الفصل السادس عشر
قطع حديثهما شاشه هاتفها وهي تضيء باتصال كان المتصل بيهرام مدت هاتفها الئ أذنها ووقفت ماشيه وهي تحدثه : أهلا بيهرام .
تكلمت بنبرة السخريه قائلة: أنا بخير وانت عزيزي .
أجابها بنفس نبرتها :بخير أين اوزاك؟
:لما تسأل ؟
: أجيبي فقط .
: أريد معرفه مالذي بينك وبين اوز.. شعرت بسحب الهاتف من أذنها بقوه التفتت لتراه اوزاك ينظر إليها والشر يبان من عيناه .
اغلق المكالمه وتقدم إليها كان بكل خطوه تخطوها يتقدم نحوها حتئ التصقت بالجدار وأحاطها بيديه يرئ نظرات الخوف والحزن في عينيها جعل فمه عند أذنها قائلا:نااافين..... أنا أسف حقا.
نافين وهي مستغربه منه واكتفت صامتة.
أكمل: أنا لا استطيع أن أكون لك الزوج المناسب لذا...قاطعته باكيه وتنظر لعينيه :ماذا تقول انت لما طلبت مني الزواج .اعتلئ صوتها وهي تشهق وتبكي بحرقه وتضع كفيها على وجهها:لقد حاولت نسيانك منذ كنت طفله والآن اتيت وطلبت مني الزواج وها أنت تقول لي لا تستطيع أن تكون لي زوج مناسباً ماهذا اوزاك ؟
نظر إلى عينيها وقال بكل قسوة:لم اطلب منك الزواج حبا فيك لا نافين أنت لم تكوني لي حلما ذات يوم .
كانت كلماته كالسهام التي تخترق قلبها لم تعد تحتمل جثت على ركبتيها ترجف وتبكي بشده أكمل قائلا: إذا أردتي الذهاب فلا مانع لدي