في قبضته - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

*_ࢪوايـــة فـي قـبـضـتـه🥥🤎↻. ≯))* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏` *الفصل 11* *الفصل 12* *الفصل 13* *الفصل 14* *الفصل 15* 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 الفصل الحادي عشر خرجت فانيسا برفقة نوا و ليا لحديقة القصر كانت تشعر بحماس كبير وسعادة ، هي لم تعتد يوما علي البقاء في المنزل لذا بقائها بالقصر كل تلك الفترة كانت كحبس عصفور في قفص مانعا عنه حريته كان حماسها يشع من عينيها ما جعل نوا وليا يبتسمان بسعادة و يمتنان لبراءة فانيسا وطيبة قلبها التي جعلتها تنسي المها وتسامح مقابل شي بسيط كهذا داخل القصر الجميع يجلس بتوتر و قلق منتظرين دخوله ، لقد تم اعلامهم بوجود محاكمة اليوم ربما يكون سبب المحاكمة واضح لهم ولكن ما يخيفهم هو القرارات المتخذة والتي سيتم إعلانها بتلك المحاكمة قد تعتقدون ان الامر غير عادل فالمحاكمة تعقد لكشف الحقائق الدفاع عن النفس وجود ادلة واثباتات ، ولكن تلك لم تكن محاكمة عادية فكل تلك الأشياء السابقة قد كشفت بالنسبة للملك الأسود الان كل ما عليه هو إصدار تلك القرارات التي اخذها وان ينتقم لصغيرته منهم دخل بهيبته ليجعل جميع من بالقاعة يقف و ينحني له جلس علي كرسيه بصدر القاعة و أشار لهم بالجلوس ليبدأ احد الحراس والذي يدعي جاك بالكلام جاك " عقدت محاكمة اليوم لاصدار احكام قد اتخذها الملك الأسود ضد كلا من الملكة جاكلين ، الحارس جبار ، و الحارسة جيسي وذلك لسوء تصرفاتهم و عدم اللجوء و الاستماع لاوامر الملك " انتهي من التقديم لينظر الملك الي نيكولاس ويشير له بالكلام ليعلن الأحكام نيكولاس " الحكم الاول بالنسبة للحارس جبار سيقيل من عمله الحالي لسوء استخدام قدرته و سيبدا عمله بمحاجر المملكة " قال ليدهش الجميع من تخلي الملك عن جبار ليكمل نيك " الحكم الثاني بالنسبة الحارسة جيسي سيؤخذ منها لقب الحارسة وتم التخلي عن خدماتها بالنسبة للجيش الملكي و بما انها كانت هدية للملك فسيتم ردها مجددا للملك فيرناندو " قال ليتعجب الموجودين مجددا فلم يسبق ان تم رد هدية ابدا في تاريخ المملكة ولكن علي ما يبدو ان الملك قد اتخذ قرارات قاسية بالفعل ولا عودة فيها نيك " الحكم الثالث بالنسبة للملكة جاكلين فكما أعلن جلالة الملك سابقا انه تم إسقاط عنها جميع مهامها وإدارتها لقسم الحريم وكذلك صلاحياتها التي تستمتع بهم في المملكة بالاضافة الي نفيها الي القلعة الخضراء " شهق جميع من بالقاعة الحكم كان معروف مسبقا ولكنهم لم يتخيلوا يوما نفي الملك للملكة جاكلين ابدا كان هذا مفاجئ و رهيب نيك " اما القرارات التي اتخذت فهي : استلام السيدة ماريا حميع اعمال ومهام الملكة جاكلين ، و تولية الحارس هييجو ريليوس اعمال ومهام الحارس السابق جبار " بعد ان انتهي نيك وقف الملك ليتحدث جاك " انتهت المحاكمة " خرج ليتجه الي الحديقة حيث تجلس صغيرته البريئة ، كان يشعر بسعادة و اطمئنان بعد ان انتهت المحاكمة شعر وكأنه أخذ بحق صغيرته وأصبح بامكانه الان النظر بعيناها دون حزن او عتاب وجدها جالسة أسفل احدي الشجرات و التي كانت متميزة بازهارها الوردية الخلابة و يبدو ان نوا قد اخرج مواهبه وصنع لها طوَّق من الزهور البيضاء والذي كان جميلا و ملائما بشكل رائع مع شعرها الأحمر كانت تضحك مع ليا وتتحدث معها بحماس هو ظن انه يمكنه ان يتأملها هكذا للأبد ولن يشعر بالملل ابدا بل سيكون ممتناً انتبه له نوا لينحني جاذبا انتباه فانيسا وليا لتقف ليا وتنحني ايضا بينما فانيسا ارتسمت ابتسامة جميلة علي وجهها ، ليتقدم اليها مع ابتسامة مماثلة وعينان عاشقة جلس بجانبها ليونارد " سعيدة ؟ " سالها وهو ينظر الي ذمرداتيها فانيسا " نعم كثيرا " قالت بسعادة ثم اكملت " المكان هنا مذهل كل تلك الخضرة تذكرني بمزرعتنا ولكن هنا اجمل بكثير .. تعلم بجميع الاراضي في المملكة لا يوجد بجمال الحدائق هنا اه ايضا لقد احببت النافورة كثيرا " قالت بابتسامة وحماس كان يستمع لها بسعادة وعينان تلمعان هو حقا سعيد لسعادتها ونسيانها لكل تلك الأشياء السيئة التي واجهتها . . . . بعد مرور فترة العلاقة بين ليونارد و فانيسا قد تحسنت بشكل كبير ، فانيسا بدأت تشعر بالحب تجاهه و أكن لا علاقة جنسية بعد فانيسا وليا اصبحتا صديقتان مقبرتان ، ولقد اعترفت ليا لفانيسا بحبها السري لنيكولاس فانيسا أصبحت تثق كثيرا بنوا و تستشيره بكل شئ تقريبا ماريا هي الام والصدر الحنون بالنسبة لها وهي منتنة كثيرا من اجلها تحدثت كثيرا مع الطبيب مايكل وسعدت بحكاياته عن الاراضي التي زارها وكم تعلم كنّا انه ساعدها بان تدرس شيئا تحبه ولكنها لم ترسي علي شئ بعد وذلك لحبها وفضولها لمعرفة كل شئ بالرغم من كم الناس الذين يحبونها بالقصر الا ان هناك من يكرهها ويمقتها كثيرا و أوضح مثال هو الملكة كريستينا وبالطبع صديقتها المقربة كاثرين كما هناك من لا تعرفهم بطلتنا Fb .... خرجت تلك الفتاة الصغيرة ذات السبع سنوات تجري من المنزل هاربة بشعرها الأحمر الفوضوي خلفها والدتها التي تصرخ عليها " فانيسا