الفصل 94
حطت فنجان القهوة وهمست بحنان : ماما حور روحي إلعبي !
هزت راسها بالنفي وهي متمسكه فيها !
ديما :،شكلها خايفه تروح تلعب وترجع ما تلاقيك !
شوفي الشيبه الثانيه تلعب وكل شوي عيونها عليك !
ابتسمت ساره وهي تناظر سوار تلعب مع بنات عمها وعيونها تتسارق عليها
ما تدري تحس بالسعاده إنه في احد يفقدها بغيابها
ويشتاق لها !
رفعت نظرها وطالعته وهو داخل بكل هيبه وبخطوات هاديه !
ابتسم بثقل لما ركضت له سوار حضنته : بابا !
نزل لمستواها ومسح على راسها : يا روح بابا !
سوار بحماس : بابا نروح للالعاب !
قرص خدها بخفه : اليوم لا ...يوم ثاني لما ارجع وقت مبكر نروح ان شاء الله !
سوار ما عجبها الرد : ان شاء الله !
بعدها وقف وتوجه لهم : السلام عليكم !
ام سالم بفرح لشوفته : هلا يمه !
يعطيك العافية !
تأكل كم لقمه يمه !
طالع الموجودين واستقر نظره عليها اشر لها بخفه تغطي وجهها وبعدها إلتفت على امه : الله يعافيك يالغاليه !
مو مشتهي يمه أكلت بالدوام وجلس عند امه بهدوء !
ام وسيم : باكر الحفله ؟!
ام سالم بحماس : ان شاء الله !
مط شفته وكأنه ما هو عاجبه الموضوع
وسرعان ما فتح عيونه بغيض من تمردها وبصوت قوي : غطي وجهك يا ام فهد الحين وقت رجوع العيال !
فاطمه بضحكه تقلده كالعاده : غطي عيونك جعلها للفقع !
طالعتهم ساره واخذت نفس وبهدوء تكلمت : والله اخذتني من بيتي كاشفه وما اغطي !
وانا ما ارتاح وانا مغطيه ...
انزلقت من لسانه بغضب : عمرك ما ارتحت
غطي وجهك قبل ما أقوم
سكت لما شاف وسيم داخل وهو يدندن !
اشر لها تغطي وعيونه طالعه منها الشرار !
وقفت بتحدي تبغى تشوف وش رح يطلع معه
بغت تلف وجهها وتطلع بلحظات كانت خلفه مغطيها وبصوت غاضب يخاطب وسيم : انت ما تعرف تستأذن !
طالع عمه وهز كتوفه وبإعتذار : اسف عمي !
وغادر المكان بهدوء !
لاول مره تحس بقصر قامتها بجانبه !
حست بالرعب دب بقلبها لما إلتفت لها....
عيونه ما تبشر بخير ..وبحركه سريعه غطى وجهها !!
ام وسيم بإعتراض : ما يصير كذا هبيت بولدي !
نظام البيت هنا معروف هذا المكان اي احد يدخله بدون استئذان مفتوح للجميع
شوف البنات كل وحده لابسه العبايه ومغطيه شعرها وما تنزل عن راسها
لانه بأي وقت واحد من العيال يدخل !
اذا زوجتك رافضه تتغطى لا تطلع حرتك بولدي !
ام سالم بتدخل : وشهوله تتغطى قدام اخوانك تراهم مثل إخوانها ...لا تجبرها تغطي دامها مو مقتنعه !
طالع امه وهو ماسك اعصابه وبهدوء عكس النار إلي بداخله : مقتنعه او لا ما يهمني !
هذا إلي عندي زوجتي ما ابغى يبان منها شيء!
فك يد ساره بهدوء ورجع مكانه !
جلست جنب فاطمه وهي تتحسس يدها من قوة قبضته !
رفعت نظرها له يتكلم مع امه بس عيونه للحين غاضبه !،
تنهدت ما تدري إلي عملته صح والا غلط !
المفروض بما انها تحت عصمته تسمع كلامه !
