الفصل الثاني
ٕ
ـ ࢪواية ليــــلتـي* 🖤🥂⸙•♡»»))
- البارت 6
- البارت7
- البارت 8
- البارت 9
- البارت 10
ليلتي
البارت السادس
كان ثائر عائدا من عمله ليتفاجئ بأماني قادمه إليه بسرعه
أماني:الست ليلى ي بيه وقعت من البلكونه واحمد بيه طلب الاسعاف واخدتها
ثائر وبدأ قلبه يدق بعنف:ايييييه!!!!!
صعد سيارته وانطلق بسرعه للمشفى بعدما اخبرته اماني
وبعد اقل من نصف ساعه كان قد وصل
وجد عمه وزوجته واحمد وريماس وجده يتواجدون امام غرفة العمليات
ثائر بخوف وقلق تملك قلبه:ليلى فين وايه حصل
حمزه:لسه ف اوضة العمليات ي بني
ثائر بعدم تصديق:ليلى وقعت ازاي من البلكونه
احمد بتوتر:ا انا كنت ف الجنينه واتفاجئت بيها مرميه ع الأرض
نظر ثائر له بشك ولكنه لم يستطع التفكير من القلق على ليلى
بعد اكثر من ساعتين خرج الطبيب والذي اسرع إليه ثائر
ثائر بخوف:طمني ي دكتور ليلى عامله ايه
الطبيب:الوقعه كانت شديده جدا عليها وحصل نزيف للمخ
ثائر وقد انقبض قلبه:ط طب هي كويسه صح
الطبيب:عملنا عمليه لوقف النزيف وهي حاليا ف العنايه المركزه ادعولها
جلس ثائر ووضع وجهه بين يديه
ربت حمزه على كتفه بحنان واردف:ان شاء الله هتقوم بالسلامه
ثائر وقد تجمعت الدموع بعينيه:يارب ي جدي
ريماس بهمس لأحمد:ادعي ان ربنا ياخد روحها بدل م هنروح ف ستين داهيه
أحمد وهو ينظر لريماس بكره:كله بسببك
ريماس:وانا ايه عرفني انها هتنزل من الأوضه
أحمد:واهي نزلت يااختي وروحنا بقت ف ايدها
مر يومان واخيرا افاقت ليلى ....دخل ثائر بسرعه ليطمئن عليها
ثائر بسعاده:حمدالله ع سلامتك ي ليلى
نظرت له ليلى ونقلت بصرها بينهم جميعاً ولم تنطق
ثائر بقلق:ليلى انتي كويسه؟
ليلى:انت مين؟
ثائر بصدمه:انا مين ازاي .....انا ثائر جوزك
ليلى:جوزي!!! جوزي ازاي وانا اول مره اشوفك اصلا .
نادى حمزه للطبيب الذي اتى مسرعاً وقام بفحصها
الطبيب:للأسف حصلها فقد للذاكره
مسح ثائر وجهه من الضيق والحزن واردف:هتخرج امتى من المستشفى
الطبيب:بكره بالكتير تقدر تخرج
خرج الطبيب وترك ثائر وليلى كلا منهما ينظر للأخر
اقترب منها حمزه واردف بإبتسامه:انا ابقى حمزه جد ثائر جوزك
لم تجيب ليلى وظلت تنظر إليهم
حمزه وهو يغادر:انا همشي ي بني ولو احتجت حاجه كلمني
ثائر:حاضر ي جدي
خرج حمزه وتركهم
ثائر:ممكن تسيبونا لوحدنا شويه
خرجت هند وريماس ومن بعدهم عاصم واحمد
جلس ثائر امامها واردف:ايه آخر حاجه فاكراها
أغمضت ليلى عيناها تحاول تذكر اي شئ ولكن دون جدوى
ليلى بتألم:انا مش فاكره حاجه...حتى مش فاكره اسمي!!!!
***********
في السياره
هند:تفتكر البنت دي بجد فقدت ذاكرتها ولا بتستهبل
عاصم بضيق:وهي هتستفاد ايه لما تعمل كدا ي هند...سيبي البنت ف حالها وخلينا ف اللي احنا فيه
نظرت هند لإنعكاس ريماس في المرآه واردفت:وانتي ي ريماس مالك
ريماس بتوتر:مالي ي مران عمي
هند:وشك اصفر كدا ليه...ليكون زعلانه عليها
ريماس:ا ايوا زعلانه عليها هي مرات ابن عمي برضو
هند:ومن امتى الحب دا كله...عشنا وشوفنا والله
نظرت هند فجأه لعاصم واردفت:بقولك ي ريماس انزلي انتي هنا وخدي تاكسي اصل انا وعمك ورانا مشوار كدا
ريماس وهي تنزل بضيق:حاضر ي مرات عمي وبعدين م كان من الأول كنت ركبت مع أحمد لكن لا خايفه لأخد منه حته
نزلت ريماس وغادر عاصم وهند
عاصم:مشوار ايه دا اللي هنروحله
هند:انا قولت كدا علشان اخليها تنزل بس....ثائر مع مراته ف المستشفى وابنك مش هيجي غير بالليل وريماس هتاخد وقت ع بال م توصل
نظر لها عاصم واردف بشك:عايزه ايه من دا كله يعني
هند:يعني مفيش حد ف البيت غير ابوك ودي فرصه مش هتتكرر تاني
عاصم بتوتر وخوف:طب والسكين والفلاشه اللي عليها كل حاجه
هند:ابوك مخبيهم ف مكان محدش يعرفه غيره ولو مات هيفضلوا مكانهم كدا ومحدش هيعرف طريقهم
نظر لها عاصم بخوف وتوتر
هند:بقولك ايه احنا مش هنلاقي فرصه احسن من دي فننجز احسن وإلا هنلاقي نفسنا ف السجن
ابتلع عاصم ريقه بصعوبه واسرع بالعودة للمنزل
كان ثائر يجلس على المقعد يحاول التفكير ولكن دون جدوى....أفاق من تفكيره على صوت الطبيب
الطبيب:لو سمحت ممكن تيجي معايا في حاجه لازم تشوفها
اتجه معه ثائر لغرفه ما بالمستشفى
اخرج الطبيب حقيبه صغيره وقام بإخراج ما فيها
الطبيب:دا الفستان اللي مرات حضرتك كانت لبساه لما جات المستشفى
ثائر بعدم فهم:ايوا بس مش فاهم ماله
الطبيب وهو يشير على قطع بالفستان:لو لاحظت في قطع فيه من الكتف لآخر الضهر
نظر له ثائر وهو يدعي بألا يكون ما يفكر فيه
الطبيب:في حالات كتير مرت عليا بتلجأ للإنتحار علشان تهرب من التحرش....انا قولت اقولك بس طبعا دا مجرد احتمال وحضرتك عليك تشوف الموضوع دا
خرج ثائر وهو يشتاط من الغضب ويتوعد بالموت للفاعل ودخل الغرفه التي توجد بها ليلى
كاد ان يحدثها ولكنه وجدها نائمه....اقترب منها واردف بهمس:لو كان احمد اللي عمل كدا ورحمة امي لخليه يتمنى الموت
*************
ريماس وهي تتنهد براحه:مقولكش ي احمد كنت خايفه قد ايه لتقول لثائر
احمد بضيق:تخيلي لو قالتله كان هيحصل فينا ايه
ريماس:واهو ربنا سترها وفقدت الذاكره
احمد:يااريت تفكري كويس قبل م تجيلي الأوضه تاني مره
ريماس:يوووه ي احمد م انت وحشتني وقولت مفيش ح ف البيت
نظر لها احمد بضيق واردف:نفذي اللي اتفقنا عليه بأسرع وقت علشان مش هتفضل طول عمرها فاقدة الذاكره
*********
فتحت هند غرفة حمزه بحذر وجدته نائم
عادت إلى غرفتها بسرعه واردفت:نايم....يلا دلوقتي
امسك عاصم الوساده واتجه مع هند لغرفة والده
وقف امامه وقلبه لا يطاوعه عما يريد فعله
هند بهمس:اخلص ي عاصم مش معانا اليوم كله
نظر عاصم للناحيه الأخري وكاد ان يضع الوساده على وجه إلا ان اتى شخص ما خلفهم
