الليالي الطويله - الفصل الأول - بقلم مجهول 🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليالي الطويله
المؤلف / الكاتب: مجهول 🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

الليالي الطويلة : الفصل الاول : الدوحة سنة 1995 تبدأ قصتنا مع عائلةخالد بن محمد وأولاده محمد ارمل وعمره 45 سنه وولده فيصل عمرة 25 . سعود عمره 44 سنه وزوجته لطيفة ولديه ابنان: أحمد26سنه متزوج .عسكري وهو في دوره في فرنسا لمدة سنه ,خالد عمره 24سنه يكمل دراسته في أمريكا وابنتان مريم23سنه ومناير15 سنه. ثلاث بنات : لولوه 40 لديها أبنتين توأم الجوهره والعنود و ولدين وعبدالله وعيسى. حمده 37سنه لديها سته, خمس بنات وولد والأن هي حامل تريد له اخ. ونور عمرها 35 لم يعطها الله الا بنت واحده اسمها مشاعل منتهى الجمال والنعومه دللها ابواها لأنها وحيده, ابوها مرض والاطباء اخبروه انه لن يكون له اطفال غيرها . في منتصف ليلة صيفية رن الهاتف بصوت كسر الهدوء اللذيذ بعد إزعاج أطفال العائلة (كان اليوم خميس يوم التجمع العائلي الأسبوعي يوم الإزعاج الأسبوعي إن صح القول لا ادري ما جعل جدي ينجب هذه الذرية الكبيرة التي ما إن زادت بحجمها مع قدوم الأحفاد حتى اخذ يلوذ بغرفته هربنا منهم.... لقد تنصل من المسؤليه . وفي هذا اليوم كتب علي أن لا اذهب للبحر مع الاصدقاء ولا ادري هل هو القدر ..جاءت عمتي لولوه وبناتها وعمتي حمده واولادها وبنات عمي سعود من حسن حظ ابنه خالد انه لم يعود للان من الولايات المتحدة الأمريكية ومن سوء حظي أني أنهيت دراستي مبكراً لطالما كانت لغتي الإنجليزية ممتازة مما وفر علي سنه دراسية كاملة… أوه لقد نسيت الهاتف ... ما أن رفعت السماعة حتى تهادى صوت لطيف يبدو أنه لمراهقة تبحث عن ملء وقت فراغها) : فيصل -: نعم . (أجبت بملل لأنها قطعت علي جلستي مع مطربي المفضل) . ......-:السلام عليكم (…ردت بهدوء …) أنت مشغول ؟ فيصل -: مب شغلج . شتبين ؟ ......-:شمضايقك ؟ انا ابي أتعرف بس . فيصل -: وأنا ماأبي. ......-:لحظه … (قاطعتني بلهفة) فيصل -: نعم . ......-: عطني فرصه ممكن تندم إذا ما عطيتني اياها . فيصل -: تعلمت طول عمري أني ما اندم على أي خطوه اتخذها . ......-: أرجوك عطني دقايق لا تبخل علي بها . فيصل -: ممكن تتصلين بأي رقم ثاني وتحصلين ساعات مش دقائق . ......-: بس انا أبي أكلمك أنت . فيصل -: وليش أنا بالذات؟ . يمكن أنا عكس ما تتصورين . ......-: لا . أنا اعرف مع من أتكلم . فيصل -: ومن وين ياتج هذه الثقة ؟ (سألها باستهزاء) . ......-: أنت فيصل الفيصل ولون بيتكم بيج وقرميده بعد بيج. فيصل -: و أنتي من وين تعرفيني ؟ وتعرفين بيتي ؟ ......-: لو تعطيني فرصه بأقولك كل شيء . فيصل -: ما أقدر أنا احب …وأن كلمتج أكون خاين ( لو لم اقل هذا فلن أتخلص منها .) تناهى إلى أذني صوت نحيب . فيصل -: الو . ......-: الو ( قالتها وهي تبكي ) أرجوك يا فيصل أنا ما يهمني انك تحب واحده أو اكثر أنا واثقة انك بتهدهم كلهم بس أبغي وقت . فيصل -: وليش الصياح الحين؟. ......-: لأنك صدمتني في مشاعري قفلت في وجهي باب كنت أحاول منذ زمان أن تأتيني الجرأة وافتحه . فيصل -: آسف . عطيني فرصة … بأفكر في الموضوع . ......-: وشلون بأعرف النتيجة . فيصل -: اتصلي بكره ولو رديت عليج يعني موافق وان ما رديت يعني انسي الموضوع . ......-: اوكي . بأحاول انطر ولو اني اشك اني اقدر . في صباح اليوم التالي في منزل سعود (ابو أحمد )المجاور لمنزل أباه فأبو محمد اقام لابنائة منازل ومجلس في نفس السور : كان سعود يجلس على المائدة ينتظر من زوجته لطيفة أن تضع الفطور وهو يفكر : ( شللي آخرها هذي بعد ؟ ما أدري شنوكانت بتسوي لو ما كانت سوبا تساعدها ) . سعود -: أم أحمد …… (يصرخ ) الجوع ذبحنا انا طلبت ريوق مش غدا …. لطيفة -: ان شاء الله يابو أحمد الحين باجيبه . ( يطلب أكلات شعبية معقدة ولازم تجهز في ثانية !!!!! اخخخ من الريايل .) تحضر لطيفة وهي عجلى ..تحمل في يدها طبق حار رائحته زكيه ومن ورأها سوبا تهرول وفي يدها صينية بالأطباق الأخرى . سعود -: الله يهديج يا أم أحمد يعني لازم تخليني أعصب حتى يوم الإجازة ؟. لطيفة -:وانت تظن إن الخبيص والبلاليط بالبيض ..والفول المصري يستوون في ثانية ؟ تدري احنا مانقدر نسويهم في المايكرويف .. لم يرد عليها لانه بداء الغزو على الأطباق الحارة فعلا وهي تعلم انه أن اسكت جوعه سيتحول الى إنسان آخر . مريم تنزل الدرج بهدوء كعادتها متوجه الى غرفة الطعام . -:صباح الخير يا أحلى زوج كناري . قالتها وهي تبتسم . لطيفة -:كناري !!!!!!! صقور يمكن … ردت أمها وهي تنظر الى زوجها . لم يرد آبو أحمد أيضا فهو لا يزال مشغول .. مريم - : سوبااااااااا . صاحت لتسمعها الخادمة . مريم -:كم مرة قلت الجرائد لازم تكون هنيه مع الريوق ؟ لطيفة -:لو تدرين شكان حالنا ؟ ما كان فيه وقت تجيب جرايد أو أي شي ثاني … (ردت الأم وهي لا تزال تنظر الى زوجها مبتسمة رغم تجاهله لها) . تحضر سوبا الجرائد بصمت وتضعها بجانب كوب شاي مريم والتي التقطتها بسرعة وأخذت تتصفح أولاهم وهي ترتشف الشاي بالحليب وامها تتأملها وتفكر ( العالم بيوقف أذا ما قرت مريم أخر الأخبار ). بعد أن قارب الأب على الانتهاء من فطوره يلتفت الى زوجته قائلا : سلمت آيدج يا آم أحمد على هالآكل الطيب . لطيفة -: حمدلله على السلامة.. (قالت بتهكم) ..الحين فكرت ..الحين بس كلمتني ؟ سعود -: شفيج يا أحلى زوجة ؟ ماكلتي ريوقج !! لطيفة -:الحين بس لاحظت !!!! سبحان الله .. مريم تنظر إليهم لبرهة وهي تبتسم لانهم لن يتغيروا أبدا . لطيفة -:وين مناير يا مريم ؟ للحين ماقعدت ؟ (سئلت بملل واضح) هزت مريم كتفيها بدون أن تتكلم . -:اوففففف أمري لله باروح اوقظها بروحي . (ردت الام بضيق) . فكرت مريم بأمها أعانها الله ستواجه مشكلة أيقاظ مناير ذات النوم الثقيل . صعدت لطيفه الدرج وهي متأكدة إنها ستجدها غائصة وسط الأغطية .وفعلا ما أن دخلت الغرفة حتىوجدت الظلام يعم الغرفة الباردة وهي هناك تستطيع فقط أن ترى ساقاها متدلية كالعادة بدون لحاف . هزتها بلطف وهي تنادي بلا فائده . هزتها بعنف زاد بعد قليل عندما أحست انه لاجدوى من ذلك فهي شبه ميته ,. لطيفة -:مناير ..لاتجنيني يابنتي قعدي عاد وإلا والله العظيم بانثر الماي البارد على ويهج شنو ؟ (تتساءل مناير وهي بالكاد تفتح إحدى عينيها) لطيفة -:الريوق بارز من ساعة وأنتي للحين راقده . مناير -:كم الساعة الحين ؟ لطيفة -:تسع . مناير -:تو الناس يمه خليني ارقد شوي.. أرجوج . لطيفة -:مايصير نسيتي أن اليوم جمعة والغداء في بيت يدَج ولازم نكون هناك بعد ساعة قبل صلاة الجمعة . مناير -: مابَي ريوق … وبأقوم بعد ساعة انا ما رقدت زين البارحه.....تحاول لاخر مره لطيفة -:مستحيل ..الحين مب بعد ساعة أبوج وأختج قربوا يخلصون الريوق … (تجرها لطيفه خارج الفراش بصعوبة لثقلها .) مناير -:بس . بأقوم بروحي .