لكن شيء بداخلها يحثها على التمرد وما يفرض سيطرته عليها !
تنهدت بضعف ليه تتمرد وبالاخير كلمته هي إلي تمشي !
بدون نفس ناظرت فاطمه المتحمسه بعد سؤال جدتها عن الجامعه : اول يوم يجنن يا جده ...
سلوى بتأييد : انبسطنا بدون محاضرات !
ام وسيم بانتقاد :،ليه رايحه للجامعه دامك ما رح تحضرين المحاضرات !
ديما بضحكه : ملحقين على التعب !
بس العصله هذي ولا شفناها بالجامعه !
تركتنا ولا كأنها تعرفنا !
سلوى خزت ساره : الخاينه سحبت علينا ...اتصلت عليها تيجي نعرفها على الشله بس ما ردت !
ام سالم : انت عندك شله وهي عندها صديقات اكيد مشتاقه تجلس
قاطعتها فاطمه : الا مغروره وشايفه نفسها علينا !
بالله يا عمي ترضاها تسحب علينا وما تعبرنا !
طالعها بدون نفس : فاطمه اختصري ترى مو فايق لذي السخافات !
مطت ساره شفتها من تحت الغطاء «مالت عليك وش هالنفسيه إلي عليك »
فاطمه تتوعد بساره : ولا وحده فيكم يا بنات تكلمها خلي شلتها يتكلمون معها بالبيت !
ابتسمت ساره بدون نفس إلي يسمعها يقول من كثر صديقاتها !
ما عندها الا عائشه فقط !
حور ما زالت ملتصقه بساره : ماما ابغى الحمام !
فاطمه : ترى هالبنات مو صغيرات ترافقينهم للحمام !
اجلسي وخليها تعتمد على نفسها !
طنشتها ساره وما ناظرت احد وطلعت بطفش من المكان !
قررت تجلس بالجناح افضل لها ...كان المفروض اليوم تزور عمار إلي غثها بإتصالاته بس بعد الموقف هذا ما رح تطلب منه يرسلها !
اكيد رح يرفض بكل برود !
الشمس قربت على الغروب وما له داعي تطلع من البيت !
جلست على الكنبه وحور نامت بحضنها !
حطت يدها على جبهتها بداية ارتفاع حراره !
يمكن تعبانه علشان كذا ملتزقه فيها !
رفعت نظرها على دخول سوار وهي تلهث : ماما !
اشرت لها بهدوء : تعالي وش فيك ؟!
سوار تقدمت بهدوء : ليه ما رجعت ؟!
كذبت علي !
ساره بشبح ابتسامه : ما كذبت شوفي حور تعبانه !
مسكت يد سوار وحطتها على جبهة حور !
سوار بإهتمام طفولي: ماما اعطيها الدواء !
ساره وهي تمسح على شعر حور : ان شاء الله !
سوار جلست جنب ساره : ماما اجلس عندك !
غمضت ساره عيونها والنعاس سيطر عليها !
وخلال لحظات كانت بعالم الأحلام ...
دخل الجناح وناظرها جالسه على الكنبه ومحتضنه حور وسوار نايمه على كتفها !
منظرهم اجبره يطلع جواله ويلتقط صوره لهم !!
رجع جواله مكانه وتقدم بخطوات هاديه وحمل سوار بشويش
وتوجه للغرفه وحطها على سريرها بعد ما طبع قبله على جبهتها !
طلع من الغرفه وتوجه لساره وبشويش حاول يحمل حور ...صحيت ساره على حركته عقدت حواجبها وعيونها شبه مغمضه ...ما تدري كم غفت ؟!!
لامست يده رقبة حور وتفاجئ بحرارتها المرتفعه وبصوت اربك ساره : البنت تغلي غليان !
حرارتها مرتفعه !
وبسرعه حملها وتوجه للحمام !
وحطها تحت المويه !
توجهت خلفه ساره بفزع : مجنوووون الحين تبرد البنت !
اعطاها نظره اخرستها !
