❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
*فستان الزفاف 👗*
تصدم بانتصار فبيتهم لتمسك كفيه بكفها وتبتسم بكبرياء
انتصار بغضب: كفيك ياواد عمى
وقبل أن يجيب تجيب حياة عليه
حياة :زين ياخيتى احنا زيييييييين جووووى
ليضحك بداخله على طفلته الشرسة
سارة: اجعدي ياخيتى
حياة: لا انا طالعة شوية اصلا تعبانة
خديجة بفزع: واااااا مرضانه ليه ايه اللى بتوجعك يابتى
حياة بدلع ظاهرة: مش عارفة ياماما بطنى واجعنى كده وماليش نفس للاكل خالص
سارة بلهفة :واااااا لتكون حامل ياخيتى
حياة وهى تنظر لانتصار: باينى كده ...لا بس لسه بدري ياسرسورة
خديجه: انا هشيعه الحكيمة تجليك
ادم وهو يفهم دلع زوجته الشرسة :لا ياحاجة حياة هتبقي زينه
وياخذها ويصعد بها
حياة بغضب: سيبنى اروح اخرملها عينيها اللى مبتتشالش من عليك دى
ادم :ياحياتى متجلجش هى فعصمت راجل دلوجتى وانا معايزش غيرك
حياة بغضب وغيرة : لو بصتلك تانى هقتلها والله
ادم وهو يفتح باب الغرفة: يبجى هتجتلى كتير ياحياتى
حياة وهى تدخل خلفه وتنكز ظهره بغضب: انت فرحان
ادم وهو يضع نبوته: هههههههه اه جووووى
حياة بغضب وهى تخلع حجابها بكبرياء: والله تحب انزل اجبلك حبيبة القلب بنفسي عادي
ادم وهو يقترب ويمسك كتفيها: يااااااريت ياحياة
لتهز كتفها بقوة لتبعد يديه عنها وتنظر له برقة لتجعله هو من يطلب مسامحتها انت عايز تنطقتنى ياادم
ادم: الله مشان بجولك ياريت
حياة برقة :طيب اروح انا اجبلهالك والحق بابا قبل ما يمشي يأخدنى معه بقا
وتدفع شعرها بقوة وهى تمر لتداعب أطراف شعره وجهه لتخرج وهى تبتسم فهى تعلم بأنه سيأتى يركض خلفها .....يخرج خلفها بسرعه من رقتها التي دائما تهزم وقاره وخوفآ من جنون زوجته الشرسة وقد تذهب حقا مع والدها وتتركه ....
يرى تمشي فالممر الدائري تجاه غرفة والدها
ادم: حياة
لم تجيب عليه بل تبتسم وتمسك قبضه باب الغرفة وقبل أن تفتحها يجذبها له لتنظر له
حياة: يانعم
ادم :راحة فين
حياة :همشي مع بابا وسيبك مع حبيبه القلب
ادم وهو ينظر لها بتحذير من تركه حياة
حياة :مش انت عايزها
لترى انتصار تصعد لغرفة عمها...
ادم دون أن يرى انتصار بحنان وحب :انا معايزش غيرك وحجك عليا ياست البنات
ويقترب وهو يمسك راسها بيديه ليضع قبلة على جبينتها بحنان..لتبتسم بحب فهي تعشق تلك القبلة التى تنالها بعد كل شجار كالطفل الصغير الذي ينتظر الحصول على مكافأة بعد امتحانه ...يعشق غضبها وعصبيتها التى تزيدها جمال دايما يريد مشاجرتها ليرى غضبها الذي يزيد من حمرة وجهها الذي يجعله يخطف منها قبلة عشقها هو الآخر .....
تراهم انتصار بغضب وتدخل وتغلق الباب بقوة..
يحملها على ذراعيه بحب
لتبتسم له وهى تمد يدها لتعدل من عبايتها لتخفي قدميها واطرافها التي ظهرت مع حملها
ادم :متزعليش بجا مشان محروجة زيها
حياة بحب وهى تتحسس وجهه بأطراف اصابعها :مش زعلانة
ليعود لغرفتهم بها
___________________
تقف مع خديجة وحياة تبكي كالطفل الصغير الذي تركته امه اول يوم فالمدرسة ....وهى تودع والدها واختها ووالدتها وهم يرحلوا لتحتضنها خديجة
خديجة: بكفايكي يابتى بكي
حياة ببكاء: اهى اهى هيوحشونى ياماما
خديجة :هيجوا تانى يابتى متجلجيش
ليدخل ليراها تبكي مع أمه ليبتسم عليها ويتذكر كيف تغيرت فرحيلهم الاول اكتفي بالنظرة من النافذة والان تبكي
ادم بهدوء :حياة
لتترك امه وتركض له لتعانقه بخوف وهى تبكي وتبلل ملابسه ...ينظر لامه التي غضبت من تصرفها فهو زوجها ولكن عاداتهم بأن لا تقترب منه هكذا بخارج غرفتهم..لينظر له نظرة هادئة وكأنه يخبرها بأنها مازالت لا تعلم عاداتهم الكاملة ومازالت غريبه عن تصرفاتهم لتهدا امه وتدخل للغرفة المجاورة لتقرأ فالمصحف...يرفع يديه ببطئ ليضعها فوق ظهرها ليهدي من بكاء لتمسك بجلابيته وكأنها تريد الاختباء من أحد فى جسده .....تخرج ام السعد تحمل الشاي لخديجة لتراه يقف ولم تنتبه لحياة التى تعانقه فعباية أكتافه تخفيها عن الجميع
ادم بهدوء :حياة
حياة ببكاء: انا عايزة ماما
ليضحك عليها فهذا ما توقعه قبل الزواج هذا طلبها الذي توقعه أن يكون منها حين يدخل غرفته عليها لاول مره .....لتبتعد عنه حين تسمع صوت ضحكاته لتضرب صدره بقبضتها الصغيرة بغضب وقوة
حياة :انت بتضحك وانا بعيط
لم يجيب فقط ينظر لها ولضربتها أهذه هى قوتها لم يشعر بضربتها أو قوتها ليبتسم فحتى ضربها وغضبها رقيق مثلها
حياة بغضب: ماشي اضحك براحتك
وتتركه وتصعد ليبتسم ويذهب لعمله .....
__________________
يجلس عبدالرحمن فمكتبه فالجامعة ليدخل عليه مصطفى
مصطفى: ازيك يادكتور
عبدالرحمن: نحمد الله وانت
مصطفى: بخير ..كنت عايز حضرتك فموضوع
عبدالرحمن :خير يابنى.....
يعود للبيت لتستقبله فاتن
فاتن: مالك
عبدالرحمن :مفيش جهزى الغد عشان فى موضوع عايزك فيه
فاتن: خير
عبدالرحمن :بعد الاكل
ليتغدا هو وزوجته ويجلس يرتشف الشاي معاها
عبدالرحمن: معيد عندنا فالكلية ..زميل نيهال طلب ايدها منى
فاتن بسعادة: بجد والله ....ايوة كده فرحت قلبى
عبدالرحمن: بس بنتك هتوافق
فاتن: مش بتقول زميلها ...انا هقنعها عايزة افرح بيها بقا
عبدالرحمن :كلميها وشوفى هتقولك ايه
فاتن: حاضر يارب افرح بيها واطمن بقا عليها زى اختها
__________________
تجلس مع عمها بجانبه على سريره وتسند ظهرها على الوسادة وتكتب على اللاب توب لتبدا الرؤية تغيب عنها وتشوش ..لتفرك عيونها بقوة وتبعد اللاب عن قدمها
غفران باستغراب لوجهها الشاحب واتهتز راسها يمين ويسار :انتى زينه يابتى
لتنظر له بصمت وهى تهتز لتسقط بجسدها من فوق السرير مغمى عليها .......