ثائر بصدمه:انت بتعمل ايه
تبدل وجه عاصم ليصبح مزيج من الألوان انا هند فوقفت صامته وعلى وجهها الخوف الشديد
ثائر بصوت عالي:مبتردش ليه....ولا خايف تقول انك جاي تقتل ابوك
عاصم:انت بتقول ايه
استيقظ حمزه على اصواتهم المرتفعه واردف:فيه ايه ي ثائر ...بتزعقوا ليه
ثائر بغضب وعيون حمراء:اسأل ابنك ي جدي جاي يعمل ايه هنا
عاصم:ك كنت جاي اتطمن عليك ي بابا..واللي قولته دا ي ثائر مش هسكت عليه ابدا
كاد ان يخرج ولكن ثائر امسك يده واردف:واحنا هنشوف ي عمي كنت جاي تعمل ايه هنا
توجه ثائر لتمثال موجود بركن الغرفه واخرج منه كاميرا صغيره
فتح ثائر الكاميرا ليزداد غضبه ويردف وهو يوجه الكاميرا امام وجه عاصم:انت كدا جاي تطمن عليه ولا تقتله
ثائر بغضب وعيون حمراء:اسأل ابنك ي جدي جاي يعمل ايه هنا
عاصم:ك كنت جاي اتطمن عليك ي بابا..واللي قولته دا ي ثائر مش هسكت عليه ابدا
كاد ان يخرج ولكن ثائر امسك يده واردف:واحنا هنشوف ي عمي كنت جاي تعمل ايه هنا
توجه ثائر لتمثال موجود بركن الغرفه واخرج منه كاميرا صغيره
فتح ثائر الكاميرا ليزداد غضبه ويردف وهو يوجه الكاميرا امام وجه عاصم:انت كدا جاي تطمن عليه ولا تقتله
حمزه بصدمه كبيره:ايه!!!!!!
ثائر:مش دا اللي فضلت تحميه 3 سنين بحالهم!!!! وادي اخرتها ي جدي جاي يقتلك
حمزه بحسره وقد تجمعت الدموع بعينيه:ليه ي بني
لم يستطع عاصم السيطره على نفسه ليردف بغضب:بسببك ...كل دا بسببك انت.....كنت ع طول بتفضل محمد عليا من واحنا صغيرين حتى لما كبرت كنت بتمدح فيه وتيجي عندي انا تقول عليا الفاشل لحد م خلتني مش شايف قدامي واقتله......وبرضو متغيرتش فضلت 3 سنين تذل فيا وعلى اقل غلطه تقولي هسجنك وهوديك ف داهيه
وضع حمزه يده على قلبه من شدة الألم واردف:طول عمرك بتغير من اخوك الكبير ...كنت بقولك ي فاشل علشان تحس وتعدل حالك
عاصم وقد خانته دموعه لتنهمر:وانت شايف حالي اتعدل كدا؟!!!
امسك ثائر حمزه الذي كان قد اشتد عليه الألم
ثائر بغضب وهو ينظر لعمه:هدفعك تمن كل حاجه
يتبع...
ليلتي
البارت السابع
وضع ثائر الوساده خلفها واردف:بكره بإذن الله هنرجع البيت
ليلى بضيق:قولت اننا هنرجع انهارده خلي بالك وامبارح مشيت ومجيتش غير الصبح
ثائر وهو يجلس امامها:معلش ي ليلى حصلت شوية حاجات ف البيت
ليلى:ايه حصل
ثائر:هبقا اقولك بعدين مش وقته دلوقتي
نظرت ليلى بعينيه واردفت:اينعم اني مش فكراك ولولا انك ورتني قسيمه الجواز مكنتش هصدقك بس تقدر تحكيلي ايه تاعبك كدا
ثائر بتوتر:لا لا مش تعبان خالص
ليلى:باين ف عنيك متخبيش
تنهد ثائر واردف:مش هعرف ي ليلى ...صدقيني نفسي احكي لحد واقوله كل اللي ف قلبي بس مش عارف ....اتعودت اني اعيش وحيد وكل حاجه بتفضل ف قلبي
كان يدور برأسها الكثير والكثير من الاسئله ولكنها لم تشأ ان تسأله وهو مرهق هكذا
ليلى:جرب تحكيلي
وضع ثائر رأسه على قدماها بكل تلقائيه كما كان يفعل مع امه واردف:كنت راجع البيت وبدور ع امي علشان اقولها اني خلاص موافق وهخطب بنت صحبتها وكنت ناوي اصالحها علشان كانت مضايقه مني بسبب الموضوع دا...بس ملقتهاش اتصلت عليها تليفونها كان مقفول وتليفون بابا كان مقفول برضو استغربت علشان هما متعودين يرجعوا بدري من الشركه وكلمت الحارس قالي انه الكل مشى ...كنت هتجنن وقلبي مقبوض خصوصا انهم مش متعودين يخرجوا بالليل ولو خرجوا كانوا هيقولولي اكيد ...كانت الساعه 4 الفجر لما لقيت بابا بيتصل ..رديت بسرعه وعرفت انهم اتقتلوا وواحد شافهم وهو اللي كلمني من تليفون بابا ....وعرفت ان عمي هو اللي عمل كدا..كانت كل حاجه بتدل انه قتلهم..كان دايما بيغير من بابا علشان فتح شركه لوحده وكبرها وهو كان لسه بياخد فلوس من جدي ...دا غير ان الحارس شافه وهو طالع بعربيته من بعد بابا وماما ...قدمت فيه بلاغ للشرطه بس ملقيوش اي حاجه ضده او تثبت ان ليه علاقه بموتهم..فضلت 3 سنين بدور ع اي حاجه بس من غير فايده علشان جدي كان بيخفي اي حاجه توصلني بيه ...وانهارده ومن بعد 3 سنين جدي اعترف وقدم كل الادله اللي معاه للنيباه وعمي اتسجن هو ومراته اللي شاركته ف كل حاجه
اعتدل في جلسته واردف:بس ي ستي دا كل اللي تاعبني ...صدعتك معايا
اقتربت منه ليلى ومسحت دموعه واردفت:ربنا يُمهل ولا يُهمل واهو اخدوا عقابهم
ثائر:بس لسه في حد تاني لازم ياخد عقابه
ليلى بتساؤل:مين دا
ثائر:لا لا متاخديش ف بالك...المهم دلوقتي نامي علشان بكره الصبح هنمشي
ابتسمت ليلى واردفت:تصبح ع خير
ثائر:وانتي من اهل الجنه
**********
احمد وهو يحوم بالغرفه والغضب والخوف يملؤه:الدكتور قال ان ف اي وقت الذاكره ممكن ترجعلها
ريماس بتوتر وخوف:ط طب وهنعمل ايه
احمد:حضرتك تنجزي وتتنيلي تتجوزيه
ريماس:بقولك ايه انا خلاص تعبت وحاسه هيجرالي حاجه من التوتر داا..هقول لجدي يديني ورثي واسافر عند ماما
احمد بسخريه:فاكره جدك هيديكي كدا بالساهل
ريماس:ولو مدانيش مش عايزه وهسافر برضو
امسكها احمد من شعرها بقسوه واردف:دخول الحمام مش زي خروجه انا ااه كنت السبب ف وقوعها بس انتي كنتي شريكه معايا ف كل حاجه ومن الاول
ريماس بدموع وهي لا تصدق:حراام عليك...طب لو مش خايف عليا خاف ع ابنك
احمد:ابني مش هيعملي حاجه لما اترمي ف السجن ....اقسم بالله ي ريماس لو متعدلتي معايا لندمك ع اليوم اللي جيتي فيه
********
في صباح اليوم التالي 🌱
استيقظت ليلى وساعدها ثائر في ارتداء ملابس الخروج ووصلوا لمنزل جده
حمزه بإبتسامه:حمدالله ع سلامتك ي بنتي
ليلى بإبتسامه:الله يسلمك ي جدي
ساعدها ثائر حتى وصلت غرفتهم
بمجرد دخولها شعرت بإنقباض قلبها لتعود للوراء بخوف
ثائر بقلق:انتي كويسه ي ليلى؟!!