توقفي فانيسا " توقف الام بتعب " يالهي تلك الفتاة حقا " قالت بقلة حيلة بسبب المشاغبة الصغيرة اتجهت فانيسا الي السوق ذاهبة الي تلك البقعة التي يلعب بها الأطفال " اريد اللعب معكم " قالت بحماس ليضحكوا عليها وتقترب احدي الفتيات منها وهي تقول " هاي إيتها البشعة ارحلي من هنا " لتتحدث اخري " يا الهي انظروا الي شعرها كان صاعقة إصابته " ليضحك الجميع فيتحدث فتي " انها حقا قبيحة " بالرغم من كل هذا لم تتراجع فانيسا فهي ارادت اللعب بشدة لتدفها احد الفتيات حتي سقطت علي الارض وأصابت يدها الصغيرة " اذهبي من هنا يا غبية لن ندعك تلعبي معنا " ثم ينصرفرا الي لعبهم مجددا استقامت فانيسا بغضب وضيق لتضرب الفتاة التي دفعتها فهي لا تسكت عن حقها ابدا لتصرخ الفتاة بقوة وتبدا المعركة .... . . . " ماذا بكي لما تبكين ؟" " لم يدعوني العب معهم وو ضربوني و و قالو اني بشعة وقب قبيحة " قالت ببكاء وشهقاتها متتالية يمسح دموعها وهو يقول " انتي جميلة جدا لا تستمعي لهم ولا تبكي " لتمسح دموعها بطفولية بينما هو يبتسم بخفة لتتحدث بنيرانها الطفولية الباكية " انا فانيسا ما اسمك " " اوه انه ليون " يتبع..... 1 الفصل الثاني عشر استيقظت صباح اليوم تشعر بالغرابة اول شئ قالته ذلك الصباح " لما اتذكر ذلك الفتي الان ؟" هو هذا السؤال الذي سألته لنفسها هزت راسها مخرجة تلك الأفكار لتجد ليا داخلة الغرفة ليا " اوه استيقظتي ؟ صباح الخير " قالت بابتسامة جميلة وفانيسا حقا تحب ان تبدأ صباحها بوجه ليا البشوش والمبتسم دائما " صباح الخير " قالت مبادلة ليا الابتسامة ليا " تريدين الافطار " سألتها فانيسا " سأتناول الافطار مع نوا بالشرفة الخارجية هل تناولته إفطارك ؟" ليا " اوه نعم فعلت ، اذا ساذهب الخبر نوا واجعلهم يضعوا افطاركم بالشرفة " فانيسا " حسنا " بعد خروج ليا ، اتجهت فانيسا لحمامها الخاص أنهت روتينها ثم خرجت لترتدي فستان عشبي يتناسب مع لون عيناها بشكل مذهل و تصفف شعرها بطريقة جميلة ربما تتعجبون ولكن نعم فانيسا الفوضوية أصبحت آنسة جميلة ومرتبة بتلك الفترة والفضل يعود بالطبع لماريا و ليا ايضا ولكن اكثر ما اعجب فانيسا بذلك التغير هو المديح والغزل الذي تتلقاه من الملك الأسود والذي يلاحظ ادق الأشياء بها خرجت لتجد نوا ينتظرها بالشرفة " صباح الخير نوا " قالت بصوت مرح لينتبه لها نوا ويبتسم ابتسامته الجميلة " صباح الخير لكي ايضا فاني " جلسا يتناولان افطارهما بهدوء غريب وهذا ما انتبه له نوا هدوء وشرود فانيسا اليوم نوا " ما الخطب فاني ؟" سالها لتستفيق من شرودها فانيسا " اه لا شئ لا تهتم " كان سيتحدث ولكن قاطعهم دخول ليونارد ليستقيم نوا فورا وينحني له ليبتسم ليونارد ويقول " اكمل إفطارك نوا " بينما يجلس علي كرسي اخر فانيسا " تناولت إفطارك ؟" سألته ليومئ بتأكيد ليونارد " اكملي إفطارك صغيرتي " قال بابتسامته الساحرة والتي تجعل قلب فانيسا ينبض بالدقيقة الف مرة اكملت افطارها مع بعض المزاح بينها وبين نوا بينما ليونارد فقط ينظر اليها ويتاملها بابتسامة جميله في مكان اخر تحديدا بغرفة الملكة كريستينا كانت تقف أمامها ذلك الرجل المتنكر كخادمة بشكله المريب كريستينا " اريد لهذا الامر ان ينتهي اريد عملا نظيفا يجب ان أتخلص منها بأسرع وقت " قالت بإصرار الغريب " لا تقلقي مولاتي لقد كلفت الامر لرجل كفء هو الأفضل في عمله " كريستينا " اعتمد عليك " بعيدا عن مؤامراتها كانتا هاتان الأميرتان جالستان بالحديقة لورينا " اشعر بالحزن علي امي " قالت بعبوس وهي تُمسح علي قطها لاريسا " بالرغم من هذا فهي تستحق لا اعرف لماذا دائما تريد مضايقة اخي كما ان الفتاة لا ذنب لها " قالت بضيق رغم حزنها علي والدتها فلاريسا دائما تقف مع الحق لورينا " هل تعقدين حقا ان اخي يحبها يالهي هل اخيرا وقع بالحب " قالت وهناك لمعة بعيناها لاريسا " لا اعرف ولكن الاكيد ان لها مكانة كبيرة بقلب اخي فقط اتمني انها تستحقه" بتلك الشرفة قطع عليهم جلستهم نيكولاس نيكولاس " مولاي ان القاضي أندرو صاموئيل ينتظر جلالتك " قال ليومئ الملك ويتحرك بينما فانيسا وسعت عيناها بعد رحيل الملك فانيسا " نوااااا " قالت بصراخ ليفزع نوا وينظر اليها بصدمة فانيسا " اريد مقابلة ذلك القاضي " قالت بحماس نوا " القاضي أندرو! لماذا ؟ " فانيسا " القاضي أندرو هو قاضي منطقتنا وله علاقة جيدة مع والدي انا فقط اريد ان اساله عن عائلتي لاطمئن عليهم " نوا " يجب ان تاخذي الإذن اولا من الملك فانيسا " قال بتنبيه فانيسا " و لكن نوااااااا انا اريد استغلال فرصة وجوده عنا انا حقا قلقة علي والداي و اخي فريد " قالت بعبوس نوا " و كيف تنوين مقابلته إذن دون أخذ امر الملك " سالها لمعت عينا فانيسا و توسعت ابتسامتها . . . بعد القليل من الساعات ، فتح باب قاعة الاجتماعات اخيرا و خرج القاضي أندرو لتقف سريعا و تجري باتجاهه فانيسا و هي تحني راسها بخفة له " مرحبا حضرة القاضي أندرو " قالت بابتسامة القاضي أندرو " اووه فانيسا ابتني ، يالهي لقد تغيرتي كثيرا " قال بمفاجأة و بابتسامة حنونة ضحكت فانيسا بخجل لتوسع عيناها بعدها