تحس قلبها تفطر وهي تشوف حور تبكي وترتجف من البرد !
طالعها بقوه : هاتي لها ملابس !
تحس نفسها عاجزه عن الحركه كل شيء صار بسرعه ....
تحركت على صرخته : تحركي !
***
***
***
**
جالسه قدام السرير وتناظره كيف مهتم بحور من اول ما طلعوا من البيت بسرعته الجنونيه وبدخوله المستشفى بفزع !
ما توقعت تعلقه بالبنات لهذا الحد !
غمضت عيونها ودموعها تنزل لما مسكت الممرضه يد حور تغرز الابره فيها !
يا الله كيف لطفله صغيره تتحمل وجع الابره !
زاد عبوسها وألمها وهي تشوف الممرضه غرزت الابره اكثر من مكان حتى تحصل «عرق»
تقدمت منها وقلبها يتقطع وهي تشوف حور تبكي بضعف : ابعدي يدك عنها يا مجرمه !
طالعها مو فاضي لسخافتها : اتركيها تكمل شغلها !
ساره وهي تمسح دموعها : قلوبكم من حجر !
شوف يدها
ترك إلي بيده واقترب منها وسحبها بعيد بطريقه جافه : اجلسي هنا واتركينا نكمل شغل !
بعد مرور وقت طالعت حور وامسكت بيدها النحيله وهي تشوفها تغط بالنوم والتعب واضح عليها !
ناظرت الدكتوره وهي تكلمه : الحمد لله ما تأخرت فيها ...حرارتها فوق الاربعين كانت....رح تبقى هنا تحت الملاحظه حتى يستقر وضعها وتنزل حرارتها !
رد بهدوء : مشكوره دكتوره تعبناك معنا !
طالعته ساره بقهر يتكلم مع الدكتوره بذوق وهدوء !
جلس مقابل لها بعد ما غادرت الدكتوره وتكلم بأمر : الحين ارجعك للبيت وانا اجلس عندها !
قاطعته باعتراض وقلبها مليان عليه : ما رح اتحرك من هنا الا وحور معي !
وبنبره ارق لما تذكرت انه العناد ما يمشي معه : اخاف تصحى وما تلقاني وتبكي تراها متعلقه فيني !
هز راسه بهدوء : اجلسي بس انا هنا معك ..ما رح اقدر اخليك بالمستشفى لوحدك !
وسلط نظره على حور يتأملها ....
طالعته وكل يوم عن يوم تستغرب تصرفاته
حريص عليها بشكل كبير !
لدرجه تحسه يبالغ ...رافقت مع خالتها ومع ام راكان بعمر اصغر من كذا !
والوضع عادي !
طلع جواله واتصل بأمه وخبرها بتعب حور وطلب يهتمون بسوار لوقت رجوعهم !!
تكتفت بملل كالعاده اجواء المستشفى ممله والوقت طويل !
و مجنونها ملتزم الصمت وما تكلم عيونه على المغذي وملامح الغرور والتكبر تكسو ملامحه !
قاطعت الصمت بتردد : ابغى أسألك !
طالعها وهو يتأكد انه سمع صوتها : تكلميني !
ساره مطت شفتها وبنفسها «لا الجدار إلي خلفك » وبصوت هادي : ايه اكلمك !
رد وهو يسند ظهره على الكرسي : تفضلي !
ساره تحس كل الاسئله الي بعقلها تبخروا !
وحتى تلقط وجهها حاولت تعصر مخها بسؤال : كم عمرك ؟!!
غمضت عيونها للحظات وهي تشتم نفسها على هذا السؤال !!
ما لقت الا هذا السؤال ؟!!
وش يقول عنها الحين !!
مط شفته بدون نفس بطريقه اشعرتها بسخافة سؤالها : ليه تسألين ؟!!
طالعته لثواني وهي تحاول تلقى اجابه واخيرا تذكرت السؤال الاصلي : أسأل لاني اتوقع انك مو بعمر خلف اخوي !
كيف التقيت فيه ؟!