ليلى:مش عارفه لما دخلت الأوضه وشوفتها حسيت بخوف
ثائر:تحبي نغير الأوضه
ليلى:لا مفيش داعي...يمكن لما اقعد هنا افتكر حاجه
ثائر:متتعبيش نفسك ف التفكير ...الدكتور قال انك هتفتكري كل حاجه بالتدريج
ليلى:مقولتليش صحيح ازاي ملناش صور مع بعض
ثائر بتوتر:مهو يعني...علشان احنا كنا قاعدين ف شقه وجينا هنا من اسبوع ف اليوم اللي وقعتي فيه....خدي دش سريع علشان تفطري
اومأت له ليلى واخذت ملابسها ودخلت الحمام
اما ثائر ازال قميصه وكان سيرتدي تيشرت ولكن الباب دق ودخلت ريماس
ريماس:حمدالله ع سلامة ليلى ي ثائر
ثائر:الله يسلمك
ريماس بتوتر:امم كنت عايزه اتكلم معاك ف موضوع
ثائر:خير
ريماس وهي تضع يدها على بطنها:كنت عايزه اسألك لقيته ولا لسه
ثائر:ملقيتش حد ي ريماس علشان متأكد اني معملتش حاجه ف اخت حد
ريماس بدموع كاذبه:يعني ايه....والحمل لما يبان هقول للناس ايه
وضعت يدها على وجهها واجهشت بالبكاء
اقترب منها ثائر واردف:متعيطيش ي ريماس وصدقيني هحل الموضوع دا ف اسرع وقت
ارتمت ريماس بأحضانه واخذت تبكي مره أخرى
في هذه الاثناء خرجت ليلى عندما سمعت صوت بكائها
فتحت عيناها بدهشه واردفت بتلقائيه:هو انا جيت ف وقت غلط ولا ايه
ابتعدت ريماس وغادرت بدون ان تتفوه بأي كلمه
ليلى:ي روووحي هو انا قطعت اللحظه الرومانسيه بينكم
ثائر بضحك:انتي فاهمه غلط
ليلى بغضب:لما اشوفك من غير حاجه كدا وواخدها بالأحضان يبقا ايه
ثائر وهو يحاول السيطره على ضحكاته:الغيره طالعه من عنيكي
ليلى بتوتر:لاا مش بغير ولا حاجه.....وبعدين متغيرش موضوعنا...كنت واخدها بالأحضان ليه
ثائر:طيب خدي دش وهقولك بعدين
رمته ليلى بالوساده ودخلت الحمام واغلقته بقوه
اما ثائر فارتدى تيشرته ونزل لأسفل عند جده الذي كان يجلس بالحديقه
ثائر: عامله ايه انهارده ي جدي
حمزه:الحمدلله ي بني بخير
ثائر:مش عايزك تتضايق ي جدي من اللي حصل...وافتكر كويس ان ملكش ذنب ف اي حاجه
حمزه وقد امتلئت عيناه بالدموع:قدر الله وما شاء فعل.....ليلى نامت ولا اي
ثائر وهو يقوم:لا نوم ايه دلوقتي....هروح اشوفها
***********
خرجت من الحمام ووقفت امام المرآه تجفف شعرها
ليلى بضيق وهي تنظر لشعرها في المرآه:ودا ايه اللي هيسرحه دلوقتي...اووف يعني ربنا مقدرش الممرضه تمشطهولي بدل م يكلكع كدا في بعضه
دخل ثائر الغرفه وجدها تحاول فك خصلات شعرها وعلى وجهها الغضب الشديد
ثائر:اول مره اشوف واحده بتتخانق مع شعرها
ليلى بضيق:هاتلي مقص طيب
اقترب منها ثائر واردف:مقص ليه ي بنتي اقعدي وانا همشطهولك
جلست ليلى واردفت:اتفضل ورينا شطارتك
بدأ ثائر في تمشيطه بهدوء وسلاسه وبحذر كي لا يؤلمها
وبعد اقل من نصف ساعه كان قد انتهي
ثائر:واهو ي ستي خلصنا....متنسيش تلبسي طرحتك
ليلى وهي تضع الحجاب لتغطي شعرها:شكرا
ارتدت الحجاب واردفت:يلا بينا
اقترب ثائر منها واردف وهو يغطي شعرها جيدا بالحجاب:شعرك ميبنش من الطرحه
ليلى وهي تضيق حاجبيها:انا سمعت الكلام دا قبل كدا
ثائر بإبتسامه:قولتلك قبل كدا
ليلى:وقتها انا اعترضت على كلامك؟
ضيق ثائر حاجبيه واردف:لا...بتسألي ليه
ليلى:علشان عايزه اعترض دلوقتي واقولك اني ف البيت ومش خارجه وممكن ملبسش طرحه اصلا
ثائر:مدام انتي محجبه يبقا متخرجيش برا الأوضه دي غير بحجاب ....وياريت متعترضيش ف الحاجات دي بالذات ي ليلى
ليلى وهي تمسك يده وتخرج من الغرفه:عندك حق يلا بينا
شعر بقشعريره تسري بجسده عندما لامست يده
ليلى وهي تحرك يدها امام وجهه:روحت فين
افاق ثائر من شروده واردف:هاا لا مفيش ...يلا بينا.......
