أقدار - الفصل 103 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 103

الفصل 103

كلمت الدكتوره بطريقة مؤثره ورجاء قبل ما تفحص : بالله لا تقولين وش جنس الجنين ...ما ابغى اعرف ..ولا ابغى احد يعرف ...واذا سألتك خالتي ...قولي مو باين .. هزت الدكتوره راسها بتفهم : ان شاء الله حبيبتي ...مثل ما تبغين ... ابتسمت ساره بامتنان للدكتوره ! بعد وقت طلعت من غرفة الفحص ..وكانت ام سالم تنتظرها متحمسه : ها بشري ؟! ساره ببرود : مو باين شيء ! ام سالم مطت شفتها : كيف مو باين ؟! كنة جارتنا معك حامل وقالت لها الدكتوره بنت ! ساره ببرود : ذيك الدكتوره اسأليها ليه مو باين ! ام سالم تنهدت : الله يجيب إلي فيه خير ! وطلعت جوالها إلي يرن : الو ...ايه طلعت ...تقول مو باين ....لا والله ما دخلت ..رفضت الدكتوره ....خذ كلمها ! اعطت الجوال لساره ...اخذت ساره نفس وتكلمت بهدوء : الو ...وعليكم السلام ....اذا مو مصدق تعال واسال الدكتوره بنفسك ! ....يعني مو مصدقني ؟! ...يا رب تكون بنت .... قفل الخط بوجهها ... اعطت الجوال لخالتها بدون تعليق ! ام سالم ناظرتها : تحملي يا ابنتي ...متلهف على الولد ...وانت جالسه تدعين تكون بنت ! ساره بانفعال : يا رب تكون بنت ...وخله ينفجر هو والفهد إلي طالع لي فيه ! ام سالم طالعتها بلوم : وش هالكلام يا ساره ؟! ساره بقهر : يقهرني ...لو نموت ما يسأل عنا ..اهم شيء يكون عنده ولد ...وحنا بالحريقه ! اشرت ام سالم تركب لما وصلوا للسياره : تراك غلطانه ...والله انه قاطعتها ساره بضيق : باين كثير عليه ... ام سالم خزتها بعد ما تحركت السياره ؛ ما احط بذمتي ..انها الدكتوره قالت لك بنت ..علشان كذا قلبت البوز ومعصبه ! ضحكت ساره بالرغم من قهرها : والله ما ادري اذا بنت او ولد ؟ حتى لو كانت بنت ...انا ما أتضايق من عطاء ربنا ...بنت ولد كله واحد سكتت وما علقت ام سالم ...لانها تبغى حفيد ولد..ما تبغى بنت ...ومع ذلك رددت بالحمد ...وإلتزمت بالصمت .... *** ** ** * من فرحتها بنهاية الامتحانات تبغى تقفز وتزغرد بأعلى صوتها .... ما بقى كثير وتتخرج ..وترتاح من كابوس الامتحانات ....ناظرته وابتسمت من قلب : من جدك ؟! ابتسم على ردها : انتظري اجيب لك القران واحلف ! اقولك جهزي نفسك طالع أنا وانت لوحدنا ...والبنات نحطهم عند فاطمه ! يلا تحركي ...لا تضيعي الوقت يا دوب حصلت اليوم اجازه حتى نطلع مع بعض ! توسعت ابتسامتها بإحراج ...ما توقعت هالحركه منه ... وتحركت بسرعه تجهز نفسها للطلعه .... شعور جميل تطلع مع زوجها لوحدها بالحلال ...الحلال طعمه غير ! جهزت نفسها وطلعت له وهي للحين مو مصدقه نفسها : جاهزه طالعها وابتسم على سرعتها واشر لها تمشي ! تقدمت منه وحطت يدها بيده وعلقت بسخريه : اخاف تضيع ! شد على يدها بروقان: وش شعورك بعد نهاية الامتحانات ! سحبت نفس عميق : رعب وضغط نفسي ...