أقدار - الفصل 111 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 111

الفصل 111

محمد بتهديد واقف قدامها وهي جالسه على السرير : ترى الرجال واقف برا ينتظر ..ما تبغين ترجعين معه بكيفك ..بس البنات معه ! طالعته وشفتها تهتز ...على وشك البكاء : ليه انت تغيرت كذا ...ما كنت كذا ! والا غيرتك اميره وقلبتك علي ! تنهد بضيق وجلس على السرير جنبها : ما تغيرت يا ساره ...بس حالك ما هو عاجبني ...رفضتي تكلمين عمي ابو راكان وكأنه طرار على باب البيت وسكتت لك ...والحين رافضه ترجعين لزوجك . ..ليه تتركين زوجك ؟! ما غلط عليك بشيء ...والي كنت خايفه منه راح ! ما رح يؤذي زوجك ! وحجتك القديمه بالطلاق بطلت وانتهت ! اعطيني سبب واحد لجلوسك هنا وانا مستعد اوقف معك ! طالعته وعيونها تلمع بعيونها : رجال ما يبغاني ليه ارمي نفسي عليه ! مسح على شعرها وهو ماسك نفسه ما يبغى يجرحها...وتصرفاتها ترفع الضغط ..تنهد بهدوء : كل هذا من الشيطان ينفخك ويصورلك اشياء ما هي موجوده ! لو ما يبغاك ما جاء الحين يأخذك ! قومي وتعوذي من الشيطان ..وارجعي لبيتك افضل لك ولا تشتتي هالبنات ! وسحبها بشويش يحثها على المغادره ! ** ** ** *** اخذ نفس عميق يهدي نفسه له اكثر من نص ساعه ينتظر بالمجلس ! تصرفاتها ما تنطاق ...همس بداخله «يصير خير» شد على قبضة يده وهو يتذكر مكالمة ابو الوليد ...هذي نهايتها الرجال تتصل تشتكي منها ؟! عقد حواجبه لما سمع صوتها وهي تردح برا !! فز على حيله يشوف وش صاير ..... وصله صوت ام وليد الراعد : انقلعي لزوجك خليه يلمك ....جايه هنا تراكضين خلف عبدالله ....على وش يبغى يرجعك عبدالله ! تراك آخذه بنفسك مقلب ! اتركي زوج ابنتي لا بارك الله فيك ي ناظرها واقفه برا ومعطيته ظهرها وصوتها يلعلع يقاطع كلام ام وليد : انت جب ولا كلمه ! وقسم بالله كلمه زايده تكونين مع نوره بالمستشفى ابو الوليد بغضب : وبعدين معك انت ؟! كل ما تشوفين احد ما يخلص من شرك ..استحي على قاطعته ساره بقرف : انت لا تتدخل ...اعرف الحياء قبل ما اشوف وجهك يا وجه البوم ! وليد ارتفع ضغطه منها : ترى ما أسمح لك بكلمه على امي وابوي..تراني نبهتك كثير يا ساره لا تخليني قاطعته بهجوم : ومين حضرتك حتى تسمح لي ..تراك تجمد الكلام بحلقها وما عاد يطلع لما تكلم ابو الوليد وهو يناظر ابو فهد يتقدم لهم وخلفه محمد : تعال يا ابو فهد ...شوف زوجتك بعينك ...ما احد خالص من شرها ! احترام لك للحين ساكت ...واذا ما انت قادر على حرمه بزر انا اعرف اتصرف ! كتم انفاسه ووقف جنبها وبصوت حاول بصعوبه يطلع طبيعي : حقك علينا يا ابو الوليد ...السموحه وحقكم علينا ابو الوليد بخبث وهو يشوف ملامح ابو فهد الغاضبه : رايتك بيضاء ...سكتت ذي المره احترام لك بس ! قاطعه ابو فهد : تسلم استأذن وغادر وهو ماسك يدها بهدوء .....