إسـكـربـيــ 13ـــت - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إسـكـربـيــ 13ـــت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

اسكريبت ديني كامل🥀🥀🥀🥀🥰 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ اسكريبت 🦋 "أنا طمعان إني أدخل الجنة، وإنتِ معايا" كُنا فِي حفلة غنائية فيها ناس كتير أوي، وكلهم شباب، والكل كان مبسوط، وفرحان، وبنغني، وفجأة واحنا بنرقص صاحبتنا وقعت عَلَى الأرض وجسمها كُله بِيترعش بِطريقة غريبة، بوقها طالع منه حاجات بيضة وبتردد الأغاني اللي كانت بترقص عليها، أنس جيه ونزل على الأرض وفِضل يقولها قولي" أشهد أن لا إله إلا اللّٰه، وأشهد أن مُحمدًا رسول اللّٰه" فِضلت على حالتها دي كام دقيقة وتردد كلمات الأغنية وبس، أنا كُنت واقفة رجلي مش شيلاني أول مرة أشوف مشهد زي دا قُدامي، أنس قاعد بِيحاول يخليها تنطق الشهادة، وهي بتردد الأغاني وبس بعدها جيت الإسعاف واخدتها، أنس خدني من أيدي وطلعنا بره فِي مكان بعيد، وهو كمان مصدوم مِن المشهد، فِضل ساكت مش بيتكلم وأنا واقفة مُنتظراه يقول حاجة لقيته بيقولي _تعالي نشرب عصير. عصير! هو بيقول إيه عصير إيه دلوقتي صاحبتي ماتت قُدامي بطريقة بشعـ..ة، وهو بيقولي تعالي نشرب عصير، مِشي وسابني وقفت كَام دقيقة مكاني بعدها مشيت وراه وأنا متلخبطة، وألف سؤال فِي دماغي محتاجة ليه إجابة _أنس إنتَ بتعمل إيه!…صاحبتي ماتت قُدامي، وإنتَ بتقولي تعالي نشرب عصير! رفع عُيونهُ مِن الأرض، ومد أيدة ليَّا بـِ كوباية العصير وقالي: اشربي يـَا خديجة. مسكت كوباية العصير رمتها فِي الأرض، وقومت مِن عَلى الكُرسي وفضلت أعيط، وراحة جاية مكاني _يـَا أنس بقولك صاحبتي ماتت قُدامي إنتَ إيه مبتسمعش؟ لَف وشهُ ليَّا والمرة دي عيونهُ كانت مليانة دموع معرفش هو بيعيط ليه هو فِي راجل بيعيط معقول! مسحت دموعي وروحت وقفت قُصاده حطيت أيدي عَلى خدهُ عشان اتأكد إذا كان بيعيط ولا لا. _أنس إنتَ بتعيط! رجع خطوتين لـِ وراء وكإنهُ خد بالهُ إنه بيعيط مسح دموعه بِكف أيده زي الطفل الصُغير، وخدني مِن أيدي وقعدنا عَلى الكراسي اللي فِي الشارع وقالي _عارفة إيه كان إحساسي لما شوفت صاحبتك فِي الأرض بالمشهد دا يـَا خديجة؟ بصتلهُ بإستغراب وأنا مش فاهمة حاجة: مش فاهمة تُقصد إيه؟ _شوفتك مكانها يَا خديجة، واحد واخد مراته فِي مكان زي دا، وفِي نُص الليل بيرقص ويغني؛ وكإنهُ لسه عيل صغير. سِكت وحط أيدة عَلى شعره، وبص لـِ اللبس اللي أنا لبساه وقال:واحد مطلع مراته مِن بيته باللبس دا وجايبها عَلى مكان زي دا، ربنا شايفني إزاي دلوقتي يَا خديجة! أنا مكونتش مستوعبة الحالة اللي هو فيها، كُنت أول مرة أشوف أنس بالمنظر دا، كُل همي وقتها إني اخليه يهدأ _أنس خلينا نروح البيت بعدها نتكلم. هو مكانش سامعني كان فِي عالم تاني خالص، قلع چاكيت البدله