محد يقدر يرقد في هالبيت . تتمطى مناير بكسل من فراشها ولطيفه تراقبها حتى دخلت الحمام . في المنزل الكبير في نفس الوقت كان فيصل مع اباه وجداه جالسين في صالتهم يشاهدون التلفاز و كل منهم يفكر بشيء .. الجدة تفكر في ابنها محمد وبقاءه بدون زواج بعد كل هذه السنين ..انه لا يزال شاباً في الخامسة والأربعون ....آه كم كان يحب المرحومة أم فيصل …. الجد كان يفكر في ابنه أيضا ولكن بطريقه أخرى ويتعجب كيف انه يشبهه في كل شي حتى في حبه لشركته والعمل حتى وقت متأخر من الليل لقد عاد الساعة العاشرة بعد أن ملّ اخوته انتظاره …وغادروا جميعا .. فيصل كان يفكر بالمكالمة الليلية وكيف سيتصرف بشأنها لو اعادت الاتصال. اما محمد فقد كان يفكر بصفقة جديدة وضخمة تتطلب اعتماد جديد من البنك والذي سيذهب له غدا في الصباح الباكر . بعد قليل فتح الباب ودخلت منه مناير مسرعة وقبلت راس جدها وضمت جدتها قائلة -وحشتيني وايد يا حبيبتي ) كانت تقبلها على رأسها وجبينها وكل وجهها والجده مسكينه تحاول التنفس كانت تفكر كم هي ماكره و مدللة هذه البنت . -:شلون وانت كنتي البارحه معاي لين نص الليل... (ردت الجدة ). مناير -: ما ادري بس انا ما أقدر على فراقج لحظه . (ردت بدلال واضح فهي لطالما عرفت كيف تستميل جدتها حتى اصبحت المفضلة لديها). الجده-: انزين .يلسي حذاي ..وين هلج.؟ مناير -: كانوا وراي بس انا فلَته ردت مبتسمه بنصر… دخل سعود تتبعه لطيفة مع مريم وهي تمشي بهدوء كعادتها . كان فيصل يتامل ابنة عمه القادمة انها عاقلة جدا عكس اختها تماماً ولكن جمالها اللافت للنظر يعيبه رزانتها الشديدة التي تجعلها اكبر سناً مع إنها تصغره بسنتين انه يذكر عندما كانوا صغاراً يلعبون معا وكانوا افضل حالا اما اليوم فهم لايكادون يتبادلون كلمة واحدة مع صمتها الدائم (كم أتمنى لو تأخذ القليل من حب اختها للحياة ). فيصل . مناداة مناير له اعادتة لأرض الواقع . فيصل -:نعم ؟ مناير -:نعمت بالجنة ياحبيبي .( ردت بسخرية ). فيصل -:بدونك يا حبيبتي . مناير -: بل … صج حقودي .. احنا شذنبنا إذا كان رفيجك مرض علشان تعاقبنا كلنا لأنك ما رحت الرحلة أمس ليش ما اتصلت بغيره ؟ فيصل -: وانا ماسك لكم العصا وأضربكم بها؟ مناير -:لا بس جنك بتسويها . (ضحكت لتغيضه) . لو تشوف ويهك المعصب جان كسرنا خاطرك أحنا اللي يالسين جدامك . فيصل -:ومن اللي جابرج ؟ ليش ما رحتي عن ويهي علشان ماتعاقبين يا بنتي . مناير -:بنتك .؟ اللي يسمعك ما يقول إن عمرك أربع و عشرين . الجد -: بس عاد .. اصبحوا. اصبح الملك لله .مب كفايه اللي قلتوه البارحة ؟ قال الجد …قاطعهم محمد . وين بتروحون اليوم .؟ مناير -:وين يعني ؟ حق الكنيسة …ها ها ها أخذت تقهقه . -:السنتر يبه … كل جمعة يروحون جنهم يصلون هناك . (قال له فيصل عندما شاهد فاه فاغراً ).ثم التفت الى مناير قائلا لها : ياويلج ليتأخرتوا الجد -:الصلاة يا شباب … لازم نروح المسجد الحين ونقدم خروف لله …على الأقل.. قال الجد . -:خروف ؟ لحم …. في المسجد ؟. (أستفسرت مناير) -:بتعرفين أذا كبرت يا بنتي .. رد عليها فيصل ليغيظها هبوا واقفين واولهم الجد رغبة منه بقطع المناقشة التي لاتنتهي بين حفيديه ابدا .غادروا البيت مع نظرات مريم تلاحقهم. الساعة الرابعة عصرا مناير تتقدم الفتيات طبعا وهم داخلين السنترمع لطيفه كانت معهم بنات عمتهم لولوه التوأم وهما بعمر مناير في الخامسة عشر تقريباً . التوأم كانتا متطابقتان تقريبا نفس البنية الضعيفة والتي أثرت على جمالهن نفس النظارات الصغيرة نفس البدلات … أما مناير فكانت فخورة بجسمها اليافع الممتلئ حتى مع ارتدائها الحجاب فالشقاوة تقفز من عينيها. اقترحت مريم على امها ان تذهبا الى المقهى وتتركا البنات لوحدهم على أن يأتون لهم هناك بعد أن يفرغوا من التسوق , وافقت امها بعد تردد فالبنات لم يعدن أطفالا .عند دخولهم المقهى شاهدتها النادلة وسبقتها إلى طاولتها المعهودة مع ابتسامتها الجميلة … طلبت عصير الليمون بالنعناع ولأمها نسكافيه بالحليب أخذت تمارس هوايتها المعهودة بمراقبة الناس من حولها كما تفعل في أي مقهى في أوربا أو أمريكا أو حتى في دبي. لم يجد فيصل مكالمة لم يرد عليها في هاتفه إذا هي لم تتصل بعد … ربما غيرت رأيها وأراحتني ….فكر قليلا سأخرج مع أصدقائي . في المساء بعد أن عادوا من التسوق تفرق الجمع ولاذ كلّ بغرفته إلا لطيفة جلست تنتظر زوجها بصبر . محمد من جهة أخرى كان يجلس مع اباه في الصالة وهولا يشاهد التلفاز فلا زال يفكر في البنك ولم يكن يستطيع صبرا لذا امسك الهاتف واتصل بصديقة جاسم مدير قسم الاعتمادات التجارية بالبنك المتحد . محمد -:الو . قالها بصوت قوي . جاسم -:هلا وغلا يابو أحمد … من وين طالعه الشمس ؟.. محمد -: من صوب ويهك .. علشان جذية بمر عليك بكرة ان شاء الله . جاسم -:خير إنشاء الله ...عسى الاعتماد مقدور عليه ؟ محمد -: مبلغ تافه والمايسترو مايعجز عنه. جاسم -:مديح .. منك أنت !!!!! عيل أكيد انه كبير .. مرني بكره إنشاء الله وبتنحل بأذنه تعالى. محمد -: حبيبي أنت والله . سبع انا عندك . جاسم -:حرام عليك . الدوام ثمان حمد لله ان احنا ما نشتغل عندك. محمد -:قبل ثمان بكون هناك .. واحسن لك أنت بعد . قالها مبتسماً . جاسم -:حاضر يا سيدي طلباتك أوامر . محمد -:مع السلامة. جاسم -:مع السلامة. دخل فيصل في هذه اللحظة الصالة وجلس مع أباه و جده قليلاً ثم دخل غرفته وتوجه للهاتف ونظر للكاشف وضغط على أزرار قليلة وأمتعض … لم تتصل .. فكر بشعوره .. لم الترقب والانتظار مادام كان في نيته أن يصدها ؟ غريب أمره .. اخذ يسمع صوت محمد عبده يشدو بأغنيته المفضلة الونه وبرغم كونها حزينة لكنه كان يحس إن الشاعر كتبها عنه بالذات .. عادت ذكريات دراسته في هذه اللحظات... تذكر المدينة الهادئة على تلال سان فرانسيسكو والتي ما أن زارها مع عائلته صيفا حتى قرر إنها ستكون مقر لسكنه أن قرر الدراسة هناك وفعلا ذهب مع ابن عمه خالد واختارا منزل صغير بجوار منازل لعائلات محليه تحيطهم التلال الخضراء … تذكر المقهى أعلى التلة والذي كان لا يكاد يخلو من مرتاديه ولكن كانوا دائما من زبائنه المميزين .. المطعم الصغير الذي كان يأخذ طلباتهم حتى بعد منتصف الليل لان العامل كان من اصل عربي … الجامعة التي درس فيها.. الطلبة اللذين لمن يكونوا يعرفون قطر وأن كانت بجانب إيران أو في مصر ..والاساتذه ..الجيد منهم والمتعصب والطيب والخبيث…. لقد انقضت هذه الأيام سريعا وعاد ..عاد للأهل ..عاد للتقاليد.. عاد للروتين الممل.. لم يجد وظيفة للان مع أن تخصصه مطلوب ...هندسة في علم الحاسوب … لا زال ينتظر الرد من الجهات التي قدم بها … أخذت الأفكار تتوارد إلى ذهنه حتى داهمه النوم . ما أن دخل جاسم قسم الاعتمادات بالبنك حتى وجد محمد جالس لدى السكرتيرة ينتظر .. ابتسم فقد كان يعرفه جيداً ويعرف أن أراد أن يفعل شيئاً فعله مهما كانت الصعاب … إصراره كان عجيب …فتح باب مكتبه ليدخله . محمد -: خل ندخل في الموضوع سكرتيرتك ضيفتني … قال محمد بعد أن استقر في المقعد. جاسم -: لكنك دخلت فعلاً ..