اخذ نفس ما بعد ما طلعوا ...دف يدها بقرف ! وتوجه للسياره ... انقهرت من حركته ...وكأنها شيء مقرف يتصرف معها كذا !! ناظرت حولها تتأكد اذا احد شاف حركته او لا ...زفرت براحه لما ما شافت احد وبداخله تردد «يا كثر الشامتين هنا » لحقهم محمد ومعه البنات....ما يدري وش صار بالضبط ...وما يدري الكلام إلي دار بالمناوشه ! حط أغراضهم محمد بالسياره ..استأذن محمد ورجع للداخل ..توجه ابو فهد للسياره وحرك بصمت بدون اي كلمه ...متجاهل تماما كلام التوأم ..... إلتزم الصمت لانه ما يضمن نفسه اذا تكلم ! قلبه يغلى غليان من تصرفاتها ! هذي اخرتها ترادد الرجال كذا ؟! لو كلمت واحد من محارمها كذا ما همه تصطفل معه اما تكلم رجل غريب عنها كذا ؟! مهما كانت المشكله بس ما توصل لذي الدرجه ...ليه ما تخبره بمشكالها حتى يتصرف !! ليه دوم تنفيه وتحاول تبعده ! عض على شفته والنار مشتعله بداخله بعد ما خبرته مها بسالفه عبدالله ! الي ذابحه انها سوالف حريم ...واحتمال كبير ما تكون صحيحه...وما يقدر يتصرف مع عبدالله بشيء .... عض على شفته بتوعد لعبدالله لو كان هالكلام صحيح! استرق نظره عليها صاده لجهة الشباك ...يحس قلبه مليان عليها ......تصرفاتها زادت عن الحد ! واكثر من كذا ما يقدر يتحمل !!! *** *** ألقت نظره سريعه عليه اول ما ركب ...تأكدت انه بأعلى درجات الغضب ..وخاصه تطنيشه للبنات ... ولا كأنه احد معه بالسياره ! مطت شفتها بسخريه ليه كل هالعصبيه ! كل هذا علشان العجوز ابو الوليد ! متأكده وصله خبر المشكله بالتفصيل من هالجواسيس الي عنده .....وهذا الشيء إلي جبره يرجعها بنفسه ! لولا المشكله ما سأل عنها ! غمضت عيونها لثواني بعد ما وصلوا ..وهي تتمنى ما تشوف احد او تقابل ..ما لها نفس تشوف احد ..خاصه بعد اخر موقف مع حماتها ! نزل من السياره بدون اي كلمه ! نزل خلفه التوأم مستغربات حال ابوهم ! قبل ما يدخلوا التفت على البنات بحزم : سوار خذي اخواتك وإلعبوا بالحديقه ! دخلوا البيت بهدوء وكان الهدوء يعم بالمكان ... تنفست براحه ما لها خلق تشوف احد ..توجهت ساره خلفه للجناح ! اول ما دخلوا تقدم خطوات وبعدها وقف ناظرها وعيونه الشرار يطلع منها : ممكن تفسير لكل حركاتك ؟!! ما انتظر منها اجابه تابع كلامه وهو يتقدم منها : انا اخر عمري يتصل بي الرجال يشتكون من زوجتي،! كم مره نبهتك عن حركات عيال الشوارع ؟!، هزها من يدها بقوه : كم مره ؟! كم مره قلت لك ؟! يا ليت على شيء يشرف طاقه الحرمه !، اذا لذي الدرجه تبغين ولد عمك ..خلاص اطلقك وارجعي له ناظرته بصدمه من كلامه ....ذبحوها بعبدالله ...ردت عليه بأمر : لا تتدخل بحياتي تفهم و ولد عمي ما لك دخل فيه سرعان ما تبعتها بشهقه لما استقرت كفه على خدها ...وتبعتها كفوف ! حاولت تبعده عنها ! ما قدرت والضرب ينهال عليها بقوة ! يضربها وبداخله نار من تصرفاتها ....