الفصل 102
مجتمعين بالصاله وصوت ضحك البنات طالع ...
ام سالم بانتقاد : سلوى وش هالضحكه !
ردت وهي تكتم ضحكتها : خلي سوير تسكت ...تضحكني !
فاطمه باندماج : كملي وما عليك منها هالخبله !
ساره والبسمه مرسومه على شفتها : انا جالسه وسرحانه فجأة سمعت اسمي!
طالعته وانا مو داريه عن وش يتكلم على بالي يسأل ... قلت له : دكتور ممكن تعيد السؤال
طالعني واعطاني ذيك النظره إلي تعرفونها
طلع عمك يأخذ حضور وغياب يا حظي !
ديما ضحكت وهي تتخيل شكلها : نفسي اعرف وين عقلك ؟!
دايما سرحانه !
ساره ابتسمت : اما وقتها احراج القاعه كله يضحك علي وطلعت الغبيه إلي ما تدري عن هوى دارها !
فاطمه رفعت يدينها للسماء : يا رب ترزقني مثل ما رزقت سوير ..واتزوج دكتور يدرسني بالجامعه ...وكل البنات يقولون شوفوا
قاطعتها سلوى وهي تكمل عنها : شوفوا زوجة الدكتور الجوكره
وانسدحت على بطنها من الضحك !
ديما تكمل وهي تضحك : يقولون اكيد لما خطبها نسي يلبس نظارات هههههه
ساره تمسح دموعها من الضحك وهي تشوف ملامح فاطمه المنتفخه
ام سالم بانتقاد : على وش تضحكون ؟!
سلوى وهي مستمره بالضحك وما ردت على جدتها : يقولون اول مره نشوف دكتور يتزوج برميل متحرك
اطلقت ساره ضحكه عاليه ومسكت بطنها إلي وجعها من الضحك
سرعان ما بلعوا البنات ضحكتهم بعد صرخته : وجع ان شاء الله !
وش قلة الادب هذي ؟!
صوت الضحك واصل لبرا !
ما في حياء !
وش إلي يضحك ؟!
دفنت ساره رأسها بكتف ديما وهي تحاول تكتم ضحكتها ...مهما حاولت تكتم ضحكتها الا انه اهتزاز جسدها فضحها ...
اقترب بنبره غاضبه : على وش تضحكين يا ام فهد !
لما قال ام فهد كل البنات ما قدروا يكتموا ضحكتهم اكثر ...
فتح عيونه باستنكار من قلة الادب هذي !
وقفت ام سالم واقتربت : لا كذا مسخت السالفه !
وش هالتصرفات هذي !
بزران انتم !!
تكلم بنبره غاضبه : كل وحده تنقلع على غرفتها تدرس ...فاتحين قهوة ولا كأنه امتحانات نهائيه !!
وبصرخه اكبر : تحركواا
نقزت فاطمه وتبعتها سلوى ركض...اما ديما ابعدت ساره عنها بشويش وطلعت ركض !
طالع ساره للحين معطيته ظهرها وجسدها يهتز ...نفسه يعرف وش هالسالفه إلي تضحك هالكثر ؟!
وبصوت حاد : فاتحه ديوان للضحك بدل ما تروحين و تعدلين علاماتك وتدرسين ؟!
وقسم بالله اليوم إلا اعطيك اسئله بإمتحان الماده الجاي ويا ويلك اذا ما جاوبت !
ام سالم جلست : اجلس يمه ...خليها تريح نفسيتها من ضغط الامتحانات !
جلس وعيونه عليها وهي منزله راسها وما ناظرتهم وبحده تكلم : تحركي فوق !
وقفت بدون ما تناظرهم وطلعت بخطوات سريعه لفوق ..اول ما استقرت شافت البنات واقفات ينتظرونها بترقب ...
اول ما استقرت وتطلق ذيك الضحكه إلي كانت كاتميتها تحت ...والبنات يضحكون معها !