اهم شيء ارتحت رد وهو يتلاعب بأعصابها : لا تقولين ارتحتي قبل النتيجه ! طالعته بتوجس : جهزت علامتنا ؟! كم جبت ؟! وعائشه صديقتي كم قاطعها : للحين ما ما كمل كلامه لما طالع امه إلي ابتسمت لما شافتهم ناويين يطلعوا : ربي يحفظكم ! سلوى وقفت بلقافه : وين طالعين ؟! قبل ما تحصل على الاجابه قاطعهم دخول ام فهد إلي ردت السلام وهي رافعه حاجب وخلفها مها رد ابو فهد بهدوء : وعليكم السلام ! سألت باستغراب : اشوفكم طالعين ! فاطمه وهي نازل من الدرج : يا حظهم ...طالعين يغيرون جو لوحدهم .وحنا مندفسين هنا ام فهد بانتقاد طالعت أخوها: طالعين بدون امي ؟! ام سالم ردت : قالوا لي بس انا رفضت ما لي خلق طلعات ! ام فهد بتلصق : انا طالع معكم ...من زمان نفسي اطلع واغير جو ...يلا يمه ...خلينا نطلع كلنا ام سالم برفض : ما ابغى قاطعتها ام فهد : والله الا تروحين ... وطالعت البنات : يلا جهزوا نفسكم سلوى بفرح : تحيا عمتي ام فهد ! طالعت ام فهد اخوها بابتسامه : بعد اذنك يعني نرافقك ! طالعها وابتسم : حياكم ! شدت على يده وبهمس وهي تناظره : ما ابغى اروح قاطعها بذات الهمس وهو يحكم قبضة يدها : اختصري يا ساره ! مها بابتسامة تغيض ساره : يلا يا بنات جهزوا نفسكم معكم دقائق ونطلع ام فهد : خلينا نقسم حالنا بسيارتين ... انا وامي ومها وام وسيم مع ابو فهد ...والباقي مع السواق ! طالعتها ساره ومسكت نفسها ما تمسح فيها الارض ...تقسم على كيفها ! رد بإعتراض : امي وزوجتي معي وقسموا الباقي على كيفكم .. مها مطت شفتها بغيره وما علقت .. الكل تجهز وطلعوا متوجهين للسيارات ...سوار وهي تركض بفرح : بسرعه ماما .. حور متمسكة بعباية ساره وبإلحاح : ماما ابغى حلاوه ...حلاوه ! وقفت وفتحت شنطتها وبضجر : شوفي ما معي ! حور وهي تفتش بالشنطه : ليه سوار معها وانا لا ! ابغى حلاوه الحين ! ساره بصبر : الحين لما نركب بالسياره اقول لبابا يشتري لك ...امشي قدامي الحين ! وقفت عند سياره ابو فهد ورفعت حاجب وهي تشوفها مليانه ...شدت على قبضة يدها وهي ماسكه نفسها....سياره زوجها وما يطلع لها تركب ! اخذت نفس وهي تقنع نفسها عادي الوضع ...توجهت للسياره الثانيه ..ما رح تعمل مشاكل وتشوف اخرتها .... ركبت بدون اي كلمه ...وما ردت على تعليقات البنات ... سلوى بضحكه : بصراحه ما يصير كذا ..انا لو مكانك ما اقبل سياره زوجك وما لك مكان فيها ...بصراحه وضعك صعب ! ردت ساره بغيض : انكتمي ! فاطمه بتبرير : ترى كله من تحت راس مها جبرت امي تركب معهم ولما جاء عمي قال لمها تنزل تركب معنا زعلت حضرتها وحلفت اذا نزلت ما تروح ...