عبر باستهزاء .. محمد -: أفكر افتح فرع لكافيه فرنسي مشهور هنيه مع قسم للحلويات والمعجنات… أصغر حجماً طبعاً من الفرع الاصلي ولكن بنوسعه مع الوقت … جاسم -: وهذيه مضمون … ؟ محمد -: طبعاً . انا جهزت دراسة جدوى .. وهذا مش أول مره ؟؟ شفيك؟!!! جاسم -: آسف .. بس كنت أظن أن أهل الدوحة ما يروحون المقاهي الراقية …. محمد -:اكيد انك مارحت كافيه من زمان ..قايلك تعال اسكن فالدوحة احسن لك واترك الخور بس ماتطيع الكلام إذا كانت الكافيه في مجمع تجاري فالناس تبغي ترتاح من التسوق وتشرب لها شي ؟ جاسم -: وين بتفتحه ؟ محمد -:في المجمع الجديد … حجزت موقع متميز .. جاسم -:اوكيً … بس الإجراءات بتسويها مع ليلى . محمد -:ليلى..؟ جاسم -: هي المسؤولة الحين. بأوصيها عليك . ارقد وامن .. اتصل بليلى وطلب منها الحضور لمكتبه . بعد لحظات طرق الباب وفتح ودخلت منه امرأة التي ما أن وقعت عينا محمد عليها حتى أحس أن الزمن توقف… حتى قلبه توقف إنها هي ليلى..بعد كل هذه السنين … تبدو اكبر طبعاً لكن لازالت بنفس جمالها ….تذكر أغنية لعبد الكريم عبد القادر كان دوما يسمعها ويرددها ..بدا وكان عبد الكريم نفسه يغني لهما الان شفتك شفتك قلبي رجف صبري ضعف ....شفتك يا لهفة خاطري لوني تغير وانخطف.. كل كلمة انطقها وترد حتى الكلام طعمه اختلف....وأنا في قلبي أقول الله يازين الصدف وقف بسرعة ومد يده وسلم .. مدت يدها أيضاً ولكن برجفة أحس هو بها .. جاسم -: ليلى هذا محمد بن خالد أجرئ وأهم عميل عندنا.. وهذي ليلى الموظفة التي بتكمل معاها .. ليلى-:تفضل في مكتبي .. قالت بصوت منخفض . ليلى -: تفضل اجلس ..(أشارت إلى كرسي بجانب مكتبها …بعد أن دخلوا) أخذ يتأمل المكتب …كان كل شي فيه مرتب ينطق بأن مستخدمه من الجنس الناعم . ليلى -:شلون اقدر أساعدك ؟( سألته) . محمد -:شحالج ليلى ؟( كان يتأملها ).شسوت فيج السنين؟ ليلى -:انا عندي عميل بعد نصف ساعة بأيش اقدر أساعدك ؟ (رفضت سؤاله) . محمد -:ليش القسوة ؟ أنا فعلا ابغي اعرف عن حالج … (كان جاداً… ويستجدي الاجابه) ليلى -: شفيه حالي ؟ (فكرت )… ترقيت كمساعدة لرئيس القسم .. سعيدة واحب شغلي .. محبوبة ومحترمة من جميع زميلاتي و زملائي … حتى رؤسائي ..( توقفت لبرهه متردده ثم اكملت .)بصك الاربعين بعد كم سنه .( صمتت قليلا ثم سألته …) وأنت ؟ محمد -:شوفة عينج … استلمت شركة الوالد وأنا أجددها باستمرار من خلال مشاريع صغيرة وكبيرة أحيانا لدرجة اني ماعندي أي وقت فراغ صار الشغل كل حياتي صار عمري خمسة واربعين وعنديّ ولد وحيد بعد ماتخرج من امريكا مايبغي يشتغل عندي .. يبغي يجرب حياته خارج السرب مثل ما يقول… ليلى -: الولد سر أبية … محمد -: وأنت كم ولد عنج؟ ليلى -: ولا واحد انا......ماتزوجت … قالت بقوه . محمد -: ليش ؟ … إذا كان من حقي أني اسأل ؟ ليلى -: مش من حقك أي شيء وأنت تعرف … محمد -: مانسيتي يعني ..( رد بحزن) ليلى -:الا نسيت ولكن ما أبغيك تفتح أوراق الماضي … ما بقى وقت على عميلي اللي بعدك … وش المطلوب الحين ؟ اخذ يتناقش معها في المشروع حتى أزف الوقت طلبت منه القدوم بعد يومين في نفس الوقت لتكمله المناقشة … ودعها بحزن لقد أحس انه عاد أصغر عمراّ بسنوات . بيني وبينك غربة كنـــها الليل ما عاد يذكرنا مكـان التلاقـــي ارحل مع النسيان برحل مع سهيل ما عاد في قلبي لك اليــوم باقـي ما قول لك ارجع كما كنت بالحـيل وشلون ترضى النفس شرب البواقي شوقي كما شوقك محته الغرابـيل وحبي كما حبك خذته الـسواقــي *** الليالي الطويلة : الفصل الثاني : المعاناه: في بيت نور يرن الهاتف وترد عليه نور:- الو. سلطان:- السلام عليكم . نور:- وعليكم السلام ورحمة اللة وبركاته. سلطان:- زين ندري انا ماكملنا السلام انا مشغول تبغين شي!كم مره متصله!! نور:- مشمش سندرتني خاطرها في كنتاكي تبغي معانا والا نسوي لك غدا. سلطان:- شهالسؤال بعد! أنا اتغدا كنتاكي !!!!قالولج عشا ؟جنج ما تعرفيني انا ابغي عيششششششششششششش ( قالها بملء فمه) سوي مجبوس لحم.ولا تكلميني وانا فالشغل الا للضروره.والشيخة مشمش جيبلها اللي تبغيه بدون ماترجعين لي. نور:-بل بل اسفين.مانعيدها سلطان:-باي نور:-باي امتعضت نور من تصرف زوجها معها انها تعلم انه لايحب ان يكلمه احد اثناء الدوام في اشياء لاتخص العمل فهو دائما يقول انه محاسب من الله على وقته فيما يقضيه,ولكنها كانت ضجره والجميع مشغول بعمله الا هي اصطحبت مشمش ابنتها من الروضه وما ان لمحت المطعم والذي يقع خلف الروضه حتى أخذت تلح على امها بشراء وجبه لها كما تفعل كل مره . وافقت وأشترت لها الوجبه وقررت ان تذهب لأمها قليلا حتى يحين وقت عودته. دخلت الصاله وهي تحمل الوجبه في يد وممسكه بيد ابنتها باليد الاخرى وأذا بامها تتناول الغداء مع ابيها. :-هنهم .( قالت لهما بعد ان القت السلام) ردوا معاّ :-وانتي منهم . أقربي. نور:- فيه العافية. انا بنطر سلطان مايصير يتغدا بروحه. ام محمد:- مايصير!!والاماتحبين تاكلين بدونه.قالت وابتسامة بدت على محياها ابومحمد:-خلي البنت عنج هذا انتي تاكلين معاي , والا هي غير! انتي مربيتها على السنع.تعالي يامشاعل ياحبيبتي, تعالي ياقلبي تعالي ياروحي تغدي معاي.ناداها وهي تنظر الى امها والى كيس الطعام ومعالم التردد على وجهها. نور :- فديتك يبه.هذاهوغداها .اشارت للكيس. ابومحمد: اخ عليكم حد يهد السمج وياكل هالخمام!!!تعالي اقولج طيعي كلامي سمج شعري شاريه اليوم لايفوتج. ( الح عليها) نور:- هي خاطرها اليوم في كنتاكي وشريته لها تدري انت كم مشمش عندي.بس وحده. ابتسمت مشاعل وهي تشعر بأنها حققت مرادها. ابومحمد:- كيفكم ,بس يابوج بينفخها هالخريط عالفاضي ,انا افكر فيها والله. نور:- ادري والله بس تصدق ورا روضتها كنتاكي ومكدونالد بعد ومتعلمة كل يوم لي طلعنا تشغل الحنه وانا اقولها بس يوم الخميس. تجلس علي الكرسي بجانب ابويها وتجهز غداء ابنتها وتمسك مجله وتتصفحها. ينزل فيصل على الدرج ويلمح عمته نور وابنتها فيسرع لهم مرحباّ:عمتي نورعندنا!! يا مرحبا يامرحبا. (اقترب منهم سلم على الجميع ثم حمل مشاعل ووضعها على حضنه واخذ يقبلها بحب وهي لاتزال تأكل ولكنها لم تعترض فهي تبادله الحب فهو دائماّ يصطحبها للبقاله ويشتري لها الكثير من الحلويات والشكولاته.) نور:- بسك. خلها تخلص غداها. بتوسخ ثيابك. فيصل:- عادي انا بكبري افداها مب بس ثيابي. برجع اغير. نور:- الله يخليك لها ان شاءلله أخاف بكره ليتزوجت تغار منها زوجتك. فيصل:- تخسي الا هي. اصلا يوم العرس بدش عليها وأنا شايل مشموشي عشان تعرف من البدايه وين مكانتها عندي وماتقول شي. نور:- قصورك بعد. صج بتذبحها أم محمد:- الحين اللي بيسمعكم بيقول ان العروس جاهزه والعرس قريب . فيصل:- انسوا هالسالفه لين اشتغل. ابو محمد:- انت اللي معبل عمرك والا الشغل موجود ليش ماتروح عند ابوك مثل ماقالك؟ فيصل:- يبه انا دراستي غير وشغلة ابوي غير . علعموم انا عندي موعد في مؤسسة البترول بكره ,أدعوا لي الله يوفقني انتو بس وعن الحنه. الجميع:- الله يوفقك ان شاء الله. ابو محمد:- الا انت وينك اليوم؟ ماصليت معانا الفجر!!! فيصل:- راحت علي نومه وصليت في غرفتي .شسوي البارحه سهرت مع الربع. ابو محمد:- بس لاتعودها يابوك. فيصل :- لا أن شاء الله. يعود فيصل لمشاعل يحظنها بقوه حتى تصرخ ثم يقبلها اكثر مره وهو يردد:باكلها انا ياربي اموت فيها هالبنت. نور:- لاتاكل بنتي ولا شي . بقوم احط لك غدا. فيصل :-لاتحطين بانطر ابوي مسكين محد يتغا معاه لين رجع. ام محمد:- عاد ابوك مايرجع قبل العصر. وانت كله تجوع عمرك,قالك تغدا ولا تنطره. فيصل:- معليه يمه انا بنطره. ام محمد:- الاعناد مب جديد عندكم ماخذه من ابوك. ابتسم فيصل وعاد يلاعب ابنة عمته حتى عادوا لبيتهم . محمد في الطريق عائداّ للبيت يستمع لصوت محمد عبده يصدح : ياليل خبرني عن أمـرالمعانــاة هي من صميم الذات والا اجنبيه هي هاجس يسهر عيوني ولا بات أو خفقة تجمح بقلبي عصــيه أو صرخة تمردت فوق الاصوات أو ونة وسط الضماير خفــيه واخذه تفكيره لتصرف ليلى معه عندما ذهب لها حسب الموعد, كانت تكلمه بطريقة رسميه وكأنها لم تعرفه في يوم من الايام ولم تكن بينهما قصة حب عذريه, عادت به الذاكرة سته وعشرون سنه. كان في التاسعة عشر وكان يحب ليلى التي قدم والديها من فارس وعمل لدى ابو محمد وكان ابنائه يلعبون معهم منذ الصغر حتى كبرت ليلى .كان يعاملها بشكل مختلف والكل كان يعلم ان لها معزة خاصة واهلها كانوا يأملون بأنه سيتزوجها وهو كذلك. ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن. رفضت امه الموضوع بأكمله بحجة ان لديهم وثيقة قطرية فقط .وزوجته لأبنة خالته مع انه حاول كثيراً مع اهله ولكن هيهات لم تنجح أي من هذه المحاولات فاستسلم لقدره وعندما توفيت أم فيصل لم يتزوج ثانيه لأنه لازال يحب ليلى وان اجبرته امه مره فلن تقدر ثانيه.صحيح ان أم فيصل كانت نعم الزوجه ولكن القلب وما يهوى.لقد بحث عن ليلى كثيراً ولكنهم كانوا قد انتقلوا بعد ان وافت اباها المنيه ولم يعرف عنها شيء حتى التقى بها صدفه ذلك الصباح.وما أجملها من صدفه. عندما وصل المنزل وجد ابنه فيصل ينتظره كالعاده ليتناولا الغداء معاً.صلوا العصر جماعه ولاذ كل واحد لغرفته. في بيت ام احمد ام احمد:- وانتي تبغين تطلعين وتفترين طول اليوم واذا رقدتي جنج ميته لو تطيح قنبلة حذاج ماقمتي ولادريتي!!!! مناير:- أذكري الله بتنظليني يمه. ام احمد:- على شنو!!! تطفرين بنا طول اليوم وحتى لين جينا نقعدج وتخافين من العين !!! جان زين تنظلين يمكن نرتاح . مناير:-يمه حرام عليج.( تحظن امها بدلع) وأهون عليج!! آاااانا بنتج حبيبتج!!!!شفيها لو قلتلج حنروح بيت عمتي لولوه والله ملل هنيه,ماعندي شي اسويه ولاحد اسولف معاه,ولاتقولين عندج مريم لانها ماتعطيني وجهه أصلاً ماتعطي أحد. ام احمد:- امشي الله يعيني عليج, أدريبج بتقعدين تشتغلين على بالحنه وانا مافيني.خلي سوبا تقول حق السايق يشغل السيارة, بس خليني اخلص صلاتي. مناير:- تامرين امر يمه . كم ام عندي آنا؟ ام احمد تنظر لأبنتها مستغربه في الطريق لبيت لولوه ام احمد:- ماأوصيج, الله الله بالعقل لاتفضحينا هناك بالضحك والتكركر ترى احنا عند عرب مب في بيتنا. مناير:- اشدعوه يمه!! شايفيتني ماأعرف السنع يعني!! ام احمد:- لا حاشاج.( بسخريه) بس يمكن. بعد ان وصلوا وبعد السلام اخذت مناير ركن في الصاله مع العنود والجوهره. مناير:- شالاخبار؟ الجوهره :- الحمدلله. والله استانسنا لما اتصلتي وعلمتينا انكم بتجون. العنود:- ايه والله. مناير :- فكرتوا فالموضوع والا لا؟ الجوهره :- والله فكرنا بس للحين محتارين. مناير:- انا عن نفسي بأدخل ادبي فرنسي وناسه في الدراسه والجامعه قسم أدب أنجليزي.وبعدين عاد.... العنود:- وبعدين ؟؟ مناير:- مادري. انا مستحيل أشتغل مدرسة الجوهره:- الحين في شي ثاني؟ مافي غيرها. مناير:- لين نخترج يحلها الف حلال. العنود:-عيل احنا معاج . الجوهره:- وأذا امي عصبت؟ كان حلمها ندخل علمي. مناير:- وبعدين؟ ابوج ماراح يرضى تشتغلين في مكان مختلط بتدرسين علفاضي. العنود:- انا بقنع امي. يدخل عبدالله عليهم :- السلام عليكم . الجميع: وعليكم السلام والرحمه. عبدالله:- هلا خالتي أم أحمد, شحالج ؟ بشرينا عنج . ام احمد: بخير جعلك بخير. يتوجه احمد ليجلس بجانبهم غيرمنتبه لوجود منايرواختيه في زاويه الصاله. مناير:- واحنا ميت فينا قطو؟ عطنا وجه يبه ترا مانبغي منك فلوس. ابتسم عبدالله:-هلا والله ببنت خالي توني بأسال ليش البيت منور جذيه ترا انتي هنيه!! مناير:- قص علينا قص.عاد اني بصدق. عبدالله:- والله ماشفتج . منور شفيج؟ تعالي هنيه يلا. تتقدم مناير مع البنات ويجلسن معهم. عبدالله: قوللي لي الحين اخترتي علمي والا أدبي؟ مناير:- ادبي . وفرنسي بعد. عبدالله:- ليش مش رياضيات وعلوم مثلي عشان اساعدج واعطيج الملازم اللي عندي. مناير:- ماداني الرياضيات . كنت في الحصه اسرح في عالم ثاني,افكر في البر والا البحر والا السنترعشان مااموت من الملل. عبدالله:- حشى يابوج,جني اكلم واحد من الربع . انتي متى بتغيرين وتعقلين؟ مناير بفخر: انا ام العقل اصلاً بس محد مقدر. ام احمد تفكر( ايه, ام العقل طل ) مناير :- الا عواس وينه؟ عبدالله : والله لو سمعج بزوالج .طالع مع ربعه. مناير:- ياحيييييييه اكيد الحين مفتل مب احنا.كلها كم يوم ويروح يدرس في لندن ويفتك من هنيه. ام احمد:- اقول مناير احنا شقلنا؟ مناير:- اسفه يمه. بس شمعنا الصبيان لي خلصوا ثانوي يقدرون يدرسون بره واحنا لا؟والا قهر والله ان احنا اشطر منهم. ام احمد:- مب عن الشطاره ,احنا ماعندنا بنات يدرسون بروحوهم بره. عبدالله:- ولايهمج. خلصوا الثانويه انتي وخواتي وبوديكم. منايروالجوهره والعنود بصوت واحد:- صج؟ ضحك عبدالله: لا طبعاً بس ابي افتك.... ينهض منهياً المناقشة وهو يضحك ويترك البنات ممتعضين.( ماكلين حصا يعني) ام احمد:- عسى, قايلتلج بس ماتسمعين الكلام. لولوه:- قوموا يابنات حطوا العشا مع الخدامه. ينهظن البنات . وبعد انتهائهم من العشاء تعود ام احمد مع ابنتها لمنزلهم . فيصل في غرفته يحدث صديقه في الهاتف واغاضه كثيراً أغلق السماعه في وجهه وأشغل شريط محمد عبدو واخذ يستمع وهو يصلح جهازاً لديه وأذا بالهاتف يرن وعندما اجاب جاءه صوت فتاه. فيصل:- نعم ......:- شحالك فيصل؟ فيصل:- بخير. أمري. ......:- مأمر عليك عدو.انت مشغول؟ فيصل:- يعني. انتي شسالفتج؟ ما عندج شغل ؟ ......:- انت ليش ترد علي جذيه؟ فيصل:- وشلون تبغيني ارد؟ .....:- مادري.( يسمع صوت بكاء). فيصل:- انا لله وانا اليه راجعون.ليش الصياح الحين!! اسألج؟ انتي من وين تعرفيني؟ .....:- (متردده) تعرف بيت فلان بن فلان؟ اللي في فريجكم هذيه بيتنا. فيصل( مصدوم):- شنو؟ الله ياخذج اخوج رفيجي. والله ان درا بيذبحج وبيذبحني. .....:_ ادري بس شسوي احبك. فيصل:- بلا حب بلا خرابيط .