الليالي الطويله - الفصل السادس - بقلم مجهول 🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليالي الطويله
المؤلف / الكاتب: مجهول 🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

الليالي الطويلة : الفصل العشرون : الفرحه الكبرى عندما وصل العروسان لم تصدق مريم كل هذه الخضره .....ان ماليزيا تختلف طبيعتها عن طبيعة اوروبا بالتأكيد ...استقبلهم سائق ماليزي مسلم ملاوي(من السكان الاصليين ) في المطار وسيقضي معهم كم يوم ليطوف معهم معالم البلد ......كان فيصل قد حجز في فندق (جي دبليو ماريوت) والذي يقع في شارع تكثر فيه الفنادق الفارهه والمقاهي العالمية والجلسات الفاخرة على الأرصفة لتناول قهوة...كان الجناح يطل على الشارع ..قضوا ليلتهم وفي صباح اليوم التالي توجهوا إلى حديقة الطيور وهي حديقة جميلة تحوي اشهر الطيور التي تعيش في ماليزيا ثم تناولوا الغداء في احد المطاعم الكبيرة وفي المساء توجهوا إلى سوق اسمه (ماينزونترلاند ) ويحتوي على مجمع تجاري ومدينة العاب و بحيرة لركوب القوارب فيها. في اليوم الذي تلاه توجهوا إلى جنتنج والتي تبعد عن كوالالمبور ساعة كاملة وهي منطقة باردة تقع في أعلى الجبل,شاهدوا بحيرة وهم في الطريق ....ولما وصلوا ركبوا التلفريك للصعود إلى قمة الجبل حيث وجدوا منتجع ضخم يحتوي على فنادق ومدينة العاب ومطاعم وسوق كبير ....كانت مريم مستمتعه بوقتها كثيراً ولم تصدق نفسها وهي تمسك بالسحب بيدها...قضوا معظم اليوم في التجول في المنتجع ثم استقلوا السيارة للعوده ....كان منظر الشلالات في غاية الروعة .....تناولوا العشاء في مطعم ماليزي على الطريق.... اخبرها فيصل ان الطبخ الماليزي متعدد المذاق وان اهم المطابخ في ماليزيا هي الملايو والصيني والهندي...كانت الاطباق تقدم مع لمسات فنية تتناسب مع طبيعة الطبق مع جعل وجباتهم في منتهى اللذه مع تميزها بكثرة البهارات والتوابل.. في اليوم الذي بعده زاروا المعبد الهندي باتو كييف والذي يبعد نصف ساعة بالسيارة من كوالالمبور.قال لهم السائق انه يشتهر لقدمه حيث أن عمرة يبلغ آلف سنة.......وأيضا بكثرة عدد درجاته الذي يصعد علية الناس للوصول اليه حيث يبلغ 270 درجة شاهدت مريم الدرج وشهقت ثم قالت ( كل هذيه درج !!!! بينقطع نسمنا لين نوصل ) فيصل : لا تخافين بنوقف كل ماتعبنا ...ماهنا عجله ...الله يغربلهم هالثيران ويجون بعد كل مره..... يازين مساجدنا زيناه .... عندما رفعوا اعينهم لاحظوا ان الدرج عباره عن مدخل لكهف نحتته عوامل التعرية في الجبل....وانتشرت التماثيل في كل مكان وعندما وصلوا اخيراً لاحظوا انه مظلم من الداخل وقال فيصل : شوفي هالمتفرغين فاتحين دكان هنيه ....امحق بس امحق.... كانت القرود داخل المعبد تلعب مع السياح.خرجوا من المكان بعد أن ضحكوا كثيراً حتى ان فيصل التقط بعض الصور ليحكي لأهله عنه ....بعد ذلك زاروا المتحف الإسلامي للفنون والذي يضم عدداً من الصور للفن الإسلامي القديم والفنون المعمارية القديمة حتى العهد العثماني.. ثم عادوا للفندق واخبرها فيصل انهم سيتوجهون غداً الى جزيرة لانكاوي. في الصباح توجهوا الى الجزيرة الرئيسية في أرخبيل لانكاوي والتي تسمى ببولو لانكاوي..استقبلهم موظف الاستقبال في الفندق بلطف وبشاشه وارسلهم مع موظف اخر الى جناحهم الذي سيجلسون فيه عدة ايام قبل الذهاب في الرحلة البحريه ....استقلوا سياره صغيرة تستخدم للغولف وانزلهم في حديقة صغيرة ملحقة بالجناح ودخلوا الى غرفة الجلوس ثم الحمام ثم غرفة النوم ذات الطراز الامريكي اثاث بني واقمشه بيضاء....والشرفه الكبيرة التي تطل على الشاطيء الخاص ...اخبرها فيصل انها تستطيع السباحة فالليل معه..فلن يراهما احد..خافت ان يكتشف فيصل انها لاتتقن السباحه فيهزاء بها...انها لاتنكر حنانه واهتمامه بها منذ تزوجا ولكنها لازالت تخجل من ان يسخر منها ...ذهبت الى الشاطيء ووقفت بدون حذاء لتلمس الرمال الناعمه واخذت تنظر الى البحر الفيروزي ... المياه كانت شفافه بشكل لايصدق ,كان بأمكانها ان تنظر الى تفاصيل قدميها عندما ادخلتها الى الماء...فيصل جلس على كرسي الشرفه وأخذ يراقبها ويبتسم ...كان قد طلب عصير طازج ناداها وجلسا يشربانه وهما يتأملان ابداع الخالق, البحر الصافي والرمل الناعم والاشجار الكثيفه....سبحان الله فيما خلق.... اجّروا لهم مرشد محلي اخبرهم ان جزيرة لانكاوي تتكون من 99 جزيرة وانها مليئة بالآثار والطبيعة الساحرة وتعتبر من أجمل الجزر في جنوب شرق آسيا. وعمرها 500 مليون سنة وأكثر وتحتوي هذه الجزر على أنواع فريدة من الصخور وكهوف....وشواطئ الجزيرة الساحرة تتيح لهواة الغوص فرصة لممارسة هواياتهم تحت ألاعماق... أخذهم المرشد الى KUAH المدينة الرئيسية وتجولوا في السوق الذي يضم جميع أنواع البضائع بأسعارها مغرية إضافة إلى المطاعم والتي تقوم بتقديم أنواع شهية من المأكولات البحرية الطازجة وشاهدوا الينابيع الساخنة في AIR HANGAT VILLAGE إضافة إلى الصخور النهرية المصنوعة يدوياً والممتدة لمسافة (18م) والتي ترسم لوحة خيالية للموقع واشتروا بعض التحف التذكارية ...استمتعوا خلال تنقلاتهم من جزيرة إلى أخرى عن طريق الزوارق المائية. واستغرقت الرحلات البحرية حول الجزر بضع ساعات... في اليوم التالي توجهوا الى المرفأ ليستقلوا السفينه السياحيه ويتوجهوا الى بوكيت في تايلند... ما ان ابرز فيصل بطاقته لموظف الاستقبال في السفينه حتى اخذ يطبع احرف اسمه في الكمبيوتر واخرج له بعد دقائق بطاقتين لهما بها جميع المعلومات الخاصه بهما كمسافرين لسهولة دخولهما كل مكان في السفينه مع امكانية تناول الوجبات والمشروبات.... كان جناحهما يطل على مقدمة السفينه ذا شرفة صغيرة عندما جلست مريم في المساء لم ترتدي الحجاب وكان الهواء يلعب بشعرها بشكل مثير ....لاحظ فيصل ذلك فقال لها : جني مركبج سيارتي الهوندا الكوبيه اللي كانت عندي في امريكا وانا فالته وانتي قاعده حذاي ويطير شعرج.. وتوهقين ... مريم : بس تعال قوللي من اللي كنت مركبها فيها ؟؟؟؟ اضطرب فيصل لكنه قال : خويلد بعد من!!!! مريم وقد احست باضطرابه : اااااااااها...وخالد كان مطول شعره مثلي.... فيصل : وانتي الحين بتسوينها سالفه!!! انا قلت جني جني ....مب صج ...اتخيل يعني... ابتسمت مريم وقالت : اول مره تخاف مني !!!! فيما بعد وعندما وصلوا لجزيرة بوكت استقلوا السياره الى منطقة الفنادق وكانوا مبهورين بالمناظر الجميلة النضرة , وحقول الأرز والمسطحات المائية, وغابات المطاط والتي تحيط بهم من كل جانب, والشمس تختبئ خلف الغيوم,لمحوا مسجد لسكان بوكيت المسلمين وبعده معبد للبوذيين اخبرهم السائق المحلي والذي يتقن الانجليزية عن تاريخ الجزيره بأن الملك التايلاندي راما الثاني لم يكن يدري انه عندما فوّض البرتغاليين عام 1518 بالتنقيب عن النحاس في إحدى الجزر التابعة لمملكته, أنه وضع تايلاند وتحديداً جزيرة بوكيت الغنية بالنحاس على خريطة العالم لاحقاً كإحدى أجمل بقاع الدنيا التي يقصدها السياح على مدار السنة, والتي تمثل نصف مساحة سنغافورة وضعفها من حيث المتعة والمناظر الجميلة,ومداخيلها الضخمه سنوياً من السياحة والنحاس والمطاط... في المساء توجهوا الى شاطىء بوتونج والذي تكثر فيه الاسواق الرخيصة ...ومطاعم الاكلات البحرية والمطله على البحر.. في اليوم التالي زاروا غابات المطاط ذات الأشجار والمصفوفة .. وتوقفوا لأخذ جولة فيها على الأقدام كان السكان المحليون يمرون بجوارهم على دراجاتهم الهوائية, وبعض الاشجار تم نحرها بدقة ووضع وعاء تجميع السائل المطاطي أسفلها,وبعض العمال يقومون بعملية تفريغ أوعية السائل المطاطي من هذه الأوعية وتجميعه في برميل صغير...فيما بعد توجهوا إلى جزيرة (في في) المليئة بالمسلمين على ظهر القارب السريع,شاهدوا الشاطيء ذو والرمال البيضاء وأشجار جوز الهند, وغابات أشجار المطاط وجلسوا على الكراسي المظللة وكانت بانتظارهم وجبة الغداء لذيذة وساخنة والتي أعدتها أياد مسلمة... كان هناك عدة أكواخ صغيرة على الشاطيء مجهزة بوسائل العيش المريحة, اكتشفوا الجزيره بأقدام حافية, فأجواؤها العذرية دفعتهم للتخلي عن كل أساليب الحياة المدنية ....استمتعوا فيها كثيراً ..