أقدار - الفصل 65 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 65

الفصل 65

ام عمار بغضب : دامك جبتها لبيتك مستحيل ادخل البيت ! انت تعرف اني مستحيل اكلم هالاشكال؟! عمار رح ينفجر : يمه وبعدين ؟! وين اروح فيها ! ابو ماجد ناظر اخته بانتقاد : وش عليك منها ؟! تبغين تشوفين ولدك ادخلي ولا كأنها موجوده! يا جار انت بحالك وانا بحالي !! ام عمار عفست ملامحها : ما ابغى اشوف رقعة وجهها هالمنافقه ! عمار بقلة حيله : والحل يعني ؟! ام عمار تكتفت وبحده : خلها تنقلع عند اخوها محمد وخلي ام خالد تستقبلها بالاحضان ! عمار زفر بضجر من هالسالفه : اقولك اتفقت مع عمي تجلس عندي لمده وبعدها رح تنتقل عنده ! ام عمار مطت شفتها بقرف : وجايبه بزرانها معها ! صدق وجهها مغسول بمرق! شروق جالسه وتناظر عمار بحقد لو يطلع بيدها تكسر راسه على ذي البلوه إلي جايبها لهنا ! ام ماجد بعدم اهتمام : وش عليك منها يا ام عمار هالناقه!! طالعها عمار وبضحكه سخريه : ناقه؟! وهز راسه وهو يتنهد : الا قولي غزال ضحكت ام ماجد على تعليقه : اي غزال ؟! الله يصلحك يا عمار ! جالس تستظرف دمك ! ام عمار بتأييد لها : الظاهر انه فقد عقله ويتكلم بدون وعي ! الا قول بقره ! طنش الكلام وتكلم بجديه : يمه خلاص قررت استقر واتزوج قاطعته ام عمار بفرحه: الحمد لله ! ما بغيت تفرح قلبي ! خلاص من اليوم اشوف لك عروس الكل يتكلم عنها ! عمار متناسي وجود خاله ابو ماجد : من الحين ابغاها طويييييله وبيضاء وعيونها وسيعه وانفها قاطعه ابو ماجد بغضب : انت ما تستحي على وجهك تتكلم كذا قدامي ! جيب صورتها واعطيها لامك وانتهينا بدال هالطلبات التعجيزيه ! ام عمار طالعته وهي تغزه : لا تقول تشتغل معك قاطعها : ارتاحي من هذي الناحيه لو في بنت في بالي كان قلت لك اخطبي لي فلانه ! بس انا اقول لك دوري لي ! وناظره خاله : السموحه يا خال ما انتبهت انك موجود ! ابو ماجد عفس ملامحه بقرف : والله عليكم تفكير يا الشباب اول ما يبغى يخطب يحط شروط خياليه واول وحده يشوفها يطير عليها حتى لو كانت حماره ! ضحك عمار على تعليقه : الله يسامحك يا خال ! ام عمار بفخر : ولدي رح اخطب له الكل ينذهل من جمالها وجمال اخلاقها ! وقف عمار بابتسامة : نشوف ! والحين اسمحي لي ام عمار عقدت حواجبها ؛ وين رايح اجلس وتغدى معنا ! ابتسم عمار : خليني اروح اشوف عمتي وش جهزت لي غداء ! ام عمار ولعت منه : عمار ! ضحك على امه وتوجه خارج : امزح معك ! طالع اجهز نفسي طالع للمستشفى ! ابو ماجد طالع اخته بعد ما طلع عمار : وبعدين معك؟! تبغين تجننين الولد ؟! تراها عمته وما هي حلوه بحقه يرميها ! انسي الماضي ! وناظري الحين ترى هالساره ما لها هنا الا عمار ! عفست ملامحها بكره وسكتت وداخلها كره وحقد لساره وخلف !! وطالع شروق بجديه : وانت الثانيه مو كل واحد جاب سيرة ساره انقلب وجهك !! ترى نقص بعقلك اذا تفكرين ترجع تنافسك على زوجك ! تراها البنت متزوجه وعندها عيال بغض النظر عن شخصية زوجها ! وانا متأكد لو طلقها محمد من هالمجنون ما رح تفكر