❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟
اسكريبت ♥️🖇️
=بتوجعك!
-شوية نونو.
=طب ماتزعلش.
-مش زعلان.
=هما بيضربوك ليه!
رفع أكتافه و سكت.
=أضربهم زي ما بيضربوك.
-لأ.
=ليه!
-عشان حيام أضرب حد.
شاورت ع قلبه.
=أنت طيب.
مسح ع شعري.
-و أنتِ حلوة.
= أنا هقوم قبل ما الميس تيجي و تشوفنا.
أما الميس بتشوفنا بتزعق فينا بتقولنا ماتقعدوش وحدكم أقعدوا مع صحابكم.. بس أنا و إبراهيم مابنحبش نُقعد مع حد تاني.. احنا بنُقعد مع بعض بس.
-حوييا.
=إبياهيم.
-قولتلك ماتعيبيش عليا.
=بلعب معاك.
-لا ماتهزييش الهزاي ده بضايق.
=I'am sorry.
-إعتذيتي يبقي هديكِ حاجة حلوة.
=معاك حاجة حلوة!
-شوفي!
=واو كُل ده مِلبس!
-جبت لك بـ طعم المانجا.. بتحبيه.
=جبته منين؟
-هه!
=بقولك منين!
-أقولك و ماتقوليش لحد!
=مش هقول لحد.
-عمو حكيم كان جايب حاجات للكانتين.. وقعت منه كيتونة، هو ماخدش باله فـ أنا..
=سرقتها يا إبراهيم!
-مش سيقا لأ.. هي وقعت منه و هو مش شايفها!
= أنت مش عارف إن السرقة حرام!
-حيام!
=هي بتاعته و أنت أخدتها من غير ما تستأذنه تبقي حرامي!
-أنا مش حيامي.
=تعالي نرجعها عشان أنا مش عايزاك تكون حرامي.
-أنا خايف حد يشوفنا!
=أهو شوفت! الميس قالت مادام خوفت تبقي تعرف إنك عملت حاجة غلط و أنت خايف تبقي أنت عملت حاجة غلط يا إبراهيم.
-طب تعالي معايا عشان مش أخاف.
=هاجي معاك بس أوعدني إنك مش هتعمل كده تاني أبدًا أبدًا.
-مش هعمل كده تاني أبدًا أبدًا.
كُنا بنتسحب عشان نرجعها لـ كانتين عمو حكيم لكن شافنا.. أما الميس عرفت عاقبتني أسبوع مانزلش ألعب فـ ملعب الدار.. قعدت وحدي أسبوع فـ العنبر.. إبراهيم ماكنش هيتحمل لكن أنا أتحمل عشان كده قولت قصادهم إني أنا اللي سرقت.
-حوييا.
=إبراهيم! أنت ايه جابك هنا!
-جاي أسلم عليكِ.
=أمشي يا إبراهيم لو الميس شافتك هتزعق لك.
-لو زعقت لي هقولها إنك مظلومة.
=لأ أوعي تقول كده أبدًا.. ده سر بينا.
-بس أنتِ ماسيقتيش يا حوييا!
=بس أنت سرقت و أنا و أنت صحاب و كُل حاجة بنقسمها بينا.
-أنا طول عُمري مش هعمل حاجة وحشة أبدًا.
=ليه!
-عشان ماتقسميش معايا حاجة وحشة.. نقسم الحاجات الحلوة بس.
أنا مش بحب حد صاحبي غير إبراهيم.. البنات صُحابي بيقولوا لي أنتِ ولد عشان مصاحبة ولد لكن أنا مش بحبهم أنا بحبه هو بس.
=أما تكبر عايز تطلع ايه!
-أطلع.. أطلع.. أبني بيت زي ده!
ضحكت.
=عايز تبقي بيت أما تكبر!
-يا غبية.. عايز أبني البيت.
=يعني تبقي مُهندس!
-لأ أنا مش عايز أبني بيوت أنا عايز أبني بيت زي ده و أجيب ولاد و بنات كتيي زينا كده و أسكِنهم فـ البيت.