ثم عادوا الى بوكيت.. وفي العصر بعد ان استراحوا زاروا حديقة الحيوانات الوحيدة في الجزيرة,حيث شاهدوا الفيلة المدربة على تسجيل الأهداف في عرض لعبة كرة القدم, والقردة المرحة مع مدربها ثم شاهدوا أحواض الأسماك وأقفاص الطيور الضخمة.... في لندن كان ابومحمد يحدث مناير في الموضوع ابومحمد : انتي فكرتي يابنتي ؟؟؟ مناير: فكرت بس الموضوع مايبغيله عجله .. ابومحمد : خذي وقتج يابنتي لكن تذكري انه ينطرج من زمان ... استغربت كلمته فقال : ايه الرجال قالي انه طرش اخته... وراج يابنتي علقتيهم ..؟؟.مهب زين ثرى اللي سويتيه...وهو لو هو مهب شاريج جان ماصبر عليج كل هالمده , كان يقدر يروح حق ناس غير ويقربونه ...يابنتي تراه رجال مايتفوت اسمعي كلامي ... مناير : بس انا قلتك قبل اني ابغي ادرس ... ابومحمد : مافيها شي درسي وانتي معرسه وان جبتي خالد كل ماتروحين الكليه نزليه عندنا والا حتى بدون ماتروحين الكليه نزليه ... خفظت مناير رأسها وهي تقول : يصير خير...خل نرجع الدوحه وبعدين يحلها الف حلاّل حضر يوسف الى المستشفى وهو يدندن اغنية محمد عبدو للشاعر بدر بن عبدالمحسن انا حبيبي بسمته تخجل الضي يكسف سنا بدر الدجى من جبينه راعي العيون الناعسه رمشها فيّ لسلهمت ذاب الهوى من حنينه له نظرة لا هي سراب ولا مي راعي الهوى تفنى وراها سنينه نور الصبا يا بسمة الدار والحي نوره على شمس الضحى مستبينه دامه معي كل القرايب فانا حي بالروح اضمه يوم قلبي ضنينه يا صاحبي لاتنشد الروح عن شي انا حبيبي نور كل المدينه حلق لحيته هذا الصباح ولبس بدله رماديه مع قميص ازرق فاتح وربطة عنق رماديه منقطه بالازرق الفاتح..وسرح شعره الى الخلف بدا في منتهى الاناقة ....احب ان يترك انطباعاً لدى مناير فهو مغادراً هذا اليوم الى الدوحه ولا يعلم متى سيراها ثانية ....طرق الباب وسمع ابومحمد يأذن له بالدخول وكان يحمل معه حقيبتين...دخل وابتسامة على وجهه وسلم ووجد مناير مع جدها كالعاده...قبّل ابومحمد على انفه فضَيفته مناير كالعاده وهو يراقبها ...كان ينتظر ان يلمح اي شيء ينبئه برأيها ..لاحظت مناير ذلك فابتسمت وخفظت رأسها خجلاً...انتبه يوسف لحركتها فقال في عقله ( فديت اللي يستحون ياربي...) وسأل ابومحمد : متى بيرخصونك يبه ؟؟ ابومحمد : يقولون اليوم بس لازم اراجعهم كل يوم واقعد في الشقه وسالفه ...يعني اطلع من حبس لي حبس ... يوسف : وين كنا وين صرنا يبه ....استحمل شوي مابقى الا احديد سهل ( اذا ماتعرفون المعنى اسئلوا اهلكم )...كلها كم يوم وترجع للبلاد سالم ان شاءالله ...وتنور بيتك وتقعد مع هلك وربعك ... ابومحمد : ايه والله ياولدي....فقدتهم هنيه ....مادري شمسوي بوجاسم رفيقي بدوني ...اكيد مغربلهم في المجلس ... امطرت السماء في الخارج فوقف يوسف بجانب النافذه يشاهد قطرات المطر الكثيفه ويفكر في كيفية مغادرة المستشفى في هذا الجو؟؟؟؟صحيح انه جلب معطفه معه ولكنه من الصوف الناعم والاكيد انه سيعطب من المطر ...وموعد الطائره بعد ساعات قليله ...هل سيتوقف ام سيستمر...انه لايقدر ان يفوت هذه الرحله لأنها ليست مباشره وسيمر على البحرين ليغير الطائره وسيجلس في المطار لساعتين ....سيصل الدوحه وهو متعب ....وقال في سره : جان زين اتم هنيه ...اول مره اتمنى اني مارجع الدوحه بهالشكل ....لكن وراي شغل ماقدر اهمله بنطر ساعه ...واذا ماوقفت الحلبه ( المطر الغزير ) بطلع وامري لله .... كانت مناير ترغب بشده مشاهدة المطر ولكن وجود يوسف يمنعها ويقيدها ...جلست على مضض وهي مكرهه ...وفكرت ( شموقفه هالكثر عند الدريشه ؟؟؟؟احنا بعد نبغي نشوف ) ابومحمد : تعال يابوك ساعدني ابغي اشوف الحيا ...بس تشوفه بروحك!!! خجل يوسف وعاد لابو محمد وساعده على النزول والمشي للنافذه ببطء وهو ممسك بيده وظهره ووقف معه وهو يشاهد المطر حتى بدأ في القاء الشعر وبصوت عالي ...التفت يوسف لمناير في هذه اللحظه فوجدها تبتسم عليهما فابتسم بدوره فالابتسامه تعُدي مثل التجهم والتثاوب ... بعد ساعه خرجت مناير لتجري اتصال مع الطبيب فأراد يوسف ان ينتهز الفرصه فودع ابومحمد وتركه جالس على الكرسي الجلد ..ولا زال يراقب المطر ... مشى في الممر ولمحها عند الممرضات فانتظرها الى ان فرغت ورجعت فاوقفها بمناداتها : مناير ... توقفت ونظرت اليه فقال : انا بروح الحين المطار والدنيا مطر وانا ماقدر ااجل سفرتي...ترضين اكون معلق مابين السما والارض في مثل هالجو ويمكن تطيح الطياره فينا وانا ماعرف اذا بترضين فيني والا لا ؟؟؟؟ شهقت مناير وقالت : لا تقول جذيه .. بسم الله عليك... فيه حد يفاول على عمره جذيه !!!! ابتسم يوسف من ردة فعلها ولكنه استمر بالوقوف وقال : يعني ماتبغين تريحين بالي !!! انا بتم واقف جذيه لين تردين علي....( وضع يده على خاصرته ) مناير وتكاد تذوب من الخجل : اللي تبغيه ... يوسف : انا ابغيج انتي.. منايروهي مطرقه الرأس: خل نرجع الدوحه وبعدين سو اللي تبغيه ... ابتسم يوسف اكبر ابتسامه في الدنيا وقال : يعني موافقه ...يلا عيل من رخصتج خليني افكر في شي حلو بدل الجو الخايس ....مع السلامه ادعي لي ... ابتعد والسعادة باديه على محياه واصطدم بوالدها وهو قادم فوق وسلم عليه واخبره انه مغادر للمطار.... حالفه الحظ بوجود سيارة اجرة بجانب باب المستشفى ركب فيها بعد ان اعطاه حقيبته الصغيره الخاصه بالبدلات وحمل الاخرى الصغيره في يده وتوجه لمطار هيثرو فاخذ ينظر للمطر المتساقط على وقصيدة نواف بن فيصل تدور في مخيلته ... تفنن في طروق الحب شرقني وغربني معك يازين دوخات الهوى ويا حلو مشواره وغرد في سما سمعي ابي تحكي وتطربني سواليفك مطر عمري، ربيعه وضحكة انهاري حبيبي يا بعد كلي وكلك صدق تعجبني بغيباتك وصداتك وتلويعك وتكراره تجنن كل ما اشوفك احس انك تعذبني وتضيعني من الدنيا و تشب بخافقي ناره جمالك ناهب قلبي وتفكيري وناهبني ودلالك يا رقيق العود عود تعزف اوتاره كتبتك نبض في شعري دخيل الله تكتبني حبيب في مواعيد الغرام ارضاه بزياره تولعت بتصانيفك وتعذيبك يولعني وعلى اية حال راضي بك شمس العمر وانواره في الدوحه كانت ام محمد جالسه في الصاله مع لطيفه وليلى ونور وحصه ودخل عليهم محمد وسلم عليهم فقامت ليلى من مكانها ليجلس بقرب امه والتي سألته : ها يبه شخبار الشيبه ؟؟ محمد : يسرج حاله توني مكلم سعود ويقول انهم رخصوه وبيروحون الشقه وعقب كم يوم ومع مراجعة المستشفى بيرجعون الدوحه ؟؟ ام محمد : من صدقك؟؟ والا تقص علي ؟؟؟ محمد : والله اني صادق ...حتى يوسف بن علي كان هناك عندهم ومكلم خالد ومطمنه على الشيبه ... ام محمد : الله يطمنك ياولدي ...الله يشفيه ويشفي جميع المسلمين ان شاءالله .. محمد وهو يقبل رأس امه وينهض : اسمحيلي يمه بروح فوق اتسبح احس اني تعبان من الشغل ولازم اروح المجلس ( التفت على ليلى وقال ) شوفي لي شيء اكله .... صعد لجناحه وذهبت ليلى للمطبخ فسألت حصه لطيفه بخبث واضح : شموديه يوسف لندن معاهم !!!! لطيفه : اظني انه رايح في شغل ومر عليهم ... حصه : شغلللل ...وفكرت ( والشغل ماجاه الا وهم هناك !!!! ) لطيفه : وين العيال عيل ماجبتيهم ؟؟ حصه : خليتهم في البيت مع الخدامه عشان تسبحهم وتعشيهم وترقدهم ... لطيفه : بس انا من اسبوع ما شفتهم ... حصه : بجيبهم الخميس وبتشوفينهم ... هزت ام محمد رأسها وهي تفكر ( حمدلله والشكر مادري على من هذي طالعه.... قلبها جاسي يعوين عيالها ) عند منتصف الليل وصل يوسف الدوحه بعد رحلة شاقه ولكنه لم يحس بشيء فقد كان من السعاده بحيث لم يفكر بأي شيء اخر ...نام مثل الطفل عندما عاد لبيته ولم يحس مثل كل مره انه خالي ....وفي الصباح الباكر وقبل ان يذهب للشركه اتصل في فيصل ... يوسف : هلا والله بالمعرس ....شالاخبار؟؟؟ فيصل: الحمدلله شخبار اللي عندك؟؟ يوسف : انا رجعت الدوحه البارحه وابشرك جدي رخصوه وكلها كم يوم ويلحقني.. فيصل: زين زين بشرك الله بالخير...بس تعال انت قاعد من الفجر عشان تقولي عن جدي!!! يوسف : وعن شي ثاني بس جني مب قايل .... نحاسة فيك .. فيصل: والله تقول ...على كيفك هو ؟؟ يوسف : جدي خطب لي ... فيصل: خطب لك !!! انت مب خاطب منور... يوسف :ايه فيصل :عيل شالسالفه!!!! يوسف :كنت قاعد معاه في حديقة المستشفى والجو شاعري ويسولف علي ...وفجأه خطب لي مناير...جان اعترف له اني خطبتها وانها ماردت ....