أقدار - الفصل 69 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 69

الفصل 69

مع مرور الزمن ندرك أن خروج بعض البشر من حياتنا كان نعمة من الله عز وجل، وليس نقمة كما كنا نتصور. تنهدت بضيق ام راكان والغصه بحلقها والدموع تنذر بالنزول : تعالي يمه عند الحريم ! هزت راسها بدون نفس بس وقفها الكلام : انا ابغى ساره تجلس عندي وبعدين تروح عند الحريم ! زمان ما شفتها ! ام راكان عفست ملامحها ما لها خلقه : سلمان لو تنكتم يكون افضل تعالي يا ساره ندخل للحريم ! ام محمد طالعت ساره بتعليم : لا تفشلينا عند الحريم قطعت كلامها بفشيله وهي تشوف ساره تركتها وراحت للداخل مو معبره كلامها ! لحقتها وقلبها نار بعد ما شافت ماجد وسلمان إلي كتموا ضحكتهم ! ابو الوليد وهو يرتشف من فنجان القهوة براحه : يا حلاة الصلح ! »«» «»« «»« '»« دخلت وسلمت على الحريم بهدوء وطنشت بعض النظرات متأكده وجودها ما هو مرحب فيه جلست عند ام خالد بملل ! ام راكان بابتسامه للتوأم : تعالي إلعبي انت واختك مع البزران واشرت على صاله صغيره كلها بزران يلعبون ! سرعان ما ارتفعت انظار التوأم لساره وكأنهم يسألونها عن رأيها اعطتهم نظره بمعنى لا ! دخلت اسيل ما كانت موجوده لما دخلت ساره : هلا والله بخالتي سوير ! وقفت امامها تسلم مدت ساره يدها وهي جالسه سرعان ما سحبتها اسيل : ايوه كذا وقفي! اسيل بمرح : لو تركتك جالسه افضل رقبتي عورتني وانا اطالع لفوق ! تابعت اسيل كلامها بابتسامة : يا عيني ذول بناتك ؟! وبحركه سريعه بعثرت شعر التوأم : ليه الكشره يا حلوات ! سوار بانزعاج وهي تعدل شعرها بيدينها الصغيره وبدلع : ماما شوفيها ! خربطت شعراتي! اسيل تبغى تعضها ؛ تجنننن ابغى اعضها ! ام راكان سحبت اسيل : اتركي البنات واجلسي ! رجعت جلست ساره مكانها وتسمع لام خالد إلي تكلمها بصوت اقرب للهمس ! شروق همست لنوره وهي ماسكه نفسها والغيره ذابحيتها : اكيد شافها ! وش اعمل يا نوره احلى مني بكثير ! اخخخ يا قهري ! بموت يا نوره لو عرفت إنه ناظرها حتى لو لمحه ! نوره بذات الهمس لكن بنبره واثقه هاديه : انت ليه ما تسمعين الكلام ! الجمال مو كل شيء بالزواج ! وانت ما شاء الله عليك ! خليك واثقه من نفسك ..شوفيها حتى ما كلفت نفسها تناظرك الوضع عادي عندها بالرغم انك اخذت خطيبها منها ! لو وحده ثانيه كانت عملت ن وما يعملون ! شوفيها مو مهتمه لك ابدا ! الظاهر اهتمامها منحصر في بناتها حتى سمعت انها متعلقه بالمجنون بشكل جنوني ! ورفضت الطلاق واضطرت تسكن عند عمار حتى ما يرفع قضيه طلاق ! ارتاحي من جهة ساره لاني متأكده مو داريه عن هوى داره ! تنهدت شروق : ان شاء الله كلامك يكون مضبوط وما ترجع تلفت انتباه عبدالله ! نوره مسكت يدها وشدت عليها : انتبهي على زوجك وعيالك