=قصدك ملجأ!
-ماتقوليش كده الميس قالت اسمه داي.
=لا مش دار، اسمه ملجأ.. أنا سمعت واحده بتقول هو اسمه ملجأ عشان اللي مالهمش بيت بيلجأوا ليه فـ اسمه ملجأ.
-مش مُشكلة اسمه بس أنا بحبه.
=ليه!
-عشان احنا إتصاحبنا ع بعض هنا.
فـ يوم الميس طلبتني فـ الأوضة و عرفتني ع ناس و قالت لي "سلمي يا حورية" شكلهم غريب.. أنا ماعرفهمش..
=بس أنا مش عايزة أمشي من هنا!
•يا حورية دول ناس حلوين قوي هتحبيهم.
=بس أنا بحب هنا أكتر.
•عندهم بيت كبير و جنينة و هتبقي ليكِ أوضة وحدك مليانة لعب.
=أنا بحب اللعب اللي هنا.
•مش أنتِ عايزة يكون ليكِ بابا و ماما.
=بابا و ماما!؟
•هما هيكونوا بابا و ماما بتوعك.
=بابا و ماما بتوعي!
كانت الدادة بتلم لي لعبي و هدومي و أنا كُنت بعيط فجأة لقيت إبراهيم بيخبط ع الباب.
-هتمشي بجد!
=الميس قالت لي هيبقي عندي بابا و ماما.
-و أنا!
=أنا سألتها قالت لي أنت كمان ربنا هيبعت لك بابا و ماما.
-بابا و ماما بتوعِك!
=لا بابا و ماما ناس تاني غير بتوعي.
-هتسبيني يا حوييا!
=أنت زعلان!
-ماتمشيش أنا ماليش صُحاب غييك!
=أنت بتعيط!
-و أنتِ شريرة.
=أنا!
-عشان أنتِ عايزة تسبيني عشان يبقي عندك بابا و ماما.
=هاخدك معايا.
-مش هيوافقوا.
=هقولهم لو أنت ماجيتش معايا أنا مش هروح.
-ماحدش هيوافق.
=ليه!
-عشان ماحدش عايزنا نبقي صُحاب.. غيري!
مسحت دموعه بـ إيدي.
=ماتعيطش عشان خاطري.
-لأ هعيط.
=أنا هاجي أزورك وهجيب لك ألعاب كتير قوي.
قام و نفض إيدي.
-أنا مش عايز أي ألعاب.
=اُمال أجيب لك ايه!
-هاتي لي أنتِ.
أوضتي الجديدة كانت حلوة قوي.. فيها سرير كبير خالص و فيها ألعاب و مُرجيحة.. إبراهيم لو كان معايا كان هيفرح بـ المُرجيحة دي خالص.
=ماما أنتِ بتحبي حورية!
•أكيد يا حورية.
=ممكن أطلب طلب و تنفيذه.
•هنفذه يا حبيبتي.
=ممكن نروح الدار.
•تاني يا حورية!
=عايزة أروح الدار.. أروح مره واحده بس.
•أنسي الدار يا حورية و أفرحي بـ حياتك الجديدة.
=حاضر هنسي الدار كُلها.
•جدعة.
=بس مش هنسي إبراهيم.
قعدت جنبي.
•مين إبراهيم؟
=إبراهيم صاحبي.
طبطبت ع ضهري.
•شوفي يا حورية لو فـ الدار كان بيسمحوا لك بـ ده فـ أنا ما أسمحش.. البنت غلط يكون لها أصحاب ولاد.. أنا هخليكِ تتعرفي ع صُحاب بنات.
=أنا مش بحب أصاحب حد غير إبراهيم.
•تعالي أما أوريكِ الكيكة بتتعمل إزاي!
=الله! كيكة!
وقتها الكيكة كانت كفيلة تنسيني.. لكن أما كبرت أتضح لي إني لسه مانستش.
•بتعملي ايه يا حورية!
=هه!
•خبيتي ايه وره ضهرك أول ماشوفتيني خبتيه!
=ولا حاجة!
