أقدار - الفصل 73 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 73

الفصل 73

زفرت بضجر من هالسالفه : عمار وبعدين معك ؟! حرك ملامحه برفض غاضب وهو يضرب على طاولة السفره اهتز كوب الشاهي امامها : لا ما انتهينا !! سياره اجره بالنهار سلكتها اما تركبين سياره اجره بالليل مستحيل اسلكها ! تراه عقلك ضارب ! واشر على عقلها بإصبعه زفرت بملل وهي تبعد اصبعه عن شعرها : تراني ماني لوحدي بناتي معنا ! انفجر بوجهها :ساره لا تجنيني اي بنات تتكلمين عنهم ! وبعدين كيف ترجعين مع خالي مناف ؟!! بدل ما ترجعين مع عزام المحرم لك قاطعته بحده : هذا انا رجعت مع مناف ما اكلني ! طالعها بقرف من تفكيرها : صدق متخلفه ! وبحزم : رجاء يا ساره هالتصرف ما يتكرر ! ما ابغى تركبين مع احد من اخوالي ! محارمك واجد تبغين تطلعين معي او سلمان ،عبدالرحمن ، عزا قاطعته بغضب وهي تشوف تماديه يبغى يفرض سيطرته عليها : لا تتدخل اركب مع إلي ابغى ! تراك صجيت راسي بذي السالفه خلاص سالفه البارحه وانتهت والا عزام مطرشك عندي قاطعني بقهر : وقسم بالله الا تصيبني جلطه والسبب اهل ابوي ! وقسم بالله ترفعون الضغط ! وتركني وطلع من المطبخ ! زفرت براحه من خروجه ! جلست على الكرسي وانا افكر كلامه صحيح اكبر غلط اركب سياره اجره بالليل لوحدي الدنيا ما لها امان ! عفست ملامحي وانا اشوف خالتي داخله المطبخ ومتجهمه جلست مقابل لي تقشر حبة البرتقال وتناظرني بتقييم : علامك تطالعين فيني ؟! رديت بسخريه : معجبه فيك يا بعدي ! عفست ملامحها بكره : يا كرهي لك ! وناظرتني باستفزاز : ترى اميره مولعه منك ! كذا تستقبلين ابنتها الدكتوره مها ! ونفشت نفسها بافتخار ! حطيت اصبعي بتمثيل على شفتي: اووووه نسيت اخذها بالاحضان ! طالعتني بقهر وسرعان ما غيرت مودها وهي تبتسم باستفزاز: قولي غيرانه من الدكتوره مها ! ما شاء الله جمال واخلاق وعلم ! اكثر من حرمه كانوا يبغون يخطوبنها ما يدرون انها متزوجه وعندها عيال ! عاد انا قلت اكسب فيك اجر وقلت للحريم للدكتوره مها خالة اذا تبغون تخطبونها اصابهم الفزع يقولون ما بقى نخطب الا ارمله ومطلقه من ولد عمها وفوقها متزوجه مجنون وعندها عيال ! قلت لهم تراها بأول العشرين وصغيره رفضوا قالوا ما بقى نخطب الا الناقه رفعت نظرها تشوف رد فعل ساره انقهرت وهي تشوف السماعات بإذنها وساره بعالم اخر ومعطيتها طاف ! شدت على السكينة من الغضب وسرعان ما فزعت وهي تشوف الدم ينزل من اصابعها ! طالعتها ساره ببرود وبداخلها «تستاهلين» ام محمد بفزع : روحي جيبي لي شيء اوقف الدم طنشتها ساره ولا كأنه احد يكلمها ! لفت اصبعها بقطعه قماش وبخوف : انا الحين طالعه لمستشفى اخوي ! ردت ساره ببرود :بقلعتك صرخت ام محمد بغضب : والله لتندمين يا .... مطت شفتها بلامبالاه وسرعان ما فزت على حيلها وهي