طالعها بنظره تقييميه : تشوفين الحين وقت هالكلام ؟!!
هزت راسها : ايه وقته !
لمتى هالحال انا مااعرف ماضيك ولا انت تعرف
قاطعها بهدوء : لاحقه على ذي السوالف !
وانا ما يهمني كل الماضي !
خلاص بدينا صفحه جديده وما له داعي ونعيد ونزيد بشيء راح !
ردت بتردد : بس
يمكن اذا طلع خلف مره ثانيه تغير رأيك !
وانا ما ابغى البنات يتشتتون مره ثانيه بعد ما عرفوا بوجودك !
تكلم بقهر : وانت مبسوطه على نفسك لما كذبت على البنات وقبرتيني ؟!!
انا من نفسي تغاضيت عن الماضي والا لو بغيت احاسبك واحاسب الزفت اخوك
قاطعته : شفت قلت لك لوقابلت خلف رح تغير رايك ؟!
اعطاها نظره قويه واثقه : انا ما ارجع بكلمه نطقتها الا اذا شفت الطرف الثاني تراجع بكلامه !
وخلف مالك شغل فيه ...ارتاحي ما رح اعاقبك على افعاله مثل ابو راكان !
فتحت عيونها بإستنكار ما توقعت انه يعرف عن هذا الموضوع !!
اخذت نفس وهي تفكر كيف عرف : وش عرفك بالسالفه ؟!
أكيد ام لسان الزفته مها !
رد ببرود :-ما يهمك كيف عرفت !
المهم إني اعرف بمشكلتك مع عمك !
قاطعته بمكابره :تراك غلطان ما في شيء بيني وبين عمي !
امورنا طيبه وازوره
قاطعها وهو يرفع حاجب : عيل ليه طلقك ولد عمك يوم الزواج !!!
انا ما ابغى افتح صفحات انطوت ...مثل ما قلت لك ما عليك من خلف رح احاسبه واطلع المر من حلقه
بس يبغى له وقت !
طالعته بحيره ما تدري كيف تم زواجها منه !
وليه حاقد كذا على خلف؟!
سألته باستغراب وهي تسرد القصه إلي ألفها خلف مع انها مو مقتنعه فيها الا انها ذكرته فيها :-انت ليه حاقد عليه كذا ؟!
هذي جزاته بعد ما لقاك بالشوارع تلف ما تدري وين ارضك ؟!
زوجك لاخته حتى يكسب فيك اجر !
كذا تقابل المعروف ؟!
عقد حواجبه وبنبره ساخره إلتمستها: اوووووه ما كنت ادري انه اخوك حنون لذي الدرجه
يساعد الناس حتى لو كانوا مجانين وحضرتك الضحيه إلي يقدمها مساعده!
أتوقع رقمي اربعه بالمساعده ؟! والا اناغلطان؟!
صدت عنه بعد ما جرحها كلامه الساخر!!!
تدعي بقلبها على خلف إلي ذلها لذي الاشكال !
عقدتها عدد الازواج !
كيف تكمل حياتها معه وهي تحس بالنقص إلي بينهم !
وش مغزى كلامه ...يبغى يحسسها انها اقل منه والمفروض يتزوج وحده من مستواه على الاقل ما سبق لها الزواج !
حست بالغصه بحلقها تخنقها ... تسمعه يكلمها بس طنشته : اقولك ناظريني !!
تحرك من مكانه وتوجه لها بخطوات هاديه !
رفع راسها بيده: لا تزعلين وتعملين الحين فلم الكرامه والاحساس عندي !
روحي لاخوك و ازعلي منه يوم رخصك
قاطعته وهي تبعد يده عنها وبصوت مقهور : ما لك دخل بيني وبين اخوي !
ولا تظن رجعت لك حب بجنونك تراك غلطان !
انا رجعت علشان التوأم وعلشان اكمل دراستي ! متى ما تخرجت رح ألم عفشي وتعطيني ورقة الطلاق وبعدها اهج من كل المنطقه واسافر عند محمد وانتهينا !