فاض المر على المرار ! يا ليت فوق غلطها تسكت ...لا تتأمر بقوة عين ! زفر بغضب وهو يهزها من كتفها بقوة : اقص رجلك اذا عتبت بيت اهلك فاهمه ! دفها بقوة عنه ...وتركها وطلع ..لانه متأكد لو جلس رح تطلع جنازه ! تزعل على كيفها وتطلع من البيت وترفع قضيه وتعمل مشاكل ولا كأنه لها زوج ...له احترام ! ما رح يسكت لها بعد اليوم ورح يدوس على قلبه..حتى تتربى من جديد ! عض على شفته بقهر من سالفة عبدالله ! وين احترامه حتى تتكلم كذا ! لذي الدرجه ما تشوفه رجال حتى تتكلم كذا ! ماسك نفسه بالقوه ما يكسر عبدالله ..بس إلي مانعه سالفه طلعت من الحريم ....على الاغلب تكون كذب ! لو يتأكد انه هالكلام صحيح الا يذبحه بيدينه ...لو فكر مجرد نظره يوجهها لساره !! كيف لو فكر يخطبها !!!) ** ** ** *** *** ناظرت نفسها بالمرايه ..وجهها منتفخ ...سمحت لدموعها تنزل ... ما توقعت يمد يده عليها ....هذا اخر شيء توقعته ! اول مره تشوفه بهذي الوحشيه ! ما تدري مين نقل له هالكلام ؟! مطت شفتها بسخريه ...الفتنه ونقل الكلام تسري بعروق الناس ! غمضت عيونها بألم ...كل ما يتحسن كتفها يرجع ينتكس ...وكأنه مكتوب عليه ما يتعافى ! حتى تبقى ذكرى أليمه من خلف ! ما تقدر تحرك كتفها ...وظهرها وجعه زاد ....استغربت بعد طق البارحه ..توقعت ينزل الحمل ! بس الظاهر الرابط إلي يربطها فيه قوي ! ما شافته من بعد ما طقها ! نامت عند البنات ....ما لها نفس تشوفه ! قلبها مات منه ومن كل إلي حولها ! ألقت نظره على سوار تكلمها ..ما هي فاهمه عليها ..تحس عقلها ما هو قادر يفهم شيء او يستوعب شيء ! مسحت دموعها وقررت تلقي نفسها على السرير ما هي قادره تجلس ...كل جسمها يوجعها ! كلمت سوار بعد ما استلقت على سرير حور : سوار انتبهي على اخواتك ! سوار ناظرت امها بتأثر : ماما مريضه ؟! ليه وجهك كذا ؟ ساره وهي تغمض عيونها : لا يا ماما بس نعسانه ! هذي بعوضه قرصتني وانتفخ وجهي كذا ! حور اشرت على يد ساره فيها الوان من الضرب : وهنا ماما ! ساره ما لها خلق :وقعت البارحه خلاص خذي اخواتك للصاله ..لا تطلعون برا الجناح فاهمه ! حور بطفوله : ماما ما افطرنا ! عضت على شفتها ..كيف نسيت فطور البنات ! ما فيها حيل تتحرك ! تحاملت على نفسها وتحركت بخطوات بطيئة للمطبخ ! ما لقت شيء فاضي ! ناظرت سوار بتعب وهي مستنده على الطاوله : خذي اخواتك وافطروا تحت وبعدها تعالي هنا فاهمه ! سوار حاسه بتعب امها وبطاعه : ان شاء الله ماما ! ** ** ** ** جالس مع امه بالصالة ...لفت نظره بناته نازلات بهدوء .. تكلم بهدوء : سوار ناظرت ابوها بهدوء،نعم بابا سأل بنفس النبره الهاديه: وين رايحه ؟! ناظرت حور وبعدها تكلمت : ماما قالت نفطر هنا ونرجع فوق وقف بهدوء : تعالوا معي ! اخذهم معه للمطبخ وجهز لهم الفطور بنفسه بدون اي كلمه ! وجلس يراقبهم بهدوء ... حور ناظرته : بابا نبغى نروح قاطعها ما له خلق لاحد : افطري وبدون كلام ! مطت شفتها بطفوله ...