لا تفلت يدي - الفصل الأول - بقلم مجهول 🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا تفلت يدي
المؤلف / الكاتب: مجهول 🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

رواية لا تفلت يديّ : الفصل الاول : بعد ركض نص ساعه وقفت وهي تتنفس بصعوبه وتتلفت حواليها جلست عند عتبة أحد الأبواب! : الـ.. حمـ.. ـد للـ.. ـه الـحمـ.. ـد للـه "تكررها وهي مرعوبه" بعد ماهدأت وقفت من جديد وكأنها أستوعبت : أنا وين؟ "حست بحجم الموقف الي تمر فيه بهاللحظه و المكان مظلم إلا من كم إناره حوالين البيوت!"همست بخوف:وش ذا المكان؟ "سمعت صوت ورا الباب إلى هي واقفه عنده وانفجعت تتلفت وين تتخبى بس مامداها تحط رجلها الا الباب يفتح"!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ : الوضع تحت سيطرتنا الحين جايك و خلك مستعـ... *قطع كلمته و بصوت قوي* :وقفــــــــــي. " وقفت من صرخته وجسمها يرتعش بخوف" :مين انتي؟ : ....... -صمت 3 دقائق- :قاعد اتكلم انا سألت انتي مين؟ *يصرخ*:جــــــــــاوبــــــــــي. انتفض جسمها وبتلعثم وبجمل مو مرتبه: والله هم السبب انا مالي دخل هي قالت لي اروح*تبكي* انا وين انت مين وش هالمكان" رجولها من الخوف ماشالوها تطيح ع الارض وتبكي بشكل هستيري":انا تعبت وش ذا اليوم وش سويت انا ليه كل المصايب تتحاذف علي من كل صوب انا شسويت ليه تسوون فيني كذا....."كلام مالا نهايه" ! يناظرها وبصوت جهوري : هيييه انكتمي بالعه راديو *وبصوت حاد وبتوتر* : انتي مين و أيش تسوين هنا..! ردت و عيونها مليانه دموع: والله مدري كيف وصلت هنا. "وبسرعه قامت تهرب منه وهي لساتها تبكي تحاول تدور لطريق يوديها للشارع الرئيسي" متوتر وبعصبيه : لاحول لايكون ذي من الاعيب الذيب؟ *يركض وراها ويناديها*: هيييه وقفي يابنت انتظري!. "زاد خوفها وزادت سرعتها بالركض وبصراخ هستيري" :يمــــــــــه يمــــــــــه لاتلحقنــــــــــي واللـــــه ماعنـــــدي فلـــــوس!! "من كثرة الدموع ماعادت تشوف زين وفجأه تتعرقل رجولها بحجره متوسطه وتطيح على وجهها" : آآآآهـ. *هدأ من سرعته يوم شافها طاحت لين قرب منها*: انا مو قلت لك وقفي؟، يلا قومي قدامي وعلميني وش جابك هنا.!! : .... -صمت- *ماسك أعصابه لايرتكب فيها جريمه*بصوت مرتفع : قـــومـــــي! : .... -صمت- :استغفرك ربي واتوب اليك *ينفخ بقهر ويجلس عندها يحاول يفهم ليه ماترد عليه!* : يابنت الناس انا ماراح اسوي لك شي بس خلينا نتفاهم بدون مشاكل يلا قومي مايصلح منظرنا كذا بالشارع.. : .... -صمت- *قلبها ع ظهرها انصدم من منظرها ، وجهها مليان دم وهي فاقده الوعي*بصوت متوتر ومصدوم: بسم الله شلون كذا صار مامداك يعني طيحتك مو قويه لايكون تلعبين علي هييي بنت قومي تكفين *يهزها بقوه*قوومي مو ناقص بلاوي هيييييه قومي يا بنت *يشيلها ويركض فيها للاستراحه إلى كان فيها* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -بعد 10 دقايق- دخل الاستراحه وركض فيها لداخل الصاله ونزلها ع الكنبه *يمسك جواله ويدق* : بسرعه رد بسرعه اففف *يدور حول نفسه بتوتر* : اووه اخيرا اسمع ماجد تكفى تعال ابيك ضروري تكفى!! ماجد بخوف : وش فيك عسى ماشر خوفتني. :تعال وتعرف السالفه اذا جيت تكفى انا في مصيبه نخيتك.! ماجد: افا وانا اخوك انا جايك بس وينك فيه الحين؟ بتوتر : في الاستراحه حقتك اللي بشارع الميادين تعال انتظرك لاتبطي علي. ماجد : ابشر ربع ساعة وانا عندك. *ماجد قام بسرعه وطلع من مكتبه*: محمد الغي كل مواعيدي واذا أحد سأل عني أنا مشغول.. السكرتير محمد : طيب طال عمرك. *طلع ماجد من الشركه بكبرها يلبي طلب خويه الوحيد بدون مايسأل عن السبب وأيش حجم مصيبته أهم شي عنده خويه حتى لو كان ورى هالطلب الموت!!!* ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -بعد 30 دقيقه- *يناظر من شباك الصاله ومتوتر*: وينك فيه ياماجد على أساس ربع ساعه صارت ساعه!! :ساعه يالكذاب؟ *ينقز بخوف ويناظر وراه*:بسم الله طيحت قلبي من وين جيت! ماجد بضحكه من شكل خويه: هههه قلت لي معك مصيبه وجيت من المدخل الثاني عشان لاتتوهق. يتكلم بسرعه وهو متوتر : ماعلينا المهم شوف وراك*يأشر بيده للكنبه الي فيها البنت* ماجد يناظر وراه وبصدمه: وش سويت مين هذي لايكون ذبحتها. *ينط عليه ويسد فم ماجد بيده*: ياكلب لا ترفع صوتك.. *ماجد يبعد يده ويكمل بعصبيه*: ليــــه خايف حد يسمع و انت ماتتوب موقلت لك لاتستخدم املاكي لـ الاعيبك مع البنات والحين كملت ذابح لي بنت و.... *يقاطعه بصوت عالي وبتوتر*: لحظــــــه انا ماسويت فيها شي وعلى فكره هي مو ميته اتوقع مغمى عليها. ماجد بـ إستفسار: وش جابها هنا وكيف اغمى عليها أجل؟ *بهدوء*: أجلس وافهمك كل شي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -بعد ماقاله السالفه كلها- ماجد بـ حيره : يعني ماعندها ولاشي لقيتها كذا بدون شنطه او جوال؟ : حتى عبايه ماعندها نفس ماانت الحين تشوف انا لقيتها كذا عند الباب .. ماجد و فجأه كأنه تذكر شي : رائد لايكون هي من جواسيس الذيب وتمثل علينا؟ رائد يضحك من شكل خويه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ماجد مستغرب: خير قايلك نكته؟ رائد : ههه لا بس انا كنت احسبها كذا لكن صارلها ساعه هنا لو هي تمثل كان تعبت وغير كذا شوف الدم والجروح مو تمثيل هي طاحت قدامي وانا اطارد وراها. ماجد بعدم إقتناع: يمكن الطيحه والجروح مو تمثيل جات صدفه ؟ رائد بطفش: وتتوقع لو انها من جواسيس الذيب ماراح يسأل او على الاقل بيتركها كذا بدون سياره تشيلها اذا حد كشفها؟ *يكمل* و لو على قولتك هي من جواسيس الذيب ترا مابيتهاون ويخليها لان اذا خلاها كذا هي بتكشف مخططاته من اول تهديد فااكيد اول شي بيسويه يقتلها ولا من شاف ولا من درى. ماجد : عشان كذا راح نخليها هنا حتى بكره ونشوف اذا هي من جواسيسه بيجي وراح نعرف.. رائد : واذا ماطلعت من جواسيسه؟ ماجد بعدم اهتمام : تطردها مايبيلها كلام ثاني*يوقف ببرود *: يلا دام انحلت مصيبتك انا طالع انام في غرفتي لاتزعجني بهبالك. رائد : وليه ماتروح بيتك عشان ماتسمع ازعاجي؟ ماجد وهو يطلع لغرفته و بدون مايلتفت له : هذي استراحتي ويحقلي انام بالمكان الي ابيه انت الي المفروض تفارق وتروح لزوجتك يالمتزوج *صوت رزعة الباب* رائد بخيبة أمل : ياليل مافي فكه منه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - 2:00 AM - || بعد منتصف الليل. "تفتح عيونها على خفيف وترجع تسكرها من الألم الي حسته براسها" ترفع يدها ع جبهتها : أخ وش ذا الألم "فتحت عيونها بسرعه وتجلس" :أنا وين؟ "تبحث بعيونها في المكان الي هي فيه وهي تحاول تتذكر وش جابها هنا وكنها عرفت قامت فزت من مكانها"بخوف : لازم اطلع من هنا قبل لا احد يشوفني"لمحت شخص نايم على الكنبه الي كانت قبالها وتجمدت مكانها" : هذا الي كان يلحقني ياويلي "حاولت تمشي بهدوء عشان لايصحى وتطيح بمصيبه هي في غنى عنها وصلت عند ممر نهايته باب كأنه يودي لـ برا البيت الي هي فيه -ماتدري انها في استراحة شباب للحين- وصلت للباب وقامت تفتحه بس! *بهمس خفيف ونبرة بكى: الباب مقفل وش هالحظ معي "رجعت للصاله الي كانت فيها عشان تدور للمفتاح بس ماتدري وين تدور بالضبط توترت حيل وزاد خوفها شوي لمحته عند الشخص الي شافته نايم وقربت بشويش عشان تسحبه بشويش" بهمس وهي تبتعد بشويش : الحمد لله يارب ساعدني. فتحت الباب ووو... : على وين؟ : على وين؟ *** ** * رواية لا تفلت يديّ : الفصل الثاني : *بهمس خفيف ونبرة بكى: الباب مقفل وش هالحظ معي "رجعت للصاله الي كانت فيها عشان تدور للمفتاح بس ماتدري وين تدور بالضبط توترت حيل وزاد خوفها شوي لمحته عند الشخص الي شافته نايم وقربت بشويش عشان تسحبه بشويش" بهمس وهي تبتعد بشويش : الحمد لله يارب ساعدني فتحت الباب ووو... : على وين؟ "شهقت بخوف وتلتفت وراها ويدها على شفايفها":أهــــــــئ! ماجد بصدمه من شكلها *شعرها الأسود المتفحم كان متناثر حوالين رقبتها النحيله وعلى عيونها الوسيعه الكحيله كم خصله من شعرها ويدها النحيله البارزه فيها عروقها بشكل جذاب حاطتها ع شفايفها البارزه على خفيف بلون التوت الفاتح وجسمها الي مرسوم وواضح بسبب فستانها الاخضر الغامق* يبلع ريقه وبهدوء عكس التوتر الي يحس فيه! : على وين رايحه بدون ماتعطينا خبر؟ بتوتر من نظراته وتفحصه لها و بـ براءه : ااا أنا أبي أرجع بيتنا! ماجد يسحب المفتاح من يدها ويرجع يقفل الباب *يتحاشى النظر فيها* : قبل تروحين تعالي نتكلم شويه عشان اعرف سبب وجودك في هالمنطقه؟! تبلع ريقها وتبرر بخوف : والله بالغلط مادري كيف وصلت هنا احـ... يقطع كلامها ويتجهه لغرفة المكتب الداخليه : تعالي ونتفاهم هناك بهدوء واذا عاجبتك الوقفه خليك واقفه وماحد بيفتح لك الباب الا اذا انا وافقت.. *وبنظره ساخره يكمل* وش رايك؟ بتوتر من نظراته لها : اححم طـ..طيب! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ¦ غرفة المكتب ¦ " تدخل وراه وتجلس بالمكان الي أشر عليه قبال مكتبه الفخم!" ماجد بعد ماجلس في كرسي مكتبه *يكتف يدينه ويركز نظرته بنظرة عيونها الساحره يحاول يفهم وش وراها*:تكلمي أسمعك! "عيونها ثابته على يدينها الي تفركهم بتوتر" : وش اقول؟ ماجد : أنتي مين؟ أو بالاصح وش أسمك؟ : ليــآل! ماجد يبلع ريقه من نبرة صوتها وهي تنطق اسمها والأدهى من صوتها أن اسمها علق في اذنه *يخفي توتره*: احم طيب ياأنسه ليال وش جابك هنا وكيف وصلتي لـ المنطقه هذي؟ *تتنهد وهي تتذكر الي صار معها وعيونها بدت تدمع و بصوت مهزوز* ليــآل : راح أحكي لك كل شي ولكن! ماجد بـ استفسار : لكن؟ ليــآل : اذا انا تكلمت وعلمتك كل شي ، كيف اتطمن وتأكد أنك ماراح تضرني؟ ماجد وكأنه يفكر بالذيب وبدأ يتأكد انها من جواسيسه وبكل ثقه : اوعدك مايصيبك شي دامك عندي و بمنطقتي لاتشيلين هم راح تكونين تحت حمايتي *يدق صدره بيده* ليــآل بـ راحة : الحمد لله طمنتني طيب الحين بقولك بكل شي صار معي الين هالساعه وانا معك.. ماجد : يلا اسمعك... ليــآل : انا كنت احب واحد صارلي معاه سنه و 5 شهور المهم هو جا لأهلي وخطبني منهم بس هم رفضوا عشان مايناسبني "توقف وهي تتذكر ذيك الايام وعيونها مليانه دموع" ماجد بطفش: انا قلت لك ابي اعرف وجودك هنا مو تقولين لي قصة حياتك!! ليــآل بحرج : السالفه ذي الي بتوصلك لسبب وجودي عندك.. *سكت ماجد علامة كملي السالفه* تكمل ليــآل : المهم كانت ذيك الايام اصعب ايام بحياتي وقررت اني اهرب وكانت الفكره هذي اصلا فكرته*ماجد يناظرها بصدمه* ادري بتقول وش ذا الغباء كيف تثقين فيه بس ترى وقتها كنت مهووسه بـ خالد "حبيبها" وجلست اسبوعين افكر لين اقتنعت وجهزت اغراضي وكل شي يلزمني وتواصلت مع صاحبتي عشان تساعدني و على اساس اني بروح عندها حفله طبعاً اهلي وافقوا وهم مايعرفون وش مخططه له "قطع صوتها شهقه ماقدرت تكتمها" *ماجد يحاول يبين طبيعي ويمد لها منديل* ليــآل تمسح دموعها وتاخذ نفس : جا يوم الخميس الي متواعدين فيه نلتقي عشان ماحد ينتبه و يحسبوني سهرانه عند صاحبتي طلعت مع اخوي يوديني لبيت صاحبتي وبعد نص ساعه جاء خالد "حبيبها" وركبت معاه بدون ماحد يدري *يمد لها ماجد كاسة مويه تبل ريقها وتكمل* رحت معاه بدون مافكر وش بيصير بعدين اذا انا هربت معاه وبعدين وين نروح وش بيصير وش بيحسون اهلي مافكرت في الاشياء هذي فجأه وقفنا عند شاليه "ترجع لذكرياتها" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم الخميس مساءً || - 8:00 BM - ¦ الشاليـــــــــهه ¦ خالد بنظره غامضة : لولو حياتي يلا انزلي وروحي الغرفه بدلي ملابسك حطيت كل اغراضك هناك وتعالي عندي لك مفاجأة! ليــآل بفرح : جد حبيبي "تعطيه بوسه ع الطاير وتنزل من السياره وهي مبسوطه اخيرا هي مع حبيب قلبها وبتعيش معاه تحت سقف واحد" العامله : Come with me to your room. ليــآل : Okay.. "دخلت الغرفه وانبهرت بشكلها وترتيبها والوانها"ليــآل: الله الغرفه تهبل نفس الألوان الي احبها. العامله : Your bathroom is ready and your clothes are there. ليــآل : Thank you. " بعد ماخذت لها شور يروق اعصابها وتستعد لـ المفاجأه الي حضرها لها حبيب قلبها خالد قامت تلبس الملابس الي جهزتها العامله" ليــآل : الله وش ذا الفستان خوووورافي ياويل قلبي عليك ياخلودي ذوقك يدووووخ " فستانها كان لونه اخضر زمرد ماسك لين الركبه ينتهي بحركة كشكش وقصته من فوق على شكل مثلث ومن تحت الصدر فيه حركة كشكش بدون أكمام ، لبسته ولبست معاه كعب لونه ذهبي و اكسسوار كان جاهز مع الفستان وطلعت من شنطتها عطرها المفضل وبعد ماخلصت فتحت الباب وطلعت" العامله : Hey, you're done. ليــآل : Yes, where's Mr. Khalid. العامله : He's waiting for you. ليــآل: Okay " العامله خذت ليال لعند خالد او بالاصح المكان الي فيه خالد وغير خالد!" وصلت ليال لعند مدخل كبير وفخم ودخلت ورا العامله فجأه وقفت بصدمه وهي تشوف المكان الي دخلت