وقالي معليك .... فيصل : جان تتشقق عاد انت ... يوسف : اسكت ...الا تشققت واستانست وراح كل التعب اللي تعبته في هالسفره ....االه وفقني فيها مع ان روحي طلعت مع الشركه اللي كنا نتفاوض وياها... فيصل: مبروك مبروك تستاهل يارجال بنصير عدايل ....وبكرفك كراف عاد ...كيفي .. يوسف : انت خلني اعرس عقب اكرف ياولد الحلال ....( تبرز الدوا قبل الفلعه ) فيصل : يله عاد عطتك وجه زياده عن اللزوم ....ضف وجهك خلني استانس بوقتي مع وليفتي وخلك انت مع افكارك .....بروووووووووحك ....حره... اغلق يوسف الهاتف وهو يفكر بالفعل كما قال فيصل ...ولكنه قام من مكانه وغادر البيت لعمله حتى بدون ان يفطر من الفطور الذي اعده نزار الطباخ له... *** الليالي الطويلة : الفصل الحادي والعشرون : الفرحه القريبه لندن كانت مناير واقفه بجانب النافذه تشاهد المطر وهو يتساقط بغزارة منعتهم من الخروج للحديقة كما رغب جدها وجلس هو خلفها على الاريكه يشاهد تلفزيون دبي مع ان الصوت كان عالياً ويدوي في الشقة الا ان مناير لم تكن تسمعه ابداً ......كانت في عالمٍ اخر تفكر في الذي دار بينها وبين يوسف ...لم يمض على مغادرته سوى ساعات قليله ومع ذلك فقد اشتاقت له ...لقد صبر كثيراً هل هي عادته .....؟؟؟ هل تعود ان يصبر لينال مراده؟؟؟ من يهتم به الان وقد تزوجت اخته ؟؟؟ قررت ان تتصل في مريم لتعطيها المعلومات التي تنقصها ....يجب ان تتذكر فرق التوقيت .... حسبت فوجدت ان الليل قد انتصف عندهم قررت ان تجرب ...اتصلت من هاتفها الذي استأجره لها اباها ورّد عليها فيصل بعد مده: الو مناير : السلام عليكم ... فيصل: وعليكم السلام ...انتي ماتستحين تتصلين في معاريس هالحزه !!!! مناير بخجل : ليش كم الساعه عندكم ؟؟؟ انا اسفه ...بس كنت محتاجه اكلم مريم شوي ...ماكان قصدي ...يلا باي ... فيصل : صبري ايه....منور ...اضحك معاج انا ...شفيج ؟؟؟صدقتي انتي!!! مناير وزفره تخرج من صدرها : الله يسامحك ...خرعتني ... فيصل : شدعوه ؟؟؟مب منج من كلام يوسف ....هاه ... مناير : وانت شلقفك ؟؟؟؟ اقول ....مريم عندك والا لا؟؟؟ فيصل: بل بل ....مريييييييم ...تعالي في عرب حساسين يبغونج في التيلفون.... ناول مريم الهاتف وهو يضحك وقالت مريم : الو مناير: يحر يحر يحر .....مادري شعاجبج فيه هالدب اللي مافي وجهه نقطة حيا...انا افتكيت منه كم يوم وارتحت... مريم : تعوذي من ابليس ...هَدي هَدي ....اصلاً انتي كله فار وقطو معاه ...شخبار جدي وابوي ؟؟؟والله انكم وحشتوني ؟؟؟ مناير: اعوذ بالله منك يا فيصل .... مريم : ترى مارضى على ريلي... قوللي لي انتي شخباركم ؟؟؟ مناير : بخير ...ابوي نزل البقاله القريبه وجدي تنغَص يوم طق المطر وانحبس وماراح الحديقه...هذا هو قاعد يطالع التلفزيون ... مريم : فديته والله انه وحشني ...بخلي فيصل يجيبني لكم ... مناير : لا يجيبج ولا شي ...احنا عقب كم يوم بنرجع الدوحه خلج...كملي ايام العسل مادري البصل مع فصّول... مريم : هاه ...شفيج مناير ...والله ان فيج شي ؟؟؟للحين تفكرين في الموضوع ؟؟؟فيصل قاللي ان يوسف كلمه اليوم وقاله عن كل شي.... مناير: قاله !!! شقاله ؟؟؟ مريم : قاله ان خطبج من جدي وانه وافق ... مناير : بس؟؟؟ مريم : بس!!! ليش فيه شي غير ؟؟؟تكلمي ...قوليلي ... مناير: لين رقد ريلج اتصلي بنسولف ... مريم : تكلمي الحين هو راح مكتب الاستقبال يشوف طلعة بكره ...يله قولي عاد.. مناير : فيصل شيقول عن يوسف؟؟؟ قوللي الصدق ... مريم: يموت فيه ...مايقول عنه الا الكلام الطيب ..وانتي تعرفين فيصل ....لسانه متبري منه لو كان الرجال فيه شي ما خاواه ....ليش تسألين؟؟؟ مناير : مادري ....محتاره ...يوسف كلمني قبل لا يسافر.... مريم: شلون ؟؟؟ووين ؟؟؟ وشقالج ؟؟؟ مناير : كان يبغي يعرف ردي قبل لايركب الطياره وكنت في الممر جان يوقفني ويسألني ...مت من الفشيله ماعرفت شاقوله ...قعد يحن ..لين قلته كيفك سو اللي تبغيه .... مريم : صج فشيله .... مناير : لا ويكسر خاطري ويقوللي انا ابغي اعرف ردج الحين ...بكون معلق بين الارض والسما في هالعاصفه ويمكن تطيح الطياره ومادري شنو .....وهقني عدل.... مريم : مسكين ...يكسر الخاطر والله ... مناير: الحين هو من عنده في البيت يخدمه ؟؟ مريم : عندهم الطباخ وامنه خذت الخدامه معاها وكانت كل يومين توديها البيت عشان تنظف.. مناير : ياسلام !!! وانا ماقدر اعيش بدون خدامه ... مريم : يابنت الحلال ماطلبتي شي ...بقول حق امنه وهم بيتصرفون ...بسسسسس!!! مناير : انا مب قصدي اتتطلب ...بس استغربت ان البيت مافيه خدامه... مريم : امنه قالت عزوبي شيقعد الخدامه عنده... مناير: صدقها ...شلون فاتتني هالنقطه!!! المهم ...انتو متى بترجعون الدوحه ؟؟ مريم : مادري بسأل فيصل .. مناير : ياني توهقت مع هالسالفه ...بروحي مقدمه اعتذار عن الامتحانات عشان اسافر وبقدمها لين رجعت ...بعد اقعد افكر في عرس وريل وبيت .... مريم : عن العياره انتي كلى تقولين انج ماتعرفين تدرسين الا قبل الامتحان بيوم....يعني محلوله... اقولج فيصل يأشر علي بشوفه شيبغي ... مناير : اسم الله منه حتى مكالمه ماخلانا نكملها... مريم وهي تضحك : سلمي على جدي وابوي وايد ... مناير : يوصل ...ولا تسلمين على فصول... مريم : ويه فديت ريلي ...يله مع السلامه ... مناير : الله يسلمج ... مرت الايام بثقل على ابومحمد ...لقد مل الجلسه في الشقه فالمطر لم يكن يتوقف الا قليلا..قالوا في اخبار ال BBC في هذا الصباح ان الامطار لن تسقط طوال النهار والشمس ستتواجد في السماء ...انتهزت مناير الفرصه واقترحت الذهاب الى الحديقه مع جدها ... كان ابومحمد جالساً في الكرسي ذو العجلات تدفعه مناير في الشارع الموازي للحديقه حتى وصلوا لمدخلها الصغير ...مروا على العاب الاطفال الفارغه في هذا الوقت ...اكملوا الطريق الى البحيرة حيث جلست مناير على المقعد الخشبي بجانب جدها واخذوا ينظرون الى الماء والى طيورالاوز التي جلست على حافة البحيره دوناً عن الطيور الاخرى ... بدوا وحيدين مثل مناير وجدها ....صبت له شاي بالحليب وناولته وصبت لنفسها كذلك ....اخذت ترتشف الشاي بلذه ملفوفه ببروده خفيفه لم تتخلل الا انفها ...اخذت تحّدث جدها وتسليه حتى اخرجته من حالته وعادت له ابتسامته وهو يحدثها عن الدروس التي اعطاها للمهندسين الامريكان في ارامكو والذين فوجئوا بصلابته وعناده....كانت مناير قد سمعت هذه الحكايا ولكنها ادعت غير ذلك .. بعد ساعه اقبل عليهم سعود مبتسماً يحمل في يده كيس صغير فيه شطائر لهم ... كان يوسف جالساً في غرفة النوم يشاهد التلفاز ويقلب المحطات وهو لا يشاهدها فقد كان يفكر بمناير ....ستملأ عليه هذا المنزل الفارغ ...ستهتم به وستحبه ....رمى جهاز التحكم والتقط مجلة خليجية واخذ يتصفحها حتى وجد قصيده لدايم السيف الامير خالد الفيصل في صفحة كامله فأخذ يأقرأها .. لا يطول غيابك لا يطول غيابك ثم اخذ عليه لو تخليت عني عنك قلبي تخلى العذر والتعلل والحكي ما نبيه من تحرك فواده بالهوى ما تغلى طبعي الصبر لكن وش عليه ارتجيه من طويل الصبر يعقوب وايوب ملى دامني حي عطني وش بقى نحتريه ما بي دموعك اللي عقب موتي تهلى ما بقى بالعمر مقدار ما راح فيه كل ما زل يوم يوم بالعمر ولى ما يعرف الجمر مثل الذي يكتويه احد يدفا بناره واحد فيه يتصلى يا من القلب حطيته براحة يديه ما رضى له مكان غير كفك محلا كم تعذر وعيا عن هوى مهتويه لين طاح بيمينك بالغرام وتجلى رمى المجلة بعد انتهى من قراءة القصيده واطفأ النور واستلقى في فراشه يسترجع الابيات التي قرأها ...ويفكر ( ماصدقه الفيصل ..لا يطول غيابك ثم اخذ عليه ...وما يعرف الجمر مثل اللي يكتويه ....اه يا مناير اول ماترجعون بالسلامه بطرش لكم امنه تخطب ...مافيني صبر انطر ..) في لندن سعود كان يبتسم ولما سأله اباه قال : عيسى راح مع ولد عمه جزيرة شراعوه حق ابوه يحَدق هناك ...وركبوا الطراد وكان الظهر وشغلوا الجهاز وشافوا الجزيرة صغيره ومشوا لها وعقب كم ساعه تمللوا .. عيسى جاته النوده وقال حق ولد عمه انا بغفي وانت خلك على نفس الطريق لين نوصل الجزيرة...ماخذا شوي الا الرجال يقعَده ويقوله عيسى...قوم عيسى قوم وقوللي ان هذي مش جبال ...ويوم بطل عيسى عيونه ولبس نظارته ماشاف شي ...