بالزواج ! ترى إلي مرت فيه مو قليل ! لو كان عقلها سليم تلاقينها قرفت شيء اسمه زواج ! فحافظي على زوجك ولا تفتحي سيرتها ابدا قدامه ! هزت شروق راسها وبداخلها بركان من الغيره : ان شاء الله ! طالع ساعته باستغراب : مو كأنها امي تأخرت ؟! دخلت ام راكان بخطوات بطيئه وهي تبتسم : وهذا انا جيت !! ** ** ** ** دخل البيت بهدوء وهو يبحث عن زولها ! سمع صوتها بالمطبخ ! عجل بخطواته ودخل المطبخ واتكئ على الباب بعد ما تكتف وهي منشغله بالتوأم ! _ حور وبعدين معك ! حور بابتسامه : اسفه ماما ! حطت قدامهم كل وحده كأس عصير : كل وحده تشرب بهدوء ! سوار وحور بصوت واحد : بسم الله الحمد لله الذي رزقنا هذا العصير ابتسمت وهي تناظرهن بمحبه ! بعدها توجهت للغاز تشوف الاكل ! قفلت الغاز بعد ما نضج الاكل ! إلتفتت وتفاجأت بوجوده ! ما عجبها تصرفه وتكلمت بانتقاد : المفروض تنبه على وجودك ! رفع التوأم نظرهن له وبهمس لبعض كان مسموع : هذا الغبي إلي ماما قالت رح نعيش معه !! سوار وهي تخفض صوتها : ماما قالت هذا ابن النصاب ابوه وامه تركوه وعايش لوحده ! احتقن وجهه من الكلام وطالعها بغضب : اذا انا ابن النصاب ! انت وبكل جداره اخذت لقب «نصابه» «واخت النصاب ! » «وبنت الشايب » «والناقه» «وخلف » اكمل القابك والا أكتفي بهذي الالقاب ! وبحده ناظرها :قبل ما تتكلمين على الناس ناظري نفسك! طالعته بلامبالاه و بداخلها قهر من هذي الالقاب للحين يلاحقونها فيها! وبهدوء تكلمت : تبغى تتغدى معنا ؟!! عمار زفر بضيق ما يدري عصب من كلام التوأم توجه للطاوله وسحب له كرسي خفف نبرته الغاضبه : هاتي سم الهاري اشوف ! سوار وهي تناظره : اشرب مويه ! طالعها مو ناقصها : وليه ان شاء الله ! سوار بثقه طفوليه : ماما تقول اذا كنت معصب اشرب مويه بارده او توضأ حتى يطفي غضبك ! رمقها بسخريه ظاهريه : خذي الحكمه من بنات المجنون ! حور مدت له كأس مويه وبأدب: خذ اشرب ! ناظر ساره المنشغله بسكب الاكل : لو اشرب بئر من المويه ما طفى قهري من امك ! وتناول كأس المويه وشربه على نفس واحد وحطه على الطاولة بطريقه اصدرت صوت مرتفع شوي ! سوار طالعته باستنكار : ما قلت بسم الله ! الحين الشيطان شرب المويه منك ! خذ كأس مويه ثاني وقول بسم الله ! عمار زفر بضجر : ترى امك ابليس بذاته ! ساره بنبره حاده بدون ما تلتفت عليه : عمار لا تخليني اعطيك الوجه الثاني ! للحين ساكته لك ! مط شفته بسخريه : تدرين خفت منك ! حطت الاكل على الطاوله واعطته نظره حاده: يا ليت تطبق هالمثل «يا جار انت بحالك وانا بحالي » واختصرني لاني ما اضمن لك جنوني يطلع فيك ! وطالعت التوأم بابتسامة دافئه: يلا ماما نبدآ بالاكل ! بسم الله الحمد لله الذي رزقنا هذا من غير حول ولا قوة منا ! طالعهم باندهاش ما يذكر متى قال بسم الله قبل الاكل !!! بدأ يأكل وعيونه ما فارقت ساره وبناتها ! ابتسم بسخريه : سبحان الله ما علمت بناتك فشاحتك بالاكل ؟! طنشته وما عبرته وهي منشغله بآكل التوأم ؟! استغرب منها ما اكلت لقمتين على بعضهم ! وبعدها تركت السفره