أقدار - الفصل 97 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 97

الفصل 97

جالسه بالصاله مع فاطمه عندها اسئله كثيره تبغى تعرف اجاباتها بس ما تدري كيف تبدأ بالاسئله !!! فاطمه وهي تقلب بالجوال : تصدقين عمي تركي رجع من البارحه وما شفته ! تقول ديما انه بدل ملابسه وطلع للشغل على طول ! ما ادري كيف يفكر 24 ساعه شغل مثل عمي ابو فهد ! ما يملون ؟!! ساره بتساؤل وهي تناظرها : وش يشتغل عمك تركي؟! فاطمه دفتها على الخفيف بعد ما رفعت نظرها عن الجوال : غبيه ما تعرفين شريك زوجك ! هذا عمي تركي وزوجك يملكون مستشفى خاص عمي تركي قايم بامور المستشفى كلها تقريبا ! وزوجك يقوم بأمور المستشفى بغيابه ..لانه عمي ابو فهد يدرس بالجامعه ..الظاهر انه يحب مهنة التدريس ! ساره باستغراب : كيف يسافر وهو دكتور بالجامعه ؟! فاطمه خزتها : جايه تسأليني ؟! اسألي زوجك هالسؤال ! وبابتسامه غمزت لها : ادري به عمي ما يعطي احد وجه ! اكيد سألتيه وقالك «ضخمت صوتها » : ترى انا ما احب الحرمه إلي تتدخل بطلعاتي ! كشت ساره عليها : مالت عليك ! فاطمه بابتسامه : يا حلوه عمي يسافر يمكن عنده مؤتمرات وكذا ! الا ما قلت لي وش صار على زوجة ابوك ؟! ساره عفست ملامحها بقرف : لا تغثيني ...وما ابغى اوزع حسنات لاحد ! اتركيني منها ! قاطعتهم ام وسيم وهي تجلس عندهم: اشوفك جالسه ما عندك دراسه يا فاطمه ؟! فاطمه عفست ملامحها : يا يمه ما في دراسه الحين ! للحين اسحب واضيف مواد ..وبعدين انا رايحه معك عند خالتي ام حمد قاطعتها برفض: كلمت ابوك ورفض يقول اجلسي قابلي كتبك ! تأففت بضجر : وش هالتحكم هذا ؟! ليه سلوى راحت مع امها قاطعتها : خذي الجوال واتصلي بأبوك واسأليه ليه سلوى قاطعتها بقهر : ما ابغى اسأل احد ! ورح اندفس واجلس هنا مع الزفتة هذي ! فتحت ساره عيونها باستنكار : والله ما احد زفت غيرك يا برميل ! فاطمه خزتها : دوبك تعطين درس وما تبغين توزعين حسنات والحين اشوف لسانك قاطعتها ساره وهي تلعب بحواجبها : موتي بقهرك ما في طلعه من البيت ام وسيم رفعت حاجب : فاطمه احترمي زوجة عمك ! وطالعت ساره إلي كاشفه : وانت تغطي بأي لحظه يدخل واحد من العيال لا تعملين لنا مشاكل مع زوجك ! ساره بطفش : ما في احد بالبيت ليه اغطي ؟! والا زياده خنقه ؟! سرعان ما لفت وجهها وتغطت لما دخل ابو فهد ومعه اخوه ! ما تدري من وين يطلع لها دوم فجأة ؟! عدلت غطاها وما فاتها نظراته المتوعده ! ام وسيم همست لها : نبهتك وما رديت فاطمه وقفت بابتسامه ؛ هلا بعمي تركي ! سلم عليها بابتسامه : هلا بفطوم ! فاطمه بضحكه : صاير شيء بالدنيا حتى نشوفك بالبيت ! ابتسم : وش نقول لجدتك حلفت يمين الا اتغدى معكم ! وبعدها إلتفت لام وسيم وسلم عليها وبعدها طالع ساره توقع انها زوجة اخوه ما احد يتغطى داخل البيت غيرها : كيف حالك يا ام فهد ؟! كانت منزله راسها وما انتبهت انه يكلمها ... حس بالفشيله لما ما ردت عليه وطالع اخوه بمعنى وش فيها ؟!