قاله شجباله !!! انت ماخذت في الجغرافيا ان قطر مافيها جبال ...رد عليه طالع عدل هذي جبال .. ويوم دقق بنظره والا يشوف جبال صج ...جان يتصروعون ويتوهقون ....وين راحنا؟؟؟.. ابومحمد : وين راحوا ذولا !!!! سعود : عدوا على شراعوه وكملوا لين دشوا الامارات ووصلوا جزيرة زركوه ويوم قربوا الا مينا ..وخفر سواحل ...ومدينه وناس ....وسيايير عليها نمر بوظبي ....راحوا سيييييده حق خفر السواحل يسالونه هم وين؟؟؟ قالهم وسألهم انتو من وين؟؟؟ يوم قالوا انهم قطريين انصدم وسألهم : انتوا شجابكم هنيه ؟؟؟انتو بعيد عن قطر....المهم طلع ان الشيخ زايد معطي اوامر لكل الجزر القريبه ان اي قطري يجيهم ضايع انهم يكرمونه ويعطونه بترول حق طراَده ويدلونه طريقه ... ابومحمد : جزاه الله خير ....نشمي والله انه نشمي ....مهب ذولاك اللي لين لفوا عليهم عيالنا كلبشوهم كنهم حراميه ورحلوهم للسجن ....لين يخيسون .... والله ان مافي مثله بوخليفه ... سعود: المهم باتو ليلتهم عندهم لأنهم تأخروا هناك.... ويوم اصبحوا مشوا لجزيرة شراعوه... ابومحمد : زين زين ...وهم كلاب عليهم ثياب ...مايدلون ويروحون ...عاديين عمرهم رجاجيل ...الله اللي حفظهم... لو انهم ما مروا على هل بوظبي كان مايندرا شبيصير فيهم !! سعود : عندهم بترول احتياط وعندهم جهاز الـGPS بيرجعون مكانهم ...لا تخاف عليهم عيالك ذيابه ...الله ماراد انهم يحَدقون في شراعوه... مناير : يبه ..وين هذي شراعوه ؟؟ سعود :يطلعون لها من سيلين ساعتين والا انتي عندها... مناير : خاطري اروح لها ....جان زين اشوفها ... سعود: شتشوفين فيها !!!! هذي مايروحون لها الا الشباب ...ماعندج سالفه تروحين هناك.. ابومحمد : كيفها البنت ...( التفت اليها ) تبغيني اوديج ...بأجر لكم يخت وبوديكم ... مناير وهي تعلم جيداً ان جدها سيفعلها وسيثير غضب كل شباب العيله : لا فديتك ...يعلني ماخلا منك ولا اعدم ...مابغي ...اضحك معاكم انا .. سعود : يبه ...ترى انا حجزت على الرده عقب بكره .... ابومحمد : فكه ...مابغيت تحجز ..... بعد يومين في الدوحه كان استقبال عائلة ابومحمد له استثنائي ومميز بشكل كبير وجد ابنائه وزوجاتهم وبناته واحفاده جميعاً بانتظاره الكل كان حوله الفرحه كانت تعم المكان .....كان انسبائه في المجلس الداخلي وعندما وضع العشاء حذر سعود اباه وذكره بكلام الطبيب فنهره ابيه قائلاً: الحين انا من زمان ماذقت العيش وانت تبغي تمنعني عنه!!!! سعود: مب مانعك بس خلني احطلك شوي في صحن تكفى يبه .... الاب بامتعاض: توكل على الله ... وضع له القليل من الرز واللحم في صحن صغير ثم قدمه له وعاد لمكانه ...فيما بعد وبينما ابومحمد يشتكي لزوجته ....اخذت تهدئه وتُبين له انهم يفكرون في مصلحته وانها ستأكل معه نفس الكميه ونفس الطعام ....ستشاركه الوجبات الصحيه حتى لا يحس بالظلم ...نظر ابومحمد لها بامتنان ...لطالما كانت تفكر فيه وتهتم لمصلحته .... اقام محمد الغداء في اليوم التالي للرجال على شرف عودة اباه بالسلامه دعى له الكثير وعندما جلس ابومحمد بينهم سبق يوسف الرجال بأن اعلن انه سيقيم حفل عشاء في الغد على شرف ابومحمد وفي مجلسه حتى لا يجهده بالخروج وهو في مرحلة النقاهه ....وتبعه الاهل والاصحاب بتحديد الولائم المماثله ....وفي ظهر اليوم التالي كان العمال في غرفة الطعام الكبيره الملحقه بالمجلس يرتبون طاولات الطعام وطاولات البوفيه ...لقد طلب له بوفيه من نادي الدوحه حتى لا يحاط بصواني الرز واللحم ....في المساء ابتسم ابومحمد عندما شاهد الطاولات وقال ليوسف : ليش هالمخاسير ياولدي !!! يوسف : مابه مخاسير يبه ....هذا مهب قدرك ...لكن بغيت اغير لك الاكل ....ادريبهم بطيحون في العيوش ....خليتهم يشوون لك ذاك الهامور اللي اسكت وبس ....بخليهم يحطون لك قبل الرجاجيل .. اهتم به يوسف تلك الليله ....كان صاحب الوليمه ...حسس ابومحمد بأنه ابنه الثالث ...ابتسم سعود وقال ليوسف على مسمع من محمد : اقول يوسف ....يقولون الذيب مايهرول عبث !!!لاتنسانا ترى احنا بعد لنا راي .. ارتبك يوسف وضحك محمد عليهم فقال يوسف : انت الخير والبركه ياعمي .... سعود : ايه ....تحمل تنسى ( قالها وهو يبتسم ويربت على كتفه )..... في اليوم التالي عاد فيصل ومريم للدوحه وشارك في حضور الولائم التي اقيمت بمناسبة سلامة جده ....وكانت مريم تستقبل صديقاتها المهنئات لها بمناسبة زواجها ....الايام مرت بطريقه رتيبه حتى جاءت امنه في يوم لتهنئها وعندما لاحظت ان امها وجدتها معهم ....تقدمت بخطبة مناير بشكل رسمي منهم ...وطبعاً مدحوا يوسف ولكن امها طلبت مهله لتشاور ابوها وتشاور مناير نفسها ووعدتها بالرد في اقرب فرصه ممكنه ... في المساء وعندما اخبرت لطيفه زوجها بالموضوع ضحك وقال : ابوي اصلاً مخلص معاه الموضوع ...اسألي البنيه وقربيهم ...ترى الرجال فيه خير ومافيه مثله .... فاتحت لطيفه مناير بعد ايام في الموضوع فخجلت مناير وقالت : انا عندي شرط لطيفه : وشو يابنتي ؟؟ مناير: اكمل دراستي ...ومايمنعني عنها ... لطيفه : بقول حق ابوج .... اتصلت مريم في امنه واعلمتها بموافقة مناير وشرطها ....فرحت امنه واتصلت بيوسف : البشاره ياخوي ... يوسف : بشري .... متى الملجه ؟؟؟ امنه :هههههههههه الملجه !!! توهم فالخطبه وانت تبغي تملج !!!! الحين بمر عليج ونروح الفرادن ... امنه : فديت اخوي اللي يبغي يشتري لي البشاره ... ضحك يوسف وقال : انتي برزي ربع ساعه وانا عندج الحين بطلع من المكتب ... بعد ساعه وهم في متجر الفردان طلب يوسف من امنه ان تختار قطعة الماس لها وطلب من البائع طقم الماس وعندما نظرت له امنه فسّر : حق خطبيتي ...هدية الموافقة ... اخذ الطقم وذهب لمحل الريفيرا الراقي للزهور والشكولاته ....وطلب منهم وضع الهديه في باقة ورد مميزه ثم اخذها لبيت مناير واتصل بفيصل ليخرج له ...وعندما جاء اعطاه الباقه فقال: الله هذي لي مشكوووووور ...بس انا مالبس الماس...بعطيها مرتي ... يوسف : ظريف ظريييف ...هاي الهديه حق عمتك مناير ....الشيخه مناير... فيصل: تخسي وتعقب انت وياها .....وبعدين انت لازم تثقل عليها .....من وافقت جبت لها هديه !!!بتخرب علي ...والله وهقه الحين بتقول شمعنى اختي وانا لا ...شوف ...انت كل ماتجيب شي حق خطيبتك ...جيب حق مرتي بعد .... يوسف : اكد على عميان انا!!! روح بروحك اشتر حق مرتك ...مالي خص فيك ...مب هي وليفتك ....وانا كنت وحيييييييد ....يله روح اشتر لها جان فيك خير.... حمل فيصل الباقه وذهب لبيت عمه وطرق الباب ثم دلف للصاله ...وجد لطيفه جالسه لوحدها تشرف على تنظيف سوبا... فنادها وترك الباقه مخبراً اياها انها لمناير من يوسف ...تفاجأت لطيفه وطلبت من سوبا مناداة مناير لها وعندما جاءت اخبرتها عن الباقه فأخذت تنظر لها وتتفحصها ...كانت عبارة عن ورود حمراء فقط ...وفي منتصفها علبة جلد سوداء متوسطة الحجم فتحتها ووجدت طقم الماس ناعم على شكل ورود صغيرة ....انبهرت مناير بذوقه وجربت الخاتم على اصبعها فكان مناسب ....امرت سوبا بحمل الباقة الى غرفتها .... صعدت خلفها وعندما اصبحت وحدها ..اقفلت الباب وارتدت الطقم وشاهدت نفسها في المرآه وهي تفكر : الحين يوم وافقت طرشلي طقم ....عيل لين عرست شبيعطيني!!!!!! والله انه كريم ورومانسي ...محد من اللي نعرفهم سوا جذيه .... صدق جدي يوم قال انه رجال مايتفوت.. *** الليالي الطويلة : الفصل الثاني والعشرون والأخير : الحب واهله بيت نور وسلطان دخل سلطان على زوجته عائداً من وليمة عشاء في مجلس اباها وجلس وقال:هلج وهقوني مادري اوديلهم ذباح والا اسويلهم عشا....بس هذولا اي خرفان تكفيهم !!!! ولا الجبره كلها تكفيهم ( جبرة الخرفان )... نور : اذكر الله ...هذا اللي بينظل هلي ...توه ابوي قايم من المرض ...تبغي تطيحه ... سلطان وهو يضحك: لا اله الا الله ....اضحك معاج ....صدقتي انتي ...اصلاً انا بكلم مطعم يسّوي العشا ويوديه المجلس .... كانت مريم تضع اغراضها الشخصيه في الدرج الفارغ الملاصق للسرير عندما لاحظت طرف ورقة من اخر الدرج وجذبتها واذا هي صوره ....نظرت اليها ...ورأت فيصل ومعه فتاة تضع يدها خلف ظهره وشعرها الاشقر الطويل يغطيه ايضاً ...كان يبدو عليهم الالفه....احست بالضغط يرتفع في رأسها حتى ان الهواء الساخن قد ينطلق من اذنيها ...