الفصل الثاني والأخير
اسـڪـريـبـت🍒☆!*
ك*_⤶ اسـڪـريـبـت 🪐✩_*
🟥🟥⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛
🟥🟥🟥⬜⬜⬜⬜⬜⬜
🟥🟥🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩
-بت يا روما جايلك عريس!
انتفضت وكأن صاعقة أصابتني وقلت:
=يا ستير يارب، ليه كدا يا ماما هو أنا زعلتكم في حاجه عاوزين تخلصوا مني!
-يا بت دا عريس ميتفوتش
=مش موافقه... مش هتجوز أصلا طول ما أنا عايشه...
-مش تعرفي مين الأول؟!
=مش عايزه أعرف
-محمد ابن الشيخ عثمان
قالتها أمي بغمزه وكأنه عريس لقطه فعلًا متعرفش إيه اللي جوايا...
أتجوز ليه! وأكون عيله ليه وأنا كدا كدا همـ..وت مفيش مفر من المـ..وت يبقا لزمتها إيه؟! وهو كمان هيمـ..وت في يوم وممكن يسيبني، طب افرض بقا حبيته ومـ.ات وسابني، أنا لا يمكن أوافق ولا يمكن أصلًا أقابله مش ناقصه و.جع قلب كفايه إني لسه مش مستوعبه مـ..وت رغد بنت عمي ولا مـ..وت عمي ولا جدي ولا جدتي، يا ترى هما فين دلوقتي وبيعملوا إيه ويا ترى في نعيم ولا في عذ..اب، سؤال محير ومنعرفش إجابته أصل الي بيروح مبيجيش تاني يحكيلنا، الي بيروح مبيجيش خالص لحد ما إحنا نروحله..
طبعًا لأن أنا محدش بيرفضلي كلمه في البيت محدش ضغط عليا خالص إني أقابل العريس..
"تحبي تسألي في حاجه يا أنسه رحمه"
هزيت دماغي بلأ، وأسأله ليه أصلًا طلما رفضاه أنا أصلًا مبصتلهوش...
-طيب ممكن تبصيلي إحنا من ساعة ما قعدنا وإنتِ باصه للأرض...
مردتش عليه وكنت بفرك إيدي بارتباك فقال:
-أنسه رحمه!
هو عايز إيه دا ما يقوم يمشي أنا عمري ما أنا موافقه ولا هتجوز أنا خالص، قعد ساكت شويتين وبعدين قال:
-وبعدين أقوم أمشي يعني!
قولت في نفسي طبعًا لازم تمشي إنت لسه هتسأل! لما طال الصمت قال بنفاذ صبر:
-طيب بعد إذنك بصيلي، هما مقعدينك معايا غصب عنك ولا إيه.... هي السجاده فعلًا حلوه مفيش كلام...
معرفش دماغي اترفع وبصتله ليه! اي دا طلع وسيم بس ولو ولو مش هتجوزه برده مش ممكن أوافق..
-حمد الله على السلامه أخيرًا بصتيلي.... طيب قولي حاجه... هو إنتِ خارسه وهما مخبين عليا ولا إيه!
ابتسم وابتسمتله وبصتله ورجعت أبص للسجادة، قال:
-أنا عايز كتب كتاب علطول مع الخطوبه لأن الخطوبه فيها ضوابط ومش هنعرف نتعرف على بعض.... وكمان مش بحب فترة الخطوبه تطول ممكن شهر أو إتنين... إيه رأيك
=احم... الطموح حلو
قولتلها بصوت واطي كنت فاكراه مش هيسمعني بس للأسف سمعني
-الحمد لله مطلعتيش خارسه... طيب أنا هستأذن وهستنى ردك
قولت في نفسي يا عم غور بقا بوسامتك دي هو أنا ناقصه، مش موافقه يعني مش موافقه!!!
صلوا على خير الأنام ♥️
بقلم آيه شاكر
★★★★
وتاني يوم سمعنا عن شخص اتوفى سألت بابا:
-هو كان كبير في السن؟
=المـ..وت مش بالسن، المـ..وت بيجي لما الشخص كتابه يتقفل وعمره يخلص، وأخر ورقه من شجرة حياته بتقع..
- هو كان عنده كم سنه يا بابا؟
=كان شاب عنده ٢٠ سنه
-ربنا يصبر أهله
كالعاده بسمع عن شخص مـ..ات فجأه بدون ما يدينا إشاره إنه هيفارقنا..
المـ..وت دا هو الحاجه الي كلنا عارفين إننا هنشوفها، النهارده فلان مـ..ات بكره ممكن تكون إنت الي مكانه.