ورجعت تكمل فطورها !! سأل بهدوء : ليه ما افطرتم فوق ؟! حور ناظرته : نبغى نفطر بدون كلام ! ابتسم بدون نفس على كلامها ...وناظر سوار ترد عليه ! ردت سوار بطفوله : ما ادري .. حور قاطعتها : قلت لماما ابغى فطور ..لما راحت للمطبخ ما لقت شيء ...قالت افطروا تحت ! هز راسه بهدوء ...ورجع لسرحانه ! قاطعته حور : بابا عادي نلعب هنا ! هز راسه بالموافقه ...تكلمت سوار : بس ماما قالت نرجع للجناح وقف بأمر : إلعبوا وين ما بغيتوا .. بس انتبهوا على عائشه ! حمل نفسه وقرر يرتاح وينام بالجناح ...اول ما دخل وقع نظره عليها طالعه من المطبخ ...ناظرها بقرف وصد عنها ...توجه للغرفه ....كلما يشوفها تولع النار بداخله ...وبنفس الوقت يحس قلبه يتقطع لما شاف وجهها ! شد على قبضة يده بقوه وهو يهمس «ليت يدي انكسرت قبل ما أمدها عليها » ما يدري كيف فقد اعصابه ...وضربها كذا ! قلبه للحين ما صفا لها ..ومليان عليها ! وبنفس الوقت ندمان على طقها !! استغفر بصوت هامس ...واستلقى على السرير بعشوائيه ! *** ** *** ** مطت شفتها بألم والدموع تنذر بالنزول ..بعد ما دخل ...يقال انه زعلان ! يظن الحين ميته عليه ..وتطلب رضاه ! توجهت لغرفة البنات بخطوات بطيئة ...واستلقت على السرير ...وتحس كل شيء يوجعها ...حتى قلبها يوجعها ! للحظه توقعت يرجع ويعتذر منها ! ما عملت شيء يستحق كل هالضرب ؟!! طول وقته يتكلم انه الضرب مو اسلوب ...عضت على شفتها وهي تحاول تمنع نزول دموعها وهي تهمس «كذااااب » تحس غشيت قلبها غمامه سوداء ...حاقده على كل من حولها !! حمدت ربها انها الحين نهاية الاسبوع ..عطلة والا كان ما قدرت تداوم وحالتها كذا ! ناظرت اصبع يدها الشاهد لونه ازرق ....كلما تقول زانت حياتها ترجع تنتكس ! غمضت عيونها ما فيها حيل تتحرك ...غفت على امل القادم يكون افضل ! ** ** ** ** بعد ايام جالسه مع عائشه ...والسكون متلبسها ...ما لها نفس تتكلم او تشوف احد ! عائشه بضجر : علامك صايمه عن الكلام اليوم ؟! كل هذا حزن على خلف ؟! والا على خالتك ؟! ناظرتها ساره بشتات ...وما علقت بحرف واحد ! سبحان الله تخلصت من كابوسين بنفس الوقت ! ما توقعت خالتها تموت حزن على خلف ! يومين وانتكست حالتها ...وفارقت الحياه ! يالله خلاص راحت ! بالرغم من معاملتها السيئه ...بس ما كانت مثل زوجات الاب تضربها .....كان كل اذاها من لسانها ! حاولت بكل جهدها الكل يكره ساره ويبغضها ...وتكون ناقصه عن جيلها .....وتحطمها ونجحت بكل براعه ! الاب إلي احتواها بطفولتها طردها بدون اي رحمه ! للحين تتذكر لما طلبت منها ملف اسود فيه اوراق بالمكتبه ...حددت لها الرف بالضبط ..... قالت لها عمها ابو راكان يبغى الورق ضروري ....