******
مر اليوم سريعاً وكانت ليلى تجلس بجانب ثائر في الحديقه يتهامسون
ليلى:قولي ي ثائر احنا اتعرفنا ع بعض ازاي
ثائر:تخيلي ان اول يوم شوفنا بعض فيه اتخانقنا
ليلى بدهشه:اتخانقنا!!!لييه؟
ثائر:ع حاجه تافهه
ليلى:طيب واتجوزنا ازاي
نظر ثائر لعينيها وكاد ان يجيب ولكن ريماس قاطعتهم
ريماس:كنت زهقانه جوا وجيت اقعد معاكم شويه
نظرت لها ليلى بغضب واردفت:انتي فاكره انك قاعده لوحدك ف البيت ولا ايه؟...ايه اللي انتي لابساه داا..
نظر ثائر لملابسها وجدها ترتدي تيشرت بدون اكمام وبنطلون يصل لركبتها
ليلى وهي تضع يدها امام عينيه وتردف بغضب:وانت بتبص ع ايه كمان
ريماس بغضب وصوت عالي:انا هنا ف بيت جدي يعني بيتي والبس اللي عيزاه
نظرت لثائر واردفت:وبعدين انا متعوده البس كدا ...ولا ايه ي ثائر
نظرت ليلى لثائر واردفت بسخريه:مترد ي سي ثائر
ثائر:بس انتوا التنين...وبعدين ي ليلى هي حره تلبس اللي عيزاه
مظرت ريماس ل ليلى بإنتصار واردفت:شوفتي ي حبيبتي اهو قالك
نظرت لهما ليلى وغادرت بدون ان تتحدث
يتبع...
ليلتي
البارت التامن
دخل ثائر الغرفه وجدها تقف في الشرفه تنظر امامها بشرود
ثائر:ادخلي ي ليلى الجو برد وممكن تتعبي
ليلي بجمود وهي تعطيه ظهرها:ملكش دعوه
ثائر بحده:بقولك ادخلي ي ليلى وبطلي عناد....وبعدين مفيش حاجه حصلت علشان تزعلي كدا
التفتت له ليلى واودفت بغضب وصوت عالي:لما الاقيك الصبح واخدها ف حضنك ودلوقتي بتبص عليها المفروض انبسط ولا المفروض اعمل ايه
ثائر بغضب:صوتك ميعلاش ي ليلى
ليلى:هو دا كل اللي هامك...صوتي العالي!!
اقترب منها ثائر ومسح دموعها واردف:مش قصدي اضايقك والله هي الصبح كانت بتعيط وكنت بحاول اهديها ودلوقتي والله مش ف نيتي ابصلها
ليلى:ي سلاام وانا هستناك لحد م يكون ف نيتك تبصلها
كان الضوء الخافت ينعكس على عينيها ليزيدها توهج والبرد ترك حُمره ورديه على خديها لتصبح مثل حبات الفراوله
ليلى بخجل:ثاائر متبصليش كدا الله
ثائر وهو يعيد بعض الخصلات خلف أُذنها:هو انا قولتلك قبل كدا انك جميله جدا
لفت يديها حول رقبته واردفت:اممم مش فاكره الحقيقه
ثائر وهو يحيط خصرها بيديه:طيب ادخلي وانا هقولك
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح 😂♥️
*********
استيقظت في صباح اليوم التالي لم تجده بجانبها ...نظرت للساعه وجدتها الحاديه عشر صباحا
دلفت للحمام كي تستحم وتفيق جيدا
وبعد عشر دقائق خرجت وارتدت فستان أزرق هادئ وحجاب ابيض ونزلت لأسفل
ليلى:لو سمحتي مشوفتيش ثائر
أماني:ثائر بيه هو وحمزه بيه والست ريماس ف الجنينه
تعجبت ليلى واتجهت للحديقه
**********
حمزه وهو ينظر لثائر:ازاي تاخد قرار زي دا من غير م تقولي
ثائر:دي حياتي ي جدي وانا حر فيها
حمزه بغضب:وقولت لمراتك ولا عاملها مفاجأه
ثائر بتوتر:ليلى لسه متعرفش
حمزه وهو لا يصدق:دا انت مكملتش شهر من وقت م اتجوزت ...عايز تتجوز تاني ازاي ...طب مفكرتش ف مراتك اللي طلعت من المستشفى من يومين هيحصلها اي لما تعرف
ثائر:ليلى مش هتعرف حاجه دلوقتي
كانت ليلى أتيه عندما سمعت كلام ثائر
ليلي بتعجب:مش هعرف ايه؟!!
ثائر بتوتر:هاا قصدي يعني
حمزه:مترد ي ثائر وقولها اللي عايز تخبيه عنها
ليلى:انتوا بتتكلموا ع ايه
اومأت له ليلى وصعدت برفقته
حمزه وهو ينظر لريماس بشك:قوليلي انتي ي ريماس ايه الموضوع
ريماس بتوتر:ع عادي ي جدي زي م حضرتك عارف اني بحب ثائر من زمان وهو قالي كدا من فتره برضو وكنا هنقولك قبل م ليلى تروح المستشفى
حمزه:غريبه يعني حبك ف يوم وليله ازاي ...دا انا بنفسي قولتله يتجوزك قبل م يتجوز وهو رفض وقال انه مش شايفك غير اخت ليه
ريماس:سبحان مقلب القلوب ي جدي وبعدين مش دا اللي كنت عايزه من الأول واهو هيحصل
حمزه:وذنبها ايه مراته تتظلم معاكم
ريماس:كلنا عارفين ي جدو انه اتجوزها بس علشان الورث
حمزه:ميخصنيش السبب المهم اتجوزها وانا مش هخليكم تظلموها علشان كلام فارغ بتاعكم
************
ليلى بقلق:خير ي ثائر قلقتني والله
نظر لها ثائر وهو لا يعلم كيف يخبرها:بصي ي ليلى اسمعيني كويس قبل م تتكلمي
اومأت له ليلى واردفت:حاضر
ثائر وهو يراقب تعبيرات وجهها:انا هتجوز ريماس
ابتلعت ريقها بصعوبه واردفت:بتهزر صح
ثائر:بالله ي ليلي افهميني انا والله هتجوزها علشان سبب معين
ليلى:وايه السبب اللي يخليك تتجوز ي ثائر
حاوط وجهها بيديه واردف:صدقيني مش هقدر اقولك
نظرت له ليلى بدموع وازالت يديه واردفت:وانا مش هقبل بدا ابدا....طلقني
امسكها من كتفيها واردف:انتي فاهمه بتقولي ايه
ليلى بصوت عالي:انا مش شايفه ان في سبب يخليك تتجوزها ي ثائر
اكملت وهي تنظر لعينيه واردفت:غير لو كنت بتحبها بقااا
تركها وخرج من الغرفه بدون ان يتحدث
**********
امسكت هاتفها واتصلت عليه وبعد تقل من دقيقتين اجاب
ريماس بغضب:انت فين من امبارح
احمد:بقولك ايه اخلصي قولي اللي عندك بسرعه
ريماس بإبتسامه خبيثه:ثائر وافق يتجوزني
اعتدل احمد واردف:ازاي بالسرعه دي
ريماس:انهارده الصبح قولتله اني هسافر لماما تركيا بس الأول لازم اجهز ورقي وكمان آخد ورثي والموضوع دا هيطول جداا وهياخد وقت كبير
احمد بفضول:ايواا كملي وبعدين
ريماس:وطلبت منه يتجوزني ع بال م اخلص واسافر وبعد كدا يطلقني
احمد بتعجب:وهو وافق يتجوزك بالسرعه دي!!!!
