساعه يده كانت ١ صباحا بعد منتصف الليل ثم أخرج هاتفه من بنطاله واتصل على سنام عند سنام.. كانت تنام على فراشها وهى مغلقه العينان سمعت رنه هاتفها تعلن عن متصل بها مسكت هاتفها وتنهدت وهى تفتح على تميم... وصله صوتها النائم الحزين..الو تميم:لسه منمتيش سنام:لا كنت بنام تميم: طيب انزلى بسرعه المدخل خمس دقايق واطلعى سنام:لا انا مش قادره وعايزه انام تميم:وعشان خاطرى سنام:هنزل وامرى لله قامت لبست طرحه على الترينج بتاعها ونزلت وجدته يمسك فى يده شنطه كبيره نظرت له بإستغراب ثم هتفت سنام:فى اى؟ مد ايده لها بالشنطه ف خدتها منه سنام:افتحها؟ تميم:افتحى فتحتها سنام ونظرت بداخلها ثم ابتسمت بسعاده وهى تنظر له...كل ده ليا انا؟ تميم مسك ايدها وقبلها بحنان:حقك عليا عارف ان المفروض النهارده نخرج سوا لكن والله الشغل ساحلنى وواخد كل وقتى متزعليش منى ان شاء الله هعوضك ابتسمت له بتفهم:ولا يهمك ياحبيبى تميم:يلا اطلعى نامى عشان الوقت اتأخر وانا هروح انام عشان مش قااادر سنام:خلى بالك من نفسك تميم: حاضر يلا تصبحى على خير سنام بابتسامة:وانت من اهل الخير طلعت سنام وهى طايره من الفرح طلعت شيكولاته كبيره وكلتها وبعدين نامت طلع تميم من البوابه وكان هيركب العربيه لكن شاف ظرف محطوط على ازاز العربيه مسكه بإستغراب وفتحه ولكن فتح عينه بصدمه وتحولت ملامحه لغضب من اللى قرأه... ياترى اى اللى مكتوب فى الظرف؟! يتبع.. *شـآرڪو وآعمـلو ريآڪت مـختلف فضـلآ♥️🍒* [٢٠/‏٩ ٥:٤٨ م] null: *روآيـــهہ/اࢪ࣪مـهہ عـاطـفـيـهہ🧜‍♀️♥️* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ آلحلقهہ‏‏ 3♥ آلحلقهہ‏‏ 4♥ ♥♥♥♥♥♥♥ البارت_3 فتح عينه بصدمه واتحولت ملامحه لغضب وهو شايف الظرف مكتوب فيه"متحاولش تدور ورايا يا إما خطيبتك الحلوه دى هتوحشك" مسك تميم الظرف بقوه وعينه كلها غضب فتح باب العربيه وركب ورمى الظرف جنبه وبدأ يسوق بسرعه متجه‍ لبيته "فى منزل طارق" دخل طارق الى منزله كانت الشقه ضلمه ماعدا غرفه النوم دخل وهو مبتسم ولكن اختفت ابتسامته فور سماعه لزوجته وهى تهتف ل أحد فى الهاتف:ارجوك ابعد عنى ومتتصلش عليا تانى جوزى لو عرف هيقت*لنى ويق*تلك وقف طارق بجانب باب الغرفه لا يظهر منه شئ ل يسمع ماذا تقول ريم زوجه طارق بدموع:انت واحد حيو'ان طارق لو عرف هيطل'قنى ومش بعيد يقت'لنى بقولك متتصلش تانى وابعد عنى انا مش وحشه عشان اخو'ن جوزى وانا اصلا معرفكش منها لله اللى ادتك رقمى حيو'انه زيك بالظبط سكتت وهى تستمع للطرف الاخر يقول بإستفزاز:كل الكلام ده ميلزمنيش والش'تايم اللى عماله تقوليها هتتحاسبى عليها بعدين كده كده هتبقى تحت ايدى كلها ٢٤ ساعه بالكتير المهم عندى انك تخلصى من جوزك ده وتجيلى ليله وانا هبعد عنك بعدها قفلت ريم السكه فى وشه ورمت هاتفها على السرير وهى تبكى بحرقه:انا هعمل اى ؟لو قولت ل طارق هيط'لقنى يارب انا مش عارفه اعمل اى دخل طارق وهو يهتف:ريم!بتعيطى لى؟ قامت ريم من على السرير بخضه وهى بتمسح دموعها: طارق ؟ا ااا انت انت جيت امتى طارق:لسه جاى دلوقت انتى بقا بتعيطى لى؟ ريم:انا انا بس تعبانه شويه بطنى بتوجعنى شدها طارق بقوه نحيته لدرجه انها خبطت فى صدره العريض:انتى بتكدبى لى؟ ريم بتوتر وهى بتحاول تبعد عنه:انا انا مبكدبش انا فعلا تعبانه طارق:لا بتكدبى انا سمعت كل حاجه ريم والدموع بدأت تتجمع فى عيونها:سمعت؟سمعت اى! طارق:كنتى بتكلمى مين ريم:دى دى صحبتى طارق حاوط وشها بين ايده بحنان وحاول يهدى نفسه:حبيبتى اهدى وبطلى تكدبى عليا انا مش هقت'لك زى ما قولتى ريم:انا انا مقولتش كده طارق خد نفس طويل وشدها لحضنه:والله العظيم لو قولتيلى الحقيقه ما هعملك حاجه صدقينى بس قوليلى مين مخوفك كده ؟ بدأت ريم تبكى بقهر وبعدت عن حضنه:ده ده شاب و صحبتى ادته رقمى وبدأ يكلمنى وانا عملتله بلوك دخلى من كذا رقم واتصل عليا وهكر موبايلى واخد صورى وعمل بيها حاجات مش كويسه وقالى لو مسمعتش كلامه هيفض'حنى بالصور دى بعدت عن طارق بخوف وهى بتقول:قالى انى لازم اروحله الشقه بكره يا اما هينفذ كلامه وانا قولتله يبعد عنى وانك لو عرفت اللى حصل هطلقنى ومش بعيد تقت'لنى لو سمعت كلامه احمر وجه طارق مما سمعه وهتف بغضب:وازاى متجيش تقوليلى من الاول ريم وهى بتعيط:انا خوفت خوفت متصدقنيش وتفتكر انى خون'تك بجد وتطلقنى وانا مليش ذنب والله العظيم انا معملتش حاجه ياطارق انا بس خايفه خايفه اوى وجعه قلبه وهو يستمع ل اخر جمله هتفت بها ريم ونظر لها وهو بيشدها وخدها فى حضنه: متخافيش ياحبيبتي والله العظيم حقك هيجيلك ثقى فيا اوعى تخافى وانا معاكى فاهمه اومأت له ريم بهدوء:حاضر طارق:يلا روحى اغسلى وشك وانا هغير هدومى واجيلك ...طلع طارق من الحمام وبص عليها كانت باصه للفراغ بحزن وتعب قرب منها ونام جنبها وشدها لحضنه وهى استكانت جوه حضنه ومسكت فى التيشيرت بتاعه بخوف طارق حضنها بقوه وهو يهتف امام شفتيها بعشق: متخافيش وانتى معايا انا جنبك دايما ومتخبيش عنى حاجه وانا عمرى ما هاجى عليكى حتى لو غلطانه فاهمه؟ غمضت عينها بأمان وهتفت بضعف: حاضر باسها برقه من شفتيها وهو يضمها له بقوه وخوف من ان مكروه يصيبها "فى بداية يوم جديد" استيقظ تميم على صوت هاتفه المزعج يعلن عن بداية الساعه الثامنه صباحاً ..فتح عيناه منزعجآ واغلق المنبه فى حال اتصال سنام عليه فتح عليها وهو يسمعها تهتف بفرحه سنام: صباح الخير تميم بابتسامة: صباح النور احلى صباح ده ولا اى سنام:حبيبى عامل اى نمت كويس تميم:اه الحمد لله انتى بتعملى اى سنام:بعمل فطار لسه جايه من بره كنت بوصل ابن اختى الحضانه اتنفض تميم بقلق من سريره:انتى كويسه حصلك حاجه ؟ سنام بإستغراب:فى اى؟انا كويسه مالك تميم اتنهد براحه:لا ولا حاجه بعدين هفهمك بقولك هو محمود جوز اختك فى الشغل؟ سنام:ايوه لى؟ تميم:كنت عاوزه فى موضوع كده ف هروحله سنام: ماشى ياحبيبى يلا افطر قبل ماتنزل وخلى بالك من نفسك تميم بإبتسامه:حاضر يلا سلام بعد ساعه اتنهد تميم وهو يجلس امام محمود فى مكتبه محمود:خير ياتميم اى الموضوع المهم اللى عاوزنى فيه؟ تميم:انا عايز اقدم ميعاد فرحى انا وسنام محمود:امتى يعنى؟ تميم:الاسبوع الجاى.. يتبع.. *آلـروآيـهہ مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل* *بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم* 🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷 البارت _4 محمود بإستغراب:الاسبوع الجاى؟