بحسن نيه وغباءها المطقع ....اعطتها الاوراق ! ما تدري اصلا وش فيها الاوراق ! نالت مرادها بذي الحركه بعد ما توجهت اصابع الاتهام لساره وتلبستها هذي التهمه ! أبدعت بطردها وطلاقها ....بدون ذنب ! ظلمتها كثير ....وحطمتها .....قلبها ما هو قادر يقول «الله يسامحها » يمكن لو تزين حياتها من جديد ...تسامحها ! لكن بوضعها الحالي ما هي قادره تسامح احد ! للحين ما حضرت العزاء ....اميره فتحت عزاء الحريم في بيتها ! ما تفكر تعزيها او تحضر ...خلاص مسحت كل من حولها من حياتها ..... انتهى كل شيء !! كل إلي يهمها الحين .....متى تنتهي من فتره التدريب ...وتنفك من هالمستشفى قرفته وقرفت كل إلي فيه ! عائشه تنهدت : وش فيك ؟! صاير شيء ؟! للحين متأثره على طقك لنوره ؟! ساره بدون نفس : عائشه اتركيني بحالي ! سكتت عائشه وهي تشوف لمعة الدموع بعيونها ..احتراما لها سكتت ومسكت جوالها تنشغل فيه ! بعد وقت استأذنت ساره وطلعت ...بعد ما قررت تزور ابوها ! صدت للجهة الثانيه لما شافته يمشي وهو يتكلم بالجوال ويبتسم ...للحين حاقده عليه ...وما رح تسامحه ..للحين اثار الطق موجوده ! بلعت غصتها وتوجهت لغرفة ابوها ...دخلت بشويش وتنهدت وهي تشوفه لوحده ...ويغط بالنوم ! اقتربت منه ..قبلت راسه وجلست جنبه على الكرسي ...حطت راسها على السرير بتعب وغمضت عيونها ....تشعر بالراحه بالقرب من أبوها ! تتمنى ابوها يكون بقوته وصحته ويوقف معها ! او على الاقل يرشدها للصح ! تحس نفسها ضايعه ما عادت تميز الصح من الغلط ! تنهدت بتعب لما مسح على راسها بحنيه : وينك يا ابوي قطعتيني ايام ما شفتك ! يمكن مشغوله بعزاء هالعاق ! الله لا يرضى عليه ! ما ترك له لاحد يدعي له ! الله لا يرضى عليه لا هو لا امه ! وبنبره مستغربه :ليه تبكي يا ابوي ! وش فيك ؟! مسحت دموعها ..ورفعت راسها وابتسمت والدموع مستمره بالنزول : ما في شيء ! يمكن متضايقه على نهايته كيف انتهت بهذا الشكل ! هز راسه : لا تهتمي ...هذا حصاد افعاله ! الواحد ما يقول الا يا رب حسن الخاتمه،! ابتسمت وهي تمسح دموعها : اشوفك اليوم متحسن يبه ...عساك طيب ! هز راسه برضى : الحمد لله ...اليوم احس نفسي مرتاح كثير ! ناظرته وهي تردد من قلب : ان شاء الله دوم للافضل ! قاطعهم دخول محمد ...رد السلام وجلس وهو يسأل ابوه عن احواله ! صدت ساره عنه ...ما تبغى تناظره...هو إلي اصر عليها ترجع للزوجها ...وهذي النتيجه ما تقدر تحرك يدها ! لكن الا تخلي شاهين يدفع الثمن غالي ! يعد للالف قبل ما يفكر يمد يده عليها ! يصير خير ...ما رح تزعل وتترك بيتها ...رح تجلس على قلبه ...ويحرم عليها لسانها يناطق لسانه ...ولا كأنه احد موجود ...حتى أهله يحرم عليها تكلم احد فيهم ...