الفصل 85
ابو الليث طالع امه : هذي البنت انخطبت لو سمعتي كلامي وافقتي عليها ؟!
مطت شفتها بفوقيه ما تبغى شيء يقرب لاميره : الله يوفقها !
وبعدين ابو نورس ما يعجبه اي بنت
ويبغاها بنت في بيت اهلها !
ابو الليث والسبحه بيده بسخريه : ويتشرط بعد !
تراها الرابعه !
ردت بنفس النبره المغتره : الرجال ما يعيبه شيء !
شوفه عنده 3 حريم ولا وحده تقدر ترد له الحرف !
وبعض ناس متزوجين وحده وما هم قادرين عليها !!!
ابتسم على مقصدها : وين عيالك ما اشوف احد هنا ؟!!
وابو الحريم ما اشوفه !
ردت بدفاع : عنده مشاغل !
هز راسه بتفهم : وعيالك العوانس متى ناويه تزوجينهم ؟!!
هزت راسها بعجز : ذبحوني ما احد سامع كلامي !
واحد ما يفكر بالزواج يبغى يعيش حياته
والثاني يقول ما هو مستعجل على غث الحريم !!
ابو الليث وقف بهدوء : خلليهم !
اروح أجهز نفسي للخطوبه !
رفعت حاجب : غريبه ام الوليد ما عزمتني على الخطوبه !
ابو الليث بهدوء : ما في حريم بس عشاء للرجال !
طالعته بتفكير : ما أذكر اني شفتها من قبل !
رد بدون اهتمام : هي ما تحضر حفلات وهذي الخرابيط !
إستأذن وطلع من عندها !
وهي تحاول تستذكر اذا شافتها من قبل او لا !
حتى الحفلات إلي تحضرها ام محمد تكون لوحدها !
اخر زواج لهم كان لابن ام ماجد !
اميره ما حضرته !
لحظه مها كانت موجوده !
بس ما شافتها وقفت مع احد غريب !
او يمكن وقفت وما انتبهت !
هزت رأسها بالرفض ليه تفكر فيها من اصل !
يمكن الفضول ذبحها تشوفها لانها ام وسيم كلمتها عنها !
**
**
**
**
يوم العزيمه اجتمع أغلب المدعوين في بيت ابو راكان !
محمد يناظر المتواجدين بهدوء بعد ما اعلنوا الخطوبه ويحس بضيق مو مرتاح لهذا الموضوع !
طالع سعود راسم ملامح الرضى على وجهه !
اما ابو الوليد مبتسم !!
تنهد وهو ناوي يكمل مراسيم هالخطوبه ويرجع يسافر !
حاول يبعدها عن الزواج بس اصرت !
رح يتركها تتخذ قرارها بنفسها !
رفع عيونه على الداخل بملامح ما تبشر بخير نطق بثقل ورزانه : السلام عليكم !
وقف اغلب الحضور للترحيب فيه
ابو راكان بترحيب مبالغ فيه : يا هلا يا هلا بأبو فهد !
ابو الوليد بترحيب واشر على صدر المجلس : تفضل تفضل !
طالع الموجودين وبعدها بنبره قويه وجه كلامه لمحمد وابو راكان: ما كانت هذي سلومنا يا ابو راكان !
طالعوه بعدم فهم !
وجه كلامه مباشره لمحمد : من متى يا ابو خالد الحرمة المتزوجه تنخطب وهي على ذمة زوجها !
ابو راكان عفس ملامحه : وش تقصد بكلامك ؟!
طالع ابو الوليد بنبره غاضبه: ترى إلي خطبتها لولدك واعلنت خطوبتها
تكون زوجتي على سنة الله ورسوله
قاطعه سلمان المندفع : كذاب !
توجهت انظار المجلس لسلمان بانتقاد على كلامه !،
كيف يقول لابو فهد هالكلام !!
ابو الليث وقف بحزم : احترم ألفاظك يا سلمان
سلمان ما اهتم لنظرات من حوله ولكلام زوج اميره وطالع ابو فهد بتكذيب : معك اثبات
قاطعه ابو راكان بنهر :،سلمان !
تقدم كم خطوه وهو يمد بورقه العقد لابو راكان !
تناول ابو راكان الورقه وبعدها
غمض ابو راكان عيونه لثواني وتحول وجهه للاسود بعد هالفضيحه !
محمد لا يقل عنه يحس نفسه بدوامه والدنيا تلف فيه !
وش هالموقف المخزي والمحرج بنفس الوقت !
يزوج اخته المتزوجه !
وش تقول الناس عنه !
والمصيبه ما توقع ابو فهد زوجها !
وين المجنون إلي تكلموا عنه !
وبنبره ضعيفه يبرر موقفه قدام المتواجدين : بس انت طلقتها !
ابو الوليد ما هو قادر يستوعب ابو فهد متزوج ساره !!
ناظر من حوله وعلامات الدهشه والاستنكار بنفس الوقت مرسومه على ملامح اغلبهم !
وبنبره هاديه : تفضل اجلس خلينا نفهم السالفه !
رد بعدم رضى : اي تفاهم ؟!
تحرك محمد يجر اذيال الخزي من هالموقف وش يبرر لهم ؟!
كيف كذبت عليه ساره وقالت له انه زوجها ميت !
لذي الدرجه مستخفه فيه ؟!!
كيف لعبت عليه وصدقها !
ابو الوليد ما هو مستوعب شيء: بس البنت انت طلقتها وعدتها خلصت !
طالعهم بقوه : ومين قال اني طلقتها ؟!