شوفي يابنت الناس تعوذي من ابليس وسكري التليفون ولا عاد تسوينها معاي ولا مع غيري, انتي بنت قبايل ابوج رجال فيه خير وحتى اخوج تبغين توطين راسهم.انا مب راعي هالسوالف انا لين بغيت اتزوج بخلي هلي يخطبونلي بس انا للحين في بداية حياتي.اعقلي يابنت الناس ., ويكون في علمج انا من بكره مغير الرقم. .....:- بس... فيصل:- ولا بس ولا يحزنون. باي ( يقفل السماعه ويحرك الفيشه من مكانها) يحدث نفسه( هذا اللي ناقصني اوهق عمري مع هالاشكال يحلمون اأأأأأأأأأأنا فيصل بن محمد اخرب سمعتي واغضب ربي عشانهم. صج ماتعرفني) *** الليالي الطويلة : الفصل الثالث : البر استيقظ فيصل فزعاً في الصباح الباكر على طرق جده لباب غرفته بعصاه, كانت الحجرة باردة والفراش دافياً يدعوه لعدم الرد. فيصل:- شصاير؟؟ الجد:- انت للحين راقد!!!! يله اقعد .كم فات رقاد الضحى من غنايم. فيصل:- ضحى !!!( نظر لساعته بصعوبه فأذا الساعه السادسه صباحاً) يبه الساعه توها ست. الجد:- يعني الضحى. والا تبغي تقعد الظهر انت بعد!! فيصل وهو يعرك عينيه :- يبه تبغي شي مني ؟ الجد:- قوم روح معاي البر بدل الرقاد. فيصل:-يبه توني راقد عقب صلاة الفجر اليوم الخميس اجازه شيوديني البر من الفجر! الجد:-اقولك الضحى تقول الفجر! انتو عيال هالايام ماتعرفون الاوقات عدل,لاتعاييني, بعدين انت ماتشبع رقاد كل يوم تصفٌر للقايله, يله خلصنا بتروح يعني بتروح وبنسوي غدانا هناك وبنوسع صدرنا وبنرجع قبل لايخلص النهار. فيصل يعلم جيداً انه لامناص( ابحث في المعجم عن المعنى في حالة عدم معرفته) من الذهاب مع جده , هز رأسه موافقاً وهو يدمدم : نطبخ غدانا قال ...!!!!مادري كومار الي بيسويه. الجد:- شعندك تتحندا؟ فيصل بكسل وهو يمشي للحمام :-ما شي خمس دقايق وانزل. في الطريق كان الجد يغني بصوته الحاد باغنيه اغلب كلاماتها غير واضح ولكنها هوايته لذا اذا احس فيصل بأنه سينفجر سأله عن الماضي عن ايام عمل في شركة ارامكو السعودية فيتوقف عن الغناء ويبدأ في تذكر الماضي وتبدو على ملامحه لمسة حزن سرعان مايغلبها بالحديث عن الذكريات والتي تجعل فيصل يحس بضآلة مشكلته امامها . الجد: شتبغي تعرف يابوك؟ فيصل:- أي شي.انتو شلون كنتوا تتعاملون مع الامريكان وانتوا ماتعرفون لغاهم؟ الجد:-تغربلنا يابوك معاهم ماشي جا بالسهل كانوا معازيبنا .امحق معازيب خذاهم الله, كان الفورمن علينا جون وكان يكرفنا في الشغل وكنا مانتهنى في عيشه ولا في رقاد غربله الله وين ماكان. فيصل:-وش الله حادكم ليش ما ترجعون بلادكم؟ الجد:- وين نرجع تدري انا كنت الكداد على هلي كلهم حتى خواتي وعيالهم ,يابوك العيشه كانت صعبه واللي كان يشتغل في ارامكو كان عنده خير.تدري اني شريت سياره يوم كان الناس يمشون بالساعات على رجولهم عشان يقضون مشاوريهم؟.اسمع ياولدي, بقولك شي يمكن ماتصدقه تعرف انت وكيل سيارات المرسدس؟ فيصل:- ايه يبه يحطونه في الجرايد كل يوم. الجد:- لا يابوك.انا اعاني الشيبه ابوه كنت اوصله من مكان لي مكان والله انه ساعات ماكان عنده اربع ناتيعطيني اياها, اجرتي يعني, والحين سبحان المعطي اللهم لاحسد تعطي الدنيا من تحب ومن لاتحب وتعطي الدين من تحب.اللهم اجعلنا ممن تحبهم. فيصل يستمع وهوغير مصدق فلم يقاطع جده. الجد: فصول قول آمين ياسود الوجه. فيصل: آمين يبه امين. والله مب قصدي كنت افكر في كلامك. الجد: شفيك؟ قليل اللي كان عنده خمسطعشر الف تسمعني خمسطعشر الف من خمسين سنه احسبها عاد انت. اخذ فيصل يفكر بجده لقد عمل بجد منذ طفولته ليحقق النجاح لنفسه ولعائلته. الجد:- الحلال ياولدي الحلال طعمه حلو احلى من العسل,لكن انك تتحرى الحلال في كل شي ترى مهب سهله السالفه مثل ماتجمع النحله الرحيق وتكون العسل . فيصل: ذكرتني يبه بالشاعر اللي يقول: يامدور الهين ترى الكايد أحلى أسأل مغني كايدات الطروقِ الزين غالي لكن الازين اغلى ولكل شراي بضاعه وسوقِِ الجد:- صح لسانك يولدي, منهو ذا الشاعر ماصدقه. فيصل:-ومن قال ,هذا يبه الامير خالد الفيصل. الجد :- قصِيِِِده حلو ( المعنى هو ان شعره حلو وليس القصيده فقط) عندك غيره؟ فيصل:- بووووووه. تراك وصلت انا احفظ اغلب قصايده .حفظتها يوم كنت في امريكا لولاه كان طفرت كان شعره معاي في كل لحظه. الجد:- ياسود الوجه. وتتفاخر. بدل ماتقول كتاب الله كان معاي وهو اللي حفظته.قاص علينا طول هالمده واحنا نحسبك ديَن تراك طايح في الشعر وبس وناسي دينك .معليه معليه (واستمر الجد يهمهم ويتوعد وفيصل يحدث نفسه:انا شللي طيحني بهالورطه معاه صدقت انه ربشه الحين شللي بيفكني من لسانه). بعد دقائق صمت عاد الجد للغناء وفكر فيصل ان صوته الكرواني( بالعكس) افضل من صراخه وغضبه. في بيت ابو احمد. تمسك مناير بالهاتف وتتصل في بيت عمتها لولوه يرن الهاتف طويلاً قبل ان يجيب عبدالله حاملاً في يده كوب الشاي :الو مناير: عبيد, اهلين. عبدالله: الناس يقولون السلام عليكم وبعدين انا عمج الشيخ عبدالله. مناير: عمت عين العدو. السلام.المهم شلخبار؟ عبدالله:- اعنبوج انتي ماكنتي في بيتنا البارحه لين نص الليل شخباره بعد؟ مناير:- so؟ انت تنيذلت وطلعت ومادري شسويت مع ربعك يوم طلعت. عبدالله:- وانتي تظنين اني بقولج وين رحت ووين جيت, ليكون مرتي وانا مادري! مناير:- تخسي انت ..مابقى الاانت بس.. تحلم. عبدالله:- شوفي عاد لو قلت ابغي أخذج غصب عنج بتزوجيني بس احمدي ربج اني عادج مثل عنود وجوجو. مناير: اوهووووو خلصت الفلم البدوي,عطني جوجو بسرعه. عبدالله يصرخ منادياً اخته: جوووووووووووووووووووجوووووووووووووووووو,تيلفون. بعد دقائق تصل وتمسك السماعه: الو. مناير:- هذيه عبود يرفع الضغط انتو شلون مستحملينه كان خاطري ادخل يدي في السماعه واكفخه. الجوهره:- شفيج منور؟يالله صبح خير . مناير:- دايماَ يحرني يتعمد في كل مره يذكرني اني مجرد بنت ومالي اني افكر بشي غير البيت والمدرسه. الجوهره:- فديته, والله انه يضحك معاج لو تشوفينه لين يكلمج شلون ابتسامته تشق الحلج,يحب ينقشرج وانتي بعد ماتوصين. مناير:- خلينا منه الحين اي لون بتلبسون اليوم حق بيت جدي؟ الجوهره:-مادري يمكن التنوره الجينز والقميص البيج مناير:- لا البسوا الوردي احسن يفتحنا الجوهره :- اوكي. اخذتا تتحدثان حتى طلبت عمتها لولوه الهاتف فأتفقوا على تكملة الحديث في المساء. المغرب نفس اليوم في منزل الجد ابو محمد ام محمد مصره على ان تشاهد قناة ابوظبي ( قناة بلادها ) ومناير تطالب بمشاهدة المسلسل. الجدة:- ماجنج سندرتينا , خلينا اشوف زايد رايح يشوف النخل وياكل رطب ياحيه. مناير: يدوه , انتي كل يوم تشوفينه خليني اشوف المسلسل الحلقة اليوم حلوه. الجدة: انتي جايه عندي تشوفين التلفزيون روحي حق البنات . مناير:- يمه ماجاوا للحين.