أقدار - الفصل 116 والأخير - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 116 والأخير

الفصل 116 والأخير

واقف مع امه عند السياره ويطالع الساعه : لا ان شاء الله ما نتأخر ! ام سالم تناظر ساره مع عيالها متوجه لهم همست بهدوء له : عساك مرتاح معها يمه ؟! رد وهو يناظر ساره من بعيد : الحمد لله ام سالم بهدوء : الحمد لله عقبال ربي يرزقك بأخو لفهد .... تدري احيانا احس ...اممم ما ادري احسكم للحين ما طاح الحطب بينكم ! قاطع امه بنظراته المستنكره : مين قال ؟! ام سالم هزت كتوفها : ما احد قال ..انا احسك كذا طالعها وابتسم : وليه هذا الإحساس ؟! ام سالم بنبره هامسه لما اقتربت ساره منهم : تراها طيوبه و قطعت كلامها لما وصلت وهي تحمل فهد بحضنها وتلهث : سلاااااام ! ام سالم بابتسامه وهي تناظر حفيدها : وهذا المزيون ليه ما يمشي حامليته! ساره دقت على صدرها : طق كبدي من دلعه مو راضي يمشي ! سوار وهي واقفه بحماس : ماما من الحين اقولك ما لي دخل بفهد ..كل شوي تناديني احمله انا ابغى ألعب حور بتأكيد : وانا بعد نبغى نلعب ! ساره كشت على التوأم : ذابحكم اللعب ...يصير خير ! فهد بدلع طفولي مد يده لابوه يبغى يروح له : بابا ..بببابا اقترب منه ودنق راسه له بابتسامه : عيون بابا ! ساره بابتسامه ناظرتهم : خذه يبغاك ! خزها : تبغين ترمينه علي ..وتريحين راسك ! وطالع امه : يلا نطلع تأخرنا عليهم ! هزت راسها وتقدمهم بعد ما باس فهد إلي بدأ يبكي يبغى ابوه! ركبت ساره السياره بضجر من البكاء : خلاص ماما حور بانزعاج : هذا دوم يبكي يبغى بابا او يبغانا وما يبغى ماما ! سوار بطفوله : لان ماما شريره تضربنا وتصرخ علينا ! ساره فتحت عيونها بقوه : انا شريره ! وقرصت سوار بكتفها لسانك هذا الطويل رح اقصه ! تكلم بعد ما حرك السياره وهو يناظرها من المرايه : ساره وش فيك على البنات ؟!! ساره مطت شفتها : قول وش فيهم علي ! ام سالم التفتت للخلف : مو عيب عليك يا سوار تقولين عن امك كذا ؟! سوار ابتسمت وحضنت ساره إلي اختنقت منها وفهد بحضنها : ماما شريره بس انا احبهاكثيييييييير ..اكثر من بابا ! ابتسمت ساره كلامها لانها متأكده من تعلق التوأم فيها ! ام سالم خزتها : اكثر من ابوك يا ملسونه ؟!!! سوار ابتسمت : انا احب بابا بس ماما اكثر حور بتأكيد : ايه نحب ماما ...بس لما بابا يعطينا فلوس نحبه اكثر ... ابتسم وطالع ساره :بناتك على المصلحه ! حب مصلحه ! ساره وهي تهز بفهد : كل الدنيا مصالح ما وقفت على التوأم ! ام سالم بعفويه : يا خوفي كل وحده تأخذ طباع خلف والعرق دساس ! تضايقت ساره من كلامها ..ما تحب احد يجيب سيره اهلها خير او شر ...ليه ينبشون الماضي ...راح خلف واندفن ..ردت بنبره جافه حاده: والله ما احد جبركم على هالنسب ! ام سالم إلتفتت لها بإعتذار بعد ما حست انه كلامها ضايقها : والله ما أقصد إلي فهمتيه ! ردت بجفاء : اصل قاطعها بهدوء وهو يناظر امه: اعطيني علبة المويه ! سكتت وما كملت كلامها لما شافته مشغول مع امه ...