الفصل الثاني والأخير
اسكريبت كامل🍒🍒🌸💞🥀🫰🪄
(١)
فى الديسكو كانت بنت اقل ما يقال عنها انها جميله وكانت فى اوائل العشرينات من عمرها كانت لابسه لبس جرئ و قصير كانت بترقص هى و صاحبتها فى ديسكو كانت هى بترقص لوحدها و صاحبتها بترقص مع ولد كانت بترقص بكل استمتاع بس فجاة وقفت و بقت مخنوقه و قلبها مقبوض و مش قادره تاخد نفاسها بقت بتبص لكل الناس بتغيب وكان الوقت بقى بيمر ببطئ شديد و من ضمنهم صاحبتها الى كانت بترقص مع الولد جه يقرب منها شاب بس هى بعدتوا عنها وطلعت تجرى على الحمام و هى مش قادره تاخد نفسها وهى فى الحمام افتكرت باباها الى توفى وهى عندها 13 سنه كانت متعلقه بيه اوى جات فى ذاكرتها لحظه كانت معاه
Flash back
-جبتلنا احلى كوبايتين شاى بالنعناع
-تسلم ايدك يا احلى بنوته
-تسلم يا حبيبى ايه كنت بتفكر فى ايه
-لا بس بفكر فى الزمن الى احنا فيه دا بقا صعب دلوقتى تلاقى واحده محافظه على نفسها
-صح انت عندك حق فعلا بس مش كلهم لسه فى انا اهو
-اتمنى تفضلى كدا يا حبيبتى
Back
رجعت تانى للحاضر وبصت على نفسها فى المرايه مش هى دى البنت الى هى تعرفها ولا حتى باباها يعرفها مين دى و ايه الى هى لبساه دا افتكرت يوم ما باباها مات وهى كانت صغيره و واقفه قدام قبره بس فجاة طلعت ازازه البرفان بتاعها و رمتها على المرايه بقوة لدرجه ان المرايه اتكسرت لحتت صغيره اخدت هى حته منها و للاسف كان حلها الوحيد الانت*حار عشان تخلص من كل دا بس كان للقدر فرصه تانيه ليها صاحبتها الى كانت معاها لحقتها واخدتها على المستشفى بسرعه و لحقوها
فى مكان تانى وبالتحديد فى الجامع كان شاب وسيم جدا اسمو زيدان كان واقف مع صحابه و جه وقت الصلاة و كان هو الامام الى بيصلى بالناس و كان صوته فى تلاوة القراءن جميل جدا لدرجه انك لما تسمعوا تحس براحه رهيبه وبعد الصلاة قعد وخطب عليهم و هما كانوا بيستمعوا ليه بكل اهتمام
نرجع للبنت تانى فى المستشفى نايمه على السرير و صحيت على صوت فتح باب الاوضه وكانت اختها الكبيره قعدت جمبها على الكرسى وقالت
-يعنى دا بالنسبالك الحل الوحيد
بصتلها و متكلمتش
-و بعد ما تموتى يعنى ايه الى هيحصل ولا حاجه هنعيط عليكى اسبوع اسبوعين و بعد كدا هترجع الحياة لطبيعتها تانى مش هتقف عليكى وبعدين انتى نسيتى الى بيموت كدا بيبقى عند ربنا ايه؟
بصتلها بشرود وقالت: اه نسيت
-طب يلا قومى عشان ماما مستنياكى فى البيت
نزلوا من المستشفى و خرجوا لقو اخوهم مستنيهم بالعربيه ركبوا معاه وصلو للبيت واول ما نزلت لقت مامتها جايه بتجرى عليها و بتحضنها وبتبوسها وهى بتعيط
-بنتى حبيبتى انتى كويسه عملوا فيكى ايه شويه الحيوانات دول
-انا كويسه بس هما مين دول
-الناس الى كانوا هيخطفوكى
-هيخطفونى!!