وانا متملله. الجده تشاهد زايد وهو يطوف بالنخل ثم يجلس ويضعون امامه صحون الرطب بأنواعه يسيل لها اللعاب وهم فخروين بأنتاجهم لهذه السنه ويتذوق زايد منه ثم يعتدل ويحدثهم والجده تنصت بأندماج شديد وترد عليه كأنه يحدثها حتى وهو ينهي حديثه بالنصائح المهمه والتي تعتبر خطه يطبقها المسئولين واثبتت نجاحها دائماً, كان الذي يميزه ان حديثه منطقي بغض النظر عن طريقة كلامه البسيطه السلسه والتي يفهمها جميع الخليجيون وليس الاماراتيون فقط بالاضافة الى بعد نظره وحكمته في المسائل السياسيه العالمية التي تثير التعجب. تنادي الجده مناير : مناير, اندوج خلص زايد خذي الجهاز. مناير:- اوه اوه قلب اللسان يوم شفتي زايد!! الجده :- شفيني؟ هذي رمستي اذا ماتعجبج اختاري واحد من هالجدران. مناير وهي تضحك:- لا يمه فديتج اضحك معاج ( تضم جدتها لها وهي تفكر انها بمجرد تواجد جميع افراد العائلة ستعود اللهجة القطريه مرة اخرى كالعاده). يصل فيصل مع جده وماأن يدخل حتى يمسك الهاتف ويجري مكالمه ويستعد للخروج. مناير تناديه:- فيصل, وين رايح؟ فيصل:- شتبين؟ اليوم خميس وعندج جمعة يعني وجودي مش مهم. مناير: عاااااد.وش أخر مغامرات جدك؟ تذكر فيصل الموقف الاخير له: اسكتي بغينا نولي تحمديلنا بالسلامه. مناير :- الحمد الله على السلامة. شصار؟ فيصل:- تصدقين غافلني وقال حق الهندي يحط الدوه بالجمر اللي فيها في تندة العراوي جان تشتعل من الهوا القوي واحنا فالطريق لومالمحتها جان بقت السيارة وجان تفقدين الجد والحبيب في نفس الوقت. مناير: سمله عليكم ان شاالله عدوينكم. والله ان الله حفظكم .بعدين لاتقعد تقول حبيبج أخاف بعدين تصدق ولين تزوجت غيرك تنقهر وتستخف. فيصل:- خفاف يصيد فلانه مادري من انتي وحده من معجبات وااااااااااايد,بس قلبي مب اي وحده تاخذه. (ينصرف بسرعه قبل ان ترد وهو مستعجل) يركب سيارة صديقه يوسف وهو يعلم انه تأخر عليه كثيراً. فيصل:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يوسف:- وعليكم السلام, جان ماجيت... خست وانا انطر كلهم هناك الا احنا. فيصل:- عاد تدري الشياب وتصانيفهم ,عزم ياخذني معاه ,يأخي حاسدينا على هالكم يوم اجازه اللي عندي طول عمري وأنا اكرف وتوني مخلص الجامعه ماصار لي شهر ويحنون يبغوني اشتغل. يوسف:- عسى , انت ماعندك سالفه وظيفتك وتنطرك في المؤسسه ليش ماتداوم وتفكنا. فيصل:- يبغون اوراق زياده للحين ماخلصتها, يمكن على الشهر الجاي.يكفي اني اروح الشركه كل يوم العصر واساعد ابوي في تجديد سيستم الشركه . يوسف:- احمد ربك انت بس انا مول ماعطوني اجازه وخلوني اداوم على طول صج غثا. يوسف صديق فيصل منذ الطفولة(لن أذكر العمر فهو في نفس عمر فيصل للتذكر الرجاء العوده لأول القصه ) درس في الدوحه وتوظف كنائب لمدير شركة المقاولات الخاصة بابيه هوعصبي وعنيد ولكنه رجل بكل معنى الكلمه لديه القدرة على العمل تحت الضغط الشديد لايحب ان يدخل نفسه في متاهات اذا اردت منه شي يجب ان تقول خلاصة الموضوع, الدنيا لديه هي 1+1= 2 وسيم للغايه لكنه نحيف يعيش على الاغذيه الخفيفه وأحيانا ينسى ان يأكل ولوكان جسمه رياضياً لأصبح شيً آخر انه يتيم ولديه اخت واحده هي توأمه امنه وسأتي على ذكرها قريباً. في صباح اليوم التالي اراد ابو محمد أن يذهب للسوق لشراء جزئيه صغيره في الصنبور لاستبدالها بدل التي يظن انها السبب في التسرب ,انها حجته للخروج من المنزل هذا الصباح ( هو دائماً يعتمد على نفسه في أغلب الحالات وأن كان لايتقنها 100% والسائق الذي يعمل لديه يدربه ليصبح نجاراً وسباكاً وبناءَ وصباغاً وكهربائي) المهم ركب مع سائق ابنه سعود (رجب المصري) واركب سائقه الجديد في الخلف وما ان وصل للسوق حتى انزل السائق الاسيوي (كعادته معهم في بداية عملهم معه) وتركه في الشارع وامره أن يدبر نفسه ويعود لوحده للمنزل. وقف الرجل مشدوه تحت الشمس الحاره حتى أنه لم يتحرك للظل,أخذ ينظر للسياره بغباء حتى ابتعدت عن ناظريه ضمن عشرات المركبات.انتهز السائق المصري مجادلة ابومحمد لبائع الادوات الصحيه واتصل في سعود وبصوت منخفض كلمه وهو يسترق النظرات لأبومحمد: ايوه يابوأحمد, الحاج نزل الهندي الجديد في وسط السوء وقالوه اتصرف,أعمل ايه انا دلوئتي؟ ابوأحمد:- وين نزلتوه يعني؟ ومتى؟ وصف السائق لأبو أحمد الموقع بالضبط, وحاول أن يترك مابيده بالبنك وخرج وسط الزحام وهو يضحك محاولاً انقاذ مايمكن انقاذه وما ان وصل حتى وجد الاسيوي واقف في نفس المكان بالضبط , اشترى له قنينة ماء واستدار عائداً للمنزل وهو يفكر بأن هذا السائق لن يعمر طويلاً مع ابيه. تذكر سائقه المصري رجب عندما صحب اباه لأول مره وعاد اخر النهار فسأله عن أخباره فأجاب: اسكت يابو احمد, مش أنا كنت طول اليوم بأكل خ..... ابو أحمد: شهالكلام؟ رجب:- والله, دا ابوك يافندم كل ماؤله مش كده ياحج يئولي كل خ..... عندها ضحك ابو أحمد لأنه يعلم جيداً أن اباه لايحب أن يجادله أحد, عاد ورواها لأمه التي ضحكت والتي بدورها روتها لبناتها كطرفه جديده لأبيهم. في المساء في المجلس الخارجي جلس ابوأحمد بجانب اباه وتحدث معه بصوتٍ منخفض : :-يبه شخبارك مع دريولك اليوم؟ الجد:- خله يولي .ثور هذا مامنه فايده وماظني يصير رجال. ابوأحمد:- يبه انت كل دريول تقول عنه هالكلام.تذكر سوني؟ سويت فيه نفس الشي. الجد :- ذاك غير, كان يعد نفسه المعزب وانا الدريول,عيل ذاك اليوم نزلت البلديه اقوله انطرني ماني متأخر اطلع مالقاه!! زين ان مفاتيح السياره عندي رجعت البيت عنه. ابو احمد ضاحكاً: يبه سوني نطرك لين مانظى من الشمس ويوم رجع انصدم يوم لقاك في البيت قاعد تتغدا. الجد:- انا الي اشتغل عنده والا هو اللي يشتغل عندي!! انا مانطره هو ينطرني.(قالها بكبرياء ) *** الليالي الطويلة : الفصل الرابع : المحاوله الاخيرة محمد في مكتبه في اجتماع مهم مع مسؤول كبير في شركة نمساويه , استرق النظر الى ساعته وفكر أن الوقت تأخر فأذان العصر قد وشك فاتفق معه على اللقاء مساءً في فندقه لاكمال الموضوع.بعد ان صلى العصر في مسجد قريب توجه الى المنزل وهو يحس بأرهاق شديد وجوع أيضاً وتذكر أنه لم يشرب الا القهوة طوال النهار.صوت خافت في عقله يذكره بليلى التي ماأن أنهت الاوراق الخاصة بمشروعه حتى حولتها للمدير ولايوجد سبب الآن لرؤيتها مجددا ( آآآآآآآآآآآه كم هو مشتاق) يشغل مؤشر الراديو فيصدح صوت الامير خالد الفيصل : تغيب إلا عن الخافق حبيـــبي بعيد إلا من افكـاري قريـبِ أهوجس بك واسولف مع طيوفك واروح لك طواريقي واجيـبِ على ليل الهوى رسمت وجهـك وعطرت النسايم منك طـيبِ يحسبون المكان أبعــدك عني يغيب العمر ماعني تغــيب أشوفك في سواد الليل ومضـه واشوفك في نوايبها طبـيبي يقطع تفكيره صوت هاتفه الجوال انه رقم فيصل ابنه :يبه وينك؟؟ تأخرت علينا. ابوه: قايلكم لا تنطروني ليش ماتغديتوا للحين؟ فيصل:- اصلاً محد الا انا وهم مانطروا تدري لازم يتغدون الساعه12. ابوه:- خلاص وصلت يلا باي. واثناء الغداء . فيصل:- يبه ترى دوامي يوم السبت. ابوه:- الله يوفقك ان شاءالله.لكن شبتسوي في شغل الشركة؟ فيصل:- ماني بهادها لاتخاف بشرف على السيستم على قد ماقدر. فجأه يفتح الباب وتدخل مناير عليهم. مناير:-السلام عليكم , هنهم. الجميع:-وعليكم السلام.وانتي منهم.