أقدار - الفصل 101 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 101

الفصل 101

جالسه بالمصلى مع عائشه وتحس نفسيتها تعدلت مع الايام ....علاقتها بآبو فهد تتحسن يوم بعد يوم !! من لما سافر يتصل فيها يوميا ويتطمئن عليهم .... نغزتها عائشه بكتفها : سمعت ام محمد طلعت من العنايه ! ساره بهدوء : قال لي عمار ...بس ما توقعت الجلطه تكون قويه كذا ! الحين ما تتكلم ويدها اليمين ما تقدر تحركها حاليا ! عائشه : انت متخيله انها تتطلق بعد هالعمر ؟! اكيد صعبة عليها ! ساره بلامبالاه : ما تهمني .... عائشه بلقافه: سامحتيها ؟! ساره هزت راسها بالنفي : مستحيل اسامحها ... وخاصه بعد اخر موقف .... اصعب شيء لما احد يطعنك بعرضك زور ! للحين ما شفا غليلي منها .... عائشه هزت راسها : الله يهديها ! وابوك ما هو ناوي يرجعها ؟! ساره رفعت حاجب بتعجب : يرجعها ؟! كيف يرجعها بعد ما قال له خلف انه نفذ وصية امه ...انه ينتقم منه لانه تزوج عليها !! فتحت عائشه عيونها بصدمه : هي إلي قالت له يعمل بأبوه كذا ؟! ساره ابتسمت على انفعالها : لا ما ظنيت تدري عن خطة خلف ...اتوقع انها بغت قرصة اذن لابوي ...بس خلف جشعه وطمعه خلاه يقدم على هالخطوه ! وبعدين ما تدرين يمكن انه كذاب ! عائشه بتعجب من حال خلف : وش صار عليه ؟! ساره اسندت ظهرها على الجدار : قدم ابوي عليه قضيه ..ما ظنيت يحلم يطلع من السجن ...القضايا محاوطيته من كل الجوانب ...حتى عمي ابو راكان رفع عليه قضايا وابو وليد ...تراه نصاب وما احد رح يتنازل عن حقه !! عائشه اشمأزت منه : اللهم اعفنا واعف عنا ! عنجد قصته عجيبه مين يصدق انه في انسان بعقوقه !! كلها دنيا فانيه ! ما في قلبه رحمه لما رمى ابوه بمنطقه نائيه بعيده عن العالم !! وش يحس فيه ؟!! هزت كتوفها ساره : قلبي يوجعني من اسمه .... خليني اشوف فاطمه وارجع للبيت احسن لي ! عائشه ابتسمت : مستعجله الأخت بمناسبة رجوع زوجك ! كلها اسبوع إلي سافرهم ! ساره حركت حواجبها بالرفض : 8 ايام 17ساعه و قاطعتها عائشه وهي تضربها على راسها: اعوذ بالله من هالجيل ! وهذا انت ما تبغينه !! ساره وهي تمسك الجوال : مين قال هالكلام ؟!! عائشه ضحكت بخفه : الظاهر وقعتي وما احد سمى عليك ! ساره بضحكه : قولي هالكلام لنفسك ...ملتصقه بماجد وكأنكم متزوجين عن قصة حب ... عائشه ابتسمت : الله يكفينا العذال كشت عليها ساره بقرف : من زين ماجد ارجع البيت احسن لي .... ** ** ** ** ابو الوليد يطالع اخته إلي تناظر السقف وما تتكلم ...طالع زوجته وما يدري وش يعمل لها ....تمنى لو ما رجع ابو محمد ...كان ما تحول الحال كذا !! ام الوليد تونسها : جبت لك شوربه يحبها قلبك من يديني ! ما حركت ساكن وعيونها بالسقف ! ام راكان بحنيه وتأثر مهما صار تبقى اختها: لا توجعي قلبي يا اختي ...ما انتهت الدنيا ...اعتبري انه ما رجع وخلصنا !!! والله ما احد يستاهل تتعبين علشانه ! ام ماجد : يا عمتي كوني قويه ..