وبصت لى اختها بصدمه الى بصتلها بمعنى كنتى عايزانى اقولها ايه وبعدين رجعت بصت لمامتها تانى وقالت
-متقلقيش يا ماما محصلش حاجه انا هطلع اوضتى ارتاح
طلعت اوضتها وكان فى دماغها كلام اختها و كلام باباها قعدت تعيط وقالت: ايه الى انا بعملوا دا انا ازاى كنت كدا وعايزه اموت و معتقده انى هرتاح بس بالعكس انا كنت هبقى قدام ربنا ندمانه على كل حاجه عملتها ومره واحده قامت وقالت وهى بتمسح دموعها انا لازم اصلح كل حاجه دلوقتى ربنا ادانى فرصه تانيه ومش لازم اضيعها ابدا
على السفره كانوا قاعدين بياكلوا وكانت الام مبتاكلش
-ايه يا ماما مبتكليش ليه مهى رام الله رجعت اهى مالك بقى
-قلقانه عليها
-قلقانه عليا؟ قلقانه عليا ليه بقى
بصوا كلهم لمصدر الصوت وكانت رام الله واقفه قدامهم وهى لابسه الحجاب
الام قامت بفرحه وقالت: ده ده بجد انتى اتحجبتى
-ايوا و دا قرار بلا عوده
-بمناسبه الخبر السعيد دا هعملك الحلويات الى بتحبيها
-ماشى
قعدت على التربيزه قدام اختها الى كانت بتاكل و بتبصلها ببرود وبتقول:
انتى متاكده من الخطوه دى؟
-اه جدا ارجوكى سعدينى ابقى احسن واقرب من ربنا اكتر
بصتلها اختها شويه وبعدين قالت: هتسمعى كلامى فى كل حاجه
-اه فى كل حاجه
-ماشى اولا هتبعدى عن اصدقاء السوء
بصتلها بتوتر طفيف و قالت: موافقه
-ثانيا تقرئ قراءن كتير و هننزل انا وانتى الجامع نروح نحفظ قراءن
-ماشى
-ثالثا هتصلى الصلاة فى وقتها متكسليش و تاخريها
-ماشى
-رابعا كل الهدوم اللي عندك القصيره تترمى وهننزل نجبلك لبس و طرح مناسبه للحجاب
-ماشى
تانى يوم نزلت رام الله هى واختها راحوا المسجد و قابلت رام الله صاحبتها هى كمان فى المسجد و قعدوا يسمعوا البنت و يرددوا وراها فضلت مداومه على حفظ القراءن و انها تروح للمسجد وفى يوم و هما خارجين كان قابلت رام الله صاحبتها الى بتحضر معاها ديما و قالت: هتيجى بكرا
-اكيد ان شاء الله
-اه صح معرفتكيش زيدان اخويا
-اهلا وسهلا اتشرفت بحضرتك جدا
-اهلا بيكى يلا يا ليلى عشان نمشى
-يلا السلام عليكم
-وعليكم السلام يا حبيبتى
بليل
-بقولك يا ليلى
-قول
-احم فاكره البنت الى قبلناها الصبح
-رام الله اه مالها
-اه هى
-مالها؟
-يعنى انتى عارفاها كويس
-اه اعرفها
-يعنى اخلاقها كويسه وكدا
-امم متقلقش رام الله بنت ناس محترمين
-يعنى لو اتقدمتلها مفيش مشكله
-بجد رام الله بجد بنت جميله وانت هتبقى محظوظ بيها
-طب خلاص ادينى رقم مامتها بقى
يتبع
الكاتبه رياس
كنت كتبها من فتره وهنزل بارت ٢ والاخير
بكره ان شاء الله
اكتبولي رايكم ❤️❤️
(٢ والاخير )
طب خلاص ادينى رقم مامتها بقى
تانى يوم راحت الام أوضة رام الله وقالتلها: ممكن ادخل
-طبعا يا ماما اتفضلى
-بقولك يا حبيبتى زيدان اخو ليلي صاحبتك اتصل بيا و طلب انو يجى يطلب ايدك
بصتلها شويه بذهول وقالت: ماشى يا ماما يتفضل
-ماشى يا حبيبتى
بعد ما مامتها خرجت قعدت تفكر شويه متنكرش ان هى اعجبت بيه وان زيدان كمان شاب وسيم و رياضى و مهندس محترم و اهم حاجه انو هياخد بإيدها للجنه
بعد ما اتقابلوا و هى صلت استخاره وارتاحت وافقت و كان كتب الكتاب بعد شهرين و فى الشهرين دول فتره خطوبه كانوا بيتكلموا وبيتعرفوا على بعض فيها اكتر كان اعجابه وحبه ليها بيزيد و هى كمان كانت لاقيه فيه كل الصفات الى اي بنت تتمناه
بعد شهرين تم كتب الكتاب و كان يوم فرحهم كمان كان فرح بسيط جدا بحضور الاهل والصحاب كان يوم بسيط بس كان مليان بالسعادة والفرح للاتنين
-مالك يا حبيبتى
-رجليا و جعتنى اوى من الكعب
-طيب هتقدرى تمشى احنا البيت مفيش 10 دقايق