علي تلك الهيئة التي خرجت من القاعة 'الا يوجد اجتماع اخر الان لما ترك الاناس بالداخل ' هذا ما قالته في نفسها فهي قد سبق وقامت بتحرياتها لتعرف ان لديه اجتماع مشترك مع القاضي أندرو واخرون وبعد رحيل القاضي أندرو لديه اجتماع مطول مع الباقي لذا لما قطع اجتماعه الان !!!! انحني القاضي أندرو للملك بينما هي عضت علي شفتيها بقلق الملك الأسود " فانيسا ؟" فانيسا " ا.. كنت فقط اريد سؤال القاضي عن عائلتي " قالت وهي تنظر اليه بعينان دامعة متذكرة ما حدث قبل فترة F.b ..... كانت تجوب غرفتها ذهابا وإيابا بقلق فهي بالفعل قد سمعت عن مقدار السوء الذي اصاب منطقتها وكيف تفشت الأمراض هناك وكم ان هناك مرضي وايضاً هناك من توفي لذا هي أصبحت خائفة علي عائلتها ' ماذا اذا اصابهم السوء ، ماذا ان مرض احدهم ، هل يعقل ان تفقد احد منهم ؟' كانت كل تلك التساؤلات تجوب برأسها و اسوء توقفت عندما رأته دخل بهيبته المعتادة التي لا يؤثر بها شئ وهناك ابتسامة خفيفة علي ثغره يداري بها تعبه وإرهاقه جلس علي سريرها ثم تحدث وقد لاحظ توترها وقلقها ليونارد " ما الخطب صغيرتي هل هناك ما يقلقك ؟" سالها بنبرته الحنونة لتتشجع وتتحدث فانيسا " انا قلقة و خائفة علي عائلتي اريد فقط الاطمئنان عليهم ، أرجوك اسمح لي بالذهاب اليهم .. انا فقط اريد ان اريح قلبي " قالت وهي تنظر الي يديها بتوتر رفعت نظرها اليه اخيرا لتلاحظ ملامحه التي تحولت من الحنونة الي اخري قاسية ليونارد " عائلتك ! ... انا هي عائلتك فانيسا فهمتي انسي كل شئ بالماضي ، انتي ليس لديكي أهل او عائلة خارج هذا القصر .... تقبلي هذا " قال بنبرة قاسية منذوع منها الرحمة ثم تركها ورحل لتقضي فانيسا تلك الليلة ببكاء وحزن عندما استيقظت في الصباح عرفت ان الملك قد سافر للمنطقة المصابة لم يعود غير بعد ما يقارب الأسبوع ولكنه لم يخبرها بشئ ليطمئن قلبها ولكن بعد الكثير من التحايلات علي نوا ، استطاع نوا الاطلاع علي كشف اسماء المصابين و الموتي وحمدا لله لم يكن احدا من عائلة فانيسا موجود باي من الكشفين ، وهكذا اطمأنت فانيسا علي عائلتها . ولكن ما لم تعرفه فانيسا ، انه بتلك الليلة التي قسي عليها الملك الأسود هو قد لام نفسه ولكنه فعل هذا لخوفه من ان يكون احدهم قد مات او اصاب وعندها صغيرته لن تتحمل الامر لذا قرر ان يسافر فورا بالصباح ليطمئن بنفسه كان من المستحيل بالنسبة له ان يجعل فانيسا تسافر فربما يصيبها الداء ، لذا فان القسوة كانت طريقته بذلك الوقت End f.b ..... افاقتفانيسا من سرحانها علي صوت ليونارد و هو يقول " حسنا خذيه الي الحديقة " لتتوسع ابتسامتها وتشرق عيناها في الحديقة كانا يجلسان علي طاولة موضوعة بجانب النافورة وهناك حولهم الكثير من الأشجار المزهرة و الجميلة بينما ليا تضيفهم الشاي القاضي أندرو " انا سعيد كثيرا من اجلك فانيسا لقد قلقنا عليكي ولكن حمدا لله فان امورك بخير حسبما اري " قال بابتسامة فانيسا " هذا صحيح حضرة القاضي لا داعي للقلق علي انا بخير كثيرا ولكن اخبرني رجاءاً كيف هم عائلتي ؟ كيف هي صحة ابي و امي ؟ و ما احوال فريد ؟" سالت بلهفة وهناك لمعة في عيناها القاضي أندرو " لا تقلقي عليهم انهم باحسن الأحوال وخاصة بعد انتشار خبر انكي عشيقة الملك تحسنت حالتهم المادية كثيرا وأعمالهم ازدهرت ، والداكي بخير ربما فقط يشتاقون اليكي ، اما فريد هههههههه اعتقد انه يمر بتجربة عاطفية هذه الأيام " قال بسعادة وهو يتحدث عن صديقه المتواضع وعائلته الطيبة فانيسا " ها يالهي حقااا هههههه لا اصدق من تلك الفتاة يالهي كنت اريد ان أكون معه بتلك الأثناء " القاضي أندرو " لا تقلقي إيتها الشقية سياتي يوما وسترينهم مجددا و بذلك الوقت لن تتركيهم ابدا " قال معطيها الامل لتبتسم له وبقضيته الوقت بالحماس و معرفة اخبار منطقتها بتلك الأثناء بينما فانيسا مشغولة مع القاضي ونوا بمراقبتها و حمايتها اما الملك فهو مشغول بأعمال الدولة كان هناك من يتسلل الي القصر الأسود بمساعدة احد افراده ، حاملا بقلبه نية سيئة ... يتبع..... 1 الفصل الثالث عشر في ذلك البيت الكوخي الصغير حيث عادة السعادة لتملأه مجددا فريد " امي ساذهب الان " قال بصوت عالي وهو يقف علي الباب يرتدي حذائه الام " فريد انتظر " قالت ثم أسرعت نحوه " خذ هذا أوصله الي القاضي أندرو " فريد " اميييييي " قال بانزعاج الام " هيا عزيزي اخبر اشلي ان تنتظر قليلا " قالت ليحمر وجهه لتضحك هي وترحل فريد " يالهي تلك الام حقا " قال بإحراج وهو يخرج من المنزل اتجه الي منزل القاضي فريد " مرحبا حضرة القاضي " قال باحترام شديد القاضي أندرو " اوه فريد اهلًا بك بني تفضل اجلس " قال بترحيب و سعادة فريد " شكرًا لك حقا ولكن علي الذهاب سريعا " القاضي أندرو وهو يضحك " اوه هكذا اذا لا تتركها تنتظر كثيرا ، هيا اذهب " قال فريد " احم حسنا تفضل تلك الأشياء ارسلتها امي لك " قال وهو يترك الأشياء القاضي أندرو " أشكرها بالنيابة عني ، اه صحيح بعد ان تنهي موعدك تعال الي اريد التحدث معك " ال ليومئ له فريد ويرحل سريعا بينما أذنيه أصبحت حمراء من الاحراج كان يجري بسرعة