أنا بقيت بخاف أوي بقيت أخاف أنام ومقومش بخاف أخرج من البيت مرجعش وأنا عارفه إني كلي ذنوب كتلة ذنوب ماشيه على الأرض ربنا يغفر لي ويغفر لنا كلنا...
الخوف الأكبر من إني أنا الي أمـ..وت هو إني أفقد حد عزيز عليا زي مثلًا بابا أنا مقدرش أعيش من غير بابا وماما وأخواتي وكل قرايببي بخاف ألاقيهم فجأة معدوش موجودين، عشان كدا أنا عندي فوبيا من العلاقات بحاول أضيق دائرة العلاقات على أد ما أقدر وعشان كدا برده مليش أصدقاء إلا واحده بس وهي بنت عمي ودي توفت وإحنا في ثانوى الله يرحمها.
نسيت أعرفكم بنفسي أنا «رحمه» عمري ٢٣ سنه خريجه من كلية تجارة كلية الشعب يعني، والله عيب أوي يبقا عمري صغير وعندي كمية البؤس دا! وبرده كان قراري إني مش هتجوز!
استغفروا♥️
بقلم آيه شاكر
★★★★★
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
لا يا جماعه متفهموش صح أنا أيوه إتكتب كتابي عليه لكن أنا أصلًا مش موافقه، أنا بفرح ماما وبابا وإخواتي، وبعدين هبقا أعمل أي مشكله وأسيبه مش حكايه يعني.
جماعه أنا مبعرفش أعمل مشاكل وشكلي ادبست بجد!! بس أنا مش هحبه قلبي دا لازم يبقا حجر عشان مينفعش خالص الي بيحصل دا...
★★★★
-هو إنتِ هاديه كدا دائمًا.... ليه مبتتكلميش معايا... ليه مبتسأليش عليا لو أنا مسألتش!
= طبعي كدا ومش هعرف أغيره
-بس أنا هعرف أغيره...
أنا بهرب منه بقالي شهرين على الحال دا كلامي قليل جدًا على أد السؤال مهو أنا مينفعش أتكلم معاه ولا أتعلق بيه أبدًا، الفرح اتحدد خلاص أنا بجد مش عايزه أتجوزه بس برده مش عايزه أكسر فرحة أهلي...
★★★★
مرت الأيام واتجوزنا وبعد ما تتقفل علينا باب واحد قال:
- بتعيطي ليه يا رحمه!
=عايزه أروح بيتنا مش عايزه أقعد هنا
-يا حببتي دا بيتك دلوقتي
=لا مش بيتي أنا أصلًا مكنتش عايزه أتجوز
كان فاكرني بقول كدا عشان متوتره وحاجه جديده عليا لكن أنا فعلًا مش عايزه أتجوز وعايزه أرجع بيتنا يارب أكون بحلم وهقوم ألاقي نفسي في بيتنا غيرت هدومي ودخلت أنام لقيته جاي ينام جنبي...
=إيه؟
-إيه؟!!!
=لو سمحت مبحبش حد ينام جنبي
-بس أنا مش حد يا رحمه أنا جوزك
=يعني إيه؟
-يعني هنام هنا
خرجت من الأوضه بعصبيه ودخلت أوضة الأطفال وقفلت عليا، أنا عايزه أرجع بيتنا بقا مش هعرف أعيش هنا أكتر من كدا، قعدت أعيط لحد ما نمت...
ومرت الأيام وأنا بحاول أنكد عليه وأعمل مشاكل من أي حاجه مع إن مكنتش بعرف بس قررت أزهقه مني
=حـ...رقتي نص قمصاني من الكوي.. يستي معدتيش تكوي أنا بحبهم مكرمشين
رديت ببرود وأنا باكل:
-معلش بقا فدايا
-------
=كح كح كح.... إيه دا الأكل مالح أوي
-معلش بقا مأخدتش بالي أصل مبعرفش أطبخ
----------
=الساعه بتاعتي فين؟
طلعتها من ورا ضهري مكـ...سوره مية حته
-أنا أسفه...
إتنهد ومشي..
---------
-بقولك إيه متوجعش دماغي أنا داخله أنام
قال بنرفزة:
=يعني ترمي ورق الشغل المهم دا في الزباله وتدخلي تنامي عادي كدا
-قولتلك مكنتش أعرف إنه مهم
=يارب الصبر من عندك
-----------
المشكله بقا هو كان مستحمل وعمره ما زعلني، بدأت أكره نفسي أنا وحشه أنا إزاي بعامله كدا، الراجل دا وبقول راجل لأنه راجل بكل ما تحمله الكلمه من معاني إنسان محترم عمره ما جه عليا ولا طلع سرنا بره دائمًا بيحاول يراضيني ويفرحني بس أنا ست مش كويسه عشان أعامل جوزي كدا، هو يستاهل واحده زيه تحترمه وتحبه، هو خساره فيا...