وعمتي وامي الظاهر استحى ينزلهم ! طالعتها ساره وهي رافعه حاجب : مين حطك محامي دفاع ؟! حست فاطمه بالفشيله وسرعان ما ضربت ساره على راسها : زفته ! الحق علي اشعر معك الحين ...وكيف خربنا عليكم الطلعه ...بس اكيد ما يهون عليك تتركينا وتطلعين لوحدك ديما بضجر : اففف من لقافتكم خلاص الحرمة مو رايقه لسوالفكم بلعت كلامها لما ضربتها ساره : تحرم عيشتك يا حيوانه ..مين الحرمه :؟! حسستيني اني اكبر من جدتك ! ديما وهي تفرك مكان الضربه : مو يقولون للمتزوجه حرمه انا وش دخلني ؟! ساره مطت شفتها بغرور : يا غبيه ونطقت بدلع يقولون يا «مدام » مو «حرمه » وقلدت صوتها بطريقه مضحكه _اقول يا مدام ممكن تنزلين وتركبين معي انصبغ وجهها بالالوان ما انتبهت على وجوده ! ديما :يا ليت ياعمي تأخذها تراها بطت كبدي هالمدام ! فاطمه بمرح : يا حرمه انزلي مع زوجك ! طالعتهم بتوعد وبعدها ناظرت بهدوء : خلاص ما له داعي ! سلوى عقدت حواجبها : ما لها مكان معكم ! كلم ساره وطنش سلوى: انزلي قاطعته بانحراج من نغزات البنات : خلاص قلتلك ما له داعي ...هنا مرتاحه طالعها ومط شفته : براحتك حوار : بابا ابغى اروح معك حرك حواجبه بالرفض : اجلسي عند الماما وتركهم وتوجه لسيارته بعد ما تكلم مع السواق ! ** ** ** ** ناظرت حولها المنتزه وتنهدت بخفوت بعد ما قهوت خالتها...بالاسم طالعين مع بعض ..الظاهر فيه غلط بالموضوع ...هي طالعه مع خالتها بس ...من لما وصلوا وهي مقابله خالتها ...البنات اخذوا مكان لهم بعيد شوي ..وما طلع بيدهاتترك خالتها لوحدها ..بعد ما راح يتمشى مع ام فهد ومها ...بحجة يبغونه بسالفه... شدت قبضة يدها بقهر من مها ...جالسه لها مثل الشوكه بالبلعوم ...ما ترتاح لجلستها هي وام فهد مع زوجها ...تحس عندهم مصيبه ..خطفت نظره عليهم وحضرته يضحك معهم ... شدت قبضة يدها والغيره ذبحتها ...إلتفتت لخالتها إلي تكلمها : روحي يمه اجلسي مع البنات او عند زوجك ردت ساره بلطافه عكس إلي داخلها : لا يا خالتي مرتاحه هنا ...ما لي خلق لثرثره البنات ...وابتسمت بنعومه ام سالم بتعجب : سبحان الخالق ...الشبه بينك وبين مها كبير ساره عقدت حواجبها باستفهام : امي ؟! ام سالم : امك فيه شبه بينكم وخاصه بردود الفعل ..لكن انا اتكلم عن مها حفيدتي قاطعتها ساره بجعرفه : انا ما اشبه احد ! ابتسمت ام سالم على ملامح ساره المنفعله : ما ادري ليه ما تحبون بعض ؟! ساره رجعت لنبرة الهدوء : المحبة من الله ام سالم بنفس الابتسامه : الفرق انك نحيله ومها جسمها ممتلئ وخاصه مع الحمل منتفخه ..اما انت والله ما هو باين عليك الحمل .... كله هذا من قلة الاكل ...صدقيني رح تضرين نفسك ...ولا تنسي الجنين إلي بداخلك انت مسؤولة عنه ! ساره بتبرير : وش اعمل ما لي نفس بالاكل !! ام سالم بنصيحه : لازم تجبرين نفسك على الاكل قاطعتها حور وهي تقترب : ماما ابغى حلاوه .. ساره بصبر : هذاك ابوك روحي له ... حور هزت رأسها بالرفض : ما ابغى من بابا ...