في قبضته - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟

*_ࢪوايـــة فـي قـبـضـتـه🥥🤎↻. ≯))* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏` *الفصل 16* *الفصل 17* *الفصل 18* *الفصل 19* *الفصل 20* 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 الفصل السادس عشر بثواني وجدت نفسها بين قبضتيه ، احدي يديه علي وسطها و الآخري يمسك يدها بقوة و يقربها من جسده باكبر شكل ممكن بينما هي متفاجأة من التبادل الذي حدث بثواني هو كان مستمتعا بمراقبه ملامحها البريئة و الجميلة لم تستطع التحدث او بالاحري لم تعرف ماذا تقول ، و لكنها شعرت بسعادة كبيرة لا تعرف مصدرها ، اما هو فلم يحتج للتحدث يكفيه تأمل ملامح صغيرته بينما يرقصان و يتحركان يمنة و يسري سقط نظرها علي هيئة لم تتوقع رؤيتها ، كانت تبدو كالمصدومة و تجمعت الدموع بعيناها و ابتسامة حزينة ارتسمت علي ثغرها هو لاحظ كل تلك التغيرات التي طرأت علي وجهها لينظر الي ما تنظر اليه و يري شقيقها فريد برفقة القاضي أندرو ليونارد " تريدين التحدث معه ؟" سالها بهدوء لتنظر اليه بتفاجؤ فانيسا " هل أستطيع ؟" سألته بلهفة واضحة ليتوقف عن الرقص و يمسك يدها متجهان الي حيث يقف اخيها و القاضي لم يكن فريد اقل دهشة من شقيقته وكانا الاثنان ينظران لبعضهما ثم الي الملك الأسود باندهاش حتي تحدث اخيرا قائلا " فانيسا اذهبي مع شقيقك للحديقة " لتنظر اليه بعدم تصديق ليعطيها ابتسامه صغيرة ثم يرحل مشيرا لنوا بمرافقتهما عائدا الي حيث الحفل و ضيوفه ، وجد الملك جايكوب ( الملك الذي اهدي اليه جيني ) الملك جايكوب " مبارك لك صفقتك مع المملكة الفرنسية " قال بطريقته الرسمية المستفزة ليونارد " شكرًا " قال ببرود كالمعتاد من الملك الأسود الملك جايكوب " تلك الجارية جيني انها ماهرة حقا علي شكرك " ليونارد " حسنا من الجيد انها أعجبتك " الملك جايكوب " و لكن علي القول ان عشيقتك جميلة حقا تستحق ما فعلته ذلك اليوم " قال باغاظه لينظر اليه ليونارد ببرود تلك النظرة التي تجعلك متوتر و قلق و كأنه يري ما بداخلك و كأنه سيقتلك بأفكارك ثم قال بنبرة حاول ان يجعلها غير مبالية " أشكرك علي المجاملة " ثم اتجه الي عرشه غير سامح لجايكوب إكمال خبثه في حديقة القصر كانا جالسان ممسكان بيدي بعضهما و كأنهما خائفان من الافتراق فانيسا " كيف حال امي وابي و انت هل كل شئ بخير " سالت بلهفة فريد " نحن بخير لا تهتمي حقا ، اخبريني عنك هل انتي بخير سعيدة " فانيسا " انا بخير و سعيدة فقط اخبرني عنكم أرجوك اريد ان اعرف كل شئ " قالت ليبتسم فريد ابتسامته الجميلة و هو يقول " كل شئ بخير صدقيني بالبداية كنّا قلقون و نشعر بالحزن و الخوف و لكن بعد انتشار خبر أنكي اصبحتي عشيقة الملك أصبحنا مطمئنين عليكي وايضاً عمل والدي ازدهر بشدة و المزرعة بافضل ما يكون والدتنا سعيدة و دائما ما تدعي الله ان تكوني بخير لا ينقصنا سوي وجودك و لكن معرفة انكي بخير و سعيدة يكفينا " قال محاولا إشباع فضول شقيقته فانيسا " ماذا عنك سمعت انك تمر بقصة رومانسية " قالت بحماس لتحمر أذناه وهو يتذكر ما فعلته أليس عندما رآها قبل مجيئه القصر فريد " حسنا اعرف انه لا يمكنني التهرب منكي كما اني ارغب برأيك لذا ، هناك فتاة أليس تعرفينها " قال لتقاطعه وهي تقول " ابنه الحطاب " بتفاجؤ فريد " اجل والآن دعيني اكمل ولا تقاطعيني ، انتي تعرفين انها فتاة هادئة و خجولة لا تتحدث مع احد و دائما ما تنزل شعرها كي يداري وجهها ، باي حال كنت قد انتهيت من عملي في السوق و عائد الي المنزل عندما وجدت مجموعة الأشقياء يتنمرون عليها ذكرتني بك فدائما ما كانوا يتنمرون عليكي ايضا لذا أخبرتهم ان يأخذوا لعنتهم و يرحلوا ثم تشاجرنا لياتي بعدها بعض الأشخاص و يفرقوا بيننا رحل أولئك الاوغاد لذا نظرت خلفي لاجدها تجلس علي الارض فاتجهت اليها مسرعا قلقا من ان يكون اصابها مكروه ، أبعدت شعرها الاشقر القصير عن وجهها لاجدها تنظر لي بعيناها الزرقاوتان ممتلئة بالدموع و هناك خدش برأسها ، صدقيني اختي لا اعرف ما حدث لي وقتها كأني سحرت لم استطع ازاحة عيني من عليها هي جميلة بشكل متعب لعيني و لطيفة و بريئة بشكل موجع لقلبي ، لاول مرة اجد قلبي ينبض بهذا العنف بمجرد تفكيري بها منذ ذلك اليوم و انا دائما الاحقها وأحاول التقرب منها بعد ذلك أصبحنا نتقابل كل يوم بمكان خاص بِنَا اعترفت لها بحبي و اتضح انها تبادلني لذا نحن معا ، انا حقا احبها فاني يالهي لا اصدق ما حدث لي " قال بعشق حقيقي وهيام و كانت فانيسا مندمجة جدا مع قصته لتدمع عيناها بالنهاية فانيسا بنبرة باكية " انا سعيدة من اجلك حقا لا اصدق ان كل هذا حدث بغيابي " فريد محاولا تشتيت اخته " اخبريني عنكي الان اعني انظري الي نفسك لا يوجد شعر مجعد ولا ثياب رثة او شكل فوضوي ماذا فعلتي بشقيقتي " قال بمرح لتضحك فانيسا مظهرة عن جمال ابتسامتها ليكمل فريد " هيا احكي لي كيف اصبحتي عشيقة الملك " سال بفضول لتحكي له فانيسا و يكملوا حكاياتهم كاشقاء انتهي الحفل اخيرا ولكن بآثر مختلف علي كل شخص منهم فالملكة كريستينا كانت الغيظ و الضيق ما تشعر به و تفاقم حقدها و كرهها لتقرر ما ان خرجت من الحفل ان تقابل ذلك الخادم و تطمئن علي سير خطتها بأحد ارجاء القصر بكان مظلم خفي عن العيون تقف الملكة كريستينا أمامها ذلك الخادم و لكن هذي المرة غير متخفي بلباس الخادمة كريستينا " طمئني هل كل شئ يسير بخير " الخادم " لا تقلقي مولاتي كل شئ يسير علي حسب الخطة و رجلنا اصبح بالقصر الان " قال بنبرة واثقة كريستينا " لا اريد اخطاء " قالت مؤكدة عليه لترحل بعدها وقد شعرت بقليل من الراحة فقريبا ستتخلص من تلك العشيقة الملعونة بنظرها و اصبح الان همها كيف تبعد الاميرة اغاثا عن زوجها . بينما مايكل عاد الي غرفته بضيق و غضب فطوال الحفل لم يستطع الاقتراب من ماريا او التحدث معها و ذلك بسبب ذلك النبيل الغبي و الاحمق بنظره والذي ضَل ملتصق بها لنهاية الحفل ، كما يشعر بالغضب علي ماريا لإهماله لها بجهة اخري فماريا لم تكن سعيدة بل علي العكس