ولا تخلين اي شيء تافه يخرب بيتك ! ولما ترجعين لجناحك ما تفتحين مع عبدالله سيرتها نهائيا ! لا تضعفي وانت طول وقتك محاضرات للناس عن الثقه وتطوير الذات وعند اول لقاء تضعفين ! شروق هزت راسها : ان شاء الله ! ~ ~ قريب منهم كانت تناظر ساره بكره وتضرب اخماس بأسداس ! وش ح تعمل لو فكر ابو تالا يرجع يخطبها ! طردت الفكره وهي تونس عمرها تراها متزوجه متزوجه ! ~ ~ جودي همست لاختها : رافعه خشومها للسماء ! ليان بتأييد : صادقه ما ادري على وش شايفه نفسها ! جودي : شفت كيف سلمت علينا وعلى امي ؟! ليان مطت شفتها بترفع : إحترام للموجودين والا كان تصرفت معها تصرف ثاني ! جودي : حزنت على عمار وهو يطلب مني ما اعمل مشاكل ويمشي الصلح على خير ! وبجديه اكبر اقتربت من اختها : تدرين ابغى اقول لعمار يسألها وش الدايت إلي تعمله ! ليان هزت راسها بتأييد : يا ليت والله شوفي كرشتي ما هي راضيه تختفي من بعد الولاده ! جودي تأففت بقرف : اففف من الحمل والولاده تخريب للجسم ! شوفي جدتي ام راكان كيف تكلم ساره ومهتمه فيها وكأنها كائن فضائي نازل من السماء وأول مره تشوفها ! ليان ابتسمت على جنب : شوفي نظرات جدتي ام محمد شوي تقوم وتأكل ساره ! جودي رفعت حاجب : شوفي زوجة عمي محمد للحين مهتمه بنفسها ! امي تقول جايه تتشمت فيها !، ليان بحق: امي من يومها ما تحبها مع إني ما شفت منها شيء ابتسمت جودي بنعومه : تتوقعين وش رد فعل خالي عبدالله بعد ما شافها ؟!! ليان : شوفي وجه شروق كيف مخطوف وتهمس لنوره من قهرها من لما شافت ساره ! جودي بهمس وهي تترقب ما تبغى احد يسمعها : اقولك بيني وبينك تستاهل هالشروق احسها رافعه خشومها انها شيء كثير ! تذكرين لما كنت انا وانت بالجامعه كيف كانت ؟! ليان بتأييد : كل بنات خالي ابو الوليد مغرورات ونافشات ريشهن ! نوره تبط كبدي وكأنه ما في احد بالعالم بجمالها ! وإلي بط كبدي حضرت عزام لبسها نقاب حتى ما احد يشوف جمالها من الرجال !، يغار عليها ! مالت عليه ! جودي : حتى ام ماجد مع انها حرمه كبيره بس شايفه نفسها كثير !، وتقهرني لما تجلس تثني على خطيبة ماجد ! إلهي خطيبة ماجد تحط المر بحلقهم ! يقهروني وكأنه ما احد ذكي ودرس تخصصات الطب غيرهم ! وبقهر الله يسامحك يبه قاطعتها ليان بحقد : الله لا يسامحه جودي بضيق : والله تصدف ابغى ادعي عليه بس أتراجع اخاف من الاثم واتذكر انه أبوي ! حرمنا من كل شيء حلو بصغرنا اليتيم كان حاله افضل من حالنا !. سكتت وهي تشوف ساره وقفت ** ** *** ** وقفت بعبوس مع ام خالد ! ام الوليد بإعتراض : وين رايحه دوبك جيتي ! ام خالد : البنات مو متعودات على السهر ! واشرت على التوأم ! ام راكان : بس ام محمد بكره : ابوك يالكذب طول الليل ما ارقد من التوآم للساعه 2 حتى يندفس ام