سرعان ما تفرقوا وكل وحده قفلت الباب عليه لما سمعوا صوته ناوي عليهم وامه تترجى فيه يتركهم !
جلس علشان امه وبغضب : وش هالشيء إلي يضحك !
ام سالم : والله ما ادري جالسات قبالي ويتهامسن وبعدها يضحكن ....اكيد سالفه تافه ....كل يطرب لجيله ...حنا نشوف حركاتهم سخيفه بس بنظرهم سوالفهم ممتعه ....
زفر بقهر اكره ما عليه حركات البنات هذي ...المفروض البنت تكون عندها حياء ..وصوتها هادي مو كل العالم تسمعه !!
زفر وهو يتوعد بالاربعه ...الا يطلع هالضحك من عيونهم !!
وقف قبل ما يتحرك استوقفته امه : وين يمه ؟! والله ما نشوفك مثل العالم والناس ؟!
حك جبهته : مشغول يمه..عندي ابحاث وشغل ...جيت اخذ بعض اوراق نسيتهم هنا بالمكتب !
ام سالم ما عجبها هالانشغال : اسمع لما تنتهي الامتحانات رتب امورك رح نطلع وانت اول واحد ....
هز راسه : ان شاء الله يمه !
زفرت بضيق من انشغاله زوجته صغيره ...وبمكان مختلط ...تخاف احد يلعب براسها !
تعوذت من الشيطان ورجعت تشغل نفسها بالاستغفار.....
**
***
***
تنهدت براحه بعد ما تأكدت انه ما طلع لهم !
اخذت نفس وللحين البسمه مرسومه على ملامحها !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف حور طالعه من الغرفه وتفرك عيونها من النعاس ...
اشرت لها و جلست عندها بعد ما قبلتها على خدها : صح النوم يا حلوه !
كيف الروضه اليوم ؟!
حور مدت بوزها : ما احبها !
ساره مسحت على راسها : علشان نحل الواجب
قاطعتها بتمرد : ما ابغى ما ابغى ...
خزتها ساره بقوه ...ندمت انها ارسلتها للروضه ...تغيرت اخلاقها وترد الكلمه بعشره ...ما تدري ليه الاطفال يتغيرون كذا !
عفست ملامحها لما شافت سوار طلعت من غرفتها وماده البوز شبرين ...الحين رح تصير حرب على حل الواجبات ....لازم كل يوم تصير هالمشكله !
ساره بحزم : تعالوا نحل الواجب وبعدها تلعبون !
سوار بتمرد : والله ما احل الواجب ...خلصت الدراسه.... ابغى ألعب
حور بنفس التمرد : انا ابغى العب ...
مسكتها ساره من يدها : والله ما تطلع وحده منكم الا لما تحل الواجب !
غمضت عيونها من صراخهم واعتراضاتهم .....
ناظرتهم بتوعد : الحين اكلم ابوكم ...ومسكت الجوال واتصلت عليه بثقه .....
سوار بلامبالاه ساخر: ما رح يرد بابا !
انقهرت ساره حتى سوار الشبر تدري انه ما يعبر اتصالاتها
قبل ما تقفل الخط انفتح الخط ورد بهدوء : الو
ساره حركت حواجبها تغيض التوأم انه رد اخذت نفس وتكلمت بدون مقدمات : سوار مو قابله تدرس ولا حور يبغون يطلعون للعب
رد بنبره غضب مكتومه : اذا الام فاشله دراسيا ..وش ارتجي من البنات ؟!!
انقهرت من رده وقبل ما ترد تكلم بحزم : حطي على سبيكر !
طالعت التوأم : اسمعوا
تكلم بنبره حازمه : سوار ،حور الحين تدرسون ...وعقاب لكم ما في لعب اليوم برا الجناح ...مفهوم
سوار زمت شفتها تبغى تبكي من هالعقاب ....