متأكده ما عجبه ردها ...بس ما رح تسمح لاحد يتكلم بأهلها ! ام سالم تغير الموضوع : الا ما قلت لي يا ساره اول مره تروحين للبر ؟! ساره بنفسها خايفه من طلعة البر وتفاصيل الماضي محفوره بعقلها ردت بابتسامة مطنشه كل هواجسها : اول مره ...وانت يا خالتي ؟! ام سالم ردت بهدوء : لا مو اول مره ...علامك ناسيه طلعنا للبر وكنت عند اهلك ....ان شاء الله تعجبك الطلعه وتستانسين ! ساره بحماس : متى نوصل ..البنات مع مين طلعوا ؟! ام سالم : مع وسيم قاطعتها ساره بإحباط : يا ليت رحت معهم بلعت لسانها لما شافت نظراته الحاده وبترقيع : علشان ارتاح شوي من البنات ! ام سالم ما عجبها كلامها ما علقت ! عائشه بحماس طفولي : ماما وش ألبس لما انزل بالمويه ؟! عقدت حواجبها ساره : مويه ؟!!! عائشه ببراءه : حور تقول فيه مويه نسبح فيها ! ضحك على تعليق عائشه وطالع امه الي تبتسم : هذي البنت مخبوله ! ساره خزتها : لما نوصل نحفر حفره ونحط فيها مويه وتنزلين للسباحه ! رجعت تهز بفهد إلي رجع يبكي ! ناظرت الطريق بتأمل ...الحياه تمشي بسرعه ...ما توقعت تكون حياتها كذا ...هاديه ومستقره ...ما في مشاكل ما في وقت تجلس مع احد او تزور احد ...يا دوب تهتم في بيتها وعيالها اما زوجها ! تنهدت بمراره من زوجها ! ما تنكر طيبته معها ...بس انشغاله الدائم عنهم بسفراته ووظيفته يضايقها ! واكثر شيء يضايقها غيرته ...يغار بشكل غير طبيعي ! بس تسكت وترضى بالحال ...دامه يعاملها بالطيب وما ينقص عليها بشيء ...وبسفراته ما يقطعها بالاتصال ويطمئن عليها ...بس ما تدري بداخلها مو مرتاحه ...ليه تحس فيه فصل ناقص .... طالعت للامام لما وقف السياره ...طالعت اهله إلي سبقوهم ... نزل من السياره وفتح الباب الامامي يساعد امه تنزل من السياره وجهت كلامها للتوأم : وحده تحمل عني فهد قاطعتها حور بضجر : ما نبغاه ! نبغى نلعب ! وفتحت حور الباب ونزلت وخلفها سوار مطنشات ساره ...قاطع ركضهم عصبيه ابو فهد : حور ..سوار ناظروه وكل وحده بلعت لسانها اشر بحده على السياره : سوار انتبهي على عيوش ! وحور خذي فهد نزلت ساره من السياره وناولت فهد لحور ...وهي ماسكه ضحكتها على شكل حور وجهها احمر من القهر ..وتحسها رح تنفجر باي لحظه ! ساره برقه : بس اساعد ابوك بالاغراض رح اخذه ..بس احمليه شوي ! مطت شفتها بضجر : كله حور حور حور الله ياخذ بلعت لسانها على صوت ابوها الحاد : حووووور ! ابتسمت حور بترقيع : بابا اقول لماما ابغى فهد معي طول اليوم ..صح ماما ؟! ضحكت ساره على الترقيعه : خلاص خذيه طول اليوم مبارك عليك ! فتحت عيونها حور باستنكار : ماما بدت دموع حور تنزل بعد ما ابتعد ابوها وهو يمسك بيد جدتها !: شوفي سوار راحت تلعب وانا احمل فهد ! ليه ؟! زفرت بضجر ساره وسحبت فهد منها : انقلعي ...متى تعقلين عن اللعب ! ما سمعت كلامها حور اول ما اخذت منها فهد و ركضت هاربه قبل ما تغير رايها ! حملت شنطتها وتوجهت لهم ...إلتقت فيه وهو راجع للسياره ...وقفت تكلمه ..