وهي تعطي اوامرها للتوأم : كل وحده تغسل يدينها وبعدها على الغرفه ! وبدأت تنظف المطبخ ! تكلم بعد ما بلع اللقمه : ما أكلتي! ناظرته بجمود: ما اتوقع مهتم بأكلي لذي الدرجه! ياليت تنشغل بنفسك وما تزعجني بثرثرتك الزايده ! انقهر من ردها : على وش شايفه نفسك ؟! رافعه خشومك للسماء هذا لو متزوجه واحد عليه قيمه ! مجنون يا عالم وشايفه حالها ! لو وحده ثانيه دفنت نفسها ! طالعته باستخفاف وإلتفت تكمل شغلها : يخاطبني السفيه بكل حمق ...فأبى ان اكون له مجيبا يزيد سفاهة وازيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا !! عفس ملامحه وبعدها وقف : لا تحسبي حسابي على العشاء اليوم ! وانتبهي على الابواب اليوم انا ما رح ارجع عندي مناوبه ! سمع همسها : احسن طنشها وطلع وهو يتمنى يكسر راسها ! ** ** ** ** ** تنهدت براحه بعد خروجه ! تحس محمد شال عنها حمل كبير عن عاتقها ! الحين تقدر تتفرغ وتركز بدراستها ! ناظرت المطبخ واطياف الطفوله تتراقص قدامها ركضت هنا ونظفت هنا ! جودي وليان وعمار ! عاشت معهم بهذا البيت بس الزمن والايام تتغير !! تحطمت علاقتها فيهم ! وتحولت لكره وحقد والسبب! «ام عمار وخلف» غمضت عيونها تسمح لدموعها بالنزول ! مهما حاولت تظهر حدتها والكره لمن حولها الا ان بداخلها قلب كسير ! مجروح ! مذبوح من غدر إلي حولها ! احبتهم من كل قلبها ..حاولت تعوض فيهم يتمها ووحدتها ! بس خذلوها ! وما زال شعور اليتم والوحده يرافقها ! زادت دموعها وحالها يشكي ما اصعب حال اليتيم !! اخذت نفس عميق وهي تمسح دموعها الرافضه للتوقف ! ليتها ما رجعت هنا ! ايام الماضي تلاحقها يذبحها شعور الخذلان من عمها ابو راكان ! نفسها تصرخ بأعلى صوتها وتقول له «ليييييه تخذلني» تنهدت ما هي بحاجتهم الحين ! لكن هالمشاعر مستحيل تنساها حتى لو دفنتها رح ترجع تحيا من جديد ! مستحيل تنسى لانها «مظلووووومه» ** ** ** ** ** ابو الوليد دخل بيته وتوجه لزوجته واخته وجلس بتعب : السلام عليكم ! ام وليد : وعليكم السلام ! الظاهر تعبان من الدوام ؟! ام محمد بمداخله : ارتاح يا اخوي وعيالك يهتمون بالشغل! ما شاء الله وليد نشيط قاطعها : ارتاح لما اداوم بالمستشفى اغير جو البيت ! وبتذكر : وين وليد وسعود ؟!! ام وليد هزت كتوفها بعدم معرفه : ما ادري ! ابو الوليد ناظر اخته بجديه : ترى اليوم كلمني ولدك محمد ام محمد قاطعته بغضب من محمد : ما هو بولدي هالعاق ! اتصل فيني ويرفع صوته علي وكأني بزر ! ويا ليت على شيء يستحق ! يصرخ علي بسبب الناقه ! جعل ربي يأخذها ويريحني منها ! ابو الوليد طالعها بلوم : تبغين الحق ؟! محمد معه حق ؟! انا احس محمد الوحيد الصاحي والعاقل بين عيالك ! المفروض ما تستغفلينه بذي الطريقه ! تقولين له اختك تزوجت واحد صغير ومعه فلوس وما تبغاكم ومن هذي الخرابيط ! ام محمد بقهر : الحين لو كان معه خبر وش يطلع بيده شيء ؟! وبعدين اخته مجنون وكثير عليها ! تحمد ربها صبح ومساء لاقت واحد يناظر وجهها هالبومه ! ابو الوليد مط شفته ما عجبه الرد : يا ام محمد كلامك ما