رح تعتبر نفسها بكماء .. رفعت نظرها على محمد إلي يكلمها : وش اخبارك يا ساره ؟! طنشته وناظرت أبوها باهتمام : ما قالوا لك متى يخرجونك ! رفع محمد حاجب وهو يناظر تطنيشها له ! كتم ضحكته على حركتها مثل البزران ! ابو محمد بهدوء : والله ما ادري ! محمد وهو مصمم يكلمها : انت تشتغلين هنا المفروض تعرفين حالة ابوك ! مصممه على التطنيش ...قاطعهم دخول عزام ...رد السلام ...وهو يشوف اثار البكاء واضحه على معالمها ...تقدم وهو يطمئن على ابو محمد ! محمد يناظر عزام : لا الحمد لله اشوفه اليوم احسن من كل يوم ! عزام هز راسه : ان شاء الله رفع حاجب وناظرها : اخبارك يا متوحشه ! ما التفتت عليه وما عبرته ...ما تبغى تكلم احد منهم ...خلاص اكتفت من الكل ! محمد نغزه يسكت ما يبغى ابوه يشك بشيء ! هز راسه بتفهم ... تناظر من جهة الشباك ..وتسمع كلامهم عن الشغل ....اكثر شيء استغربته الموضوع تقفل بسرعه ...حتى عزام ما توقعت رد فعله معها كذا ! عمار خبرها يوم المشكله انه جرح نوره ما هو عميق ..الله ستر وجاءت خفيفه ! ما تدري ليه صارت شريره كذا ! بس إلي استغربته ابو الوليد معقول اكتفى بس باتصال واحد لشاهين ! توقعت يعمل مشكله كبيره ! بس الموضوع تقفل بسرعه !! عدلت نقابها وقررت تطلع لشغلها افضل لها ....قبلت راس ابوها وطلعت بهدوء ... تلاقت عند الباب بعبدالله ....فتحت له المجال يدخل ...تجاهلت سلامه وطلعت من الغرفه ! مطت شفتها بسخريه ...سبحان الله المغير الاحوال ! صدق الدنيا اقدار ! بيوم كان عبدالله محرم لها ! والحين محرم عليها ! تتغير الدنيا ...وما يبقى شيء على حاله ! ** ** ** باجتماع الطلاب ...تسمعه يتكلم بطلاقه ..واسلوب راقي ...مطت شفتها بسخريه ...كله تمثيل ! عائشه مندمجه بالاجتماع وتشارك بحماس ! مطت شفتها بسخريه ...تحس بحسافه على هالتخصص إلي درسته ! لو درست تخصص عادي كان الحين متخرجه ومتوظفه ! وش إلي ورطها بالطب ! ناظرت بنت جنبها تسأل بدلع ....حامت كبدها من دلعها ...وإل زاد عليها لما رد عليها شاهين ..برقه واسلوب مهذب ! هنا اسلوبه الجميل ينقط تنقيط ...وعندها متوحش ! تنهدت براحه لما انتهى الاجتماع ...تحس بالانجاز ..سيطرت على نفسها وما ناظرته ولا بنظره ! تبغى يعرف انه ما يعني لها شيء ..وما يهمها ...بالطقاق إلي يطقه ! ابتسمت بدون نفس على حالها ..الظاهر انفعلت بزياده !! عائشه ناظرت ساره : علامك جالسه ؟!! هزت كتوفها ووقفت بهدوء تلم اغراضها بيدها السليمه ! عائشه بضجر : هاتي اجمع اغراضك تشتغلين بيد وحده على اقل من مهلك ! ابعدتها ساره بحزم : لا تلمسي اغراضي ! فتحت عائشه عيونها باستنكار : وش فيه عقلك ضارب ! طنشتها ساره واخذت اغراضها وطلعت بهدوء ...زفرت بضيق ما تدري ليه تتصرف كذا ! صحيح عائشه ما لها دخل ...بس تحس نفسها زعلانه من كل البشر ! شعور الخذلان والبؤس يحاصرها ! مرت من جنب الدكتوره شذى وزميلتها تهمس : ولا كأنهم ازواج ! عضت على شفتها ساره بقهر من هالكلام ..