حور بصوتها الناعم : بابا حنا نبغى ندرس بس مو الحين
بلعت لسانها لما تكلم : انا وش قلت !
طلوع برا ما في !
وانت يا ساره قابلي كتبك بعد ما تدرسين البنات ....تبغون شيء ؟!
ساره مطت شفتها دايما مستعجل : سلامتك
قفلت الخط وناظرت التوأم يبكون بقوه...كل هذا علشان اللعب ..ضحكت على نظراتهم ...حسسوها انه زوجة ابوهم مو امهم !
نقزت لما سمعت صوت سياره ...ناظرت من الشباك ..وقفزت من الحماس لما شافته طلع من البيت ...وبسرعه تحركت خارج الجناح وهي تكلم البنات : تعالوا لغرفة فاطمه !
دخلت غرفة فاطمه وهي تفتح الباب بقوه وهي تصفق بيدينها وتهز راسها : ارقصي يا فطومه ...طلع من البيت
ديما من الحماس وقفت واطلقت ذيك الزغروده
وقفت على الباب ام سلوى بلقافه : وش صاير ؟!
طالعوا البنات بعض وبرد جماعي : ولا شيء
وضحكوا بصوت واحد ....
اشرت على راسها ام سلوى : الله يعوض ....وقبل ما تروح كلمت سلوى : اتركي خبالهن ..وقابلي الكتب ....
هزت سلوى راسها تسليك ...وبعد ما طلعت امها تكلمت بقرف من الدراسه : يا هالدراسه إلي قرفونا فيها !!
شوي ويمنعون عنا النفس !
تربعت ساره بلامبالاه : لا وإلي عندي يبغى يعطيني امتحان حتى يتأكد اني اذاكر ...انا ما صدقت افتك من امتحانك حتى تتدخل بالامتحانات الثانيه !
فاطمه وهي تجلس جنبها : والله يعملها ويمتحنك !
مطت شفتها بلامبالاه : خليني بالاول اشوفه وبعدها يمتحني ...واذا اعطاني امتحان ...خير يا طير ؟!
يحط اصفار من اليوم لباكر ...الماده مو عنده منزلها !
ديما ابتسمت : انت وش علاقتك بالاصفار ؟!
ساره بضحكه : خذ الصفر ولا تبالي ..فإن الصفر من شيم الرجال
فاطمه خزتها : اخخخخ لو يسمعك عمي !
وطالعت التوأم كل وحده حامله دفتر والكشره مرسومه : علام كل وحده بوزها شبرين ؟!
ساره ضحكت : بصراحه اشعر بمعناتهم ...يبغون يلعبون ....وحضرة الدكتور منعهم عقاب علشان الدراسه
طالعت التوأم بأمر : يلا كل وحده تحل الواجب
حور وهي زامه شفتها تبغى تبكي من القهر : والله لاقول لبابا ما درست !
ساره بضحكه : ههه اذا شفتيه خبريه يا حلوه !
يلا بسرعه اكتبي اشوف !
بدأت تبكي وتضرب القلم بالارض : ما ابغى ...الله يأخذ الكتابه
سلوى بحسره سحبت دفترها : يا ويل حالي ...الواجب تلونين هالخرابيش ؟!
وبتمثيل انها تبكي : يا حظكم ...يا ليت دراستي بس ألون ..... اخخخ لو تشوفين الطلاسم إلي لازم احفظها وش تقولين ؟!
طالعتها سوار بغرور وسحبت دفتر اختها : غبيه!
فتحت عيونها : شفت هالزفته وش تقول عني !
ساره وهي تعدل جلستها : بصراحه ما ادري كيف عرفت انك غبيه ..
انا والله ما قلت لها ....
بنات احد قال لسوار ؟!
وعم المكان صوت ضحكهم ......