، فاطمه نغزتها بضحكه : عمي يكلمك ! طالعتهم لثواني ونزلت نظرها وبهدوء ردت : الله يسلمك ! تركي مط شفته باستغراب تتكلم بالقطاره وطالع اخوه : وين بناتك ما شفتهم ؟! وجه ابو فهد كلامه لساره : وين التوأم يا ام فهد ؟! ردت بدون ما تناظره وبداخلها تغلي من هاللقب إلي ماسكينها فيه «ام فهد»: بالحديقه يلعبون مع البزران! تكلم بأمر : روحي يا فاطمه نادي التوأم ! حاست فاطمه بوزها بدون ما يشوفها وطلعت ! تركي مسترسل بالكلام بعد ما جلس جنب اخوه : كيف دراستك يا ام فهد ؟! طالعته وبعدها استرقت النظر لزوجها إلي يقلب بالجوال بهدوء : بخير ام وسيم تنهدت : جيل اليوم ما يبغى دراسة ..الاغلب شغل طلعات وجمعات وسوالف وضحك والدراسة اخر اهتمامهم ! تكلم ابو فهد وهو يرفع عينه عن الجوال واعطى نظره لساره : غصب عنهم رح يدرسون والفصل هذا رح يكون فيه رقابه على العلامات ..بلغي البنات بهذا القرار ! كسل ما ابغى ! تركي باهتمام : كم تقديرك يا ام فهد ؟! سوار تحس ارتفع ضغطها من اسئلته طنشته وما ردت احسن ما تحرج نفسها بتقديرها ! ابو فهد ما عجبه موقفها مع اخوه رد عنها حتى يرفع ضغطها : ما قلت لك ابغى افتح معرض لوحات لها ! وشهادات التقدير من الجامعه ما ندري وين نحطها من كثرتها ! ضحك تركي بروقان : الظاهر زوجتك من شلة فاطمه وسلوى عليك العوض يا اخوي ! صدت عنهم بقهر يتمسخرون عليها ..تستاهل المفروض اهتمت بدروسها اكثر وفقعت عيونهم ..بس وش تقول بنفسيتها إلي بالحضيض ما لها نفس بشيء... ام سالم نزلت من جناحها وناظرتهم مجتمعين ابتسمت بثقل وبترحيب : هلا والله بتركي ..البيت منور ! اليوم الغداء رح يكون له طعم غير ! ابو فهد يناظر ساعته : متى الاكل عندي مشوار ؟! ام سالم بضجر : ياكثر طلعاتك انت وأخوك ! متى يخلص هالشغل وترتاحون ؟! دخلت فاطمه وهي عافسه ملامحها : وهذي القرده سوار والقرده حور ! عدلت كلامها بعد نظرات عمها : قصدي الامورات سوار وحور ! سوار تقدمت وخلفها حور تسلم على عمها بعد قال لها ابوها تسلم تركي ابتسم : ما شاء الله ..يشبهون بعض !! كيف تفرق بينهم ؟! ابتسم ابو فهد : بالشكل ما افرق بينهم بس اذا تكلموا اعرفهم سوار لسانها طويل شوي فتحت عيونها بزعل : بابا ! تركي بهمس وصل لمسامع ساره والجالسين ما تدري اذا كان قاصد انها تسمعه : مثل اهل امها لسانهم استغفر الله ! هز راسه ابو فهد وبهمس خافت ما وصل لمسمعها : مثل لسان اميره ! تركي بضحكه : الله يكون بعونك ! خزتهم بقهر متأكده يتكلمون عليها وعلى اهلها ! تركي مسح على شعر حور : وهذي طالعه لمين ؟! ام وسيم : مثل امها رقيقه وناعمه قاطعتها فاطمه :وين الرقه والنعومه والبارحه طاقه خالتها قدام المعازيم ؟! هذي _واشرت على سوار_ مثل امها قويه .. قاطعتها ام سالم بحده : فاطمه ! متى تحترمين زوجة عمك ؟! فاطمه بعباطه : امزح يا جدة ! ابو فهد بهدوء: حلو البنت تكون قويه بس بحدود ! سوار وهي ترجع خصله من شعرها للخلف بغرور طفولي : عمي سعود يقول لي اني مثل ماما حلوة غمضت ساره عيونها لثواني من هالكذب إلي تكلمت فيه سوار ..ما تدري من وين تجيب الكلام ؟!! بلعت ريقها لما شافت ملامحه إلي قلبت 360 درجه ! تركي عقد حواجبه : مين سعود هذا ؟! سوار بطفوله : ما تعرف سعود زوج ما وقف ابو فهد وهو ينهر سوار : اطلعي إلعبي برا ! تركي تأكد انها تقصد سعود ابن ابو الوليد وحس انه الوضع انقلب وخاصه اخوه بعد سيرة صديقه سعود ! ام سالم تغير الموضوع : يلا على الغداء ترى ذبحني الجوع طالعته لما اقترب منها لما غادر الكل لصالة الاكل ..