______________
يجلس مع أمه تخبره عن احدي مواضيع النجع ليسمع صوت والده القوى رغم ضعفه
غفران من الاعلى: ياادم ...ياولدى....ياحااااااجة .........
يتبغعع
نيهال وهى تلاحظ غضب اختها :مالك يايويو
حياة: مفيش
سارة: كيفك ياخيتى
انتصار وهى تجلس: زينه يابت عمى..كيفك يا داكتورة
نيهال: بخير
ترسل له وتخبره بوصول انتصار وأنها على وشك قتلها بعد أن تحدثت عنه ولم تكفي عن ذكره وعن شهامته وكيف حملها حين أغمي عليها ولم تخجل من زوجته..يعلم بأن زوجته الشرسة قد تقتل فعلا حين تغضب يتذكر كيف سحبته حين حديثه اختها بغضب ورمقتها نظرة قاتلة
انتصار: ادم واد عمى زينة شباب النجع كلته
سارة بغضب :استحي على حالك ياانكسار مرات ادم جاعدة
حياة بكبرياء :انا عارفة أن جوزى زينه شباب النجع ياانتصار مش محتاجة تعرفينى
انتصار: واااااا انا مبعرفكيش انا بتحدد ويا الداكتورة
نيهال بحدة: انا عارفة متنسيش أنه ابن عمر وجوز اختى
لتسمعه وهو يتنحنح خلفهم لتبتسم بخبث وتنظر لانتصار وتقف وتذهب امامه
حياة بهمس وغضب: ايه اللى جابك هنا انت عايزنى اموتهالك دلوقتى
انتصار: كيفك ياواد عمى
ادم: زين ....تعالى ياحياة عايزك هبابة
حياة بغضب منه لأنه رد عليها: انا قاعدة مع البنات
ادم بأحراج :بعد اذنكم هتهملكم هبابة
نيهال: اتفضلوا
لياخذها من يديها ويذهب لتتوقف على بعد منهم وتسحب يديها
حياة بغضب: انت عايزنى اعلى صوتى يعنى
ادم :واااا صار ايه بس يابت الناس
حياة بعصبية برود :هيقولى بت الناس انت عايز تنطقتنى وبترد على ست انكسار دى ليه ها
ليبتسم على غيرتها ونظرتها القاتلة يعلم بأنها كاللبوة الشرسة تكاد تفترس فريسة تقترب من زوجها الأسد لتسرقه منها
ادم بهدوء :حجك عليا ياحياتى وادي راسك ابوسها
ليقترب ليقبل جبينتها تحت أنظارهم ..لتبتسم بسعادة بالغة لو تعلم بأن عندما تغضب سيترك لها تلك القبلة القاتلة لقلبها العاشقة لغضبته منه على اى سبب لتنال تلك القبلة ...يثبت شفتيه على جبينتها بحنان يريد أن يخطفها وحدها ويذهب بها بعيدا عن الجميع لتبقي هى فقط من معه وعلى أرضه تبقى هى ملكه الذي لن يتنازل عنها يومآ يريد أن يضمها لصدره ليعلم كيف سيكون عناقها وماهو شعوره بعناق قلبه لمحبوبته وهل سيتوقف من السعادة حينها .....
تراهم انتصار من بعد وكيف استغرق كل تلك الدقائق لوضع قبلة على جبينتها لتغضب وترحل من السراية بأكملها بغضب وحقد من حياة تلك التي سرقت حبيبها
لتبتسم نيهال وسارة على سعادتهم ..
_________________
تدخل غرفتها بسعادة وتلاقى بجسدها على السرير بسعادة لم تشعر بها من قبل وتتذكر كيف حصلت اليوم على قبلتين منه وانتفض قلبها لتخجل وهى تضحك لتخفي وجهها فالوسادة بخجل ليرن هاتفها لتسرع وتمسكه لترى اسمه
حياة :سلام عليكم
ادم وهو يقود جواده داغر: وعليكم السلام نمتى
حياة وهى تلعب بخصلات شعرها برقة: لا مستنياك
ادم :انا هتاخر هبابة
حياة بحزن: ليه
ادم :عندى مصالح
حياة :شغل دلوقتى
ادم :معلش ياست البنات ضرورى
حياة بخجل من حديثه :ماشي متتاخرش اووى عشان الليل
ادم: انا متعود على العتمة متجلجيش عليا
حياة بنرة هادئة ومحذرة: متتأخرش عشان الليل
ادم وهو يضحك: حاضر
لتسمع صوت ضحكته لتبتسم: ادم
ادم :حياتى
لتخجل لما دائما يخجلها بحديثه ليربكها اكثر: خلى بالك من نفسك
ادم :حاضر
ويغلق معاها لتجلس فملل لتخرج وتذهب لعمها لتقضي وقتها معه
__________________
تفتح حياة عيونها بتعب لتراه يقف أمام المرأة يلف عمته لتعتدل فجلستها
حياة بصوت نائم :انت خارج
ادم: عندي مصالح ياحياة
حياة :هتتاخر زى امبارح
ادم وهو يتجه نحو الدولاب لياخذ عبايته ويرتديها :لا مهتاخرش هعاود مع اذان العصر
حياة وهى تمسك نبوته لتعطيه لها: يعنى هتتغدا معانا
لياخذ نبوته منها: اه استنينى هبابه مهتاخرش عليكى
حياة: ماشي
ليطبع قبلة على يديها بحب بعد أن أخذ نبوته منها وقبلة اخرى على حبينتها لتضع شعرها خلف اذنها بخجل تعلم بأنها عشقت تلك القبلات منه ويعلم هو أنه عشق قبلته لها التى تجعله قريب منها ليشم رائحتها الفريدة ولا يعلم لما دائما ينبع منها رائحة لا يعلم لماذا اهى ورد أما عطر
ادم: لا اله الا الله
حياة وهى تعدل له عبايته: محمدآ رسول الله
ويخرج ليدخل حمامها لتاخذ دوشها
_________________
ينزل ليجدهم يجلسوا يفطروا معا
خديجه :الفطار ياولدى
ادم: هفطر ويا سعيد ياحاجة حياة نازلةتفطر وياكم
ويرحل ويتركهم
نيهال :يلا
حياة: يلا
ويخرجوا مع سارة ليروا نيهال أرضهم وهى ترسل لها كعادتهم وتخبره اينما ذهبت ليجلسوا يأكلوا الفاكهه
نيهال :انتوا بتيجوا هنا كل يوم
سارة: اه
نيهال: المكان تحفة يريح الاعصاب و القلب
حياة بمرح :ويملي البطن
نيهال: هههههههههه افرضوا صاحب الأرض جه
سارة :دى ارضنا ياخيتى هبابة وهتلاجى ادم جاي مع الفلاحين
نيهال :اه ويويو بتاكل بمزاج بقا
حياة :متبطلي يابت انتى والله هضربك
نيهال: ده انا اللى هديكي بالشبشب
وتقف لتضربهم لتركض حياة منها وهى تضحك لتصدم بشخص ويحاوطها بيديه لتنظر وتجد حسام لتنتفض من يديه ليعترض قدمها وهى تعود للخلف لتسقط وهو فوقها ...هناك عيون كالصقر تراهم وتراه وهو فوق زوجته التى حتى الآن هو لم يكن بالقرب هذا منها ليذهب لهم ....تفزع سارة من ذلك ومن أن يراهم أحد أما نيهال تفزع فهى تعلم جيدا كيف سيكون رد اختها على فعلته ذلك..حتى وإن كان بدون قصد ...