وليد قاطعتها حتى ما تصير مشاكل : على راحتكم ! ولا تنسوا العشاء باكر ! ام خالد بابتسامة : ان شاء الله ~~ ~~ ~~ «ساره» طلعت وانا أشوف نظرات التوأم على البزران جربت الطفوله واحساس الصداقه واللعب مزروع بداخل الاطفال ومشاركه اللعب مع البزران إلي بعمرهم ! أحس بتأنيب الضمير تجاه التوأم بمنعهم من الاختلاط بأحد ! خاصة ذول البزران ما ابغى التوأم يختلطون فيهم ! حتى انا صحيح وافقت على الصلح لاسباب عده وبنفس الوقت ح يكون مجرد صلح سطحي سلام من بعيد وانتهينا ! خلاص الزمن تغير عندي هدف اكمل دراستي وألاقي خلف ! زفرت بقهر من ذكرى خلف ! ما ادري لمتى اشباح الماضي تلاحقني ؟!! ما ادري قلبي ما حن لايام عمي ابو راكان ! ما توقعت قلبي حقود واسود لهذي الدرجه ؟! ما ادري كلما بغى قلبي يحن له اشوف امامي موقف لما طردني ورماني للخارج وزوج عبدالله بدون ما يكترث لمشاعري ! تعرضت لمواقف كثيره بحياتي خلتني اكره حياتي وكل من حولي ! لا ارى شيء بالحياه جميل ! قلبي الميت ما ادري هل سيحيى من جديد ؟!!! مستحيل اسامح كل من شارك بدفن قلبي بعز شبابه ! ** *** *** *** مرحبا انا اسمي عائشه !!! ادري انكم تعرفوني بس اتغشمر >< ذكرت اسمي اخاف نسيتوني بعد تحيز الكاتبه لبعض الشخصيات والظاهر نسيتني ! ما علينا من هالسيره ! احس بهموم الكون فوق راسي بعد رجوع ماجد ! طول الفتره إلي مضت وانا حياتي ما فيها احداث تذكر نفس الروتين انسانه منهمكه بالدراسه والتفوق وحصول اعلى الدرجات ! واذا عندي خطيب ما ادري عنه < يقال ثقيله خايفه من اللقاء ! بابا يقول انه اليوم يبغى يزورني ماجد ! الله يستر من هالزياره ! مشكلتي لما اشوفه ما اقدر امسك اعصابي ! ادري ذاك الوقت لما خطبني كنت صغيره ومراهقه اما الحين انا كبيره وفاهمه اني يمكن غلطت بإسلوبي بالتعامل معه من البدايه ! بس هو بعد يرفع الضغط ! معقول تغير وصار انسان راكز وعاقل ؟! زفرت بضيق وش ابغى بعقله وركازته الاهم وش يبغى مني ؟؟؟؟؟ ما ابغى اي توقعات لاني _ عائشه ماجد وصل ! احس دقات قلبي وصلت للالف وكأني رح اقابل شخص اول مره اشوف حاولت أهدي دقات قلبي ورديت على ماما : هذا انا جايه ! طالعت نفسي بالمرايه عدلت الشيله مضبوط ! لا تناظروني كذا ! ادري انه خطيبي بس انا للحين مصره ما اتكشف عنده حتى أتأكد من وضعنا المتأرجح ! اخذت نفس عميق وطلعت من الغرفه وانا حاطه يدي على قلبي إلي يدق بقوه ! طرقت الباب بهدوء يقال اني ذربه ! وفتحته بهدوء وانا ارد السلام وللحين قلبي يدق حشى وكأنه يشتغل طقاقه ! المهم ما عليكم من قلبي ! رفعت نظري اتأكد وانا اسمع الصوت الرجولي البحت يمكن اني مخربطه واو هذا بعلي ما اصدق ! متغير كثير كثير ! لحظه ! لا تصدقون حسبي الله على عدوه وكأنه متعمد يقهرني بالسلسه إلي