لا تفلت يدي - الفصل الثاني - بقلم مجهول 🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا تفلت يدي
المؤلف / الكاتب: مجهول 🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

رواية لا تفلت يديّ : الفصل الثالث : الخميس في منتصف الليل|| - 12:12 AM - ¦ غرفة ليــآل في شاليـه خــــآلد ¦ " بعد ما يأست ليال من الوضع الي هيه فيه وأنها مستحيل تقدر تطلع دام خالد رافض! ( لانها تدري به راسه يابس ) دخلت جوا فراشها تحاول تلملم نفسها وتتخبى من كل شي تحت لحافها الدافي و تكتم شهقاتها" وبصوت مهزوز تكلم نفسها : انا أستاهل أنا بعت أهلي بدون ما أفكر بعواقب قراراتي!! أنا ركضت ورى اوهام ورى خرابيط"تشهق بحرقه" : وش كان ناقصني عند امي وش كان ناقصني كنت مرتاحه ومبسوطه وش كان ناقصني حتى جبت لنفسي بلوى الله العالم كيف بطلع منها وش الي خلاني الحق الحب بالطريقه هذي!! "بصوت عالي وبكاء يقطع القلب" ليــــــــــــــه ليــــــــه أنا غبيه غبيـــــــــــــــه!! " تضم رجولها وتخبي راسها بينهم وبكت لييين غفت بدون ماتحس!" الخميس بعد منتصف الليل|| - 1:53 AM - ¦ صالة الشاليه ¦ خالد مقهور من تصرف ليال قدام اخوياه وبعصبيه : أنا نفسي اعرف مالقيت الا ليال عشان ادخلها بحياتي؟ يعني قلو بنات الناس!! الحين لو هي وحده ثانيه كانت انبسطت ولاسوت الي سوته ليال ياربي صدق الي قال مايبان الوجهه الحقيقي الا مع العشره <<< شين وقوي عين @_@ " دخل خويه بعد ما ودع الباقي وكان بيده كاس ويترنح بشويش ويضحك على خالد وبنبرة شماته" : مساكين الي انسحب عليهم هااااع ههههههههههههههههههههه خالد وهو ماصدق حد عطاه الضوء الأخضر عشان يحط حرته بـ أي شي قام وباقوى ماعنده عطى خويه لكمه سدحته بالارض وبصوت فجر أذآن العاملين الي يشتغلون : قفــــــــل فمـــــــــك لايجيــــــــــك شي اقـــــــــــــــوى فــــــــــــاهم......! "طبعاً خويه من اللكمه راح سُباتاً عميقاً مادرى عنه بسبب الي شربه علطول داخ من الضربه" اما خالد طلع غرفته ويفكر وش يسوي بـ ليال!. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صبآح الجمعه || - 9:20 AM - ¦ غرفة ليــآل ¦ صحيت من النوم ورجع لها شريط الليله الماضيه وبصوت مكتوم : يارب سامحني يارب كنت جاهله كنت امشي ورى اوهام عصيت كلمة ابوي على بالي انهم يظلموني يوم رفضوه ماكنت ادري انهم يبون مصلحتي يارب سامحني وطلعني من هالورطه يـ... " فزت بخوف من رزعة الباب" خالد ب أستهزاء : هه الحين تعرفين ربك ههههههه *وبقهر* هيه لاتحسبين نفسك مظلومه أنتي بنفسك جايه معي ماحد غصبك! ليــآل بعصبيه: أي أنا جيت بنفسي لعندك ومعك وكنت أبي اعيش معاك طول عمري بس انـ.... خالد يقاطعها وبهدوء ينرفز : خلاص دام اعترفتي يلا ننزل نفطر وخلي حركات المسلسلات على جنب ماتناسبنا *يناظر ساعته وبـ أمر * الساعه الحين 9:33 ، أذا صارت 9:40 مالقاك على الفطور راح يجيك شي مايعجبك..