اقربي. مناير:-لا فيه العافيه سبقتكم ,فديتك عمي صاير مصري تتغدا العصر!! ابو أحمد:- شاسوي الشغل يابوج. فيصل:شللي جابك عندنا؟ أي ريح حذفتك علينا . ابو أحمد:- تأدب ياولد. فيصل:- الا منور . مناير:- منور في عينك قول عمتي مناير. فيصل:- تخسين عمتي ,عمت عينج حيبتي. نظر ابوه اليه وهو ينهض وهز رأسه. مناير:- فصولي الله يخليك والله متملله وبموت من الملل ودنا البحر. فيصل:-أي بحر هالحزه انتي وبعدين من انتو؟ مناير:- انا وجوجو ودودي وعبود اذا بيرضى. فيصل:- وانتي ليش ماتنطقين الاسامي عدل وبعدين الوقت مايكفي . مناير:- الله يخليك,اي بحر قريب والله تقطت جبدي بسويلك العشا اللي تحبه. فيصل:- مايكفي( لوى شفتيه وهو ينظر اليها) مناير:- وبناديك عمي لمدة اسبوع. فيصل:- شهر, ولين قلتلج شي تسوينه بدون نقاش وماتخلين حد يتدخل مثل كل مره. مناير:- إن شااااااااااااااااااااااااااااااااااءالله على هالخشم( وتشير الى أنفها) بس يله وافق. فيصل:-يله شللي عليه قبل لايدرون الشياب. تركض مناير لمنزلهم وتتصل في باقي العصابه ويتفق فيصل مع عبدالله ويشغل السياره وفي خلال 3 دقايق كانت مناير فيها. فيصل:-بل مب ريول عليج, صج فيج طلعه. تبتسم مناير وهي تنظر اليه. فيصل:- اقولج. وين الريم عيل؟ ماقلتيلها؟( الريم تصغير لمريم ) مناير:- مادريبها صاكه عليها حجرتها. فيصل:- روحي قوليلها خلها تجي معانا. تفتح مناير مناير الباب بدون مناقشة لكي لاتضيع الوقت وفي ثواني كانت تطرق باب حجرة مريم حتى فتحت الباب. مريم بذعر :شتبين؟ صروعتيني ,صار شي؟ مناير: يلا بسرعة فيصل بيودينا البحر وعازمج معانا. مريم:استخفيتي انتي شيوديني مع فيصل انا . مناير :- مش بروحج انا وجوجو ودودي وعبود .ارجوج مافي وقت يلا بسرعه تعالي. فكرت مريم في هذه الفرصة لتكون مع فيصل فهذه اول مره يتذكرونها بعد أن اعتادوا على الذهاب مع بعض بدونها. مريم:- اوكي,بس عطوني وقت اجهز. مناير :- عندج 5دقايق بس بناخذ الحبربش وبنرجعلج. رجعت لفيصل وذهبوا لبيت عمتها وعادوا لاصطحاب مريم التي كانت تمشي بكل هدوء ومناير تنظر اليها بشرز وفيصل ايضاً ينظر اليها ولكن بحنان ويفكر كم هي جميلة تعوذ من ابليس ثم انزل رأسه. مناير:- حط شريط عبدالقادر. فيصل:- هالطلعه بنشغل بونوره عاجبج والا تنزلين؟بعد بنروح شرق صوب فريج الخليفات القديم. مناير:- عاجبني .عاجبني.( تنظر اليه متملله ) مروا بطريقهم على معاصر الكورنيش وتوقفت السيارة امام معصرة الانفال وأخذ الهندي يركض بصينيته لتلقي الطلبات وتوجه لنافذة فيصل وأنتظر. فكرت مناير ( يعرف السنع بعد هالهندي ) التفت فيصل لهم: هاه شتبون تشربون؟ مناير: عصير منجا مع موز. قاطعها فيصل: الرجاجيل قبل يامره.ماتعرفين السنع؟ احرجت مناير من تصرف فيصل فصمتت. عبدالله منتصراً: عصير موز. فيصل: وانتي يالشيخة مريم شتحبين تشربين؟ مريم متفاجأه وخجله:- أي شي فيصل للهندي: عندك عصير أي شي؟ الهندي ينظر بأستغراب لفيصل :- شنو هادا باباه يبي شبت؟ ضحك الجميع وازدادت مريم خجلاً وأحمرت وجنتاها,وعندما نظراليها أحس بتأنيب الضمير والتفت للهندي وقال: 2 عصير كوكتيل كبير. وانتو ياحظي؟ شتبون ؟ الجوهره والعنود : عصير برتقال. فيصل:- اقول بوعابد, انتو ماعندكم برتقال في بيتكم؟ عندما احضر الهندي الطلبات وزعها فيصل عليهم كلً وطلبه ونادى: الريم انتي طلبتلج على ذوقي ان شالله يعجبج ( وناولها الكأسولمست يده يده فاحس بكهرباء سرت في جسمه فسحبها بسرعه) وصلوا لشاطىء البحر بين نادي الدوحه وفندق الواحه المكان كان خالياً الا من سيارة اصحابها اجانب ذهبوا للسباحه اختار فيصل مكان يشرف فيه على البحر وعلى مارينا الفندق في نفس الوقت ,نزل هو وعبدالله وجلسا على الارض وأخذا يتحدثان عن اليخوت الفارهه والبنات أخذن يتمشين ولكن بالجوار وفيصل يراقبهن باستمرار حتى أخذن مكان وجلسن فيه وأخذت مريم تكتب شيء على الرمال الناعمه كانت تبدو وكأنها في عالم آخر كان يفكر انه يجب أن يزيد احتكاكه بها فخجلها منه غير طبيعي سيزيد من زياراته لبيتهم كما كان قبل ان يغادر لامريكا لقد كان بيته فكان يحس بالانس لديهم ليس مثل بيته الخالي تقريباً الا من جداه . كانت مريم تفكر في تصرف فيصل معها لقد احرجها أمام الجميع واضحكهم عليها هذه أول مره ,هي لاتستحق هذه المعامله منه لم لايعاملها مثل مناير يجب أن ترجع قوقعتها مره أخرى حتى لاتمر بمثل هذه المواقف مره اخرى معه بإمكانها تحمل أي شيء من أي أحد الا فيصل......الا فيصل ......كما انها احست باضطراب في معدتها عندما لمست يداه وبحرج كبير . منـاير اتخذت لها موقع جانبي لتمارس هوايتها المفضله النظر للبحر( اموت في البحر انا) تشاهد الامواج الهادئه ولونها الازرق الجميل التناسق الفظيع بين السماء والماء ياسبحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااان الله يالها من راحة للنفس انها تجعل الانسان يحس بضألته أمام عظمة خلق الله. مشى فيصل ووصل لمناير ووقف امامها وقال: ياهادي يادليل, شعجب ساكته ومافيه هذره شالسالفه؟ مناير:- انا ماصدقت جيت هنيه اشوفه تبغيني اتكلم!!! خلني اخزن اكبر كميه ممكنه من الصور والهوا . فيصل:- صج غريبه اللي يشوفج هنيه مايقول انج منور ام لسانين. مناير تحدق فيه بحقد:-ساسوي ماسكني من ايدي اللي تعورني ماقدر أقول شي. فيصل: لا قولي عادي.....التفت الى مريم ونظر لكتاباتها على الرمل الناعمه واقترب منها. أحست به مريم وزادت عدد ضربات قلبها وتجمدت يدها عن الكتابه.عرف فيصل أنها أحرجت منه فقرر أن يمزح معها قليلاً. فيصل:- اقول الريم ,شتسوين بالعصا؟ مريم وهي لاتزال تنظر للارض:- ماشي. أخربط. فيصل: صج تحرون, وحده مبحلقه في البحر والثانيه تخربط بالعصا.اقولكم قوموا قوموا قوموا يله .بردكم البيت ماوراكم وناسه ولاربشه أمحق طلعه. نظرت اليه مريم ببراءه: بس أحنا تونا جايين. خلنا بعد شوي تو الناس. نظر اليها فيصل وفكر ( تكسر الخاطر) :- اوكي. منور وعرفنا شبتسويللي وانتي؟؟ مريم:- أنا شنو!!!! فيصل:- تسوين لي عشا اليوم وبعد كيكة الكافي اللي كله تسوينها يوم الخميس لهـم بـس( ضيق عينيه وهو يقولها) ابتسمت مريم : ان شاءلله. فكرت بأنه يعلم عن الكيكه التي تبرع فيها مع أنه لايكون موجوداً وقت التجمع العائلي. أكمل فيصل طريقه للتؤام : وانتوا ؟ التؤام: شفينا؟ ؟؟؟مانعرف نطبخ إحنا. عبدالله تدخل مع أخوته: لاتعب عمرك انا اعرف اطبخ احسن منهم. فيصل: أفآآآآآآ بنات شكبركم جنكم بقر ,,, بكره بتعرسون وماتدلون المطبخ!!!الله يهداها اللولو عمتي مدلعتكم,لكن معليه جايكم الدور اما خليتكم تتطبخون لي ماكون انا فيصل بن محمد. وبعد أقل من نصف ساعه عادوا للبيت انزل عبدالله واختيه في بيتهم وذهب للبيت العود: يلا انزلوا قبل لاحد يشوفنا ويصيدنا بس ها ثرى الساعه تسع انا عندكم بأذن الله. في المساء مريم في المطبخ وتدخل عليها مناير ضاحكة:خلصتي والا تبغين مساعده؟ مريم:- الحين!! يوم خلصت لا حبيبتي مشكوره سندويشات الشاورما جاهزه ومب شي تنحط فالفرن تيبس,حتى الكيكه جاهزة .