وان شاء الله ربنا يشافيك وترجعين له قطعت كلامها لما شافت نظراتها المرعبه ! ابو الوليد اشر لام ماجد تسكت !!! نزلت ام محمد نظرها وسلطته على سعود إلي جالس ومندمج بالجوال وجوده وعدمه واحد بالمكان .....لولا ابوه يمكن ما زارها ... رفع نظره عن الجوال لما حس احد يناظره ...استغرب عمته تناظره بدقه بدون ما ترمش ...ما يدري وش سر هالنظرات ؟! معقول قرب اجلها ؟! او ناويه على مصيبه جديده ؟! ما يستبعد عنها شيء حتى لو كانت بفراش الموت يحس الخبث يسري بدمها ...نفس طبع ولدها ... ما يهمه تعيش او تموت إلي يهمه موضوع خطبته إلي توقف بعد طيحتها ...ما يدري متى يخلص من همها ...والحين بعد طلاقها رح تجلس عندهم مثل قبل ! وش هالحظ إلي نازل عليهم ....فتح إذنه لما سمع اسم ساره ...ما يدري ليه تلفت انتباهه يمكن لانه تقدم لخطبتها .... بس الحين ما يهمه امرها ...وخاصه انها على ذمة رجال ثاني ...الاعراض عنده خط احمر ...يحترم ويحافظ على اعراض الناس ...حتى يحفظ عرضه ...وقاعدته «احب للناس ما تحب لنفسك » علشان كذا لازم يشغل نفسه بالحلال حتى يقطع وساوس الشيطان وزلات النفس ..... وما رح ينسى انها زوجة صديقه وزميله بالعمل ومستحيل يخون عهد الصداقه إلي بينهم ..... ** ** ** ** جلست ساره جنب اميره ينتظرون وصول ابو فهد .... همست لاميره : وش فيك ؟! طالعت اميره عيون ساره من تحت النقاب وبحيره : مو عاجبني وضع اهلي ! مهما عملت امي تبقى امي وما اقدر اقسى عليها ... وبنفس الوقت ابوي ما اقدر اقطعه علشان امي ! ما ادري مع مين نكون ؟!! وكيف نصلح الوضع بينهم ؟! وحالة امي سيئه تعبانه وتحتاج لمتابعه واحد يقوم على خدمتها ...ما ادري اقترحت على ابو ليث تسكن عندي ...امي وانا اولى من بيت خالي ابو الوليد ..ومحمد ما يقدر يجمع امي وابوي في بيت واحد ...ما لي الا تسكن عندي ! عفست ساره ملامحها وين ما تروح ام محمد خلفها ؟!!! وش هالحظ إلي عليها ؟!! ما اظهرت شيء وسألت بهدوء : وابو الليث موافق ؟! وش يقول ؟! ردت بنفس النبره : ما عارض ...يقول هذي امك و لك الاجر اذا اعتنيت فيها بوقت الحاجه ! حتى مها شجعت على الفكره .. بس ما ادري اذا امي رح تقبل او ترفض ؟! ساره بنفسها «عساها ترفض وارتاح من خشتها» وبنبره عاديه عكس داخلها : الله ييسر الخير ! وعمار إلي موعد زواجه متوقف للحين ...مسكين طاير يبغى الزواج ! اميره عفست ملامحها : والله ما ادري كيف امورنا انقلبت كذا ؟! ما يقدر يحدد زواج اذا ما طلعت امي من المستشفى...حتى ابوي رافض يحضر زواجه .. يقول ما يبغى يشوف اي شيء من اثر خلف ...والله كاسر خاطري عمار ! حتى جودي وليان لو شفت اليوم لما زاروه تظاهر بالنوم وما قابلهم !! اذا خلف اخطأ وش ذنب عياله ؟!! اكتسى قلبها الحزن على عمار ....يكسر خاطرها بقوه ..... اميره زفرت بضيق : الله وسكتت وهي تناظر حولها : وين العالم راحوا ؟! طالعت ساره واستغربت الصاله خاليه من الموجودين ....من اندماجها ما حست بخروجهم ؟!!! اميره بملل : يمكن جلسوا بالمجلس اوسع واكبر من هنا ! وبتردد طالعت ساره : ساره ادري انها امي غلطت بحقك كثير ...