تماما عادت الي غرفتها تشعر بالحزن و خيبة الامل ووقفت كعادتها بتلك الفترة تنظر الي المرآة و الي ملامح وجهها . اما بالنسبة لضيفتنا الاميرة أغاثا فقد كانت سعيدة و ما ان خرجت من الحفل حتي اتجهت سريعا الي غرفتها تعد نفسها من اجل هدفها الرئيس الا و هو الايقاع بالملك الأسود اما ملكنا الأسود فعاد الي غرفته الغرفة السوداء مقررا الا يفكر بشئ خاصة عن فانيسا و شقيقها عودة الي الحديقة فمع انتهاء الحفل نبههم نوا انه وقت الرحيل الان ، ليضم الاخوان بعضهما بشدة و كأنهما خائفان من الابتعاد مجددا فانيسا " أرسل سلامي لابي و امي و طمئنهم حسنا " فريد " حسنا سأفعل لا تقلقي " قال ثم صمت قليلا كأنه متردد فينا يقول ليتنهد و يقول بعدها " هل أستطيع زيارتك مرة اخري " قال بأمل لتومئ فانيسا بقوة " احل بالطبع افعل دائما و انا سأحاول إقناع الملك ان يسمح لنا بالالتقاء " قالت ليبتسم اخيها بسعادة ليقبل جبينها بعدها وهو يقول " اعتني بنفسك " لتومئ وهي تقول " وانت ايضا " رحل فريد ليقترب نوا و هو يقول " هل انتي سعيدة ؟" فانيسا " اجل كثيرا نوا اشعر اني ستطير من سعادتي " قالت بابتسامة كبيرة بينما عيناها تبرقان ليبتسم نوا سعيدا علي سعادة تلك الفتاة التي أصبحت له الصديقة و الشقيقة وجدت نفسها امام ذلك الباب الأسود و الرائع و الذي ادهشها منذ اول مرة رأته بها ، بينما هي بتلك السعادة لا تستطيع العودة الي غرفتها فتح لها الحارسان الباب لتدخل ناظرة بأنحاء صالة الغرفة ولكن لا اثر له لذا اتجهت الي حيث غرفة النوم فتحت الباب و دخلت و لكن هو عير موجود ايضا كانت ستخرج بخيبة أمل الا انها وجدته يخرج من الحمام لتبتسم بسعادة بينما نو ينظر لها بتفاجؤ ليونارد " ماذا تفعلين هنا فانيسا " سالها لتسرع اليه و هي تحتضنه غير منتبهه لجسده العاري عدا من بنطال قطني مريح كان مصدوم بالبداية ولكن سرعان ما بادلها حضنها وهو يمسح علي شعرها بسعادة ملئت قلبه ليونارد " ماذا يحدث ؟" سالها مجددا لتنظر اليه اخيرا بذرمرداتها التي ازدات جمالا بفعل بريق السعادة التي يشع منها فانيسا " شكرًا لك كثيرا ، لا اعرف ماذا افعل او أقول ولكني حقا سعيدة شكرًا لأنك سمحت لي بالجلوس مع اخي أشكرك حقا " قالت بسعادة و امتنان حقيقي ليضع يده علي احدي وجنتيها بين اليد الآخري يحيط خصرها ليونارد " اي شئ من اجلك صغيرتي " قال وهو ينظر اليها بحنية تلك النظرة الخاصة بها فهو لا ينظر لغيرها بنفس تلك النظرات الحنونة و المراعية بينما هو ينظر بملامحها اقتربت هي منه بشكل خطير و لتقبله جاعلة عينيه تتوسع غير مصدق انها ولأول مرة تبدأ بتقبيله ، بمجرد استيعابه للامر احاط خصرها بيديه الاثنتان ليقربها اكثر اذا أمكن بينما يبادلها القبلة و يقوم بتعميقها بعد ان كانت سطحية ثواني من التقبيل لتصبح نائمة علي السرير و هو يعتليها ترك شفتيها ليقبل كل إنش بوجهها متجها بعدا الي رقبتها بينما يديه اتجهت لتنزع فستانها ذلك عندما فتحت عيناها مستوعبة ما يحدث ...... . . يتبع..... 1 الفصل السابع عشر " فانيسا ، ما بكي يا فتاة منذ يومان و انتي دائما شاردة " قالت ليا وهي تضع بعض الحلوي علي الطاولة امام فانيسا فانيسا " لا شئ " قالت بإحباط و أنزلت نظرها للأسفل عادت بذاكرتها قبل يومان F.b ثواني من التقبيل لتصبح نائمة علي السرير و هو يعتليها ترك شفتيها ليقبل كل إنش بوجهها متجها بعدا الي رقبتها بينما يديه اتجهت لتنزع فستانها ذلك عندما فتحت عيناها مستوعبة ما يحدث.. بالرغم من النشوة التي شعرت بها الا ان خوفها كان اكبر لتوقفه و هي تدفع صدره نظر اليها ليونارد بعيناه الرمادية التي أغمق لونها من الشهوة فانيسا بتوتر " ا..آسفة ل لس لست مست مستعدة " قالت ثم أغمضت عيناها بخوف منتظرة غضبه عليها بينما يداها المرتجفة لا تزال امام صدره حيث دفعته عنها كان ينظر الي ملامحها الخائفة و يداها المرتجفة ليغنض عيناه وهو يعض علي شفتاه ثم يستلقي خلفها و هو يضمها الي صدره و يقول " لننم اذا " فتحت عيناها بصدمة و غير تصديق ، هو لم يغضب .. هو لم يخبرها ان ترحل ... هو لم يجبرها .. كيف يقولون عن هذا الرجل انه ليس لديه قلب ... انه بلا رحمة ... انه لا يشعر بالآخرين .."هذا ما كانت تفكر به فانيسا وقتها " منذ ان جائت لم تَر منه سوي الحب و الحنان ، ربما كان يغضب بعض الأحيان و ربما جعلها تبكي ، و لكن غالبا هو يشعر بها و يسعدها .... يجعلها تشعر باشياء جديدة و مخيفة بالنسبة لها End f.b عادت الي واقعها ، لا تزال ملامح الاحباط و الحزن يملآن وجهها ، هو بالفعل لم يجبرها علي شئ و جعلها تنام بين احضانه ولكن بمجرد ان استيقظت لم تجده بجانبها مر يومان و لم تَر وجهه لم يأتي ليراها او حتي بطلبها هي خجلة من الذهاب اليه مجددا و خاصة بعد ان رفضته اخر مرة ولكن مع ذلك تشعر بالضيق لعدم رؤيته و خاصة لمعرفتها بوجود الاميرة الفرنسية مما يجعل الغيرة تتفاقم داخلها .... " سيدتي هل ستبقين اليوم بجناحك او ستخرجين " سمعت صوته المزعج بالنسبة لها لتتذكر السبب الثاني الذي يصيبها بالضيق و الاحباط و هو تولية الملك نوا بمهام جديدة و احضار حارس اخر لها ( لوكاس ) شاب طويل ذو جسد عريض شعر بني خفيف و عينان بنية غامقة و لديه تلك الهالة المخيفة حوله منذ ان تولي لوكاس حمايتها وهي منزعجة من رسميته المستفزة و التي ذكرتها بجيسي منا جعل الخوف يعتري قلبها من ان يسبب هذا الرجل لها الالم و المشاكل كما فعلت جيسي . استقامت فانيسا متجاهلة لوكاس الواقف ينتظر تعليماتها فانيسا " ليا ساذهب الي ماريا قليلا " قالت ثم خرجت متوجهة الي ماريا خلفها لوكاس و الذي يبدو غير متاثر من تعامل فانيسا معه . بمكان اخر بالقصر خاصة بغرفة ضيفتنا جالسة امام مرآتها تفكر ، كيف يمكنها اغراء الملك خطتها الأولي فشلت او ربما لم تستطع تنفيذها من الأساس F.b بعد ان انتهي الحفل اتجهت الي غرفتها لتحضر نفسها ، ارتدت ثوب حريري فاضح يظهر اكثر مما يخفي ، ملأت جسدها بالعطر و تركت شعرها منسدلا مع وضع بعض مستحضرات التجميل لتعطيها المزيد من الجمال و الإثارة و اخيرا وضعت