هل هذه صديقته التي سمعت عنها من قبل ؟؟؟؟ لم تكن لديها معلومات كافيه عنها....حاولت ان توقع فيصل اكثر من مره ليحدثها عنها ولكنها لم تنجح ....حتى تأكدت في هذه اللحظه وبهذه الصوره ....ماذا ستفعل بها؟؟؟؟ .. اتصلت في مناير... مناير: هلا والله ...وينج ماشفتج من جيتي ؟؟؟ مريم : متغير علي الوقت ...انا مواصله من امس ..للحين مارقدت .. مناير: وفصّول وينه عنج ؟؟؟ مريم : في الشغل..بعد هو مواصل صرنا نرقد الظهر ونقعد فالليل...تعبانه وايد .. مناير: يله ...كلها كم يوم ويعتدل الرقاد ....شرايج تمرين علي الحين ارويج هدية يوسف لي.. مريم : الحين ببدل وبجيج... وبعد دقائق وفي غرفة مناير كانت مريم تتفرج على الهديه وهي تقول : تستاهلين والله ...تجنن...اكيد ذوق امون ... مناير : يمكن ...ويمكن ذوقه ...اسأليها بعدين ... مريم وهي حزينه وتمد يدها بالصوره لها : شرايج ؟ مناير : من هاي اللي معاه ؟؟؟ مريم: هذي رفيجته هناك... مناير: ومسوي نفسه شريف مكه الهيس الاربد .....طلع راعي حريم... مريم : شوفيها هي اللي لاصقه فيه جنها خافت انها ماتطلع في الصوره .... مناير: ايه والله...قلتيله؟؟؟ مريم: لا طبعاً... توني لاقيتها طايحه ورا الدرج .... مناير : انزين جان سألتيه يمكن هذي بس مصوره معاه ... مريم: مب الحين...لازم اشوف طريقه مايقدر ينكر فيها... مناير: يعني بتصبرين!!!! وشلون بتقدرين ؟؟؟؟؟ مريم: الله بيقدرني ان شاءالله... مناير : والله لو انا بواجهه في نفس الوقت وجان صج لا زفّه زَف ....وازعل عليه زعله تعلمه من انا.... مريم: ماقدر ....احبه... مناير: مادري شتحبين فيه هالسيبال !!!! مريم : خليها عندج ....خشيها لين اطلبها منج.... اخذتها مناير واخفتها بين ملابسها...ثم نزلوا لأمهم في الصاله... فيما بعد عادت مريم لبيت جدها وصعدت لغرفتها بأنتظار فيصل وعندما عاد استقبلته ببرود سألته : تبغي احطلك غدا ؟؟؟ فيصل: تحطينلي؟؟؟ بروحي !!! وانتي؟؟؟؟ مريم: تغديت مع هلي كنت عندهم مساعه... فيصل: وليش مانطرتيني!!! مريم: ابوي عزم علي ومابغيت افشله .... بروح احطلك.... نزلت مريم وعلامات استفهام تحوم حول فيصل في الغرفه....مريم لم تتغدا مع اهلها ....لم تجد الشهيه لذلك....دخلت للغرفه وتركته يأكل امام التلفاز....وبعد ان انتهى ...دخل ليغسل يده في الحمام فوجدها نائمه ....قرر ان يتكلم معها عندما تستيقظ.... بعد المغرب نزلت مريم للصاله لتجد مناير مع جدها وجدتها ...انضمت لهم وتبعتها ليلى ثم تركتهم لتعد العشاء مع الطباخ ...عندما استيقظ فيصل لم يجد مريم بجانبه .... نزل فوجدها معهم في الصاله سلم وجلس معهم ونظر لمريم فوجدها تشاهد التلفاز وسألها : من متى انتي هنيه؟؟ مريم : من شوي ... فيصل: صبي لي شاي ... قامت مريم وصبت له شاي ولم تناوله قطعة من الكعك الموجود فاستغرب فيصل واشار عليه لتعطيه منه .....انصرف وهو يفكر ان مريم غير طبيعيه ....سيضغط عليها في المساء...وفعلا عاد مبكراً من المجلس فوجدها قد بدلت ملابسها لتنام سلم وجلس على السرير بجانبها وسألها: شفيج مريم ؟؟؟ مريم: مافيني شي بس برقد... فيصل: من الحين !!!! تو الناس ....والله انج مب خاليه ....بتقولين شفيج والا لا؟؟؟؟ مريم وهي تستلقي وتجر اللحاف : مصدعه شوي ... فيصل : متأكده؟؟؟ مريم وهي تلف جسمها للجانب الاخر : ايه ... اخذ فيصل يفكر عما بها .....كانت بالتأكيد زعلانه ...ولكن من من ؟؟؟؟ ولم لم تقل له ؟؟؟؟انها تعامله ببرود شديد ....( حريم محد يعرف لهم .....ليكون زعلانه عشان يوسف هدا مناير وانا ماهديتها؟؟؟ بس هذيه بعد حمار والا عشان وافقت اهديها ....هذا اللي بينكد علينا .....والحين هذي مخها صغير عشان تفكر بهالطريقة ....هو غييييييير وانا غييييييير ....صج هذي وهقه ) في الصباح عرج على محل الريفيرا وطلب منهم اعداد باقة ورد ليأخذها ظهراً ....وفعلاً دخل الى جناحه حاملاً الباقه ولكنه لم يجد مريم فوضعها على الطاوله في غرفة الجلوس وخرج يبحث عنها فقالت له جدته انها ذهبت لأمها منذ وقت قصير وانها ستعود بعد دقائق ....عندما دخلت مريم سلمت وذهبت للمطبخ لتضع الغداء لهم وبعد ذلك صعدت الى جناحها ....دخلت وشاهدت الباقه الضخمه ...كانت تخطف الالباب ولكنها لم تلمسها دخلت لغرفة النوم وتجاهلتها ووضعت الصوره التي احضرتها بجانبها بشكل يجعل فيصل يراها واخذت تنتظره حتى دخل وتفاجأ بالصوره والتي كانت منى تحضنه فيها بدلع كعادتها ....وتسأل من اين جائت الصوره؟؟؟؟؟لقد قطعهم كلهم ...جائت مريم ولم يحس بها .... مريم : من هذي اللي معاك في الصوره ؟؟؟ولا تكذب علي رجاءً... فيصل: من وين جبتيها ؟؟؟ مريم : مش مهم ....من هذي؟؟؟ فيصل : هذي وحده كانت تدرس معاي ... ومريم: مشاءالله وانت كل الي كنت تدرس معاهم قاطين الميانه معاك جذيه !!!!! فيصل: مريم ...شفيج ....هذا كان ماضي وراح ليش تنبشينه .... مريم : لأني لازم اعرف مادام شفت الصوره من حقي كزوجه انك تعلمني منهي هذي ... فيصل: تصدقيني اذا قلتلج ؟؟؟ مريم : ايه .. فيصل : هذي تعرفت عليها في اخر سنه لي في امريكا ولاحقتني في كل مكان لين كلمتها ...عرفت عقب انها كانت تتسلى ...والحين مافي لها وجود في حياتي ....لو انتي ذكيه تقَطعين هالصوره وتنسين السالفه كلها .... لم ترد عليه مريم ولكنها جلست على الكرسي واخذت تفكر...ثم نزلت للصاله وتركته وحده .... كان فيصل يحس بأنه في ورطه ....لم ينم بل امسك جهاز التحكم وأخذ يقلب القنوات حتى اوقفها على قناة المستقبل وكانت فيروز تغني اغنيه يحبها بيقولوا الحب بيقتل الوقت بيقولوا الوقت بيقتل الحب ياحبيبي تعى تنروح قبل الوقت... وقبل الحب بديت القصة تحت الشتي بأول شتي حبوا بعضون وخلصت القصة بتاني شتي تحت الشتي تركوا بعضن حبوا بعضن تركوا بعضن حبوا بعضن تركوا بعضن ياحبيبي شنو نفع البكي شو الو معنى بعد الحكي مازال قصص كبيره وليالي سهر وغيره تخلص بكلمه صغيرة حبوا بعضن تركوا بعضن حبوا بعضن تركوا بعضنتذكر منى لقد اعلن لها عن حبه في يوم ماطر ....كان معها في الطريق الى los angeles ونزل ليُطلق رجله ونزلت معه ....وعندما نزل المطر لجئوا لشجره كبيره حتى خف ثم عادوا للسياره وهم يتضاحكون ....وكان يوماً ماطراً عندما جاءت له في المقهى الذي اعتادوا الجلوس فيه..جاءت له لتخبر انهم يجب ان يفترقا ...وانها لاتصلح له ....وسيجد غيرها..حاول ان يقنعها بأنه يحبه ولن يحب غيرها ولكنها ضحكت وقالت : مشكلتك انك رومانسي زياده عن اللزوم...انت تدري ان هلي مستحيل يرضون فيك حتى لو كنت غني...وانا مستحيل اخسر هلي تحت اي ظرف ... قال لها : وحبنا ....انا كلمت ابوي واقنعته يروح معاي حق ابوج ...كان مش راضي ويقول انكم شيوخ بلادكم وانهم ماراح يرضون بواحد مثلي ... وقالت له : فيصل ...انت خلصت دراستك وان للحين باقي اربع سنين لين اخلص...انساني...ارجع بلادك وانساني ....يلا باي .... وقفت وخرجت وتركته مع المه .....كان الالم يعصر قلبه حتى ان الدموع نزلت من عيونه ...فيصل يبكي !!! ابكته امرأه...عملت العجائب حتى لفتت نظره ....وعندما احبها وتيقنت من ذلك ...رفضته ...رمته كعقب سيجاره كانت تدخنها ...احبها بكل جوارحه لأنها اول امرأه في حياته برغم دلعها وسلبياتها وعيوبها ...لم يعط بالاً لكلام خالد ونصائحه...كم حذره منها ولكنه كان اعمى ..... غادر الولايه لعدة ايام لوحده ....غادر ليتمالك نفسه ....وعاد غاضباً من كل شي ...وساخراً من كل شخص ....كره منى وكره امريكا وقرر ان لا يحب مجدداً ....لن يسلم قلبه مرة اخرى لأي امرأه...وعندما عاد لبلاده واخذت جدته تلح عليه بالزواج ...فكر في مريم..كانت ملائمه له ....فقط بدت ملائمه ...ولكنه عندما تزوجها وعاش معها ....تغير شعوره ...احس بالالفه معها ...حتى عندما زعلت لم يرتح ابداً .... فاتح يوسف ابو احمد في موضوع عقد القران ....كان مستعجلاً فحددوا الخميس القادم بعد العشا ....وعندما اخبروا مناير ذهبت مع مريم لشارع السد واشترت قطعه فخمه ثم ذهبت لمصمم ليخيطها لها في اسبوع ....وطبعاً رجعت بعد كم يوم لقياس البروفه...حتى ليلة الخميس ...