**
**
**
**
كملت الاذكار بعد الصلاه رفعت نظرها لساعة الحائط على شكل قلب مدموجه باللون الاحمر والذهبي ..الساعه 10.00م
قضت اليوم مع البنات وما درست شيء ....كان بداخلها ضغط ...اضطرت تفرغه بالضحك والوناسه ....حتى تنسى ضغط الامتحانات ...
ما تدري كيف صارت مهمله كذا بدراستها ....
وين هدفها صار ؟!
وين وعدها لنادر ترفع راسه وتكون اكبر طبيبه ؟!
ليه كل همتها تلاشت كذا ؟!!
وش إلي تغير ؟!
لازم تغير من وضعها وترفع من همتها ...وتفتح عياده خاصه تسميها بإسم اخوها «نادر »
اوجعها قلبها من الحنين له ...مشتاقه ترمي نفسها بحضنه وتنسى همومها واحزانها ....
غمضت عيونها وذكرياتها اخذتها لاخر مره لما نامت على فخذه وهي تبكي بمراره ....
~~
~~~
~~~
شدت قبضة يدها ...تبغى تضرب بطنها بقوه ....مسك يدها ومنعها ....
طالعته وجهها منتفخ من البكاء : اتركني اخلص منه !
قاطعها بوجع : طول عمري اتمنى يكون عندي طفل واحد ....وبعد سنين حقق لي ربي امنيتي ...لكن رب كتب ما يتم الحمل ....غيرك يتمنى العيال ..وانت ترفضين نعمة ربي !
ما تبغين الحمل ..انا مستعد اربي إلي رح تنجبيه...واسمع كلمة بابا منه !
ما تدرين وين الخير بحملك !
اذا لي خاطر عندك اهتمي بالجنين ..واذا كان ولد اسمه سوار واذا بنت اسمها حور !
كان نفسي يكون عندي عيال بذي الاسماء ....
اخذ نفس ورفع نظره للسقف ..يحاول يمنع نزول دموعه !!
طالعته وهي مستلقيه على فخذه والدموع اخذت مجراها .....
طالعها وابتسم بألم : لا تضعفي يا ساره وواصلي حلمك ...اكبر دكتوره ...واحلى دكتوره ....
وانا معك اساندك...
لا تأخذيني قدوة او مثل لاني فشلت بكل شيء ....
اما انت العمر قدامك ....وان شاء الله ربنا يعوضك ....
هزت راسها وهي تمسح دموعها إلي رفضت تتوقف ....
دخلت مها باستغراب : في احد على الباب ...انت مواعد احد ؟!!
هز راسه بالنفي ...وابعد ساره عنه ...وراح يشوف من كان عند الباب ....
ويا ليته ما راح ...ولا شاف احد ....
مر ثلث ساعه ....مها رجعت دخلت عند ساره : خلف عند اخوك ....صوتهم طالع ...ما فهمت شيء ...الله لا يجيب الطريق إلي جابه ...
وقفت ساره برعب : وش يبغى ؟!
مها : ما ادري ما فهمت ...كله صراخ بصراخ
قطعت كلامها على صوت خلف لما صرخ : نادر !
ركضت مها لمكانهم وخلفها ساره ...صرخت مها لما شافت نادر على الارض مو قادر يتنفس ...وخلف مرتبك مو داري وش يعمل ؟!!
مها بغضب : وش سويت الله يأخذك !
خلف بغضب : لا تصرخين احسن ما اعدل وجهك ...
اتصلي بالاسعاف ...خلهم يشوفون هالمدلع ...
وقفته ساره قبل ما يطلع بغضب : والله ما تطلع قبل ما تأخذه للمستشفى ...
دفها عنه بقرف : وصار لك لسان !
ما تدري كيف تعاطف واخذه للمستشفى ....
بسرعه جنونيه وصلوا المستشفى ...
ما تدري كيف وصلت للطوارئ .....