سرعان ما حست وكأنه مويه بارده بين اكتافها ..لما مشى ولا كأنه شايفها ! وقفت وطالعته وبصوت وصله : انتبه لا يطق لك عرق يا حضره الدكتور ! انقهرت بزياده لما طنشها ولا كأنها تكلمه .... توجهت للحريم بالخيمه ...وألقت نظره سريعه على الموجودين ...وبعدها طالعت الخيمه بتقييم سلوى وقفت جنبها : الظاهر ما هو عاجبك المكان يا صنوايت ! ساره طالعتها وابتسمت بحماس : الا قولي تجنن ! اكشن ...يا حلو البر لو نترك البيت ونعيش بخيمه ...ونربي المواشي ...ونروح للغدير علشان المويه ....الله تجننننن هالحياه ! فاطمه ضربتها على راسها : عيشي هنا لوحدك ! حتى ما ظنيت عمي المزيون يعيش هنا ..واشرت خارج الخيمه ! كان متوجه لهم وحامل الاغراض وعافس ملامحه بقرف ! حط الاغراض وتكلم من راس خشمه: هذي الأغراض ! ام فهد بابتسامة : الظاهر النفسيه بالحضيض يا اخوي ؟! ابتسم بدون نفس : لا والله ...مشغول وما عندي وقت قاطعته : يقولون تركت التدريس بالجامعه واقتصرت على شغلك في المستشفى مع تركي ؟! هز راسه بالموافقه : إيه صحيح ... ردت ام فهد بتأييد : وهذا الافضل ..ترى امي متضايقه ما تشوفك الا بالقطاره ولا كأنك تعيش معها بنفس البيت ! ام وسيم بابتسامة : بعد ما تركت الجامعه ما لك حجه بعد اليوم ! هز راسه وما رد والضيق باين بملامحه ...استأذن وغادر ! ناظرت زوله وهي متأكده في شيء مكدر خاطره ! رجعت نظرها على فاطمه إلي تتكلم : يقولون خالتي ام الوليد وعيالها قريب من هنا طالعين ! ام وسيم بتأكيد : ايه قالت لي ومعهم اهل ابو راكان ! طالعتهم لثواني وبعدها طلعت برا الخيمه ...اكيد عائشه هنا ! بس غريبه عائشه ما قالت لها !! طلعت الجوال من شنطتها بصعوبه وهي حامله فهد ...دقت على رقم عائشه ...وسرعان ما عفست ملامحها ...ما في شبكه ! اميره ما جاءت معهم يمكن مع اهل ابو راكان ! تقدمت خطوه وهي تناظرهم قريبين منهم قاطع خطواتها صوته الحازم وهو يشوف نظراتها مسلطه على تخييم ابو راكان : ادخلي داخل ...ترى حولنا ناس ...مو لحالنا ! طالعته ورفعت حاجب وبنبره ساخره مقصوده : نسيت اني جايه أجلس بالخيمه ! طالعها بحده :،ساره ! تقدمت منه بتحدي : وش فيك ؟!! ان قاطعها وهو متجاهل فهد إلي يبغاه يحمله : قلت لك ادخلي داخل الحين لا تطلعي لوحدك ! عقدت حواجبها بقهر : علامك علي ...من لما طلعنا وانت قالب علي ! طالعها بتقييم وبعدها رد : إسألي نفسك قاطعتهم سلوى : عمي نبغى نتمشى قاطعها ورد من طرف خشمه : جعل القمل يمشي برأسك ...أقول تدخلين داخل افضل ... تركهم وغادر ....طالعت سلوى عمها وهو يمشي بعصبيه وبعدها طالعت ساره : علامه شاب نار كذا ؟! ساره ابتسمت على شكل سلوى المتفشل : اكيد معصب ويطلع حرته فينا ! وين اميره ؟!! سلوى وهي تتوجه لداخل الخيمه : برستيجها ما يسمح لها تروح للبر ! عقدت حواجبها باستغراب تحس اختها تبالغ بالبرستيج وهذي السوالف ! دخلت للخيمه تبدل لفهد وبعدها تشوف وش رح تعمل ! ** ** ** ناظر وسيم بقهر : ما لقيت الا ذي المنطقه ! انا قلت لك مكان ما يكون حولنا احد ..