كانت مريم تتجهز في غرفة النوم وفيصل جالس في غرفة الجلوس يشاهد التلفاز فوجد اغنية لعبدالمجيد عبدالله للشاعر الراحل الامير سعود بن بندر حبايبنا وش الدنيا بلاكم ملاه الشوق قلب ما سلاكم يضيق بهالفضا بعض الليالي إلا دوّر نديم ولا لقاكم حبايبنا ترى الفرقه صعيبة على مثلي مولع في هواكم حبايبنا إلا يوم اجتمعتوا ومرت ذكر في سيرة لقاكم فلا تقولون يمكنّه نسانا حرام الظن في اللي ما نساكم ترى يمكن أذكركم وأغني ملاه الشوق قلب ما سلاكم اطال على الصوت لتسمعها مريم التي تأثرت بها فعلاً....ثم دخل عليها فيصل وامسك يدها لتنظر اليه وقال : يله عاد مريومتي... حياتي بدونج ماتسوى ...بسج زعل ....صدقيني مافيه غيرج في حياتي ...من خذتج مليتيها علي .... قررت مريم ان تطوي الموضوع ....لن تنساه ولكنها ستتناساه ...يجب ان تعطيه فرصه يثبت انه لم يعد له وجود ....ابتسمت له فضمها وهو فرح ..... في الساعة السابعة كانت مناير قد جَهزت ايضاً ولكنها كانت مرعوبه ومتوتره بشكل مضحك..العنود والجوهره كانتا معها ....لم تفلح اي محاوله لتهدئتها ...شغلوا لها شريط قرآن للمُقرئي الشيخ السديس امام الحرم المكي ...اخذت تفرك كفيها ببعض حتى لاحظت العرق يخرج منها....كانت ترتدي فستان ازرق فاتح ذا قصة فرنسيه وشعرها الاسود الناعم انسدل على كتفها ومكياج لبناني بسيط ... جاءت مريم لتخبرها ضرورة نزولها للمجلس الداخلي ليسألها الشيخ عن موافقتها ....فيما بعد طرق خالد الباب وقد احضر معه دفتر الشيخ لتوقع عليه كأخر اجراء لهذه الليله معلناً عقد قران يوسف ومناير...بارك الجميع لمناير حتى حصه زوجة احمد واحست لزوجه غير طبيعيه على خدها جراء تقبيلها لها... لم يبد على العروس الفرح بل الاضطراب وكأنها قد دخلت معركه وليست دنيا جديده...لاحقاً حضرت امنه والسعادة تبدو عليها باركت لمناير ولأهلها ثم طلبت من مريم وضع الموسيقى ....عمت الفرحه بيت سعود جاءها جدها مع ابوها ليبارك لها قبلها على راسها فحضنته وبكت ...ربّت على كتفها بحنان ثم قال : انا زوَجتج رجال مافي مثله بين الرجاجيل ....هدأت بعد قليل وجلست بجانبه على الاريكه ....مالت حصه على الجوهره وقالت: وانا اقول وش موَدي يوسف لندن !!!!! يقولون شغل ....اشوفه الشغل....مرتب ماشاءالله.. ردت الجوهره من بين اضراسها: كان عنده شغل ومر على جدي في المستشفى .... حصه : انزين ...انا شقلت ...هذيه شغل وهذاك شغل ...فديتها تهّبل مناير... ادارت الجوهره رأسها وهي تفكر في قولها ....وتهز رأسها.... بعد ساعه اخبرت امنه ام العروس بأن يوسف يرغب بالسلام على عروسه فوافقت وادخلوه في المجلس الصغير في بيت ابومحمد واخبروا مناير بعد ذهاب اباها وجدها ....لم ترضى ولكن مريم اقنعتها بأنها ستكون معها هي وامنه ....دخلت المجلس معها فعلاً وهي ترتدي العباءه وتغطي وجهها ولكنها بمجرد ان اجلستها انسحبت الى خارج المجلس....فكرت مناير ( وين راحت وخلتني ...فيني الصيحه ) ...كان يوسف يتصنع الهدوء ولكن عندما شاهد مناير مقبله عليه لم يقدر ان يمنع شفتاه من الابتسام ....جلست امنه معهما قليلاً تلطف الجو ... امنه : مبروك عليك مناير ياخوي....( التفت الى مناير التي لم ترفع رأسها عن الارض) مبروك عليج اخوي يامرت اخوي ياحبيبتي... يوسف: الله يبارك فيج ...اقول ...احم...امنه انا عطشان جيبيلي عصير اناناس مع منغا...تعرفين ذوقي ... امنه: بس...احنا في بيت العرب ..يمكن ماعندهم ... يوسف : تصرفي ..لاتجين الا به.... خرجت امنه وهي محتاره في كيفية تحضير هذا العصير ....ستلجأ لمريم .... نظر يوسف الى مناير فلاحظ شعرها المسدول على كتفيها قاوم رغبة قويه في ان يلمسه..اقترب وجلس على الكرسي الملاصق لكرسيها وتنحنح....ثم تشجع وقال : ترى انا صرَفت امون عشان اقدر اكلمج ....مبروك عليج انا... لم ترد مناير .... يوسف : مناير...ردي علي الحين حد بيدخل وبَتخزبق ...مناير طالعيني ...مناير...خليني اشوف عيونج الحلوه ....عيونج اللي خلتني ماعرف ارقد من يوم ماشفت الدموع فيها اول مره في لندن....تذكرين...مناير تذكرين؟؟؟؟ هزت مناير راسها موافقه ولكنها لم ترد.... يوسف : انا حسيت بشعور غريب عقبها ...بس انتي كنتي تطالعيني بطريقه غريبه ...زعلتي علي...انا كنت خايف عليج والله ....طالعيني ( رفع ذقنها بيده وانتظر حتى رفعت عيناها والتقت بعيناه ) فديت هالوجه .... احمر وجه مناير بشكل غريب ....لم تتعود ان يقول لها شخص غريب هذا الكلام ....ابتسم يوسف وتابع : انا ادري انج مستحيه مني ...بس معليه ...بصبر ...بصبر ...ماحيلتي الا الصبر ...متى بتملين علي حياتي؟ ....وبتملين علي وحدتي وتنورين علي بيتي ....؟؟؟اقول مناير ممكن تعطيني يدج اليسار...؟؟؟ مدت له يدها بتردد فأخرج علبه صغيره من جيبه وفتحها واخرج منها خاتم به قطعة الماس المصقوله كانت على شكل الكمثرى....البسها ايه ثم قبل يدها بحنان واضح ....احست مناير ان معدتها ستنفجر ...تفاجأت بتصرفه ...فلم ترفض بل ارجعت يدها الى حضنها ...ابتسم وقال : طلبته مخصوص لج من Van Cleef & Arpel's ...حبيت ابين لج حبي واهتمامي .... دخلت امنه مره اخرى لديها كاسات عصير مثل ماطلب يوسف وهي تقول: جابولي اناناس من الخضّار ....يله ذوقه وقولي شرايك... يوسف وهو يقف : لا خلاص انا ارتويت ....يله من رخصتكم ...( ونظر الى مناير ) تأمرين على شي مرتي حبيبتي؟؟؟؟ طلع صوت مبحوح من مناير : سلامتك... يوسف : الله يسلمج ...يله فامان الله ... احتقن وجه امنه ولكنها ردت : في حفظ الله ... بعد ان خرج يوسف قالت امنه لمناير: تعالي خنروح عندهم ... مناير: خليني شوي قاعده والله ان قلبي للحين يدف ... امنه : شدعوه !!! هذا الا اخوي ...شايفته من قبل انتي ....ليش خفتي هالكثر... مناير: كنت كله اشوفه مثله مثل اي حد ....بس اليوم كان غير .... عادوا لهم واكملوا السهره هناك وانصرفت امنه الى بيتها ولاحظت الجوهره الخاتم الماسي الذي زاغ بصرهم منه ....لمسته وقالت لها : بل كل هذيه خاتم ....عماني بلمعته ... مناير بفخر : Van Cleef & Arpel's طلبيه خاصه ... العنود : ياحييييييييج....الفال لي ان شاءالله.. ليلى : تستاهلين اكثر حبيبتي ( وقبلتها ) حصه بحسد : بكم سعره ؟؟؟ الجوهره بازدراء : هذيه هديه ....شلون تعرف بكم !!!!! اقول ....جابلج احمد شي يشبهه؟؟؟؟ حصه وهي تحاول اخفاء حرجها : حبيبتي مناير تستاهلين ثقلج الماس مب خاتم بس... العنود وهي تضحك عليها : حكَرو لها ....ووييييييو... في الليل وعندما استلقت مناير على سريرها اخذت تنظر للخاتم وهي تفكر( انا عمري مالبست مثله ...كنت كله اشوف هالماركه في المجلات ...والحين لبسني اياه يوسف ...احرجني وايد بكلامه ....مادري شاسوي معاه؟؟؟؟ اخذتها افكارها مع يوسف حتى غلبها النوم .... انتهى الجزء بحمد الله وفضله وسامحونا 00000000000000000000000000000000000 النهايه السعيده المساء في بيت لولوه تفاجأت لولوه بطلب سبيكه,,, تمتمت بكلمات بسيطه مثل( ان شاءالله اذا راد الله بشور ابوها ) مما ازعج ضيفتها وجعلها تغادر بسرعه .....اخذت تفكر ( جوجو !!!! توها صغيره ... تو اخوها مفارقني .....يبغون ياخذونها هي بعد !!!! هالناس من ايش مصنوعين؟؟؟ مايحسون فيني ؟؟؟ البيت فقد فرحته خلاص ....وينك ياعبدالله وينك ياحبيبي تسمع كلامهم ؟؟؟؟) نزلت دموعها بدون ان تقصد ...لاذت بغرفتها اطفأت الاضاءه وعم الظلام ثم استلقت على فراشها وعادت لها احزانها كلها وكأنها كانت البارحه... وعندما دخل زوجها فيما بعد ظن انها نائمه فحاول ان لا يزعجها .... في اليوم التالي زارت امها لوحدها ارتمت في حضنها وهي تحكي لها عن اوجاعها احتضنتها امها وهي تهدئها وقالت لها : اذكري الله ياحبيبتي بدال ماتفرحين ان بنتج كبرت وجاها اللي يخطبها تزعلين !!! انا احس بشعورج انتي للحين زعلانه على عبدالله ولكن الدنيا تمشي ماتوقف....لو هو بينا جان استانس لأخته ..اللي جاها خليفه ولد عمها رجال زين وابوج دايماً يمدحه ... لولوه وهي تمسح دموعها التي لم تتوقف : لكن....عبدالله توه .....توه متوفي.... ام محمد : يابنتي ...خافي الله ...انتي جنج تعارضين ارادته...الله راد انه ياخذ امانته ....لكن هذا موهب معناه انا احنا نموت ومانفرح ....تاخذين شوري؟؟ لولوه: اكيد يمه... ام محمد : شاوري البنت وابوها وبعدين يحلها الف حلال ...نقول لهم يتزوجون في العطله الجايه..بيمر وقت ....هونيها يابنتي وبتهون ... احست لولوه بالراحه بعد ان حكت لأمها ...ستطيع امها ....