أقدار - الفصل 104 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 104

الفصل 104

دخلت بيت اهلها والتوأم قدامها كل وحده تسابق الثانيه... ابتسمت لابوها إلي جالس بالصاله ..سرعان ما ردت الروح له بشوفتها وبترحيب : يا هلا يا هلا بأحلى دكتوره ! ابتسمت بإحباط اي دكتوره يتكلمون عنها !!! اقتربت وقبلت راسه: كيفك يبه ؟! عساك طيب ! تنهد براحه : بخير لما اشوفك ! وينك ما أشوفك الا بالقطاره ! اكيد مسافر زوجك الفحل ..حتى تكرم يرسلك عندي ! ابتسمت وهي تجلس عنده وتدافع عن زوجها : تراه مشغول وما في احد يأخذني لك ! رد بحقد على زوجها : كم مره جاء عمار يأخذك ورفض بحجج واهيه تنهدت ما تدري وش تقول زوجها عنده عمار خط احمر ممنوع تطلع معه ...غيرت الموضوع : شربت الدواء ؟ وين خالتي ام خالد ! رد بضجر : عند اهلها ... مليت يا ابوي وانا جالس لوحدي بالبيت ...اخوك محمد ما اشوفه منشغل بالشغل ...وزوجته اغلب وقتها عند اهلها وما اقدر اربطها فيني! حزنت على ابوها : وين عمي ابو راكان ؟! تنهد : عمك ما يقدر يقابلني 24 ساعه ! ردت بتأثر وبدون تفكير : يبه انا اجلس معك ... طالعها بعدم تصديق : من صدقك ! هزت راسها بتأكيد : ايه ا قاطعها : وزوجك ؟! هزت كتوفها بلا مبالاه : بكيفه ...خلاص انا قررت اجلس عندك ... هز راسه بالرفض : ما ابغى يخرب بيتك .....ارجعي لزوجك ...لاني ناوي اجلس عند اخوي ابو راكان واكمل باقي عمري عنده ا قاطعته باعتراض : وانا كيف اشوفك ؟! تنهد وطالعها يتأملها : زوجك للحين مانعك من بيت عمك ؟! ردت بضيق : حتى اختي ام عزام بطلوع الروح ... كمل عنها مو عاجبه : وبيت عمار بعد ممنوع ! واختك اميره ممنوع بحجة عجوز النار عندها ! طالعته بقلة حيله : وش يطلع بيدي ! تكلم بجديه : انفصلي عنه قاطعته بفزع وكأن روحها مزقت: وش طلاق يبه ! انا ما ابغى طلاق ...ما انكر تعامله معي طيب ... بس خلاص انا اجلس عندك طالعها يعرف انها متعلقه بزوجها ...وكلامها عابر يومين وتغير رأيها : اجلسي عند زوجك ...وانتبهي لبناتك ...وما عليك مني ! ساره طالعته : يبه ليه ما تحب عمار ...ترى والله انه غير عن خلف قاطعها : تراه قاطع مثل ابوه ما ادري متى شفته ! ساره خزته بابتسامه : يبه تراك ما تعطيه وجه ... والا عمار طيب وما عليه كلام ! رد بمكابره : ما ظنيت عيال خلف فيهم خير دام ابوهم خلف ! اكتفت بالابتسامه وما علقت ....متأكده ابوها يكابر ...مع الايام رح ينسى نغزها قلبها «الايام» ما تدري كم مكتوب لابوها يعيش ...بس إلي تعرفه ما تبغى تفقده بعد ما وجدته ! *** *** ** ** ** مرت الايام بنفس الروتين .. وما في تغيير ...الا عائشه ولدت بنوته واصرت على ماجد يسميها «ساره» ~~ ~~ ناظرتها لما جلست عندها بالصاله والتعب باين بعيونها ...الحين بشهرها الاخير ...سألتها باهتمام : تحسين بشيء ؟! هزت راسها بالنفي : تعب عادي يا خالتي ! ابتسمت ام سالم : الله يقومك بالسلامه ...لازم تنتبهين بأي لحظه يجيك الطلق ! ناظرته لما دخل وجلس معهم وعيونه عليها باهتمام : كيفك اليوم ؟! ابتسمت بارهاق : الحمد لله طالع امه بحماس : متى تولد بس! واحمله بيديني ...بإذن الله رح اذبح واعزم كل معارفي ... طالعته وتنهدت وهي تمسح على بطنها وبتوجس : يمكن بنت رفع حاجب :اتوقع اخر مرتين اكدت لك ولد وانا معك ...