وناخذ راحتنا ! وسيم تنهد من عصبية عمه: يا عمي ما كان فيه احد ...بعد ما جهزنا كل شيء جا قاطعه بغضب: وقسم بالله تقهرون ! وسيم : يا عمي ما فيها شيء ..لا تنسى انك نسيبهم ! ما احد رح يفهم ويحس بشعوره ...نار بصدره وما احد يدري عنه او حاس فيه ! لو يطلع بيده يحطها بصندوق ويغلق عليها ..يغار عليها بشكل جنوني ....كل ما يشوفها بالمستشفى وحكم عملها المختلط ...يرتفع ضغطه ألف ...بس مضطر يسكت لوقت تأخذ خبره ...وبعدها يوظفها بمكان ما فيه اختلاط ....او عياده خاصه حسب امكانياته .... وجود عبدالله وسعود حول ساره يشعل النار بقلبه ...وما يقدر ينسى انها كانت على ذمة عبدالله وكان سعود يبغى يخطبها !! ترك وسيم بدون ما يسمع تبريراته ...ولو يطلع بيده ما جلس هنا دقيقه وحده ! ** ** ** ** ام سالم بابتسامه ناظرت الحريم : انا اقول نروح للحريم ونتقهوى معهم ! او وسيم : فكره حلوه ..والله زمان عن جلسة ام الوليد ام سلوى وقفت تجهز نفسها : يلا نروح ام فهد بتردد : انا اقو قاطعتها ام سالم : اقول امشي يمه بدون اعتراض ! وطالعت البنات : مين تبغى تروح ؟! البنات بصوت واحد : انا ! ام فهد طالعت ساره : ما تبغين ترافقينا ؟! ساره ما تحب تطلع زياره بدون استئذان ...والحين وين تطول زوجها حتى تأخذ الاذن منه ...كنسلت الطلعه ....وخاصه علاقتها بأهل ابو الوليد مو ذاك الزود وخاصه بعد موت ام محمد وبعد موقفها مع نوره وشروق العلاقه زفت ....وبالاصل ما تحب تشوف نوره وشروق ...ليه تروح وتغث نفسها ...تنهدت وردت وهي منشغله بفهد : ما اقدر اطلع الحين ...فهد موعد نومه! ** ** ** ناظرت حولهت بعد مرور وقت كل الحريم طلعوا وما في احد الا هي مقابل وجهها لفهد ! نايم ..تخاف تطلع شوي ويصحى وتخاف بهذا المكان الجديد ! استغفرت وطالعت الساعه ...وقررت تقوم تصلي المغرب ... صلت المغرب ولا احد رجع للخيمه ! غريبه وين طسوا ؟!! توجهت لباب الخيمه ...والظلام بدا يحل .... حتى الرجال ما لهم حس ! غريبه وين راحوا ؟! حتى البزران ما لهم صوت ...وسوار وحور وعيوش ما شافتهم من لما نزلت من السياره ! ناظرت فهد ثواني وهي محتاره..دخلت للخيمه وحملت فهد ....وقررت تطلع تشوف وين طلعوا ..تقدمت خطوات بسيطه ..وقفت لما سمعت صوت البزران والحريم ... وقفت بقهر من اسلوبهم طلعوا وما احد رجع ولا احد خبرها ! رجعت للخيمه والدمعه متعلقه برموشها ..جلست وهي تهز بفهد حتى يرجع ينام دخلت ام سالم ومعها ام فهد ومندمجات بالكلام ... ردت السلام ام سالم بروقان ...وجلست قريب من ساره ... ردت ساره بهمس وما ناظرتهم ...متضايقه مو طايقه احد ! ام سالم توجه كلامها لساره: راحت عليك الجلسه ...لو جيتي وتونستي مطت ساره شفتها بقرف بدون ما احد يشوفها وما ردت ام فهد بحسن نيه وهي تناظر ام وسيم إلي دخلت : وين فاطمه معها اكل لساره ! وطالعت ساره : حلفوا يمين ما نطلع الا نتعشى معهم ورجعت ناظرت سلوى إلي دخلت : وين فاطمه ؟! دخلت فاطمه على صوتها وتقدمت من ساره وحطت امامهاالاكل عفست ساره ملامحها ...