أقدار - الفصل 70 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 70

الفصل 70

مرت الايام وسافر محمد وعياله والايام نفس الروتين ما زالت العلاقه سطيحه بيني وبين بيت عمي ابو راكان اجتمع وألتقي فيهم بس بدون احتكاك او نبش صفحات الماضي ! طلعت للحديقه وجلست بهدوء اطقطق بجوالي رفعت نظري بدون ما احرك راسي وانا أشوف سعود يوزع على البزران مشتريات من البقاله ! مسكين لو ظن انه البنات يكسرون كلمتي ويأخذون منه ! نبهت على بناتي ما يأخذون من احد شيء باستثناء عمار بس ! شفت نظراته الحاده علي لانه يعرف اني مانعهم ! ما أنكر انه سعود ووليد يعاملون التوأم مثل باقي البزران بس ابو الوليد احسه مو بالعني وما هو طايقني ! بقلعته ! ما ادري وش السبب يمكن من حش خالتي ام محمد فيني ! ما تركت شيء شين الا حطته فيني ! او الظاهر خايف اسرق اوراق او شيء منه ! وإلي زاد الطين بله شروق لما تيجي تبكي عنده خايفه على زوجها مني ! او يمكن خايف اسرق قلب واحد من عياله ! يا سخف عقله ! يظن اني اطالع وليد الملقوف والا الجماد سعود ! احسه مثل ابوه يطالعني بنظرات كره بالبدايه استغربت ! مع الايام عرفت السبب طلع الاخ ما يطيق احد من اخواني وانا من ضمنهم طبعا ! يقال ميتين عليه ! مطيت شفتي بقرف افففف قرب الدوام وزواج ماجد هذا الاسبوع ! المفروض يكون قبل من كذا بس ما ادري وش صار بالضبط حتى تأجل لهذا الوقت ! وخاصه ما بقى وقت على الدوام ! تنهدت وانا اردد بداخلي «عائشه» صديقة الطفوله. ! ابتسمت لا شعوريا وانا اتخيل شكلها بأيام الطفوله ! وش حالها الحين ؟! معقول تغيرت ؟!! كيف شكلها ؟! بعدها حلوه ومزيونه ؟! والاهم من ذاك معقول للحين «تتذكرني» زفرت بإحباط اكيد نسيت كل طفولتنا ضحكنا ولعبنا ايام مرت بسرعه ! رح تبقى ذكريات بعقلي مستحيل انساها !!! قطعت سرحان سوار وهي ماده بوزها بضيق: ماما ! طالعتها بعد ما مسحت على شعرها بحنيه : نعم ! جلست جنبي متربعه مثل الكبار : ماما ليه ترفضين نأخذ من العم سعود ووليد ؟! كل البزران يأخذون ! ليه حنا لا ؟! تنهدت بضيق الزمن يعيد نفسه : يا ماما حنا مو فقراء نأخذ من الناس ! خزانتك كلها اشياء لذيذه مو بحاجه صدقه من احد ! سوار هزت راسها بعدم رضى وراحت تركض تكمل لعب مع البزران ! ناظرت بشبح ابتسامه وانا اشوف ندى وحموده عيال عبدالله سبحان الله إلي كتب لكل واحد طريق ! ومرت الايام وعيالنا الحين يلعبون مع بعض ! احيانا امنع التوأم من اللعب واحيانا اتساهل ما ابغى أضيق على التوام ويتعقدون ! ** ** ** ** دخل وهو متجهم وجلس بعد ما زفر بقهر من ساره ام وليد عقدت حواجبها : وش فيك يمه ؟! سعود بقهر : انا ما يقهرني الا الزفته اخت الزفت ! عامله حالها نفسها عزيزه واخوها النصاب والشحاد ما تركوا احد بحاله ! ام وليد تخفف من حدته تعرف ولدها لما يعصب : هدي يمه ! وش تبغى فيها ؟!! سعود : يكسر خاطري هالبنات لما اعطي البزران اشياء من البقاله ويناظرون ونفسهم بهذا الشيء! ذول اطفال حرام تعمل كذا ! لو تشوفي نظراتهم يمه تنقهرين من هالزفته ! ام وليد بترقيع :،يا يمه انسى هي طبعها كذا ! خلينا الحين فيك ! متى اشوف عيالك يا يمه ؟! وتوزع عليهم مع البزران ! سعود هز راسه بحيره : ما ادري يمه ! ام وليد بإقناع : بزواج ماجد حندور لك وحده مزيونه وان شاء الله تعجبك ! سعود هز راسه : يصير خير ! مع اني ماني متحمس للسالفه ابغى اختار بنفسي زوجتي ! ام الوليد : يا يمه كثير بنات محترمات ومؤدبات مو كل اصابع يدك واحد ! سعود هز راسه بتفهم : من الحين يمه اقولك ابغاها لما تطلع ما يبان منها شيء حتى لو ظفرها ! ام وليد رفعت حاجب ما عجبها كلامه ؛ يا يمه هذي اخواتك كاشفات والكل يمدح بأخلاقهن ! اعمل مثل عزام بعد ما تزوجها طلب منها سعود بعدم اقتناع : يا يمه مثل ما قلت لك ! ابغى الكل يمدح بأخلاقها ! والاهم عمرها فوق 23 ام وليد بحماس : ان شاء الله يمه الحمد لله مو طالع لعزام ووليد يحطون شروط تعجيزيه ! تدري متحمسه اخطب لك الله اعلم من صاحبة النصيب إلي حتشوفها للمره الاولى ! لا تعمل مثل وليد اول عروس شافها طق الميانه معها ولما طلعنا قال الله يوفقها مع غيري ! سعود عبس ملامحه بجمود : تشوفيني مثل الوليد ؟! ام الوليد ضحكت : في هذي صدقت وليد ما شاء الله مرح مع الكل اما انت الله يهداك ما ينمزح معك كل شيء عندك جد ! ** ** ** ** ام ماجد بحماس للتجهيزات قفلت الخط وطالعت ام راكان : باكر راما توصل ان شاء الله ! ما بغى زوجها يجيبها ! ام راكان مطت شفتها : من لما تزوجت ما شفتها الا كم مره ! وش هالزوج المتحكم؟!! الله يسامحك يا عزام ! طالعتها نوره بمعنى «خير» انقلب وجه ام راكان ما كانت منتبه لوجود نوره ! ام ماجد ما قدرت تعلق راما ابنتها ونوره اختها ! صحيح كانت تتمنى عزام يخطب راما ولمحت قدام ام عزام بدون فائده ! ما تنكر زوج راما طيب مع ابنتها بس ذابحيتها الغربه ما تشوفها الا بالمناسبات ! نوره للحين وجهها منتفخ ! ام راكان بترقيع : علامك قلبتي كذا ! الله يسامح عزام مدح زوجها وطلع ما هو كفو ! ابتسمت ام ماجد على الترقيعه وطالعت نوره تغير الموضوع: وش صار على فستانك ؟!! نوره بدون نفس :باكر ان شاء الله يكون جاهز ! ام راكان وقفت ببطئ لكبر سنها : اروح اشوف ساره واطمئن عليها واجلس مع اختي وام الوليد الحين تلاقينهم جالسات بالحديقه يا زين الجلسه برا ! مين ترافقني ؟! نوره بدون نفس : اذا سوير ما هي جالسه اتصلي فيني ! ام راكان طالعتها : الله يهديك يا نوره ! نوره عفست ملامحها بقرف : ما ادري طول وقتها تتميلح عند امي الظاهر ترسم على إخواني ! هذي الاشكال ينخاف منها قطعت كلامها بعد صرخته : نوره ! طالعته وهي رافعه حاجب :نعم ! تقدم منها ورفع يده بتهديد : كلمه على ساره يا ويلك تفهمين ؟! احترمي ألفاظك ! تراها متزوجه ولا تنسي ترى امك هي كل يوم تروح تجلس معها مع جدتي ما هي راميه نفسها عليكم ! نوره اتقهرت من اسلوبه بس ما ردت حتى ما تكبر المشكله ! ام راكان عجبها رد عزام : صادق يا وليدي ترى حنا إلي نروح لها ويا ليت تعطينا وجه ! ما غير هالجوال تطقطق فيه ! وش رايك ترافقني يا عزام نجلس معهم ! هز راسه بالموافقه بدون ما يناظر نوره ! *** *** ** ام وليد بابتسامه : على خير ان شاء يتم الزواج ! وسألت ساره بعفويه : تعرفين خطيبة ماجد ؟!! ام محمد قاطعت عليها : من وين تعرف خطيبة ماجد هذي ؟! واشرت على ساره ! تابعت بمكر : خطيبة ماجد ذوق واخلاق قاطعتها ام الوليد وهي تتذكر عائشه : يا حليلها خطيبة ماجد ! لسانها حلو وكلها ذوق ! وفوق هذا حلوه ! والله افكر اسألها اذا تعرف احد مثلها لسعود ! ~ ناظرت ام راكان متوجه لنا ومعها عزام ! ركزت نظري على ام راكان وانا اسمع ام وليد تتكلم عن المواصفات لعروس سعود ! حسيت بالالم بداخلي ! تبغى وحده مثل عائشه ما ادري لما اجتاحني هالشعور ! «الغيره»