تدفعه حياة بغضب وقوة ليسقط بجانبها على الارض لتقف وهى تنفض عبايتها من العشب والغضب يأكل وجهها وملامحها
حياة بغضب وعصبية: انت اتجننت انت ازاى تلمسنى ولا تقرب منى انت حيوان
ليقف حسام وهو يرى ادم قادم من خلفها ليبتسم بخبث: ده جزاتى انى ساعدتك يابت عمى
ليصدم حين تصفعه بكل ما اؤتها من قوة صفعة حملت كل غضبها لتترك اثر أصابعها الصغيرة على وجهه...يتوقف بصدمة من فعلت زوجته وبداخله سعادة لأنها فعلت ذلك معه حتى لا يقترب منها مرة أخرى ليعلم بانها تستطيع جلب حقها من اى شخص فهى كما اعتاد أن يقول زوجته الشرسة...
حسام بصدمة: واااااا انتى جنتى يابت.....
ليوقفه صوت قوي يحمل غضب ظاهر
ادم بغضب :حساام
لينظر له بصمت وخوف وهو يعلم من ادم وكيف يكون غضبه ليقترب منهم ليجذبها من بينهم ويجعلها خلفه
ادم بغضب: من ميتى وحسك بيعلى على حرمة
حسام: ومن ميتى ياادم بيه حرمة بتمد يدها على راجل
ادم بتحذير قوي: دى مرتى ياحسام
لينظر له بغضب وكأنه يعلمه بأن زوجته تفعل ما تشاء مادامت على حق وأن لا يتجرأ على الاقتراب منها حتى لا يتهدمه ناره هو
ليرحل من امامه تنظر له بسعادة ورجولته الحادة التى تعشقها لينظر لها
حياة بهمس وهى تنظر لسارة ونيهال :بقالك ساعة بتقولى خمس دقائق وجاي
ادم: معلش اتاخرت عليكى هبابه
حياة برقة: ههههههههه هبابه بس قولت هبابتين ثلاثة
ادم وهو ينظر لرقتها وجمالها تحت ضوء الشمس الذهبية الساطع على وجهها وعيونها حجك عليا ياحياتى
حياة: اممممم هتروح معانا ولا لسه شوية
ادم :لا ماهعاودش وياكى
حياة بحزن وهى تقوس شفتيها للاسفل: ماشي
لتاتى سارة ونيهال
سارة :احنا هنعاود للسراية
ادم: استنى خدي حياة وياكى
نيهال :خليها قاعدة أصلها ماكلتيش فاكهه كانت بتاكل بنى ادمين
لتضحك سارة عليها ويرحلوا ليجلس مع التجار اسفل شجرة وسعيد يحضر لهم الشاي ..بين الحين والآخر يسرق نظرة عليها وهى تجلس اسفل شجرة أخرى على العشب الاخضر تأكل فاكهه بشراسة وحب وهى تنظر عليه لتخجل من نظراته وتضع أطراف أصابعها على شفتيها وهى تاكل بخجل ليبتسم
___________________
تجلس فاتن. خديجة يتحدثوا عن حياة وادم
خديجة: نفسي والله ياحاجة اشيل عيالهم
فاتن باحراج فهى تعلم بأن ابنتها مازالت عذراء: أن شاء الله ياحاجة قريب
خديجة: انا جلجانه ليكون في بنتهم مشاكل فكرت نوديهم لحكيمة تكشف عليهم
فاتن بفزع: لالا اكيد مفيش حاجه من دى أن شاء الله خير وقريب نفرح بعيالهم
خديجه: يارب ياحاجة
تفكر فاتن فحديثها وان يجب أن تتحدث مع ابنتها بأن تقبل به وخصوصا انها ترى سعادتها ولكنها تخف من ابنتها في موضوع كهذا قد يشعل عاصفتها مرة أخرى
تدخل حياة عليهم وهى تخلع حجابها: سلام عليكم
خديجه :وعليكم السلام يابتى فين ادم عاود وياكى
حياة: اه مع بابا برا
خديجة: ماشي
___________________
ينام في سريره بتعب من ارهاقه وتلك المسئوليات التى تزيد عليه يومآ بعد يوم ليشعر بيديها الصغيرة على راسها تختلط بخصلات شعره ليفتح عيونه
ادم بتعب :حياتى
حياة برقة: مالك ياادم شكلك تعبان
ادم: لا انا زين اتعودت على ده
حياة وهى تلعب بخصلات شعره بحنان: سلامتك ياادم سلامتك
ادم بتعب:حياتى عايز انام بهدوء مش جادر
لتنام بجانبه بهدوء وتضم راسه لصدرها :طب نام انا مش هزعجك خالص
ليبعد راسه عن صدرها ليضمها هى لصدره بشغف وحب: انتى مش ازعاجي ياحياتى انتى راحة بالى
لتلف ذراعيها حول خصره بأشتاق وحب :تصبح على خير ياادم
لتنام فحضنه لأول مرة تشعر بدقات قلبها القوية لتعلم بأنها تريد أن تبقى فحضنه باقي عمرها
_________________
يجلس يرتشف الشاي مع والدها ليصدم حين يراها تدخل من الخارج تبكي لاول مره يري دموعها بعد أن ابتسمت ليفزع هو وعبد الرحمن .......
يتبع
يدخل لغرفة والده ليراه على سريره ويصرخ بتعب وهو يمسك قلبه
ادم :ايه ياحاج مالك
ليشير له بتعب عليها ليلف ليراها ليفزع ويحملها بسرعة ويضعها بجانب والده وهو يدلك يديها ووجهها
ادم :حياة...حياة
لتفتح عيونها بتعب وهى تراه برؤية مشوشة ويمسك يديها بيديه وعلى وجهه نظرة خوف وكأنها سترحل
خديجه: انتى زينه يابتى
لتشير لها بنعم
خديجه :سند مرتك ياولدى لاوضتها
لتعتدل فجلستها ويكاد أن يحملها لتمنعه ليمسك يديها بحنان وذراعه الآخر حول اكتافها ويذهب بها لغرفتهم
ادم وهو يساعدها على الجلوس: ارتاحي
ليصدم حين تستفرغ على ملابسه لا يعلم ايغضب عليها ام يفزع من الخوف على مرضها
حياة باحراج واسف: انا اسفة
ادم وهو يمسح على شعرها ويضعه خلف اذنها :فى حاجه بتتوجعك
حياة: بطني بس بتوجعنى اووى
ادم: هخلي الحاجه تشيع للحكيمة تجيلك
حياة بتعب وهى تقف: لا ده برد فالمعدة بيجيلى على طول لما بعلي التكيف
ادم بخوف عليها :متأكدة
حياة: اه
ليذهب ليغير ملابسه المتسخة بسببها وينزل ليجعل ام السعد تحضر لها حساء ساخن يرطب معدتها ويصعد ولم يجدها ليسمعها تكح وتستفرغ فالحمام ليضع الصنيه ويدخل عليها لم يرى وجهها بسبب شعرها المنسدل على الجانبين ليقترب ويرفع شعرها بيديه ويغسل لها وجهها بالمياة ليجففوا لها لتضع راسها بتعب وارهاق على صدره ..ليرى كما هى ضعيفه حتى أنها لم تقوي على فتح عيونها ليساندها ويخرج بها
ادم :اسمع الحديد يابت الناس واجبلك الحكيمة
حياة وهى تدخل تحت الغطاء: لا انا هبقي كويسه اقفل التكيف بس
