أقدار - الفصل 64 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 64

الفصل 64

جالس بالسياره ومتكتف ويبتسم بنشوه كلما شاف اتصالها ! وعيونه تراقبها من بعيد ! وبصوت شامت : ذوقي إلي ذوقتيني اياه البارحه ! ناظرها بتوعد : نشوف مين الزفت ! لها اكثر من ساعتين تنتظره ! يبغى يلطعها ساعات حت قطع افكاره لما شاف رساله منها «معك ربع ساعه وقسم بالله اذا ما جيت الا احمل اغراضي وأرجع او رد على الجوال » ضحك بروقان على رسالتها وهو متأكد من غضبها ! ناظر ساعته وابتسم وعيونه عليها ! بعد مرور ربع ساعه شافها وقفت والظاهر ناويه ترجع ! وبسرعه اتصل فيها انفصل الخط وما ردت عليه ! رجع يتصل فيها و اخيرا ردت بصوت حاد : وينك ؟! اتصلت فيك ألف مره ليه ما ترد ؟! رد بروقان عليها : وينك عن جوالك البارحه ! وتحول صوته للحده : مليون مره اتصلت عليك البارحه ! ساره رفعت حاجب : يعني السالفه سلف ودين ؟! عمار بجلافه : وينك الحين ؟! ساره بغضب : خلاص هونت انقلع ما ابغى قاطعها بغضب مماثل :كنت بإجتماع يا زفته!! وقسم بالله هذا لسانك اذا ما قصرتيه الا اقصه لك !!، هدأت ساره لما قال انه بإجتماع : اتوقع ارسلت لك مكاني تعال خذني بسرعه ! انقهر من لهجتها الامره :،هي ترى ما اشتغل عندك ! حسني اسلوبك معي للمره الاخيره ! وانطقي مكانك حتى اوصلك ! ولا تزعجيني بالاتصال ! وقفل الخط بوجهها وهو عابس متأكد رح تصيبه جلطه من هالساره ! سبحان المغير الاحوال ! هذي ساره إلي كانت ما تقدر ترفع عيونها له من الخوف !! وما ترد له الكلمه ! الحين لسانها وش طوله ؟! وما حاسبه له حساب !! عض شفته بتوعد : والله لاطلع المر بحلقك ! فتح عيونه بصدمه لما شاف واحد متوجه لها ووقف يكلمها ! حرك السياره يقترب من مكانها وهو يغلي من الغضب !! نزل من السياره واقترب وهو يسمع صوتها تكلم الرجال بكل أريحية وقف عند الرجال وبحده : نعم ؟! وش عندك ؟! الرجال بإعتذار: السموحه منك بس اسأل عن محلات الجوهري قاطعه عمار بحده : لما تشوف مكتوب على جبهتها «استعلامات» تعال إسألها ! وبأمر تخلله الغضب: ما نعرف شيء هنا ! طالعه الرجال باستغراب من رده وغادر وعلامات التعجب على راسه ! وقفت ساره بهدوء وهي تنفض عباتها بيدها لما كلمها بحده : وانت اي واحد يكلمك تطقين معه حكي ؟! ساره ناظرته بقرف : ما ادري عقلك هذا وش فيه تبن والا زفت ؟! رجال يسأل عن مكان المفروض إنك تساعده مو تكلمه وكأنه عامل جريمه ! لا تنسى انه بعمر ابوي رجال كبير قاطعها بنغزه : ما في بالدنيا مثل ابوي ومن هذا الكلام لا تنسي الشايب إلي تزوجتيه اتوقع انه بعمر جدي الله يرحمه !! ناظرته وحست جروح الماضي تنفتح لما ذكرها ببدايه مراهقتها دوبها بعمر الزهور تتزوج شايب ؟! طردت كل ذكريات الماضي وتكلمت بثقه وهي تتكتف : الحين جاي تأخذني والا تطقها سوالف ! ناظر حوله وعقد حواجبه : وبعدين جالسه هنا ؟! ليه ما ارسلت مكان بيتك ؟!! ساره مجهزه الكذبه : تبغى تعرف عنوان بيتي حتى تذبح زوجي ! طالعها وهو رافع حاجب باحتقار : المجنون عايش معك بنفس البيت ؟!! ساره طالعته بدلع : ايه مجنوني عايش معي ! وبأمر فيه حده : والحين امشي أشوف بلا