محاولا اللحاق بموعده وإلا يتاخر اكثر من هذا وصل الي شجرة الأزهار ' تلك الشجرة فريدة من نوعها في بلدته حيث انها كبيرة جدا ولديها الكثير من الفروع مليئة بالأزهار دائما علي مدار العام و حولها الكثير من الأزهار هي حقا جميلة و تبدو مميزة ' وجدها جالسة هناك بعبوس علي شفتيها الرقيقتين بقي يتأملها قليلا بشرتها البيضاء شعرها الاشقر القصير عيناها الزرقاء شفتيها الحمراء كل شئ بها يجذبه بشدة هو يحبها كثيرا نقر كتفها برقة لتنتبه له وتنظر اليه بغضب لطيف فريد " أسف حبي و لكن احتجت الذهاب للقاضي من اجل امي " اشلي " هل تعلم كم بقيت انتظرك هنا !" سالت بعبوس فريد " و خل تعلمين كم انتظرتك هنا لتحبيني وتشعرين بي " قال برومانسية لتمر خدودها بإحراج اشلي " الهي فريد توقف " فريد " انا احبك اشلي " قال بخيلك وهو ينظر الي عيناها لتضع يديها علي وجهها بخجل بمكان اخر ، تحديدا بالقصر الأسود كانت فانيسا تشعر بالتوتر طوال اليوم وذلك بسبب الحركة الزائدة في القصر و انشغال الجميع ولكن السبب الأساسي هو انشغال الملك الأسود عنها و عدم زيارته لها و هي لا تعرف السبب مما سبب لها الاحباط دخلت ليا لتجد تلك العابسة تكاد تبكي ليا " يالهي ماذا بكي فاني ؟" فانيسا " ما الذي يحدث اليوم لقد مللت ليا هناك حركة غير طبيعية في القصر " قالت بانفعال ثم اكملت بهدوء و عبوس " كما ان الملك لم يأتي ليراني اليوم " ليا " اه هذا بسبب ان الاميرة الفرنسية قادمة للإقامة بالقصر بضعة ايام لان هناك بعض الاعمال بين مملكتنا و مملكة فرنسا " قالت وهي توضب الغرفة التي بعثرتهم فانيسا فانيسا " الاميرة الفرنسية " قالت مستغربة ليا " انا حقا متحمسة لرؤيتها فاني الجميع يتحدث عنها وعن كم انها جميلة بشكل لا يصدق و أنثوية جدا هي مثال لكل امرأة " قالت بحماس متحدثة بما سمعته غير عالمة بما تفعله تلك الكلمات بفانيسا مر اليوم بطوله دون ظهور الملك كما ان نوا ايضا لم يظهر بسبب توليه بعض الاعمال وأخيرا ظهر الملك والذي يبدو متعبا و مرهقا جدا جلس علي الأريكة ثم أغمض عيناه كأنه يستعيد طاقته شاعرا بتلك النظرات التي تكاد تحرقه ليونارد " ما الامر صغيرتي " قال متحدثا اخيرا ليقابله الصمت من الجهة الآخري فتح عيناه ليقابل تلك النظرات النيرانية ليونارد " احم فانيسا صغيرتي ما الامر ؟!" قال ولأول مرة بحياته يشعر بالتوتر وبسبب ماذا بسبب نظرات تلك الصغيرة فانيسا " لما لم تأتي منذ الصباح ؟" سألته بنبرة مترقبة ليونارد " بسبب الاعمال ؟" قال ولكنه كان يبدو وكأنه يسألها فانيسا " اي اعمال ؟!" سالت بغضب هذه المرة ليونارد وهو يحاول تمالك نفسه " هناك اتفاقية مع الامبراطورية الفرنسية وسوف تأتي الاميرة لننهي المسالة " فانيسا " و ما أهمية هذا العمل عن باقي الاعمال كل يوم " ليونارد " فانيسا انا حقا لا اعرف ما سبب ضيقك وغضبك و لا أستطيع فهمك " فانيسا " لا شئ " قالت بعنفوانية ثم تمددت علي سريرها لتنام ليونارد " فاني ... فانيسا " قال بعد ان استقام ليقابله الصمت فيرحل متنهدا يشعر بالغباء لعجزه وللمرة الأولي عن فهم تفكير شخص امامه و ' لكن فانيسا لم تكن آي شخص بالطبع ' استيقظت فانيسا صباح اليوم التالي بمزاج متعكر جدا وذلك لقلقها طوال اليوم وعدم قدرتها علي النوم ، هي ولسبب مجهول بدأت تشعر ان تلك الاميرة الفرنسية تهديد لها أنهت فطورها بضيق و ملل ، ليظهر نوا اخيرا نوا " فاني كيف حالك ؟" فانيسا " انا لا اتحدث معك " قالت بعد ان أبعدت وجهها عنه بغرور نوا " ماذا ل لماذا ؟!!!" قال بصدمة فلأول مرة تخاصمه فانيسا " اين كنت طوال البارحة ها ؟" سألته بغضب ليبتسم ابتسامته الجميلة محاولا امتصاص غضبها " اه انا أسف فاني ولكن ماذا افعل كان لدي بعض الاعمال " فانيسا " اي اعمال هذه ؟" نوا " انها بخصوص الاميرة الفرنسية فكما تعلمين هي .." كان سيكمل لكن قاطعته فانيسا بغضب " انا لا اعلم اي شئ ولا اريد ان اعلم " قالت بصوت عالي ثم جلست بضيق " هي تأخذكم مني " قالت بهمس ولكن نوا استطاع سماعها ليبتسم علي غيرتها الطفولية نوا " هل تعلمين انتي محقة انا أسف ، كان يجب ان اتي لكي اولا لم أفكر بهذا حقيقة ظننت انه لا باس ولكن اتضح انه خطا " قال لتنظر اليه فانيسا باستغراب ليكمل نوا " أسف فاني سامحيني حتي او لدي اعمال العالم كلها سآتي اولا من اجلك ثم اذهب حسنا " فانيسا " هل تعدني " قالت وهي تنظر له ببراءة ليبتسم نوا بسعادة " أعدك " فانيسا " لقد سامحتك هذه المرة ، لمن لن تسامحك مرة اخري " قالت بتهديد نوا " حسنا " قال بابتسامة في مكان اخر بينما يجدر به القيام بأعماله لم يستطع التركيز وذلك بسبب تلك الصغيرة بالتفكير بالأمر هناك الكثير من الأشياء التي لم يسبق للملك الأسود فعلها ولكنه فعلها بسبب فانيسا ( لاول مرة يبتسم الملك الأسود لأحد ولكن ابتسامة صادقة ، لاول مرة يترك نفسه و يضحك ويستمتع مع احد ، لاول مرة يشعر بالخوف علي احد ، لاول مرة يشهر انه مسؤول عن حماية احد ورعايته ، لاول مرة لا يستطيع فهم تفكير احد ، لاول مرة يتوتر بسبب عصبية احد ، لاول مرة لا يستطيع التركيز علي أعماله لشدة