وانت الله يوفقك تلاقي بنت من مستواك وتكون اول بختها !
سكتت وصدرها يعلو ويهبط من الغضب !
زم شفته بسخريه : ما شاء الله مخططه لكل شيء !
تقدرين تسافرين الحين وتكملين رسم بالخارج !
وبنبره غاضبه : عيدي هالكلام مره ثانيه علشان اقص لسانك !
تراك مو صغيره حتى نعلمك امور الزواج !
هذا اخرتنبيه يا ساره وقسم بالله الا احرمك البنات واخليك تتمني تلمحي خيال وحده فيهم !
قفلي هالموضوع وخليك زوجه عاقله مطيعه افضل !
صدت عنه وما ردت تخاف ينفذ التهديد !
رح تسايره ولما تخلص الدراسه تختفي عن الكل وتعيش مع التوأم بدون تواجد احد !-
**
**
**
**
عزام باهتمام : اي ساعه الاحتفال ؟!
ام عزام : نسيت اسأل ....ما قلت لي نوره رح تروح ؟!
عزام طالع نوره إلي وجهها مقلوب : اكيد رح تروح ...وجهزنا الهديه لساره !
نوره مطت شفتها : رح اعطي خالتي ام عزام الهديه لاني تعبان
قاطعها عزام بقوه : وقسم بالله الا تروحين وتباركين لها وتعطينها الهديه بنفسك !
وقسم بالله ما يصير خير اذا
قاطعته بنرفزه : خلاص رح انقلع !
ام عزام تنهدت : اذكروا الله ما له داعي هالمشاكل !
عزام بهدوء : ما في مشاكل
وباستغراب : جدي وعمي ابو ماجد ما اشوفهم ؟!
ام عزام : سألت ابوك يقول عندهم شغل ضروري !
عقد حواجبه : شغل ؟!!
نوره بنفس الاستغراب : حتى ابوي اليوم راح خلفهم !
وما احد يدري وش سالفة الشغل إلي طلع فجأة !
عزام بعدم اقتناع : معقول ابوي ما يعرف شيء ؟!
ام عزام هزت راسها : والله ما ادري يا عزام !!!
**
**
**
**
تحس جسمها تكسر من الجلوس على الكرسي ...بس الاهم عندها حور تحسنت شوي .....
مسحت على شعرها بحنان وهي تتأمل ملامحها إلي باين التعب فيها ..
حست بدخوله للغرفه بس ما رفعت راسها ما لها خلق تكلمه بعد سالفه البارحه !
حط الاغراض عندها وهو يشوفها مطنشه وجوده حتى السلام ما ردت عليه !
تكلم بهدوء : جبت لك فطور
قاطعته بدون ما تناظره : ما ابغى شيء !
طالعها بهدوء : بكيفك !
وتناول من الكيس فطوره مع عصير ...وبدأ يفطر بهدوء !
صدت عنه صدق ما لها نفس بالاكل !
مع انها على كم لقمة فطور من البارحه !
لكن الاكل اخر شيء تفكر فيه !
اكمل فطوره وتوجه لها وجلس على طرف السرير : وش رأيك ارجعك للبيت ترتاحين علشان الحفله وما تهتمي لحور انا عندها !
ردت بدون نفس: مرتاحه هنا !
**
**
**
ابو ماجد وهو يمسك يد ابوه : قل لا اله الا الله يا يبه !
ابو راكان وهو يمسح دموعه وصوته يهتز : حسبي الله عليك يا خلف !
ابو الوليد وعيونه على الجسد الضعيف على السرير وعقله يرفض يتصور لاي درجه عقوق وصل لها عيال اخته ؟!!
ابو ماجد بهدوء : لازم ننقله لمنطقتنا يبه ...هنا بعيد وما نقدر نجلس اكثر !
ابو راكان مسك يده النحيله إلي جار عليها الزمان وبصوت باكي : كيف عشت من بعدي يا اخوي !
دفنوك وانت حي !
والله إلي رفع السماوات الا اخذ حقك من الكلب ...