اعطيني انت ساره عفست ملامحها : إلي يسمعك يقول عندي بنك متنقل ...تراك غلطانه ..البنك هناك مو عندي واشرت على ابو فهد ! ضحكت ام سالم : قولي ما شاء الله ! واشرت لحور : تعالي خذي فلوس واشتري إل قاطعتها حور بدلع: ما ابغى ...ماما اعطيني ! ساره بضجر : روحي عند ابوك ...تراها واصله هنا ! مدت لسانها حور بطفوله وضحكت وركضت بإتجاه ابوها ! بعد وقت شافتهم متوجهين لهم ...لما اقتربوا ..استأذنت من خالتها ..وتوجهت عند البنات ...قاصده الحركه ...ما لها خلق تشوفه ...وتغث نفسها بمها ! اول ما وصلت جلست وبقهر : يا زفته انت واياها ليه تركتوني ! فاطمه بضحكه : صاحبة واجب ..قلنا خلي الواجب ينفعك ! ساره مدت بوزها : كيف اترك جدتك لوحدها ...لو امك جاءت معنا وما نزلت عند صديقتها كان تركتها بس قطعت كلامها وهي تشد على اسنانها من الغيض ! سلوى بروقان : الحين انت ليه منفعله زياده ! وهمست بإذن ساره : ترى مها شكلها ناويه تقهرك ...لا تنوليها مرادها ... وخليك ريلاكس ! فاطمه وهي تحط راسها بالوسط : وش عندك تتهامسي انت واياها ! ديما : شوفوا عمي ينادي علينا ! عدلت ساره جلستها بلامبالاه: روحي شوفي وش يبغى ...انا مو متحركه ! فاطمه وهي توقف مع البنات : انا مو مستغنيه عن روحي ...تبغين نسحب عليه !! علشان اليوم تكون جنازتنا !! يلا يا بنات ... صدت بوجهها وما علقت ..سرعان ما إلتفتت لما مسكت سلوى يدها : قومي يا غبيه ...الحين تعرف انك مقهوره .... طالعت ساره فاطمه وديما غادروا ...تنهدت ووقفت بملل : يا كرهي لمها ...اففف ما تنبلع ضحكت سلوى بخفه : هذي وانت خالتها ! *** ** ** طالعها وهي تمشي مع سلوى على اقل من مهلها ...متأكد انها زعلانه... تكلم بعد ما وصلت : الحمد لله على السلامه ..مسافة سفر طويله ...عسى قصرتم الصلاه ! سلوى بضحكه : والله ودي اقصر الصلاه ! ما علقت وجلست بهدوء ....تكلم وهو يوزع نظره على الجميع : وش تبغون عشاء ؟! الكل طلب عدا ام سالم وساره ! تعذرت ام سالم : والله يمه ما قاطعها بحزم : اختاري او اختار لك على ذوقي ! ردت باستسلام : إلي تشوفه طالعها وهي تلعب بالجوال: مدام ساره وش تبغين ؟! رفعت نظرها وحسته يتريق عليها ردت بهدوء : شبعانه ! طالعها بحده وتكلم بنبره عكس نظرته : بكيفك ! وتركهم وغادر .... مها رفعت حاجب : ناظري نفسك بالمرايه ترى ضعفك مو حلو ...إلي يشوفك يظنك قرده طالعه من مجاعه ! ساره ردت بنفس الاسلوب : والي يشوفك يظنك بقرة هاربه من حقل البرسيم ! وبعدين ليه محتره هالكثر ؟! شهقت مها باستنكار : محتره !!! استغفر الله ..ناظري نفسك بالمرايه وبعدها تكلمي .. اشك اصلا اذا تعرفين المرايه .... اصحي من تخلفك ..الناس تطورت ..