تفكيره بأحد ) كل تلك الأشياء كانت غريبة بالنسبة للملك الأسود ولكن بسبب فانيسا هو جرب كل تلك الأشياء و اكثر " مولاي .. مولاي " خرج من تفكيره علي صوت نيكولاس ليونارد " ها احم ما الامر " نيكولاس " يبدو انك كنت شارد مولاي " ليونارد " استدعي مايكل من اجلي نيك " نيكولاس " امر جلالتك " بتلك الغرفة والتي تم اهمالها لفترة " اذا ستبقي هذه المرة ام سترحل مجددا " قالت بعبوس " ماريا عزيزتي صدقيني انا لا اريد تركك ابدا و لكن انتي تعلمين انه حلمي منذ الطفولة " قال محاولا مواساتها ماريا " انا لم أعد أستطيع ان اتفهم هذا مايكل " قالت بضيق وهي تستقيم من السرير وتحاول جسدها بالملائة تاركة مايكل وحده علي السرير مايكل " لا تتفهمين ماذا ماريا الا تعرفين اني احبك " قال بضيق مشابه لضيقها ماريا " تحبّني انا حتي لم أعد متاكدة من هذا " قالت بحزن مايكل " ماريا انا .." قاطعهم صوت الخادم من الخارج الخادم " سيدي مايكل ان جلالة الملك يطلب حضورك فورا لقاعة الاجتماعات " قال بصوت عالي ليسمع الموافقة من مايكل ثم يرحل مايكل " ساذهب الان ولكن سنكمل حديثنا لاحقا " قال و هو يرتدي ثيابه ، ليخرج بعدها متوجها الي الملك في قاعة الاجتماعات دخل مايكل ليجد صديق طفولته جالسا علي كرسيه و هناك الكثير من التعقيدات بوجهه مايكل " ما الخطب ليونارد " قال وهو يجلس ليونارد " تعال لنذهب الي الحديقة " في الحديقة بجانب تلك الشجرة التي اعتاد الملك علي الجلوس تحت ظلها مع فانيسا كان يقف تلك المرة و بجانبه مايكل مايكل " ما الامر يا رجل لقد اخفتني" ليونارد " هل من الطبيعي ان تغضب النساء بدون سبب " سال فجاة لينظر اليه مايكل باستغراب مايكل " لا و لكن النساء معقدات دائما لا تستطيع فهمهن و لا يمكنك التنبؤ بسبب غضبهن " ليونارد " هذا محير يا رجل " قال بتنهيده ليضحك مايكل ليونارد " حقا ستضحك الان " قال باستنكار علي صديقه مايكل " أسف ولكن لا اصدق حقا ان تلك الصغيرة فعلت بك هذا الملك الأسود الذي لا يهتم بأحد و خاصة النساء ... واو فقط واو " ليونارد " انت سخيف " مايكل " لا يهم ، و لكني حقا سعيد لأجلك " قال بابتسامة ليونارد " لنذهب هناك اعمال معلقة " . . . يتبع..... 1 الفصل الرابع عشر كان القصر في حالة اهبة واستعداد منذ حضور الاميرة الفرنسية ( أغاثا ماتيس ) صباح اليوم جميع الخدم يتحدث عنها وعن جمالها ورقيها ، غير موضوع الحفلة الراقصة التي ستقام علي شرفها . كانت تستمع فانيسا الي كلام ليا عن الاميرة الفرنسية بملل و ضيق ، كما انها تشعر بالاشتياق لنوا المشغول عنها بالعمل بالرغم من انه اوفي بوعده لها و زارها اول شئ كما انه تناول الافطار معها الا ان وجوده الدائم حولها جعلها تفتقد مرحه و مشاغباتهم الدائمة ولكن ما كان يضيق بصدرها اكثر هو ذلك الشوق المدفون للملك والذي تحاول اخفاؤه ، هي لم تَر الملك منذ اخر مرة زارها وكانت غاضبة عليه لذا هي قررت اخيرا استقامت متجهه الي غرفة الملك السوداء ، هي تعلم انه مشغول الان ولن يكون موجود ولكن باي حال هي ارادت الذهاب ربما تشتم رائحته فتغمد هذا الشوق او ربما تحدث صدفة وياتي الملك للغرفة اثناء وجودها سمح لها الحراس بالدخول وذلك طبعا تبعا لاوامر الملك حيث ان فانيسا الوحيدة المسموح لها بالدخول الي غرفته تجولت قليلا بصالة الغرفة مستشعرة هالته الموجودة بالغرفة ، ثم دخلت الي غرفة النوم اتجهت الي خزانته مقررة ارتداء احد قمصانه لتجد قميص يبدو انه مستخدم قبلا موضوع علي الطاولة لتحصل عليه و تستنشقه لتجد رائحة الملك عالقة به فتبتسم بخفة وترتديه مقررة بعدها النوم قليلا في مكان اخر بصالة الاحتفالات تحديدا ماريا " اريد ان يكون كل شئ مثالي ميراندا ، لا اخطاء " قالت بصرامة و تحذير ميراندا " بالتأكيد سيدتي لا داعي للقلق ، سأقوم بافضل ما لدي " ماريا " هذا ما اتوقعه منكي ، تلك الاتفاقية مهمة كثيرا غير ان المملكة الفرنسية لديها تاريخ مع مملكتنا اقل تقدير نفعله هو إقامة تلك الحفلة لاميرتهم وجعلها مثالية بحق " ميراندا " امرك سيدتي ساشرف علي كل شئ بنفسي للتأكد من مثالية كل شئ " ماريا " جيد إبداي الان " قالت لترحل ميراندا اخذة مساعدتها كاندي للاشراف علي كل شئ بالحفل " لا داعي للقلق ماريا سيكون كل شئ رائع " التفت علي الصوت لتجده مايكل ماريا " اتمني هذا " قالت بهدوء مايكل " اعلم انكي متوترة لان الحفل هو اول اعمالك منذ توليك اعمال الملكة جاكلين ولكن لاداعي لكل ذلك فأنت رائعة و مدهشة وكل شئ سيسير كما تحبي " قال بنبرة هادئة مطمئنة وهو يضغط علي يدي ماريا بلطف ماريا " شكرًا لك " قالت بابتسامة ممتنة هي سعيدة كثيرا لوجود مايكل معها الان اما بغرفة ضيفتنا كانت جالسة و حولها وصيفاتها الثلاثة مثل الفراشات التي تحوم حول زهرة بينما كلا من الملكة كريستينا و الأميرتان لاريسا و لورينا جالسين ولا ننسي بالطبع الاميرة كاثرين التي ما ان سمعت بوجود الاميرة الفرنسية جاءت في الحال لرؤيتها الملكة كريستينا " حقا أميرة أغاثا لا تعرفين كم نحن سعداء بوجودك هنا " كاثرين " لقد كنّا بانتظار خبر وصولك علي احر من الجمر " قالت