امم وش رايك تحلين المشكله انت ! عقدت ساره حواجبها : انا ؟!! اميره بتأكيد : ايه انت ! تعرفين ابوي كيف متعلق فيك ..وما اتوقع يرفض لك طلب ...فلو طلبت من ابوي يرجع امي لذمته ويسامحها ..يمكن يسمع منك ساره برفض قاطع : مستحيل ...انت عارفه امك زين وتبغين الحين اوقف معها ؟! امك ما قصرت فيني .... قاطعتها اميره : ادري ...بس تذكري ..فمن عفى واصلح فأجره قاطعتها ساره : لا تطلبي مني فوق طاقتي ! حاليا ما اقدر يا اميره اميره ما توقعت ردها كذا وبنبره فيها زعل : ما توقعتك حقوده لذي الدرجه ؟! والا عندك ناس وناس؟! اشوف ابو فهد رماك سنين وما سأل عنك وطول هالسنين معلقه ما تدرين عن نفسك مطلقه والا متزوجه ...والحين اشوفك بسرعه سامحتيه ...وفوق هذا مثل العبده عنده ...يلقي اوامره عليك وإنت تنفذين اوامره ! ليه سامحتيه بسرعه وامي للحين حاقده عليها ! ترى الناس تتكلم من خلف ظهرك بسبب ابو فهد ! يقولون الله يستر متزوجها بالسر طول هالسنين ! الكل آذاك ومع ذلك سامحتيهم ...عمي أبو راكان وش اكثر من انه طردك من بيته مذلوله ! ومع ذلك رجعت لهم ....ليه امي مو راضيه تسامحيها ؟! ساره بنبره موجوعه : لانه ما احد ضرني الا كانت هي السبب ! زفرت اميره بضيق : اقولك لا تسامحينها ...بس مثلي قدام أبوي انك سامحتيها ....والمسامح كريم ...حقك ما رح يضيع ... ساره بمراره : حقي ضاع وانتهينا ...شوفيني بأول العشرين متزوجه 4 مرات بعمر 17 اكون ام ؟!! بدون زوج معروف ....جلست عاله عند نادر .... انذليت للي يسوى وإلي ما يسوى علشان اعالج بناتي ...ما عندي اثبات اي شيء ...ما معي ورقه عقد الزواج ....وما ادري مين المجنون إلي زوجني اياه ؟!! خفت اروح للمحكمه واكتشف انه خلف ما هو مثبت عقد الزواج او مزوجني بس بالشكل بدون عقد ...وابتلش بقضيه ما لها اول ولا تالي ...قفلت حلقي وانا انتظر طلوع اخوك الزفت ينقذني من هالورطه !! انا متت قبل اواني وما حد درى عني .....امك ما رحمتني بشبابي ...ما رح ارحمها بعجزها ...جعلها من هالحال واردى ... حسبي الله عليها مثل ما دمرت حياتي .... حرمتني من احلى شيء تتمناه البنت ...حرمتني اختار شريك حياتي بنفسي .... شوفيني عايشه مع انسان ما اخترته ومجبره اكمل معه علشان البنات ؟! انا قرفت الحياه كلها ...وما يهمني احد ....خلاص انا سكتت بعد ما خانتها الكلمات بالتعبير عن إلي بداخلها !!! اميره طالعت ساره وهي تمسح دموعها من تحت النقاب : اسفه اذا ضيقت خلقك ...ادري انك تعبت بحياتك قاطعتها ساره وهي تمسح دموعها : دامك تعرفين لا تحمليني فوق طاقتي ...انا يا دوب طايق الثوب إلي علي ....ضايقه الدنيا بعيوني ....اتركوني اعيش مرتاحه البال ...ما ابغى افكر بأحد ...ابغى انسى كل شيء ....واعيش بدون ذاكره .... لذي الدرجه صعبه هالامنيه ؟! خلاص اميره انا احبك واحترمك بس لا تجيبين سيره احد قدامي ...لاني اكتفيت ! هزت اميره راسها : ان شاء الله ....