هو بصحيح ! يقول اكثر من مره طلبها تعيش عنده وانت وقفت بوجهه ! وللاسف ما كنت قد كلمتك وضيعتي اخته ! ام محمد فتحت عيونها باستنكار : انا ! وش دخلني ؟! إلي يسمعك يقول إني طلبت من خلف يزوجها للمجنون ! كل شيء تحطونه فيني ؟! وبعدين هذي جالسه عند عمار ييجي ويأخذها ونرتاح من ثقل طينتها ! ابو الوليد بضجر : طيب خليني اكمل كلامي ! محمد ناوي يرجع زياره ويصلح الوضع بينه وبين عمه راكان ! وترجع قاطعته بردح : نعم ؟! ابو الوليد وهو ماسك نفسه : وبعدين ؟! ما تخلين الواحد يكمل كلمتين على بعض ! ام الوليد ناظرتها تلطف الجو : ام محمد خله يكمل ! هدي اعصابك ! ابو الوليد تنهد وتابع كلامه : وترجع العلاقه بينكم مثل اول واحسن ! بصراحه كلامه اعجبني يقول يحس نفسه بدون اهل وعزوه ! نادر مات وخلف ما احد يدري بمكانه ! وطالت القطاعه سنوات وإلي تسبب فيها ما هو موجود ! وربنا ما يقبل بقطع الارحام ! خاصه بينك وبين خالته ام راكان ! ام الوليد بتأييد : صادق محمد خلاص لازم الصلح يصير ! ابو الوليد هز راسه : علشان كذا يبغاني اكلم ابو راكان واقنعه بالصلح وانت يا ام محمد لازم تشيلين الحقد وتتسامحين مع اختي ! ام محمد بتفكير خبيث وهي تناظر للبعيد ابتسمت : شوف إلي يناسبك ! ** ** ** ** واقفه بالممر تتمنى تشوف ساره وتمسح فيها الارض ! غبيه كيف سمحت لها تهينها كذا وتسكت لها !! إلتفتت للدكتور وليد إلي يكلمها :لو سمحتي؟! ناظرته سعديه وابتسمت الدكتور وليد بذاته يكلمها : تفضل دكتور ؟! وليد بتردد : ابغى اسألك عن زميله لك ! تلبس نظارات ام سو قاطعته بكره لساره : قصدك ام سوار ابتسم : بالضبط ام سوار ! انقهرت وش يبغى منها تتمنى تشوفها وتصفقها كفوف عامله نفسها محترمه وهذا الدكتور جاي يسأل عنها ! تلبس بالمستشفى نقاب والحاره تلفها وهي كاشفه ! وتعطيك دروس بالأخلاق وهي من جنبها ! رفعت نظرها له :انا اكلمك سعديه بحرج : اسفه دكتور سرحت شوي! هز راسه بتفهم :كنت ابغى تقولين لها اذاتبغى وظيفه اقدر اوظفها بمستشفى لواحد من معارفي ! طالعته بكشره الحين موقفها علشان الزفته ساره ! عمرها لا توظفت ! وبدون نفس ردت : ما لي علاقه فيها بعد ما انطردت من هنا ! وتركته وغادرت ! هز كتوفه باستغراب من ردها !! كسرت خاطره ام سوار بعد ما انطردت ويبغى يكسب فيها اجر ! قاطعته الدكتوره مها: دكتور وليد ! رد بهدوء : هلا دكتوره مها ! د.مها مبسوطه : صحيح ام سوار انطردت ! زفر بضيق وهو يلوم نفسه انه السبب : للاسف نعم ! عقدت حواجبها وهي تشوفه متحسف عليها : للاسف؟! عقد حواجبه وليد باستغراب : نفسي افهم سبب هالعداوه بينكم ؟! هزت كتوفها : القلوب جنود مجنده قاطعها : عموما انا راجع الحين للبيت ! تبغين شيء ؟! مها بهدوء: سلم على جدتي ! د. وليد هز راسه وهم بالمغادره : ان شاء الله ! ** ** ** ** ام عزام بفرحه : سمعت عن الصلح قاطعها ابو عزام بعدم اهتمام : خبرني خالي ابو الوليد بس ابوي رافض رفض قاطع ! ام عزام عفست ملامحها من كميه هالحقد : وليه ان شاء ؟! ابو عزام وهو يتثاوب : يقول للحين ما