أقدار - الفصل 91 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 91

الفصل 91

اول ما حرك السياره بدأت الشكاوي سوار بدلع : بابا شوف هذي ! طالعهم من المراية بملامح جامده: وش فيه ؟! سلوى بضجر : عمي شوفها تنقز هنا و هنا ! سوار : سياره بابا اجلس وين ما بغيت ! تكلم بحزم : سوار اجلسي مكانك وما تتحركين فاهمه ! حركت سلوى حواجبها تغيضها وسرعان ما عدلت حواجبها على صوته : سلوى ! غطي عيونك وحواجبك جعلهم للفقع ! سلوى وهي تعدل بدون نفس : ان شاء الله عمي ! عم الصمت طول الطريق ....وقف السياره عند احد المولات والتفت لما تكلمت ديما : عمي ما نبغى هذا المول عدلت كلامها لما أعطاها نظره قويه : اي اي قصدي الحمد لله انك جبتنا لهذا المول يا عمي! يقولون عندهم اشياء تجنننننن ! صح بنات ! سلوى بدون نفس : ايه كثير حلوووووو ومطت شفتها بقرف من تحت النقاب ! حور بفرح : بابا ننزل ؟!! فتح باب السياره ونزل بهدوء ينتظر نزولهم ! تكلم بأمر : سلوى خلي عيونك على حور وانت يا فاطمه انتبهي على سوار سلوى لسانها فلت : جايه هنا اسرح بالبزران ! وسرعان ما استوعبت كلامها وبترقيع : قصدي من عيوني يا عمي حور بيد امينه ! طنش كلامها بمزاجه وتوجه للمول وهو يمسك بيد ساره فاطمه بسخريه همست : الظاهر انه خايف تضيع منه ! ونسينا يرحم ايام نمشي قدامه قاطعتها سلوى بذات الهمس : لا الظاهر يظن اننا الشغالات حقهم نمسك العيال من خلفهم ! فاطمه بضجر : وقسم بالله حاسه نفسي الشغاله حقتهم ! ديما بهمس وهي كاتمه الضحكه : تحملوا يا بنات الحين شهر عسل ! سلوى طالعتها بقرف : قولي شهر بصل مع عمي ! اشك إنه يفهم بالرومنسيه شيء ! ما في شيء عند اعمامي مصطلح تفاهم ! فاطمه نغزتها : اقول امشي شوفي وقف يناظرنا تأخرنا عليه ! رجع خطوات باتجاه البنات وبحزم: خايفه انت واياها على البيض يتكسر من تحت رجولكم ؟! سلوى ردت وكأنها عجوز : اي والله يا عمي نخاف ينكسر! طالعها بحده : كلمه زايده وقسم بالله ترجعين للسياره ! والحين خلينا ندخل ذاك المحل اعطاهم نظره تقييميه وبعدها تقدمهم بخطوات بسيطه ! سلوى سحبت ساره من كتفها : ايه ساحبه علينا يالعصله وماسكه بيد هالمتغطرس ! وش قالك ؟! اكيد يتغزل فيك وحنا نازل يبهدل فينا ! ابتسمت ساره وبحسره ماسك يدها ويلقنها اوامر والي يشوفها يقول ميت عليها : ايه ما شفتيني ذبت من الغزل ! فاطمه : اقول استعجلوا عمي وقف ويناظرنا بغضب ! قطيعه تقطع هالطلعه إلي كلها فلم رعب ! دخلوا المحل وكلمهم بهدوء : اشتروا من هنا ! معكم ربع ساعه بس ! سلوى باعتراض : وان شاء الله البزران ذول معي ! أعطاها نظره تخفض صوتها : كنت افكر اخذهم بس عقاب التوأم معكم ! ومسك يد ساره : الربع ساعة بدأت ! واشر لهم يتقدموه .... يمشي خلف البنات بشويش ويتكلم وعيونه عليهم : تبغين