ريماس:لما لاقاني بعيط وافق ع طول
احمد:غريبه جداا ثائر ازاي وافق بالسهوله دي
ريماس:سهوله ولا صعوبه المهم وافق
احمد:ع رأيك...طيب وليلى المفروض متعرفش سبب جوازكم
ريماس:انا قولتله ميجبلهاش سيره علشان ممكن تقول لجدي
احمد:كويس جدا ...عايزك تأكديلها ان ثائر اتجوزك علشان بيحبك وكدا هتقدري تبعديه عنها وتخليه يكتبلك كل حاجه
مضى اليوم ببطئ وهي لاتزال تجلس بغرفتها تحاول تذكر اي شئ ولكن دون فائده وأصيبت بالصداع الشديد
وضعت رأسها بين يديها تضغط بقوه لعلها توقف هذا الصداع
دخل ثائر الغرفه وجدها تتألم
ثائر وهو يقترب منها بقلق:ليلى انتي كويسه؟
ابتعدت عن ولم ترد
ثائر بضيق:انا بكلمك ع فكره
في هذه الأثناء اتت أماني ومعها بعض حبات المسكن
ثائر:ايه دا
أماني:دا مسكن للصداع طلبته مني الست ليلى
أخذهم منها ثائر واردف:طيب روحي انتي ي أماني
غادرت أماني وأغلقت الباب خلفها
ثائر بحده وغضب:مهو طبيعي تصدعي وانتي مأكلتيش اي حاجه من اول اليوم...والمسكن دا غلط يتاخد كدا
ليلى بجمود:دي حاجه متخصكش لو سمحت هاتهم
رماهم ثائر على الأرض بغضب واردف:متعصبينيش ي ليلى اكتر من كدا واتفضلي انزلي معايا علشان تاكلي
ليلى:خلصت كل كلامك....تصبح ع خير
تمددت على السرير واعطته ظهرها وأغمضت عينيها
ثائر وهو يحاول الهدوء:قومي ي ليلي انا بكلمك
اعتدلت ليلى واردفت:ملكش اي دعوه بيا...سيبني ف حالي وروح لحبيبه القلب...الله أعلم ايه بينكم اصلا
جلس ثائر على الناحيه الأخري واردف:عنك م أكلتي
تمدد وأغمض عينيه ونام
مسحت الدموع التي هبطت على خديها وأردفت بحزن:طيب
أعطته ظهرها ونامت هي الأخرى
لفها ثائر نحوه واردف بحنان:طيب ممكن نتكلم شويه كأي اتنين كبار وعاقلين
اعتدلت ليلى لتصبح أمامه مباشره واردفت:نعم اتفضل
ثائر:انا مش هتجوزها علشان بحبها ي ليلى ...صدقيني في سبب معين بس مش هينفع ابدا اقولك عليه
ليلى:مش بتثق فيا؟!!
ثائر:انتي اكتر واحده بثق فيها بس صدقيني والله م هينفع
امسك يدها وأكمل:ثقي فيا ي ليلى ومش هتندمي أبداً
رفعت كتفيها بإستسلام واردفت:للأسف معنديش حل غير أني اثق فيك واصدقك
ابتسم ثائر وقبل جبينها واردف:دلوقتي هخلي أماني تجيبلك الأكل وتاكلي زي البنت الشطوره
ليلى:ايه ي ثائر بتكلم طفله ولا ايه
ثائر بإبتسامه:مهو انتي طفلتي
أخبر ثائر أماني بأن تحضر العشاء وأكلت ليلى ونامت
ظل ينظر لها ثائر بحنان وبعدما تأكد من نومها امسك هاتفه واتصل بأحدهم
ثائر:زي م قولتلك ي توفيق متغيبش عن عينك لحظه...تشوفها بتطلع مع مين وبتخرج فين...كل حاجه تبقا عندي
اغلق هاتفه واستلقى بجانب ليلى التي أخذها بحضنه ونام
لاا ابعد عني هقول لثائر ع كل حاجه بقولك ابعد ابعد
أفاقت من نومها مفزوعه وهي تشعر بدقات قلبها تتزايد
ليلى:استغفر الله
نظرت بجانبها وجدت ثائر نائم بعمق
التفتت بجانبها كي تشرب ولكنها وجدت الإناء فارغ
امسكته ونزلت لأسفل كي تملؤه
شربت والتفتت لتغادر ولكنها وجدت ظل أحدهم
امسكت بالمزهريه واتجهت خلفه ببطئ وحذر
لتقف مصدومه عندما رأت وجهه في النور ويدخل غرفه ريماس
ابتلعت ريقها بتوتر واتجهت خلفهم ببطئ
كان الباب شبه مغلق واستطاعت رؤيه ما يحدث بالغرفه
احمد وهو يحتضن ريماس:وحشتيني ومقدرتش استنى اكتر من كدا
لفت يديها حوله واردفت:وانت وحشتني اووي
اقترب منها وقربها منه بشده وكاد ان يقبلها ولكنه سمع صوت إناء ينكسر
يتبع..
ليلتي
البارت التاسع
اقترب منها وقربها منه بشده وكاد ان يقبلها ولكنه سمع صوت إناء ينكسر
ابتعد عنها وخرج بحذر ليتفاجئ بوقوف ليلى
ليلى وهي تعود للخلف:ا اناا كنت يعني
اقترب منها احمد واردف:اهدي ي ليلى واسمعيني انتي فاهمه غلط
كادت ليلى ان تذهب ولكنه وضع يده على فمها وادخلها الغرفه
احمد: اقفلي الباب بسرعه
اغلقت ريماس الباب كما امرها ونظرت له بخوف
اقترب منها احمد وهمس بحذر:اسمعيني ي ليلى وهتفهمي كل حاجه
اومأت ليلى برأسها بمعنى نعم
تركها احمد واردف وهو ينظر لريماس:انتي عارفه ايه سبب جواز ثائر من ريماس
نظرت ليلى لكلاهما واردفت:لا مش عارفه
احمد:هقولك انا...ثائر كان عايز يتجوزها من الأول علشان ياخد ورثها ولما هي رفضت اعتدى عليها وكان فاكر انها كدا هتوافق بس هي برضو رفضت ومن فتره قليله عرفت انها حامل ومكنش قدامها حل غير ان ثائر يتجوزها
نظرت ليلى لريماس التي كانت تبكي واردفت:اللي بيقوله دا بجد؟!!