ادم بضجر :حاضر
ويغلقه لها لتنام دون أن تشرب الحساء لينظر عليها بشفقة وخوف ليجلس بجانبها على طرف السرير وهو يمسح على راسها بحنان وهدوء لتدير جسدها له لتخفض راسها قليلا لتدفنها بجانب بطنه وهو جالسه ليرفع راسها بحنان ويضعها على فخده ويتأملها أما هى فعالم أخري بين أحلامها وألم بطنها تشعر وكأنها غائبة عن الوعي
__________________
فاتن: قولتى ايه
نيهال بهدوء :مقاليش أنه هيطلب طلب زى ده من بابا
فاتن :بت متجنننيش اهو دكتور معاكى وبيدرس الدكتوراة زيك وابوكى سال عليه وكل الناس بتشكر فاخلاقه ايه الاعتراض بقا
نيهال: ياماما انا مش متخيله جوزى ده مجرد زميل
فاتن بغضب: تعالى على نفسك وتخيله ياستى
نيهال :وبعدان ده خجول ياماما وبتكسف انا عاوزة واحد يقعد يحب فيا ويدلعنى
فاتن بنفاذ صبر :ابقى حبي انتى فيه جوزك وحلالك ابقى علميه ياخرة صبرى
نيهال :انتى مالك مقتنعه بيه ليه كده
فاتن :عايزة افرح بيك يابت
نيهال وهى تقف لتدخل غرفتها: ربنا يسهل
فاتن :فكرى
نيهال :هفكر عشان خاطرك بس موعدكيش انى هوافق
وتدخل وتغلق الباب
فاتن :ربنا يهديكى يابنتى وتوافقى بقا
__________________
ينزل من الاعلى معاها ليعطيها لامه وكأنها طفلته ويخشي تركها وحدها وتأذي نفسها
خديجه: جربي يابتى
ادم: مهوصكيش ياحاجة
حياة بتذمر من معاملته وكأنها طفلة : ياادم انا كويسه اهو قدامك بقالك اسبوع مقتنعتش انى خفت
خديجة :روح ياولدى ..جربي يابتى هو خايف عليكى
حياة :روح ياادم .. خلى بالك من نفسك
ادم :خلي بالك انتى من حالك
ويرحل لتجلس بجانب امه
خديجة :الشوربة يام السعد
لتخرج لها بصنية لتعطيها لحياة وتجلس تأكل منها بشراسة لتاتى سارة من الخارج بالمانجا لهم
سارة :جبتلك هبابة مانجا زينه
لتشم حياة رائحتها لتنفر منها بضيق وتشعر بألم معدتها وتنشنجها لتقف بسرعة وهى تضع يديها على فمها وتركض لتستفرغ
خديجه وهى تقف :واااا يابتى
وتصعد خلفها وتبدا تشك بالأمر فحياة تعشق المانجا وتاكلها اكثر من اى شئ والان تنفر منها تدخل غرفتها لتراها تخرج من الحمام بتعب ووجه اصفر
خديجة :مالك يابتى
حياة وهى تجفف وجهها: انا كويسة
خديجة وهى تجلس: لا مش كويسة تعالى اجعدى جاري
لتجلس بجانبها على الأريكة
خديجه: ايه بجا بترجعي كتير ليه
حياة: معرفش انا عمرى ما رجعت كده
خديجة :جوليلى يابتى مفيش حاجه بتتوجعك فجسمك
حياة بخجل: اه احيانا بطنى بتوجعنى شوية وبتجي نغزة فضهري
خديجة بشك: اممممم انا هشيع الحكيمة
حياة :لا مفيش داعى
خديجة وهى تطمنها بحنان :متجلجيش ياحياة ده للاطمئنان بس
وتخرج وتتركها
____________________
يعود لسراية بتعب طوال اليوم ليري امه تنزل من الاعلى مع سيدة فعمرها (حكيمة )
خديجة: كتر خيرك تعبتك
الحكيمة :واااااا متجوليش كده
وتتجه لتخرج لتراه
الحكيمة: مبروك ياولدي
وتذهب لم يفهم شئ
ادم :مبروك على ايه ياحاجة
خديجة بسعادة :مرتك حامل ياولدي لولولولوووووووووووي
يشعر بأن تعب اليوم رحل فور سمعه ذلك ليركض للاعلى لتضحك عليه خديجة
وتصعد لتبشر والده بسعادة واخيرا سيأتيه حفيد ابنه الأكبر......
__________________
يدخل لغرفته بلهفة وسعادة ليجد اخته سمر وسارة بجانبها ليخجل
سمر: مبروك ياخويا
ادم باحراج منهم :الله يبارك فيك
سارة :مبروك ياادم يتربي فعزاك ياخويا
ليكتفي بالابتسامة ونظره عليها وهى على سريرها وتبتسم له بخجل ...يريد أن يركض لها ليعانقها بحب ويقبل كل انش بها ليعبر عن سعادته يريد أن يلتهم بطنها ذلك بيت ابنه ليعطيه من حنانه فهو فأحشاءها يريد أن يخبر ابنه بأنه احب امه كثير وسيحبه هو الآخر ولن يبخل عليهم بحنان يريد أن يفعل الكثير ولكنه يخجل من وجود اخواته الذي يقيد قلبه من التعبير عن سعادته .....
تريد هى ان تركض وتقفز له بسعادة وتخبره بأن هناك قطعه منه فأحشاءها سيأتى طفل لهم ليقصوا عليه حكايتهم وكيف تزوجوا وكيف زارهم ذلك الضيف الذى أصبح جزء منهم (الحب)
سمر وهى تفهم نظرات اخوها لزوجته: همي ياسارة خليها ترتاح
لتخرج هى واختها وقبل أن يغلقوا الباب ...تراه يركض لها ويقبل راسها بسعادة ..لتبتسم وتغلق الباب
يقبل راسها بسعادة بالغة لتبتسم له بحب وخجل وهى تمسك فيديه بحنان
حياة برقة وطفولة: ادم هجيبلك نونو
ادم وهو يقبل يديها بحنان: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منكي واصل
حياة وهى تنظر له: فرحان
ادم: جووووى جووووى الحكيمة جالتلك ايه
حياة بحزن: قالتلى هتتعبي شوية ومتتحركيش كتير الشهرين دول عشان الجنين صغير ولسه مثبتش
ادم بحنان ليطمئنها :خير ان شاء الله ياحياتى اسمعي حديد الحكيمة ياحياتى بس وهتبقي زين وتجومي بالسلامة وتجبلنا حياة اصغيرة
لتبتسم له بحب ليقف ليخرج
حياة: انت رايح فين
ادم بسعادة: وواااااا كبير النجع الصغير جاي وعايزنى اجعد جارك ....ده الليلة عيد على النجع كلته كبير وصغير لازم يأكل ويشرب
حياة :ههههههههه طب استن لما يجى
ادم :دلوجتى ولما يجي
يقترب ليقبل جبينتها بحب وسعاده ويرحل
حياة بسعادة :ربنا مايحرمنى منك ياادم
___________________
لم يصعد لغرفته منذ أمس دبح الكثير والكثير من أجل اهل النجع وجميعهم يدعو لزوجته أن تتم حملها بخير وله .... وخديجة تهدي الكثير من النساء الذهب والملابس والأحذية والمحتاج تعطيه أموال بغزارة .