غطائها والذي لا يظهر جسدها او حتي وجهها ثم اتجهت الي الجناح الاخر حيث غرفة الملك الأسود وقفت امام ذلك الباب المميز لتبتسم ابتسامة لعوبة أسفل غطائها ، اتجهت لتدخل و لكن وجدت أمامها الحارسان واللذان منعاها من دخول الغرفة الحارس 1: عذرا سيدتي ولكن لا يسمح لأحد بدخول غرفة الملك مارثا " عفوا ! اخبر مولاك ان الاميرة الفرنسية تريد الدخول " الحارس 2: نعتذر جلالتك ولكن غير مسموح لأي احد بالدخول لغرفة الملك حتي نحن انها أوامر الملك قال لتنظر اليه مارثا بغضب ثم تعود ادراجها خائبة End f.b رفعت عيناها و ارتسمت هاي شفتاها ابتسامة خبيثة حيث لمعت برأسها فكرة جديدة مارثا "ميلي اخبري الملك اني ارغب بمرافقته بعض الوقت في الحديقة " قالت لوصيفاتها التي انحنت لها و خرجت لتنفذ امرها بينما اغاثا بدأت بتجهيز نفسها بغرفة ماريا ماريا " يا الهي انت حمقاء يا فتاة " قالت وهي تهز راسها بفقدان أمل من تلك الصغيرة الحمقاء فانيسا " ماريااااا لا تسخري مني " قالت بغضب طفولي و تذمر ماريا " حسنا اخبريني فاني لما اوقفتي ليونارد " سألتها بجدية فانيسا " ش شعرت بالخوف و آلت التوتر ل لا اعلم فقط أوقفته " قالت بضيق ماريا " حسنا و كيف تشعرين الان " فانيسا " بالضيق و ب بعض الند الندم " ماريا " انظري فانيسا سأخبرك شئ ، الجنس ليس فقط لإخراج شهوة ربما البعض يمارس لهذا فقط ولكن هو ايضا طريقة للتعبير عن الحب ، العلاقة الجنسية أساسية باي علاقة رومانسية فهي تتوج الحب بينهما و تعلن ملكيتهما لبعضهما هي تجعلهما يتوحدان و يصبحان كشخص واحد ، الامر غير مخيف او سئ ان كان الحب موجود فهو يكون مميز و رائع " قالت آكلة انها اوصلت الفكرة لفانيسا فانيسا " حسنا باي حال ما امر ذلك النبيل " قالت وهي تحرك حاجبيها باغاظه لماريا ماريا " اي نبيل " قالت تتظاهر بالغباء فانيسا " النبيل براين الذي رافقك بالحفل و لم يتركك و الذي يتحدث الجميع عنه و عن افتتانه بكي " قالت مفسرة بخباثة ماريا " انتي لعينة " قالت بضيق لتضحك فانيسا بمتعة . . خرجت فانيسا من غرفة ماريا و لم تجد شيئا مثيرا بخصوص التبيل براين فعلي ما يبدو ان ماريا غير مهتمة به كما يهتم هو بها اتجهت الي الشرفة لتنظر الي السماء وهي تتنهد لا تعرف ماذا تفعل ، هل هي تحب الملك، هل هو يحبها ، الامر بالنسبة لها لم يكن فقط كنّا قالت لماريا بخوفها اكبر من إقامة علاقة جنسية مع الملك ، خوفها هو من ما سيحدث لعد ذلك ، هل سيتركها و بتخلي عنها ، هل سيتوقف عن اهتمامه بها ، هل ستصبح جارية مثل الجاريات الأخريات . هناك الكثير من الأفكار السوداوية برأسها ، لا تعرف ماذا تفعل ، فكرت بالهرب مجددا وهي بالفعل أصبحت تعرف كيف تهرب من القصر و لكن هناك شئ يمنعها دائما و هو خوفها من فقدان محبة الملك و اهتمامه بها نظرت أسفل الشرفة لتجد ذلك المنظر المثير للأعصاب حيث يتجول الملك برفقة الاميرة الفرنسية يدا بيد مندمجون بحديثها ، ليفوز دمها بغضب و تتجه الي غرفتها بغضب بينما صغيرتنا تجرب كل تلك المشاعر هناك من يرافقها و قد نبض قلبه لتلك الطفولية ، يعلم ان هذا خاطئ و غير ممكن ولكنه حدث بغير ارادته فمن سيري كتلة الجمال و البرائه تلك و لن يقع لها ، هو بالفعل قد حسد الملك علي تلك العشيقة الرائعة و تمني لو كان هو من يملك قلبها اما بغرفة الملكة كريستينا فهناك أشياء اخري تحدث حيث قررت كريستينا ان تبذل جهدها مجددا لتجذب الملك لها باي طريقة ممكنة وأول تلك الخطوات الآي فكرت بها كريستينا " يجب ان أنجب للملك وريثا للعرش " .... يتبع..... 1 الفصل الثامن عشر المملكة السوداء دائما ما كانت مميزة و مختلفة بشعبها و ملكها ، قبل ان يتوفي الملك دايفيد دالاس والد ليونارد كان قد عقد اتفاقيا سلام مع جميع الممالك المجاورة فهو ملك طالما ما كان يحب السلام و الهدوء وبالرغم من وجود جيش قوي الا انه فضل ان يكتفي بمملكته الجميلة ، كان الملك دايفيد صديق للجميع و دائما عطوف و حنون كان محبوب لم يخف منه احد بل كانوا يحترمونه ، تزوج من الملكة جاكلين علي مضض ، هو كان شخص رومانسي يحلم بقصة حب جميلة هو تمني دائما ان يتزوج من الامرأة التي ستسرق قلبه ، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، فهو كملك واجبه ان يتزوج امرأه من السلالة الملكية غير معترف بالحب و الرومانسية بينهم . و لكن يالا سخرية القدر فبيوم زفافه من الملكة جاكلين حدث ما لم يتوقعه احد بذلك الوقت خرج الملك الشاب علي صهوة حصانه يتجول قليلا ليصفي ذهنه و يتقبل زواجه وهذه كانت عادته سرح الملك بأفكاره قليلا ليجد نفسه بمكان اخر ، كانت منطقة مظلمة و تبدو مخيفة قليلا ، غير اتجاهه ليخرج ليتوقف فجاة بعد سماعه لصوت صراخ ، نظر خلفه محاولا إيجاد موضع ذلك الصوت ليسمع صوت شئ يكسر ثم صوت غليظ يقول " إيتها السافلة ... تعالي ... اين ستهربين " لتظهر فجأة فتاة تجري بفستانها الممزق ثواني ليظهر خلفها رجلان ضخمان و ثالث يمسك راْسه حيث الدماء تسيل علي وجهه اتجهت الفتاة اليه لتمسك قدمه وهي تبكي و تقول " ساعدني ... أنقذني " نظر اليها دافيد وقد فتن بجمالها الآخاذ كانت ذَا بشرة بيضاء و شعر اسود مندمج مع الأحمر الناري عيناها الزجاجيتان حيث لم يتعرف علي لونها من كمية الدموع بها ، آفاق من سرحانه بها علي ذلك الصوت البغيض لأحد الرجال " الي اين ستهربين الان إيتها الصغيرة " قال لاتمسك الفتاة بقدمه اكثر و زادت حدة بكائها و شهقاتها ليمسك دايفيد يدها و يبعدها لينزل من حصانه "ماذا يحدث هنا ؟" سال بحدة احد الرجال " و ما دخلك ابتعد من هنا " قال بفظاظة ليشخر دايفيد بسخرية وهو يقول " انت لا تعرف مع من تتحدث أيها الحقير " ثم اخرج سيفه المميز من جانبه ما حدث بعدها لم نتخيله الفتاة فقد رحل الرجال بسرعة نا ان رأوه قد اخرج سيفه وهم يشيرون الي السيف لتقف هي مذهولة بعدها اتجه اليه دافيد و قال بصوته الرخيم " لنذهب " ليحملها و يضعها علي حصانه ثم بركب خلفها و يخرجان من تلك المنطقة الخطرة وصلا الي حديقة فارغة مان الملك دائم التردد عليها و ذاك لهدوؤها و سكونها " ما هي