تتذكر سعديه تشتغل بالمستشفى ! تخاف تقابل خالتها وهذا الشيء المستحيل إلي تقبله وبمحاوله لردعها : تراه ما يحتاج مستشفى انطقي مكانك وبدون مبالغه وتمثيل ! طالعتها ام محمد بغضب : ايه تبغين يخلص دمي واموت وترتاحين مني ! لكن حامض على بوزك الحين طالعه للمستشفى! تكلمت ساره بسرعه :انا جايه معك ما يصير تروحين لوحدك! ام محمد بغضب وكره لابغض مخلوقه على وجه الارض بالنسبة لها : انقلعي من وجهي! والله ما ترافقيني! ~~ ~~ ساره تتلفت حولها وبهدوء تكلمت : تعالي على الطوارئ ! ام محمد طالعتها بكره غصب عنها جاءت معها : ما يخصك ! الطوارئ لاشكالك ! وتوجهت للاستعلامات ثواني ورجعت لساره وهي ضاغطه على اصبعها بقوه : انتظري هنا الحين ارجع ! ساره حركت حواجبها بالرفض : نو نو اعطتها نظرات ناريه واشرت على التوأم:ذول ليه جايبيتهم معك؟ ناقصنا بزران! وتركتها وتوجهت للمصعد وساره خلفها متمسكه بالتوأم إلي يناظرون المكان بتحديق خاصه لما دخلوا المصعد ! عقدت ساره حواجبها باستنكار لما فتح المصعد: قسم الجراحه؟! ليه جايه هنا؟! ام محمد بكشره وهي تمشي:ما يخصك! سوار باندهاش طفولي وهي تشد بعبايه امها : ماما مستشفى كبير! ساره مطت شفتها بقرف : امحق مستشفى ! رن جوالها طلعته من شنطتها البسيطة السوداء ! عقدت حواجبها بضجر وهي تشوف اسم عمار ! نكد عليها من الصبح ! ما حترد عليه ! حطت الجهاز صامت ودخلت خلف خالتها بدون ما تنتبه للمكان !، قفلت الشنطه ورفعت راسها بصدمه ! رجعت خطوه للخلف بحرج ! بس اضطرت تدخل لما رفع راسه وشافها ! تكلم سعود ببرود : هلا عمتي ! عسى ما شر جايه المستشفى ! ابو وليد باستغراب من وجود اخته هنا : صاير شيء ؟! جلست على الكنبه ام محمد شوي وتبكي : السكين شوي وتقطع اصبعي ! سوار بانتقاد تقدمت : خطأ تمسكين السكينه ! ام محمد طالعتها شوي وتذبحها : انت لا تتدخلين مثل امك تحشرين أنفك بكل شيء ! طالع ابو الوليد ساره الواقفه اقرب للباب عفس ملامحه وطالع اخته إلي يكلمها ولده سعود بدون نفس ؛ يا عمتي اتركي البزر وكلميني ! ام محمد بمجامله : لا تواخذني بس الام وبزرانها يرفعون الضغط ! سعود هز راسه وهو يناظر عمته وما إلتفت لاحد: طيب اذا الجرح عميق انزلي على الطوارئ ابو وليد رافع خشومه بكبره وهو يناظر ساره بنغزه : خذيها للطوارئ بما انه لك خبره بالمستشفى! ما فات ساره نغزته وبثقه ردت : اكيد لي خبره ! انقهر من ثقتها واعتزازها بشغلتها عفس ملامحه وطالع اخته : على الطوارئ يا ام محمد قاطعته ام محمد برفض :لا مستحيل انزل للطوارئ! ويمسكون يدي والدكتور ما هو محرم لي! وعيال اخوي واختي هنا محرم لي مطت ساره شفتها بسخريه وهي تكلم نفسها «شيخه ما شاء الله عليك » ما فاتت أبو الوليد و سعود حركتها الساخره رد ابو الوليد وكأنه يقصد الكلام: صادقه يا ام محمد يا ليت بنات هالايام يأخذون من هالحياء او الستره الله يستر على عباده،! حست ساره انه يقصدها بالكلام بس ما تغيرت ملامحها لانها واثقه من نفسها ! عمرها ما مشت طريق الرذيله !