هذره زايده ! طالعها بعدم تصديق من اسلوبها وبتوعد: ساره عدلي اسلوبك والا قسم بالله سكت وهو يسمع الصوت الطفولي : ماما شوفي حور تبغى تضربني ! حور بقهر طفولي : ليه تسبقني قاطعتها ساره بهدوء : يلا نبغى نمشي الحين التوأم بصوت واحد عالي،: لاااااا حط يده على إذنه من الصوت وهو يحس طبلة اذنه ثقبت ساره ابتسمت من تحت النقاب لما لاحظت انزعاجه وبهدوء رجعت تكلم التوأم : نرجع مره ثانيه ! يلا نجيب الاغراض تحركت بخطوات هاديه بإتجاه أغراضها والتوأم يتراكضن خلفها بفرح ناظرها بهدوء وصوت التوأم يسألونها عنه مين يكون ؟! تمنى يسمع ردها وش رح تقول عنه ؟! متأكد جالسه تشتم فيه قدام التوام تنهد وعقله مو قادر يستوعب انها هذي ساره ! ما زال مسلط عيونه على التوأم عكس ساره بمرحله طفولتها ! لباسهم وشعرهم مرتب ونظيف !!! ما في تشابه من هذي الناحيه !! ** ** ** ** ام راكان بحماس : عمار يقول اليوم رح تيجي ساره معه ! متحمسه لشوفتها بعد هالسنين ! الله لا يجيب القطاعه ! ابو راكان بحزم ناظرها : وكيف رح تشوفينها ؟! طالعته بفهم بعد ما شافت نظراته الغاضبه وبنبره ضعيفه : لمتى هالقطاعه يا ابو راكان؟! لمتى نعيد ونزيد بالموضوع تراها من لحمك ودمك !! ابو راكان برفض تام : قلت لا يعني لا ! وحتى لو شفتيها يا ام راكان ما ابغى تسلمين عليها ولا كأنك تعرفينها ! والا والله إلي رفع السموات ما يحصل خير ! عفست ملامحها بقهر : يا قساوة قلبك ! قول انك خايف ترجع ساره ويرجع عبدالله لها ؟! طالعها متفاجئ من كلامها ما خطر في باله سالفة عبدالله لانه متأكد انه عبدالله نسيها وما يبغاها ومتعلق بزوجته !! طالعته ام راكان بتأكيد لكلامها : سكوتك الحين اكبر دليل على صحة كلامي ! ابتسم بسخريه : ما ادري من وين عقلك يجيب هالكلام ؟!!! بس ابغى انبهك على نقطه تراني متأكد مثل ما اشوفك عبدالله نسيها ونسي طوايفها ! وحتى ابو تالا من بعد ما ربي رزقه بولدين ما اظن يلتفت لها ! تراه كان يبغاها تجيب له الولد بس ! لانها ما تناسبه مع انه متزوج ! كيف الحين يناظرها وهي متزوجه مجنون ومعها عيال ؟!! قاطعته ام راكان بألم والدموع تتجمع بعيونها : يا حسرتي عليها ضاع مستقبل هالبنت ! انا كلما اتذكر انها بعمر نسرين قلبي ينفطر عليها ! يا ليتك تشيل هالحقد إلي بقلبك وتوقف مع هالبنت وتساندها من جديد !!! ابو راكان بجمود يقفل الموضوع : قفلي الموضوع ! طالعته بفقدان امل من راسه اليابس بعد ما زفرت بضيق،!! ** ** ** وقف السياره باب البيت طالعته برفع حاجب : وين جايبني ؟! طالعها بغرور : لبيتي !! ساره طالعت المكان وإلي حوله متغير : اتوقع خلف باع بيته؟ قاطعها وهو عافس ملامحه : شيء ما يخصك والحين انزلي الحين ! اشرت على البيت إلي جنبهم وهي معقده حواجبها باستنكار : مين صاحب هالبيت؟! رد بضجر : الظاهر انك راعيه سوالف طويله ! هذا بيت خالي ابو الوليد ! والحين انزلي أشوف ! ساره تسندت على الكرسي بعد ما تكتفت : انا ما ابغى اعيش هنا ! قاطعها بقرف : ليه يا روح امك ؟! كل هذا حتى ما تشوفين بيت جدي ابو راكان ؟!! حطيها براسك هالمعلومه ترى جدي ابو راكان للحين شايل عليك وما يبغى يشوف رقعة وجهك ! حتى اعترض على وجودك هنا ! بس انا اصريت تجلسين في بيتي ! طالعته وانقهرت من ابو راكان وشهوله يتدخل ما يبغاها تسكن هنا !! على كيفه يتحكم بالناس ؟ لكن جكر فيه رح تعيش هنا ! عمار بدأ ضغطه يرتفع : انزلي الحين انا عندي اجتماع رح ارجع بعد ساعه ابغى اجلس معك ونتفاهم على امور كثيره !! طالعته بترفع وبعدها نزلت من السياره وهي تتكلم بهمس : واثق من نفسه الاخ! فتحت الباب للتوأم واخذت اغراضها بعد ما نزلهم من السياره اعطاها المفتاح وغادر بهدوء! حست الزمن يعيد نفسه! تتذكر لما احضرها خلف هنا اول مره ! نزلها وغادر المكان ! تنهدت وهي تناظر المكان كيف تغير ! بيت محمد وخالتها ما لهم اثر ! حل مكانهم بيت كبير وراقي ! بيت ابو راكان ما تقدر تشوفه لانه بيت ابو الوليد يغطيه وما يبان ! زفرت بضيق لو يطلع بيدها ما رجعت لهذا المكان ! وبهدوء اشرت للتوأم يدخلون البيت ! ** ** ** ** عمار يضبط اعصابه : يا جدتي وبعدين ؟!! ام محمد بغضب : انا قلت لك لا تجيبها ! انا ما ابغى اشوف رقعة وجهها ! عمار عقد حواجبه بقهر : كيف اتركها بالبيت وحدها ؟!! انا تمر ايام ما ادخل البيت ! ابغى تكون عيونك عليها قاطعته ام محمد برفض وبداخلها تخطط لأمور : لا ابو الوليد مو عاجبه وجود ساره بينهم وخاصه انه المدخل الرئيسي مشترك بينهم : ما تقدر تجبر اختي تجلس عندها بالغصب ! يكفي السنين إلي تحملتها ام محمد واخر شيء طلعت خبيثه نسخه من اخوها خلف ! ام محمد طالعته بعتب حتى لو كان خلف سيء ما تحب احد يتكلم عليه! فهم نظرتها وهز راسه وهو يتكلم : اذا اختي ام محمد ما تبغى تجلس معها بكيفها ! واختي عندي تعيش معززه مكرمه ! وعمتك تراها متزوجه وما هي صغيره تخاف تجلس لوحدها ! وبنغزه تراها قضت سنين مع زوجها المجنون ! عمار بضيق من موضوع ساره كله : وللحين معه ! تقول تركته بالبيت وجاءت تسكن معي ! احس هالساره رح تجيب لي جلطة ! ما ادري كيف تفكر ؟!!- ام الوليد بتأييد لزوجها : انا اقول تجلس عندك لوحدها وما رح يصيبها قاصر ولا تنسى البوابه الخارجيه مشتركه يعني لو طلعت رح يكون عندنا علم بخروجها ! هز راسه عمار بتفهم : ان شاء الله خير ! انا الحين راجع لها اتفاهم معها ! ابو الوليد بنصيحه : كون حازم معها وما تشوف منك لين ! عمار هز راسه : ان شاء الله ! وتركهم وطلع وام محمد ذبحتها اللقافه تبغى تروح تشوف ساره وتبرد حرتها فيها بالشماته بس مضطره تثقل الحين شوي وبعدها يصير خير !! *** ** *** فتحت عيونها ونهضت بكسل وهي تتذكر الاحداث ! الحين هي في بيت خلف ! فركت عيونها بكسل الظاهر غفت عيونها بعد ما وصلت الصبح ! تناولت الجوال وعقدت عيونها وهي تشوف الوقت بعد الظهر ! قررت تصلي وبعدها تشوف عمار وين طس ! ناظرت التوأم مستغرقات بالنوم ابتسمت بمحبه ! وبعدها توجهت تتجهز للصلاه !! ~~ ~~ ~~ ~~ دخل البيت وهو يفكر بحاله لازم يتزوج ويستقر ! ابوه ما يدري عنه عايش والا ميت ! امه تزوجت وشافت حياتها ! وجوري وليان كل وحده تزوجت وانشغلت بحياتها ! خلاص لازم يكلم امه تشوف له عروس رفع راسه لما سمع حركه على الدرج وبسرعه لف وجهه واعطاها ظهره وقلبه يدق بقوه ! مصدوم! مين الوقحه إلي