عمارة الخوف 😈 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عمارة الخوف 😈 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*رواية عمارة الخوف الجزء الاخير ....😈😈* قصه 《عمارة الخوف》الجزء الاخير بقلم (الحب كله ❤️) ................................................................................ احمد : بص يا محمد الى هقوله هيبقى صدمة ليك لكن لازم تستوعب محمد : فيه اى قلقتونى اكتر على فكرة زياد : كل واحد مننا هيحكى هو حصله اى وانت حاول تفهم ان كل ده غصب عننا محمد: انا سامعكم احمد : هحكى انا الأول زى ما انت عارف أسمى احمد و جيت انا و مراتى هنا بعد ما طه سكن العمارة فى الاول كانت الايام عادية لكن بدأنا نسمع صوت غريب جاى من فوق غير الروايح الى كانت مبين البخور و روايح غريبة أول مرة اشمها فا حولت اسأل فتوح و اقوله لكن فتوح وشه قلب الوان و كان عايز يقول حاجة لكنه أتراجع و قالنا ان مفيش أصوات ولا اى حاجة من الى كنت بسمعها حاولت اققول ان ده ممكن علشان ساكنين الشقة جديد لكن الغريب مش انا لوحدى الى كنت سامع و شامم الروايح الغريبة هالة مراتى كمان كانت بتسمع الحاجات الغريبة و صوت الدوشة و ده كله بعدها مقدرتش يبنى و روحت علشان اسأل طع و اقوله قالى نفس كلام فتوح و كأن طه كان عارف انى هسأل فتوح و خلاه يقول نفس الاجابة مهتمتش عدا اكتر من أسبوع و بعدها قابلت طه صدفة و انا خارج لقيته عايزنى علشان يتكلم معايا فا روحنا للشقة بتاعته و بدأ يقولى انه شيخ و شيخ كبير اوى و ليه كرامات و الكل يعرف عنها و قالى انه محتاجنى علشان اساعده قولتله ليه قالى انه عايز شخص زيي علشان هيعرف يتعامل كويس مع الى هدهوله قولتله انى مستحيل اعمل كده و رفضت هددنى ساعتها و قالى لو معملتش الى بقوله عليه هيخلى مراتى تموت بالبطئ بصراحة مهتمتش و نزلت و مرضاش احكى لمراتى علشان متقولش حاجة عدا يومين و بان على هالة انها تعبانة جدا روحت و كشفت قالى انها عندها مرض مش مكتشف لسه قررنا نعقد فى البيت و مع كل يوم بيعدى مراتى كانت بتموت اكتر من الاول افتكرت كلام طه طلعت وانا فى قمة غضبى و فتحلي الباب و قولتله انت عملت اى فى مراتى قالى انى لو مكنتش ليه مساعد هيخلى مرات تموت بالبطئ مكنشى قدامى حل غير انى اخضع ليه علشان مراتى ماليش غيرها و فعلا بقيت ليه مساعد فى الاول كان بيقولى ينظم مواعيد الى جايين عندهو بعد كده قالى انى اعمل حاجات فى الاول قالى انى اجيب بخور من نوع خاص و انى اقرأ ورقة قدام المراية كب يوم لغاية ما احس بحرارة فى الحمام فا اخرج و محدش يدخل الحمام بعدها لمدة ٦ ساعات معرفش ليه لكن مرو هالة مكنتشى قادرة و دخلت الحمام ة و انا مكنتش منتبه ليها صرخت صرخت صرخة قوية دخلت الحمام لقيتها مغمى عليها و لما فاقت سألتها اى الى حصل و انه مكنشى ينقع تدخل الحمام خالص دلوقتى قالتلى انها شافت حاجة طويلة سودة و عنيها بتلمع النور بدأ يرعش فى الحمام و مع كل رعشة بخاف وانا متكتفة و مش عارفة اتحرك فجأة بدأ الضل ده يبتسم و هجم عليا و بعدها مش فاكرة حاجة طمنتها و هديتها و كان كل ده غلطته من الاول بعد كده طه خلانى اعمل حاجات أغرب و علمنى ازاى اعمل سحر و ادانى كتاب و خليته معايا و بسه بعمل كده علشان هالة هالة كل حاجة عندى مقدرش استوعب فى يوم انها تمشى و تموت بقيت يبنى كل يوم اشوف حاجات مرعبة كل يوم الاقى حاجة مرعبة اكتر و طه يقولى عادى عادى مراتى بقت تشوف حاجات و