وحاطه عَلى كِتفي، وركبني العربية بعدها رِكب هُوَ، وطول الطريق كان ساكت، مشهد موت صاحبتي خلاني أراجع حياتي مِن الأول، خلاني استوعب حالة أنس دي مِن إيه، وصلنا البيت نزل مِن العربية مِن غير ما يتكلم وصلنا الشقة، وقفل الباب بعدها قالي بـِهدوء _ غيري هدومك يَا خديجة وتعالي. دخلت لبست الإسدال وخرجت لقيتهُ قاعد عَلى الكنبه بصلي ولقيته ابتسم 'تعرفي إن شكلك دلوقتي أحلي. بدلته نفس الابتسامة وقعدت جمبه:كُنت هتقول إيه؟ _خديجة هو الفستان اللي كُنتِ خارجة بيه دا ينفع تقفي قُدام ربنا بيه؟ مكونتش متوقعة سؤاله رديت بخجل:لا. _أنا عارف إن أنا السبب، الأول كُنت بمشي بـِ عشرة جنية فِي جيبي وكُنت راضي مكونتش مُعترض على نعمة ربنا، مكونتش ببقي معترض عَلى الابتلاء كُنت بقابل أي ابتلاء بِصدر رَحب وابتسامة، وكان بينتهي بردوا بـِ ابتسامة، بس طول ما الإنسان معاه بينسي مبدأهُ بينسي كُل حاجة اتربه عليها، إحنا كانت حياتنا بسيطة أبسط مِن كدا بكتير، كُنا زي أي اتنين متجوزين بيصحوا الصبح عَلى صوت القرآن مِن الراديو، تعملي الفطار، وأنزل شُغلي، وإنتِ تشوفي شُغلك، وكانت حياتنا دافية، كُنا نصلي فروضنا، القرآن كان دايمًا هو اللي ساكن قلوبنا، كُنا عارفين الحلال مِن الحرام، بس لما بقينا معانا نسينا كُل دا اللبس بقي ميرضيش ربنا، بسأل نفسي دلوقتي ربنا لو كان رزقني بِطفل كُنا هنربية إزاي، هناخده معانا الحفلات دي! مع كُل كلمة أنس كان بينزل معاها دمعه تحمل معاني كتير، نزلت عَلى رُكبتي قُدامة وقولت: أنا كمان آسفة كان لازم أكون الزوجة الصالحة اللي لو شافت غلط قُدامها تقول دا غلط وتصلحهُ. _أنا كمان مكونتش الزوج الصالح، مكونتش الزوج اللي مش لازم يخلي زوجته تطلع باللبس دا، مكونتش الزوج اللي المفروض يكون بيصلي بزوجته بدل ما يخدها فِي الحفلات نُص الليل، يمكن صاحبتك ماتت موته وحشـ....ة جدًّا بس هي فوقتني وفتحت عيوني، وخلتني اراعي ربنا فيكِ يَا خديجة، أنا طمعان إني أدخل الجنة يا خديجة، طمعان إني أدخل الجنة، وإنتِ معايا يَا خديجة، أول مرة أكون طمعان كدا بس دي الجنة. كان بيعيط جامد مكونتش قادرة أشوفة كدا، مكونتش قادرة اواسية: عشان تدخل الجنة لازم تدفع التمن يا أنس الجنة تمنها غالي أوي. مسك أيدي جامد وقال: هندفع تمنها مع بعض. فات أربع سنين وحياتنا بقت أحسن، بقينا راضين لو بالقليل، وبدل ما كُنا اتنين بس بقينا تلاته، بقي عندنا إلياس، بعد مرور كام سنة بدون خِلفه، وقتها عرفت سبب التأخير دا، كُلنا عايشين فِي غَفله ولسه الناس بتقولك بعيدًا عن الحلال والحرام أنا رأي كذا. _تعرفي هي دي البيئة اللي كُنت حابب ابني يعيش فيها، أنا دلوقتي عرفت سبب التأخير دا. _‏لا يؤخر اللّٰه أمرًا إلا لخير، ولا يُحرمك أمرًا إلا لخير، ولا ينزل عليك بلاءً إلا لخير. "لا تبيع دار الآخرة بالدنيا الزائلة♥️"