قومي تأخرنا عليهم ساره بقلب ميت : روحي انا ما ابغى ادخل ...ما لي نفس اشوف احد ! اميره : الحين ينقدون عليك ساره طالعتها : مالي خلق للمجاملات ...والله مو طايقه نفسي حتى اشوف احد ! اميره سحبت يدها : اقول امشي قدامي ..اجلسي شوي وبعدها روحي لغرفتك .... *** *** *** طالعها وهي داخله مع اميره بهدوء ... ام وسيم بمزح : واخيرا شرفتم ...لنا ساعه هنا ؟! تكلمت اميره بصوتها الواثق وطنشت ام وسيم : الحمد لله على سلامتك يا ابو فهد ! رد وعيونه على ساره : الله يسلمك ! نغزتها اميره تسلم على زوجها تكلمت بصوت منخفض : الحمد لله على سلامتك ام فهد بانتقاد : علامك تهمسي لنفسك ...والله ما سمعت وش قالت ! حست بإحراج كبير وكل الانظار تسلطت عليها .... بدون وعي تركت المكان وتوجهت لغرفتها تحت استغراب الموجودين لحركتها ! اميره انقهرت من ام فهد بس تكلمت بهدوء عكس إلي داخلها : الله يسامحك يا ام فهد احرجتيها ! ام فهد طالعت اميره : وش قلت انا ؟! وبعدين ما في احد غريب ؟! بالعاده صوتها طالع والحين جالسه تهمس ! ابو فهد طالع اخته وتكلم : مالك حق بكلامك يا ام فهد ! وش تبغين فيها ؟! وبمزح :احرجتي زوجتي وطلعت قبل ما تسلم علي! وبنغزه :تظنين انها مثل بعض ناس ما تهاب احد ؟! زوجتي خجوله ....لا تحرجيها مره ثانيه رجاء... ابتسمت اميره وما اهتمت لنغزته ...ما يهمها احد ...يقول إلي يبغى ...دامها تأخذ حقها بيدها ... ابو نورس يقفل على الموضوع: تراني ميت جوع وما اشوف عندكم نيه للاكل ! ** ** ** كملت صلاة العشاء واستلقت على الكنبه بتعب ...يمكن من قلة الاكل ..افطرت البارحه مع ابوها ...وللحين ما دخل شيء معدتها ...الا القهوة ...تلمست خدها النحيل ...يرحم ايام خدودها إلي كانوا يشبهونها بوحده المغذي ......ما تدري لمتى رح تبقى نفسيتها للاكل مسدوده .... تناولت الكتاب المرمي جنبها بإهمال ...وتصفحته وكلام اميره يتردد بإذنها .... كيف تسامحها ؟!! صعب صعب تحسه فوق طاقتها !! غمضت عيونها وسمحت لخيالها يروح للماضي وذكرياته ....... ~~ ~~ ~~ جثت على ركبتيها بترجي : تكفى يا خلف طلقني منه ....زوجني شايب .. بس لا تخليني مع هالسكير هذا !! دفها برجله بقرف : لا تخافي ما رح تطولين معه ...اخذ إلي ابغى منه وبعدها اطلقك منه ! وهم بالمغادره بس وقف لما سكته من رجله وهي تبكي بهستيريا : لا تتركني معه ....خلف قاطعها بضجر : خلاص خلاص ....اسمعي مشوار طالع معه انفذ إلي ابغى وبعدها اطلقك منه ...واخذك من هنا ! طالعته بعدم تصديق والدموع اخذت مجراها مع شكلها المبهذل: قول وعد ترجع تأخذني ! إلتفت على دخول المجنون إلي يطالعهم بعدم فهم ... اشر عليه خلف : امشي قدامي انت بسرعه ... واشر على ساره انثبري مكانك لوقت رجوعي ! مسحت دموعها وهي مو قادره تصدقه !! ناظرت المكان حولها بقرف ...متى تطلع من هالمكان .... رددت بهمس وهي تدعي على خالتها ..... طول عمرها رح تكون غبيه وفريسه سهله الكل يضحك عليها ..... مر الوقت وهي على اعصابها ...تخاف يكذب عليها ...