نسي لما اتصل بمحمد لما ضرب خلف ام عمار قاطعه وهو رافع حاجب : ما ادري جدي كيف يفكر ؟! أبو عزام رفع حاجب لما إلتمس انتقاص لابوه : وكيف يعني يفكر يا سيد عزام ؟!! هذا انت للحين ما نسيت الماضي وللحين متحلف بخالتك ساره ! تعمد يقول خالتك وهو يناظره بسخريه ! انقلب وجهه باللون الاحمر دليل على الغضب : ساره سالفه ثانيه ! ما لها دخل ! ترى الناس تتكلم عن القطاعه وانه جدي مقاطع عيال اخوه ! وما هي حلوه بحقه ! ابو عزام هز كتوفه: هذاك جدك روح له وكلمه ! وكاد يسمع منك ! نوره : ابوي يقول محمد مصمم على الصلح! ابو عزام طالعهم برفعه حاجب وهو يتذكر كلام ابوه : فاهمين حركه محمد ! ليه الحين تذكر الصلح عقب هالسنين ! ليه لما ظهرت ساره تذكر الصلح حضرته ؟!! اكيد مخطط يصلح من هنا ويرمي ساره عند أبوي من هنا يتحمل مسؤوليتها بما انه عمها ! ام عزام ما عجبها الكلام : ليه تفسر كلام محمد كلى كيفك ! نوره وهي معقده حواجبها : عمي صادق ليه ما سمعنا تحركه للصلح الا الحين ! اعطاها عزام نظره قويه خلتها تبلع لسانها ! ** ** ** ** جهزت نفسها والتوأم وطلعت من البيت بهدوء وعيونها تناظر شاشه الجوال تحفظ عنوان الحرمه إلي اعطاها إياه محمد توجهت للبوابه الخارجيه بنفس الخطوات الهاديه بعد ما قفلت الجوال وعيونها على التوأم تكلمت بتحذير : على الرصيف يا ماما! طلعت من البوابه واخذت نفس عميق وهي تناظر الطريق تنتظر سياره أجره ! سوار بفرحه انها طلعت من البيت: ماما انا احبك لانك اخذتينا معك ! حور : هنا احلى من ام سعديه ! ساره بهدوء حازم : ما ابغى مشاكل تجلسون بأدب لوقت رجوعي ! مفهوم ؟! سوار بثقه : حنا مؤدبات وشطورات ! وحلوات مثلك يا ماما ! ابتسمت على تعليقها وش جاب سيرة الجمال الحين ؟!! رفعت يدها بخفه تؤشر لسياره الاجره ! وبحرص مسكت بالتوأم وتوجهت للسياره وركبت بهدوء ! واقف عند البوابه ومستغرب من خروجها بهذا الوقت المبكر! ناظر ساعته 7:00ص هز كتوفه ودخل للداخل بخطوات هاديه !! ** ** ** ** دخلت البيت بغضب من الفشيله : الزفته وين طست من الصبح ! ام وليد متفشله من الصبح تلح على ام محمد بزياره ساره ولما اقتنعت وراحت معها ما في احد بالبيت ! طالعت ام محمد وهي تتكلم بالجوال ومعصبه ! قفلت ام محمد الخط بعد دقائق وطالعت ام الوليد : يقول عمار انها رايحه لزوجها المجنون تتفقده وترجع ! هذا إلي ناقصنا كلام الناس طالعه داخله ! لو انطقت عند هالمجنون احسن لنا ! ام الوليد ابتسمت : اشربي قهوه وروقي يا بنت الحلال ! نزل وليد وبعده سعود وجلسوا بعد ما ردوا السلام ! وليد بضحكه : علام عمتي معصبه ! ام الوليد بابتسامه : رحنا نزور ساره بس حضرتها مو بالبيت طالعه ! سعود بتذكر : ايه شفتها الصبح طلعت مع بنتين صغار ! ام الوليد : وش عرفك فيها ؟! يمكن مو هي! سعود وهو يرتشف من فنجان القهوه : يعني مين رح يطلع من المدخل الرئيسي ! جنيه مثلا؟ ام محمد بكره : تراها هالساره الجنيه بذاتها ! وليد مبتسم على ملامح عمته : لذي الدرجه مشتاقه لشوفتها ؟؟ متضايقه انك ما لقيتيها ؟!! ام محمد لوت بوزها : ومين قال اني رايحه اشوف وجهها الجوكر ! انا رحت مع امك حابه تشوفها ! سعود باستغراب : مو خابرك ملقوفه وتحبين تتعرفين على هالاشكال ! ام محمد بحده : وش قصدك اني ملقوفه؟! سعود ابتسم على جنب وبهمس ما وصل لها «رحم الله امرئ عرف قدر نفسه » ام وليد بترقيع : سعود ما يقصد ؟! وبتأنيب علامك صايره حساسه كذا ؟!! ام محمد بزعل : ولدك هذا ما يحترمني ! مو مثل وليد يحترمني ويقدر اني عمته ! اما هذا يكلمني وكأني بزر صغير ! على وش شايف نفسك ؟! ما احد دكتور غير حضرتك ؟! هذا لو يحطك أبوك نائب له وش رح تعمل؟!! نفسي اشوفك تبتسم او تضحك طول وقتك ماد البوز شبرين وكأنك إ قاطعتها ام وليد بنبره زعل : علامك هبيت فيه كذا ؟!! سعود مطنشها ويكلم وليد إلي يكتم ضحكاته على شكل عمته ! إستأذن ودخل يسلم على جدته بعد السلام دوبه يبغى يجلس بدأت ام محمد موشحاتها : عمتك الزفته وين طالعه من صباح ربنا ! هذي اخرتها طالعه نازله ! عمار جلس بضجر من الصبح بدأ النكد : اعصابك يا جدتي ! تراها راحت لزوجها تتطمئن عليه وترجع ! ردت بردح : والله ؟! ليه تجيبها من الاصل ؟! خلها تنطق عند المجنون وتفكنا من وجهها ! عمار بطول بال : يا جدتي اذا تقبلين انها تعيش مع واحد مجنون يوم بالبيت وعشره لا ! انا ما اقبل ابدا ! لولا انه عمي محمد طلب تأخير طلاقها شوي والا كان من اول يوم بديت بإجراءات الطلاق ! ام محمد بحقد : ايوه طلقوها علشان تدور لها على الخامس ! سيرتنا صارت على كل لسان بسبتها ! وين صارت هذي تتزوج 4 ! والحين اكيد تبغى حضرتها الطلاق حتى تتزوج ! الوليد بتعجب : بصراحه مو مصدق انها متزوجه 4 هي كم عمرها ؟! ام محمد بكره وحقد : تراها عجوز الحين قاطعتها ام الوليد بابتسامه : مره وحده عجوز ؟! وناظرت وليد المهتم : يقولون بنفس عمر نسرين ! وليد عقد حواجبه : هذي صغيره ؟! وطالع عمار باستنكار: كيف زوجتوها عمار قاطعه بضجر : لا توجه لي كلام انا كنت مسافر وما ادري عن شيء ! سعود تكلم بكره : البركه بخلف النصاب ام محمد مطت شفتها وانقهرت من رده: تبوس يدها صبح ومساء احد طالع بوجهها ! والا خلف كسب اجر فيها لما زوجها ! وش دخله بنحاسة حظها ؟!! عمار بقهر من تصرفات ابوه : والله ما دمر مستقبلها الا ولدك خلف ! ام محمد فتحت عيونها باستنكار : هذا ابوك يا قليل الحياء ! تتكلم عنه كذا ؟! ادري كل هذا الكلام من ام عمار هالحقوده قاطعها بحده : رجاء لا تتكلمي على امي ! ترى ما اسمح قاطعته ام وليد : فكونا من هالسالفه ! سمعت انك نويت تخطب ؟! ام محمد مطت شفتها : اكيد رح تختار لك امك ام ذوق خايس! طالعها وقرر يطنشها اختصار للمشاكل ..... دخلت من البوابه الخارجيه وناظرت بيت ابو الوليد إلي احتل مكان بيت ام محمد ومحمد ! نزلت نظرها وتوجهت لبيت عمار وعيونها على التوأم يتراكضن قدام عيونها !! تحس الفرح مخيم عليهن من بعد ما انتقلت هنا !! دخلت البيت وخلعت العبايه بطريقها للغرفه بعجله حتى تجهز الأكل ! بعد ما بدلت توجهت للمطبخ ! حكت راسها وهي تناظر وش تطبخ ؟!! عقدت حواجبها