-لا مش هقدر
-خلاص تعالى هشيلك على ضهرى
-لا عشان خاطر ضهرك
-متقلقيش هبقى كويس
-ماشى
كان ماشى وهو شايلها على ضهره كانوا مبسوطين اوى و بيتكلموا عن حياتهم والمستقبل لحد ما وصلوا البيت
-يلا غيرى هدومك و اتوضى وانا هروح اغير هدمى واتوضى عشان نصلى ركعتين لله عشان نبدا حياتنا على ذكر الله
بصتلو بحب شديد وقالت ماشى
وبعد ما صلوا لقتو بيدعى و يقول
"اللهم اجلعنى زوجا صالحا لها كما جعلت سيدنا محمد زوجا صالحا لخديجه" هى سمعتو فابتسمت برضا
كانت حياتهم بسيطه و جميله كان التفاهم بينهم كبير وفى يوم كان قاعد على الكنبه و ماسك تليفونو و قال
-حبيبتى انتى بتعملى سندوتشات ولا ايه
-اه ثوانى هجبهالك مع الشاى
جت حطت قدامو الشاى وعلبه اكل مقفوله و مشيت بسرعه هو استغرب منها اوى و جه يفتح العلبه بس مكنش مستوعب الى شايفه وقال:
-دا.. دا بجد رام الله
وقام يجرى على الاوضه و قبل مل يدخل هى خرجت بسرعه وقالت:
-مفاجاااة
-دا حقيقى
-ايوا
-انا بجد مش مصدق انا هبقى اب
وشالها ولف بيها من كتر الفرحه تانى يوم راحوا عن الدكتور على شان يطمنوا على البيبى
-انا مبسوطه اوى انى هشوفوا
-ان شاء الله يجى بالسلامه يارب
-مدام رام الله
-ايوا
-اتفضلى الدكتوره مستنياكم
بعد ما دخلوا وكشفت عليها بالسونار
-دا لسه صغنون اوى يعنى حتى مش هتقدرى تشوفيه و غير كدا كمان انتى محتاجه شويه فيتامينات عشان بطانه الراحم ضعيفه
بصتلها بقلق بس الدكتوره طمنتها وقالت:
-متقلقيش يا مدام هو شويه وقت بس لحد الحمل ما يثبت
-تمام يادكتوره
بعد اسبوع رام الله حست بوجع كبير اوى فى بطنها فاتصلت على زيدان وقالتلوا يجلها و بعد ما راحوا المستشفى دخلت رام الله العمليات وبعد ما خلصوا خرج الدكتور وقال:
-احنا اسفين مقدرناش نلحق الجنين
زيدان بحزن: طيب هى عامله ايه دلوقتي
-متقلقش هى دلوقتى كويسه واحنا نقلناها على اوضه عاديه
-تمام شكرا
وبعد مارحلها لقاها قاعده بتعيط فقال:
خلاص يا حبيبتى ربنا يعوض علينا ان شاء الله
-انا.. انا كنت عايزاه اوى
-بس بس متعيطيش قولى ورايا اللهم انى
-اللهم.. انى
-لا اسالك
-لا.. اسالك
-رد القضاء
-رد القضاء
-ولا كنى اسالك اللطف فيه
-ولا كنى.. اسالك الطف فيه و قعدوا يرددوا كدا لحد ما هى هديت ونامت هو راح يقرا قراءن
بعد يومين كان زيدان نايم
-زيدان زيدان
-امم
-يلا قوم نصلى صلاة قيام الليل
بصلها بحب شديد وقال حاضر يلا
وقاموا صلوا و بعد ما خلصوا جه يبصلها سمعها وهى بتقول
"اللهم اجعلنى زوجه صالحه له كما جعلت خديجه زوجه صالحه لسيدنا محمد"
ابتسملها و قال: امين يارب العالمين
وفى يوم كانوا فى تجمع بين الصحاب كان آيان بيلعب مع الاطفال و بيتكلم معاهم و كانت رام الله قاعده مع الستات و بيتكلموا فابتسمت بنت ليها وقالت: لسه مفيش حاجه جيه فى السكه؟
ابتسمت رام الله ليها بحزن وقالت: لا والله لسه مفيش
وبصت ل زيدان الى كان بيلعب مع الاطفال بحزن كبير
وفى يوم كانت فى المسجد و كانوا البنات حوالين بنت وقالت: انتو عارفين ان الناس الى بتمر بحاجات ومواقف شديده دول الى ربنا بيحبهم لان هما بيبقوا صابرين على ابتلاء ربنا ليهم و دول اكتر الناس ليهم مكأفاة عن ربنا عظيمه فاوعوا تزعلوا على اي حاجه وحشه فى حياتكوا بالعكس احمدوا ربنا عليها واصبروا ان شاء الله ربنا هيجبر بخاطركم
كانت رام الله سامعه الكلام دا وكانوا رساله ليها
-حبيبتى
-نعم
-اجهزى بسرعه عشان عملك مفاجاة
-حاضر
وبعد ما وصلوا كان زيدان مغمض عين رام الله
-ها وصلنا
-ايوا بس حسبى تقعى
-ها افتح
-اه
هى بصدمه: ايه دا؟
-دا بتنا الجديد
-بجد!!