حكايتك " هذا ما قاله بمجرد ان وصلا الفتاة " آسفة لتورطك معي و شكرا لانقاذي " قالت متجاهلة سؤاله وهي تنظر للأسفل دايفيد " ما اسمك ؟" سالها لتنظر اليه الفتاة بتردد لتشعر بالدفء من عيناه و تقول " ايلينا ،، اسمي ايلينا " دايفيد " ما هي حكايتك ايلينا ، لما كان يلاحقك أولئك الرجال " سالها ليقابله الصمت منها فيتحدث مجددا بنبرة دافئة " يمكنك الثقه بي " قالها لتنظر اليه بتفاجؤ ليتوه هو بجمال عيناها الواسعة الرمادية الامعة ايلينا " انا ا انا فتاة بت يتيمة ل ليس لدي عاعائلة ، أصبحت بال 18 لذا أخرجني الميتم ، ك كنت ا عمل عند الخياط و ل لكن اصبح ب بعض الشباب يضايقونني ، و الي اليوم اخ اختطف وني ح حاولوا الاعت داء علي و ل لكني لم آس اسمح لهم و حدث ما رأيت " قالت وقد دمعت عيناها و انزلت لألأها رف قلب دايفيد عليها وقال " لا تخافي بعد الان ، ستكونين بخير سأحرص علي هذا " قال لينبض قلبها فلأول مرة تشعر بدفء احدهم و اهتمامه بها بذلك اليوم اخذها دايفيد الي قصره ووضعها بقصر حريمه ، كانت ايلينا متفاجأة و مصدومة من حقيقة كونه الملك و أصبحت قلقة من ما سيحدث بعد ذلك تم الزواج بين الملك دايفيد علي الاميرة جاكلين ، و منذ اول يوم بدأت جاكلين تحمل الحقد لايلينا حيث تركها الملك بعد قضاء ليلتهم ليتجه بعدها الي ايلينا و ينام معها مرت الأيام علي ذات المنوال و كان الملك بقي كل ليلة مع ايلينا وان ذهب الي جاكلين فهو سينتهي ثم يعود الي ايلينا مجددا ، لم يمر الكثير حتي أخذ الملك فتاته الي تلك الحديقة مجددا وعند شجرة جميلة مليئة بالزهور ركع و اعترف بحبه لها لتبكي ايلينا من السعادة فهي قد أحبته وكانت تشعر بالذنب لذلك و لكن الان لا داعي لهذا بعد اعترافهم لبعضهم البعض أعلن الملك دايفيد كون ايلينا عشيقته ، لم يمر الكثير حتي حملت ايلينا بطفلها من دايفيد ليزيد كراهية و حقد جاكلين عليها حيث حققت ما كانت تتمناه ولم تحصل عليه ليس فقط جاكلين بل حقد عليها الكثيرون ، ومن خنا بدأت المؤامرات مرت التسع أشهر بصعوبات كثيرة حيث حاول الكثيرون اجهاض ايلينا وتم تسميمها ولكنها نجت بفضل حماية الله لها ، بعد ذلك عين لها الملك وصيفة امينة و التي حضرت بناءا لي اقتراح ايلينا بنفسها وهي صديقتها و التي تعتبرها شقيقتها من الميتم ( روزالين ) ، و اخيرا بعد كل العقبات أنجبت إيلينا طفلها بخير ( ليونارد ) و أكن كون طفل ايلينا صبي وان الملك دايفيد أعلن ان ابنه ليونارد هو وريث عرشه لم يعجب جاكلين ابدا لذا حاولت قتله او التخلص منه و لكن بائت محاولاتها بالفشل كبر ليونارد بمحبة والدته و خالته واهتمام والده ، تعلق ليونارد كثيرا بوالدته كان يصبح و يمسي بها ، كان طفل والدته المدلل ولكن مع هذا فقد كان قوي و شجاع ، حيث اهتم والده بتنشأة ابنه تنشأه قوية و سليمة كي يستطيع التعامل مع كارهيه وكي يستطيع حماية نفسه ورغم هذا فقد عين له دايفيد حارس أمين " بيل " والذي كان يدربه و يحميه ، كان تدريب نيكولاس مشترك مع ابن الحارس بيل " نيكولاس " و كان تدريبا قاسي بشكل كبير ، مع هذا لم يبتعد الامير الصغير عن اجواء الطفولة و اللعب و المرح حيث كان لديه أفضل صديق و هو ابن خالته روزالين " مايكل " كان ليونارد مختلف كثيرا ، كان أميرنا يحب قضاء وقته مع صديقه مايكل بعيدا عن كد التدريبات و الرسميات فقد كان ذَا طبيعة هادئة محبة للطبيعة وهذا ما وجده مع رفيق طفولته العبقري و المهووس بالعلم كبر أميرنا اكثر ليبدأ مغامرته كان عمر أميرنا الثانية عشر ، بذلك اليوم جاء اليه مايكل تلبية لطلبه مايكل " ما الامر ليونارد " سال بحيرة و استغراب من شكل ليونارد المتوتر امامه ليونارد " سأخرج " قال لينظر اليه مايكل بسخط وهو بقول " و لما طلبتني ان كنت ستخرج " ولف ظهره ليخرج و لكن أوقفه صوت ليونارد وهو يقول " سأخرج من القصر " تجمد مايكل بصدمة قم قال " هل جننت تعرف ان هذا ممنوع " ليونارد " اعلم لهذا طلبتك ، عليك ان تساعدني " مايكل " يالهي انت فعلا جننت " ليونارد " مايكل أرجوك انا حفر اشعر اني ساختنق ، اشعر كأني مسجون بالقصر منذ ولدت لم اخرج كيف تريدوني ان أكون ملكا لارض لا اعرف شكلها او كيف هم اَهلها " مايكل " ليونارد انت تعلم جيدا لما جلالة الملك يمنعك من الخروج ، انت بالقصر و لم تسلم من محاولات قتلك و التخلص منك فما بالك من الخروج " قال بعقلانية ليتحدث ليونارد " لهذا طلبت مساعدتك ، انظر لا احد يعرف شكلي خارج القصر كما اني سأرتدي ثياب بسيطة كالخدم لن يعرفني احد " وأخيرا بعد اصرار كبير من أميرنا وافق مايكل ليساعده و خرج ليونارد ليري مملكته كان سعيد و يشعر بالحرية ، مل أميرنا من التجوال وقرر الجلوس بالحديقة امامه قليلا جلس تحت ظل شجرة و أغمض عيناه بستمتع بالهدوء و الطبيعة حوله ، فجأة تخلل ذلك الهدوء صوت بكاء و شهقات ليستقيم ليونارد ويري فتاة صغيرة كانت جميلة جدا بنظره بشعرها الفوضوي و يداها الصغيرة التي تحاول ان تُمسح دموعها و توقف شهقاتها ليتجه لها و يتحدث " ماذا بكي لما تبكين ؟" قال و هو يقف بجانبها و ينظر لها باهتمام لتنظر له بعيناها المليئتين بالدموع و تتحدث بطفولية " لم يدعوني العب معهم وو ضربوني و و قالو اني بشعة وقب قبيحة " قالت ببكاء وشهقاتها متتالية يمسح دموعها وهو يقول " انتي جميلة جدا لا تستمعي لهم ولا تبكي " لتمسح دموعها بطفولية بينما هو يبتسم بخفة لتتحدث بنيرانها الطفولية الباكية " انا فانيسا ما اسمك " " اوه انه ليون " ومن هنا بدا قلب أميرنا ينبض ، تعلق ليونارد بتلك الصغيرة مثيرا و اصبح يهرب دائما من القصر و ينتظرها بالحديقة ليراها و يلعب معها مر عامين بسعادة ، اكتشف الملك هروب ابنه ولكنه لم يستطع منعه فمان اصرار الامير لرؤية حبه البرئ لقوي بكثير من اصرار والده و خوفه عليه يجلسان تحت ظل شجرة كبيرة كعادتهما ، هو يضع رأسه بحضنها و هي تلعب بشعره " ليون حبيبي ألن تتوقف عن الخروج مو القصر ، انا قلقة حقا عليك ووالدك سيجن بسببك " قالت بحب لصغيرها و هي تضحك بالاخر علي ملكها و حبيبها ليونارد " امي انا لا أستطيع