اومأت ريماس برأسها واردفت بتوتر:ثائر طماع اوي ومستعد يعمل اي حاجه علشان ياخد الورث....دا حتى اتجوزك علشان كدا
ضيقت حاجبيها واردفت:اتجوزني علشان ايه
ريماس:هو مش بيحبك زي م فهمك ...هو بس اتجوزك علشان جدي كان شارط عليه يتجوز وياخد الورث ....ولو مش مصدقه اسأليه
اكملت وهي تذرف الدموع:بس بالله عليكي متجبيلهوش سيره حملي وإلا هيعرف اني قولتلك ووقتها مش هيتجوزني وهتفضح
نظرت لكليهما وخرجت بصمت دون ان تتفوه بكلمه
أغلق أحمد الباب وتنهد بإرتياح
ريماس بخوف:تفتكر هصدقنا ومش هتقوله؟!!
احمد:انتي مشوفتيش شكلها كانت مصدومه ازاي ....متقلقيش مش هتتكلم ولا هتقوله
**********
دخلت ليلى الغرفه وهي بحاله صدمه تامه ...جلست على المقعد وظلت تنظر لثائر النائم.......
وبعد عده ساعات.....
استيقظ ثائر على صوت المنبه وتفاجئ بنوم ليلى على المقعد
اقترب منها واردف:ليلى ...ليلى
فتحت عيناها ببطء
ثائر بإستغراب:انتي كنتي بتعيطي؟!!!!....وايه اللي نومك هنا
وقفت ليلى واردفت:مفيش
دلفت إلى الحمام قبل ان يسألها مره اخرى وفتحت المياه كي يغطي على صوت بكائها
جلس ثائر على المقعد والدهشه مرسومه على ملامحه
بعد أقل من تلت ساعه خرجت ووقفت امام المرآه تجفف شعرها
وقف خلفها ثائر واردف:ممكن تقوليلي ايه اللي حصل من امبارح لحد انهارده
التفتت له واردفت:احنا اتجوزنا ليه ي ثائر
ثائر بتوتر:ع علشان حبينا بعض ي ليلى
ليلى:يعني مش علشان الورث مثلا
نظر لها ثائر وبدأت الدهشه ترتسم علي ملامحه
اقترب منها واردف:انتي رجعتلك الذاكره؟!!
ليلى بسخريه:مش لازم الذاكره ترجعلي علشان أعرف
نظرت بعينيه مباشره واردفت:مخبي ايه عليا تاني
ثائر:انتي اتكلمتي مع مين ي ليلى ....مهو تفكيرك مش هيتغير وتتكلمي بالطريقه دي غير لو اتكلمتي مع حد....ريماس او احمد
ليلى بتوتر:متكلمتش مع حد وعرفت لوحدي
ثائر وهو يتجه لداخل الحمام:براحتك ي ليلى بس اتمنى ميكونش لعب ف دماغك
نظرت لإنعكاسها بالمرآه وأخذت تفكر في كل ما حدث
ليلى محدثه نفسها:فيه حاجه غلط....انا واثقه ف ثائر ..بس هو كذب عليا
وضعت رأسها بين يديها من الألم الذي حل بها
حمزه:زي م قولتلك ي مدحت محدش هيعرف بالوصيه دي أبداً
مدحت:متقلقش ي حمزه الموضوع هيفضل سر بينا ...بس
حمزه:بس ايه
مدحت:انا هكلمك بصفتي صاحبك مش بصفتي المحامي بتاعك...مش حرام انك تحرم احمد وريماس من ورثهم وتكتب كل حاجه لثائر لا دا وكمان كتبت جزء لمراته
حمزه:احمد مكتوبله أملاك أبوه الشخصيه اللي تعب وشقى لحد م عملها وريماس كذلك
مدحت:بس انت عارف كويس ان املاك عاصم متطلعش حاجه قصاد املاكك انت
حمزه:لو واثق فيهم هكتبلهم...عندك احمد متأكد أنه ممكن يبيع أبوه علشان النسوان والسهر وريماس دي زي امها طماعه....مفيش غير ثائر هو اللي هيقدر يحافظ على كل حاجه ومتقلقش انا عارف كويس بعمل ايه
مدحت:وبخصوص مراته انت كاتبلها جزء كبير
حمزه:ليلى دي بنت طيبه واللي كتبتهولها دا هتقدر تتسند عليه لو لقدر الله اتطلقت من ثائر
مدحت:اكيد انت عارف بتعمل ايه كويس...ومتقلقش كل حاجه هتفضل م بينا
كانت ريماس تقف خلف الباب تستمع لكل كلمه وعلى وجهها الصدمه والغضب الشديد
ذهبت لغرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح واتصلت على احمد
احمد:خير ي ريماس
ريماس:وهو الخير هيجي منين....جدك كتب وصيته
ريماس:مش مهم عرفت ازاي المهم اللي انكتب ف الوصيه....جدي كتب كل حاجه لثائر ومراته واحنا طلعنا من المولد بلا حمص
أحمد بصدمه:انتي متأكده؟!!
ريماس:سمعتهم بوداني دلوقتي
احمد:مش قدامك حل غير ثائر
ريماس:دا اذا الست ليلى مقالتلهوش
دق باب الغرفه
ريماس:هقفل دلوقتي في حد بيخبط
اغلقت الهاتف وفتحت الباب
ريماس بتوتر كبير:اتفضلي ي ليلى
دخلت ليلى واغلقت الباب مما زاد من توتر ريماس
ليلى:لما ثائر اعتدى عليكي مقولتيش ليه لجدك وهو اكيد كان هيجيبلك حقك منه
ريماس بخوف:هاا مهو يعني .
ضيقت ليلى حاحبيها واردفت:متردي ي ريماس ...مقولتيش لجدك ليه
ريماس:اصل ثائر هددني يفضحني
ليلى:يفضحك!!!!!.....بالعكس هو لو اتكلم كدا هيفضح نفسه لأنه هو اللي اعتدى عليكي...انتي مروحتلهوش بمزاجك
ريماس بدموع:حتى انتي بتشكي فيا!!....طب لو مش مصدقاني تعالي نروح للدكتوره واتأكدي بنفسك اني حامل
ليلى:انا ميهمنيش حامل ولا لأ.
اكملت وهي تغادر:فيه حاجه غلط ف اللي قولتيه امبارح وهعرفها ي ريماس
امسكت يدها بسرعه واردفت:صدقيني ي ليلى انا بقول الحقيقه
أزالت يدها بعنف وغادرت الغرفه
امسكت ريماس بالهاتف واتصلت على احمد
ريماس وهي تشد شعرها من الخوف:الحقني ي احمد ريماس شكت فيا وممكن تقول لثائر
احمد بخوف كبير:انتي اتكلمتي معاها!!!
ريماس:جات دلوقتي.....هنعمل ايه ...ثائر لو عرف هيقتلني
احمد بصوت عالي متوتر وغاضب:اسكتي خليني اعرف افكر.....ثائر ف البيت ولا راح شغله
ريماس وهي تحاول ان تهدأ:راح الشركه من شويه
احمد:مفيش قدامنا غير حل واحد....