داخله البيت !! ارتخت ملامحه لما سمع صوتها : واخيرا شرفت ! حس بالاحراج من تصرفه ! كيف نسي وجودها ؟! وحتى يصرف الموقف طلع الجوال واظهر انه مشغول فيه وهو معطيها ظهره وبعدها إلتفت لها وهو يحاول يغطي على موقفه السخيف ! ناظرها وهي تقترب منه والصدمه زادت ! لابسه بيجاما باللون اسود بالرغم من بساطتها الا انها طالعه حلوه عليها ! عاكسه على لون بشرتها البيضاء ! مو مصدق هذي ساره ! ما تشبه نفسها ابدا ! _ علامك منخرس ؟! وجلست على الكنبه بالصالة ! _ تعال نتفاهم على امور حتى ما يصير تصادم بيني وبينك لاني ما لي خلق مشاكل ! ما ينكر إنه منحرج كيف يجلس ويكلمها ! يحس نفسه جالس مع وحده غريبه ! تقدم بهدوء وجلس مقابل لها وناظرها بتمعن اخر مره شافها لما كان عمرها 12 سنوات تقريبا ! لانه سافر يكمل دراسه بعد الثانويه مباشره ! ومع ذلك كان سلمان يرسل له صورها ويطقطق عليها ! بس ما كان شكلها كذا ! وين وحدتين المغذي إلي كانوا بخدودها ؟! ناظر عيونها الواسعه وهي تناظره ورافعه حاجب ! حتى انفها ما كان شكله كذا ! يبغى يحلف يمين انه عامله عمليه لانفها ! يذكر كان صغير مو باين من كبر خدودها ! اما الحين انفها بارز بطريقه جميله وملفته للنظر ! اما فمها نفس ما هو ما تغير من يومه جميل ! وجسمها نحيل !! اي حميه اتبعتها حتى وصلت لهذا الحد ؟!! وشعرها الاسود ما تغير بس زاد طوله !!! ما يدري تذكر خاله عبدالله وبخاطره يقول« لو يشوفها الحين وش رح يكون رد فعله » قاطعته بضجر وهي تتكتف وتسند ظهرها للكنبه : مضيع شيء بوجهي جالس تتأمل !! عمار صرف نظره عنها ورد بدون ما يناظرها : مضيع نعالي ! وبجديه رجع ناظرها : لعنبو ابليسك وحدتين المغذي وين راحوا ؟!! تلقائيا حضنت خدودها بيدينها وبعدها تكلمت بضجر : عمار لي سنة جالسه خلصني مو فاضيه لهذرتك ! لفت نظره اصابع يدينها النحيله البيضاء ! سبحان المغير الاحوال هذي ساره الدبه ! يبغى يقسم الف يمين انها مجنونه وما فيها عقل ؟!! كل هالجمال ضايع مع المجنون !!! وبقهر من حالها تكلم : خلينا نبدأ بمجنونك ! تنهدت ساره وهي تعدل جلستها بهدوء : عمار خلينا نتفق من الحين اترك مجنوني بحاله ! عمار بدون ما يسلط نظره عليها يحس بالاحراج للحين وكأنه يكلم غريبه : اسمعي يا ساره زين ! سالفة انك تتزوجين مره ثانيه مرفوضة عندي! ومجنونك ما ابغى اشوف رقعة وجهه هنا ! لاني ما اضمن نفسي اذبحه بيديني ! وما رح اجبرك على الطلاق الا اذا طلبت بنفسك هالموضوع وتذكري حتى لو طلقك المجنون ما فيه زواج بعده ! ساره بمراره اخفتها وبحده ما تسمح لاحد يتحكم بحياتها : يكون بعلمك انا ما ابغى الزواج كله لانه طلع من خاطري ! ولو بغيت اتزوج رح اتزوج وما انتظر رأيك ! بس انا نفسي عافت هالموضوع فالافضل ننتقل للنقطه الثانيه يكون افضل ! لما يسمع لهجتها الامره يتنرفز وكأنه يشتغل عندها لما تتكلم معه ! زفر بعدم راحه وبعدها تكلم : سالفة خروجك من البيت ! خذيها على بلاطه ممنوع تطلعين الا وانا معك ! قاطعته بسخريه : وش رايك احطك بشنطتي ! وبجديه تكلمت : احسك وانت تتكلم وكأنك تكلم وحده بالمتوسط ! اصحى يا عمار تراني متزوجه وعندي عيال وامري بيدي مو بيدك ! عقد حواجبه : والله ؟! حلو كل يوم طالعه داخله لا سائل ولا مسؤول !