من وين يبان انهم ازواج ..وهو رافع خشومه للسماء ! تكره غروره وتكبره ! وكأنه ما في دكتور بالدنيا غيره ! ما كذبت اميره لما قالت عنهم رافعين خشومهم للسماء ومتسلطين ! تنهدت من ذكرى اميره .. للحين ما يكلمون بعض ! سبحان الله كيف حال هالدنيا ! اخوات وحبل الوصل مقطوع بينهم ! *** *** ** ** مر اسبوعين على المشكله ...نفس الروتين ما في تغيير ...ما تشوفه بالبيت ...تشوفه بالدوام ...للحين كل واحد صاد عن الثاني وما يكلمون بعض ! رجعت من الدوام وتوجهت للجناح مطنشه وجود اهل زوجها ..ما كلفت نفسها تناظرهم او ترد السلام ! ام سالم هزت راسها بأسف :لا حول ولا قوة الا بالله ! ام وسيم : علامها قالبه علينا وما تكلم احد ! ام سالم بهدوء : اتركيها باكر يطيح الحطب إلي برأسها ! اذا اختها ما تكلمها ...ولا كلفت نفسها تعزيها ... اتركيها نشوف اخرتها معها ! ام فهد : سمعت إنها ما تكلم اخوها محمد ! ولا تكلم احد ومقاطعه الكل الا ابوها ! ام سالم تقفل السالفه : الله يهديها ! دخل بعد وقت ابو فهد ...جلس مع امه ...يحس حيله مهدود من الدوام ...ناظر ام فهد وهي تتكلم : اليوم بعد المغرب جهز نفسك انت والبنات للطلعه ! ام وسيم بمداخله : وساره ؟! ام فهد : والله إلي ما تكلمنا ..حتى السلام ما ترده علينا ..ليه نأخذها معنا ! تكلمت ام سالم بهدوء : جيب معك زوجتك يمكن يطيح الحطب إلي براسها ! وترجع مثل قبل ! رد بهدوء : عندي مناوب قاطعته بغضب : وقسم بالله اذا ما طلعت معنا انت وزوجتك والبنات ما قاطعها : خلاص نطلع معك ولا تزعلين ! مطت شفتها : ايوه كذا ...خلاص فك هالعقده وارجع المويه لمجاريها ! فهم قصد امه ..وقف واستأذن ..دخل الجناح ...ما يشوفها الا بالمستشفى ...زمان ما شافها ...دوم جالسه بغرفة البنات .... كلم سوار : بعد المغرب طالعين ...قولي لامك تجهزكم وتجهز نفسها ! وبعدها توجه لغرفة النوم ! ** ** ** ساره بحزم وهي مستلقيه على السرير : ما في طلعه ! حور تبكي : كلهم طالعين ..كل شيء ممنوع ! سوار مطت شفتها وهي على وشك البكاء : ليه ما تطلعينا مثل زمان ؟! وبابا ما يطلعنا ! جالسين هنا بالجناح ...حنا بسجن ! وصارت تبكي ! تنهدت بتعب تحس نفسها مقصره معهم ....ما تدري وش تتصرف ..: خلاص المغرب اجهزكم تروحون مع ابوكم ! كل شوي سوار تسأل عن الوقت ...طايره للطلعه ! جهزت البنات بصعوبه ..مع يدها إلي للحين ما تقدر تحركها بشكل طبيعي .... سوار بعجله : بسرعه ماما ..الحين يروحون ! ابتسمت لطيف الطفوله ...لما عزمتها عائشه وهم صغار على طلعه معهم ...كيف كانت متحمسه تطلع معهم ! تنهدت بحنين لذيك الايام !! جهزتهم واسندت ظهرها على الكرسي بعد ما طلعوا ... غمضت عيونها بتعب ..وجع ظهرها ما يفك ...ملازم لها ! متى تولد وتخلص من هالحمل ..