ناظرت السقف ونزلت دموعها
وكلام الدكتور يتردد بإذنها
«عظم الله اجركم »
عضت على شفتها من صعوبة هالكلمه إلي نزلت على راسها ....للحين ترن بإذنها ......
ما تدري وش خبره خلف حتى ما قدر يتحمل المصيبه ....
و بعدها اختفى خلف ...وما تدري وين طس ...كل إلي تعرفه انقلبت حياتها فوق تحت.....
تحملت مسؤوليه فوق طاقتها .....
بعد موت نادر قررت ترحل مع مها لمكان ثاني ...اقرب للشغل
كان يوم بعد يوم يزيد حملها وتعبها .....
تحاملت على نفسها وحاولت توفق بين شغلها وبين دراستها ....
صحت من ذكرياتها على دخوله للجناح ...
مسحت دموعها بخفه وهي مستغربه راجع البيت بكير !!
رد السلام وجلس بتعب مقابل لها ....اليوم انضغط بالشغل كثير .....
ردت بصوت ظهرت فيه البحه : وعليكم السلام !
طالعها وهو متأكد كانت تبكي ....غريب حالها بالنهار صوت ضحكها للشارع وبالليل تبكي ؟!
ما سألها لانه متأكد رح تقول دخل شيء بعينها !!
تكلم حتى يطلعها من حزنها : درست ؟!
وين ماده الامتحان ؟!
طالعته وبلعت ريقها : من جدك ؟!
تكلم بجديه وبداخله يبغى يضحك على شكلها : ايه من جدي ...انا وش قلت لك ؟!
الصمت كان جوابها ...ما توقعت يرجع وقت مبكر ....ما تدري تمشي معه على اساس انها درست ...والا تعترف انها ما فتحت الكتاب !
تكلم وهو يحثها : تحركي هاتي الماده !
حكت شعرها بطريقه غبيه : كيف تسألني فيها ...قصدي وش يفهمك فيها ؟!
فتح عيونه : صدق !
غابت عن بالي هذي النقطه ....بما انك طول الفصل تدرسين فيها ...تعالي واشرحي لي وفهميني !
فتحت فمها بفهاوه : هاه
اخذ نفس : الله يجيبك يا طول البال ...جيبي الكتاب وتعالي اشوف وش كنت تعملين طول الفصل !
لثواني وهي تفكر وين حطت الكتاب ...تحركت لما تذكرت انها رمته خلف الكنبه ...وبحركه سريعه تناولته وطالعته وهي تبتسم بإحراج !
هز راسه بأسف من تصرفاتها !
جلست واعطته الماده ...تصفحها لثواني ...وبعدها اشر على صفحه : ممكن تشرحين لي وش مكتوب ؟!
بلعت ريقها وحست كل المعلومات إلي بعقلها طارت : اذا مو فاهم هالماده تقدر تروح للدكتور نواف ويشرح لك ...تراه شاطر وتفهم عليه بسرعه !
رد وهو يطالعها : ليه اروح للدكتور نواف والدكتوره ساره موجوده !
انا نفسي افهم ليه وقت الدراسه ومواضيع الدراسه تنخرسين ...والسوالف الثانيه لسانك وش طوله ؟!
خذي اشرحي لي اشوف !
اخذت منه بتردد ...ناظرت الصفحه وهي تحس الحروف قاعده تطير ...مو عارفه تقرأ ..كيف تشرح له ...ما تدري ليه بوجوده تحس نفسها غبيه عبيطه ما تفهم شيء بالدراسه !
طالعته لما حثها على الكلام ...تكلمت بلعثمه : هذا ءءءء يقول اممم يعني ءءال ذيك قصده انه ءءء
قاطعها : تصدقين الحين فهمت وش مكتوب !
ناظرها بحده : ساره درست على الماده ؟!
حطت اصبعها بفمها وبإحراج : لا
نقزت من عصبيته : ليه ان شاء الله ؟!
وش عندك ؟!