انا كنت بهديها دايما و اقولها انه بسبب المرض يوم بعد يوم هالة يعنى بيتحسن لكنها لسه مريضة و قالى انى لازم امشيك من العمارة فا بقيت ابعتلك الضل الى بتشوفه ده كله ذنبى من الاول كل حاجة كانت غلطتى انا مش عارف ليه عملت فى نفسى كده انا اسف يا محمد يبنى مش عارف اقولك اى انا قعدت مذهول من الى احمد حكاه مش عارف اقوله اى مبقاش فاضل غير انى اسمع زياد هيصدمنى اكتر مش مهم اكتر من كده مفيش و بدأ زياد و يقولى زياد: جاهز انك تسمعني لكن خلى فى علمك ده كله حصل غصب عنى هزيت راسى انى مستعد مكنتش عارف اتكلم زياد : انا زياد و جيت هنا و كنت انا طالب مجتهد و كنت متفائل و حياتى كانت حلوة قبل ما اجى و اسكن العمارة دى جيت و لقيت طه بيستقبلنى بكل ود و استاذ احمد كان طبيعى لكن مكنشى مهتم اوى بيا كان باين فى عينه الخوف دايما كل ما يشوفني و لما يحاول يكلمنى نلاقى طه جاى و بيقطع كلامنا و استاذ احمد بيوقف فى مرة طه جالى و قالى انه لقى لعبة حلوة و لازم العبها لعبة بتقام على انى لما يجى نص الليل اجيب ورقة و اكتب عليها كلام و بعدها انقط نقط دم على الورقة استنى اشوف الى هيجيلى قالى الى بيكون عايش بعد اللعبة دى ليه اربع امنيات من الشئ الى هيظهرله طبعا انا كطالب مندفع و مكنتش بخاف فا حبيت الفكرة و قررت انى اجربها و فعلا جه نص الليل و عملت زى ما قالى فى الاول مفيش حاجة بعدها بدأت الدنيا تتلج جدا قولت يمكن اللعبة بدأت تحمست اكتر كان من قواعد اللعبة ان الانوار كلها تبقى مطفية و فعلا كنت فى ظلام دامس لقيت حاجة لونها أحمر خفيف بيظهر فى ركن من أركان الصالة الى انا كنت واقف فيها بدأ خوف يتسلل فى قلبي معرفتش اعمل اى بدأ كيان يظهر ضل طويل عيونه بتلمع فى الضلمة بدأ يبتسملى سنانه حادة و طويلة و بتلمع و بدأت اسمع أصوات جاية من الحمام فجأة طلعت كائنات صغيرة زى الأقزام شكلهم وحش جدا كل ده شايفه على النور الأحمر الخافت بدأت الحاجات المقرفة الصغيرة دى تتقدم ناحيتي و تعض فيا و بعدها الكيان الأسود جالى و هجم عليا صحيت تانى يوم مرمى فى الصالة نفس المكان الى كنت فيه امبارح و لقيت جسمى واجعنى جريت على أقرب مراية و لقيت حاجة شبه العض فى جسمى و حاجات زرقة فى جسمى كله طلعت لطه علشان اعرف منه اى الى حصلى لكنه قال انه ميعرفش حاجة غير أن اللعبة دى بتبقى كده و انها كده انتهت لكنه كدب بقيت كل يوم و كل ليلة اشوف الكيان الأسود ده بيلاحقنى فى كل مكان بقيت مش عارف انام من الخوف و تعبت و بقيت اقعد فى البيت معظم الوقت اتوسلت لطه انه يشوفلى حل للى بيحصلى ضحك و قال انى انا الى اخترت العب ولازم اتحمل الى اختارته مبقتش قادر استحمل كل يوم الكيان يهجم عليا و اوقات تانية الأقزام بتأذينى مش لاقى حل للى بيحصل بعدها جالى استاذ احمد و حوالى حكايته و ان طه حكاله انه هيعمل فيا كده و انه حاول يحظرنى اكتر من مرة لكن مكنشى بيعرف يعمل كده انا بقيت محبوس فى دوامة و انى اشوف الكيان المرعب ده بقى واجب عليا خلص كف واحد كلامهم و انا مبقتش عارف اقولهم اى حاولت افكر نعمل اى فى الحكايةدى محمد : و العمل هنعمل اى فى المصيبة الى اسمه طه ده احمد : انا عارف هعمل انا هستخدمه سحره ضده هو الى بدأ السحر هينفلب على الساحر زياد : انا خايف انا مش عايز حاجة غير أن الكيان ده يبطل يلاحقني تعبت منه خبط الباب كله خاف راح احمد و فتح و نتفاجأ كلنا انه طه دخل و ضحك و احنا مصدومين طه : ها عرفت الحقيقة يا محمد