- سعود بطريقه عمليه : اعطيني اشوف يدك يا عمتي ! مدت ام محمد يدها وهي عافسه ملامحها بوجع ! عقد حواجبه سعود بضجر : لا حول ولا قوة الا بالله ! ام محمد بخوف : رح تقطعونه؟؟!! سعود بملل : يا عمتي تراه جرح سطحي حتى لاصق طبي ما يحتاج ! متعنيه وجايه على المستشفى ! ابو الوليد مط شفته بكره : العتب على إلي معك يا ام محمد ومرافقينك على الفاضي ! ام محمد باحراج لما قال انه جرح بسيط وسطحي،: الله يسامحك يا سوير انا ما ابغى اتعنى للمستشفى بس وش اقول جرتني بالغصب تظن المستشفى رحله أو متنزه ! عقدت ساره حواجبها وهي تناظر ابو الوليد بحده من لما سكنت عند عمار لما يشوفها ينغز بالكلام عليها ! وش يبغى منها ؟!!! إلتفتت للخلف وهي تشوف وليد داخل كالعاده مبتسم : عمتي هنا يا مرحبا يا مرحبا ! وقف قريب من ساره : اخبارك يا ام سوار ؟! رفعت ساره نظرها وقبل ما ترد لمحت وجه ابو الوليد منتفخ وغاضب وهو يناظر وليد ! مطيت شفتي بسخريه الظاهر خايف على عياله مني !!! صدق دكتور بس عقله متخلف ! وببرود رديت بهمس: بخير طالعتها ام محمد بانتقاد : اشوفك هنا تهمسين وصوتك بالبيت كأنه سماعة مسجد ! وبعدين ليه واقفه مثل العمود خلاص خذي بزرانك واطلعي انتظريني عند السياره ابغى اجلس مع اخوي ! أعطتها ساره نظره حاده وهي تشوفها مستقويه بوجود ابو الوليد وبعناد توجهت للكنبه وجلست مقابل لها واعطتها نظرة تحدي ! وليد يصب القهوه يضيفهم ! مد الفنجان لساره حركت يدها بالرفض وليد يلزم عليها : يا ابنة الحلال ما يصير تدخلين المكتب وما نض قاطعه ابو الوليد الغاضب : وليد ؟! طالع ابوه وابتسم بعد ما فهم نظراته ! حط القهوه وجلس جنب عمته ويبتسم للتوأم ! ام محمد طالعت سعود وبخبث : سمعت انك تبحث عن عروس ؟!!! بو الوليد بخبث اكبر : ايه ندور عن عروس ! خلاص يكفيه عزوبيه إلي بعمره عنده عيال ! ابتسم سعود : حسستوني عانس ! ابو الوليد يكمل خبثه : شيخ كل البنات يتمنون نظره منك ! واعطى نظره لساره وكأنه يقصدها بكلامه ! تابع كلامه وهو يشوف البرود من جهتها لازم يوصل لها رساله غير مباشره طالع اخته : عاد سعود عنده شروط بالعروس ورافض يتنازل عن اي شرط ! ام محمد : وش شروطه وكاد اشوف وحده نفس شروطه واخبركم فيها ؟! ابو الوليد بغرور : اول شيء يبغاها بنت عالم وناس اصلها معروف من جهة الاب والام نطق حرف الميم وهو يشد عليه وعيونه على ساره !! ما حركت ساره ساكن وهي تستمع بصمت تشوف اخرتها معه ! تابع كلامه : الشرط الثاني تكون مؤدبه وخلوقه والكل يتكلم عن اخلاقها وحياءها ما يبغى يبان منها ظفر واحد ماتكون مثل بعض ناس ساعه تلبس نقاب وساعه تخلعه ! الشرط الثالث : تكون حلوه حنطيه ما يبغاها بيضاء ! وطولها متوسط ما يبغاها تكون قصيره ولا قاطعته ام محمد بخبث : ولا تكون ناقه وطالعت ساره ! ابو الوليد ابتسم : بالضبط ما تكون ناقه ! مع انه سعود طويل بس كذا شرطه ! الشرط الرابع والاهم تكون متعلمه مو مهم التخصص المهم تكون متخرجه من جامعه معترف فيها والاهم ما يبغاها متوظفه يبغاها تجلس في البيت ! واخر شرط والاهم تكون «عزباااااء» و يكون عمرها فوق 23 على الاقل ! ام محمد : ان شاء الله يلقى البنت إلي تحفظ بيته وتكون فال طيب له مو فال نحس ! الله لا يبلانا ! جالسه تسمع كلامهم إلي تحسه ضربها بالصميم ! متآكده كل شرط يقصدها امها إلي تجهل هويتها واهلها ! بلعت ريقها وهي ترفض الفكره إلي زارتها ! ليه ما تعرف شيء عن اهل امها شيء ؟! ليه كانت عايشه مع جدتها ام سعيد لوحدها ؟! دوم كانت جدتها تصف لها أمها حتى تخيلتها ملاك على وجه الارض! ليه الغموض يحيط بحياتها وخاصه اهل امها؟! ما احد يعرف امها او قابلها ؟!! متى ينكشف الغمام ويبان كل شيء ؟! رددت بنفسها «وينك يا خلف» اخذت نفس وهي تحس بغليان بداخلها من خلف ! تتمنى يكون قدامها وتطلع كل قهرها بالسنين إلي فاتت ! انسان بلا ضمير !! طالعت التوأم جالسات بهدوء تحس قلبها ينذبح ألف مره لما تناظرهم ! رفعت نظرها لابو الوليد إلي يكلمها : عسى تعرفين احد بذي المواصفات ! ساره ببرود عكس النار إلي بقلبها : ايه اعرف وحده بذي المواصفات تراها قريبه منكم حيل ! «ليلى» زمجر بغضب ابو الوليد: تخسين ! ضحك وليد يلطف الجو : الله يهداك يا ساره وانا على بالي عندك سالفه ! ام محمد مستقويه : صدق وقحه الحين ليلى الشغاله السوداء إلي ما ينعرف من اي بلاد تأخذ سعود !! قولي مقهوره لانه كل شروطه ما هي عندك ومقهوره لانهم مستحيل يخطبونك قاطعتها ساره بتحقير لكلامها بدون ما تناظر سعود : صدق انك متخلفه وما ادري وش نعمل لعقلك المصدي! تراني يا متخلفه متزوجه ! تعرفين وش يعني متزوجه ؟! وحتى لو كنت عزباء لو ما بقى رجال بالعالم ما وافقت على احد يقرب لك وفيه صلة دم فيك ! لانه يحمل دمك الخبيث ! انخطف وجه وليد وما تكلم ! ابو الوليد يبغى ينفجر من كلامها بس مسك نفسه لاخر لحظه مو بزر تستفزه بهذي السهوله وببرود ظاهري رد : خليك بمجنونك افضل لك واتركي امور الزواج لانها ما تخصك ! وبطريقة مستفزه تابع كلامه : بالمناسبه اذا تحتاجين مساعده اقدر ادبرلكم بطاقه للعلاج بالمجاني مراعاه لوضع زوجك،! الا ما قلتي لي بأي مستشفى نفسي حتى اوصي عليه معارفي !! حتى بناتك رح اصرف لهم بطاقه مجانيه للعلاج لوجه الله تعالى ! ام محمد مستمتعه ؛ ايه تكسب أجر بالمجنون ! جالسه ببرود بالرغم من كلامه المستفز لانها تؤمن بعباره «الحقران يقطع المصران» مسحت على رأس سوار بهمس مسموع قاصده توصله: الحين نروح