تقف فغرفتها تشاهدهم فساحة السراية وتبتسم عليه وهو يدبح الاضحية بنفسه اخبرتها سارة بأنه لم يفعلها بنفسه من قبل لتبتسم عليه
سارة وهى تدخل :وواااااا ايه اللى جومك ياخيتى من فرشتك
حياة وهى تلف لها بسعادة :ادم فرحان
سارة بسعادة: جوى جوى ياخيتى ....النجع كلته فرحانلك ياخيتى
حياة :امممممم. عقبالك ياسارة
سارة: يسمع من بؤجج ربنا
وتأخذها لسريرها قبل أن يراها ادم ويغضب على أخته فهو أمرها بأن تهتم بها من أجله
________________
تتصل فاتن بخديجه
خديجه بسعادة: كيفك ياحاجة
فاتن بسعادة :كويسه كويسه ومعايا خبر يفرحك
خديجه بأبتسامة :وانا معايا خبر هيفرحك انت والحاج
فاتن :خير
خديجه :جولى انتى الاول
فاتن: نيهال خطوبتها الخميس الجاي لازم تنورنا وتبعتلى حياة تقف مع اختها ومعايا
خديجة بابتسامة :كان نفسي ياحاجة بس مهينفعش
فاتن بحدة: ليه بس
خديجة: اصل الخبر اللى حدايا أن حياة حامل ياحاجة
فاتن بسعادة: ايه حامل ازاى...قصدى الف مبروك انا لازم أجلها
خديجة: انتى عارفة ان الطريج سفر وحياة لسه فالاول ولازم ترتاح ومتتحركيش
فاتن: انا بكرة هكون عندها
وتغلق معاها
فاتن بسعادة :عبدو ياعبدو
عبدالرحمن وهو فالبلكونة: انا هنا ياحاجة
فاتن بسعادة وهى تدخل :حياة حامل ياعبده هتبقى جد ...اسمع انت لازم تودينى لبنتى انا بقولك اهو
عبدالرحمن بسعادة فهو سيصبح جد لاول مره: طب براحة هوديكى
________________
يصعد لغرفته بعد تعب يومين لم ينام بيهم ليصدم......
يتبع..
_*البارت23 قبل الأخيرة*_
يصعد لغرفته بعد تعب يومين لم ينام بيهم ليصدم حين يدخل الغرفة وهو بالكاد ان يسقط جسده القوى من التعب متكي على نبوته حين يراها تجلس على السرير وهى ترفع شعرها للاعلى على شكل ديل حصان وترتدي جلابية قطن بيتى قصيرة تصل إلى ركبتها بقط كم تبدو جميلة فبساطتها وتضع جميع جميع ملابسه على السرير بجانبها وتمسك فيديها فرشاة الشعر الخاص بيه ...ماذا تفعل تلك الطفلة اهي تعذب قلبها بجمالها تعلم بأنه منهك من التعب وتجذبه بجمالها وافعالها يجلس على السرير بهدوء من تعبه لترفع نظرها له
حياة بأبتسامة: ادم
ادم بتعب من جمالها يشعر أن قلبه لن يتحمل اكثر: بتعملى ايه ياحياة انتى هتبيعي خلجاتى
حياة بخجل: معرفش ..بص اصل انت واحشنى ااااوى فجبت هدومك
ادم بحب وهو يقترب ليقبل جبينتها: وانتى اتوحشتك جوى
ليصدم حين تدفعه بيديها بخفه لينظر لها تتغير ملامحها لتعب
حياة بتعب وتقوس حاجبيها :ايه الريحة دى
ادم وهو يشم ملابسه: ايه ياحياة ريحتى
حياة :وحشة اوووى متحطتش البرفان ده تانى
ادم: اول مرة تجولى أكده.....
ليصدم حين تركض للحمام لتستفزغ ليعلم بأنها لم تنفر منه بل إن هناك طفل فاحشاءها هو من يحركها وكأنه طفله لم يحب رائحة عطر والده ...ليقف بتعب ليدخل لها ليراها تسند بيها على الحوض وتغسل وجهها وهى تشعر بألم معدتها وتنشنجها ..
ادم :انتى زينه
حياة وهى تقترب منه وتأخذ المنشفة من حاملها: اه يا اد.....
لتكاد ان تسقط ليسرع لها ويمسكها من خصرها ليراها تفتح عيونها وتغلقهم بارهاق ليحملها على ذراعيه رغم تعب جسده ويخرج بها ليضعها على السرير وهو يبعد ملابسها لينام بجانبها بتعب
حياة وهى مغمضة عيونها وتحرك يديها على صدره: قوم يادم...غير هدومك ...مش قادرة الريحة..وحشة اوى
يفتح عيونه ببطئ ويخلع عبايته ويرمي بها بضجر وينام بجانبها عاري الصدر من تعبه يعلم أنه سيعانى كثير من حملها وليس هى فقط من ستتأمل بطفلها فهويجب أن يتعب مثلها ليسمع تلك الكلمة من طفلته فهو لم يكون اب بسهولة ....
___________________
فاتن وهو تقيظ زوجها: قوم يا راجل ودينى لبنتى
عبدالرحمن بصوت نائم: العربية فالتوكيل بايظ بكرة
فاتن بغضب: قوم بقولك ياعبده عايزة اروح للبت
عبدالرحمن وهو يسحب الغطاء: بكرة بكرة
فاتن وهو تغلق الضوء بنفاذ صبر من زوجها :انا غلطانة انى جوزتها بعيد عنى
وتخرج
نيهال: هنروح امتى
فاتن بغضب: لما ابوكى يبطل نوم انا تعبت
نيهال وهى تغمز لها :ههههههه انتى سهرتى الحاج امبارح ولا ايه
فاتن وهى تضربها على كتفها :اتلمي يابت
نيهال وهى تضع يديها على كتف امها: هيجلى اخ قريب يعنى ولا لا
لتنحنى فاتن لتخلع شبشبها لتركض نيهال منها وهى تضحك
_______________
تجلس فغرفتها تاكل وتشرف خديجة عليها
خديجة: كلى كله
حياة: شبعت والله
خديجه :هو انتى أكده كلتي انتى بتاكلي التنين ياحبيبتى
حياة وهى تضع يديها على بطنها شبعت: بجد
ليدخل ادم عليهم
خديجة :تعال ياولدى شوف مراتك مبتأكلش زين
ادم بلا مبالاة وهو يفتح دولابه: هميليها لحالها ياحاجة
خديجة: واااااا ده بدل متجولها كلي
ادم :همليها ياحاجة
لتخرج خديجة وتتركها لتقف حياة وتقترب منه تعلم أنه غاضب منها بسبب فرارها منه فالاوان الأخيرة لتنحنى وتدخل نفسها بينه وبين الدولاب
حياة بدلع: مالك يادومتى
ادم وهو ينظر لها ماليش
حياة :شكلك زعلان
ادم: وهزعل ليه يابت الناس
حياة :ادم
ادم :نعم
حياة بأبتسامة ورقه :مش عايز تسلم علي النونو
ادم وهو يذهب بنظره لبطنها: هو مش عايزنى هبابه وهيطلعنى برا اوضتي وفرشتى
حياة وهى تلف ذراعيها حول عنقه بحب :ميقدرش يعملها لو عملها انا هتطرده من بيته
ليضع يديه بحنان لاول مره منذ أن علم بحملها على بطنها يتحسسها بحب ويبتسم رغم أن بطنها لم تكبر ابدا فجنينها لم يكمل ٤٠ يوم حتى الآن
حياة وهى تملك وجهه بيديها: انا عايزة شبهك كده
ادم بفزع: واااااااا ليه بس مهيلاجيش واحدة تتجوزه انا عايزه كيف امه كيف الجمر البدر
حياة بحب وهى تتحسس لحيته بحنان وعيونها اللامعة: وانا عايزه شبه ابوه كده يجنن كل بنات الصعيد كلهم
لياخذ وجهه من بين يديها ويجلس على ركبته ليضع قبلة على بطنها من فوق ملابسها لتنظر له بحب وحنان قبلة ارعشت قلبها الصغيرة فصدرها قبلة مختلفة تمام عن تلك القبلات التى تعشقها لتضع يديها على راسه
ادم وهو يرفع نظره لها :انا بحبك جووووووى ياحياتى
لتنحنى قليلا لتضع قبلة على جبينته بحب ليقف بسرعه لتنظر له
ادم :واااا الحكيمة جالت متوطيش واصل
لتبتسم عليه وترفع أطراف أصابع القدم وتضع قبلة على جبينته
حياة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا ياادم
ادم :ولا يحرمني منكي واصل
ليضمها لصدره بشغف كبير وتبادله العناق ...ليقطع ذلك الطفل الذي يبدو وأنه اخذ من امه التمرد على كل شئ .. ليقبل عليها معدتها ويقشعر جسدها لتبتعد عنه بسرعه وهى تضع يديها على فمها وتركض لتستفرغ ليبتسم عليها بحب
__________________
تجلس حياة فالاسفل مع سارة تقرا كتب عن الحمل وكيف تعتنى بطفلها
سارة: بتعملى ايه
حياة :بسلي نفسي
سارة :هو ادم صحي
حياة بفزع :يالهههوى ده قالى اصحيه
وتصعد لغرفتها بخطوات سريعة وتبتسم حين تراه ينام على ظهره والغطاء على نصفه الاسفل لتقترب وتجلس بجانبه وتمسك أطراف شعرها وتداعب بها أنفه...ليحرك رأسه بخفة من مداعبتها لوجهه.
