الاول
كنت مجرد فتاه عاديه تزوجت وانجبت طفلا من من احب اصبح الان عمر الطفل ٧ اشهر وبعد شهر وذهبت لاهلي وانفصلت انا وزوجي لعده اسباب انتقلت الي اهلي انا وطفلتي لكن اهلي لم يوافقوا علي بقاء طفلتي معي وارجاعاها لاباها لم أوافق واعترضت لكن اهلي أصروا وفجأه ذهبت الي غرفتي ومعي طفلتي لا اعلم في هذه اللحظه ماذا افعل وجدت نفسي اتصل بطليقي حاولت ألا انهار واحاول السيطرة علي الامور ولكي اثبت له اني قويه
احمد:الو
إسراء :الو
احمد:ازيك عامله ايه وتيا عامله ايه
إسراء:الحمدالله كويس انك فاكرنا
احمد :....
إسراء:ساكت ليه هو انت لسه فاكرني لسه فاكر اني في كنت حبيبتك وصحبتك ومراتك وكل حاجه
احمد :اي لازمه الكلام ده دلوقتي احنا اتفقنا ان العلاقات بينا تبقي لطيفه عشان بنتك متطلعش عندها عقد نفسيه
إسراء:بنتك ..وهي مش بنتك انت كمان
احمد : يا ستي بنتنا احنا الاتنين
اسكتته إسراء عندما قالت:والله يعني انت خايف علي علاقتنا عشان تبعد تيا من العقد النفسيه ازاي واهلها منفصلين وكل واحد في منطقه مفكرتش شكلها بين أصحابها في المدرسه أو كلام الناس هيقولوا اي علينا وانت عارف الكلام الكتير بيوصل فين يا استاذ اهلي وانهارت إسراء في البكاء اهلي مش موافقين ان تيا تفضل معايا عايزن تيا تبقي معاك طب ازاي دي لسه صغيره وبترضع وانا وأهلي في خناق من ساعتها وهما بقوا مصرين انا مش عارفه اعمل ايه انا عايزه تيا تبقي معايا احمد: اهدي طيب اهدي الانهيار غلط عشان صحتك انتي كمان بترضعي
إسراء ضحكت بخفه فهي تعلم انه يحبها ودايما بيكون حنين عليها بس الظروف بقي
إسراء ببكاء :اعمل ايه
احمد :طما انا قولتلك من الاول ان مامتك دايما كانت بتوقع بيني وبينك انتي مصدقتيش وقولتي عليا كداب وكانت دايما تقول اي كلام عشان تكرهك فيا وهي اصلا الي ش
شجعتك علي الطلاق فكري كده شويه مع نفسك راجعي المواقف وشوفي مين الي كان دايما بيعصبك عليا وبيوقع بينا افتكري كده وشوفي وكلميني وحتي عشان بنتنا هو انتي نسيتي ان انتي الي قولتي ليا كلمه بنتك من ساعتها وهي في ودني ومامتك كالعاده هي الي قالتلك تقولي كده
إسراء:أتت بتتخلي عني انا وتيا
احمد بعصبيه:افهمي بقي انا بحبك ويوم ما عرفت انك حامل كنت طاير من الفرحه اني هيبقي عندي طفل منك انتي من يوم ما مشيتي انا مش طايق نفسي ولا طايق اي حد انا مستغرب هو انتي فعلا مش واخده بالك ان ممتك هي المشكله انا مش ابعدي عنها واو خصميها لا بس لما كنا بنشد سوا مه بعض هي الي كانت بتكبر الموضوع انا هقفل وانتي فكري سلام
إسراء: س ل ا م فكرت في كلامه هو صحيح فوالدتها دايما كانت تكبر المواضيع ونامت من كثره التفكير
استيقظت علي صراخ امي : إسراء يا إسراء البت دي ترجعيها لابوها فاهمه انتي لسه صغيره سيبك.منهوومن البت
إسراء:دي بنتي
امها :يا حببتي انتي صغيره ممكن تتجوزي تاني و
إسراء:ماما انا عمري في حياتي ما هتجوز حد تاني غير احمد وتركت امها وذهبت الي غرفتها وفكرت فيما قال لها طليقها
إسراء تحدث نفسها :انا ازاي كنت غبيه كده ازاييي هو دايما كان هادي وانا ازعق له علي اي حاجه وكنت عنيده اوي لدرجه وصلتنا احنا الاتنين الي الفراق كل حاجه كانت بسببي وانهارت في البكاء واحتضتنت ابنتها ثم غفلت في النوم دق هاتهفها لم تنتبه من المتصل
احمد : الو إسراء
إسراء بنعاس :مين
احمد :انا شخصيا مش عارف انا مين من ساعت ما سبتيني
إسراء علمت انه هو فهو كان دائما يحب أن يغازلها ازيك
احمد :الحمدالله انتي عامله ايه وتيا عامله ايه
إسراء:مش مبسوطين علفكرة انا فكرت في الي انت قولتو ليا وعرفت ان انا الي كنت وحشه
احمد:انا مش بقولك كده عشان تقولي ليا ان انتي وحشه لا انتي زي الفل بس الزن والكلام الكتير
إسراء:lam sorry
احمد :انا راجل عربي بحب اسمعها بالعربي ها قولتي ايه
إسراء:انا اسفه
احمد :وانا كمان اسف
احمد:احم احم تقبلي تتجوزيني
إسراء:موافقه يلا تعالي دلوقتي بقي
احمد ا:قابلك بكره وافتحي الموضوع مع اهلك سلام
إسراء :حاضر سلام كانت في منتهي السعاده واخدت ابنتها في حضنها
ام إسراء: إسراء يا حبيبيتي كنت عايزاك في موضوع يا روحي
استغربت إسراء اسلوب امها فهي كانت تتشاجر معها منذ قليل
في ايه يا ماما علي العموم انا كمان عايزه اقولك حاجه مهمه اوي ابدأي انتي يا ماما
مامتها :في عريس متقدملك انهارده بليل يا حببتي
تابع صفحتي لكي يصل إليك البارت القادم ومعاد نزوله متابعه لصفحتي لرويه الفصل القادم والروايات الاخري