لبابا بس تكمل هذي ثرثرتها ! سوار بحماس : بسرعه ماما نروح لبابا اشتقت له ؟! حور بنفس الحماس: احبه كثير ونلعب عنده ! ام محمد مطت شفتها بسخرية: تلاقينه عند الاشاره يلف على السيارات ! ابو الوليد بتحذير : اتمنى يا ساره تنتقي ألفاظك قبل ما تغردين لاني ما قاطعته ساره بلامبالاه وهي توقف : إلي يدق الباب يسمع الجواب ! وإلي بيته من زجاج ما يرمي بيوت الناس بحجاره ! وبنبره افزعت ام محمد : قومي خلصيني ! وليد رفع حاجب بانتقاد : ليه تكلمينها كذا ؟! تراها ما هي بزر من بزرانك ! ام محمد تونست بدفاعه عنها : شفت بعينك كيف تكلمني ما تحترم احد ولا تحشم احد ! ساره بتحذير : مجنوني وبناتي خط احمر ادوس على إلي قاطعها وليد بتنهد : يا حظ مجنونك طنشته ساره وهي توجه كلامها لام محمد : اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما رح انتظرك وبسخريه شوفي محارمك يوصلونك ! تركتها وطلعت ولسان حالها يقول «يا أرض اشتدي ما احد قدي » ابو الوليد طالع اخته إلي همت بالخروج بسرعه خلف ساره وبزجر :تراها سيارتك والسواق لك وتتحكم فيهم هالبزر؟!! وين عقلك ؟! تخافين منها هالبزر ؟!! ام محمد بعجز : فكني منها الله يأخذها لسانها يوطوط وما يسكت ! اروح ألحق عليها قبل ما تنقلع !- طلعت بسرعه تلحق عليها ! ابو وليد ضرب على المكتب بغضب سعود بهدوء: يبه ابو الوليد بغضب: انت يالجليد ما تتكلم ! يا برودك ما تشوف كيف تنرفز الواحد وانت هادي! وطالع وليد بغضب : وانت طاق الميانة معها ! هذي البنت بالذات ما ابغى تقترب منها ! واذا تفكر مجرد تفكير فيها صدقني ما يصير خير لك ! تفهم ! وليد هز راسه بطاعه ما يقدر يعارض ابوه بشيء ! دائما ابو وليد إلي يرسم ويخطط مثل ما يبغى وما يطلعون من شوره ابدا !!! سعود رفع حاجب ببرود بعد ما طلع ابوه : انت من عقلك ناوي تخطبها ؟! وليد يناظر جهة الباب يتأكد انه ابوه طلع : لو معها شهاده فيها نظره ! سعود يناظره باستخفاف : من جدك ؟!! تراها متزوجه وعندها عيال ؟!! وليد بضجر : يا سخفك يا سعود ! تراني ادري انها متزوجه بس مصادري الخاصه خبرتني رح تتطلق قريب ومحمد اخوها نازل قريب ينهي سالفتها إلي الناس ما عندهم الا سالفتها تخيل زوج اميره متصل بمحمد وينقد عليه كيف متزوجه مجنون ما يبغى عديله يكون مجنون ! وانت تعرف زوج اميره له مركزه بالمجتمع وما هي حلوه بحقه عديله مجنون ! واذا ما تصرف محمد رح يتصرف بنفسه! سعود بهدوء : واكيد اخبارك هذي من مها ؟! وليد هز راسه : اكيد تابع سعود كلامه : اتوقع اذا كانت تبغى زوجها ما ظنيت تقبل بالطلاق شكلها عنيده ويبغى لها تكسير رأس ! وليد ابتسم بحماس : يعني حنا على وجه واقعه حماسيه ! وباستدراك : بس احسها تحترم محمد وتسمع كلمته اكيد ما رح تعارضه ! سعود هز كتوفه :ما شفت البنات كيف متعلقات بالمجنون ومتشوقات له ! وهي بعد تروح له وتزوره ! وليد بحيره: ما أدري وش سبب تعلقها بالمجنون ؟!!! سعود بسخريه : واضحه طالعه نازله وما احد له كلمه عليها ! واذا احد فتح حلقه بكلمه ترد تراني متزوجه وما احد له كلمه علي ! وليد بدفاع : انت لما رجعت من السفر يمكن داومت كم مره انا اعرفها من وقت محترمه وما تعطي احد وجه ! صحيح كان عليها مواقف بايخه قاطعه سعود : انا ما قصدت الأخلاق وبملل : ما ادري يا اخي عيال عمتي كلهم ما يدخلون بعقلي ! وليد هم بالخروج : انت ما ادري مين داخل عقلك ! تراك مثل ابوي رافع خشومك للسماء شوي من التواضع يا اخي ! ** ** ** يمشي بالممر رن بإذنه «عمي عزام » للحظه ظن انه يتوهم ! رجعته صدى هالكلمه للماضي ! حس بالحنين لذيك الايام لما كانت تترك كل شيء بيدها وتركض له مبتسمه وتناديه «عمي عزام» ماينكر صدى هالكلمه فجر ينابيع الشوق لذيك الايام ! اشتاق لساره الطفله البريئه ! كان يشعر بالغرور من اهتمامها المبالغ فيه بالرغم من الحزم إلي يعامله فيها الكل يستغرب حبها واهتمامها فيه ! يعترف لنفسه لاول مره ساره الطفله إلي احب طفولتها و براءتها ! يتظاهر بعدم الإهتمام عاملها بحزم يبغى يغير من غبائها بس تفاجئ من تصرفها إلي صدمه ! ما توقعها خبيثه كذا ! ما يدري الحين صوت سوار رجعه للماضي وحن لذيك الايام ! تنهد وناظرها تمشي بهدوء وسوار تركض لجهته بابتسامه : عمي عزام ! عزام بابتسامة : نعم ! سوار تتلفت بطفوله : لجين معك؟!!! مسح على راسها بهدوء بعد ما نزل لمستواها : لا مو معي سوار بتساؤل :وش تعمل هنا ! عزام ونظره على ساره إلي اقتربت منهم:انا دكتور بالمستشفى! ساره بهدوء اشرت لسوار تمشي قدامها ! هزت بالموافقة بدون عناد وابتعدت عنه بإتجاه امها! سلط عيونه تراقبها بصمت وهي تغادر المكان بهدوء ولا كأنه واقف قدامها سبحان المغير الاحوال ! حس بالشفقه على سوار إلي تكلم ساره باعتراض وصوتها يهتز دليل على البكاء: ماما ليه ابو لجين دكتور وابو ندى صيدل«صيدلاني» الا حنا ابونا مجنون حور تكمل اللحن : ندى دوم تقول لنا بنات المجنون ! استغرب إكمالها للطريق وما اهتمت لكلام التوأم ! لازم يتحرك ويساعدها بس ما يدري كيف ؟!! لازم يكلم خاله محمد ويتحرك وينهي هالمهزله !!! قاطعته : عزام ! انفزع من طريقتها عدل ملامحه : هلا جدتي ! ام محمد باستغراب : متى انتقلت هنا ؟!! خبري فيك تشتغل بمستشفى قاطعها : جاي زياره وش صاير اشوفك بالمستشفى ؟!! ام محمد بتمسكن : والله يا وليدي السكينه جرحت اصبعي قاطعها بلقافه : ساره جايه معك ؟!! ام محمد بحنق : حسبي الله عليها بسببها انجرحت بالسكين ! عزام بتنبيه: ترانا بمكان عام وطي صوتك ! ام محمد اشرت على راسها : هذي البلوه ما تركت براسي عقل اروح الحق عليها قبل ما تنقلع ! اشوفك بعدين ! تركته وطلعت مستعجله ! لف وجه يروح لوليد عقد