وهي تسمع صوت برا البيت ما غيره الزمن ! للحين تحتفظ بمشاعر الكره لها ! ومستحيل تتقبلها ! وبسرعه توجهت للباب الرئيسي للبيت وقفلته بالمفتاح ! مو فايقه لمواجهة احد ! طالعت التوأم بحزم : لا تردون على الباب ! حور وهي تسحب قلم الالوان من فمها : ليه يا ماما ! ساره وهي تشبر بيدينها : هذي الجنيه ! سوار هزت راسها : ما رح نفتح الباب ولا نتكلم حتى ما تسمعنا الجنيه ! ابتسمت لهم وتوجهت للمطبخ وهي تسمع طرقات على الباب! ابتسمت بخبث وهي تتخيل شكلها وهي تطرق الباب ! انشغلت بالمطبخ لوقت ..... بعد ما جهزت الاكل طلعت من المطبخ واستغربت من الطق القوي على الباب وجوالها يرن جالت بعيونها تبحث عن التوأم ما شافتهم ! تكلمت بضجر : هذي للحين على الباب ! يا ثقل دمها ! تناولت الجوال وهي مستغربه مين إلي يتصل فيها الحين ؟! عقدت حواجبها فتحت الخط وسرعان ما ابعدت السماعه عن اذنها من الصراخ إلي حسته ثقب اذنها ! *** *** ** وصلت معه اكثر من ساعه واقف يطرق على الباب ويتصل فيها وما ترد ! المشكله انه المفتاح بالباب من الداخل وكذا ما يقدر يفتح الباب ! لوح له وليد وهو طالع مع سعود وبصوت مرتفع : وضعك صعب يالحبيب ! وضحك بصوت عالي ! ضرب الباب برجله ورجع اتصل عليها وصرخ اول ما فتحت الخط بدون وعي: يا زفته وينك ! افتحي الزفت ! وقفل الخط بوجهها بدون ما يسمع ردها ! فتحت الباب وطالعته وهي رافعه حاجب : اعصابك لا يطق لك عرق ! ناظرها وهو شاد على قبضة يده ييغى يكسرها تكسير ! بس يذكر عمه محمد يهون ! زفر بغضب وطالعها : ليه مقفله الباب خايفه احد يخطفك ؟! طالعته بغرور وما ردت ولفت نفسها تتركه ! وقفها والشرار يطلع من عيونه لما طنشته شد على معصمها : اتقي شري يا ساره تراني ناظرته بقوه : شيل يدك! ما يدري ليه استجاب لها وترك يدها بهدوء ! تركته بدون اي كلمه وتوجهت للمطبخ ! تبعها للمطبخ وتنهد : وش طابخه اليوم ؟! ما عبرته تقدم وجلس بعد ما سحب كرسي : رجاء يا ساره ما تقفلين الباب مره ثانيه ! لي اكثر من ساعه عند الباب ! طالعته باستغراب ليه يبرر لها وبتجاهل للموضوع تكلمت : روح نادي التوأم الأكل جاهز ! وبانصياع وقف وطلع من المطبخ وتوجه لغرفه التوأم ! وقف عند الباب وتوقف فجأة وكأنه استوعب انها تتأمر عليه ! المفروض كلمته إلي تمشي لانه الكبير ! زفر بضيق مضطر يتحملها لوقت رجوع محمد وبعدها يعلمها قيمتها ! طالع التوأم كل وحده منشغله بالرسم ! اقترب بهدوء ووقف فوق رؤوسهم ! رفعت سوار رأسها وناظرته وابتسمت بطفوله : تبغى شيء ! تلقائيا ابتسم لها حور رفعت رسمتها : شوف رسمتي حلوه ؟!! اول مره يدقق بشكلهم متشابهات بشكل مو طبيعي ! ما يدري كيف ساره تعرف تفرق بينهم ! ** ** ** ** اجتمعوا على سفره الاكل تكلم بهدوء : رحتي اليوم لزوجك ؟! بدون ما تناظره ردت : ليه تسأل ؟! عندك اعتراض للزياره ؟!! عمار طالعها بجديه: كل هالزواج مو داخل عقلي ! لكن قريبا ان شاء الله رح اطلقك منه وننتهي من هالسالفه ! قبل ما ترد قاطعهم دخولها وهي تردح : يا قليله الحياء مقفله الباب ....