*********
كان يجلس امام البحر ويتذكر كل الأحداث التي مر بها...أفاق من ذكرياته على صوت هاتفه
ثائر:ايوا ي توفيق
توفيق:سألت ف النادي زي م قولتلي
ثائر:وعرفت ايه
توفيق:الفتره اللي فاتت كانت بتقابل احمد بإستمرار والغريب ان التنين بيجوا منفصلين وبيمشوا منفصلين برضو
ثائر:انت متأكد؟!!!
توفيق:طبعا ي ثائر بيه
ثائر وهو يقف:طيب ي توفيق وخلي عنيك عليها ع طول
أغلق هاتفه وصعد بسيارته عائداً لمنزله
********
كانت تقوم بترتيب الملابس عندما دق باب الغرفه
فتحته لتجد احمد يقف امامها
احمد:ممكن نتكلم شويه
ليلى:طيب اتفضل ف الجنينه تحت وهاجي وراك
احمد:مينفعش تحت ...ممكن نتكلم هنا ف الأوضه
ليلى برفض تام:لا طبعا ...واتفضل مينفعش توقف هنا
فتح الباب فجأه ودخل
ليلى بصوت عالي وغضب:انت بتعمل ايه
امسكها من حجابها بقوه واردف:يمكن نسيتي اللي حصل بس مش مشكله هفكرك تاني
حاولت إبعاده عنها ولكنها لم تستطيع
ليلى بصراخ:بقولك ابعد عني
احمد وهو يقرب وجهه منها:المره اللي فاتت فلتي من ايدي لكن انهارده لأ...وانتي اللي جبتيه لنفسك
امسكت بيده وقامت بعضه ليرميها بقوه فتصتدم رأسها بحافه السرير وتقع على الارض
احمد وهو يرى يده:والله لعلمك الأدب ي****
اقترب منها وامسكها من شعرها بقوه يرفعها عن الأرض ليتفاجئ بدماء غزيره تغطي وجهها
يتبع...
ليلتي
البارت العاشر
ريماس بخوف من الدماء:ي مصيبتي انت عملتلها ايه
تركها احمد على الأرض وقام بفزع وهو يمسح يديه بملابسه بطريقه عشوائيه
احمد بفزع:م ماتت!!!
اقتربت منها ريماس ووضعت يدها على رقبتها تستشعر نبضها لتردف ببعض الطمأنينه:لاا مماتتش
نظرت إليه واردفت بخوف:لو فاقت هتقول كل حاجه
ابتلع ريقه بتوتر واردف:تقول كل حاجه بدل م تموت ويبقا بسببي ....كلمي الدكتور بسرعه
غادرت ريماس متجهه لغرفتها كي تأخذ هاتفها وتتصل بالطبيب
********
وصل ثائر منزله وجد اماني تجلس والقلق مرسوم علي ملامحها
ثائر:ريماس فين
وقفت اماني بسرعه واردفت بخوف وقلق:جابت الدكتور ومش عارفه راحت فين ي بيه
ثائر بقلق:جدي كويس
اماني:الدكتور جه علشان الست ليلى
ثائر وقد ازداد قلقه:ليلى!!!
اماني:ايوا ي بيه الست ليلى مش عارفه حصلها ايه ودماغها اتفتحت دا اللي قالته الست ريماس
صعد ثائر بسرعه وقلبه يكاد يتوقف من القلق
فتح الباب وهو يدعي بألا يكون قد اصابها مكروه
وجدها نائمه على السرير وحول رأسها ضماد طبي
اقترب منها بحذر واردف:ليلي....انتي سمعاني
اماني:الدكتور قاال انه عطاها مسكن ومش هتصحى دلوقتي
ثائر بجمود:احمد فين
اماني:كان موجود هو والست ريماس وبعد م خرج الدكتور ملقيتهمش
********
ريماس بألم شديد:الحقني ي احمد
نظر لها احمد بغضب واردف:مالك دلوقتي
انكمشت ملامحها من شدة الألم الذي حل بها
ريماس:اااه مش قاادره وديني اي مستشفى بسرعه
احمد بحده:كدا هنتأخر ع المطار
نظر لهما سائق التاكسي من المرآه واردف:دي بااين عليها تعبانه ي بني
مسح وجهه بضيق واردف:اطلع بينا ع المستشفى
اومأ السائق واتجه للمشفى
وبعد اقل من نصف ساعه كانوا قد وصلوا
امسك احمد الحقيبه وساعدها في النزول ليتفاجئ ببقعه دماء تلون ثيابها
حملها واتجه بسرعه داخل المشفى
*************
مرت ساعه تتلوها اخرى وحل الليل سريعاً
دق حمزه الباب فأتاه صوت ثائر يأذن له بالدخول
دخل حمزه وجلس على المقعد واردف وهو ينظر ل ليلى:لسه م فاقتش ي بني
ثائر وهو يمسك بيدها:لسه ي جدي
حمزه:انت متأكد ان احمد اللي عمل كدا
ثائر بغضب:مفيش غيره...انا غلطت لما سيبته مع اني متأكد ان هو السبب في وقوعها من البلكونه
حمزه:انا مش عارف هو عمل كدا ليه....وريماس ازاي تشاركه
كاد ثائر ان يخبره بحملها ولكنه تراجع كي لا يتعبه اكثر
ثائر:كل حاجه هتبان ف وقتها ي جدي...الساعه عدت 9 وحضرتك لسه مخدتش علاجك
وقف حمزه واردف:طيب ي بني لما تفوق طمني عليها....تصبح ع خير
ثائر:وانت من اهله
خرج حمزه واغلق الباب خلفه
ظل ينظر لتلك النائمه ويتأملها
دق هاتفه
امسكه واردف:ايوا ي توفيق خرجوا ولا لسه
توفيق:لسه ي باشا الدكتور قال انها لازم تفضل يومين تلاته ف المستشفى علشان الإجهاض كان صعب وهي جسمها ضعيف
ثائر:خلي عينك عليهم ولو حصل اي جديد بلغني
توفيق:حاضر ي باشا
اغلق هاتفه ونظر لها ليجدها تحرك اطراف اصابعها
ثائر بحنان:ليلى ليلى
حركت رأسها بصعوبه واردفت بتلعثم:هقول لثائر كل حاجه...ابعد عني
بدأ العرق الغزير يهبط من جبهتها
لم يجد ثائر حل سوى ايقاظها من هذا الكابوس
فتحت عينيها بصعوبه لتجد ثائر يجلس امامها وينظر لها بحنان
ثائر:حمدالله ع سلامتك ي ليلى
وضعت يدها علي رأسها من الألم واردفت:الله يسلمك.
نظرت له فجأه واردفت بسرعه وتلعثم:احمد السبب ي ثائر هو
صمتت فجأه وظلت تنظر لثائر
ثائر بخوف:ليلى...انتي كويسه
مسحت الدموع التي سقطت من عينيها واردفت:هاا انا انا كويسه
اكملت وهي تنظر لعينيه:انا افتكرت كل حاجه ي ثائر
ثائر بسعاده:بجد؟!!