و انت زياد بدأ النور يرعش و طه بيكمل كلامة طه : كل واحد منكم هيموت النهاردة السر لازم يندفن لكن احب قبل ما تموتوا اقولكم أن كل واحد غلطان زياد مكنشى ينفع تلعب اللعبة بس انت الى اخترت تلعبها و انا ممنعتكش إنما بالنسبة ليكم انتوا الاتنين فا انتوا ادخلتم فى حوار ميخصكوش و عقابا ليك با احمد خليتك خادم ليا إنما انت يا محمد هخليك تموت من الخوف هخليك عبرة ليهم بدأت انوار البيت كلها ترتعش و بدأ طه يقول كلام و طلاسم غريبة طه: باسم عزازيل و ابليس اللعين أمركم ايها الخدام أن تأتوا الى الان الوحا الوحا العجل العجل و بدأ طه يردد الكلام ده كتبر مع طلاسم اكتر و بعدها الدنيا ضلمت سمعت صوت احمد و هو بيقول هو كمان طلاسم و بدأ يقولنا اننا نرجع لورا و انه هيتصرف معاه بدأنا نرجع لورا انا و زياد و كل الى بنسمعه صوت احمد و طه و كل واحد بيحضر الى معاه الدنيا بدأت تتلج و بدأ فى كل ركن يظهر لون احمر خفيف لغاية ما بدأت اشوف اى الى بيحصل كيانات كتيرة حضرت كلها سودة و طويلة و كائنات تانية ابشع و بقرون و فيها منها الأسود و المغطى بالشعر بدأت الحرب مبينهم الدنيا قلبت إعصار و بدأت كائنات تهجم علينا و كائنات تانية بتقتل فى بعضها رعب بيحصل فى الشقة محدش عارف يكسب طه : تعال ننهى الحرب دى يا احمد و نبقى أصحاب و تساعدني زى الأول و نتخلص منهم احمد : مستحيل اتا همومك النهاردة مستحيل و بدأت كل حاجة تبقى أسوأ كله بيموت فى كله لحد ما مرة واحدة الدنيا هديت و أجواء الحرب انتهت النور رجع البيت بس مفيش حاجة ولا احمد ولا طه ولا حتى الكائنات الى كانت موجودة مش عارفين حصل اى مبقتش عارف اغمى عليا صحيت لقيت زياد جنبى و باين انه لسه مغمى عليه حاولت افوقه و لقيت هالة مرات احمد داخلة و مصدومة من الى حصل و بدأت تسألنا احنا ازاى دخلنا هنا و اى الى حصل فى الشقة قومت و حاولت استوعب و بدأت احكيلها على الى حصل كله من الاول مكنتشى قادرة تصدق و بدأت تنهار و زياد فاق و هالة اغمى عليها حولنا نفوقها لكن مفيش نتيجة روحنا اققرب مستشفى و الدكاترة قالوا انها فى غيبوبة و ممكن متفوقش روحنا انا و زياد و بنحاول نعرف الى حصل لكن مفيش إجابة كل واحد نام بعد التفكير و كانت اول مرة ميكونش فى كيانات او حاجة مرعبة قرر زياد انه هيمشى من العمارة دى كلها و انا كمان قررت كده وانا طالع من شقتى علشان أمشى من العمارة الملعونة دى جالى فضول انى ادخل بيت طه و لما دخلت الشقة بتاعته لقيت روايح غريبة هى الروايح الى كنت بشمها بدأت ادخل جوا لقيت كتب و نجمة داوود مرسومة على الأرض و فيه دم ناشف و راس كبش متعلقة على الحيطة فجأة ظهرلى الكيان الأسود الطويل لكن المرة دى مهجمش عليا ابتدا يقولى و صوته خارج من قاع الجحيم ان طه و احمد نزلوا تحت الأرض علشان يتحاكموا محمد : مش فاهم يتحكموا ازاى الكيان : دول لأنهم قسموا العشيرة بتاعتنا و خلونا نحارب بعض قررنا فى حربهم اننا نتعاون مع بعض و ناخدهم معانا تحت الأرض و يتحاكموا و انت لازم تمشى من هنا محمد : لكن احمد مالوش ذنب انت ... قبل ما اكمل جملتى كان الكيان اختفى مبقتش عارف اعمل اى نزلت و انا لازم أمشى من هنا فجأة لما نزلت لقيت العمارة ولعت كلها ولعت و الحريق حصل معرفش ازاى و دى كانت إشارة انى أمشى من هنا خالص حكايتى يمكن اشبه بالخيال لكنه حصل مش عارف حصل اى لزياد بعد ما مشيت ولا هالة فاقت ولا لسه لكنى مشيت من العمارة الملعونة دى و استريحت ......تمت