وبفحيح متوعد وهو يمسك معصمها : وقسم بالله لو يطلع كلام سوار صحيح الا اطين عيشتك حاولت تفك يدها : مالك شغل فيني ! نزل راسه لمستواها وبهمس حاد : اذا انا ما لي شغل فيك ..مين له شغل ؟! ترى اجلت كل حساباتك لوقت لاني مضغوط بشغلي ..بس ما نسيت كل تصرفاتك وعنادك ...كله رح اطلعه من عيونك اذا ما تعدلتي !، اعطاها نظره تقييم وعفس ملامحه بقرف بعد ما ترك يدها وتوجه لصالة الاكل .. عضت على شفتها بقهر ما تدري هو متسلط ومستفز فعلا والا هي إلي بس تشوفه كذا ؟!!! ** ** ** ** حطت لقمة بحلقها من تحت النقاب .... وتشاغلت بالتوأم ! رفعت راسها على كلام ام سالم : خلاص من باكر نعمل سفرتين وحده للرجال والثانيه للحريم ! ديما باعتراض :ليه يا جدتي ؟! ام سالم اشرت على ساره : والله ماهو عاجبني اكلها ! كيف تأكل وهي متغطيه ؟! او من باكر تأكل انت وزوجتك بجناحكم! رد بهدوء : خلاص نقسم قسمين يكون افضل فاطمه باعتراض : بس انا ما اعرف اتغدى الا لما اجلس هنا وبهذا المكان بالضبط ! ديما بتأييد : وانا ام سالم بحده : فنى تكلمت ساره بهدوء ما تقدر تجبر احد يجلس معها وخاصه في ناس تحب الجمعات : ما له داعي يا خالتي مرتاحه كذا ! ام سالم بنفس النبره : بس انا مو مرتاحه !- من باكر وجباتك بجناحكم تأخذين راحتك احسن لك ! او تكشفي ونخلص من هالسالفه ! تكلم بحسم : خلاص ام فهد تأكل بجناحها ! صدت عنه بقهر شغل يوزع اوامر بس ! ** * * ** رمت الجوال بضجر كل شيء ممل ! ناظرت الساعه تأخر الوقت وباكر عندها دوام ! النوم مجافيها وعقلها مشتت ..واكثر شيء مشغلها ابو فهد ! هذا لوحده لغز ..مو قادره تفهمه ! كل يوم ما يرجع الا متأخر ! خايفه يكون للحين يسكر ...نفسها تعرف كيف إلتقى بخلف ...وكيف كان مجنون ووضعه مختلف عن الحين ...تنهدت وهي تتذكر صوره على جوالها القديم إلي ضاع ...ما فتحتهم من سنين ..وما تدري اذا للحين موجدات او لا ؟! رجعت مسكت الجوال وفتحت موقع الجامعه ناويه تشوف المواد وبرنامجها يمكن تضيف او تسحب ! مركزه نظرها وهي تتصفح المواد ومحتاره تسحب الماده او لا ؟! مدت بوزها بتفكير قررت تسحبها ..قبل ما تضغط شهقت لما انسحب الجوال من يدها ! رفعت نظرها له وهو واقف فوق رأسها وبيده الجوال : وش فيه الجوال مندمجة ؟! وقفت بقهر : اعطيني الجوال ؟! ألقى نظره عليها ورجع يقلب بالجوال ....عقد حواجبه : هذا برنامج لطلاب الطب !! ساره مدت يدها تسحب الجوال : اعطيني الجوال ! مسك يدها قبل ما توصل الجوال وبحده : عيدي هالحركه علشان اكسر يدك مره ثانيه ! ترك يدها ورجع يقلب بالجوال وهو يزم شفته : انت طالبة طب ؟!! وقبل ما ترد تابع كلامه : ليه كذبت وقلت فنون ؟! ساره اخذت نفس تهدي نفسها : اعطيني الجوال ! طنشها وهو يسأل : وش نزلت مواد هذا الفصل ؟!! وما انتظر جوابها وفتح على برنامجها عقد حواجبه وطالعها وهو يؤشر على ماده : هذي تسحبيها الحين !، عقدت ساره حواجبها باعتراض : ليه ان شاء الله ؟!! سكتت لما شافت الاسم متأكده لما نزلتها كان الدكتور «غير محدد» والحين نازله عند سعود !!، تكلم واصابعه تعدل برنامجها : هذي الماده سحبتها الحين ! طالعته بعدم رضى : ما يطلع لك تتحكم بجدولي !، ناظرها والشرار يطلع من عيونه : تبغين تنزليها عند خطيبك السابق واسكت لك ! انقهرت من تفكيره وتكلمت بدون وعي : قول إنك تغار من سعود لأنه احسن منك بكل شيء ..