التوقف عن الخروج فقلبي معلق بالخارج " قال بهيام لتضحك ايلينا و هي تقول " يا الهي هل صغيري واقع بالحب " ليونارد " اميييي لا تسخري " قال بانزعاج و طفولية ايلينا " لست اسخر صغيري ولكن اخبرني " قالت بفضول ليتحدث ليونارد و ابتسامة تزين ثغره " هي تشبهك امي ، لديها شعر احمر مجعد و فوضوي بشرتها بيضاء وجميلة و لديها عينان واسعة و رائعة بلون الأخضر و لكنه ليس اخضر عادي هو كالأحجار الكريمة كشئ ليس به مثيل ، تتصنع القوة دائما ولكن قلبها ضعيف فهي تبكي بمفردها دائما لذا يجب ان موجود لاجلها لأمسح دموعها و ارسم البسمة علي وجهها ، هي لديها ابتسامة جميلة امي ، هي تشبهك امي " كانت تنظر الي ابنها بسعادة لا تصدق انه اختبر تلك المشاعر بدلك السن الصغير و لمن هي لطالما عرفت ان ابنهامميز و لديه قلب ذهبي بعد ان انتهي قالت هي باغاظه لابنها العاشق الصغير " أيها المنافق هي لا تشبهني ابدا انا لدي اعين رمادية ليست خضراء و شعري اسود مع احمر و غير مجعد ابدا " ليونارد " امييييييي انت مزعجة حقا ، انا أخبرتك انها تشبهك " قاب بانزعاج لتضحك هي و تقبل وجنته وتقول " انا سعيدة مت اجلك عزيزي ، اسمعني ليون ان وجدت الحب فلا يجب عليك ان تضيعه ابدا عليك ان تقوي به لا تجعله مصدر ضعفك لمن مصدر قوتك ، عزيزي ان قوة الحب لا يمكن تخيلها و لكن لا أحد يدركها ، حافظ علي حبك صغيري و انا سأساعدك دائما " أنهت كلامها بقبلة علي جبينه كانت تلك المحادثة اخر شئ بين ليونارد و ايلينا ، حيث بهذا اليوم المشئوم خرج ليونارد كعادته بسعادة ليقابل حبيبته و لكنه عاد ليجد الغيامة قد احتلت قصره و الحزن خيم علي كل جزء به ، كان الجميع ينظرون له بحزن و شفقة استغرب ليونارد من ما يحدث ولكنه تجاهل الامر ليصعد لغرفة والدته ليصدم بعدها لرؤية والده يجلس علي السرير بجانب والدته النائمة مان يبدو مكسور و دموعه بعيناه تحدث ليونار باستغراب وهو بنظر الي والده ثم الي والدته وقد انقبض قلبه و شعر بالاختناق " ما الذي يحدث هنا" اقتربت منه روزالين وهي تبكي لتضمه بينما هو قد امتلئت عيناه بالدموع وشعر بالاختناق ليبتعد عنها ويقول بصوت عالي " ماذا بحدث " هو قد تنبأ بالأمر ولكن لا يريد التصديق لا يستطيع ان يفعل ليتحدث الطبيب اخيرا " اعتذر حضرة الامير فعلت ما بوسعي ولكن لم استطع انقاذها " قال بأسف لينظر له ليونارد بجنود ثم بنظر الي والده " ماذا يهذي هذا ابي " دايفيد " ودع والدتك صغيري " قال محاولا التماسك لينظر له ليونارد بغضب ثم يصرخ " ماذا تهذون جميعا " ثم يتجه لوالدته ليري وجهها الأصفر الخالي من الحياة " امي امي استيقظي هيا استيقظي .. اني رجاءاً استيقظي اريد ان أتكلم معك ... أفيقي هيا أفيقي " قال وهي يهز والدته وقد نزلت دموعه بدون شعور منه ثم بدء يصرخ و يهزها بقوة " أفيقي هياااااا ايتيقظي هم مخطئين انتي لم تتركيني لا لم تفعلي " بدا يبكي بقوة و يشهق بينما من حوله أصبحوا يبكون بحرقة للمنظر أمامهم " اميييييييي هيا هيااااااااااا ، آاااااااااااااااااااااااااااا " صرخ بقوة قبضت قلب الجميع لينسمع والده محاولا ابعاده عن والدته ليدفعه ليونارد بعيدا وهو يتمسك بوالدته و يبكي كطفل صغير " استيقظي رجاءاً هيااا أرجوكي امي .شهقة . لقد اشتقت لك من الان امي .شهقة . لا يمكنني العيش من دونك امي أرجوكي " كان ببكي بحرقة وينادي والدته يترحلها ان تستيقظ اكتفي والده من رؤية ابنه هكذا وقد زادت حرقة قلبه علي وفاة معشوقته ليأمر بيل ان يخرجه عاني بيل كثيرا حتي اخرج ليونارد فقد كان يبكي و يصرخ وكان روحه تنزع من جسده . منذ وفاة ايلينا اصبح ليونارد شخصا اخر خيم الحزن عليه و الياس أصبحت نظرته فارغة ، ومن جهة اخري اصبح الملك دايفيد شخصا اخر قاسي و مظلم و اصبح أشد مع ابنه كان الامر صعب بالنسبة لليونارد و خاصة مع حالته النفسية المتدهورة حتي جاء ذلك اليوم كان يتدرب ليونارد ولكن هذه المرة مع والده ، كان دايفيد شديد و قاسي اثناء المبارزة ليهزم ابنه بسهولة كان ليونارد ساقط علي الارض ذراعه مجروحة لينظر اليه دايفيد بسخط وهو يفول " يا لك من ضعيف ، هل تظن ان الحزن حل أيها الاحمق يجب ان تكون أقوي لتنتقم لوالدتك لقد قتلوها وانت هنا تموت من حزنك " قال بصراخ علي ابنه وغضب لينظر له ليونارد بصدمة فهو لم يكن يعرف ان هناك من هو سبب بموت والدته ، لتتحول فجاة نظرته من الحزن للغضب و الحقد مرت الأيام و تحول ليونارد الي شخص غاضب ، حاقد و كارهه و قاسي تحول من شخص جميل و مرح الي شخص مظلم و مخيف ، بعد عامين من وفاة والدته وأصبح أميرنا بال ١٦ عاما توفي الملك دايفيد تاركا المملكة بيد ابنه و منذ ذلك الوقت تحولت المملكة الزاهية الي المملكة السوداء وبدأ عصر السواد و الانتقام يتبع..... 1 الفصل التاسع عشر " فانيسا الملك يطلبك لتشاركيه الطعام مع العائلة " قالت ليا لفانيسا التي تعقد حاجبيها بشكل لطيف فانيسا " لماذا ، هو يستطيع ان يأتي ليتناول الطعام معي " قالت بعبوس ليا " فانيسا الملك طلب هذا عليك التنفيذ ، كما ان السيدة روزالين قد عادت لابد ان هذا هو السبب " قالت وهي تحضر فستان فانيسا فانيسا " السيدة روزالين ! من هذه ؟" سالت باستغراب ليا " انها المربية الخاصة بجلالة الملك وتكون ايضا والدة الطبيب مايكل ، هي لها مكانة كبيرة بالقصر الملك يعتبرها كوالدته " قالت مفسرة فانيسا " حقا ، ولكن اين كانت ؟ الا تعيش بالقصر "سالت مجددا محاولة إشباع فضولها عن تلك المرأة المقربة من جلالته ليا " لا ، هي لا تعيش هنا و لكن تأتي كل فترة لتطمئن علي جلالة الملك " قالت ثم اكملت " و الان هيا لتتجهزي سريعا " لتبدأ بمساعدة فانيسا لتجهز بينما فانيسا غارقة بأفكارها تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية ان الملك غامض كثيرا بالنسبة لها ، هي و بشكل غريب تود معرفة كل شئ عنه ، معرفة أسراره ، أحزانه ، مخاوفه ، تتمني ان تساعد الملك باي طريقة و تجعله سعيد كما فعل معها ولكن الامر انه كاللغز ، لغز صعب لا تستطيع حله خرجت من غرفتها لتجد لوكاس يقف منتظرها لتدير عيناها و تسال ليا " الا يوجد اخبار من نوا ؟" لتجيبها ليا بالنفي لتتنهد و تقول " اشتقت اليه " بينما تنظر للحارس الجديد بحنق لوكاس " ألي قاعة الطعام سيدتي " قال متجاهلا ما قالته فانيسا و تعابير وجهها وكالعادة ستتجاهله فانيسا و تتحرك أوجعتها ليسير خلفها غير متأثرا لما تفعله تقف فانيسا امام باب قاعة الطعام و قد عقدت حاجبيها بضيق ، لا تعلم ان كانت ستتحمل رؤية تلك الاميرة الفرنسية الحقيرة و التي تحاول سرقة ليونارد منها ، او حتي رؤية ليونارد و الذي لم يرها منذ اخر مرة كانت بغرفته وقامت برفضه هزت رأسها محاولة حذف تلك الأفكار ثم أخذت نفس عميق لتومئ للحارس ليفتح الباب تدخل فانيسا لتجد الجميع موجود ، الملك بالمقدمة بجانبه علي اليسار كريستينا بجانبها كلا من لاريسا و لورينا انا بالجهة الآخري فيجلس بجانب الملك امرأة غريبة همنا فانيسا انها روزالين بجانبها مايكل بجانبه ماريا بعدها الاميرة الفرنسية الحقيرة " مرحبا " قالت فانيسا وهي تنظر للملك بتلك النظرات الغريبة التي لا يستطيع تفسيرها ليتحدث ليونارد " تاخرتي " قالت وهو يبادلها النظرات فانيسا " لم أكن اعلم اني مدعوة للطعام العائلي ، كما انها اول مرة لي " قالت ولا تزال تنظر له بتلك النظرات ليونارد " اجلسي " قالت لتتجه فانيسا للجلوس بجانب لورينا ليوقفها الملك ليونارد " اجلسي امامي فانيسا بذلك الكرسي " قال وهو يشير للكرسي الاخر بمؤخرة الطاولة لتنظر فانيسا له و تومئ ثم تتجه له و تجلس بينما الآخرين بصدمة كريستينا تضغط علي يديها بحقد بينما مايكل و ماريا يبتسمان بخفية ، و اغاثا برغم عدم فهمها للامر الي انها تكره فانيسا بشدة و تشعر بالغيظ و الحقد تجاهها اما روزالين التي تنظر الي ليونارد بصدمة بدا الخدم بتقديم الطعام ليتناول الجميع طعامه عدا فانيسا التي مانت تلعب بطعامها تارة و اخري تنظر للملك الذي لاحظ الامر لينظر لها بحدة مشيرا بعينه لطعامها لتأكل لتنظر للطعام بضيق و تضع اول لقمة بفمها لتنهيها ثم تتحدث منهية الصمت المزعج فانيسا" متي سيعود نوا ؟" لتتلقي نظرات منزعجة من كلا من الملك و حارسها الجديد الملك " لن يعود " قال باختصار مكملا طعامه لتتحدث هي بانفعال " ماذا ، أخبرتني انه سيعود قريبا " لينظر لها ليونارد بانزعاج بينما يحك ذقنه " فانيسا تناولي طَعَامِك " قال لتعاند هي و تترك طعامها وتعقد يديها ببعضعهما بينما تنظر له بتلك النظرات المقلقة له و تتمتم ببعضالأشياء الغير مفهومة ليتجاهلوا الملك و يكمل طعامه اثناء ذلك مان الجميع يراقب تلك التصرفات ، ماريا و مايكل باستمتاع ، الشقيقتان يتجاهلان الامر و يتناولان طعامهما ، كريستينا بحقد و غيظ يرافقها اغاثا بالأمر ، بينما روزالين كانت تراقب الامر بغموض ... لتتحدث فانيسا مجددا مقاطعة الصمت " حسنا اجعل حائطك يحرسني مجددا و خذ هذا المزعج " قالت لينظر لها لوكاس بحزن مخفي بينما نيكولاس يرمقها بحدة بسبب لقبه ، اما الملك نظر بحذر هذه المرة ليونارد " مزعج ! لوكاس اقترب " قال ليقترب لوكاس و ينحني له ليونارد " ماذا فعلت لها ؟" ساله بينما ينظر له نظرات قاتلة لتنظر له فانيسا بقلق خائفة من ان يؤذي لوكاس بينما هو لم بفعل شئ حقا فانيسا " توقف عن هذا هو لم يفعل شئ ، انا فقط اعتدت علي نوا " قالت وقد ظهر علي ملامحها بعض الخوف لينظر اليها ليونارد لتلين ملامحه عندما لاحظ خوفها لينهض تاركا الطعام و يرحل ثواني من الصمت ليقاطعه كريستينا وهي تقول " هه ، يالكي من فتاة حقا " قالت باستهزاء و سخرية لتنظر لها فانيسا فانيسا " عفوا " كريستينا بغضب " ما هي لعنتك ها ، بكل جرأة ووقاحة دائما ما تخالفين القوانين ، اثناء الطعام الملكي نحن لا نتحدث ابدا و لكن بالطبع ليست العاهرة الحقيرة فانيسا هي يجب ان تظهر التمرد ، انتي حتي لا تنحنين للملك ولا تحترمين ملكتك " تصمت لتاخذ نفسها بشدة ثم تكمل بحدة " أتعلمين ماذا هذا الحال لن يستمر فأنت جارية وضيعة بينما انا الملكة عنا لذا من الان وصاعدا عليكي ان تحترميني و تطيعيني فهمتي " وقفت فانيسا من مقعدها ببرود وتقول بصوت هادئ " هل انتهيتيً " لتنظر لها الملكة بحدة و لكن فانيسا فقط تدير عيناها و تدير ظهرها لترحل و لكن يوقفها الصوت المزعج للملكة مجددا كريستينا " توقفي حالا ، الم تسمعي ما قلت عليكي ان تحترميني و تطيعيني فأنا ملكتك و من ضمن هذا لا يمكنك الرحيل غير بأذني " قالت لتضحك فانيسا بسخرية ثم تنظر الي كريستينا فانيسا " الست واثقة من مكانتك بعد الان ، انتي فقط تكررين انا الملكة انا الملكة ، انا اعرف انكي الملكة وهذا حقا لا يهمني " تنهدت لتكمل بملل " اسمعيني جيدا يا هه جلالة الملكة اولا انا لم اخالف اي قانون هنا و ان فعلت فأنا لم أر اعتراض من الملك و بالنسبة لي الملك هو الوحيد الذي يستحق احترامي و طاعتي و اخباري بما افعل لا انتي او غيرك ، فهمتي ، و اوه انا الان عشيقة الملك الأسود و ليس مجرد جارية يبدو انكي نسيتي " ثم ابتسمت باستفزاز و رحلت تاركة الملكة تشتعل بمكانها بالغرفة المغلقة كانت فانيسا تتجول بالغرفة بضيق هي تشعر انها ربما سببت المشاكل بلوكاس هي ربما قد بالغت قليلا . لذا و كلطفها المعتاد فانيسا " لوكاس " نادت من غرفتها علي لوكاس الواقف امام الباب دخل لوكاس " نعم سيدتي " فانيسا وهي تنظر بأسف " اعتذر لقد اخطات اليوم و كنت ستقع بالمشاكل بسببي " نظر لها لوكاس بتفاجؤ هو بالفعل يعلم ببغضها له و لكن لم بتوقع اعتذارها ابدا لذا و لاول مرة بالنسبة له يقرر لوكاس التحدث بصراحة بعيدا عن الرسمية " انا لا اعلم ماذا فعلت لتبغضبني هكذا ، انا احاول ان أؤدي عملي و لا أزعجك ولكن يبدو ان وجهي وحده يزعجك " فانيسا بأسف " انه ليس بسببك لوكاس ، الامر فقط منذ مجيئ للقصر حاول الكثير ايذائي لذا لم أعد اثق بأحد " لوكاس " انا لا احاول إيذائك انا فقط احاول حمايتك هنا " فانيسا " انا فقدت أعدت علي نوا لحمايتي اشعر بالامان معه " لوكاس " الا أشعركي بالامان هل نيكولاس أفضل مني هل هو سيشعركي بالامان " كان يتحدث بإحباط ولكن فانيسا كانت دائما صادقة هي فقد لا تحبذ الكذب