شيء ؟! ساره وهي تحاول تفك يدها : ما ابغى شيء ! طالعها وهو يتأكد مو باين منها شيء : وعلامك تقولينها كذا ! وقفت والتفتت للخلف وهي تسمع صوته قريب منها ! تكلم بفيح مرعب : لفي وجهك احسن ما اعدله لك ! لفت وجهها وناظرت للبنات الحين عرفت سبب تمسكه بيدها وجود عبدالله بنفس المكان ! اخذ نفس وتكلم بهدوء : اختاري لك شيء ! ساره بقهر من هالاسلوب : قلت لك ما ابغى شيء ! هو بالغصب ! تقدم بخطوات هاديه لجهة البنات وما زال ممسك بيدها : تعالوا نطلع من المحل هذا ! توجه لمحل ثاني واشر للبنات يأخذون راحتهم ! وطالع بساره : اختارلك والا تختارين بنفسك ! صدت بوجهها : ما اعرف اختار وعيوني مغطيه كذا ! فهم مقصدها وقفل عليها الطريق : خلاص انا اختارلك على ذوقي ! حاولت تسحب يدها بقهر : ليه جايبني دام رح تختار انت ؟! شد على يدها بغضب وهو يشوف عبدالله دخل نفس المحل وعيونه تجول بالمحل متأكد يبحث عنها ! اخذ نفسي يهدي نفسه ويشوف اخرها معه ! من لما نزلوا من السياره للصدفه لمحه دخل مع حريم ! بس ما يشوف معه احد الحين ! ويتابعهم وين ما دخلوا ! ما يدري هي صدفه والا حركه مقصوده ! تكلم بتحذير : ساره اختصري تراها واصله لهنا ! ساره بضيق : اترك يدي تراني مو بزر ! تجاهل اعتراضها وبدأ يختار لها ملابس على ذوقه مطنش وجود عبدالله بالمحل ! بعد مرور ساعه اعطاهم امر بانتهاء مدة التسوق ! سلوى تهمس لفاطمه : الحمد لله ساره معه اخذنا راحتنا شوي ! والا كان كل قطعه لازم موافقه منه ! فاطمه بضحكه خافته : كل طلعه ناخذ ساره والله يعينا على بزرانها ! ديما ضربت سلوى بخفه : مو مصدقه شوفي عمي اشر لنا على المطعم ! سلوى بتمثيل : اووووو قلبي الرهيف لا يحتمل ! فاطمه نغزتها بخصرها : اسكتي لا يسمعك ! كلمهم بهدوء واشر على طاوله : اجلسوا هنا واختاروا الي تبغونه ! وقفهم بصوته : وين رايحات ؟! اشر على التوأم : ذول معاكم ! سوار باعتراض : بابا ابغى اجلس معكم ! تكلم بهدوء : اجلسي مع سلوى وبعدين اجلس معكم أنا وماما ! توجه للطاوله إلي حجزها له ولساره جلس مقابل لها طالعته ساره بضجر للحين ماسك يدها : يدي ابغاها ! ابتسم على صوتها : وانا على بالي ما تبغينها ! ترك يدها وهو يسند ظهره على الكرسي : خذي راحتك ونزلي الغطاء ! برطمت : مرتاحه كذا ! مد يده ونزل غطاها : بس انا مو مرتاح كذا افضل ! تكلمت بضيق : انا اقول تجيب البنات هنا ! ما أحب اثقل على احد ويتحمل بناتي،! وش ذنبهم يتحملون التوأم ؟! انا امهم واولى فيهم ! رد وهو يقلب بجواله : ادري انك امهم واولى فيهم ! ما عليك من البزران ! انا ابغى اجلس معك كذا لوحدنا بدون ازعاج ! من لما جيتي ما كان فيه وقت للكلام ! مطت شفتها بدون نفس : الحمد لله تذكرتنا بعد هالسنين ! وفضيت ساعه تجلس معنا ! تصدق غلبت نفسك كثير ! رد