كنت قاعده بالبيجامه وسايبه شعري، طبعًا مبعملش كدا قدامه ودايمًا لابسه عبايه وطرحه أو إسدال أو حاجه طويله وطرحه بزهقه بقا! حاول يفهمني كتير إن عادي أخد راحتي وألبس لبس بيتي بس أنا دماغي جزمه...
لما شوفته قدامي وقفت بصدمة وأنا بقول:
-محمد!
=مالك اتخضيتي كدا ليه؟
-أصل اول مره ترجع بدري كدا
=خلصت بدري وقولت أجي أقعد معاكِ... بس إيه الحلاوه دي مخبيه الجمال دا عني ليه!
هو قلبي ماله بيدق كدا ليه، لا إثبت مينفعش تحبه، إنت نسيت إننا هنمـ..وت ومش مستاهله....
جيت أمشي مسكني من إيدي عشان أقعد فقعدت
=إنتِ معيطه!
-وإنت مالك أصلًا
= تيجي نخرج شويه
-إنت بتعمل معايا كدا ليه!
= يمكن عشان بحبك مثلًا
-ولزمته إيه حبك لو أنا مبحبكش
=القلوب بتحس ببعضها ولو قلبي بيحبك يبقا قلبك بيحبني حتى لو قولتي عكس كدا...
-أنا قلبي حجر ومبيحبش حد، والمقوله دي غلط
=تشربي قهوه؟
- إنت تستاهل تتحب، وتستاهل واحده أحسن مني أنا مستاهلكش عشان مش بحبك
=بطلي عبط... هقوم أعمل قهوه
مشيت وراه وأنا بقول:
-حتى لو قلبي بيحبك أنا هدوس عليه، أصل كدا كدا هنمـ..وت يا أنا همـ..وت وأسيبك يا إنت هتمـ..وت وتسيبني يبقا لزمتها إيه..
=إنتِ لو بتفكري كدا تبقي بجد غبيه يا رحمه
-لأ مش غبيه وأصلًا مكنش المفروض نتجوز، إحنا هنمـ..وت في الأخر ونتدفن ومحدش هيفتكرنا يبقا لزمتها إيه الحياه أصلًا
عمل القهوه وأخدني من إيدي وقعدنا
= طلما إحنا عايشين يبقا حياتنا ليها لزمه... طيب لما تمـ..وتي وتقابلي ربنا وتتسألي عن عمرك فيما أفنيتيه؟ هتقولي كنت عايشه حياتي مستنيه المـ...وت!!! غير بقا لو عيشتي حياتك واتجوزتي وخلفتي أطفال ربتيهم على الإسلام ولما تمـ..وتي يدعولك ويتصدقوا ليكِ.... يبقا حياتنا ليها لزمه ولا لأ؟
منكرش إن كلامه فتح عيني شويه على حاجات مكنتش واخده بالي منها سكت شويه بفكر في كلامه وقولتله
-أنا هقوم أنام
=أول مره أشوف حد بيشرب قهوه وينام
ابتسمت له وقولتله: أنا كدا طبعي ومش هعرف أغيره
ابتسم وقال
=بس أنا هغيره...
بعد مرور يومين وبعد مزيد من التفكير، قعدت جنبه وقولت:
-علفكره أنا كنت بنكد عليك عشان تزهق مني وتسيبني
=عارف
-عارف إزاي؟
=قريت المذكرات بتاعتك
-إييييه!
=كلها
-يا نهارك ألوان.... إنت بتقول إيه؟
=وحتى أخر حاجه قريها إمبارح لما قولتي إنك حبتيني وقررتي تكملي حياتك معايا وتجيبي ذريه صالحه تربيهم تربيه صالحه
-إنت إزاي تسمح لنفسك تتدخل في خصوصياتي!
=أعمل إيه بس بحبك وإلي بيحب حد بيتطفل عليه ويتدخل في خصوصياته...
-إنت بتقرب كدا ليه! إثبت مكانك أصل هصوت وألم عليك الناس
=هنفذلك رغبتك مش إنتِ قررتِ تجيبي ذريه صالحه...
النهاية
بقلم آيه شاكر
#روحي_تُعاني
#روايات_آيه_شاكر
#كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
🟥🟥⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛
🟥🟥🟥⬜⬜⬜⬜⬜⬜
🟥🟥🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩
*─── ・ 。☆:.☽.:☆゚. ───*