مؤيدة ليسمعوا ضحكة ناعمة من ثغرها " انا سعيدة حقا باستقبالكم اللطيف هذا " ( كانت أغاثا تماما كما وصفتها ليا سابقا قمة في الجمال والأنوثة و الرقة ، كانت طويلة ذات عود متناسق و جميل بشرة بيضاء شعر أشقر طويل و ناعم عينان خضراء شفاه صغيرة و ممتلئة ، أغاثا كانت حلم كل رجل فلم يرها احد الا وقد افتتن بها و تمناها ، غير لطفها الزائد و رقتها الامتناهية بالاضافة الي ذكائها الشديد ) الاميرة لاريسا " اذا كم تنوين البقاء هنا " سألتها بنبرة خالية من اي مشاعر باردة كعادتها أغاثا " لم احدد مدة لبقائي بعد ولكن اتمني بقائي هنا لوقت طويل فقد احببت هذا القصر منذ دخولي اليه " كريستينا " سيكون شرفا لنا استقبالك لأطول مدة ممكنة " قالت بتملقها المعتاد أغاثا " باي حال لما لم يأتي الملك حتي الان ظننت انه سيزورني " سالت بنبرة لطيفة لتغتاظ كريستينا و تحاول اخفاء هذا بابتسامة مصطنعة لورينا " الملك الأسود لا يزور احد أميرة أغاثا " قالت بنبرة باردة شديدة معاكسة لطبيعتها اللطيفة أغاثا " اذا هل يجب علي زيارته " قالت وهي تحدق بنظرات لطيفة لاريسا " لا انصحك " قالت ثم استقامت راحلة خلفها لورينا بينما بقيت كلا من كريستينا و كاثرين المتملقتان يتحدثان باتفه شئ و يمدحان بهها دخل غرفته و هو يشعر بالضيق فهو لم يرا فانيسا منذ اخر مرة كانت غاضبة منه ، يشتاق لها حقا و لكن الاعمال المتعلقة بتلك الاتفاقية أبعدته عنها حقا دخل غرفته مقررا ان يغير ثيابه ثم يذهب اليها ربما يأخذ غفوة بجانبها ، ليصدم برؤيتها متوسطة سريره شعرها الأحمر متناثر علي وسادته ترتدي قميصه المستعمل كم بدت جميلة و بريئة هو فكر ابتسامة جميلة ارتسمت علي وجهه ليتجه اليها مع تلك النظرات المحبة و المشتاقة لها ليستلقي خلفها ليحيطها بذراعيه ، يستنشق عبيرها و يقبل رقبتها برفق ليشعر برعشتها فيعلم انها استيقظت ليونارد " اشتقت اليكي صغيرتي " قال وهو يقبل خلف رقبتها مرارا و تكرارا لتستقيم هي بانزعاج فانيسا " انت كاذب " قالت بضيق ليونارد " لا تصدقيني !" سال ممثلا الصدمة فانيسا تمتمت بغضب طفولي " ان كنت قد اشتقت لي حقا لجئت و زرتني " ليونارد " كيف لكي ان تقولي هذا وانتي من رفضتي التحدث معي اخر مرة و كنتي غاضبة " فانيسا " واذا ، لقد كنت غاضبة ايضا علي نوا ولكنه راضاني و جاء بزيارتي رغم الاعمال التي تكدسها عليه " قالت باعتراض ليونارد " نوا ! ولما كنتي غاضبة عليه ايضا " سال شاعرا بقليل من الفضول و الغيرة ! فانيسا " أنتما تهملانني " قالا بعبوس ليونارد " لا يمكنني ان أهملك ابدا صغيرتي ولكني انشغلت بالاعمال و التجهيز لزيارة الاميرة الفرنسية " فانيسا بغضب " لقد سرقتك مني " قالت بهمس مسموع لليونارد ليوسع ليونارد عيناه و قد فهم اخيرا سبب غضبها عليه ، هو لم يكن يتوقع ابدا و لكن هذا حقيقي صغيرته تغار عليه مسك يدها و شدها اليه لتصبح أسفله ، لتوسع هي عيناها بتفاجؤ من حركته ليونارد " اذا انتي تغارين إيتها الصغيرة " قال بابتسامة لعوبة فانيسا بتمرد " لا لا افعل ابتعد " ليضحك ليونارد وهو يثبتها أقوي " بل تفعلين جميلتي " فانيسا " ابتعد " قالت وقد اكتسب وجهها بالحمرة بتزداد جمالا و فتنة ليونارد " احببت هذا " قال ليطبع قبلة صغيرة علي شفتيهاجاعلها تتسمر مكانها ليونارد " انا أسف صغيرتي ..... أسف لاهمالك ..... و لعدم زيارتك .... و لغضبك .... و لضيقك .... و لغيرتك" قال بنبرة عميقة بينما يقبل شفتيها بين كل جملة نظر الي عيناها ليتحدث " اذا هل سامحتني " سالها بلطافة و هو يحرك يده علي وجنتها الحمراء بينما يتأمل عيناها لتومئ هي بخفة دون التحدث ليقترب منها مجددا ويقبل شفتيها لكن بعمق هذه المرة سالبا منها انفاسها ابتعد اخيرا ليتحدث " لنأخذ قيلولة الان " قال لتومئ له بضعف وتنام بين ذراعيه مستنشقة رائحته التي تحبها بشدة ، بينما هو شدها لحضنه اكثر محكما ذراعيه حولها وهو يفكر انه حقا قد أهملها كثيرا الفترة الماضية و يجب عليه تعويضها بالتأكيد في مكان اخر بعيدا عن القصر ، بتلك المزرعة المألوفة لنا كان يجلس بجانب البئر الذي لطالما جلسا عنده هو و شقيقته لعبا وتجادلا و تشاجرا عاد براسه لذلك اللقاء مع القاضي أندرو فبعد ان ترك حبيبته الجميلة اشلي اتجه الي حيث بيت القاضي أندرو ليتحدث معه كما طلب منه F.b فريد " ما الامر الذي كنت تريد التحدث معي بشأنه حضرة القاضي ؟" ساله غير قادرًا علي كبح فضوله القاضي أندرو " انت تعرف اني قابلت شقيقتك احر مرة زرت بها القصر " فريد " نعم لقد اخبرنا والدي ، سعدت حقا لكونها بخير و سعيدة " القاضي أندرو " ربما هذا صحيح ولكن هناك ما لم اخبره لوالدك فريد " فريد " ما الامر حضرة القاضي " سال بقلق هذه المرة فهو دائما ما يكون قلقا علي شقيقته الحبيبة و لكن اطمأن قليلا بعد حديث والده عن مقابلة القاضي أندرو معها ولكن كلام القاضي الان اثار القلق بقلبه مجددا القاضي أندرو " لا داعي لان تقلق يا بني شقيقتك فعلا بخير و سعيدة انا لم اكذب بهذا " قال لينظر اليه فريد بتعجب من كلامه فان كان الامر كذلك فما المشكلة ليكمل القاضي موضحا " ولكن بالرغم من