ماله داعي هالكلام ...وحتى لو كانت بنت عادي ! ام سالم : اهم شيء تقوم بالسلامه ...ما جابت الولد الحين ..ييجي بعدين بإذن الله ! رد : ان شاء الله هذا الحمل ولد ... ام سالم بتذكر : تروحين معنا بالليل لمها ! عفست ملامحها ولدت البارحه ...وفترة النفاس رح تقضيها عند امها ...ما تبغى تشوف مها ولا خالتها ام محمد ..ردت بهدوء : مره ثانيه ...تعبانه فهمت ام سالم انها تتهرب وما تبغى تروح لها : بكيفك ! تدخل باعتراض : وليه ما تروحين معهم ؟! وبأمر : جهزي نفسك طالعته بقهر ما تغير طبعه ...بس شغل يلقي اوامر : تعبانه وما لي نفس أقابل أحد ! رد : انا مستعد احملك لباب بيتهم ...وش تبين بعد ؟! ناظرته وزاد قهرها كله واجبات لمها : الحين مانعني من زياره اميره ...وعلشان بلقيس مسموح للزياره الحين ! رد بنبره محذره : ايه بنت اخوي ولازم نقوم بالواجب ... وإلي بقلبك خليه بقلبك ام سالم : اتركها على راحتها قاطعها بحزم وهو يناظر ساره : انا وش قلت يا ساره ؟! بدون ما تطالعه ردت: قلت اذا عتبت رجلك بيت اميره اكسرها ! وناظرته بطرف عينها ورسمت ابتسامه ماكره ! شد خدها بخفه وبضحكه مكتومه : سوير ! ابعدت يده عن خدها وطالعت خالتها : شفت بعينك يا خالتي .... ام سالم ابتسمت : يمزح معك ...وانت اسمعي كلام زوجك ...وتذكري .... إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. توسعت ابتسامته : اسمعي كلام امي ! طالعته وعقدت حواجبها : ليه وش شايفني قاطعها بابتسامة : اشوف انك تقومين ونطلع نتمشى ...وبعد المغرب نروح لمها ! طالعته وهو واقف ينتظرها تقوم ...كل يوم يختلف عن إلي قبله ...تغيرت كثير معاملته بالبيت ...بس اذا عصب ما يرحم ...واهم شيء اكتشفته فيه اكره ما عليه احد يتحداه او يعانده ...يتقبل الرأي الاخر بس بإسلوب حلو ...لكن الشيء إلي قاهرها ..معاملته لها بالجامعه ...وكآنها نكره ...ما يعرفها ولا تعرفه ...حتى فاطمه والبنات يذكرون نفس النقطه .... ما تدري وش السبب ؟!! ** ** ** ** جالسه في بيت اميره ومنشغله بجوالها ...تحاشت النظر لام محمد ...تخاف يقع بقلبها الشماته ...وربها يعاقبها .... رفعت نظرها مجبره على ام محمد إلي تتكلم بلسان ثقيل وتؤشر على ساره ! اشرت لها ام سالم بعيونها تطنشها ! مها بتعب بس ما تترك المجاكره : يمه غطي الولد زين اخاف ينصاب بالعين ! مطت شفتها ساره وبنفسها «من زينه » تنهدت وهي تناظر مها ...غريبه هالانسانه ...اليوم طالعه من المستشفى ...وجهها كل الوان الطيف فيه ! ما تنكر اناقه مها وجمالها ...بس لانها ما تحبها ...ما تشوف هالشيء !! ناظرت حماة مها وهي تكلم ام سالم : ايه عرفتها هذي زوجة ولدك ابو فهد ! سبحان الله نفس شكل مها ! مها بمداخله : خالتي انا احلى ! ردت حماتها بصراحه بريئه : والله يا مها ما عمري شفتك على الطبيعه حتى احكم مين احلى .. بس إلي اشوفه ...نفس الملامح تقريبا وكأنها شق التوأم لك ام وسيم : وش ناويه يكون اسم الولد ؟! مها وهي ترجع خصله من شعرها للخلف : للحين ما فكرنا سرحت ساره بعالمها ولا كأنه احد حولها ....قلبها مقبوض من الولاده ...خايفه حيل .... غمضت عيونها وألام ولاده الماضي قدام عيونها ....شافت الموت بعيونها .....