مستحيل تجلس بالمكان هذا ..... وقفت على حيلها لما دخل عليها خلف مفزوع وخايف يترقب حوله : دقيقه ما كنت بالسياره اترك قبل ما يكمل كانت طالعه تركض ...ركبت بالسياره وهي مو مصدقه انها طلعت من هنا ! طالعته لما ركب السياره وحرك بسرعه جنونيه ..... دفنت راسها بحضنها ما تبغى تسأل عن هالمجنون ولا تبغى شيء ... بس تبغى ترجع لنادر .... بعد وقت رفعت راسها لما وقف السياره تكلم بصوت افزعها بعد الهدوء إلي عم السياره : انزلي يا وجه البوم ..ذبحتي الرجال من وجهك النحس ! انزلي لا بارك الله فيك ! طالعته بدون ملامح وسألت عن اهم شيء : طلقتني منه ؟! وين ورقة الطلاق ؟! رد وهو يؤشر لها تنزل: الرجال مات وانت تدورين على الطلاق ي نزلت قبل ما يكمل وضربت الباب بأقوى ما عندها ...وركضت للداخل وهي تسمع صراخه ..... اول ما دخلت تقدمت بخطوات ميته ...ذبحها خلف .... طالعت مها إلي انفجعت من شكلها : بسم الله ...وش فيك كذا مبهذله ؟!! وجهك منتفخ من البكاء ؟! احد صار له شيء؟! رمت ساره نفسها بحضنها تشكي بالبكاء حالها .... سحبها نادر بسرعه لما شاف حالها وبخوف : وش فيك ؟!! حاولت تتكلم ما قدرت ....ودخلت بشهقات متتاليه ..... تركها نادر تبكي وتفرغ وجعها بالبكاء ....بعد ما حس انها ارتاحت وخفت دموعها ....سألها عن حالها .... انفجع من كلامها ما توقع توصل بأمه واخوه يعملون فيها كذا ! حاول يخفف عنها ....يتمنى يحطها بصدره ويحميها من كل إلي حولها .....الدنيا كذا إلي يتعامل بطيب وقلب ابيض ...الناس تذبحه حتى يتحول قلبه اسود ...ويحمل مرض الحقد .... وهذا إلي صار مع ساره ...وخاصه بعد ما اكتشفت موضوع حملها بعد اشهر .... مها تخفف عنها : قولي الحمد لله ...غيرك يتمنى العيال ...ما تدرين وين الخير .... طالعها نادر : انا معك ....وما عليك من احد ..انا قطعت ذكرياتها ومسحت دمعه يتيمه نزلت على خدها ....وعدلت جلستها لما شافته دخل الجناح .... نزلت نظرها تشغل نفسها بالكتاب عنه ! اقترب وطالعها وبنبره إلتمست السخريه فيها كالعاده : وبعد هنا مستحيه تسلمين علي ؟! طالعته وابتسمت ابتسامه باهته ...سبحان الله مين يصدق انه نفسه المجنون السكير ... تحس نفسها متزوجه شخص ثاني ...مو ذاك المجنون ....حسبي الله عليك يا خلف مثل ما دمرت حياته ....ما تدري كيف تفكيره حتى يسحره ويحط له خمر... كلما تتذكر تحس بالخجل من تصرفات خلف ...ما لها عين تطالع زوجها بعد ما دمر خلف جزء من حياته ..تنهدت ...وبنبره هاديه تكلمت بعد ما وقفت : الحمد لله على سلامتك ..... *** *** ** تمر الايام بنفس الروتين...... دخلت القاعه وجلست عند عائشه وبابتسامه هاديه : صباح الخير عائشه بضجر : اي خير وزوجك ذبحنا بالماده ...طول الليل ما نمت حسبي الله قاطعتها ساره بفزع : لا تدعي على زوجي ....وش دخله اذا انت كسوله ؟!! خزتها عائشه : كسوله ؟! وبنبره ساخره : نسيت اسألك يا دكتوره ساره الدكتور شهاب كم قيم بحثك ! حمر وجه ساره وحطت يدها على صدرها : اخخخخخ يالقهر ....