ستنتظر ردود الفعل قبل ان تقول رأيها ... في نفس الوقت كان يوسف يحدث سعود في امكانية زيارة مناير في البيت ... سعود : لا يا بوك شهالسالفه بعد !!!مهب عدله ...كل يوم والثاني جاينا !!! انطر لين تجيك بيتك ... يوسف : ليش ياعمي ؟؟؟هاذي مرتي... سعود:ادري مرتك مهب انا اللي مزوجك اياها !!!!بس هذا مب معناه انك تطيّح عندنا ... يوسف وهو متضايق : انزين خل العرس الاسبوع الجاي ... سعود : استخفيت انت!!!! طربخ طخ .... البنت ماتبغي تتجهز !!! يوسف: انا بشتري لها كل اللي تبغيه بدون ماتعب عمرها .... سعود: الحين انت يوسف العاقل ؟؟؟ شصار فيك ؟؟؟ يوسف: اسمحلي ياعمي ...بس البيت فاضي علي ...اكلم روحي فالليل مثل الخبلان ... سعود: وش حادك !!! كلم هلك ...كلم ربعك .... يوسف وقد احس ان الفرصه جاءت له : عيل اكلم مرتي احسن ....تسمحلي بهذي والا..... سعود : كلمها يابوك ....كلمها لا تستخف علينا ....مافينا نتحمل اثمك .... يوسف وهو فرح : العوض ولا الحريمه .... سعود: خلصت؟؟ يلا خلنا نكمل شغلنا ... يوسف وهو يفكر ( صج عم فيصلوه ) : تامر على شي يا عمي ؟؟؟ سعود: عمك يبغيك تروح لشغلك احسن ...مع السلامه ... يوسف: مع السلامه.. انهى المحادثه ثم ارسل السائق لشراء هاتف نقال مع خط وعندما احضره له كتب بطاقه لمناير ووضعها في ظرف وقفله ثم ارسله مع السائق لها ...وامره ان يوضح للخادمه انه من يوسف لمناير ...عندما احضرت سوبا الكيس لها استغربت ووفتحته ووجدت ظرف صغير ...فتحته وقرأت البطاقه المرفقه ... حبيبتي هذي الهديه لي مش لج ....لأنها بتنقلي احلى صوت ...صوتج ....وحشتيني بنطرج تفتحينه وتتصلين .... ملاحظه: ترى انا خذت موافقه الجهات العليا....لاتخافين .. يوسف اتصلت مناير في مريم تأخذ رأيها والتي اتصلت بأمها لتسأله عن الموضوع فيما بعد فأخبرتها ان اباها سمح لها بذلك وردت على مناير ونصحتها بأن لا تدع زوجها ينتظر كثيراً... ترددت مناير كثيراً قبل ان تفتح الجهاز وفي اخر الليل تشجعت وفتحته واذا به يرن ....صعقت, ولم تعرف ماذا تفعل كان رقماً مميزاً ....وبعد ان رن طويلاً ردت بدون ان تتكلم فصمعت صوت يوسف : الو ...الو مناير: الو يوسف : هلا بهالصوت والله ...هلا باللي قعدت انطرها من الظهر للحين ...شحالج حبيبتي ؟؟ مناير بخجل : بخير .. يوسف : وحشتيني ... مناير: ...... يوسف: مناير...ليش ماتكلميني ؟؟؟ الحين شوف وقالوا ممنوع بعد مافي صوت ... مناير: .... يوسف :انا حاولت مع ابوج ازوركم مارضى بس رضى اني اكلمج...الحين انا ريلج مايحق لي ازورج!!! مناير: عمرها ماصارت في عايلتنا ... يوسف : للحين في ناس جذيه ...ياه مرتي وماقدر اشوفها!!!! مناير: هم ماقالوا ماتشوفني...بس جدي مايحب الدخلات والطلعات ...وهذا شي مافيه نقاش ابد... يوسف: عيل انا قلت حق ابوج ان العرس اخر الشهر... مناير وقلبها يكاد يتوقف : وشششششششششششششو؟؟؟ يوسف: بلللل ...لهالدرجه كارهه السالفه ....( مثل الحزن ) وانا اللي مستعجل من كثر حبي لج ...خلاص انا زعلت وبخلي العرس عقب سنتين... مناير تضحك يوسف: فديت اللي يضحكون والله ...تضحكين علي وانا زعلان !!! مناير : لا تزعل ...حقك علي ...بس اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع ... يوسف : يعني متى فرايج المستطاع ؟؟؟ مناير: يوسف ... يوسف مقاطعاً : توني عرفت ان اسمي حلو .... مناير وهي خجله : عااااد ...انا استحي يوسف: وفديت اللي يستحون ....شكنتي تبغين تقولين ؟؟؟ مناير: انت تدري ان الفتره الاخيره من حياتنا كانت حزينه فقدنا عبدالله وطاح جدي مريض يعني ماترقعنا...تصدق للحين احس في عبدالله بينا يضحك علي والا يساعدني والا....يوسف : الله يرحمه ... مناير: انا لازم اقولك شي محد يعرفه غيري وجدي ورب العالمين ... يوسف : خير!!! مناير: قالنا قبل لايموت انه حيّرني بس عشان يرد المعرس الاماراتي ..يوم شافنا محتاسين بغى يحل الموضوع على طريقته ...لو شفته الله يرحمه شلون دخل علينا وقال الكلمه وطلع وخلانا نظرب اخماس في اسداس ...طول عمره ماكان يحب المشاكل .... يوسف : الله يرحمه ....خلاص فهمت قصدج ... مناير : كنت متأكده انك بتقدر .. يوسف : خلنا تكلم في المهم ...وين تبغين تروحين تجهزين ... مناير: مادري مافكرت ... يوسف: شوفي وين تبغين وعلميني ومايصير الا اللي تبغينه .... اخذ يوسف يتحدث مع مناير لساعات حتى احس انها غفت وهي تتكلم فتمنى لها ليله طيبه وقفل الهاتف ... ونام هو ايضاً ولكن كانت اسعد ليله مرت عليه حتى الان .... في اليوم التالي وبعد مناقشه طويله مع العائله تقرر ذهاب مناير مع مريم وخالد الى لبنان الشهر القادم لتجهيز فستان الفرح والذي وبعد اتصالات متعدده تقرر ان يكون عند زهير مراد... حدد لهم موعد في بوتيكه في دبي لتواجده بعد اسبوع كأول لقاء على ان تكون البروفه في مشغله في لبنان بعد شهر .....كما ستذهب مناير وخالد الى لندن اسبوع لتكمل التجهيزات.. في المساء سمعت الجوهره طرق على باب الغرفه فلما فتحته وجدت اباها يبتسم ويقول : مشغوله حبيبتي؟؟ الجوهره : تبغي شي يبه انا قاعده اطبع بحث ...؟ ابوها وهو يدخل : ابغي اكلمج في موضوع ...تعالي حبيبتي الجوهره : آمر يبه ... جلس اباها على الكرسي ثم قال : حبيبتي انتي كبرتي ودخلتي الجامعه وكلها سنتين وتخلصين.. واحنا جانا خطاطيب لج ...خليفه ولد عمج رجال فيه خير مخلص من الجامعه ويشتغل في وزارة الخارجيه ومستقبله كبير ان شاء الله وانتي تعرفينه ... بان على وجهها الصدمه ولم ترد...فتابع ابوها : انتي لا تردين الحين ...فكري في الموضوع عدل واستخيري ربج وبعدين ردي علينا .... الجوهره : بس يبه ....وامي ؟؟؟ وعبدالله ؟؟؟ ابوها : امج ماعندها مانع ....وعبدالله الله يرحمه ...الله راد ان يتوفى ....لا راد لقضاء الله...واخوج الله يرحمه متوفي من شهور وانتي ماراح تعرسين بكره ....فكري عدل يابنتي... خرج ابوها من الغرفه وتركها محتاره تجذبها فكرة البكاء....ملئت الدموع مقلتيها....لجأت لأختها العنود والتي كانت خير منقذ ...اراحتها وفكرت معها بان تستخير ربها مثل ما اشار ابوها عليها ....ومن ثم يقررون....وبعد كم يوم بعد ان احست الجوهره براحه اشترطت على ابيها ان تتزوج بعد الانتهاء من الجامعه ...وهذا هو قرارها ... بعد اسابيع كان يوسف يسمع محمد عبدو يشدو برائعة الشاعر فايق عبدالجليل رحمه الله في الجو غيم وهو في الطريق لمجلس ابومحمد ويغني معه وهو يتذكر مناير قبل الوعد جيت بدقايق وبعد الوعد جات بدقايق والتقينا.. بلهفة العاشق لعاشق واهمست لعيون بتشاور علينا شاغلتنا.. لاحقتنا ..احرجتنا.. واحنا تونا ما حكينا جيت اقول وابعد الخوف بكلامي جيت اطمنها... واحسسها بغرامي قاطعتني.. واهمست همس النسيم ارجوك ابعد.. ابعد ترى في الجو غيم راحت مشت ... وعيوني تتبعها راحت مشت ... مجبور اوادعها يرضيك يا شوق كذا العيون تمنعها يرضيك.. بالقوم تطالعني واطالعها اه.. يا اجمل وعد صابتك عين الحسد والله لولا.. لولا عيون الناس والله لولا.. لولا كلام الناس والله والله والله والله... والله لولا الحيا واخشى واخاف الملامه لامشي وراه واتبعه وازرع في قلبي ابتسامه اه... يا اجمل وعد صابتك عين الحسد كان قد علم انها ستذهب للصالون الازرق بعد العصر مع مريم للتسوق فقال لها : بجيكم ... مناير: تحمل...شبيقولون الناس لين شافوك ... يوسف: مايهمني ...يمكن الاقي قميص ارماني اشتريه لج وتعطينه سوبا ... مناير وهي تضحك : انت مانسيت !!!! يوسف: وشلون انسى انج لبستيه سوبا بالعماله عشان اشوفه ... مناير: شاسوي فيك ؟؟؟؟ ماكان لك حق تشتري لي اي شي .... يوسف : يازعم ابغي اراضيج ..تفاجأت ....بس عجبتيني ...وقلت انج اخت رجال ....بس انا لازم اشوفج ..وحشتيني وانتوا مسوين لي حظر تجول ....عندج طريقه اشوفج فيها غير هذي؟؟؟ مناير: لا..بس انا ماتعودت اشوف حد في السوق...مره واحد كلمني في المول بغى يوقف قلبي من الخوف ...لصقت في مريم لين رجعنا البيت ... يوسف : بس انا ريلج مش مغازلجي حمار من اللي تشوفينهم .... مناير: كيفك... يوسف: انا بكون هناك الساعة 5 وبتفرج على الثياب لين تجين .... وعندما ذهب تأخرت ولما لمحها تقدم نحوها بحذر وما ان اقترب حتى ظهرت امرأه بجانبهم فاضطر ان يبعد قليلاً ....