هذا فقد شعرت بأنها وحيدة كثيرا بدون اَهلها فريد ، مهما كان لديها من أناس هناك الا ان اشتياقها لكما يزداد و هو ما لا تستطيع ايقافه و لا يستطيع احد إطفائه ، بقدر معرفتي بفانيسا و بقدر ما تحدثنا و فهمته منها و من تعابير وجهها ، هي تحتاج احد أفراد عائلتها بجانبها " فريد " فانيسا لم تكن يوما قريبة من احد عدانا نحن حضرة القاضي ، لم يكن يوما لديها أصدقاء عداي كنت انا كل شئ لها " القاضي أندرو " انا اعلم هذا فريد ، لذا هناك فكرة برأسي ستجعلك قريبا من شقيقتك " فريد " اي فكرة " سال بعجلة القاضي أندرو " لقد اصبح عمرك الخامسة عشر ، أريدك ان تعمل معي و تتدرب تحت يدي " فريد " و كيف سيقربني هذا من فانيسا " القاضي أندرو " بما انك ستكون متدربي فساخدك معي القصر عند حاجتي للذهاب وكما أتوقع ستأتي شقيقتك لرؤيتي كما المرة السابقة لتطمئن عليك وعلي والديك عندها يمكنك رؤيتها و التحدث معها " فريد " ان كان هذا سيقربني منها فساقبل اي كان " قال بتأكيد End f.b رفع رأسه ناظرا للسماء حيث تتلألأ النجوم متذكرًا شقيقته الجميلة شقاوتها و شغبها ، ضحكتها الجميلة ، شعرها الأحمر المفضل لديه ، زمرداتها الجميلتين و كيف كان يحسدها علي أهدابها الكثيفة ، كيف كانت تبدو جميلة رغم فوضويتها ، مساعدتها له دائما و تشجيعه " اشتقت اليكي إيتها الحمراء " قال بينما دموعه قد تلألأت و تدحرجت بعضها علي وجنتيه . يتبع..... 1 الفصل الخامس عشر منذ صباح اليوم و سكان القصر بحالة من الفوضي وذلك بسبب التجهيز للحفل الراقص بغرفة الملكة كريستينا كانت كانت جالسة برفقتها الاميرة كاثرين كاثرين " ان الاميرة الفرنسية حقا مثالية كما أقول الشائعات ، ماذا لو افتتن بها الملك الأسود كريستينا " قالت بخبث شديد كريستينا " و هل تعقدين ان الملك الأسود مثل باقي الرجال كاثرين ، ليته يفتن بها سيكون أفضل من تلك العاهرة التي جعلها عشيقته " قالت وهي تلعب بمجوهراتها ممثلة الا مبالاة بينما هي تحترق بداخلها كاثرين " ربما تكوني محقة لكن لايزال فالاميرة الفرنسية جميلة حقا غير انها لطيفة و رقيقة ، ربما يحب الملك هذا النوع " قالت بخبث محاولة التلاعب بعقل كريستينا ودب الرعب بداخلها ، خاصة وهي تعرف طبيعة العلاقة بين كريستينا و الملك و بالرغم من الرعب الذي تعيشه كريستينا بداخلها الا انها تجاهلتها و مثلت البرود وعدم المبالاة مركزة علي ما سترتديه بالحفل الراقص بالغرفة المغلقة تجلس فانيسا علي السرير بضيق بينما كلا من ماريا و ليا يجهزن ثيابها للحفل مع ثيابهن بالطبع فانيسا " ماريا لما يجب علي حضور ذلك الحفل " قالت بعبوس ماريا " يالهي فانيسا أخبرتك مائة مرة انه حفل مهم للملك و المملكة عليكي حضوره لان الملك اصر علي هذا ، كما انه اول أعمالي و مهامي الا تريدين رؤية كيف يبدو " فانيسا " يالهي حسنا انهي الامر فحسب " قال بضيق و استسلام ليا بهمس لماريا " هي لا تريد رؤية الاميرة الفرنسية " لتضحك ماريا وتهمس ايضا " يبدو انها تغار " بعيدا عن القصر في منزل القاضي أندرو القاضي أندرو " اذا تحدثت مع والديك ؟" قال وهو يرتدي سترته فريد " نعم و تقبلوا الامر بسعادة و اطمئنان " قال وهو يرتدي حذائه القاضي أندرو " اذا مستعد لحضور اول حفل لك في القصر " فريد " ليس و كأنه من أجلي " قال بمرح ليضحك القاضي فريد " انا فقط اتمني وجودها بالحفل حتي لو لم استطع التحدث معها رؤيتها تكفيني " القاضي " ستفعل لا داعي للقلق " قال وهو يربت علي كتفه ثم اكمل " لنذهب اذا خرج كلا من القاضي و فريد ليلمح فريد شيئا جعله يتوقف فريد " اسبقني انت حضرة القاضي سآتي فورا " قال ليومئ القاضي له فقد خمّن السبب اتجه فريد لخلف المبني حيث تقف حبيبته الجميلة بخجل و ضيق ممتزجان فريد " اشلي ، سعيد لرؤيتك قبل ذهابي حبيبتي ، شكرًا لمجيئك" قال وهو يمسك يديها لكن يقابله صمت الآخري ليتحدث " ما خطبك حبيبتي ؟" سالها برقة اشلي " انت الان ذاهب الي الحفل الراقص بالقصر حيث الفتيات الجميلات و المرتبات غير وجود الاميرة الفرنسية بالطبع لابد انك متحمس لرؤيتها و رؤية جمالها و مثاليتها التي تتحدث عنها الشائعات " قالت بضيق و عبوس فريد " هذا صحيح " قال لتنظر له بتفاجؤ و غضب ليكمل هو " انا ذاهب الي الحفل الراقص بالقصر حيث توجد شقيقتي التي اشتقت اليها بشدة وفقط اتمني رؤيتها ولو من بعيد و الاطمئنان عليها ، لا اهتم بالفتيات او مثالية الاميرة الفرنسية هذه فأنا لدي انتي و انتي هي كل ما ارغب به انا احبك اشلي " قال برومانسية لتحمر اشلي اشلي " اتمني ان تقابل شقيقتك " قالت ثم ابتعدت راحلة لتتوقف و تعود اليه لتقبّله بخفه علي شفتيه و تقول بخجل " و انا ايضا احبك فريد " لتجري بعدها محرجة مما فعلت تاركته خلفهامتصنم لا يستطيع الحراك تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية في الحفلة كانت الحفلة مذهلة و التحضير رائع كل شئ كان مثالي كما ارادت ماريا ان يكون ، امتلات قاعة الحفل بالملوك و الأمراء والنبلاء و الكثيرون ممن دعوا الي الحفل حسب مكانتهم من أصدقاء او أقارب او قضاه ...... و هكذا تقف خارج القاعة بكامل