وكل بنت تتمناه ...مو مثلك انسان متسلط ما تنطاق ! رفع حاجب وعفس ملامحه وهو يقنع نفسه انه سمع غلط : نعم وش قلت ؟! ساره عضت شفتها بندم من كلامها ..ما تدري كيف طلع منها ! طالعها باستحقار : ما رح انزل لمستوى تفكيرك ...بس عيب وحده متزوجه تقول هالكلام وقدام زوجها بعد ...بس وش اقول لوحده مخطوبه وهي متزوجه !، اذا لذي الدرجه معجبه فيه انا مستعد اطلقك قاطعته بقهر من تفكيره ومن نفسها : لا تفسر الامور على كيفك ! هز راسه بأسف : مفسره جاهزه ما في اوضح من كذا ! رجع للجوال لبعض الوقت وبعدها رماه على الكنبه : اذا غيرت جدولك إلي اخترته الحين ما رح يصير خير ...تراني ماسك نفسي عنك لاخر لحظه ... تنهدت ساره وتكلمت بقلة حيله : لا تفهم كلامي غلط ..ترى سعود ما يعني لي شيء....وخطوبته لي وافقت واشترطت الملكه بعد سنه اكون قطعت دراسه وبعدها اختفي عنهم واعيش مع بناتي بدون زواج بعد ما خبرني خلف بموتك! تكلم بغضب : الله يأخذك انت وخلف ! وطالعها بكره وتوجه للغرفه ! مثبته نظرها على زوله لما دخل الغرفه ..نزلت راسها وهي تحس بوجع بقلبها من كلامه «الله يأخذك» لذي الدرجه يكرها ؟! تنهدت بقلب ميت .....ما رح تبرر له بعد اليوم اي تصرف ....يفهم على كيفه ...ما عاد تفرق معها ....من يوم ما طلعت على هالدنيا وما لها حظ.... الحين يصير لها حظ ؟!! ** ** ** ** كح بتعب وهو يضع يده على فمه اميره بخوف ناولته مويه: اشرب يبه ! اشر بيده بضعف دليل على الرفض ! ابو راكان : ارتاح الحين يا اخوي ورح نأخذ حقك من هالعاق ...ويأكل أصابعه ندم ! محمد يطالع ابوه وبداخله ألم من تصرفات خلف ! لذي الدرجه المال يعمي الانسان ؟!! عمر مو قليل قضاه ابوه بعيد عنهم ...سنوات طويله ....نفاه خلف عنهم ....يا قوة قلب خلف ...ما يخاف من عقاب ربنا ؟! اذا كلمة افففف ما تجوز ..كيف إلي يرميهم بأخر الدنيا بأرض مقطوعه .....من حسن حظه ربنا بعث احد يساعده ويعيش عندهم بعالم بدائي بعيد عن التطور ..... ابو محمد بتعب :وينها ابنة مها ؟! مو تقولون عندي بنت ؟! وينها ما اشوفها ! اميره مو مصدقه عيونها ابوها قدامها ما توقعت خلف يوصل لذي الدرجه يرمي أبوها وينفيه بأبعد منطقه عنهم ..وينشر خبر وفاته حتى يحصل على الورث ....عمرها ما توقعت عقوقه يوصل لذي الدرجه ..وبممازحه عكس غضبها من خلف : اشوفك سحبت علي ؟! طالعها وابتسم : انت الكبيره ولك منزله كبيره اميره بابتسامة : ربي يطول بعمرك يبه ! ام محمد تناظر بصمت وبداخلها نار مشتعله وهي تشوف اهتمامه بساره وهو ما يعرفها ! وهم الي عاشوا معه سنين ما عبرهم ! كله لانها ابنة مها !! عزام بهدوء : الحين عمار ولد خالي خلف يجيبها لهنا ! عفس ابو محمد ملامحه : ما ابغى اشوف اي واحد من عيال هالكلب ! ابو ماجد : ترى عمار يا عمي مختلف عن ابوه ! صدقني رح تحبه اذا شفته قاطعه بدون اهتمام لكلامه : ما يهمني ! وباهتمام : كلموني عن ابنة مها ؟! ابو راكان تنهد وطالع الموجودين وما تكلم ! طالعهم بشك : صايبها شيء ؟! اميره بابتسامة : بعيد الشر ..ما فيها الا العافيه ...وش نقول عنها اممم متزوجه وعندها بنتين قاطعها بتعجب: متزوجه وعندها عيال ؟! مين زوجها ؟! وين جدتها ام سعيد ؟!