ولكنها لم تذهب وجاء غيرها فلمح مناير تنظر له بمعنى ان لا فائده من محاولته ....فغادر وهو غاضب..... في المساء وعندما حدثها ابلغها بقراره : ابغي اتزوج بكره ... مناير: بس انا للحين ماخلصت ... يوسف : كمليه عقب مانتزوج ..اعنبوه شهالتجهيز...انا قلت حق ابوج باخذج بثيابج اللي عليج وبعدين تتشرين وهو مارضى... مناير: مابقي شي ... يوسف: حرام عليج ...انا عايش بروحي اكلم الطوف والا نزاروه ...ولا يخلوني اجيج مثل العالم ...يعني لا شوف وحرقة جوف... انا مالي خص ابغي اعرس بكره ... مناير : كلم فيصل والا خالد يمكن يلقون حل ...انا شاسوي!!!! يوسف بدلع : مابي ابغي اعرس بكره ... مناير بحنان : عشان خاطر اصبر شوي مابقى الا شهر ....شهر بس وبكون مخلصه الكورس والتجهيز وكل شي ...ماتسوى مناير حبيبتك انك تصبر شهر بس.... يوسف بحزن : عمري ...شكثر صبرت ....من كتيتي الشاي علي وانا صابر ... مناير وهي تضحك: ذاك اليوم تقول من هاوشتني وانت صابر ...حدد من متى ؟؟؟ يوسف: من شفت عيونج لأول مره وماكنت اعرف من انتي .... مناير : شرايك نسوي خطه ....تصبرك شوي لين شهر .... يوسف : انا اسمع ... مناير: ماتجي مجلسنا اسبوع وبعدين تمر على جدي في البيت الساعه تسع حزته يرجع البيت وانا بكون هناك معاه وتقول انك تبغي تسلم عليه... يوسف: والله فكره ...ثرج منتي بسهله...والا اقولج ...شرايج اروح البحرين كم يوم وارجع؟؟؟ مناير : شعندك هناك؟؟ يوسف: ولا شي ...بس لين رجعت ابوج العود على قولتج بيسويلي عشا ؟؟؟ مناير: هاها ما تضحك ....يله علمني وش بتسوي بعدين.... يوسف وهو يضحك : اوكي ...يله تصبحين على خير .... مناير: وانت من هله ... بعد اسبوع كانت مناير في بيت جدها مع جدتها ودخل ابومحمد عليهم فسلمت عليه مناير ثم جلست عند رجله تدلكها ....عندما حضر فيصل يعلم جده بدخول يوسف ....دخل للصاله وكان ابومحمد وزوجته ومناير هناك...رفع عينيه بعد ان سلم عليهم وابتسم لمناير مسلماً فابتسمت له وجلست في اخر كرسي في الصاله ....بعد دقائق استأذن يوسف من ابومحمد ان يعطي لمناير هديه...وافق ابومحمد وهو يفكر ( تراك مهب جاي لي يالهيس )اخرج يوسف علبه كبيره ملفوفه كهديه وطلب منها ان تفتحها ...وما ان فعلت حتى وجدت ساعة حديثه لكوروم بالالماس لبستها وهي تبتسم وقالت :مشكور كلفت على عمرك.... تهّبل ...بس جنها كبيره على يدي .. الجد : لأنج ماتاكلين ...مجوعَه نفسج... دارت على جديها تريهم الهديه ثم عادت لكرسيها ...جلس يوسف لدقائق قليله وهو ينظر لمناير ثم استأذن وخرج .... بعد اسابيع كانت ليلة الحناء لمناير ارتدت جلابيه اشترتها من لبنان ذات قطعتين في منتهى الفخامه من تصميم مصممه لبنانيه مع مجوهرات تقليديه ....وفرقة بدريه تغني الاغاني الشعبيه...وفيما بعد انتشرت صواني الرز واللحم....كانت ليله جميله... بعد يومين كان يوم حفل العرس في قاعة الدفنه في فندق الشيراتون ذهبت النسوه من الصباح بعد ان قام خالد بحجز الغرف ليتجهزوا فيها ....العروس مع مريم والجوهره والعنود حجزوا لتسريحات شعرهم عند نعمت ومكياجهم عن سعاد البحرينيه احضرت لطيفه وجبات خفيفه ومشروبات غازيه وعصائر وشاي وقهوه ووزعتها في الغرف ....ذهبت مع لولوه لتجهيز الجناح الاميري للعروس والذي حجزه يوسف بخصم رائع عن طريق معارفه..كان في منتهى الفخامه انتشر الرخام الايطالي مع السجاد فيه وغرفة الجلوس والمكتب ...والمطبخ الخاص...وغرفة الطعام ....دارت فيه لولوه وهي تفكر من الذي اقام فيه مؤخراً ....السلطان قابوس ام الملك فهد !!!! ام الامير جابر ...ام الشيخ زايد ام الملك عيسى ...والان يوسف ومناير....الله يهنيهم ... طيبوا الجناح وعطروه وبخروه ....كانت الرائحه تشتم من خلف الباب ستخف مع الوقت...كانت العنود قد اختارت اغاني حديثه وادارتها في جناح العروسه الذي يتجهزون فيه ...الربكه عمت المكان ....جهزت العروس في الساعه التاسعه واخذت المصوره تلتقط لها الصور وعطرتها وقرأت بعض الايات القرأنيه والمعوذات وبعض الادعيه ...بعد قليل حضرت امها وانفردت بها وقرأت بعض من القرأن الكريم على رأسها ..واعطتها بعض النصائح المهمه لكل امرأه مقبله على الزواج...ثم عادت للحفل ونزلت مريم والجوهره والعنود مع العروس وبعد تقليل الاضاءه في القاعه دخلت مناير... اختالت في ثوب عاجي من الدانتيل الفرنسي والتفتاه على صوت نوال الكويتيه التي احضرها لها يوسف مخصوصاً لعلمه ان مناير تحبها... الفرح عم القاعه...في الطاوله التي كانت شمال الكوشه كانت حصه جالسه بجانب لولوه فمالت عليها وقالت : وع ....مالقوا الا نوال ...ماقدر يجيب لها نوال الزغبي والا عمرو دياب ؟؟؟؟ اجابتها لولوه بصبر: تجيبها حق من ...البنات يبغون يرقصون ...نوال مافيها شي ...جنها البخت والله ... قامت لولوه من مقعدها لتسلم على العروسه التي وقفت بجانب الكرسي واهلها ينثرون النقود مع اوراق الورد عليها ...عندما دخل يوسف مع جدها وعمها واخوانها وفيصل وعيسى كانت مغطاه الى ان غادر فيصل وعيسى ...سلموا عليها وقبلها يوسف على جبهتها ثم وقف بجانبها ليلتقطوا الصور ... بعد ان غادر الجميع جلس يوسف بجانب زوجته واخذ يحدثها لأن الرعب بدا على وجهها ... يوسف : القمر شفيه متخرع؟؟؟ لم ترد مناير اطلاقاً.. يوسف: شدعوه ...عطينا وجه يبه ...انا اكلمج.. اكتفت مناير بنظرة عتاب فقال : شفيج حبيبتي ؟؟؟فيج شي؟؟؟ ( امسكها بكفها وضغط عليه برفق ) نور قلبي .... مناير : لو سمحت ...بس ابوي العود يناديني جذيه... ضحك يوسف : بللل ..يوم نطقتي بتدافعين عن ابوج العود!!! سمعي عاد ..ذاك اول انتي نور قلبه الحين انتي نور قلبي انا بس تسمعين؟؟؟؟ نور قلبي.... ابتسمت مناير وقالت : انزين دور اسم ثاني لك بروحك... يوسف : نور حياتي ....نور عمري ...نور الدنيا ...زين ؟؟؟؟ ابتسمت مناير ثانية ونظر اليها مبتسم لقد نجح في اخراجها من رعبها ولو لفتره وجيزه... جاءت نوال وسلمت على العروسين قبل ان تزفهما وغنت لهما أحاول أخفي إحساسي ولكن بالعشق مفضوح تشوف الفرحة في عيني وحبك بالحشا والروح أحبك حب ما أقدر أعاند فيه إحساسي لقيت الحب شي أكبر من أنه آخر أنفاسي حياتي أمرها بيدك وحبك سيدي وسيدك وعمري مابتدى قبلك وعيدي في الهوى عيدك حبيبي عمري لك روحي وقلبي بالعشق هايم فداك الروح يا روح الروح يا ربي تبقى لي دايم معاك الدنيا شي ثاني معاك الدنيا ذي أحلى ومهما كانت الدنيا معاك أحلى أكيد أحلى تخيَل الدنيا من غيرك أو لحظات من غيرك أنا ما أشوف بالدنيا وبقلبي أحد غيرك غادر العروسان الحفل على زفه خاصه من نوال .... كانت حفله ناجحه بكل المقاييس حتى الضيافه كانت من فوشون ...الجوهره والعنود كانتا نجمتا الحفله ...فيما بعد والجوهره تمر بجانب طاولة بيت عمها جذبتها زوجة عمها الى جانبها وهي تقول : تعالي يا مرت ولدي يا حبيبتي...اقعدي معانا شوي ... انحرجت الجوهره واحمرت وجنتاها وجلست ثم نادتها العنود من بعيد فهرعت لها ...انقذتها بدون ان تقصد ... في جناح العروسان وبعد ان فضى عليهما امسك يوسف بيدي مناير وهو واقف لتنظر اليه وقال: طالعيني لا تندعين ...ابغي اكلمج ... رفعت راسها ونظرت اليه وتابع : كانت ليله حلوه الحمد لله ...ان شاءالله نتوفق ببعض...انا هالليله نطرتها من زماااااان ومابغت تجي ....بدعت نوال والله ...تدرين كنت بجيب لج محمد عبدو .... مناير: ويغني من ورا بارتشن....مب شي حلاته مره تغني.... يوسف: عشان جذيه جبت لج نوال ...سمعتيها يوم غنت لنا احاول ...جنها داشه داخل قلبي وعارفه شفيه......الا انتي اغراضج بارزه حق الطياره ؟؟ مناير: ايه بس في بيتنا ... يوسف: طيارتنا الساعه 8 بنمر بيتكم نسلم وناخذها وبعدين نروح...ودعي هلج لأني ماعرف متى بنرد.... مناير: شلون يعني ماتعرف؟؟؟ يوسف: يعني ماعرف....كل مايطيح خاطرنا في مكان بنروحه منيب مخلي شي في خاطرنا .. مناير :وين بنورح بكره ؟؟؟ يوسف: اول شي ...بنعتمر ...ابغي اشكر ربي على كل شي عطانا اياه وابدا حياتي معاج هناك...وبعدين بيروت ...فينيس ...وجزيرة مادريرا البرتغاليه ...وبعدين شريكنا الانجليزي فيليب عطانا اليخت ماله اسبوع ناخذه منCaanes عقب اسبوعين ....يعني ....ودعيهم احسن عشان ماتصيحين علي بعدين ...تدرين ماقدر على دموعج انا.... ابتسمت مناير بخجل ... النهــــــــ ـــــــايه 0000000000