اناقتها و حليها عاقدة حاجبيها و يبدو عليها الضيق و الغضب اغاثا " ميلي الم توصلي رسالتي الي الملك ؟" قالت بحدة لإحدي وصيفاتها ميلي " نعم لقد فعلت سيدتي " قالت بخوف اغاثا " اذا اين هو و اللعنة ؟" قالت بغضب و هي تنظر الي وصيفتها لتسمع صوتا قادم " الملك يعتذر لكي أميرة اغاثا و أرسلني لمي أرافقك الي الداخل ، انا الطبيب مايكل " قال بأدب و ابتسامة ساحرة اغاثا " هل هذا صحيح ! ... ادا لندخل لا داعي بتتاخر اكثر " قالت محاولة الحفاظ علي هدؤها بينما تدخل الاميرة الفرنسية القاعة برفقة مايكل و يفتن بها الجميع كما هي العادة ، بمكان اخر بالغرفة المغلقة تحديدا تجلس ببرود بعد ان تجهزت للحفل ليا " فانيسا انا حقا لا اعرف سبب بقائنا حتي الان لنذهب هيا " قالت بحيرة و ضيق من صديقتها فانيسا " ليا فقط انتظري قليلا " قالت ببرود ليا " انا فقط اريد ان اعرف ما تنتظره " قالت بملل وهي تجلس منتظرة مزاج صديقتها ليدخلوا ثواني قليلة حتي يفتح الباب لتبتسم فانيسا بخفية لكنها تذول فور دخول نوا نوا " ماذا تنتظري إيتها الجميلة لنذهب للحفل " قال بعبث كما يفعل عادة فانيسا " اين الملك ؟" سالت بضيق نوا " سيذهب للحفل اخبرني ان أرافقك لهناك " قال ثم وقف مادا يده لها فانيسا " حسنا " قالت بملل و خيبة أمل لتمسك يد نوا ويتحركان للخارج لتخرج ليا خلفهم وهي سعيدة وتقول " و اخيرا " يدخل الملك اخيرا جاعلا الجميع يسكت و ينحنوا له ، توجه الي حيث يقع عرشه بصدر القاعة علي منصة مرتفعة ، جلس وأشار لهم ليكمل الجميع ما كانوا يفعلوه بينما بعضهم توجه الي حيث الملك يحييوه و يتملقوه كما المعتاد استأذنت ممن كان يقف معها و توجهت الي حيث الملك انحنت له ليومئ لها بينما تتحدث هي مستخدمة جاذبيتها و جمالها كاداة اغاثا " لقد كنت انتظر جلالتك لمرافقتي و لكن خاب املي " ليونارد " اتمني ان مايكل كان عند حسن ظنك اذا فهو الأفضل لمرافقتك أميرة اغاثا " اغاثا " امّم انه لطيف ، و لكن اعتقد ان جلالتك من سيفتتح معي الحفل بالرقصة الأولي، أليس كذلك ؟ " بينما تدور تلك المحادثة الصغيرة كان الجميع يراقبهم و يتحدث عن كم ان الاميرة الفرنسية رائعة و كم سيكون رائعا اتحاد الملك الأسود و الاميرة الفرنسية و الكثير من البلابلابلا بيننا البعض يتسائل عن حضور عشيقة الملك المزعومة و التي لم يراها احد حتي الان و يتسائلون عن كيف تكون هل هي اجمل من الاميرة الفرنسية ؟ ما المميز بها ؟ و الكثير من التساؤلات لتختفي الضجة مجددا بفتح الأبواب و دخولها الرقيق برفقة نوا و وصيفتها ليا بينما هناك ابتسامة جميلة تربعت ثغرها فانيسا " نوا لم ينظرون الي هكذا " قالت بتوتر وهي تضغط علي يده نوا " لأنهم و لاول مرة يَرَوْن عشيقة الملك " فانيسا " و كيف لهم ان يعلموا انها انا " تسائلت بغباء نوا " لا تهتمي فقط لنحي الملك " قال لتنظر له بغباء فبالرغم من مل تلك الفترة الا انها لم تنحني للملك ولا مرة واحدة ولن تفعل الان وعلي ما يبدو فهم الملك ما يدور برأس عشيقته ليهبط من منصة عرشه تاركا الاميرة واقفة بضيق ليمسك يد صغيرته بينما ينحني له نوا وليا ابتسمت له بخفة ليتحدث محاولا اخفاء ابتسامته لمجرد رؤيتها تبتسم له " لقد هبطت من عرشي لأجلك فقط لأَنِّي اعرف انك لن تنحني " قال محاولا عتابها فانيسا " رائع من الجيد انك فعلت فلم أكن سانحني " قالت بسعادة ليونارد " حقا لا اعرف ماذا افعل بكي ، أبقي مع نوا حسنا " قال بينما ابتسامة جانبية ظهرت علي ثغره لتومئ له ذاهبة مع نوا بينما هو ادار وجهه حيث تقف الاميرة يمد يده له الرقصة الأولي لتبدأ الحفلة الراقصة وأخيرا ...... لا بمكن إنكار كم تضايقت فانيسا و كم شعرت بالغيرة من رؤية الملك يفتتح الحفل برقصة مع تلك الاميرة التي تراها لاول مرة و ابتسامتها انها حقا جميلة ... و لمن لم تكن فانيسا فحسب فهناك ايضا الملكة كريستينا حيث تقف تعلي من الحقد و الغيرة و الخوف ايضا كانت كريستينا تشعر انها وبالرغم من كونها زوجة الملك الأسود غير مرئيّة فأين هي من كل ما يحدث ، الجميع بتحدث عن الاميرة الفرنسية والحفلة المثالية التي أقيمت علي شرفها او عن عشيقة الملك والتي هبط الملك الأسود لاحلها من علي عرشه بينما هي زوجة الملك و كأنه ليس لها وجود هو حتي لم يرافقها الي حيث الحفل كل ما يحدث كان يصيبها بالضيق و فقدان الثقة كما يزيدها حقد و كراهية بدأ الجميع بالرقص لياتي مايكل طالبا فانيسا للرقص بعد ان وجد ان هناك من سبقه بأخذ ماريا مايكل " تبدين جميلة إيتها الصغيرة " قال مغازلا فانيسا " لست صغيرة مايكل توقف " قالت بضيق مايكل " هل تريدين الرقص مع الملك " سال بخبث فانيسا " حققا " قالت بسعادة لتعبث فورا و هي تقول " هو يرافق تلك الاميرة الان " مايكل " لا تعبثي حسنا " قال وهو يغمز لها لتنظر بتعجب بينما يتحركان في رقصتهما ثواني لتجد نفسها بجانب الملك و الاميرة مايكل " هل تود التبادل جلالتك " قال بابتسامة لينظر له الملك اغاثا " لما .." مانت ستتحدث و تكمل لكن قاطعها موافقة الملك السريعة لتحد نفسها بين يدي مايكل بينما فانيسا أصبحت مع الملك الان . . . . يتبع.....