برقبته ! والسيجاره بيده ! وشعره للحين مسكين صايبه إلتماس كهربائي ! رد السلام بروقان بعد ما شفط نفس من السم إلي معه : هلا وعليكم السلام ! جلست مقابل له وما سلمت عليه باليد بصراحه استحيت اسلم عليه وبابتسامه مجامله والا لو يطلع بيدي من شوشته رميته خارج البيت : كيف حالك ؟! اعتدل بجلسته وطالعني بتقييم : انت للحين تلبسين شيله ؟! اخاف مزوجيني صلعه ؟!! ناظرته وفتحت عيوني باستنكار يقول عني صلعه ! مالت عليك يا ابو كشه ! تابع كلامه لما ما شاف مني رد : والا بعدك على افكارك تنتظرين ورقه الطلاق ؟! طالعني يشوف رد فعلي بعد كلامه بس تظاهرت بالبرود وانا انتظر يمد لي بورقة الطلاق ! يقال ميته عليه بقلعته اصلا يوم المنى يطلقني وارتاح من خشته ! تابع كلامه بتعالي : اسمعي يا سكت والظاهر يحاول يتذكر اسمي : تدرين نسيت اسمك ؟! عالية ؟؟! وطالعني اصحح له اذا اسمي كذا او لا ! مسكت نفسي ورديت ببرود : ايه عالية ! طالعني باستنكار : متى غيرت اسمك ؟ اذكر اسمك عائشه ! يا عالم شفتم اوقح من كذا ؟؟؟! رديت بهدوء وللحين ماسكه نفسي : دامك تعرف اسم قاطعني وحسسني بسخافة كلامي : ما علينا ! جيت هنا اخبرك عن موعد الزواج ! بعد الامتحانات وبعدها وقف : اذا احتجت شيء كلمي امي لاني مشغول وماني فاضي ! لا لا يا شيخ تراني اموت حتى اكلمك ! مسكت نفسي للاخير قبل ما اتفل بوجهه وما رديت لاني ما اضمن نفسي ! متآكده وراءه شيء كان مصر على الطلاق ! والحين جاي يتمم الزواج ! معقول يبغى يطلقني يوم الزواج ؟! ما استبعد عنه شيء عمه عملها من قبل طلق ابنة عمه يوم الزواج وما اهتم انها ابنة عمه كيف حالي انا الغريبه وما ح يهمه امري !! ما ادري وش الحل ؟!! كيف اتصرف وانا مكبله؟! بابا مستحيل يبقبل بالطلاق بعد طول هالسنين ! ضاق صدري بزياده ! يا ليته ما جاء ولا شفته ! ما لي الا الاستغفار «استغفرالله العظيم واتوب إليه » *** *** *** *** *** ام راكان بوجع :،شفت يا ابو راكان كيف جارت السنين على ساره ! حسبي الله على خلف كيف ضيعها ! قلبي قطعني وانا اشوف النحف إلي وصلت له !! تتذكر يا ابو راكان خدودها قاطعها ابو راكان بنفس نبره الوجع : شفت يا ام راكان ! ام راكان : طالبك يا ابو راكان ترجع مثل قبل لها وتهتم فيها وعوضها عن الحرمان إلي ذاقته ! تراها كانت تحبك قاطعها وهو مط شفته بسخريه: تحبني ؟؟!!! علامك ما شفتي نظراتها لي ! وكأني مآكل حلالها ! ام راكان بتحليل : وكاد انها مظلومه ! من الكلام إلي قالته يدل انها مظلومه ؟! المفروض يا ابو راكان تأكدت من سالفة الاوراق قبل ما تظلمها ! أبو راكان بهدوء : خلاص إلي فات مات ! والحين ما عادت صغيره نطبطب على ظهرها ! وانا عندي عيالي وما اقدر ارجعها هنا واخرب بيت عبدالله من هنا ! انت ما شفت نظرات شروق