جان ماتخترب اليوم من النحاسه بعدين شيفكني من لسان ولد عمج. مناير:- ياحليله ولد عمي قام يتطرى وهو اللي عمره ماتشرط عالأكل. كانت مريم تتصرف بقلق لأنها لاتحب أن يكون طبخها معرض للنقاش تعودت أن يأكله الناس ويثنوا عليه ولا تتذكر أن فيصل لاحظ في يوم من الايام أنها التي طبخت أو سوبا.كانت تلك أول مره يذكر طبخها . خرجت من المطبخ وصعدت لغرفتها واستحمت وارتدت جلابيه واسعه ووضعت عطراً خفيفاً ونزلت الصاله ووجدت أمها جالسه أمام التلفاز مع مناير وما أن جلست على الكرسي حتى سمعت طرق الباب ,فَتح, وصوت فيصل ينادي: سعد بيدش, سعد يدش, سعد دش .قالها وهو يبتسم مقلداً سعد الفرج في مسلسل درب الزلق, سمعته مناير وضحكت ونادته: حياك يا سعد حياك دش محد غريب. فيصل:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع:- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أكملت مناير: ان كان في جيبك شي هاته. وصل للكرسي التي تجلس عليه: قومي يلا.قومي عن عمج. مناير وهو تنهض: تأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمر انت ياعمي ,والله تفضل تراك مب أول مره تسويها كله تقومني عن كرسيي. فيصل وهو ينظر للكرسي:- ماشوف اسمج عليه هو مسجل بأسمج وانا مادري؟. التفت على مريم وسألها:- وين العشا؟ نهضت مريم بهدؤها المعتاد وأحضرت السندويشات والعصير ووضعتها على الطاوله أمامه. هجم على الصحن ( حتتك بتتك) واتبعه بالعصير, وارجع الكأس على الطاوله والتفت لمريم: الحمدلله .جعلها نعمة دايمه, خوش شاورما من وين شريتيها؟ مريم مشدوهه: والله ماشريتها ,انا مسويتها حتى أسال سوبا أذا ممصدقني. فيصل: صاجه .صاجه .أنا أضحك معاج ,انتي كله تصدقين! بس والله طعمه ماشاءالله جنه جاهز.سلمت يداك يامولينكس( قالها وهو مبتسم).وطبيعي ان مريم ابتسمت أيضا. مناير : فيه العافيه عمي. فيصل:الله (التفت الى امها التي كانت منفعله مع المسلسل المصري ) أقول(يعافي الريم يمه,الحين هالمسلسل مب عايدنه وشايفينه العام يوم أجيكم في الكريسمس!! أم أحمد: أبداً أنا ماشفته ( أنكرت ببساطه وعادت لمشاهدة المسلسل منهية المناقشة).يضحك الثلاثة لأنهم متأكدين من الموضوع ولكن..... فيصل: منور. شخبار الفرنسي؟. مناير:-والله ..............................يغلبني واغلبه. فيصل:- هذي مقدمة حق سواد الوجه؟ مناير:- أفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بتشوف جان مانجحت مع مرتبة الشرف, صحيح أن مدرسة الفرنسي دايماً تناحسني بس على مين يابابا كل حصه اطلع لها قرون,وماعندي شغلة بعدين الا مقابل المشرفه وهات يانصايح تصدق الاداره تحسب لي الف حساب. فيصل: هاهاهاهاها مبين عليج انج خايرتها.عديتي عالشباب. مناير:-حرام عليك .دانا غلبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااان(مقلده عادل إمام) سأل فيصل مريم: وانتي لاتقولين انج غلبان بعد. ابتسمت مريم وقالت: انا باقي لي سنه واخلص الجامعة. فيصل: صج عكس أختج الكلام ينمط مط منج.تذكرون قبل؟ يوم نروح لندن في الصيف كان بواب العمارة يشتكي مني ومن مناير وعبود من شطانتنا ويمدحج عند يدي,كان يدي يهاوشنا ويقول انا احنا مقلَََـَع. (والتفت على مناير يسألها) تذكرين جيرانا الكويتين الي كنا نغربل خدامتهم الفلبينيه؟ ( أبتسم وهو يتذكر عندما كانوا يختبأؤن تحت السلم المفروش بالسجاد بجانب الكرسي الطويل وما أن تنزل الخادمة وتخرج من الباب حتى يلحقوا بها ويقذفوها بالمفرقعات الصغيرة وتصيب ثيابها فتفزع وتتقافز ويتعالى صراخها ويجري لها الحارس الباكستاني الاصل ليساعدها وهو ينظر شرزاً لهم ويتوعدهم وهم يركضون في الشارع والجميع يسمع صوت ضحكهم العالي فرحين بما أنجزوه.) مناير: انت القائد.بس انت ليش كنت مادانيها؟ فيصل: انتي ماتذكرينها؟ تترصص بالجينز والبدي الي أصغر منها وتفرفر جدامنا وكله تصارخ علينا ماجنها خدامه راحت والا جات,كانت تحررررررررررر. ينظر لمريم وهي تتوجه للطاوله التي بجانب التلفاز وتقطع له قطعه من الكيك فيقول لها: أكبر شوي , طارتها انتي؟ تقطع قطعة أكبر وتقدمها له مع شوكة. يتناولها بأستمتاع وهو يقول: والله يالريم لج أمل في الزواج ,تراج مب هينه هذي تذكرني بكيكة امي الله يرحمها . يله الله يغنيكم , عطيتكم وجه أكثر من اللازم (يرن هاتفه في نفس الوقت) تأخرت على المعجبين. في الوقت الذي يغادر فيه يرن الهاتف وترد عليه مناير بسرعه: الو. ....: hello can I talk to Um Ahmed please ( ممكن أكلم أم أحمد رجاءً) مناير: whoes speaking? ( من يتكلم؟) ......: It`s me . don`t you recognize my voice!! ( هاي انا ماعرفتي صوتي؟) منايرتعرفت عليه ولكنها تستعبط : Nop ,if you dont say who you are i`ll hang-up the phone. اذا ماقلت من انت بسكر التليفون. خالد: والله ياويلج إن سويتيها. مناير وهي تضحك: من؟ خالد!!!ما عرفتك. شلونك؟شخبارك؟شمسوي؟إن شاءالله مرتاح؟ خالد: مافيه اختيارات؟ لكن تعالي مسويه روحج امريكية! منتي بهينه يامنور. مناير :البركه في التلفزيون كل المسلسلات والافلام امريكية. خالد: الا أمي وينها ؟ مجابله التفزيون أكيد. مناير: أكييييييييييد.يمه ( تنادي امها) يمه خالد يبغي يكلمج. الأم وهي فرحه: هاتي التيلفون.( تناولها مناير الهاتف) السلام عليكم . خالد: وعليكم السلام. شحالج يمه؟ الأم:بخير جعلك بخير.هلا والله بولدي, هلا بالطش والرش والماي المبرد فالغرش. خالد : يمه من وين جبتيها مال ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااول تصنعت الام عدم السمع: متى بتجي ياولدي؟ خالد :مابقى شي كم شهر بس وأرجع على طول لين ماتملون من وجهي. الأم: انت بس إرجع وماعليك. خالد: شحال ابوي واحمد اخوي والريم؟ الام :كلهم بخير وسهاله . والله انا مانسأل الا عنك الا انت ماتكلم أخوك!! خالد: كلمته من اسبوع , هذيه أذا انا ماتصلت هو مايتصل .ولدج قح. الام : ماكان جذي مادري شجاه؟ خالد : ماتعرفين شجاه !! تذكري مرته الذي ذبحتينا لين وافق يأخذها وبتعرفين . الأم : لاتذكرني. والله ان أمها مره أجوديه وفيها خير وكان شكلها انها بنيه فقَيـره كانت يتيمه وأمها ماعندها الا هي واختها. خالد: اخذي عاد الحين .مخليه ولدج بكرج يفتر على روحه فر مايقدر يفكر في شي اربطته بالعيال 3 في 3 سنين والحين حامل وجان زين تدري عنهم , عند الخدامه طول النهار وعند ابوهم اخره. الأم: شنسوي؟ محنا(نحن لسنا) بأقوى من الله. خالد: انا لين جيت باتزوج بخطب الي انا ابغيها. مابغي اطيح طيحة اخوي. الأم: يصير خير انت بس ارجع. خالد: خاطري في مضروبتج حاولت اسويها ذاك اليوم وفشلت ,مافي مثل طباخج,أقولج,شرايج تثلجينها فالفريزر واتطرشينها بالبريد السريع؟ الأم وهي تضحك: شلون بعد هذي ياولدي!!! خالد: شاسوي والله خاطري فيها. المهم. بسكر الحين سلمي على جداني وعلى الشيبه بحاول اكلمه عقب كم يوم. الأم: لايسمعك بيهاوشك .والله اني أحاتيك لكن ماقول الا ............فمان الله ياولدي. خالد: وانت بحفظه. ***