حياة وهى تداعب انفه بصوت هادئ ورقيق: ادم. .حبيبى ...اصحي بقا
ادم وهو يحرك رأسه بتعب :هبابة ياحياة
حياة وهى تتحسس وجهه بيديها الصغيرة: يلا ياحبيبى عشان تصلي الجمعة
ادم: الساعه كام
حياة : ١١ اصحي بقا ياقلبى 💛 يلا
ليفتح عيونه ليتفحصها بوجه نائم وهى ترتدي عبايتها السماوية وتضع شعرها على كتفها الايسر وتبتسم له بسعادة
ادم وهو يعتدل فجلسته ويسند ظهره على الوسادة :مصحتنيش بدرى ليه
حياة بحب :مانا لاقيتك تعبان امبارح قولت اسيبك تنام شوية تريح جسمك
ادم وهو يقف من سريره: ماشي
ليدخل الحمام وياخذ دوشه وتجهز له هى ملابسه ليخرج ويرتديها ويجلس على السرير لتقترب منه بأبتسامة وتلف له عمته بحب وهو ينظر لها يتأملها
ادم :متتعبيش حالك فالحركة ياحياتى
حياة بحب :والله مبتحركش خالص اول يوم انزل النهاردة عشان زهقت بس براحه يعنى واحدة واحدة متخافيش عليه
ادم وهو يقبل يديها: انا خايف عليكى انتى ياحياتى مش هو
لتبتسم له وهى تضع عبايته فوق أكتافه العريضه وتغطيه نبوته
ادم :معايزش حاجه اجبلك وانا معاود
حياة بحب: عايزك ترجعلي بالف سلامة
ليقبل جبينتها بحنان لتكتفي برسم تلك الابتسامة التى تجعله يتحمل تعب يومه من أجلها
ادم: لا اله الا الله
حياة :محمدآ رسول الله ..متتاخرش
ادم: حاضر هصلي الجمعة واطلع على المحطة اجيب اهلك واعاود
حياة :ماشي ياحبيبى معلش هتعبك
ادم :واااااااا ايه الحديد الماسخ ده
لتبتسم وتقبل خديه بحب
ليبتسم لها
ويخرج ويتركها
_________________
تنزل فاتن مع عبدالرحمن وابنتها من القطار ويخرجوا من المحطة ولم يجدوا
فاتن: هو قالك أنه جاي
عبدالرحمن وهو ينظر حوله: اه قال فالطريق
فاتن :ماشي
ويبحثوا عنه
________________
تجلس فغرفتها تجهز له حمامه وملابسه ليعود وياخذ دوش دافئ يريح جسده المنهك ليرن هاتفها لترى اسمه
حياة بسعادة: حبيبى
لتصدم بصوت اخري تعرفه صوت سعيد وهو يبكي ....
______________
تجلس خديجة تعطي بعض التعليمات لام السعد لترى تنزل تركض لتغضب منها فهى حذرتها من الحركة بسبب حملها وتعبها كما قالت الحكيمة لتقترب منها وتراها تبكي بخوف وهسترية ولم تتوقف
خديجة: مالك يابتى
حياة ببكاء وقد احتل قلبها الوجع بعد حديث سعيد لها :ماما ادم ..ادم اضرب بالنار ...ماما ودينى لادم.........
يتبع..
💗💗💗💗💗💗
خديجة بفزع: انتى بتقولى ايه
حياة ببكاء وهى تركض للخارج وهى ترفع حجابها البسيط على راسها: ادم ياماما ...سعيد كلمنى
لتجد والدها يدخل السراية لتراه فتاكسي فذهب زوجها ليحضره
عبدالرحمن وهو ينزل بفزغ :حياة مالك
حياة ببكاء وهى ترتكب بحضنه: بابا ادم يابابا ادم بيموت
لتركب التاكسي مع والدها مرة اخرى وتذهب حيثما يركد زوجها بين الارضي الزراعية
لتراه من النافذة على الارض وبجانبه سعيد لتنزل تركض
حياة وهى تركض له ببكاء: ادم
سعيد بتهته :حس..حسام ضرب...بالنار...عليه....وه..وهرب
حياة وهى تهز راسه: ادم رد عليا ياحبيبى انا حياة حياتك
لتاتى الاسعاف بعد أن حدثهم سعيد ليحملوا لتركب معه فالاسعاف وهو غائب عن الوعي وتمسك فيديه بقوة وخلفهم والدها وسعيد بالتاكسي
حياة ببكاء :ادم ...ادم متسبنيش والنبي ...ادم رد عليا
لينظر لها الدكتور وهو يتفحص مؤشرات قلبه بشفقة عليها يصلوا للمستشفي ويدخل للعمليات الجراحية وهي فالخارج تبكي فحضن والدها بخوف لتاتى خديجة ومعها فاتن
خديجة :ادم فين ولدي
عبدالرحمن :فالعمليات
حياة ببكاء: بابا انا عايزة ادم
عبدالرحمن: اهدي يابنتى وادعيله
حياة ببكاء :يارب يارب يقوم بالسلامة عشاني وعشان ابنه ياررررب
ليفتح الباب ويخرج الدكتور وخلفه النقالة وهو عليها نائم من البنج لتركض له بخوف
حياة وهى تمسك يديه بيديها :ادم ...حبيبي
عبدالرحمن :خير يادكتور طمنا
الدكتور: خير خير جت سليمه الحاج آدم جوي الرصاصة جت فالكتف ساعة أو ساعتين هيفوج
خديجة بطمأنينة: الحمد لله
تدخل معه الغرفة وتظل بجانبه وهى تمسك يديه بخوف ومعاها الممرضه تعلق له المحلول
عبدالرحمن وهو يدخل: اهدي ياحياة بقا وبطلى عياط الدكتور طمني هيفوق دلوقتى
الممرضه بابتسامة: انتى حياة ياخيتى
حياة باستغراب وهى تمسح دموعها: اه
الممرضه: ده مبطلش نطج اسمك طول العملية شكله بيحبك جووي
لتبتسم لها بسعادة لتخرج الممرضه
ادم وهو نائم: حياة....حياه