*تركها بصدمتها وراح* -ليال بخوف قامت تغسل وجهها وتناظر الساعه المعلقه على الحائط وبسرعه تلحقه- ماجد بتكبر: صدق الي قال الحريم مايمشون الا بدق اخشوم ههه.. " ليال بصمت عكس القهر والعصبيه الي جواتها ، فكرت تاكل وتطنشه لانها ميته جوع لها اكثر من ١٢ ساعه ماكلت شي" بعد نص ساعه خلصوا فطورهم وراحت ليال لغرفتها تحاول تفكر من جديد كيف تنقذ نفسها منه! ليال وكأن الفكره جات ببالها طلعت بشويش من الغرفه تدور لغرفة الخدم..... : What do you want? ليــآل بفزع : يمــــــآه بسم الله الرحمن الرحيم وش تبين جايه من وراي كنك خالد.! العامله فهمت انها خافت : I'm sorry, miss. ليال جرتها من يدها بسرعه وودتها لاقرب غرفه : I want you to help me get out of here, please. العامله بخوف : No, no, don't get me in trouble. ليال بقهر تحاول تقنعها: Please, Mr. Khalid will hurt me. : وش تسوون هنا؟ العامله خافت وراحت غرفة الخدم اما ليال انتفضت رعب من صوته: اااا ولاشي كنت أبي مويه. خالد بعدم اقتناع : اها طيب ارجعي غرفتك ولا اشوفك طالعه منها حتى لو بتموتين! " راحت ركض لغرفتها بخوف وسكرت الباب وقلبها يدق بسرعه خايفه منه" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم الجمعة بعد العصر || - 5:30 BM - ¦ غرفة ليــآل ¦ طبعاً ليال جلست في غرفتها كل هالساعات بدون حتى أي اعتراض خوفاً على نفسها من خالد ، تغدت في غرفتها وخذت لها قيلوله بعد ما يأست من أن فيه أحد بيساعدها على الهرب! "صوت دق الباب رجعها لواقعها المشؤوم" : ادخل. دخل خالد وهو مبسوط وشاقه وجهه الضحكه! : يالبى الي يقول ادخل يالبى الحوريات انتي بس قولي لي وين ادخل وانا ادخل *ويعطيها بوسه على الهوا* ليــآل بقرف من تصرفاته : وع وش ذا ، غزلك غبار. خالد بنظره شاعريه وبصوت هيمان: افااا اسوي ابديت جديد للغزل عشان عيونك بس انتي خليك مروقه ونروق سوا وش رايك *يقرب لها وهو يغمز* " ليال بخوف صارت تبعد منه لأن باين من كلامه وش ناوي عليه ، خالد وهو يقرب وبنظراته القذره الشهوانيه لين وصلت ليال لطريق مسدود" : تكفـ..ـى خـ خـ.ـالد بعددد ببعد خخلينـ. ـا نتفاهــممم "وبصراخ وهي تبكي" : ساعدونـــــــــــــــــــــــــــي آهه وخخخـــــــــــــــــــــــــــر" تغمض عيونها بسبب قربه وريحة الخمر الي وصلت من انفاسه" خالد بـ ولــه : ياعمري ياالولو حتى صوتك وانتي تصارخين يسحرررني يالبييه اول مره احس بجمالك كذا رغم السنه والكم شهر الي مرو شفتك كثير بس الحين ياويل طولي لاطيح وماحد يسمي علي *يمسكها من خصرها ويقرب شفايفه ووو....!" : ...... - صوت ضربه وخالد يطيح -!!! ليــآل وهي مغمضه ويدينها على فمها من الخوف ماتدري شصار ! العامله بخوف :Mrs. Leal, let's run before he wakes