، ابو عزام بهدوء : ارتاح يا عمي ولا تتعب نفسك ! هز راسه : ما ارتاح الا لما اخذ حقي من خلف واشوف ابنة مها مرتاحه ! ** ** ** طالعت ام سالم بحيره : عمار يبغاني ضروري وابو فهد ما يرد على الجوال ؟! ام سالم باهتمام : انتظري اتصل من جوالي ! بعد لحظات هزت راسها بالرفض ما يرد وبهدوء : اطلعي معه وانا اخبره انك طالعه ..وما رح يقول شيء ! ساره بتردد وخاصه انه ما يكلمها وزعلان عليها : بس ! قاطعتها : ما عليك انت روحي والبنات عندي ! ساره بامتنان : شكرا يا خالتي ! ام سالم بالرغم انها تضايقت من تصرفات ساره يوم العزيمه بس ما قدرت تقسى عليها ! تحسها عكس اميره وما في تشابه بالتصرفات ! تحس نفسها لما تناظرها تبغى تبكي عليها ! الحزن بعيونها حتى لو ابتسمت لمعة الحزن تغطي على الابتسامه ! متأكده عانت كثير عند زوجه ابوها والحين رجعت ابوها بعد خبر وفاته القديم اكبر صدمه لها ! ()( ()( ()( ركبت مع عمار وهي معقده حواجبها وش هالموضوع إلي ما يتحمل التأجيل ! معقول خالتها رجعت تشتكي عليها مره ثانيه ؟!!! قطعت افكارها وهي ناويه تسأله وش يبغى فيها ! استغربت سرحانه وصمته الغريب ! وبتوجس سألته : عمار وش فيك ؟! لا تقول خالتي مشتكيه علي مره ثانيه ؟! تنهد وطالعها لثواني ورجع ينتبه للطريق : علامك اليوم غايبه عن الجامعه ؟! ساره عفست ملامحها ما لها خلق للجامعه : يا سخفك كان سألتني ليه معطله بدل ما تسحبني لهنا ؟! طنش كلامها وتكلم بتردد : اممم ما ادري كيف ابدأ بالموضوع ! لانه بصراحه الموضوع نفسه مو داخل راسي حتى يدخل برأسك ! هزت كتوفها : وش يعرفك يمكن هالموضوع يدخل عقلي الكبير ..لا يغرك ترى عقلي مو مصدي مثل عقلك ! خزها : ايه قلت لي كم تقديرك الفصل الماضي ! ساره ابتسمت : يا سخفك ليه تطلع عن الموضوع الرئيسي ! يلا تكلم وش تبغى مني ؟! عمار حك شعره بتفكير : اممم وش ابغى منك ! وش رأيك اخذك للمقبره عند قبر ابوك ونرتاح منك ! تنهدت لذكرى اهلها : خذني عند قبر امي اذا تعرفه! رفع حاجب : وابوك ؟! لنفرض قلت لك ابوك عايش ..وش شعورك ؟! ساره بلامبالاه لهذرته : الظاهر انك رايق اليوم وراعي سالفه طويله ! وانا عند زوج وعيال ودراسه رجعني للبيت قاطعها بمزح : احلى !! وصرنا نقول زوج ؟! الظاهر انك راضيه عن ابو فهد اليوم ؟!! ساره ناظرته لما وقف وبتساؤل : ليه جاي للمستشفى ؟! عمار ابتسم بعباطه : علشان تشوفين ابوك ! زفرت بضجر : عمار بعدين مع سخافتك ! عمار بجديه : اسمعيني زين ...... فتحت عيونها باستنكار من الكلام إلي سمعته : قول إنه مقلب من مقالبك السخيفه ! عمار بهدوء : انزلي وشوفي بعينك ! طالعته للحظات ونزلت نظرها وسرحت بخيالها .... ابوها عايش ؟!! عقلها رفض تقبل هالفكره ! ما تحس بحماس لشوفته او الجلوس معه ... بعد هالسنين يرجع ؟! وش استفادت من رجعته بعد ما دمر خلف حياتها ؟! تنهدت وشعور الكره لابوها بدأ يتكاثف ! تحس انه السبب بتعاسه امها ! امها إلي بعز شبابها ذبحوها ..وابوها كان الجزار ! اكيد ما كرهته جدتها ام سعيد من فراغ ! اكيد عمل السبعه وذمتها ! رفعت رأسها لما اهتز كتفها ! كلمها عمار : مطوله وانت سرحانه ؟! انزلي وخلصيني ! تراني اعطيتك وجه ! هز راسها يحثها تنزل ! اخذت نفس عميق دامها وصلت رح تنزل وتشوف وش اخر هالمهزله ! ** ** **