حياة بسعادة: ادم انا هنا جنبك والله ياحبيبي
ليضغط بيديه على يديها الماسكة بيديه
ادم وهو يفتح عيونه: حياة
حياة بسعادة: ادم حبيبي الف سلامة عليك
ادم وهو ينظر حوله: انا فين
حياة بحزن :فالمستشفي الف سلامه عليك ياريت كنت أنا وأنت لا
ادم :بعد الشر عليكى
ليري عبايته على اكتافها وهى ترتدي عباية بيتها وساح كحلها ولوث خدودها بسواده
عبدالرحمن :حمد لله على السلامه يابنى
ادم :الله يسلمك ياعم
لتدخل خديجة عليه ومعاها الضابط
خديجة :حضرة الضابط عاوزك ياولدي
ادم وهو ينظر لحياة: عاودي للدار
حياة: لا انا مش هسيبك
ادم بنظرة حدة وقوية ارعبتها :عاودي لدار مع الحاجة خلى سعيد وياكم
لتخرج بخوف منه ويجلس هو وعمه مع الضابط
__________________
تجلس حياة على الأريكة فالاسفل وتضم قدميها لصدره بقلق عليه تريد ان تركض له رغم أن بطنها تؤلمها بشدة تعلم بأنه تحركت كثيرا اليوم وركضت وبكيت
نهال: انتى كويسة
حياة وهى تمسك بطنها :بطنى بتوجعنى اووى
نهال :عشان تعبتى نفسك
حياة بعصبية: يعنى عايزنى اقعد اتفرج وجوزى مضروب بالنار
نهال: اهدي ياحياة مانتي تعبانة
لتقف حياة من الأريكة لتصعد لغرفتها وهى تسند على الحائط بتعب من بطنها
يدخل ادم مع عبدالرحمن ويديه معلقه فكتفه
نهال بسعادة :حمدالله على سلامتك
فاتن: فين اختك
نهال بحزن: لسه طالعه تعبانة اوووى ياماما بطنها بتوجعها
ادم بقلق عليها :انا طالع
ويصعد لها
__________________
يدخل غرفته ليراها نائمة بعرض السرير بتعب ويديها على بطنها الذي تؤلمها لتتلوء بجسدها فالسرير لتاخذ وضع الجنين وهى تمسك بطنها وتتألم ويخرج منها انين ألمها وقد أوشكت على البكاء ليعلم بانها تتألم
ادم بتعب وصوت منبوح من البنج :حياة
لتقف بخوف عليه رغم ألمها لتسانده للسرير وهو ينظر لها وكيف تتحمل ألمها من أجله
ادم وهو يمسك معصمها :جربي ياحياة
لتقترب منه بهدوء ليجذبها لحضنه لتنام بجانبه ليثنى ذراعه اليسرى عليها ويطوقها بتعب وقوة
حياة وهى تلف يديها على خصره بنرة تحمل خوف :ادم خليك جنبي متسبنيش والنبي
ادم بحب: انا مهملكيش واصل
لتنام فحضنه كلاهما تألم جسده ولكن قلوبهم هادي بحنان وبحبهم
_________________
خديجه :واااااااا اخرتى الخطوبة مشان حياة
فاتن: امال مش بنتى لازم تكون مع اختها فيوم زي ده
خديجه: ربنا يتمم لك على خير يابتى
نهال: الله يخليكي يامرات عمى
لتدخل انتصار وهى تبكي
انتصار: ياحاجه ابوس يدك خلى ادم يتنازل اخويا هتسجن
خديجة بغضب: اخوكي ده انا لو شوفته بعيني هأكله بسنانى
انتصار: والنبي ياحاجة
خديجة :ده اخر طمعه وجشعه
لتبكي انتصار على اخوها الذي سجن بعد ما فعله بأدم
________________
تقترب منه بهدوء وهو نائم وتنظر فساعتها لتجدها الساعه ١صباحا
حياة بهدوء وهى تمسك فذراعه :ادم
لم يجيب عليها تعلم بأنه سيستيقظ مع اذان الفجر ليذهب لعمله كالعادة وينام مع اذان العشاء ولكن لا محال
حياة بوجه طفولى: ادم اصحي
ليدير جسده لها ويفتح نص عين بتعب وارهاق
حياة: اصحي بقا
ادم بتعب :ايه ياحياة مالك
حياة بوجه طفولى :انا جعانة
ادم وهو يفتح عيونه بتعب: شيعي لام السعد تجبلك واكل
حياة بخجل :انا عايزة اكل رنجة
لينظر لها بدهشة وهو يفوق من نومه باستغراب :رنجة
حياة بوجه طفولى: اه
ادم وهو يجلس بجانبها ويبعد الغطاء عنه :ودي اجيبها منين
حياة بتذمر معرفش: انا عايزة رنججججججه
ادم: واااااااا هتعملي مظاهرة ولا ايه
حياة وهى تشير على بطنها المنتفخة قليلا :عايزة رنجججججه
ادم وهو ينظر لها :انتى فالكام ياحياة
حياة :مش عارف مراتك حامل فكام شهر .... الرابع ياسي ادم
ادم: اامممممم بتتوحمي يعني
حياة: اه هلالي رنجة بقا
ادم بضجر فهو يريد النوم: طب اتوحمي على بطة ولا حمام هتلاجيه حداكي
حياة وهى تمسك بذراعه وتلتصق بيه بطفولة: هى رنجة عايزة رنجة
ادم :نامي يابت الناس بكرة تروحي لامك وتجبلك
حياة بغضب وصوت عالى: عايزة رنجة يادم
ليزفر بضيق منها ويقف ليخرج لا يعلم من أين يجلب لها ما تطلب فهذا الوقت
___________________
فاتن وهى تخرج من المطبخ :وتجبلي شربات ...اه وأوعي تنسي الفاكهه ياعبده .....والدقيق من السوبر ماركت .وتروح لمتولى بتاع الفراخ تجيب منه الفراخ انا وصيت عليها ....واوعي تنسي الجاتو والتورتة ....