لا تقهريني ....انا مثلك البارحه ما نمت الليل وانا مقابل الدراسه ...ويا ليت فهمت شيء عائشه رفعت حاجب : وليه ما يشرح لك ويساعدك ؟! المفروض بنهايه الاسبوع يساعدك على دروسك ! ساره مطت شفتها : على اساس اني اشوفه بنهايه الاسبوع إما مسافر او بالمستشفى او مع ربعه ...ترى اشوفه بالجامعه اكثر من البيت ....وبعدين تبغين يعرف اني غبيه...وما افهم شيء ! عائشه بابتسامة ساخره : على اساس إنه ما يدري انك غبيه !. وباقتراح: المفروض تقولين له يراعيني بما اني حامل وتعبانه < فيس بريء ساره تنهدت بفقدان امل : اذا انا زوجته وحامل وما هو راحمني بالدراسه ! عائشه بثقه : مو شرط يمكن انك باطه كبده وينتقم منك من خلال هالماده .... خزتها ساره : يا جعل البطه تبطك يا زفته !! عائشه بضحكه : انت بعدك يا دوب بالرابع مو مثلي قطعت شوط اكثر منك ! ساره مطت بوزها واشرت بعيونها : جاء المرعب ! وقسم بالله احس بمغص في بطني ..خايفه من الامتحان .... عائشه غمزت لها : يا غبيه استغلي حملك بما انه مهتم فيه كثير ...تحججي بالتعب ..مثلي انه اغمي عليك .... ساره بإحباط : ترى هذي السوالف ما تمشي عليه ...تظنين انه ماجد الغبي تضحكين عليه ...اعوذ بالله كل شيء عنده جدي ...وحركاتي مرت عليه كثير اكيد ....فاتركي حلولك احسن __ إلي بالخلف بدون صوت طالعت ساره عائشه بدون ما تناظره وبهمس : رح يذبحني وانا على قيد الحياه من بروده ! ** ** ** انتهى الامتحان طلعت من القاعه بهدوء ...واتصلت بفاطمه علشان ترجع معها ...حسب اوامره علاقتهم بالجامعه رسميه لا تعرفه ولا يعرفها ! حاست بوزها بقهر من تفكيره ....اكثر شيء يقهرها لما تشوفه مع الطالبات يتكلم بكل اريحيه وهي ممنوع ! ما يعطيها وجه ! طلعت من الجامعه وفي بالها تزور ابوها ...ما تدري اشتاقت له ..... ارسلت له رساله «انا رايحه لابوي » بعد وقت قصير وصلها رده «ناسيه انه عندك بنات شوي ويرجعون من الروضه ...لا تروحي ...بعد العصر اخذك بطريقي » عضت على شفتها بقهر ....الساعه 10 وينها وين رجوع البنات ؟!! اتصلت بفاطمه مره ثانيه وبضجر : وينك يا زفته؟! اخخخخ نزلت فاطمه شنطتهابعد ما ضربتها على راسها بخفه : زفته بحلقك ! إلتفتت لها ساره : الله يأخذك وجعتيني ! فاطمه خزتها : مين الزفته ؟ ! ساره بضحكه: انا قصدي سلوى انت عسل ....والحين وين سواقكم الزفت ! فاطمه : علامك توزعين حسنات اليوم ؟! استغفرت ساره : قسم بالله شيء يرفع الضغط ....وامتحان اليوم اكبر ضغط .. فاطمه خزتها : تقنعيني ما سرقت الأسئله او عمي غششك ساره وهي تندب حظها : ما بقى الا عمك إلي يغششني ! فاطمه : اكيد سرقتي الاسئله ! ساره بإحباط : عمك يقول لي او اعطيك الاجوبه النوذجيه او افتح لك الكتاب ما حصلت علامه فاطمه رفعت حاجب : لذي الدرجه انت غبيه ؟! ساره بثقه : انا ذكيه بس عمك ما ادري كيف يفكر ولا ادري من وين يجيب الاسئله !! لكن اليوم رح افحمه بأجوبتي النموذجيه ! فاطمه دفتها للامام وبنبره عدم تصديق : نشوف ! ** *** **