فانيسا " نيكولاس كان اول من قام بحراستي رغم انزعاجه ولكن كان الامر جيدا معه الملك يثق به كثيرا لذا أستطيع ان افعل ايضا ، بعدها كان نوا وجيسي ، نوا كان دائما لطيف و معاون كعادته ولكن جيسي فقط قامت بايذائي بشدة ، للحقيقة انت تذكرني بها " قالت بصدق لوكاس " انا لن اؤذيكي لن افعل ابدا ، انا هنا لحمايتك وسأفعل " قال بصدق و ثقة فانيسا بعد قليل من الصمت " حسنا شكرًا لك ، لن أسبب لك المشاكل بعد الان " قالت ليومئ لها ثم يخرج لتتنهد هي براحة هي لا تحب ان تظلم احد او ان تكون سبب المشاكل لأحد اما بجهة اخري خاصة بغرفة ناريا ، كانت تحدث مشاجرة عنيفة مايكل " ما لعنتك مع هدا الرجل ماريا " قال بصراخ و غضب لتدير ماريا عيناها ماريا " مايكل توقف حسنا ، أخبرتك لا يوجد شي " قالت بحدة ليضحك مايكل بسخرية " لا يوجد شئ هه حقا اذا لماذا اللعين يرسل لكي الأزهار و الهدايا " قال بحدة و غضب ماريا " وما دخلي هو يفعل لا انا " قالت بضيق مايكل " ماريا هل تريديني ان اجن هو يفعل اذا لما تقبليها بحق الجحيم " قال بصراخ وهو يدور حول نفسه ماريا " لان هذا لطف منه مايكل حسنا " مايكل " لطف منه ، ماريا أأنت حمقاء الرجل معجب بك هو يريدك و الجميع يعلم بالأمر هل انتي بلهاء لألا تدركين هذا " قال بصراخ ويبدو علي وشك الجنون ماريا بصراخ " حسنا مايكل و اللعنة توقف هو يفعل اذا ماذا ؟" صمتت قليلا لتسترد قائلة " واتعلم ماذا ما دخلك انت لما تهتم " قالت بصراخ غاضب ليصرخ لها مايكل بصدمة مايكل " هه ما دخلي حقا ، أتعلمين انتي محقة لما اهتم فلتضاجعوا حتي ما شأني " قال بغضب ثم خرج من الغرفة تاركا ماريا التي جلست بضيق علي حالها و دموع بعيناها بغرفة اخري جديدة علينا يجلس ليونارد امامه تلك السيدة الجميلة رغم كبر سنها " روزالين " بينما هي تسكب الشاي و تقدمه له روزالين بهدوء " لقد تغير الكثير منذ اخر مرة كنت بها هنا " همهم ليونارد لها بينما يرتشف من كوبه روزالين " هي لا تشبهها صغيري " قالت بضحكة صغيرة ليونارد " بلي هي تفعل انتي فقط لا ترين الامر " قال بهدوء و ابتسامة صغيرة روزالين " هي جميلة و قوية " قالت بتفكير ليونارد " اعلم " روزالين " هل علمت بما حدث بعد رحيلك من قاعة الطعام " سالت وهي ترفع حاجبها ليونارد " اجل " روزالين " هل ستفعل شي " ليونارد " لا ، فانيسا أعطتها ما تستحق " روزالين " كريستينا لن تصنت عن الامر ليون انه ليس طبيعتها " قالت بقلق ليونارد " اعلم ، لا تقلقي " روزالين بتفكير عميق " الم تفكر بإبقائها بعيدا عنك لحمايتها " ليونارد بعد ان تنهد " فعلت ولكنه امر غير ممكن فقط " روزالين " انت تعيد خطأ والدك ليون " قالت بتحذير ليونارد " سأكون اكثر حرصا ففقط الان فهمت ما فعله " روزالين " حسنا ألن تدعني أقابلها ام ماذا " قالت بابتسامة جميلة وصوت يتخلله بعض الحماس . . يتبع..... 1 الفصل العشرون نائمة بسريرها تنظر الي السقف بشرود .... اصبح كل شئ مختلط و غريب بالنسبة لها .. في الواقع هي لم تعد تفهم نفسها تشعر انها أصبحت متناقضة فانيسا الفتاة البسيطة التي ترغب بالعودة الي عائلتها اكثر من اي شئ .. بين الخضرة و الأشجار في مزرعة عائلتها .. تجلس عند البئر مع فريد يتبادلون الهموم و المزحات ... تتشاجر مع والدتها بخصوص مظهرها وان لا احد سيريد الزواج بها فوضوية ... او الجلوس مع والدها عند المدفئة بالمساء يخبرها القصص و النصائح ... او الخروج الي السوق برفقة شقيقها مع منتجات المزرعة تضحك مع البعض و تشاجر البعض بينما هناك ذلك الجانب الاخر منها .. الذي تعلق بالقصر وأفراده ... ماريا وصدرها الحنون ، حديثها القاسي ونصائحها ... ليا ببرائتها ووفائها او إعجابها السري ... نوا حديثه المرح و مشاجرته و شجاعته بمصادقتها ..نيكولاس بنظراته الباردة و إخلاصه و احتماله لها ... مايكل و شخصيته المرحة و نصائحه المفيدة ... حتي روزالين تلك المرأة التي تعرفت اليها من فترة قليلة ولكن أصبحت كالأم لها ..... ولكن الأهم هو ذلك الملك الأسود بتلك الهالة المخيفة حوله وكيف يسمح لها باختراقها لتري جانبه المحب و الحنون ذلك المراعي العادل الذي يحميها من نفسه حتي حسنا فانيسا اخيرا اعترفت لنفسها ....... ' انا أحب ليونارد ' .......... كان الامر صعب التصديق بالنسبة لها ولكنه حقيقة ، لا يمكنها إنكار الامر هي تشتاق له..تغار عليه ...ينبض قلبها بصخب بوجوده ... تريد الشعور بلمسته مجددا عادت الي ذلك اليوم .. لا تعلم ان كان يجب عليها الشعور بالندم ام لا ...ذلك اليوم كان اول من وضع كل تلك الحدود بينهم ... لا تنفك تفكر ان لم ارفضه ذلك اليوم .. ان تركته يكمل الامر ..كيف سنكون الان ..وهنا حيث تظهر لها إجابتهم مختلفتين ... احدهما ' سنكون جيدين ، سياتي بيزورني كثيرا .. وسنقضي الكثير من الوقت معا .. لربما كنّا عشنا قصة حب جميلة ' مما يجعلها تبتسم وتشعر بالسعادة ، بينما الاخر ' لتوقف عن الاهتمام بي واعتبرني مثل باقي جارياته او حتي الملكة ... لا يهتم . لا يحب ' مما يجعل قلبها ينقبض الامر محير بالنسبة لها .. هي من لم تحب ابدا من قبل .. لم تهتم بأحد عير نفسها وعائلتها .. لم ينبض قلبها من قبل ابدا كل تلك المشاعر التي تتفجر بمجرد رؤيتها الملك مخيفة بشدة لها رغم روعتها تستقيم اخيرا لتتجه الي شرفتها تستنشق بعض الهواء وتفكر بظل ذلك الهدوء والظلام ، لتلمح فجأة ظل احد يتسلل لداخل القصر نظرت قليلا حولها محاولة استيعاب ما رأته لتهرع الي الخارج لتتفقد الامر . . . . انا بغرفة اخري ابتعدنا عنها لبعض الوقت غرفة الملكة كريستينا كانت تجلس بكرسيها أمامها علي الارض امرأة بثياب وهيئة غريبة ، حولها تلك الهالة المخيفة التي ينقبض القلب بسببها ترتدي شيئا مثل العبائة بها الكثير من أشياء مصدرة للصوت ، شعرها اجعد وطويل يخفي ملامح وجهها عدا احدي عينيها والتي يحاوطها الكحل بشكل مخيف المرأة " خذي تلك الخلطة لمدة أسبوعين وبعدها سيظهر عليكي أعراض الحمل ، لن يستطيع احد اكتشاف الامر ، ولكن لن يستمر الامر طويلا إيتها الملكة عليكي ان تجدي طريقة تصبحي بها