وانت ما تعرفين لا تلبسين مثل الخلق ولا قاطعتها ساره بثقه : تركت لك الاناقه ...مو بحاجه لذي السخافات ...ما تسمعين المثل «الزين زين حتى لو صاحي من النوم» انا لو البس خيشه ...اطلع اجنن !! واثقه من نفسي ...وما يهمني كلام العذااااال انقهرت مها : عذال ! ترى والله انك قاطعتها ام سالم بعد ما قفلت الجوال : وبعدين مع هالكلام ؟! ما رح ننتهي ؟! ام فهد : فكونا الحين من المشاكل ...ترى طلعنا ننبسط .. طالعتها ساره بحقد وصدت عنها ...هي إلي خربت طلعتهامع زوجها ....ما تدري متى يقدر يفرغ نفسه .. عم الصمت المكان لوقت قصير ...رجع ومعه العشاء ... بعد ما وزع اعطاها كيس ...طالعته وهي رافعه حاجب : قلت لك مو مشتهيه ! فتح الكيس : هذي مو لك ...هذي لولدي ...اكيد تلقينه الحين ميت جوع ! انقهرت منه وبنفسها «يا هالولد إلي ذلنا فيه ...عساها بنت » صدت وبعناد ردت : ما ابغى ابتسم بروقان : سوييير وقعت نظرها على مها إلي تناظرهم ...والقهر باين بعيونها ...حبت تقهرها وبدلع ردت : عيون سوييير ضحك على ردها ومتأكد تبغى تقهر مها ...اخذ لقمه ومدها لها...حست بالاحراج والكل عيونهم عليها ...وبنبره خجوله : آكل لوحدي ! ابتسم على خدودها إلي توردت من الاحراج : بس هذي اللقمه ! سوار بإعتراض : ليه بس ماما ! مدت بوزها بزعل : وانا ابغى مثل ماما ضحكت فاطمه : هذي إلي طالعه شوكه بحلقك ...ضرتك الجديده ! مطت شفتها بحنق وبصوت خافت : يا كثر الشوك إلي بحلقي طالعها بعد ما سمع كلامها بنظرات ما قدرت تفسرها ! ام فهد رفعت حاجب بعد ما سمعتها : وش قصدك ؟! الظاهر إنك تقصدينا ...الحين حنا شوك بحلقك ؟! حطيها معلومه بعقلك ...قبل ما يكون زوجك ...تراه اخوي ..وهذي امه ...وحنا اولى منك ام سالم قاطعتها : لا تفسري الكلام على كيفك يا ام فهد ...متى ما وجهت الكلام لك ...وقالت لك بالتحديد انك شوكه ...وقتها تكلمي ! ام فهد طالعت امها بحنق من دفاعها : والله انها قاصده ...ما شفت نظراتها لنا ...لما وقفت مع اخوي اكلمه بموضوع .... قاطعتها سلوى بدفاع : تغارعلى زوجها ام فهد عفست ملامحها : إلي يسمع يقول متزوجين عن حب ...مو كأنها قاطعها بنبره حاده : ام فهد ! وش هالكلام ؟! ام فهد : لا تلومني تراني انقهر لما اشوفك انربطت فيها ...وانت نفسك بوحده ثانيه ! قبل ما يرد سبقته وردت ببرود عكس النار إلي بداخلها : ذيك المحكمه روحي معه واخطبي لاخوك صنوايت المنتظرة ... ديما بضحكه : حلوه ذي صنوايت ! نفسي اشوفها إلي طيرت عقل عمي ! اعطتها ساره ناريه وصدت عنها ! ابتسم على ردت فعلها وتكلم بروقان : تعرفيها وشفتيها من قبل يا ديما! ديما بحماس : والله ! اعطيني اول حرف بإسمها سلوى : إلي عنده هالقمر يدور غيرها ! تلاقينها حاطه الف كيلو مكياج ...