•وريني كده.. بترسمي ايه.. يا سلام.. دي رسمة حلوة قوي.. ياتري ايه الرسمة دي!
=رسمي حلو!
•حلو جدًا.. هتطلعي فنانة كبيرة.. بس فيه حاجة أنا مش فاهماها ليه الولد و البنت دول قاعدين ع جنب.
=عشان هما بيحبوا يقعدوا مع بعض.
•و ليه راسمة إيده ع شعرها.
=عشان هو بيعمل كده و يقولها أنتِ حلوة.
•هو مين يا حورية!
=هو.. هو أنا ماعرفهوش.. هو ولد غلبان و طيب و صُحابه بيضربوه بس هو طيب مش بيحب يضرب حد.
هي لو مش هتزعق لي كُنت قولتلها لكن هي بتزعق لي... فـ خبيت اسم الولد عنها.. لكن أنا عارفة أنا راسمه مين!
•أنا عايزة أعرف حكاية الولد اللي كان معاها فـ الدار ده ايه.. دي ع طول بتجيب سيرته.. تصوري مُحتفظة بـ ورقة مِلبس كان بيجيبه لها! .. أنا بدأت أخاف ع بنتي.. هاجي الدار و تفهميني مين الولد ده و حكايته ايه..
أما قالت دار عرفت هي بتتكلم عن مين و مين الولد.. هما ليه مش بيحبوني أجيب سيرته! ما أنا مش بشوفه! هيبقي لا بشوفه و لا بحكي عنه!
=ماما أنتِ رايحة الدار!
•دار! دار ايه و مين قالك!
=ماما أنا سمعتك.
•أنتِ بتتصنتي عليا و أنا بتكلم فـ التليفون!
=غصب عني.. سمعت بدون قصد.. أرجوكِ جاوبيني أنتِ رايحة الدار بجد!
•لأ.. عادي يعني أنا قولت لها هروح لكن ممكن ماروحش.. مشوار مش مهم.
بعد إلحاح و إصرار كتير مني كانت وافقت إني أروح معاها بـ حجة إني أسلم ع صحباتي البنات.. لكن أنا رايحة عشان لو قعدت فـ البيت ماكُنتش هسمع اللي سمعته.
°هي متعلقة بيه من أيام ما كانت طفلة هنا فـ الدار لكن أنا كُنت دايمًا بحاول أمنعها.
•حورية مابقيتش طفلة، بقيت مُراهقة سنها 15 و داخلة ع الـ 16 سنة و أنا دلوقت أمها و لازم أخد بالي.
°أنا مش عايزاكِ تقلقي إبراهيم ولد كويس خالص.
•مُستحيل أنا أخلي بنتي تتعلق بـ ولد تربية ملاجئ!
°نوال هانم! مش عايزة أفكرك إن حورية نفسها تربية نفس الملجأ!
•أنا بحاول أمحي عن تفكيرها حكاية الملجأ دي.. حورية بقيت بنتي من يوم ما طلعت من هنا و هي طفلة سنها ست سنين.. و لازم أمحي من دماغها أي حاجة تربطها بـ المكان ده.
°ع العموم ماتقلقيش أنا فهمتها إن إبراهيم سافر مع ناس أتبنته.. يعني قطعت لها أمل إنها تشوفه تاني أبدًا.
معناه إن إبراهيم لسه موجود فـ مصر! و مش بعيد يكون موجود فـ نفس الملجأ.. هما كذبوا عليا عشان أنساه لكن أنا عُمري ما هنساه.
=اوعي تقولي لحد إني قابلتك!
~ماتخافيش يا حورية احنا صحاب.
=قوليلي بقي عرفتي ايه!
~أنا سمعت دادة أشرقت بتتكلم و بتقول إن عيلته غنية خالص، و لما إبراهيم كبر أخدوه عندهم.
=يعني هو راح لـ أهله!
~دادة أشرقت قالت عمه أخده.
=عمه!
ماكنش ينفع أمشي قبل ما أعرف هما مخبين عني ايه.. و لما قابلت رحاب صاحبتي قبل ما نمشي من الدار، عرفت كُل حاجة.