بسخريه : يا بنت الحلال لا غلبه ولا شيء ! اخذ نفس وعدل صوته للجديه : خلينا نتكلم بجديه وبدون نغزات وهرج ما في منه فائده ! انا حاليا رح اعتبر نفسي متزوجين جديد يعني بين قوسين «عرسان» قاطعته سوار من خلف الحاجز : بابا شوف سلوى ! اخذ نفس وطالعها وهي تبتسم : عرسان من الاخر بوجود سوار ! تنهد وتركها متوجه لطاولة البنات بعد ما مسح بسلوى الارض ورجع عند ساره ! جلس وتنهد : انا اخذت هالمهايبل على اساس يهتمون بالتوأم ونآخذ راحتنا ! المهم وين كنا نتكلم ! ساره بهدوء ساخر : «عرسان » هز راسه : اها ! تكلمي عن نفسك وعن مؤهلاتك وعن كل شيء يخصك ! حتى نتعرف على بعض اكثر ! وانا رح اكلمك عن نفسي ! والحين تكلمي وانا اسمعك ! والاهم الأمور إلي تزعجك وما تحبينها ! طالعته للحظات وابتسمت بعباطه : ما عندي شيء اقوله ! طالعها : اوكي انا أسألك ؟! زفر بضجر لما رن جواله : وبعدين يا سلوى ......وقسم بالله انكم مو وجه طلعات ! ....اطلعوا انا انتظركم قفل الخط وطالع ساره : قومي وقسم بالله اثقل من طينة سلوى ما شفت ! *** ** ** بالسياره سلوى بتبرير : والله يا عمي ما عملت لها شيء ! سوار وهي تبكي : شدت شعري ! وقالت لي انقلعي عند بابا ! سلوى اشرت على نفسها بإنكار : كذابه ! فاطمه انا قلت لها بالمطعم ك بلعت العافيه بعد صرخته : ولا كلمه ! يصير خير ! وقسم بالله شهر كامل ما تطب رجلك السوق انت والمهابيل إلي معك ! البنات طالعوا سوار بحقد وبلعوا العافيه! وحل الصمت بالسياره .....وقف السياره بعد وصلوا وبحده تكلم : انزلوا طالعته ساره : افتح الباب ابغى انزل ! نزلت بعد ما فتح لها الباب اخذت اغراضها وطالعته لما وقف جنبها وبصوت هامس رايق ولا كأنه دوبه مولع : وش رأيك نجلس بالحديقه هنا ! ساره بضجر من هالطلعه : مو فاضيه لذي السخافات ! وتركته وتوجهت للداخل ! حطت الاغراض بضيق ما تدري ليه ضاق خلقها ! جلست وتحس راسها يضرب بقوه ....طالعت التوأم فرحانين بآغراضهم ! مسحت وجهها وهي تحس بالندم على كلامها ! ما كانت تقصد ! بس في شيء كاتم على صدرها استغفرت بهمس ! وقررت تصلي العشاء لعل الضيق يزول ! ** ** ** في اليوم الثاني ساره بضحكه مرتفعه : حرام عليك ! سلوى خزتها : انا سمعتك تقولين مشتا حطت يدها على جبهتها مكان الضربه : يمه ! ام سلوى بحده : وش هالكلام ؟! وقسم بالله ما في حياء ! واحد وزوجته وش تبغين لازقه إذنك عندهم سلوى بضحكه : اخذ دوره بالحب قبل ما اخطب! ساره بغمزه ؛ تعالي كل يوم اعطيك درس ! فاطمه تمثل الثقل: عيب هالكلام ! استحي على وجهك انت و اياها ! وبغمزه: اي ساعه الدرس ؟! ديما رفعت يدها تمثل الخجل : وانا ؟! ام سلوى وقفت : قسم بالله ما في حياء بهذا الجيل ! ساره لا تعطينهم وجه ! ساره طالعت سلوى بعد ما غادرت امها : مو باين على امك انك ابنتها ! سلوى بفخر : اكيد ! بابا ما يتزوج عشوائي يحط صفات لزوجاته ! فاطمه : الحمد لله بابا مقتنع بماما وما يفكر يتزوج عليها ! ديما ؛ احس اعمامي يميلون للتعدد ! فاطمه ضربت على كتف ساره بمزح : استعدي للضره ! ترى موقفك خطر ! عمي مزيون وكثير يرسمون عليه ! وبما انه مغرور ورافع خشومه اكيد غروره رح يدفعه يتزوج الثانيه ! سلوى بتحذير مضحك: انتبهي ! بالمستشفى مساعدته دكتوره يقولون تطيح الطير من السماء ! عزباء ويقولون صوتها لوحده يدوخ ! ساره والغيره دبت بقلبها بالرغم المده إلي قضتها معه قصيره بس يمكن حب تملك ! حاولت تصطنع البرود وبثقه مزيفه رفعت حاجب : ما رح يناظر غيري ! صفرت سلوى بصوت عالي : أموت على الواثق يا ناس !! دخل بغضب : انا اذا ما دفنتك ما ارتاح ! كم مره قلت لك حركات الصيع ما ابغاها ! وش هالتصفير هذا ! حنا بإحتفال ؟! سلوى نشفت عروقها من الخوف وبترقيع : عمي نشب شيء بحلقي وصفرت وكاد يطلع ! اعطاها نظره تكذيب وبتحذير : عيدي هالحركه وشوفي وش رح يصير ! وبعدها إلتفت على ساره : غطي وجهك بأي لحظه يدخل ساره بضجر : ليه البنات كاشفات وانا الوحيده إلي لازم اغطي ! طالعها بحده وهو يقترب : تراني ما احب المرادده على قلة سنع ! تغطي وماتقارني نفسك بغيرك ! فاطمه بضحكه : الله يصلحها غيوره تقارن نفسها فينا ! سحب يدها ووقفها برفق وجلس بالجهة المقابله بحيث إلي يدخل ما يشوفها على طول ! وطالع البنات بأمر : اذا احد دخل نبهونا ! فاطمه : ان شاء الله عمي ! سأل باهتمام : كيف الاستعداد للدراسه باكر ! ديما بحماس : متشوقه للجامعه علشان نفل امها ! خزها بانتقاد : يعني مو حب بالدراسة ! فاطمه بتساؤل: ساره انت تدرسين ؟! ساره مطت شفتها بغرور: ايه ادرس سلوى بسخريه : هذي وجه دراسه ! تلاقين تخصصها فنون ! ديما : صدق تدرسين فنون ! ساره تطقطق عليهم : ايه فنون تشكيليه ! طالعها وهو رافع حاجب حست ما عجبه هالتخصص سلوى : انا ادرس لغه عربيه ! اللغه بجهة وانا بجهة ! ومع الدعم أحصل علامة النجاح ! مو مثل هالدافوره واشرت على فاطمه : هذي مثل الجراد تأكل الكتب ! المشكله مو هنا ! المشكله تنزل نفس علامتي ! وضحكت وهي تضرب يدها بيد فاطمه طالعها باستخفاف : مبسوطة على نفسك ! ليه تدخلين الجامعه دامك مو وجه دراسه ! سلوى بلامبالاه: عادي ! اصلا كل البنات يدخلون الجامعه تغيير جو وهروب من البيت ! وكلهم تقديرهم ازفت مني ! رد بثقه : بالعكس عندي طالبات متفوقات سلوى بلقافه :ساره كم تقديرك ؟! طالعتها ساره بإحراج من هالسؤال ! علاماتها متدنيه ما في داعي للفضايح ! فاطمه بانفعال : شفتي الظاهر تقديرك زفت مثلنا ! يلا اعترفي ! وقفت ساره وهي تغطي وجهها وتتوعد بالبنات ! سلوى بضحكه : وين يا زوجة عمي اجلسي جنب زوجك المزيون نطلع فضايحك ؟! ساره بتعذر : ابغى اشوف التوأم وتركتهم وطلعت وهي تحس بالاحراج من تقديرها ! *** *** * جلست بالحديقه تناظر التوأم مندمجات باللعب ! حست بهذا البيت براحه اكبر ... صحيح تنزعج من تسلطه... .