وما عجبها تصرفهم ...ما تدري ليه تحسست من هالتصرف !! مع انهم تعاملوا بحسن نيه معها ! ناظرت فاطمه وبصوت هامس : وين التوأم ؟! فاطمه بروقان : الظاهر بطاريتك قريب تخلص _وقلدتها _ وين التوأم ؟ !! ام وسيم : التوأم مع ابو فهد نزلت نظرها ساره ...بداخلها ضيق ما تدري وش سببه ؟!! دخلت مها وهي رافعه حاجب تناظر ساره: انت هنا ؟! ساره بدون نفس : لا هناك قاطعها دخول ابو فهد الغاضب : وينك عن البنات ..جالسه هنا ؟! انقهرت من اسلوبه معها وخاصه قدام مها ردت بنفس الأسلوب الغاضب: اقطع نفسي علشان حضرتك ...وينك ان قاطعتهاام سالم بانتقاد: وش هالكلام يا ساره قاطعتها ساره بشراسه : ما شفتك تكلمت مع ولدك لما كلمني باسلوبه الخايس بس قاطعها بنظرات قويه : ساره طالعته بقهر: نعم نعم رفع اصبعه وهو ماسك اعصابه:كلامك معي ...امي لا تكلمينها كذا ...امي خط احمر...والحين انتبهي للبنات طالع البنات بوعيد :وقسم بالله الي اشوفها طالعه احش رجولها ساره بسخريه اشرت للتوأم : اجلسوا عندي ما تدرون طالعين نغير جو بالخيمه....الله ما احلى جو هالخيمه ! طالعها وهي تتمسخر تركها وطلع اختصار للمشاكل !! مها بانتقاد: حضرتك تتريقين ..ربك لطف ثواني كان التوأم ضاعوا !ا ام سالم بشهقه : متى هالكلام ؟! وكيف مها وهي تناظر جدتها : للصدفه عمي سأل البزران عن التوأم وما احد يدري عنهم لما بحث ربك ستر يتراكضن بعيد عن الخيمه والجو بدأ يظلم سكتت وهي تشوف ساره تطق التوأم بغضب : انا كم مره قلت لكم لا تبتعدوا عني ! كم مره ! ام فهد باعتراض : لا تضربيهم ! ساره بغضب وفكرة فقدان التوأم وضياعهم ما تقدر تتصورها :بناتي اذبحهم ما احد له دخل ! ام فهد باعتراض : بنات اخوي وما اسمح لك تضربينهم ) ساره ناظرتها وهي رافعة حاجب : نعم ! والله عالم ! ام سالم ما عجبها الضرب ناظرت ام فهد : لا تتدخلي يا ام فهد ...عيالها وحره فيهم ...لكن عمر الضرب ما كان اساس للتربيه ...عمري ما ضربت طفل لي ... ساره بانزعاج من بكاء التوأم وبغضب وجهت كلامها للتوام : خلاااااص ولا نفس ! ضحكت سلوى وهي تلحن : امي يا نبع الحناااااان !،. اين الحنان يا اماه ! ساره ما هي رايقه لها : سلوى ترى واصله لهنا -اشرت على انفها -لو انك ام كان زمان ذبحت عيالك ام فهد وقفت : انا ما اعرف اسكت ...مو تطلعين حرتك بالبنات ...شوفي كيف يبكون ... انا اعرف مين إلي يوقفك عند حدك ! وطلعت متجاهله نداء امها ! ام وسيم بانتقاد هامس لام سالم : مو كأنها ام فهد كبرت الموضوع ...ام وضربت عيالها وين المشكله !!! ام سالم هزت راسها : ما أدري عنها ...يا خوف قلبي تقلب اخوها على زوجته ...وخاصه كل هالطلعه ما هي عاجبيته ! بعد وقت ام فهد دخلت وجهها منتفخ من القهر وتتكلم بصوت عالي : ما ادري كيف الاب والام دكاتره وعقلهم متحجر مثل كذا ...وكل شيء عندهم بالضرب ! ابتسمت ساره على جنب لما فهمت من كلامها انها ما نالت مرادها ! ام فهد بقهر لما شافت ابتسامه ساره وبتوعد : انا اعرف كيف اتصرف ...