•أنا وفيت بـ كلمتي و وديتك الدار تسلمي عليهم.. جه دورك.
=حاضر.
•عارفة هتعملي ايه؟
بصيت للأرض بـ حُزن.
=هنسي إني تربية ملاجئ للأبد.
شدتني من دراعي.
•أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني أبدًا.. أنتِ بنتي و البيت ده بيتك أنسي كُل حاجة و أفتكري إنك بنتي.
=هنسي كُل حاجة كانت قبل ما أكون بنتك.
كان لازم أقنعهم إني خلاص نسيت عشان أضمن ثقتهم.. مش فاهمة ليه بيبعدوني عنه.
لكن للأسف هما نجحوا فـ خطتهم و أنا فشلت.. فشلت إني أعرف عنوان بيت عمه أو حتي مدرسته أو بيته.. كُل الطرق إنسدت فـ وشي..
•و أشوفك دكتورة قد الدنيا.
=لأ مش عايزة أكون دكتورة.
•اُمال نفسك تدخلي أنهي كلية!
=عايزة أكون مهندسة.
•هندسة! اشمعنا؟
=كلية حلوة.
كانت معترضة فـ الأول.. كانت بتقولي إن طبيعتي عكس الكلية.. أو هي اللي مش عايزة تتعبني نهائي تقريبًا عارفة الكلية هتكون مُرهقة بـ النسبة لي.
_كُل سنة و أنتِ طيبة يا حورية.
=و أنت طيب يا أكرم.
•مش تقولي ميرسي لـ أكرم!
=ميرسي يا أكرم.
_لا يا طنط حورية شكلها مش مبسوط بـ الهدية!
=أنا! لا خالص.. أنا مبسوطة جدًا، ده أنا هدخل أقيسهم كمان.. عن إذنكم..
كانت مُحاولتها مابتخلصش عشان تقربني من أكرم.. أكرم جيرانا و فـ نفس كليتي، يعني هو كمان هيكون مُهندس، هو شاب كويس جدًا.. بس أنا جوايا حاجز بيني و بين أي حد!
•أكرم هيوصلك النهارده!
=هو كُل يوم أكرم!
•الولد كويس و أنا بطمن عليكِ و أنتِ معاه.
=بس أنا مش عايزة.. مش بحبـ..
•مافيش مش عايزة.. أنزلي أكرم مستنيكِ.
أوقات بحس إنها مش من حقها تتحكم فيا.. لكن أرجع و أقول إنه حقها، هي اللي ربتني و صرفت عليا.. يبقي حقها.
_ليه مش بترضي أوصلك كُل يوم.
=بروح مع صحابي.
_طب و هو أنا مش من ضمن صُحابك و لا ايه!
=لأ.. أيوه.. احنا جيران يعني.
_طب و فيها ايه لما الجيران يفطروا مع بعض كُل يوم فـ الجامعة!
=نفطر!
_و أنا اللي هعزمك كُل يوم.. ايه رأيك!
ماكنش قدامي حل غير إني أوافق.. أكرم كان مفروض عليا.. لو أعترضت هيقول لـ والدته، و والدته هتقول لـ والدتي، و ماما هتزعق لي لو عرفت إني رفضت.
بتعدي الأيام و الفرض اللي فارضينه عليا بيقرب مني يوم بعد يوم.. و أنا مش عارفة أرفض بـ أنهي حجة!
•كُلها يومين و أشوفك عروسة زي القمر!
=عروسة!
•أنا مش هلاقي أحسن من أكرم أطمن عليكِ معاه.
=بس أنا.. أنا لسه صغيرة.. مش عايزا أتخطب دلوقتي.
أخدتني و وقفتني قصاد المرايا.
•صغيرة ايه! ده انتِ عروسة زي القمر.. و أكرم كمان زي القمر و يستاهلك.. عشان لما تنزلوا سوا مع بعض ماتقوليش الناس.. هيبقي خطيبك قدام كُل الناس.
=خطيبي!