محمد وقف يبرر بكذب: انا وقفت محامي للقضيه
وخبرني انه طلقها انا
قاطعه بحزم : قول لاختك تجهز نفسها ترجع معي الليله !
هز محمد راسه وطلع من المكان يأخذ هواء بعد الاختناق إلي حصله !!!
ابو ماجد حلف عليه الا يجلس بعد خروج محمد !
ابو الليث طالعه بعدم استيعاب للموضوع !
عمار بهدوء حاول يرد الاحراج إلي حصلوه : دامها زوجتك للحين !
ليه تاركها طول هالسنين وما سألت عنها ؟ !
هذي هي سلوم العرب ؟!
رد بثقه : سلوم العرب ما تتدخل بين الحرمه وزوجها !
وقف عمار وجهه منتفخ وبهمس متوعد : يصير خير !
ابو راكان يحس نفسه متغيب عن إلي حوله !
كل اللوم عليها وعلى محمد وعلى المحامي النصاب !
اخذ نفس وبإعتذار : بإسمي وبإسم عيال اخوي نعتذر لك عن هالغلط !
حسبي الله على المحامي كيف كاد يعمل فتنه بين العائلتين !
هذا حال بعض المحامين النصب حتى يحصل كم فلس !
ابو الوليد يكمل : وانا وسعود نعتذر لك !
ما كان عندنا علم سابق انه للحين على ذمتك !
رد بهدوء وبداخله غضب كيف يخطبونها وهي على ذمته ؟!
حتى لو ما تعني له شيء
تبقى من ممتلكاته وما يسمح لاحد يتعدى عليها !
للصدفه سمع عن خطبة سعود من امه والا كان مثل الاطرش بالزفه !!!
***
***
***
مستلقيه على السرير بارتخاء وتتصفح كتاب وعقلها بالخطوبه !
تتخيل لوفعلا كانت حقيقه !
وتكون عروس مثل باقي البنات !
قطعت افكارها على دخول محمد !
جلست على السرير بعد ما حطت الكتاب جنبها !
استغربت لما توجه لها وملامحه ما تبشر
بخير
قبل ما تكمل تأمل بملامحه تفاجأت بالكف على خدها وبصوت غاضب : ليه تضحكين علي ؟!!!
ليه تخليني مسخره بالمجلس للي يسوى وإلي ما يسوى !
خليتني بحجم النمله !
ما اقدر ارفع رأسي !
ليه ليه جاوبي !
فاتحه عيونها باستنكار محمد يضربها ؟!
وعلى ايش تجاوب ؟!
ما هي فاهمه شيء !
ردت بحيره والدموع بدأت تتجمع بعيونها : ماني فاهمه عليك ؟!
تكلم والنار تغلي بداخله : كيف قلتي زوجك ميت ؟!
على اساس انك ارمله ؟!
اخخخخخ ذبحتيني يا ساره !
فشلتيني !
وش الذنب إلي اقترفته بحقك حتى تجازيني كذا ؟!!
وبصرخه ؛ وش ذنبي ؟!
بلعت ريقها وهي تناظره ما تدري وش سبب ثورانه وش دخل زوجها الميت بالسالفه !
وبصوت هادي : انا ما كذبت زوجي ميت
قاطعها بقهر وهو يهزها من كتوفها وإلي يقهره اخو زوجها خاطبها وما تكلمت وبغضب : انا الغبي إلي ما سألت مين زوجك بالضبط !
قالوا مجنون وصدقت هالكذبه !
هزها بأقوى : دامه زوجك ميت ابغى اعرف وش اسمه ؟!
طالعته وهي تشوف ملامحه الغاضبه !
شد على كتفها بقوه حاولت تفلت نفسها وبصراخ ردت : اتركني !
زاد من قوة القبضه : مين زوجك ؟!
حاولت تفلت منه وبحده : ما اعرف ما اعرفه !
روح إسأل اخوك الزفت لمين زوجني !
انا ما اعرف حتى اسمه !
انا ما اعرف شيء عن هالمجنون السكير !
ما اعرف الا انه مات وارتحت منه وجعلني قريب ارتاح منكم كلكم !
وابعدته بقوه وبصراخ : اتركوني بحالي !
جلست على الارض وعيونها بالارض
ودموعها تنزل بغزارة !
محمد بغضب : لا تجننيني زوجك في بيت عمي ابو راكان جاء وفضحنا بين المعازيم !
رفعت راسها بعدم استيعاب : كيف ؟!
خلف قال انه مات ؟!!
الميت ما يرجع
محمد جلس على الكرسي ويحس خلاص ما بقى شيء على جلطته : الله يأخذ خلف !
اسمعي ترى زوجك جاء يأخذك جهزي نفسك !
ضحكت وسط دموعها : وين يأخذني للمقبره !
دق محمد على صدره بقهر: على وش تضحكين يا حظي !
يحس نفسه كان مغفل طول هالسنين !
جلس على الارض مقابل لها : ابغى اسمع السالفه كامله من بعد طلاقك من الزفت عبدالله !
فاهمه !
طالعته وعيونها تنذر بسيل دموع جديد : خلاص انا مليت !
خلف يقول انه ميت !
وانت تقول زوجك في بيت عمي ابو راكان !
الظاهر كلما شفتم مجنون حسبتوه زوجي !!
دف راسها بخفه : ما لقيت الا هذا تقولين عنه مجنون !
والله انت المجنونه !
ابتسمت والدموع تلمع بعيونها : إلي يعيش معكم يبقى فيه عقل ؟!!!
محمد يحثها على الكلام : تكلمي ترى اعصابي محروقة والدم يغلي بعروقي !
هزت راسها وطالعت لجهة الشباك وعقلها يستذكر ذيك الايام ........