حواجبه باستغراب وهو يشوف عمه عبدالله واقف ويناظر جهة البوابه الخارجيه ! ما يدري صدفه او حركه متعمده! قبل ما يتحرك انفزع من جدته وهي تقترب منه تلهث وتدعي : حسبي الله عليها انقلعت وتركتني ! زفر بضجر من حركات ساره ! تركت عزام واقتربت من ابو وليد إلي ناوي يطلع من المستشفى : شفت هالزفته تركتني وانقلعت لا بارك الله فيها ! كيف ارجع الحين ؟! ابو الوليد كتم غيضه من تصرف ساره : انا راجع للبيت تعالي معي ! *** *** *** *** جالسه بالحديقه على المقعد تراقب بالتوأم يلعبون ! بالرغم من حراره الجو لكن الحرارة والنار إلي بقلبها طغت على حرارة الشمس ! سمحت لدموعها بالنزول لتشكي حالها !! يوجعها كلام الناس ! مهما كابرت هي بشر ولها احاسيس ومشاعر !!! ما زالت صغيره لكن مصطلح الزواج والاستقرار محرم عليها ! زادت دموعها وهي تتذكر كلام سوار إلي هزها !! ليه ابوها مجنون ؟! ليه يسآلونها ؟! هذا السؤال المفروض ينطرح لخلف ! وإلي زاد عليها لما لمحته بالمستشفى واقف ويناظرهم! ما في كلمه توصفه ! كل يوم تزيد مشاعر الكره لعبدالله ! مسحت دموعها بكفوف يدينها وهي تشوف حور متوجه لها وتركض بفرح : ماما انا احب هالبابا وناظرت حولها بإعجاب ! هزت راسها على غباءها خبرت التوأم اسم هالمكان «بابا» إلي يسمعهم يظن انهم يزورون ابوهم ! طلعت منها شهقه غصب عنها من استغفالها للتوأم !! حور بصدمه : ماما تبكي ؟!! ساره ما قدرت تكورت على نفسها وانفجرت من البكاء تبغى تطلع كل الكبت إلي بداخلها ! قهروها ! حرموها من كل شيء حلو بالدنيا !!! تتمنى الموت وترتاح من هالحياه ! قلبها اوجعها ما تدري وش نهاية هالطريق ؟!! يلومون اسلوبها لانهم ما عاشوا ظروفها !!!! تعزي نفسها «الغد سيكون اجمل !!» *** *** *** زفرت بضيق وهي تشوف 20 مكالمه من عمار غير الرسائل الغاضبه من تطنيشها له ! حست بحبات العرق تسيل بظهرها من شدة الحراره ! طالعت المكان وهي تحس بجنونها ! اشرت للتوآم ! قررت ترجع وتأخذ شاور الحراره صهرتها ! زاد تأنيب ضميرها وهي تشوف خدود التوأم حمراء من وهج الشمس! مسحت على شعرهم بحنيه وصوتها مبحوح من كثر البكاء:يلا ماما نرجع ! اي احد يسألكم وين كنتم وش تقولون؟!! التوأم بصوت واحد للاجابه برد حفظوه عن ظهر قلب : كنا عند البابا ! هزت راسها وتوجهت خارج الحديقه تبحث عن سياره اجره لانها نزلت قريب من الحديقه وطلبت من سواق خالتها يرجع ! طول الطريق عيونها على الطريق ماترتاح ! نزلت من سياره الاجره وتوجهت للداخل ! دخلت البيت وتفاجأت من وجود ابو الوليد مع خالتها ! طالعها عيونها فيهم اثر بكاء وخدودها مكتسيه باللون الاحمر من وهج الشمس ! زاد جمالها اضعاف مضاعفه ! يخاف على عياله منها وبحده تكلم وهو يناظر التوأم نفس ساره الخدود باللون الاحمر : اخيرا شرفتي ؟! وين باقيه ؟!! طالعته ساره