✮ إسڪـࢪيـبــ«« 22 »»ـــت ✮ - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ✮ إسڪـࢪيـبــ«« 22 »»ـــت ✮
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*اسڪࢪيبت سـمـسـمـه؍ه💗💐.*‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *اسكريبت:الحب الحلال 🥹💗* *وما عند الله لا ينال الا بطاعة🥹🍒* " اللَّهُمَّ إنكَ أوقعتَ حبَّ رقية في قلبي، وتعلمُ أني لا أليقُ بها ولا بمقامها عندكَ ولكنِّي أحبها، فإن كانت خيرا لي فاجعلها من نصيبي وإن كانت شرا لي فأخرج حبها من قلبي " - سفيان، يا سفيان. = نعم يا أمي. - ٱصحى يلا يا حبيبي المغرب بيأذن. = حاضر يا أمي. قمت ٱتوضيت عشان أروح المسجد، مكنتش قادر من كتر تعب الشغل بس مينفعش تأخير الصلاة عن معادها. صليت بالناس إمام كالعادة، ودعيت برُقية ولرقية في السجود، خلصت وختمت الصلاة، لقيت حد جاي يسألني سؤال. - شيخ سفيان، ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ = ٱتفضل يا مُحمد. - أنا دلوقتِ بحب بنت زميلتي في الكلية، وبنتكلم يعني، ده حرام؟ = بُص يا باشا، الحب أولا مش حرام، ده شئ أساسي في الحياة، بس طريقة ٱستخدامنا للحب هي اللي حرام. - ٱزاي؟ = يعني مثلا أنتَ بتحب واحدة، فتروح تكلمها يبقى حرام، ليه تكلمها وأنتَ ممكن تدخل البيت من بابه! ليه تخليها تفقد ثقة أهلها بسببك! ما هي لما تخون أهلها اللي عايشة معاهم من سنين طبيعي هتخونك. - تصدق أول مرة أفكر بالطريقة دي! بس أنا مش جاهز للجواز حاليا. = أما تبقى جاهز ٱبقى روح، لكن متكلمهاش، متعملش حاجة تغضب ربنا، محدش فينا قد عذاب ربنا. - يا شيخ الكلام سهل، لكن لو تحس باللي جوايا مش هتقول كدا. أقوله إيه! أقوله إني أكتر واحد حاسس بيه! أقوله إني بحب واحدة وبدعي بيها في كل صلاة بقالي ٤ سنين، ومحدش يعرف، أقوله إني بشوفها تقريبا يوميا بس بغض بصري عشان حرام أبصلها! إني بخاف عليها من نفسي، واحدة زي دي ملاك على الأرض، الشارع كله بيحكي بيها، فيها كل الصفات إن أي شاب يتمناها، حافظة القرآن..متدينة..محترمة..متفوقة دراسيا، تقريبا فيها كل حاجة، هتسيب كل ده وتبص لسفيان! حطيت إيدي على قلبي وٱفتكرت قول الشاعر: قلبي رهينٌ بالهوى المقتبلِ فالويلُ لي في الحبِّ إن لم أصبرِ.. أنا مبتلي ببليتينِ من الهوى حبُّ ربي وحب قمرِ.. خوفي أن أتحامل على الأولِ فيغضبُ عليَّ ويخفي بدري.. يجعلني أدعي بأن يرزقني اللَّهُ كلاهما ويعوضني بالجبرِ.. - شيخ سفيان، شيخ سفيان، أنتَ معايا؟ = أيوة..أيوة، معاك يا محمد. - يعني أنتَ رأيك أبعد لحد أما أبقى جاهز؟ = أيوة، ده عين العقل. - إن شاء اللهُ هعمل كده، متشكر جدا يا شيخ. مشي وأنا فضلت أفكر، ٱزاي الحب يعمل في الإنسان كده! قادر إنه يقلب كيان شخص بأكمله! بجد سبحان الله. خرجت من المسجد لقيتها داخلة العمارة، أكيد راجعة من الكلية، غضيت نظري بسرعة، وأخرت من مشيتي عما هي تطلع، عشان تأخد راحتها. دخلت البيت، طلعت المذكرات اللي بكتب فيها كل حاجة تخصها. " شفتك النهاردة، كنتِ جميلة كالعادة، تمنيت إني أقدر أتكلم معاكِ، بس مش مشكلة، قريب إن شاء الله " - إيه يا أمي! مش نفسك تفرحي بيا ولا إيه؟ = ده يوم المنى يا بني، بس أنتَ اللي دماغك ناشفة، صممت متتجوزش إلا أما تجوز أخواتك البنات بعد موت أبوك، جيت على نفسك عشانهم، ربنا يعوضك خير يا بني، ويرزقك ببنت الحلال. - من ناحية بنت حلال فهي بنت حلال،ها مش عايزة تعرفي هي مين؟ = مين اللي قدرت تخطف قلب الشيخ سفيان؟ - رقية يا أمي. = رقية اللي في الشقة اللي فوق؟ - أيوة هي، إيه رأيك؟ = وأنا أقدر أقول حاجة دي زينة البنات. - خلاص، كلمي والدتها في الموضوع. = حاضر يا حبيبي. ____________________ - لسة مردوش؟ = لسة يا بني، دا أنا لسة يدوبك مكلماهم ٱمبارح. - يعني هيقعدوا قد إيه؟ = كمان يومين كدا ولا حاجة. - يومين! لا ده كده كتير أوي. سيبت أمي ودخلت أصلي، هو الوحيد اللي يقدر يحقق دعائي. " اللَّهُمَّ إنكَ أوقعتَ حبَّ رقية في قلبي، وتعلمُ أني لا أليقُ بها ولا بمقامها عندكَ ولكنِّي أحبها، فإن كانت خيرا لي فاجعلها من نصيبي وإن كانت شرا لي فأخرج حبها من قلبي " _________________ بعد يومين، كنت راجع من صلاة العصر لقيت أمي وأخواتي بيزرغطوا في البيت. - مالكم فيه إيه؟ = جريت أمي عليا، وقالت: ألف مبارك يا حبيبي، الجماعة وافقوا. كنت طاير سعتها من الفرحة، يعني خلاص، رقية بقت ليا! ألف حمد وشكر ليك يارب، ربنا! أنا نسيت أشكره. جريت جري على الأوضة، صليت ركعتين شكر لله، ورحت طلعت صدقة. _______________ - القميص الأسود ولا الأبيض؟ = الأبيض أحسن. - ولا الأسود أشيك؟ = الأسود شيك برضو. - يعني الأبيض ولا الأسود؟ = اللي أنتَ عايزه بقى يا سفيان، ده أنتَ كلت دماغي يا جدع! - مسكتها من قفاها، وقلت: فيه واحدة تقول لأخوها الكبير يا جدع! = مش أنا قلت! يبقى فيه. - خدي يا بت! ________________ طلعنا فوق عند رقية، ٱستقبلنا أبو الغالية، أقصد والد رقية، شوية ولقيتهم بينادوا على العروسة، أنا مالي متوتر كده ليه! دخلت وكانت زي القمر كعادتها، النهاردة مش حرام إني أبصلها بس من غير شهوة طبعا، كانت زي الملاك. - ٱزيك يا آنسة رقية. = الحمد لله. - عندك أي أسئلة؟ فركت في إيدها، فعرفت إنها متوترة. بصي، أنا مش عايز توتر خالص، إن شاء اللهُ ٱحنا هنبقى شخص واحد، فنشيل التوتر، ها، موافقة؟ = هزت رأسها دليل على موافقتها. - عظيم، خدي نفس وٱسألي الأسئلة اللي أنتِ عايزاها. = عملت زي ما قلت بالظبط، وقالت: ٱحنا تقريبا عارفين كل حاجة عن بعض، بما إننا في نفس العمارة، بس كنت عايزة أسألك، أنتَ خريج إيه؟ - شريعة إسلامية جامعة المنصورة، الأول على الدفعة الأربع سنين بفضل الله. = يعني المفروض تبقى دكتور في الجامعة؟ - ده المفروض، ربنا قادر على كل شئ. = طب أنا مش عايزة خطوبة، ممكن كتب كتاب على طول؟ - يا سبحان الله! دا نفس الطلب اللي كنت هطلبه منك دلوقتِ. = خلاص كده متفقين. ____________ حددنا كتب الكتاب الخميس الجاي، كنت أسعد إنسان في الدنيا لما الشيخ قال: " باركَ اللَّهُ لكما وباركَ عليكما وجمع بينكما في خير" جريت عليها وأنا عيني مليانة بالدموع، حلم سنين بقى حقيقة! يعني رقية بقت على ٱسمي خلاص! يا ما أنتَ كريم يارب! طلبت من باباها إننا نخرج ووافق، أخدتها وطلعنا على النيل، كنت ماسك إيديها وكإنها هتهرب مني. = تعرفِ إني بقالي ٤ سنين بدعي بيكِ! - بجد؟ = آه والله، كنت واثق إن ربنا مش هيخذلني وبقيتِ من نصيبي. أخدتها في حضني وأنا بردد: الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله. - مريم النجا