بلعت ريقها بصعوبه ..... خايفه من الولاده ....حطت يدها على بطنها وغمضت عيونها وهي تحس بمغص في بطنها .... كتمت الالم وقلبها يدق بقوة ...قبل موعد ولادتها بالتوأم شعرت بنفس المغص ! ناظرت ام سالم وهي كاتمه الوجع : تحسين بشيء ! هزت راسها هي كاتمه النفس وضاغطه على شفتها بقوه ...مو قادره تأخذ نفس ....ثواني مرت بس كانت ثقيله عليها ...اخذت نفس بعد ما راحت الطلقه عنها ....وناظرت ام سالم إلي جلست عندها بإهتمام وتسألها عن إلي تحس فيه بالضبط ! ردت ساره تحاول ما تظهر شيء : الظاهر انه مغص ! مها طالعتها : اكيد مغص ...والا تسمين هذا طلق ! اميره : بالبدايه يكون الطلق كذا ! البارحه ولدت ما امداك تنسين ! ام سالم وهي تعدل جلستها : اذا رجع الوجع بعد 5 دقائق ...وانتظم كل 5 دقائق ولادتك قريبه بإذن الله ! اخذت نفس بصعوبه وهزت راسها بهدوء بدون كلام ! اميره باهتمام : بس اليوم تحسين بهذا الوجع ؟! هزت راسها وهي كاتمه انفاسها بدون ما تتكلم ! اميره بتحليل : اتوقع يومين وتولدين انا لما كنت حامل بليث كذا صار معي ...بعد يومين ولدت حماة مها باهتمام : ما رجعت الطلقه ! هزت رأسها بالنفي ...ونزلت راسها وهي تسمع سوالفهم كل وحده تسرد وش صار معها بالولاده ... قطعت سوالفهم لما وقفت وهي كاتمه اوجاعها ام سالم باهتمام : وين يمه رايحه ؟! ساره والنفس ضاق عندها : ظهري يوجعني ...ابغى ارجع البيت ارتاح ! ام سالم بتأكيد : ما رجع لك الوجع ؟ ! ردت بصوت يا دوب مسموع : لا اميره : وين تروحين ؟! اجلسي بالغرفه الثانيه وارتاحي ؟! هزت راسها بالنفي : ابغى ارتاح بالبيت ام سالم تبغى ترجع معها بس مو طالع بيدها تطلع بهذي السرعه : اتصلي بأبو فهد يرجعك لا ترجعي لوحدك ! هزت راسها استأذنت وطلعت بشويش ...مسكت الجوال واتصلت فيه ....اعطاها مشغول ...وسرعان ما وصلت لها رساله «لا تقولي تبغين ترجعين دوبنا جلسنا » عفست ملامحها بضيق من رده ...قفلت الجوال ...وقررت ترجع لوحدها ..ما له داعي يوصلها دامه في باب بين البيتين .... طلعت وناظرت المسافه ....حست ببعد المسافه من كثر التعب .... مو قادره تمشي ...جبرت نفسها على المشي بشويش ...جثت على ركبتها قبل ما توصل الباب ...من قوة الطلق ...حاولت تكتم اوجاعها قد ما تقدر ....تنهدت بتعب لما راحت الطلقه ...مدت يدها بصعوبه ..ومسحت دموعها ... ما تدري ليه تبكي ؟! تبكي من وجع الطلق والا من ذكريات ولادتها الاولى والا من رده عليها ! إلي متأكده منه ما تبغى تولد.... شدت على نفسها ووقفت بصعوبه وتوجهت بتعب لبيت عمها ... دخلت مو قادره تمشي اكثر ...مرت من الصالة والبنات مجتمعات وصوت ضحكهم طالع ... فاطمه بصوت عالي : سوير اشوفك رجعت باكر ! سلوى وقفت بحماس : اكيد تشاجرت مع مهاوي ! ناظرتهم ما لها خلقهم ....جلست على الارض مو قادره تتحرك خطوة واحده ... توجهت لها فاطمه بفزع وخلفها البنات : وش فيك ساره ؟! صار شيء هناك ! ديما بخوف وهي تشوفها تبكي بقوه قلبها وقع حست انه احد مات : صار تكلمي وش صاير ؟! في احد مات ؟! ردت من بين شهقاتها واناتها : ليتني اموت ! سلوى جلست على مستواها : ساره وش فيك ! طيحتي قلبي ! حاولت تكتم اوجاع الطلق ما قدرت ....بعد ما راحت الطلقه تكلمت بتعب : مو قادره ..