فيه مع العامله ، ليــآل: Stop! العامله وقفت وتلف وجهها لـ ليال المصدومه : What's wrong with you? ليال وهي تناظر لخالد مبسوط وللناس الموجودين" رجال بنات راقصات شمبانيا سكارى... الخ ( بار مو صاله في شاليه؟) بصدمه" ليــآل: وش قاعد يصير هنا. *انتبه لها خالد وزادت فرحته واتجهه لها وهو يتمايل بفرح مع الاغاني الي مليانه الصاله*خالد وهو يضمها : ياهلا بروحي وقلبي وعيوني يالبى الغزال يالبى العيون يالبى الوجه الحسن والجذاب. ليال بصدمه مو تصرفاته الي اول مره يسويها معها وريحة الخمر الي مليانه في ملابسه وانفسانه " بتسآل : خالد وش يصير هنا؟ خالد بعدم اهتمام لصدمتها وخوفها : تعالي اعرفك على اخوياي راح تحبينهم من اليوم قاعد اتكلم عنك وبيموتون من الغيره *يغمز لها بشهوه* ليال وهي تنفض نفسها منه بصدمه : خالد اصحى وش ذي التصرفات وش جرى لعقلك انجنيت تعرفني على اخوياك وتشرب و تقلب الشاليه مرقص وغناوي وين عايشين مو على اساس جبت المملك ونكتب العقد ونتزوج وش ذا "تاشر للناس والراقصات" وش قاعد تسوي من وين جبت هذول ؟ خالد وهو يشدها من شعرها و بعصبيه: هيــــــــه مسويه علي شريفه يا**** توك هاربه من عند اهلك وجايه لعندي برجولك وبرضاك وش تبيني اسوي لك و بعدين منو قالك اني بتزوجك لايكون تحسبيني راعي زواج وخرابيط؟ ، واذا على الناس ترى هذول اخوياي ربعي اهلي وش مو عاجبينك مثلا؟ "ليال بصدمه مو هذا خالد الي تعرفه فجأه قلب شخص ثاني" تفك نفسها منه وجات بتطلع! خالد: وقفي ، تعالي اعرفك على اخوياي بتروحين قبل لايشوفونك افااا *يعطيها نظرة ساخره وشهوانيه* ليــآل : تخسى ومستحيل اقعد عندك ولا دقيقه.. خالد بضحكه: ههه هذا اذا قدرتي تطلعين.! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ¦ غرفة ليــآل ¦ يوم الخميس مساءً || - 11:45 BM - "دخلت غرفتها تجهز اغراضها بسرعه فجأه سمعت صوت قفل الباب راحت ركض تفتح الباب بس مقفل!" ليــآل بصوت عالي وتصرخ : خــــــــــــــــــــــــالد تكفــــــــى افتــــــــــــــــح البــــــــــــــــاب خــــــــالد أنــــــــا ليــــــــال حبيبتــــــــك تكــــــــفى لاتســــــــوي فينــــــــي كــــــــذا " تضرب الباب برجولها باقوى ماعندها وبصراخ: خــــــــــــــــــــــــالد "فجأه كأنها تذكرت و قامت تدور لجوالها بس! مالقته لان اكيد خالد مخطط لكل شي اخذ جوالها واغراضها واثباتاتها يعني الحين ماعندها شي الا لبسها وكمان محبوسه لين خالد يفتح ويتركها في حال سبيلها!" "دخلت غرفتها تجهز اغراضها بسرعه فجأه سمعت صوت قفل الباب راحت ركض تفتح الباب بس مقفل!" ليــآل بصوت عالي وتصرخ : خــــــــــــــــــــــــالد تكفــــــــى افتــــــــــــــــح البــــــــــــــــاب خــــــــالد أنــــــــا ليــــــــال حبيبتــــــــك .. تكــــــــفى لاتســــــــوي فينــــــــي كــــــــذا " تضرب الباب برجولها باقوى ماعندها وبصراخ: خــــــــــــــــــــــــالد "فجأه كأنها تذكرت و قامت تدور لجوالها بس! مالقته لان اكيد خالد مخطط لكل شي اخذ جوالها واغراضها واثباتاتها يعني الحين ماعندها شي الا لبسها وكمان محبوسه لين خالد يفتح ويتركها في حال سبيلها!" *** **