اومأت برأسها واردفت:لما حاول يعتدي عليا تاني وقتها افتكرت
اقترب منها ثائر واردف:احكيلي كل حاجه ي ليلى ....هو كان سبب وقوعك من البلكونه صح
تجمعت الدموع بمقلتيها واردفت:سمعتهم بالصدفه وعرفت انها حامل من احمد ...هو شافني وجري ورايا وحاول
لم تستطع ان تكمل واجهشت بالبكاء
احتضنها ثائر وربت علي ظهرها بحنان واردف:ششش اهدي ي ليلى انا معاكي ومش هسيبك ابدا
جففت دموعها واردفت:قاومته بكل طاقتي وقتها شد فستاني وقطعه ...هددته اني هرمي نفسي من البلكونه لو مبعدش عني ...افتكرني بقول كدا علشان بس يبعد ومسمعش كلامي وملقيتش حل غير اني ارمي نفسي..
ثائر:هو كان عايز يعتدي عليكي ليه
ليلى:علشان لو قولتلك ع اللي سمعته يفضحني ويقول اني سلمتله نفسي برضايا
ثائر بغضب:والله لدفعه تمن كل حاجه عملها
نظر لها واكمل:انا اسف ي ليلى كل دا حصلك بسببي
ليلى بإبتسامه:متعتزرش انا بخير
ثائر:بجد
ليلى وهي تضع يدها على رأسها:يعني شويه
ثائر بإبتسامه:هروح اطمن جدي عليكي علشان ميفضلش قلقان
غادر ثائر بينما وقفت ليلى واتجهت للمرحاض لكي تبدل ثيابها التي تلوثت بالدماء
***********
دخل احمد الغرفه بعدما سمح له الطبيب برؤيتها
***********
دخل احمد الغرفه بعدما سمح له الطبيب برؤيتها
احمد:حمدالله ع سلامتك ي ريماس
مسحت دموعها واردفت:خلاص ي احمد كل اللي خططناله اتهد ...احنا معانا كل ورقنا وجواز السفر
احمد:وبعدين
ريماس:نتجوز ونسافر عند امي
احمد:ومين قالك اني موافق اتجوزك....بصراحه ي ريماس انا مش بحبك وللأسف كنت بضحك عليكي وكل اللي فات دا بس علشان اقدر آخد املاك ثائر
ريماس بصدمه:انت بتهزر صح
احمد وهو يدير ظهره:مش بهزر....كل اللي بينا انتهى وكويس ان الجنين نزل علشان ميبقاش فيه حاجه تربطنا ببعض
قامت ريماس وازالت كل المحاليل المعلقه بيدها واردفت بجنون:وانا مش هخليك تعمل فيا كدااا ابدااا سامع ي احمد والله م هسيبك وهاخد حقي منك
احمد وهو يخرج:ولا تقدري تعملي حاجه...انا مسافر ومش هتشوفي وشي تاني
امسكت بمقص جراحه بجانبها واردفت وهي تطعنه في ظهره:هاخد روحك الأول
*******
بعد مرور عدة ساعات......
ثائر بدهشه:انت متأكد ي توفيق
توفيق:شوفت بنفسي ي باشا
ثائر:وبعدين ايه حصل
توفيق:اتصلوا بالشرطه واحمد ف اوضة العمليات بس حالته متبشرش ابدا ي باشا الدكتور بيقول انه ممكن ميرجعش يمشي تاني
اغلق ثائر هاتفه وجلس علي المقعد
اقتربت منه ليلي واردفت بقلق:انت كويس ي ثائر
اخبرها ثائر بكل ما حدث
ليلى:استغفر الله....طيب وهتعمل ايه دلوقتي...هتروحله
ثائر:هستنى لحد م يطلع من العمليات
جلست ليلى واردفت:اول مره اشوف عيله بالشكل داا من ناحيه عمك ومراته ومن ناحيه تانيه ابن عمك وبنت عمك
ثائر:ومن وسط كل البنات ربنا اختارك انتي علشان تشهدي ع كل داا
نظرت له واردفت:نصيبي بقااا.
اطالت النظر إليه واردفت بتوتر:اتفاقنا انتهى صح
ثائر:انتهى
ليلى وهي تتجه للشرفه كي لا يرى دموعها:كانت فتره كلها اكشن
ثائر:كنتي هتروحي مني
ابتسمت ليلى واردفت:الحمدلله علي كل حاال..
ابتلعت ريقها بصعوبه واردفت:بفكر ارجع ...امي وحشتني جدااا
ثائر:لا
التفتت إليه واردفت:ايه؟!!
ثائر بتوتر:اقصد يعني مينفعش ترجعي دلوقتي وانتي لسه تعبانه وكمان ابوكي ممكن يأذيكي
ليلى بإبتسامه:متقلقش انا كويسه....بس مينفعش اسيب امي كل داا
ثائر:مفيش رجوع غير لما تخفي خالص ي ليلى
ليلى:بس انا قولت هرجع
اقترب منها ثائر واردف:وانا قولت لا يعني لا
ليلى بدموع:بالله عليك متوقفش ف طريقي...انا مش عايزه اقعد هما تاني
اقترب منها ثائر واردف:متعيطيش طيب....وكلها يومين وتخفي ووقتها اعملي اللي يريحك
اومأت له واردفت:طيب
ثائر وهو يتجه للخارج:انا هنام ف الاوضه اللي جمبك علشان تاخدي راحتك....تصبحي ع خير
لم ينتظر ردها وخرج واغلق الباب
ابتسمت ليلى بسخريه واردفت محدثه نفسها:كنتي فاكره انه هيمسك فيكي ويقولك بحبك....فوقي ي ليلى كل اللي بينكم كان مجرد اتفاق وانتهى...
********
مر اسبوع وكانت ليلى تبتعد عن ثائر بقدر الإمكان ولا تحتك به ابداً
في صباح يوم مشرق
استيقظت نظرت بجانبها وجدتها السابعه صباحا
ابتسمت بألم وقامت لكي تستعد فاليوم سيتم طلاقها من ثائر
استحمت كي تفيق جيداً وارتدت فستان بنفسجي رقيق وحجاب بنفس اللون
نظرت لنفسها في المرآه واردفت:ششش متعيطيش انتي اقوى من كدا ي ليلى
تنفست بعمق واتجهت للخارج تبحث عن ثائر
*********
حمزه:فكر تاني ي بني
ثائر:حضرتك مشوفتهاش كانت مصره ع الرجوع والطلاق ازاي ...وبعدين انا قولتلك ي جدي سبب جوازنا من الأول
حمزه:براحتك ي ثائر بس ياريت مترجعش تندم بعدين
في هذه الاثناء اتت ليلى
ليلى:صباح الخير
ثائر وحمزه:صباح النور
حمزه بعتاب:خلاص ي بنتي قررتي
ليلى:ملهوش لزوم وجودي هنا ي جدي...وامي وحشتني ومكلمتهاش من وقت م جيت هنا
وقف ثائر واردف:جاهزه
اومأت ليلي برأسها واردفت:ايوا ...يلا بينا
ودعت حمزه وغادرت مع ثائر متجهين للمأذون
يتبع.....
> ⥁غرآم↺ 💜🦄.*