عقاب لك طول الامتحانات رجلك ما تطب بيت اهلك ....واذا شفتك فاتحه ديوان مع الشله الفارطه ...حسابك عسير !
فاهمه !
مطت شفتها بإعتراض : يعني ممنوع الواحد يتنفس من ضغط الامتحانات ..كل شيء ممنوع ؟!!
هز راسه بحزم : ايه ممنوع ...متى ما تخرجت يصير خير ...
ولا تنسي باكر موعدك عند الدكتوره !
مطت شفتها : يصير خير !
صدت للجهة الثانيه وهي ناويه ما تروح للدكتوره ....
بالتوأم تعبت اكثر من كذا ...ولا راجعت عند دكتوره ولا شيء ....
عضت على شفتها بألم ...وهي تتذكر ولادتها ...كيف كانت لحظات عصيبه ....للصدفه كانت لهم جاره كبيره بالسن ...ولدتها بالبيت ...فجأة باغتها الطلق ...وما كان في مجال لنقلها للمستشفى...حتى لو انجبت بالمستشفى كان هربت قبل ما يطلبوا الوثائق والاوراق ..لانها ما تحمل شيء معها !!
يوجعها ذاك الشعور ...يحسسها وكأنها حملت بطريقة غير شرعيه .....
ايام راحت وانطوت .....
لكن الحين ...كيف رح تكون ولادتها ...صعبه او سهله ؟!
طالعها وهي سرحانه وعافسه ملامحها ...يحس مقصر معها كثير ...وحازم معها اكثر من اللازم ...يمكن هي السبب اعطته انطباع عن عنادها وراسها اليابس ...
اضطر يشد عليها حتى ما تنفلت وتتفرعن مثل مها وامها اميره بنظره ...
ما يحب المرأه بذي القوة ...ما تعجبه ابدا !!
يحس ساره عكس اميره ... سهل تمتلكها وتغيرها ...لكنها تكابر وتحاول تظهر العكس ....
ما يجهل نظرات الاعجاب الي يشوفها بعيونها ...حتى بالجامعه تلاحقه ....وعلى بالها ما يدري عنها ...حركاتها مكشوفه ...
متأكد لو عاشت في بيئه غير رح تكون افضل من كذا بكثير ....زفر بضيق كلما يتذكر كلام اخوه ابو ليث ..انها اعطت خلف وكاله ...وانها ما تدري عن شيء ....حتى سالفه الشيكات كله من تدابير خلف ....
ما رح يرحم خلف ورح يأخذ حقه من عيونه ....
**
**
**
**
ساره بضجر حاولت تكتمه : يا خالتي صدقيني بعد الاختبارات اروح ....بالتوأم ما راجعت بالمستشفى ...وما صار عليهم شيء !
ام سالم : يا يمه زوجك اكد علي نروح للدكتوره ...يبغى يطمئن على الجنين وعليك !
ساره بقهر : يبغى يعرف جنس الجنين ...مو حب فينا !
ام سالم بمسايره : يا ساره كل رجال يحب يكون عنده عيال ...وبعدين ولدي مو صغير بالعمر ....ويبغى يكون عنده ولد يحمل اسمه !
وما يخفى عليك كيف راسم احلامه يكون الجنين ولد !
ساره زفرت بضجر : إلي يسمعك يقول انه بالستين ...مو بأول الثلاثين
ام سالم واللقافه ذابحتيها تعرف جنس الجنين : امشي وطنشي !
طالعتها وبنفسها «والله ما احد يبغى يعرف جنس الجنين غيرك ...تتحججين بإبنك »
وقفت لما رن جوال ام سالم : هلا يمه ...الحمد لله ...لا والله الحين طالعين ...ان شاء الله ..سلام !
قفلت الخط وطالعت ساره بابتسامه : اول مره اشوفه متلهف لموضوع مثل كذا !
عدلت ساره نقابها وبداخلها مالت عليه هالمغرور !
**
**
**