واخلي بعض ناس تبكي دم ! توسعت ابتسامه ساره وهي مستغربه شخصية ام فهد احيانا تكون طيبه واحيانا تقلب عليها !! طالعت ام فهد مها وبخبث : ما قلت لك الدكتوره نوره جاها عريس ! مها بخبث : ايه قالت لي ورفضت ! ام سلوى بانتقاد : علامها هذي الدكتوره ترفض العرسان حسب كلامكم ..تراها مو صغيره ! ام فهد بحركه مقصوده : تبغى واحد من مستواها ...تقول ما رح توافق الا على الشخص إلي يستاهلها ! فاطمه : ليه ما تخطبونها لعمي تركي دام الكل يمدحها ! مها باعتراض : لا عمي تركي عروسته جاهزه ! ام فهد تكمل عنها : اما العريس الي تنتظره نوره ان شاء الله قريب يتقدم لها ...المفروض من زمان تزوجها بس حصلت ظروف فرقتهم عن بعض ! ام سالم بطبعها ما تحب رمي الكلام حتى لو كانت ام فهد ما صرحت بكلامها وبضيق : انا اقول نطلع نجلس مع الرجال افضل !! ام فهد رفعت حاجب : انا وش قلت ! ام سالم بحده لابنتها : رمي الكلام من غير سنع ما احبه .... إلي تبغى تجلس معنا برا تقوم ! ابتسمت ساره على شكل ام فهد بعد ما فشلتها امها... قبل ما تطلع ام فهد ناظرت ساره بقرف وغادرت ... تنهدت ساره بعد ما غادر الجميع من عندها ...والتوأم للحين يبكون دلع ! ساره بضجر : خلاص سوار وهي تمسح دموعها بطفوله : ابغى انام ساره بهدوء ظاهري وبداخلها نار مشتعله من شيء اسمه« نوره » : الحين افرش لك سوار قاطعتها ورجعت تبكي من جديد :ما ابغى اخاف ! ساره زفرت بطول بال : تعالي نامي بحضني حور بنفس البكاء: وانا ! مدت رجليها وسدحت حور على رجليها وسوار بحضنها وعيونها على فهد النايم جنبها ! اشرت لعيوش إلي واقفه عند باب الخيمه: تعالي نامي مع اخوانك ! تقدمت بدون اعتراض وهي تفرك عيونها بنعاس ! تنهدت ساره ما هي مرتاحه لام فهد ...تخاف تلعب بعقل ابو فهد ...كثر الدق يلين الحديد ....طول الوقت تراقبه بس ما تشوف عليه حركات مو مضبوطه والدكتوره نور ما تشوف عليها شيء ..بالعكس قمة بالذوق بالتعامل والاخلاق ... بس كلام ام فهد يزرع بقلبها الشك !! متى ترتاح من كل الكوابيس ؟!!! غمضت عيونها بتفكير لايام الماضي.... وتفكر بكل شخص مر بحياتها .... اولهم ام محمد رحلت عن الدنيا بعد ما ضيقت عليها الحياه وما تركتها بحالها ...حتى ربنا ريحها منها لما صابتها الجلطه وما عادت تسمع لها حس ....ما في فتره حتى فارقت الحياة .....بعد ما هدها المرض وضاق خلقها من عدم قدرتها على الكلام ...انسانه ثرثاره فجأة تفقد قدرتها على الكلام ...كان صعب عليها خاصة بعد الطلاق......قلبها للحين مو قادر يسامحها .... كيف يسامحها بعد ما ضيقت عليها وخربت حياتها وفرحتها مثل باقي الناس !! دمرت علاقتها بناس حبتهم من الصميم وتعلقت بهم حد الجنون .....حتى انصدمت لما نفوها من حياتهم ....ما توقعت خبثها لذي الدرجه .....للحين تتذكر لما طلبت منها اوراق من بيت ابو راكان بحجة عمها يبغى الاوراق ضروري تنهدت بوجع من سذاجتها عاملت الناس بحسن نيه ...ما توقعت بعضهم السم والخبث يجري بعروقهم ..... ما تدري يمكن مع الايام تنسى وتسامحها ...