up! ليــآل بخوف توها تستوعب وتناظر بالعامله جات بتضمها لأنها انقذتها بس!! العامله تدفها لبرا : Go go. " ليال عطت لنفسها فرصه انها تجرب قوة رجولها في الركض و بكل ماستطاعت راحت تركض بدون ماتعطي مجال انها تلتفت وراها ، سمعت صوت صراخ خالد كانه صحى و يأمر رجاله يلحقونها ، هنا ليال خافت بدت رجولها تخذلها من الرعب ماعاد تقدر تسرع بركضها بس شافت البوابه مفتوحه ركضت لعندها وتعدتها وتعدت المكان الي فيه الشاليه لييين بعدت مسافه ماهي بسيطه هنا ارتاحت وهدت شوبع بسسسس! سياره مسرعه كانت بتصدمها كانوا رجال خالد وقفت السياره قدامها خافت ليال ويبست رجولها ، نزل واحد من رجال خالد وبكل بجاحه يجرها من يدينها عشان يركبها السياره بالإكراه وهي تضرب فيه وتصرخ عليه يتركها في حال سبيلها ".. ليــآل وهي تصرخ : وخــــــــــررر عنــــــــــي بعـــــــــــد يا****.." عضت يد الي ماسكها وهو من الألم تركها وهي علطول هربت؛ وبدون ما تشوف وراها وتدخل شارع وتطلع من شارع..... الخ" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - نرجع لـ ماجد و ليــآل - فجر يوم السبت || - 4:00 AM - ¦ غرفة المكتب ¦ ليال وهي تمسح دموعها : وبس هذا الي صار مادري من الخوف وانا اهرب كيف وصلت هنا.! ماجد بهدوء غامض : طيب اذا صحى رائد من نومه بقوله يرجعك لـ أهلك! * قام من كرسيه وطلع برا المكتب وتركها * " هنا ليـــال استغربت ردة فعله الهاديه وبدون مايعطي رأيه بالموضوع كامل فقط تركها وراح!" !ماجد بهدوء غامض : طيب اذا صحى رائد من نومه بقوله يرجعك لـ أهلك! * قام من كرسيه وطلع برا المكتب وتركها *" هنا ليـــال استغربت ردة فعله الهاديه وبدون مايعطي رأيه بالموضوع كامل فقط تركها وراح!" *** ** * رواية لا تفلت يديّ : الفصل الرابع : - نرجع لـ ماجد و ليــآل - فجر يوم السبت || - 4:00 AM - ¦ غرفة المكتب ¦ ماجد بهدوء غامض : طيب اذا صحى رائد من نومه بقوله يرجعك لـ أهلك * قام من كرسيه وطلع من المكتب وتركها * " هنا ليـــال استغربت ردة فعله الهاديه وبدون مايعطي رأيه بالموضوع كامل فقط تركها وراح!" خرج ماجد من المكتب وطلع على غرفته * بقهر عكس هدوءه الي قبل شوي * : أخخ أخخ لين متى بتستمر هالمواضيع تصير!! : أي مواضيع؟ يتلفت وراه : رائد! رائد بفضول : وش فيك ، و أيش قصدك بالمواضيع الي تستمر؟ لايكون تقصد الذيب رجع *ينط عنده وبحماس*قدرت تعرف وش جاب البنت عندنا طلعت من جواسيس الذيب صح!! ماجد بـ طفش من تصرفاته : هييه روق توك صاحي وماشاء الله لقلقلقلق قبل كل شي روح غسل وجهك وبعدين تعال اعلمك الموضوع .. *رائد ع السريع راح دورات المياه غسل وجهه ووضى عشان يتجهز للصلاه باقي عليها كم دقيقه وطوالي راح لماجد *:ايوه بسرعه قولي وش فيك؟ يناظره ماجد ويتنهد بشويش وباين في ملامحه الهم ، رائد مستغرب : وش صاير؟ ماجد: تذكر السالفه الي صارت قبل 10 سنوات؟ رائد : يوووه لساتك تفكر فيها خلاص ياخوي لاتقهر نفسك ايام وراحت الله لايعودها ، *يربت على كتف خويه* ماجد بـ غبنه وبنبرة قهر: ماعمري نسيتها ولاراح انسى الظلم الي صار لي وقلب حياتي بلحظة. رائد يهون على خويه : ماعليك ربي مايضيع حق أحد والدنيا دواره ومصير الحقيقه تبان.. ماجد بصوت مهزوز : بعد إيش وش ابي بالحقيقه الحين ابوي مات ولاشفته ابوي طردني ومات وهو زعلان بسبب هالناس و كنت اراقبهم من بعيد عشان لا يزعل ابوي انحرمت منهم كلهم حتى امي بالقوه كنت اتواصل معاها اذا ابوي مو موجود والحين ماعاد ترد علي ، وش ابي بالحقيقه وانا خسرت كل شي... رائد بحزن على خويه : ماعليه ربي يهونها ويفرجها ويكمد جروحك ، *كأنه تذكر* إلا وش الموضوع الي قلت انه مستمر وش جاب الطاري الحين لموضوعك القديم؟ ماجد : ليال سالفتها تشبه السالفه الي صارت لي.. رائد بـ أستغراب: مين ليال مافهمت؟ ماجد : البنت الي انت لقيتها امس اسمها ليال. رائد : اي وكيف عرفت ووش صار كيف وصلت هنا؟ *ماجد حكى له كل السالفه* رائد بقهر : الله يلعنه هذا حرام فيه يقال عنه رجال لا والله الا تكرم الرجوله ماتطول أشكاله وبعدين يعني لين متى المواضيع هذي مالها حل؟؟ ماجد بخيبه: هذا الي اتكلم عنه لين متى وهالفئات موجوده في مجتمعنا رجال يلعبون ببنات الناس واغتصاب وكذب واستغلال*يتنهد* استغفر الله العظيم رائد يوقف:يلا نقوم نصلي ونريح شوي عشان بعدين نوديها لـ أهلها. ماجد بـ أعتراض : لا مالي دخل فيها انت روح وفكنا من المصيبه يكفي الي صارلي قبل 10 سنوات.. رائد بـ تفهم : أبشر ولا يهمك. *طلع رائد من غرفته وماجد قام يوضي ويصلي ويريح شوي قبل يروح الشركه* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم السبت الصباح || - 9:00 AM - ¦ غرفة المكتب ¦ "ليال نامت من بعد حكت لماجد كل شي صار معها و نامت بالمكتب لأن ماتدري وين تروح" - صوت طق باب - انفجعت ليال وقامت طيران لعند الباب "ترتب نفسها وتفتح" رائد بـ حرج وعيونه على تحت: معليش ازعجتك ، بس يلا تعالي نفطر وبعدين اوديك لـ أهلك.. ليال بـ فرح ردت : صدق والله ، يلا جايه " غسلت وجهها وراحت معه عشان تفطر و تروح لعند اهلها" بعد ساعه ليال ركبت السياره ومدت لـ رائد ورقه كتبت فيها تفاصيل العنوان ، رائد : تمام ان شاء الله بالكثير 40 دقيقه و إحنا عندهم.. " ليال طول الطير ساكته وتفكر وش بيصير مع أهلها! هل عرفوا بالموضوع او يحسبوني لسى عند ندى؟ يقطع تفكيرها وبـ تساؤل" رائد : أحم شسمه ذا ، كم عمرك؟ - يشتم نفسه على سؤاله الغبي- ليال بـ هدوء : 25. رائد يمسح ع ذقنه بـ حرج : معليش سؤال غبي بس طفشت والطريق زحمه. ليال بعفويه : شغل ميوزك يروح الطفش. رائد : صح خلينا نشغل شي يروقنا * يركب فلاشة الاغاني الي يحبها ويرفع الصوت عشان يندمج وهو يسوق ، شوي مسك فرامل كأنه تذكر شي!!!