كيف كانت لعبدالله بعد ما دخلنا ! تراها غيوره وما نبغى مشاكل ! واخاف ابو تالا يرجع يطنطن حولها ! لاني مستحيل اقبل اول مره سكتت لانه ما عنده عيال ! لكن الحين خلاص ما له حجه ! ام راكان طالعته : تراها متزوجه ! ابو راكان تنرفز : اي زواج ؟! انا طلبت من محمد يطلقها بآسرع وقت مو ناقصنا كلام ! والحين قفلي السالفه واشر بعيونه على عبدالله المتوجه لهم ! ** ** ** ** في بيت عمار بالصاله سلمان بمرح : ما هقيتها منك يا ساره ! عبد الرحمن وهو يكتم ضحكته : شوف كيف تناظرك بحقد واشر على سوار ! ساره مسحت على شعر سوار : سوار روحي عند حور إلعبي هناك ! سوار بطفوله قبل ما تروح : ماما ما ابغى اتزوج هذا ابغى اتزوج هذا واشرت على عمار لما دخل البيت ! انسدح سلمان من الضحك على أسلوب سوار وعلى شكل عمار المنحرج ! عمار ابتسم بحرج واقترب وقرصها بخدها قبل ما يجلس : راحت عليك يا حلوه باكر ملكتي ! ساره طالعت سوار بحده : انا وش قلت هذا الكلام عيب ! سوار عبست ملامحها وتركتهم وراحت تلعب ! عبدالرحمن : الاخت مو عاجبها كلامك ! حرام تحرميها من الزواج !. وبمرح : اين حقوق الاطفال ؟!! سلمان يصطنع الجديه : الحين لما تكبر هالسوار وتبغين تزوجينها مين ولي امر ؟! كونه ابوها مجنون ! طالعته ساره كلامه مثل إلي يحط ملح على الجرح !! عبدالرحمن : اكيد لهم اعمام ! صح ساره ؟!!! طالعته ساره لثواني وردت بحده : ما يخصك موضوع البنات انشغل بنفسك وانتهينا ! طالعوا بعض باستغراب من رد فعلها ! ام محمد جالسه وتناظرهم بهدوء بعد كلام ساره تكلمت : الله يستر علينا الله اعلم وش مخبيه كلما نجيب سيرة مجنونك او نادر وخلف ومها ينقلب وجهك ! انا الحين ابغى اعرف ولدي نادر كيف مات ؟! اذكر حرمته حامل وين راح ضناه ؟!! والزفته مها وين طست واختفت ؟!! ليه ما تجاوبين على ذي الأسئله ؟!!! ساره طالعتها بسخريه: انتظري أجيب لك ثوب القاضي حتى تكتمل المحاكمه والتحقيق، ! ضحك سلمان وهو يضرب كفه بكف عبدالرحمن : حلوه هذي ! انا ابغى اكون المحامي لساره ! ام محمد اغتاضت من سخريتهم : سلمان يا زفته تتمسخر علي ! لكن انا اعرف أتصرف اذا ما رحت للمحكمه ورفعت عليك قضية سرقه واختطاف لولد نادر قاطعتها ساره بلامبالاه : ذيك المحكمه روحي لها تراهم جالسين ينتظرونك ! وضربت جبهتها بتمثيل ساخر : اوووووه المحكمه غيروا مكانها تعرفين دوار «.......» تلاقينها هناك ! واذا تبغين اجره الطريق انا اعطيك الاجره صدقه لوجه الله ! ام محمد احتقن وجهها من الغضب : انا انا ام محمد انت المنتفه تتصدقين علي ؟!! لكن العتب مو عليك العتب على احفادي إلي يسمعون إهانتي وساكتين ! عمار كتم ضحكته وتكلم بجديه : مجهزه نفسك يا جدتي للعزيمه اليوم ؟!! ام محمد بغضب : انت انكتم ما ابغى اسمع صوتك واقف بصف هالكلبه ! وبنبره حزينه تابعت الموال : وانا الضعيفه ما لي لا ولد ولا بنت ولا زوج يجلسون عندي ويدافعون عني ! والحين تدافع عن هذي ؟ !! وقفت ساره وهمت بالمغادره بضجر : بدأت موشحات الكذب والدجل ! *** *** ** *** بمكتب نائب المدير عبدالله بضجر من وليد : وبعدين معك ؟!! قسم بالله انكم ترفعون الضغط ! الكل يسأل نفس السؤال ؟!! وليد مط شفته بإحباط : علامك عصبت كذا ! تدري افكر اخصم الربع من راتبك على اسلوبك الخايس معي ! عبدالله ابتسم بدون نفس : تبغى تذلني لانك نائب المدير ؟!!! الحين اروح لخالي واخبره بسوالفك الماصخه ! وليد وذبحه الفضول : يا اخي وش يضرك لو تقول وش احساسك لما شفتها ! عبدالله رفع حاجب بتشكيك : ترى اخبارك وصلتني ماجد يقول انك راسم عليها قاطعه وليد بنفي : انا ؟! ترى هالماجد كذاب ! ما ادري من وين يجيب الكلام ؟! لكن دواه عندي ! بس انا للحين ماني مصدق انها نفسها إلي كانت تشتغل عندنا ! عبدالله تنهد بضيق : احس بتأنيب الضمير ما ادري كلمتها «حق المظلوم» ترن بإذني اخاف اكون ظلمتها ويأخذ ربي حقها من عيالي ! وليد بجديه تكلم : اسمع يا عبدالله ايام راحت وهذي مجرد سوالف مزح إلي قاعد اكلمك فيها ! لكن لو نويت مجرد نيه تجرح شروق بكلمه او ب قاطعه عبدالله بقرف : يا حبك للفلسفه ! وليد كمل بدون اهتمام لكلامه : انا وابوي وسعود ما حنسكت لك ! واذا فكرت ترجعها لذمتك تأكد وقتها قبلها ترسل ورقةالطلاق لشروق ! عبدالله عقد جواجبه بنرفزه :اشوفك تهدد ؟!! وليد بحزم : اعتبره مثل ما تبغى! وقف عبدالله بعد ما مط شفته بسخريه : يقال اني خفت ! ** ** ** ** ** ابو سعود وهو كاتم غضبه للحين : كيف ما تبغين تزوجينها ؟! ام سعود بحده : سالفه نهى واسماء ماني مستعده اكررها مع عائشة ! تراه الكتاب باين من عنوانه ! انا مو مرتاحه لماجد ابدا ! وش يضمن يتزوجها اسبوع وينقلع يسافر ويتركها سنين ؟! قاطعها بتحقير لكلامها : تظنين الدنيا سايبه ؟! كيف يتركها ويسافر؟! وبعدين ابو ماجد قال انه خلاص استقر هنا ! ام سعود بنبره حاقده : يا كرهي لابو ماجد ! يشور ويمون علينا وما تقدر تفتح حلقك بكلمه قدامه !! الله يأخذ الفلوس إلي تذلنا ! ابو سعود بدأ يفقد اعصابه : اقصري الشر ! وخلي عائشه تجهز للزواج بدون شوشره لانها خلاص واصله لطرف خشمي ! ام سعود بقهر : والله ؟! ابو سعود بتهديد : حطيها حلقه بإذنك عائشه تتطلق من هنا صدقيني الا قاطعته وانا كاتمه قهري واتظاهر بالهدوء ما ابغى يخرب بيت اهلي والسبب انا : صلوا على النبي ! يا ماما خلاص أنا ما ابغى اتطلق لا تنسي كلام الناس ما يرحم بابا استانس بكلامي : شفتي ابنتك اعقل منك ! الله يتمم عليك عقلك يا ابنتي ! ابتسمت مجامله وبداخلي ابغى اصرخ انت خليت فيها عقل ؟! ** ** ** ***