ما تقدر تحكم الحين ....من وقت لوقت تتغير النفوس ... خلاص راحت وما بقى كابوس اسمه ام محمد راحت بخيرها وشرها ..... زفرت بحنين لذكرى نادر وزوجته مها ...... اجمل ثنائي شافتهم ..جمال روحهم ببساطتهم ..... ما اعطوها المال ...اعطوها قلوبهم الصافيه إلي حاولوا يسعدوها بالرغم من حالتهم الماديه المعدمه ....عاشت معهم ايام مجرد تذكرها تشعرها بالراحه والحنين لذيك الايام ..... ما تدري وش صار على مها .....كيف وضعها للحين؟!! اخر مره شافتها لما ادت العمره ! تتذكر بعدما مات نادر بفتره اضطرت ترجع لاهلها ...بعد ما اصروا عليها ترجع وتعيش عندهم ... تركت ساره غصب عنها ...لكنها كانت مطمئنه على ساره بما انه ام سعديه تعيش جنب بيتها ...للصدفه كان بيت ساره جنب بيت خالة سعديه ...وانتقلت سعديه وامها من القريه للاستقرار جنب بيت خالتهم ...ما تنكر ساره لما تفاجأت بشوفة سعديه وامها .... مطت شفتها من ذكرى سعديه .....سعديه إلي عاشت معها بالقريه ايام جميله وممتعه ...ما تقدر تنكره ذيك الايام ...لكن صدمتها بسعديه زادت من عدم ثقتها بأحد .....مشكلة سعديه الغيره والحسد ...وللاسف كان يسيرها غيرتها وحسدها ...ما توقعت منها هذي التصرفات ...ما كانت بالبدايه كذا ....ما تنكر لها فضل عليها ساعدتها بالوظيفه وامها إلي اهتمت بالتوام بغيابها ...... ما في مبرر لسعديه الا انها الغيره زايده عندها وحسوده ......ما تدري وش حالها الحين .. اما خلف ...اكبر كابوس انقضى وانتهى من حياتها ! مثل امه ما هي قادره تدعي له ...يمكن مع الايام تنسى ماضيها وتسامحهم ! ما تنكر انها تدعي لخلف ...لانه السبب بزواجها من شاهين ! «شاهين» إلي قلبها متعلق فيه لحد الجنون ..ما تتخيل فكرة فراقه ....ما تدري كيف فقدت عقلها وطلبت الطلاق ...من بعد ما رجعت له تغيرت حياتهم للافضل ....حتى لو عصب عليها ...تفهمت انه ما في زوجين بالحياه حياتهم سمن وعسل ...لا بد من اكشن ومشاكل تغير نمط الحياه والروتين ..... ما تقدر تكتم سعادتها من اهتمامه فيها ... اول ما يدخل البيت يسأل عنها ...يحاول بكل الطرق يخفف عليها من حزنها ! اما محمد واميره ..ذول إلي بقى لهامن اهلها ...اميره ما تفكر ابدا بمقاطعهتم ...ووصية ابوها ما زالت ترن بإذنها «اميره ومحمد اخوانك لا تقطعينهم بعد موتي » همست بوجع : «الله يرحمك يبه » كان النسمه الجميله إلي تخفف عنها ...تتمنى لو عاشت طفولتها معه ....تشتم نفسها كيف كانت تستحي من ذكرى ابوها لانه شايب ! اكتشفت مدى سخافة عقلها ...لو ترجع الايام الماضيه ...لرفعت راسها بكل فخر وقالت «ايه انا ابنة الشايب » بعد كل صلاه تدعي لابوها وامها بالرحمه ...وعمها راكان تزوره كل فتره بر بأبوها ! الحين ابوها ما يحتاج حزنها ...يحتاج صدقه جاريه عن روحه ..... ابتسمت لما مر طيف عمار بذكراها ...بالبدايه ما كانت متقبليته ...لكن مع الايام اكتشفت ...مدى طيبه قلبه ...عاش ايام صعبه وضيقه بسبب وجود خلف ....