احس نفسي بمووووت فاطمه البنات امانه عندك ! فاطمه بفزع من حالتها اتصلت بجدتها وخبرتها بالموضوع... بوقت قصير الكل حولها ام سالم بخوف : قومي يمه على المستشفى ! هزت راسها بالنفي وصوتها رايح من البكاء: ما فيني شيء ! مسك يدها باهتمام : قومي على المستشفى حاولت تفلت يدها بضعف : ما فيني شيء ...خلاص راح المغص ! قاطعها بغضب من عنادها : مغص ! يمكن عندك ولاده ! قومي اشوف مسحت وجهها وهي تأخذ نفس عميق : اقولك تحسنت خلاص طالعها وعيونها متورمه ووجهها منتفخ وبتصميم : فاطمه جيبي شنطتها بسرعه ! ردت باعتراض : اق وقطعت كلامها بصرخه من وجع الطلقه ...ما قدرت تتحملها ... ام سالم : انا اقول عندها ولاده ...الطلق ما يفارقها .... ** ** ** ** في اليوم الثاني ام سالم بضيق : أستغفر الله من الليله الماضيه وللحين ما ولدت ! ام وسيم : الظاهر ولادتها عسيره ...اروح اصلي العصر ...اذا صار شيء خبريني !، ام سالم : انا طالعه لها للمستشفى ...قلبي مو مطمئن ....انتبهي على التوأم ! ام وسيم : لا تخافين طول وقتهم عند فاطمه ! ام سالم هزت راسها: الله يجزيها كل خير توجهت ام سالم للمستشفى مع ام فهد ... استغربت لما سألت عنها قالوا انها ولدت بعد الظهر !!! ناظرت ابنتها : وعلامه اخوك ما اعطانا خبر ! ام فهد : يمكن ما عنده خبر ...اتصلت فيه ؟! ام سالم ناظرتها : قبل ما اطلع من البيت اتصلت واعطاني مشغول ! ام فهد هزت كتوفها : يمكن عنده حالة طارئه ....نسينا نسأل وش جابت ! ام سالم : اقول امشي ...الحين تلاقينها لحالها ...تبغى من يساعدها ! دخلوا الغرفه بهدوء ... كانت مستلقيه على السرير وتناظر السقف بكل سكون ! ام سالم قطعت عليها خلوتها : الحمد لله على سلامتك ! طالعتها بتعب وبهمس: الله يسلمك ! تقدمت ام فهد : الحمد لله على سلامتك ...حسبي الله عليهم من مستشفى ...لو ندري انك ولدت كان حضرت لك شيء تأكلينه ...جينا على أساس انك للحين ما ولدت ! ام سالم : الحين اتصل بام وسيم تجهز لك شيء ! ام فهد تناظر حولها : وين البيبي ؟! ما اشوفه ! قاطعها دخول الممرضه مبتسمه ومعها الطفل ... وقفت ام فهد واقتربت وهي تناظر : بسم الله ما شاء الله ...ربي يحفظه قاطعتها الممرضه : ربي يحفظها لكم ام سالم بفزع : بنت ! الممرضه عقدت حواجبها : ايه بنت ! ام سالم عدلت ملامحها وحاولت ما تظهر ضيقها :كيف قالوا وهي حامل ولد ! ام فهد وهي تتأمل البيبي : يا يمه والله البنات احسن من العيال ! تعالي يمه شوفيها نفس شكل اخوي ! اقتربت ام سالم وهي تصطنع الابتسامه : الله يحفظها ! وجلست عند ساره باهتمام : كيفك يا ابنتي الحين ! ردت بصوتها المبحوح : بخير ! وين البنات ! ام سالم : لا تخافين يمه عند فاطمه هزت رأسها ورجعت تناظر السقف وهي عافسه ملامحها من التعب ! غمضت عيونها لعلها تغفى وترتاح بعد المرار إلي مرت فيه ...بس عيونها جافت النوم .... بعد ساعه وصلت ام وسيم مبتسمه ومعها الاكل ! ام سالم بضيق من رفضها للاكل : يا يمه لازم تأكلين علشان تقوين نفسك ! هزت راسها بمراره : ما لي نفس ! ام فهد : انت فقدت دم كثير ولازمك التغذيه ...حتى تعوضين الدم ! هزت راسها بعناد اكبر وصوتها المبحوح : ما ابغى عفست ملامحها من الالم ونزلت دموعها ... ام سالم تمسح دموع ساره بحنيه : ليه الدموع يا ابنتي ! همست : تعبانه ! ام وسيم : يومين وتتحسنين ... والحين بس لقمه هزت راسها بالرفض : ما اقدر ام سالم باستسلام : خلاص براحتك ...