-اه طبعا بصى هنا هتبقى اوضتنا و هنا... و مره واحده بقى بيكح بشده و مش قادر ياخد نفسوا ف بسرعه جبتله مايه وقالت: انت كويس
-اه متقلقيش تلقيه شويه برد ولا حاجه
بس للاسف الحاله كانت بتزيد عليه لحد ما فى يوم راحوا للدكتور وكشف عليه فقال: للاسف استاذ زيدان عندو ثقب فى الرئه و لازم يتحجز فى المستشفى
-تمام يا دكتور اعمل اللازم و احنا معاك
-ماشى
وبعد ما زيدان اتحجز فى المستشفى كانت رام الله معاه مبتسبهوش ابدا بتساعدوا يقوم وياكل و يشرب و يدخل الحمام على شان يتوضئ لحد ما حالته اتحسنت شويه و خرج من المستشفى
-بقولك يا حبيبتى
-ايه يا حبيبى
-ما تيجى نسافر
-موافقه جدا
-وبالمره كمان ناخد ماما و مامتك معانا
-ماشى يا حبيبى
وبعد ما سافروا
كانوا واقفين هما الاتنين على البحر و بيلعبوا لحد ما مره واحده رجعت حالته تانى بس للاسوا نقلوا بسرعه على المستشفى و دخل على العنايه المشدده كانوا كلهم قاعدين بيدعوا انه يخرج بالسلامه لحد ما خرج الدكتور من عنده وقال: واحد بس الى يقدر يدخلو
دخلت هى بسرعه و كانت بتبصلوا وهى بتعيط
اتكلم وقال: متعيطيش دموعك غاليه عليا انا.. انا كنت جيبلك هديه فى الاوضه الى كنت فيها قبل ما اجى هنا ابقى شوفيها و اه انا بحبك اوى يمكن اكتر من نفسى و... ولو دخلت الجنه وملقتكيش معايا هسال عليكى عل... عشان نبقى سوا
-بس متكلمش وقول ورايا استغفر الله العظيم
-استغفر.. الله.. العظيم
-واشهد ان لا
-اشه.. د ان لا
-اله الا الله
-اله الا.. الله
-واشهد ان محمداً رسول الله
-واشهد.. ان محمداً رسول الله
و كانت دى اخر حاجه هو قالها و كان خلاص ربنا استرد امانته طلعت تجرى بسرعه من العنايه و راحت على الاوضه لقت انو كان جيبلها سلسله عليها صورتهم و معاه دبدوب كبير هى كان نفسها فيه كانت بتعيط بحرقه وبتقول: خلاص مش.. مش هشوفك تانى انت كنت حبى الاول والاخير مفيش حد هياخد قلبى لان انت اخدتوا معاك انا مش زعلانه على قد مانا مبسوطه انك فى مكان احسن بكتير من هنا انا زعلانه بس انك سبتنى ومشيت مع السلامه يا حب عمري
بعد مرور شهرين كانت قاعده على البحر واقفه فى المكان الى كانت واقفه فيه مع زيدان قبل ما يدخل المستشفى و كانها عارفه وحاسه ان هو واقف جنبها و بيتفرجوا على الغروب سوا
"لم تكن انت النهايه بل كنت انت البدايه"