مش معقول يعنى انتوا فرحكوا كان بعد سنه ونص وجاى تقولى نخليه الاسبوع الجاى تميم:والله انا كنت ناوى اخلى كل حاجه فى ميعادها لكن حصل ظروف كده هضطر اقدم ميعاد الفرح محمود:ظروف اى؟ تميم:لو قولتلك توعدنى متقولش لحد محمود:اوعدك تميم:انا ماسك قضيه خطيره يعنى بدور على قا"تل وكده والق'اتل ده امبارح سابلى ظرف بيه'ددنى فيه انى لو مسبتش القضيه وبعدت عنه هيق'تل سنام محمود بحده:وبعد اللى انت قولته ده عايزنى اوافق اجوزك سنام اصلا تميم:محمود افهمنى انا والله بحب سنام واكيد مش هسمح لحد يأذيها ف انا عايز اتجوزها عشان تبقى فى حمايتى انا وانا اوعدك ان مش هيحصلها حاجه وحشه ابدا محمود بصله وهو ساكت تميم:قولت اى محمود:ايوه بس احنا مش هنلحق نعمل حاجه فى الاسبوع ده تميم:شقتى جاهزه يادوب هنحط الجهاز فيها ونعمل فرح وبس كده وبكره أو بعده نكتب الكتاب محمود:طب سنام عارفه الكلام ده؟موافقه يعنى؟ تميم:مقولتلهاش حاجه لسه بس انا هقنعها محمود:خلاص كلمها ولو وافقت يبقى ع البركه نبدأ فى التجهيزات تميم قام حضنه بحب:تسلم ياحبيب اخوك مش هنسالك الجميل ده ابدا ابتسم محمود وهو يبادله الحضن بحب اخوى ركب تميم عربيته وهو متجه لمنزل سنام بعدما اجرى معها مكالمه هاتفيه يخبرها انه قادم لها فى منزل اخت سنام كان يجلس تميم بجانب سنام تميم:ها موافقه؟ سنام:انت بتقول اى يعنى كتب كتابنا يبقى بكره؟ تميم:ايوه سنام:طب لى تميم:متضغطيش عليا اقولك وافقى انتى بس سكتت سنام شويه وهى متردده.. تميم حاوط وجهها ب كف يديه بحنان ثم هتف:انا مش بغصبك انك توافقى انا بس مضطر انى اقدم ميعاد فرحنا وانا اتكلمت مع محمود ووافق فاضل بس موافقتك ودى اهم حاجه بالنسبة لى شعرت سنام بحنان فى نبره صوته ف رق قلبها ثم اجابته وهى تضع يداها فوق كف يده الملامس لوجهها:انا موافقه ياحبيبى ابتسم تميم وهو يقبل يداها بحنان.. "فى منزل طارق" استيقظ طارق من نومه ونظر فى وجه محبوبته وجدها تنام بعمق وراحه ابتسم وهو بيبوسها من خدها بهدوء وقام دخل التواليت...بعد شويه طلع وبدأ يصحيها براحه طارق:ريم..ريم اصحى قامت ريم بخضه:حصل اى؟ شدها طارق لحضنه بهدوء هو عارف انها خايفه من اللى حصل واكيد ده هيأثر على تصرفاتها:اهدى ياحبيبتى محصلش حاجه متتخضيش كده غمضت عينها وهى فى حضنه مستلقيه على الفراش ..باسها من شعرها وهو يلمس على ضهرها بحنان طارق:انا لازم اقوم اروح الشغل وانتى قومى هاتيلى رقم صحبتك اللى ادت للواد ده رقمك وهاتى كل الارقام اللى الحي'وان ده اتصل عليكى منها ريم بنوم:انا تعبت من الموضوع ده انت عايز ارقامهم لى هتعمل مشاكل ؟ طارق وهو يضمها له اكثر همس بجانب اذناها:انتى ناسيه انتى متجوزه مين ولا اى انا ظابط ياحبيبتى يعنى اجيبه هو واهله وارميه فى الحبس يتأدب ريم فتحت عيونها بتعب وباسته بجانب شفتيه:ربنا يخليك ليا ابتسم وهو يمد يده لها بهاتفها ل تعطيه الارقام المطلوبه ادخل ياابن ال***انت وهو بقا تعملوا فى مراتى انا كده.. يتبع.. *شـآرڪو وآعمـلو ريآڪت مـختلف فضـلآ♥️🍒*