لكن بعد المغرب رح تأكلين غصب عنك ! صدت للجهة الثانيه لما سمعته فتح الباب ! دخل بخطوات هاديه ورد السلام ! ام سالم بهجوم : وينك اتصل فيك وتعطيني مشغول ! رد بجمود : حاله طارئه وما قدرت اتواصل معكم ! جلس وتكلم وهو يناظرها صاده عنه : الحمد لله على سلامتك بدون ما تناظره ردت بهمس : الله يسلمك ! ام فهد متحمسه : تعال شوف البنت نسخه منك ! ام وسيم : نسخه منك ! وقف وتوجه للبنت ألقى نظره سريعه مجامله وبعدها رجع مكانه ... ام فهد : تشبهك صح ؟! هز كتوفه ببرود : الطفل بهذا العمر يتقلب ! جلست ام فهد : تصدق للحين ما ذاقت شيء ...رافضه الاكل ! ام سالم ما تبغى اصطدام بين ولدها وساره ...وخاصه انه باين بوجهه الضيق : بعد المغرب رح تأكل وتكون تحسنت اكثر ! وقف واستأذن وطلع .... ام فهد اشرت لامها وتكلمت وهي تحرك شفايفها بدون صوت : ولدك زعلان ؟! هزت ام سالم كتوفها بقلة حيله ! بعد وقت وقفت ام فهد : انا راجعه تأخرت على العيال ...انت هنا يمه جالسه ! ام وسيم وقفت : انا راجعه معك ! ام سالم هزت راسه : ايه يمه انا جالسه عندها ... ام فهد : يمكن يخرجوها بالليل اذا كان وضعها ممتاز ! ام سالم : اذا ما خرجوها انا نايمه عندها ! ساره تناظرهم بصمت وما علقت .. ام سالم بعد خروجهم طالعتها : عساك الحين احسن ! هزت راسها وبهمس: ان شاء الله رجعت لسرحانها .... جرحها بتصرفه ...كل هذا علشان جابت بنت ...وكأنه بيدها .... وش ذنبها ؟!! يتحجج بحاله طارئه ...متأكده انه كذاب ...كل هذا علشان السيد فهد ما شرف ! همست لنفسها من القهر«عسى هالفهد ما ييجي يا كرهي له» بعد ما زانت حياتها ترجع تنقلب علشان «بنت» وش فيهم البنات يا زينهم ! نعمه من ربنا ليه الناس تجحدها !! على بالها خالتها انها ما شافت ضيقها لما عرفت انها بنت !! تنهدت من تفكير المجتمع يقدسون شيء اسمه «ولد» رفعت نظرها وشافته واقف مع امه يتكلم معها ...ما تدري متى دخل ؟! اقترب منها بهدوء : كيفك الحين ؟!! ردت بدون نفس :بخير تكلم بنفس النبره: وش رايك تتخرجين الليله ؟! ما ظنيت امي تقدر تنام بالمستشفى تعب عليها ...وحالفه يمين اذا نمت الليله هنا الا تجلس عندك عفست ملامحها وهي على بالها مهتم فيها ...كله علشان امه ! حثها على الكلام : علامك ساكته ؟! دخلت الدكتوره واجرت فحوصات وكلمته : كل شيء تمام اذا تبغون تتخرج ...ما في مشكله ! والبيبي ما شاء الله كل شيء تمام ! طالع ساره وبعدها الدكتوره : خلاص اكتبي خروج ! *** *** *** نزلت من السياره وديما والبنات واقفات يستقبلونها ....وسوار وحور عند ام سالم يبغون يشوفون البيبي ! تقدمت فاطمه : اساعدك ! هزت رأسها بالرفض : اقدر امشي سلوى بفرح : الحمد لله على سلامتك ...اهم شيء قمت بالسلامه... مسكت فاطمه يدها : امشي يا حلوه ! تجاوزهم وهو حامل الأغراض .... سلوى بهمس : علامه ماد البوز كذا ! والله يخوف ! فاطمه : اتركي تحليلاتك بعدين ! ناظرت ساره الدرج بعجز ...مو قادره تمشي ... نزل من الدرج وتوجه لها ابعد فاطمه ومسك يدها : امشي بشويش سحبت يدها بضيق : اتركني ! طنش كلامها ورجع مسك يدها: امشي يا بنت الحلال ! طالعته ورددت بصوت خافت : ا