* ليال بخوف تمسك بمقبض الباب : وش فيك؟ رائد : معليش اسف بس تذكرت شي اساسي *اخذ يوتير ولف راجع ووقف السياره ونزل* -ليال مستغربه وش معاه!- * 5 دقايق و رجع معاه كيس ودخل السياره وركب واعطاها اياه ! * ليال ماتدري وش السالفه: وش ذا؟ رائد وهو مركز بالطريق : عبايه وطرحه تلبسينهم ماعندك شي غير لبسك الي عليك.. "ليال وتوها تستوعب وتناظر نفسها بحرج وتطلع العبايه من الكيس وتلبسها.." *رجع يكمل حماسه وشغل اغنيه يحبها ويدعس. * ليال برعب : هدي الله يخليك.. رائد بضحكه ويناظر فيها : ههه وش فيك عادي لاتصيرين جبانه. ليــآل تصارخ عليه يشوف قدامه : انتبــــــــــه!!!!!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم السبت الصباح || - 10:35 AM - ¦ شركة ماجد ، غرفة الإجتماعات ¦ *ماجد كان عنده إجتماع مهم مع شركه أجنبية وراح الشركه من بدري وصار له ساعه بغرفة الإجتماعات" ماجد بعد ماوقع عقد الصفقه يصافحهم : Thank you for your trust and I promise you will not regret your work with us. صاحب الشركة الأجنبية : You're always trusted. *يرن جوال ماجد وقبل يرد يودع شريكه الجديد ويدخل مكتبه الخاص* ماجد يفتح جواله ويرجع يدق على خويه : الو رائد : السلام عليكم ورحمة الله معك شرطة منطقة**** ماجد مافهم: ايوا اخوي امر هذا جوال خويي ولا! الشرطي : صاحب الجوال صار عليه حادث وانت اول شخص كان بقائمة الاتصال و... ماجد يقاطعه ، يفز بصدمه :وششش صااار؟؟ الشرطي بهدوء: تعال مستشفى **** وتعرف التفاصيل. *يقفل الإتصال وطيران يروح لعنوان المستشفى الي قاله الشرطي*.. بعد نص ساعه دخل ماجد المستشفى : لو سمحتي في واحد مسوي حادث اسمه رائد***** وينه بـ أي غرفه؟ الموظفه : دقايق اخوي اشوف السجل واعلمك.. *ماجد بتوتر ينتظر* الموظفه : رائد **** الطابق الثاني غرفة رقم 103 و البنت الي كانت معه في غرفة العمليات لانها تضررت كثير.. ماجد بصدمه : بنت؟ .. الموظفه: اي كانت معه بنت بس حالتها حرجه ودخلوها لغرفة العمليات اما رائد عنده كسور بسيطه. ماجد يركض لعند خويه و بخوف يهمس لنفسه : وش سويت يارائد بـ بنت الناس اخخخ منك.. «غرفة رائد» " منسدح وهو متألم ويفكر وش صار بـ ليال مايذكر شي الا انه صارخت انتبه!! وبعدين صوت اصطدام ويفقد وعيه" يقطع تفكيره خويه داخل ومعصب ، ماجد : كم مره اقولك خليك صاحب مسؤوليه وش سويت ببنت الناس هاااه؟ رائد مايدري شسالفه توه صاحي ومو فاهم شي : وش صار. ماجد مصدوم : تسالني انا وش صار؟ ، مسوي حادث وبنت الناس بين الحياة والموت والله اعلم كيف بتطلع منها...! رائد بحزن : مو معقول ليال مستحيل تكون حالتها خطيره *يكلم نفسه* لالا مستحيل توها صغيره مستحيل اكون السبب في موتها *بدأ يبكي ويناظر خويه و بـ ألم* لا لا ماجد ماراح تموت مابي اكون السبب بموتها تكفى ماجد ساعدني والله ماراح اقدر اعيش... ماجد يضمه ويهديه : اهدأ خلاص ان شاء الله مايصير لها شي انا قلت كذا من القهر مافيها شي صدقنـ... رائد يقاطعه و بعدم اقتناع : انت تحاول تهديني تكذب علي صح؟ ماجد بهدوء : ماراح يصير شي صدقني بتقوم ومافيها شي ، انت الحين قولي كيف صار الحادث؟ رائد : مدري كنا ساكتين وحاولت ادردش معها عشان يروح الوقت لين نوصل وتذكرت ان مامعها عبايه ورجعت اشتري لها عشان لايكون منظرها مشبووه اذا وصلنا لـ اهلها وشغلت اغاني وتعرفني اتحمس بسرعه ، ومادري وش صار بعدها *يدنق براسه بقهر من تهوره الي وصله للوضع الي هو عليه ويمكن يكون السبب بموت بنت مالها ذنب! " ماجد يحاول يبين انه مافي شي : خلاص ان شاء الله ازمه وتعدي يلا الحمد لله على سلامتك *يقوم متجه للباب * بروح اشوف وش صار مع ليال.. - عند الاستقبال - ماجد بـ استفسار : لو سمحتي ممكن اعرف وش صار بالمريضه الي كانت مع رائد*****.. الموظفه تكشف ع السجلات : توهم طلعوها الحين هي تحت الملاحظه وممنوعه من الزيارات ، بس تقدر تروح للطبيب المشرف ع حالتها. ماجد : تمام وين مكتبه؟ -وصفت له مكان المكتب وهو راح طوالي- «مكتب الدكتور» الدكتور :تفضل ماجد يدخل : السلام عليكم. الدكتور وهو يجلس على كرسيه : وعليكم السلام تفضل اجلس. ماجد بدون مقدمات : انا ماجد *** ابي اسألك كيف حالة المريضه الي كانت معك بالعمليات.. الدكتور بـ تساؤول : الي تعرضت لحادث مع الأستاذ رائد؟ ماجد بسرعه : اي اي.. الدكتور يتنهد : ممم شوف أستاذ ماجد ماخفيك كانت حالتها حرجه جدا خاصة وان الاصطدام كان على جهتها.. ماجد بدون صبر : اييه الزبده كيفها الحين؟ الدكتور بـ تفهم : كان عندها نزيف بسبب الاصطدام بس الحمد لله قدرنا نتخطى وضع الخطر ، لكن راح نراقبها اقل شي 12 ساعه عشان نشوف هل في اثار جانبيه او لا لان الضرر كان اكثر شي ع جهة الدماغ.. ماجد يحط يده على راسه : ياربي وش هالمصيبه * طلع من مكتبه وراح يجيب مستلزمات يبغاها رائد و بطريقه يروح لـ بيت اهل ليال بعد ماعطاه رائد * ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم السبت بعد الظهر || - 1:40 BM - ¦ بيت ليــآل ¦ مريم أم ليال بـ بكاء : صارلها اكثر من يومين مختفيه وينها فييه ياويل قلبي على بنتي وش صار فيها.. عبد العزيز بجمود : اسكتي يامره ترا ماتستاهل تبكين عشانها ذي وسخت سمعتنا اكيد راحت مع احد ولا وينها فيه للحين؟ مريم بقهر : وشلون تقول عن بنتك كذااا ذي تربيتك مستحيل تسوي الشينه لاتظلمهااا. عبد العزيز يمسك اعصابه لا يقوم يكسر ظلوعها : يابنت الناس قصري حسك لاتفشلينا انتي شايفه مابقينا مكان ماسألنا فيه حتى المستشفيات.. مريم تمسح دموعها : خلينا نروح الشرطه يمكن يساعدونا.. عبدالعزيز بعصبيه : لااا والله كملت عشان ننفضح وش نقولهم هاااه بنتنا كذبت علينا انها رايحه لحفله عند خويتها وماراحت والمصيبه للحين مارجعت؟ مريم بتبرير: الا راحت اخوها وصلها لهناك وهو قالها انتظرها لين دخلت. فهد وهو داخل : يمه من جدك لسى تحامين عليها؟ حتى خويتها انكرت ويوم حست انها توهقت رجعت قالت اي كانت عندي؟ على مين تلعب محنا دلوخ ، بنتك يا يمه ماتستحي شوهت سمعتنا *بقهر* فضحتننااا فضحتنننا افهمي. عبد العزيز بقهر : انا معد عندي بنت اسمها ليال وياويل الي يجيب سيرتها قدامي * تركهم وطلع غرفته* مريم جلست على الارض وتنوح : ياويلي بنتي راحت ضاعت ياويلي وش اسوي وينها فيها يارب احميلي بنتي مابيدي حيله يااارب انت العالم فيها احميها احممميها.. فهد بحزن على امه : يمه قومي مابيفيد هاللي تسوينه قومي توضي وصلي كود يرتاح قلبك.. - يدق الباب - : يمه واحد برا يبي ابوي يقول ضروري! مريم تركض لعند الباب: اكيييد خبر عن بنتي اكيييد *وهي تبكي راحت وغطت على وجهها *: هلا يمه تعال تعال ادخل. استغرب ماجد من الحرمه الي قدامه و بحرج : ااا الله يخليك خاله ماتقصرين لكن عندي موضوع ضروري ابي اكلم صاحب البيت.. صوت جهوري من وورا مريم : امر يابوي وش بغيت.. ماجد بهدوء : جاي اكلمكم بخصوص بنتكم ليــالــ.... عبد العزيز بعصبيه : ماعندنا بنات بهالاسم!! مريم بحرقه اول ماسمعت اسم بنتها: بنتي بنتي وينها وين هي فيه.. *يسحبها عبد العزيز ويسكر الباب * -ماجد توهقت ولا عرف وش يسوي كتب رقمه في ورقه وحطها عند الباب وركب سيارته وراح عند خويه- «المستشفى ، غرفة رائد» رائد بصدمه : من جدك..؟ ماجد وهو ياكل : والله العظيم الرجال قال ماعندي بنت اسمها ليال وقفل بوجهي *يكمل بحزن*مسكينه امها لو تشوفها.. رائد : الله يعينها الحين ليال وش بتسوي..! ماجد بدون اهتمام : وش دخلنا كويس انها ماماتت والا ابتلشنا ، *يكمل* ان شاء الله انت اسبوع وتطلع من المستشفى وتفكني من الروحه والطلعه.. رائد بقهر مصطنع: والله مافيك خير بدل ماتقول الله يشفيك وتقوم لي بالسلامه واسويلك عزيمه على سلامتك؟ ماجد يناظره بتكبر : والله انا إنسان مشغول ماني فاضي للخرابيط ذي.. رائد كنه تذكر : الا صحيح وين المهبل ماجو يتحمدون لي بالسلامه؟ ماجد يفكر مافهم شقصده: مين المهبل وش تقصد؟ رائد : اقصد محمد و منصور مالهم حس هاليومين طايح بمصيبه مافي الا انت مقابلني طفشت.. ماجد بقهر : خيير احمد ربك معطيك وجه وتارك اشغالي عشانك وعشان مصايبك.. رائد بضحكه : اسف مشكور بس اقصد وينهم مالهم حس؟ ماجد : انا ماعلمتهم ماله داعي يعرفون.. - قطع سوالفهم دخول الدكتور وهو متوتر - الدكتور : السلام عليكم. ماجد ، رائد : وعليكم السلام ورحمة الله.. الدكتور يخفي توتره : ااحم ممكن أستاذ ماجد تجي معاي.. ماجد : وش صاير عسى ماشر؟ رائد بخوف : ليال فيها شي!!! الدكتور : والله الصراحه على اساس ننتظر 12 ساعه تحت الملاحظة بس الانسه صحيت واكتشفنا شي ماكنا متوقعينه.......! *** ** *