حاملا حقا " قالت بنبرة خبيثة كرستينا " رائع " صمتت قليلا ثم أكملت " احتاج الي خلطة اخري ....." . . بعيدا عن خبث الملكة ، عادت فانيسا الي غرفتها بصدمة غير عالمة ماذا يجب ان تفعل مر الليل صعبا علي فانيسا وسعيدا بالنسبة للملكة .. لياتي النهار اخيرا بمجرد ان استيقظت فانيسا اتجهت الي ماريا لتخبرها بما رأت ماريا وهي تنظر بصدمة " اللعينة ،" قالت بصدمة ثم اكملت بعد قليل من الصمت " حسنا فانيسا لا تخبري احد ولنتسلي قليلا " فانيسا " ماذا تعنين ؟" قالت ببرائتها المعتادة ماريا " ستعرفين بالوقت المناسب " قالت ثم عادت لتجهيز نفسها فانيسا " لما تتجهزين ؟" سألتها بابتسامة لعوبة ماريا " سياتي النبيل براين لشرب الشاي " قالت ببرود فانيسا " اوووو الي اين وصل الامر معكي انتي والنبيل ها ؟" ماريا " هاي توقفي لا يوجد شئ من هذا " قالت بانزعاج ثم تنهدت بقوة فانيسا " ما الخطب ماريا ؟ هل هناك ما يزعجك ، او وجود ذلك النبيل يضايقك ؟ " سالت بقلق تبتسم ماريا بتصنع " لا شئ من هذا عزيزتي انا بخير " فانيسا " متاكدة " قالت وهي تنظر بعينان ماريا ماريا وهي تشتت عيناها " اجل والآن هيا اذهبي ، هناك نبيل بانتظاري " ثم تصنعت ضحكة بعد رحيل فانيسا ، توجهت ماريا لتقابل النبيل المزعوم مشتتة الرأس منذ اخر مرة تشاجرت مع مايكل بسبب النبيل براين ، هما لم يتحادثا ، لم يحاول مايكل التحدث معها مجددا بل كان يتجاهلها مما آلم قلبها وصلت وجهتها لتجد ذلك النبيل يقف لها بابتسامة سعيدة لرؤيتها براين كان يبدو كرجل بالخمسين ولكن بكامل أناقته وقوته لديه شعر اسود يتخلله الخصل البيضاء عينان بنية وبشرة بيضاء ، كان وسيم رغم سنه وهو من اكثر النبلاء المرغوب بهم براين " تبدين مذهلة كالمعتاد " قال وهو يقبل يدها ماريا " شكرًا لك " قالت ثم جلست ليجلس النبيل وعيناه لا تفارقها ماريا بعد قليل من الصمت " اذا كيف هي أحوالك وصحتك ؟" سالت من باب الأدب براين " بخير شكرًا لاهتمامك " قال ثم اكمل وهو بنظر لها بهيام " في الواقع اريد شكرك لتخصيص الوقت لي و مقابلتي " ماريا " تسعدني رفقتك أيها النبيل " قالت بمجاملة براين " ماريا ، انتي امرأة مذهلة رائعة ليس وجهها فقط بل وشخصا ، انتي تذهليني " قال بافتتان تام ماريا " شكرًا لك " قالت وبعض الحمرة المتمردة توجهت الي خديها بسبب جرأة النبيل ومغازلته الواضحة . . اما صغيرتنا فلن تستطع احتمال شوقها الفظيع وقادتها قدماها الي حيث ذلك الباب الذي اذهلها من اول مرة رأته ، ينحني لها الحراس وتدخل غير عالمة بعيون تملأها الحقد والشرار تستنشق هواء الغرفة محاولة إيجاد رائحته لربما يستكين قلبها قليلا ، تتجه الي غرفة النوم ثم الي غرفة الثياب ليوقفها وجود ذلك القميص علي حافة السرير ، حملته لتستشقه وتملأ رئتيها برائحته مما يزيد لهيب شوقها علي عكس ارادتها تنزل فستانها لتستبدله بذلك القميص و تتجه السرير مقررة أخذ غفوة صغيرة قبل مجئ الملك . . جالسة بغرفتها تفكر بحال الملك وعشيقته لتستعيد بعض الذكريات كانت جالسة بغرفتها بالملجأ كالمعتاد ولكن هذي المرة ببعض القلق والخوف ، فقد أتمت الثامنة عشر ووفقا لقوانين الملجأ فمن يتم الثامنة عشر يخرج ، هي لا تعرف ماذا تفعل او الي اين تذهب فكرت بصديقتها الوحيدة والمقربة ايلينا هي قد خرجت العام الماضي ولكن اختفت أخبارها لم تعد تعلم شئ عنها اثناء تحضيرها لحقائبها دخلت مديرة الملجأ " روزالين ان انتهيتيً فأسرعي للأسفل العربة الملكية بانتظارك " قالت لتصدم وتتعجب روزالين " العربة الملكية ! لما لم افهم ؟" المديرة " انه امر من جلالة الملك يتوجب عليكي الذهاب الي القصر " قالت لترحل تاركة روزالين حائرة بأفكارها تنتهي وتتجه للأسفل لتجد العربة بانتظارها ، يفتح لها احد الحراس الباب لتدخل والخوف يأكل قلبها كانت اول مرة لها في الدخول الي القصر ، كانت تنظر الي كل شئ بانبهار قادها الحارس الي وجهتها ، لتدخل الي الغرفة وتصدم من رؤيتها بصديقتها ايلينا جالسة علي السرير وبيدها طفل ، تنظر اليها بابتسامة جميلة كالمعتاد بقيت تنظر اليها بصدمة ليخرجها من شرودها صوت إيلينا " هل ستظلي هكذا ألن تأتي و تضميني روز " بمجرد ان افاقت أسرعت اليها لتضمها وهي تقول " يالهي اشتقت إليك كثيرا " بعد الترحيب جلست أمامها " ولكن انا لا افهم شئ " قالت بحيرة لتضحك ايلينا لتحكي لها ما حدث معها منذ ان خرجت من الملجأ وعملت مع الخياط الي أولئك الشباب الذين حاولوا للاعتداء عليها وظهور الملك وكيف أنقذها ثم كيف انها الان عشيقة الملك روز بانبهار " واو " ضحكت ايلينا لتقول " وهذا طفلي ليونارد " قالت لتنظر روز بعدم تصديق " حقا " قالت لتومئ ايلينا بابتسامة تحمله روز بخفة وهي تنظر اليه بحب من حبها لصديقتها الجميلة " انه جميل لينا " قالت بابتسامة ودموع سعيدة بعيناها ايلينا وهي تشد علي يدي روز الحاملة لليونارد " لقد حاولو قتلنا روز " قالت لتنظر لها روز بدهشة روز " ماذا تقولين ؟" ايلينا " عندما حملت به حاولوا تسميمي أرادوا قتل طفلي ، والآن الملك أعلن ان ليونارد سيكون وريث العرش انا متاكدة انهم سيحاولون قتله مجددا " روز " يالهي كيف يمكنهم ؟" قالت وقد أخذت دموعها طريقها للنزول ايلينا " انا لا اثق بأحد غيرك روز ، ابقي معي لنعود كما كنّا بالسابق قبل ان يفرقنا الملجأ ، انتي كنتي دائما اختي وعائلتي الوحيدة ، والآن اصبح هناك ليونارد ، لنهتم به معا " قالت ودموعها قد حفرت طريقها هي الآخري روز " يالهي بالطبع لينا ، انا ليس أدي احد غيرك ، والآن طفلك هو مثل طفلي " قالت ليضما بعضهما وليونارد بالمنتصف ليضحكا بسعادة بذلك الوقت قامت روز بقطع وعد علي نفسها ان تعتني بصديقتها وطفلها اكثر من حياتها ، و ان يكون ليونارد طفلها تهتم به و تحافظ عليه وتبعد عنه اي شر او اذي خرجت من شرودها وذكرياتها لتنظر الي تلك القلادة بيديها " لقد أعطيتني حياة يا صديقتي ، شكرًا لكي " وللمرة الثانية تقوم روزالين بقطع وعد علي نفسها " لن اسمح ان بكون مصيرهما مثلك انتي و دايفيد ساحميهما واساعدهما بكل ما املك " . . يتبع.....