بس بنفس الوقت تحس نفسها معجبه بشخصيته ! يعجبها الرجال قوي الشخصية وله حضور بالمكان إلي يتواجد فيه ! باغتها ضيق لما تذكرت لما رجعوا من السوق وكلامها إلي وجهته له لما نزلوا من السياره ! الظاهر انه زعل..من بعدها ما حاول يفتح معها اي موضوع ! رن جوالها ابتسمت من قلب لما شافت رقم اسيل *** *** ** قفلت الخط من اسيل وهي تشعر براحه .....إلتفتت وعفست ملامحها وهي تشوف زوجها مع مها ومندمجين بالكلام ويطالعون جهتها ! اشر لها ابو فهد تيجي له .... سرعان ما صدت للجهة الثانيه وتجاهلت حركته ولا كأنه أشر لها ... تحس بالاشمئزاز لما تشوفها ! ما تدري ليه ما هي قادره تبلعها للحين ! قررت تلهي نفسها بمواقع التواصل وبعدهاتكلم عمار ما تبغى تمر من جنبهم ..قلبت بالجوال شوي ..وبعدها ضغطت على رقم عمار واول ما فتح الخط حست يدها انشلت والجوال انسحب منها ! رفعت راسها وشافته فوق راسها واقف والغضب واضح بملامحه تكلمت بقوة ما رح تسكت له بالبدايه يمكن كانت محترمه وجودها كونها جديده اما الحين ما رح تسكت على حركته ! ما غلطت حتى يعاملها بالاسلوب هذا وبحده تكلمت : اعطيني الجوال ...مره ثانيه ما اسمح لك تسحبه بهذي الطريقه ! طالع الجوال واعطى مشغول لما رن بإسم عمار وحطه بجيبه وتكلم بنبره غاضبه : انا مو بزر تسحبين علي ! أشرت لك تيجي عندي ! لي قاطعته بغضب : ما ابغى أجيك ! بكيفي! والحين رجع لي الجوال ! طالعها بنبره حازمه : ما في جوال طول اليوم باكر الصبح تأخذينه ! تخصرت بيد واليد الثانيه تردح : لما يكون الجوال لك او على حسابك وقتها تكلم ! وانا مو بزر تجلس تعاقبني ! ومدت يدها تسحب الجوال من جيبه سرعان ما قبض على يدها وسحبها له وبنبره غاضبه : هذي الحركات ما تمشي معي ! قلت ما في جوال يعني ما في جوال ! والحين ابغى اعرف ليه طنشت قاطعته وهي تسحب يدها بقهر : كذا مزاج ما ابغى اشوف الزفته إلي واقف معها ! عقد حواجبه باستغراب من الكره المتبادل بينها وبين مها والسبب مجهول : تراها ابنة أختك ! عفست ملامحها بقرف : تخسى ما بقى الا هي اكون خالتها ! طالعها وهي منفعله : كلمتك من قبل يا ساره تحترمين اهلي ! ومها من أهلي كلام زايد ما ابغى اسمع ! ردت ونار تغلى بداخلها وبأمر : اعطيني الجوال ! مط شفته بسخريه : الظاهر بعدك ما عرفتيني زين ! ساره بسخريه : زين والا امنية ! اعطاها نظره خلتها تعدل كلامها :ءءء انا أسألك خطك زين والا امنيه ! ناظرها بتحقير لكلامها وغادر المكان بعد ما اصدر الاوامر : إلحقيني داخل ! ضربت الارض بقوة من القهر إلي بداخلها ! ما هي قادره تتصرف وتوازن الامور ! ** ** **