إلي من بدايته تعب بتعب ونكد بنكد ! استغفرت بداخلها وهمست «الحمد لله» رفعت حاجب باستغراب لما شافت سوار داخله وهي تبكي وخلفها أخواتها .. رفعت ساره حاجب : وش فيك ؟! سوار وهي تمسح دموعها بطفوله : بابا يقول ما في طلعه بدون امكم حور كملت كلام وهي تمسح دموعها : يقول ما هو فاضي يبتلش ببزران ! جدتي قالت له فاطمه تنتبه لهم قال لا امهم تأخذهم ...ابغى اطلع اغير جو ما هو ابتلش ببزران ! ابتسمت ساره على حور : اعوذ بالله ..مسجل انت حافظه كل كلمه ! سوار مستمره بالبكاء : يا ماما تعالي ! ساره ما لها نفس تشوف احد منهم : وش رايكم نطلع مره ثانيه لوحدنا .. انفجعت من الصوت : لا لا لا نبغى نروح الحين !يا ماما يا ماما وقفت بضجر إلي كاسرها انها تشعر بشعورهم لما كانت طفله ..كانت كذا تموت على شيء اسمه طلعه ! ما رح تحرمهم من شيء يحبوه علشان تصفيه الحسابات ! رح تصفي حسابها بدون ما تقصر بحق البنات ! جهزت نفسها وطلعت بخطوات متردده ..ما هي مستسيغه الطلعه ! كيف تطلع معهم وهي ما تكلمهم ؟!! تنهدت وهي تشجع نفسها «لاجل عين تكرم مدينه » لمحته بالسياره جالس ومعه اخوه تركي من قدام ...مطت شفتها بقرف يقال ميته حتى تركب معه ! ناظرت البنات يتراكضن بفرح باتجاه السياره ..مطت شفتها بقرف وهي تردد بنفسها «امحق طلعه» فتحت الباب الخلفي ..ركبت بهدوء بدون اي كلمه !! تركي ما اهتم لها لانها ما ردت السلام ...من قبل موقف خلف ما يتقبل اهل اميره ..بعد موقف خلف ما يطيق احد منهم ! سوار بفرح : بابا انا احبك كثييييير ! طالع تركي وابتسم بدون نفس : هذي تركض على مصلحتها ...تبعينا مقابل طلعه ! تركي ابتسم : ترى للحين ما اعرف مين حور ومين سوار ؟! هز كتوفه : وانا مثلك ما افرق بينهم ! حور بطفوله : بابا ما تعرفني ...انا حور سوار : ماما تعرفنا وما تخربط بيننا ! مطت شفته وبداخله «اخخخ من امك ترفع الضغط..الذبح قليل بحقها » ** ** ** طالعتها اميره جالسه بمكان منعزل عنهم ...ولا كأنها طالعه معهم ...ولا كلمت احد ...اول ما نزلت جلست بعيد عنهم ! تنهدت بضيق على حال اختها ..ما تدري تحس نفسها قست عليها ...بس تصرفاتها تنرفز ...والمشاكل إلي حصلتها بسببها ما هي قليله ...وصلت للطلاق ! وبصعوبه حتى رجعت المويه لمجاريها ! ناظرت ابو فهد يسترق النظر لساره من بعيد ...متأكده انهم ما يكلمون بعض ...المشاكل بينهم مولعه ! ما تدري ليه ساره مقاطعه اهل ابو سالم !! وش صاير بينهم ! طالعت مها واعطتها نظره حاده وهي تتكلم : زوجة عمي علامها ما تكلمنا ؟! دامها مقاطعيتنا ليه رازه وجهها وإلا شغله قاطعها ابو فهد بنظرات حاده : مها ...قلت لك من قبل اتركي زوجتي بحالها وانشغلي بنفسك ! مطت شفتها بعد ما تفشلت : انا وش قلت ! اعطتها اميره نظره بمعنى «تستاهلي » انتفخ وجهها بعد نظرات امها ...ما يكلمون بعض وفوق هذا ما يطيب لها ! ** ** **