برفعت حاجب بسخرية : انتظر أشوف اسمك موجود بدفتر العائله ! ابو وليد بتسلط : تتمسخرين علي ؟!! ساره وهي متوجه لغرفتها : ياليت ما تتدخل بآمور ما تخصك لانه ردي ما رح يعجبك ! **** *** *** قفلت ستارة الشباك بضجر ! توجهت للمرايه وناظرت نفسها بإحباط يقال انها «عروس » صلت الفجر وبعدها ما رجع للفندق ناظرت ساعتها قريب المغرب !! وين طس من الصبح ؟! تنهدت بعجز لاصلاح كل المشاكل ! دوم تعطي نصائح لاسماء ونهى وعند اهم شيء بحياتها فشلت ووقفت عاجزه محتاجه احد يرشدها لطريق الصح ! رجعت جلست على طرف السرير وهي تفكر بإصلاح الوضع حاولت تفركش الزواج بس باءت محاولاتها بالفشل ! وبما انه تم الزواج وبدأت حياة جديده لازم تسعى للاصلاح وترضى بنصيبها ما تدري وين الخير !! لازم تعامل ماجد بإسلوب حلو وتنسى الماضي وتحترمه وتقدره بما انه زوجها ! وما حتنسى معنى الحديث من نامت وزوجها غضبان عليها قطعت افكارها لما شافته واقف فوق راسها ! طالعته وهي تشجع نفسها على التغيير «ابتسمي له تشجعي» وبصعوبه ابتسمت ما تطيقه بس رح تضغط على نفسها وتكلمت مع ابتسامتها : هلا ماجد جيت ؟! طالعها بسخريه وهو يتكتف: لا هذا خيالي بعدني على الطريق ! مسكت نفسها وهي تعد للعشره من سخافته تابع كلامه بفوقيه : قومي جهزي نفسك نرجع لبيت اهلي ! وقفت بهدوء وطنشت نظرته الفوقيه : ان شاء الله جهزت الاغراض بصمت وهي تفكر كيف تقابل اهله بعد سالفة البارحه؟! دخل بعد ربع ساعه وهي تعدل النقاب تكلم بكشره : خلصيني ! من زينك واقفه تطالعين نفسك ! لاخر لحظه مسكت لسانها و بداخلها «احلى منك يا جوكر »وبنبره هاديه : ان شاء الله انا جاهزه ! طلعوا من الفندق وحرك السياره وطول الطريق ما فتح حلقه بكلمه ! وصلوا لبيت ابو راكان وقلبها يدق طبول !! قبل ما ينزلوا مسك يدها بقوه : وقسم بالله كلمه زايده او تقللين من احترام اهلي الاتشوفين وجهي الثاني ! فقدت اعصابها وسحبت يدها بقوه : محترمه قبل اشوف رقعة وجهك! هز رأسه بتوعد : يصير خير ! نزلت من السياره بلامبالاه نزل معها وهو متوعد فيها !!! *** *** *** ام ماجد بقهر : خلاص يا راما خلي اليوم يتم على خير ! يكفي ولدي الوحيد وما فرحت فيه ! راما بانزعاج من كلام امها: يعني حنا خربنا الزواج والا حضرتها ! ام محمد بدفاع : يا راما تراه زواجها كيفها تعمله مثل ما تبغى مطت شفتها ساره بسخريه«حكيمة زمانها تؤبر ألبي ..مالت عليك » ام راكان مؤيده: أم محمد صادقه البنت ما تسمع اغاني بكيفها المفروض ما تتدخلين ! وانت يا ام ماجد انسي إلي صار امس ما له داعي وضع حزازيات من الحين ! شروق بنيه صافيه: الله يهدي النفوس دخلت عائشه بثقه عند الحريم وهي ناويه تفتح صفحه جديده سرعان ما عفست ملامحها لما شافتها جالسه بين الحريم ! حست الضغط ارتفع الف ! ما تدري شعور الغيره او التملك ؟!!