مو مثل هالحلوه على طبيعتها تجنن انتفخ وجه مها وحست كأن سلوى تقصدها : وش قصدك ؟!! سلوى فتحت عيونها : انا ما قلت عنك ! انا اتكلم بشكل عام ...يعني ما في احد يحط مكياج غيرك ؟! ام سالم بضجر : صدعتم راسي ... وش هالطلعه ؟! الواحد يطلع يستانس ! وطالعت الجميع بحده: كل واحد عنده كلام يحطه بحلقه .... والحين كل واحد يتعشى بدون صوت ... نزلت نظرها للاكل وعقلها سارح للبعيد ....كل يوم تكتشف انها ما تناسبه ...وتقتنع اكثر من كلام ام فهد ...وتتأكد انها عاله عليه ...وإلي يثبت لها طريقه زواجه منها !! سرقت نظره خاطفه له لما استأذن وغادر وسوار وحور معه ... فرق كبير بينهم ...يستحق وحده افضل منها ... ما تدري كيف الاقدار جلبته لها .... دكتور ...اعزب ...غني ...وفوق هذا اجمل منها بكثير ...كيف وافق عليها ! تنهدت بقلة حيله ...تحس من كلامه وتصرفاته ...انه ما يشوفها جميله ....وهو يحب الجمال .... ما تنكر كل يوم تعامله معها يصير للافضل .... بس ليه تركض خلف انسان ما يلتفت لها .... لما تشوفه قلبها يفز له ....لكن ما تشوف هالشيء بعيونه لما يشوفها ... نظراته عادي وكأنه وجودها وعدمه واحد بالنسبه له ... اوجعها هالشعور ....ليه ما يبادلها هذا الشعور ؟!! قضت الفصل الماضي ..وهي تراكض خلفه بخفه ...وتتبع تحركاته .... ما تدري متى تتخلص من الغباء إلي فيها ...رجال وعينه على وحده ثانيه ...ليه تراكض خلفه ؟!!، ليه ؟!!! رفعت نظرها لما جلس جنبها ومد لها بالمثلجات : تفضلي يا زوجتي العزيزه ! طالعته وحست بدمعه معلقه برمشها ..ابتسمت على تعليقه ...وهزت راسها بالرفض !! وصدت لجهة البنات بعد ما مسحت الدمعه بخفه ... مها بضجر : وش رايك يا عمي نروح نتمشى وقف بموافقه : فكره حلوه ...بس مع ام فهد وسحب ساره من يدها : تعالي طالعته باستنكار وما ترك لها فرصه تعترض ! مها وقفت مثل اللاصق : معاكم معاكم ام سالم بنهر : انت وبعدين معك ...صدق انك مثل الشوكه ناشبه لهم ...زوج وزوجته وانت وش علاقتك ترزين وجهك بينهم ! حست بالفشيله وجلست بعد ما مدت بوزها ! ابتسم على كلام امه وغمز لها: ايوه كذا فاطمه بابتسامة : تم قصف الجبهة بنجاح ! مها بانفعال :انكتمي ! وطالعت ساره بكره : جعل خطيئة جدتي تجلس لك ...يا ام وجهين ! بغت ترد بس ما ترك لها مجال ترد سحبها معه وهو يتكلم : اذا لها جدتك حق تدعي من هنا لباكر ! بعد ما ابتعدوا زفرت مها بغضب : اكرها ...غليظه ما تنبلع! ام فهد طالعتها : وش فيك شابه كذا ؟! مها بقهر : تراكم ما تعرفونها انا اعرفها من قبل بالمستشفى ...والله ما تنبلع ...وكله تمثيل ! يكفي جدتي إلي طلقها جدي بسببها ...والحين مشرده عند امي ام سالم قاطعتها : ترى جدتك ما قصرت فيها واخذت جزاتها ...وانت تعرفين هالشيء بنفسك ...وانتهينا. سكتت مها ما في شيء تقوله ! ** ** **