عبدالرحمن بتعب :حاضر
نهال وهى تركض له من غرفتها : واوعي تنسي الشيكولاته من مونجيني
عبدالرحمن بضيق: حاضر
ويفتح باب الشقة ليري ابنته الاخري وتبتسم فهى تسمع حديثهم
حياة وهى تدخل: واوعي تنسي التفاح حفيدك عايز تفاح
عبدالرحمن وهو يصافح ادم :حاضر
ادم :انا هطلع مع عمي ياحياة
حياة وهى تضع يديها خلف بطنها المنتفخة وتجلس :ماشي وتوديه معاك الحلاق يابابا
عبدالرحمن بتعب من متطلباتهم الكثير :حاضر
ويخرجوا معا
________________
يذهب مع لصالون التجميل الرجالى ليرن هاتفه
حياة :انت فين
ادم :عند الحلاج ياحياة
حياة :طب اديهولى
لينظر بصدمة: هو مين
حياة :الحلاق يادم اديهولى عايزة اقوله حاجه
ادم بغضب :حياة
حياة: هتديهولى ولا انزل انا اجيله
يعلم جنان زوجته وينظر الحلاق ويمد له الهاتف
ادم بأحراج من فعلتها: زوجتى تريدك
لينظر له باستغراب وياخذ الهاتف
حياة: الو...اسمع ياعمه خلى بالك منه واوعى تعوره بالموس ماشي ..اه وشعره اوعى تعوره بالمكينة ...انا عايزه قمور كده
لا يعلم ماذا يجيبها لأول مرة تتصل زوجه لتوصيه على زوجه وتخشي عليه من جرح الموس الذي تقربيا يجرح جميع الرجال فحلاقتهم ليعطيه الهاتف ويحلق له لحيته ويقص له شعره الطويل من الجانبين والاسفل ويتركه من الاعلى حر كثيف ..ينتهى هو وعبد الرحمن من الحلاقه ويخرجوا ليجلبوا لهم متطلباتهم الكثير لذلك اليوم ويشترى لها تفاح ورنجة وموز وبندق لا يعلم ماهذا الذي تتوحم عليه زوجته ...ويعودوا لبيت ليجد امها تحضر العشاء للعريس وأهله ونهال تنظف البيت أما زوجته تجلس على الأريكة تاكل كيك وبسبوسة صنعتهم امها من أجلها لترفع نظرها له لتبتسم على وسامته لاول مرة بدون لحيته وشعره الفوضى لتقف بصمت وهى تقترب منه وتتحس وجهها وذقنه بحب
حياة بحب: شكلك حلو اوي يا ادم
ليبعد يديها عنه بعد احراجه أمام نيهال ليدخل لغرفتها ليراها تضع له قميص موف فاتح وبنطلون اسود وجرافته موف غامق يعلم بأن اليوم هى من أرادت أن تجعله مميزة كما يجعلها دائما
لتدخل عليه
حياة بصوت عالى: ادم
ادم وهو يدير جسده لها: نعم
حياة وهى تقترب بدلع وتتغزل بيه: هو انا ينفع ابوسك
ادم بابتسامة من غزلها :دى هرمونات حمل صوح انتى بيجتى تعملى حاجات غربية
لتقترب منه بحب: اعتبرها هرمونات حمل مش مهم
ادم وهى تتحسس وجهه: واااااا ايه ياحياتى مالك
حياة بدون وعى وهى تتفحصه :أصل شكلك حلو اووووى وشعرك جميل اووووى
ادم: شكرا
لتبتعد عنه بغضب :انت شكلك بطلت تحبني
ادم: واااااااا هتتجمصي منى
حياة وهى تفتح الدولاب: اه هتقمص اصلى قماصة ياخويا
ليقترب ليمسكها من كتفها من الخلف: خلاص متزعليش
حياة :لا زعلانه بكرة تندم ياجميل وتيجي تجري عشان تاخد بوسه ومش هديك
وتأخذ ملابسها وتخرج يتجهز الجميع يريدها أن تخرج من غرفة اختها ليراها ولم تخرج ياتى مصطفى و اهله
عبدالرحمن: ادم ابن اخويا وجوز حياة بنتى الصغيرة ..مصطفى العريس
مصطفى: تشرفنا
ادم :الشرف لينا
تخرج نهال مع امها ينظر بنظره على الخلف يرتدي حياته يريد أن يراها فقط لتخرج وهى ترتدي فستان موف غامق واسع للحوامل وبه الكثير من الكسرة من البطن وتلف حجاب موف فاتح وتضع كحلي وروج فقط ....تتأمله بهدوء وسعادة على وسامته فلبس الكاجوال لتبتسم وسرعان ما تخفي ابتسامتها وتتذكر مشاجرتهم ....كما هى جميلة وفاتنه تستطيع أن تجذب قلبه بقوة يريد ان يركض لها ويعانقها ويقبل كل انش بها ويخبرها كما هو يحبها بجنون
يقرأ الجميع الفاتحة ويتبادله الدبل بسعادة وحب وينحنى مصطفى ليقبل يديها تحت أنظار الجميع لتبتسم بخجل عليه
ينتهي اليوم بسعادة تدخل غرفتها ويديها على بطنها لتصدم به يحاصرها فالباب بيديه ونظره ينتقل بين عيناها وشفتيها
حياة ببرود مصطنع عكس ما بداخلها: نعم
ادم برقة وهو يهمس لها بحب :حياة
حياة وهى تنظر له بحب تريد أن تعانقه كما هو جميل ومميز اليوم :نعم
ادم بهمس وانفاسه تداعب وجهها بحنان :اتوحشتك جوى
حياة بكبرياء: ايوة عايز ايه
تشعر بيديه يفك حجابها لينسدل شعرها على ذراعيه
ادم بحب: طالعه كيف الجمر
حياة وهى تنحنى لتهرب من اسفل ذراعيه بكرياء :مش قولتلك بكرة تندم ياجميل اهو بكرة ماجش لسه
لتشعر بقبلة على عنقها دافئه من شفتيه الناعمة لتغمض عيونها باستسلام ليلف يديه حول بطنها المنتفخة لأطفاله الاتنين فهم علمه بأنها تحمل اتنين
ادم بهمس فاذنها: اتوحشتك
حياة باستسلام وهى تلف له بحب: شكلك حلو اوووى ياادم اووووى
ليبتسم عليها بحب ويجذبها أكثر له لتلتصق بصدره بحنان لينظر لشفتيها بحب كم يرغب بتذوقهم الان لينحنى قليلا ليأخذ شفتيها بحنان بين شفتيه بحب.........
___________________
تجلس بجانبه على متن القطار السريع لتعود معه لسجنها برغبتها وهى تضع اللاب توب على تلك الترابيزة الصغيرة الموجودة امامهم
ادم :هروح اجبلك عصير
حياة: ماشي
ويرحل لتفتح ذلك المجلد الذي اعطته اسم #فستان_زفاف
ليظهر لها صورة تحمل فستانها لتاخذ نفس عميق وتضع أصابعها على الكيبورد وتبدا تكتب
( عزيزتى ...جيت لاحكي لكم حكاية طير احب سجنه عن حريته .جاءت لاقصي عليكم حكاية فستان زفاف .....
اعلم بان معظم الفتيات أقصي أحلامها وطموحها فالحياة ما هى إلا فستان زفاف كما أشفق على فتاة أقصي طموحها فستان زفاف ..
وهناك من تحلم أن ترتديه لحبيبها ومن تريد أن ترتديه فقط لتنال سعادة تحظي عليها كل فتاة فذلك اليوم ....أما أنا فارتديته اجبارآ وقهرآ ..أرتديه كما يرتدي السجين اصداف الحديد ليدخل سجنه ....لم تكن سعادتى فذلك اليوم فأنا مزقته يوم صباحيتى ...ولكنى كنت أجهل الغيب أجهل ما تكتبه الله لي فأنا لم انال سعادة فحياتى كما نلتها مع ادم .. ذلك الرجل الذي تحلم به كل فتاة ولكنه ملك لي انا ملكي انا فقط ...اسمعي ياعزيزتى ليس كل من ترتديه اجبارآ ستجد ادم بانتظارها وبقلبه فأحسنى اختيار من ستريديه من أجله اختيار ادمك بنفسك ياحواء لتحظي بسعادة نلت انا منها ...رغم تمزقي لذلك الفستان الا انى أريده أن يعود الان لاقبله بأقصي قبلاتى ...لاحبه كحبي لادم فهو سبب لقاءنا الذي جمعنا ...اختاري يا حواء ادمك بنفسك ..ولا تتسرعي فارتدي ذلك الفستان مهما كلف الامر ولا تنظري لمجتمع متخلف جاهل يطلق على فتاة عانس تلك الكلمة المعلونة لا تدمري سعادتك من أجل التخلص من لقب يعطيه المجتمع لفتاة لم تتزوج انتى وحدك من ستعانى كثيرا اذا أرتديه إجبارآ......كما احبك ادمى)
لتضغط على send وتغلق اللاب توب لياتى لها يحمل لها العصير لتبتسم له وتلف ذراعيها الاتنين ع
حول ذراعه الايسر وتضع راسها على كتفه بحب ليعطيها تلك القبلة التى تعشقها فوق جبينتها بحنان....
لينطلق القطار بهم وهى تعود معه الان لسجنها بكل ارادتها وتريد أن تذهب معه حتى لو اخذها لاي مكان ..........
*النهاية*