وش اسوأ من انه يكون عندك اب وتستحي تذكر اسمه من افعاله الشينه !! ضاق عمار المر من ابوه ....وربنا عوضه بزوجه مطيعه وصالحه ! حتى جودي وليان مرتاحات بالزواج ...وبقيت العلاقه سطحيه ! اما عائشه صديقة الطفوله ...رزقت بطفل ...والحين تشتغل معها بالمستشفى ! رفعت نظرها لما دخل الخيمه ....رد السلآم بهمس ...واقترب وناظر التوأم : كذا تتعبين نفسك ...ليه ما سدحتيهم على الفراش ! ساره بهمس ما لها نفس تتكلم معه: خايفات ! اقترب وهو يحمل حور : بناتك يخوفن بلد ! طالعته وهو واقف وبحضنه حور : مو كأنه بناتك بعد ! سدح حور على الفرشه ورجع وحمل سوار بشويش وسدحها جنب حور وبعدها عائشه ... رجع جلس عند ساره : هالبنات عفاريت مسكت نفسي لاخر لحظه ما اضربهم ! بس انت ما شاء الله ما تقدرين تمسكين نفسك ونازله طق فيهم ! ابتسمت بدون نفس لانها ما تدري ليه ما تقدر تمسك نفسها وتطق البنات : يرفعون الضغط ! ابتسم : عاد انا طفولتي كنت هادي وما افتعل المشاكل ! انت كيف طفولتك ؟!! طالعته لثواني وطيف طفولتها مر بخيالها .....تنهدت من طفولتها البريئه ...والي كان يشوفها الكل غباء اخذت نفس وطالعته وابتسمت بحنين للماضي : يا ليت ترجع ايام الطفوله ...كل همنا اللعب ... قاطعها : عندك هموم الحين ؟! طالعته وبداخلها تصرخ «انت ونور اكبر هم بحياتي » ضحك على نظراتها : لا تناظريني كذا احس نفسي المتهم الاول بهمومك ! وقبل ما ترد سحب يدها بشويش : تعالي نطلع نجلس بالجو برا قبل ما ينشب لنا احد ! خزته : يعني عارف انه في حولنا ناس ينشبون لنا ؟! ليه ما توقفهم قاطعها وهو يفهم مقصدها : صعب لما اكون طالع وتطلب أختي تطلع معي وارفض ..بصراحه مستحيل اعملها ...حطي نفسك مكانها وتطلبين من اخوك تطلعين معه ويرفض ؟! وش رح تكون رد فعلك ؟! اول شيء رح تقولينه كله من زوجته غيرته علينا ! انا ما ابغى احد يتعرض لك بكلمه وينقص من قدرك او يظلمك ! خزته بعيونها : وام فهد الي ترمي حكي علي مع مها ! ضحك بالخفيف : هذي سوالف حريم بينكم ما لي دخل ...تتذابحون اليوم وباكرتنسون ...انا ما ابغى يقولون زوجته غيرته علينا ! طالعته بقهر وهي تمشي معه خارج الخيمه : انا ابغى افهم وش قصة هالنور ؟! إلتفت لها وعقد حواجبه : مين نور ؟! طالعته وهي ماده البوز : نور ما ادري نوره الدكتوره إلي بالمستشفى !! ناظرها باستغراب :: وش فيها ؟! خزته بقهر : يعني ما تدري كل شوي اختك والحربايه مها ...يمدحونها قدامي ويلمحون انك تخطبها قاطعها وهو رافع حاجب : نعم ؟!! استغفر الله ...تراها متزوجه وعندها عيال قاطعته بفجعه : نعم !! ضحك وهو يخبط على راسها بشويش : حرقوا اعصابك وانت مثل المغفله .. وكمل بعد ما توسعت ابتسامته : لذي الدرجه تغارين علي ! مطت شفتها وهي تتكتف : ما اغار الا رح انجن من الغيره ...يا ويلك اذا فكرت تناظر غيري اذبحك بيديني طالعها وبنفس طريقتها : يا ويلك اذا عتبت رجلك خيمة ابو راكان وابو الوليد اذبحك بيديني ناظروا بعض لثواني ..وبعدها عم المكان صوت ضحكاتهم ! لكل بدايه نهايه