، ساره بهدوء وهي تجمع الكذبات: اسمع يا عمار ترى انا تركت زوجي لوحده ! وانت تعرف عقله ناقص ويدور بالشوارع ! انا ابغى كل يوم بعد يوم ارح للبيت اطمئن عليه وارجع ! وبناتي معي ! فرجاء هذا الموضوع ما تتدخل فيه انا ما ابغى اتصادم معك ما يدري ليه سكت وما قدر يعترض طالعته : اتفقنا انغبن ما كان مخطط يكون كلامه معها وبدون نفس تكلم : بس بالمقابل اتمنى تعاملين البيت مثل بيتك وتهتمين فيه لانه ما في شغاله وانا اسكن فيه لوحدي ! ساره بهدوء :هذا شيء مفروغ منه ! خلاص اتفقنا وبتآكيد تابعت : اخر نقطه ابغى اذكرك فيها ! سالفة الاوامر والتحكم إلغيها من الحين اقول لك ! لاني ما رح اتقبل هذا الامر قاطعها بسخريه : ان شاء الله عمتي ! وقفت ساره وطالعته بتحدي : عمتك غصب عنك ! تنرفز منها بس ما علق اقتربت منه وهي تفتح الجوال وبأمر : اعطيني رقم محمد ! طالعها وهو رافع حاجب : وليه ان شاء الله ؟!! ساره بهدوء : موضوع بين اخ واخت ! انت وش حاشرك بالنص ! كتم قهره واعطاها الرقم باستسلام !! طالعها لما غادرت المكان وللحين مو مصدق هذي ساره !!! *** ** ** في بيت ابو عزام ام عزام بقهر : عمي ما له صلاحيه يمنعني ازورها ! عزام مقهور نفس الشيء يحس في تصفيه حسابات بينه وبين ساره وجده جلس له مثل الشوكه بالبلعوم ! نسرين عندها فضول تشوفها بعد هالسنين : معقول تغير شكلها بعد هالسنين ؟!! نوره وهي تحط رجل على رجل بغرور : وش رح يغيرها ؟!!! ام عزام بضيق : والله يحز بخاطري حالها ! والله ما ضيع حالها الا عمك عبدالله لما طلقها ! وعاملها بذنب غيرها ! نوره احتقن وجهها : بس عبدالله ربنا عوضه بأختي مو ناقصها شيء ! ام عزام ما عجبها كلام نوره : وساره مو ناقصها شيء ! نوره احتدت ملامحها بس حاولت بالغصب تخفف من حدة صوتها : اكبر نقص انها جاهله ! غير تصرفاتها الهمجيه ! فوق العيوب إلي فيها طلعت خبيثة وتشتغل من تحت لتحت وهي لابسه قناع الطيبه ! ام عزام انزعجت من كلامها : نوره ترى بكلامك تهيني فيني ! لا تنسي انها اختي ! نوره بتدارك لما شافت نظرات عزام الناريه وهو يشوف امه ضاق خاطرها : اسفه خالتي مو قصدي،! ناظرتها ام عزام وما ردت عليها وللحين متكدر خاطرها !! ** *** ** _ مثل ما قلت لك اذا ما قدرت ارجع واستقر رح اسفرك عندي ! قاطعته ساره بهدوء : صعب ما اقدر قاطعها بحده : ساره !! ترى للحين ماسك نفسي عى المسخره إلي صارت ! انا اخوك الكبير وما ادري عن شيء الا من يومين ! قالوا بعد طلاقك من عبدالله تزوجتي وانا على بالي انك قطوعه وما تتواصلين معي ! ما كنت ادري اني مغفل وأختي متزوجه مجنون ! وقسم بالله للحين قلبي يغلي بنار ! نفسي يكون خلف قدامي واطلع حرتي فيه ! وانت الغبيه تطاوعينه بكل شيء ! لكن بعد اليوم ما في استغفال انا رح اجهز امور سفرك ورح تصنعي مستقبلك من جديد ورح تدرسين وتكوني نفسك من جديد ! ابغى الكل يفتح فمه باندهاش لما يسمع اسمك ! ورح نقلع عيون بيت عمي ابو راكان ونثبت لهم انه الشهادات مو لهم بس ! حنا اذكى منهم ونقدر نصنع مستقبل زاهر بالنجاح وتحقيق الطموح ! اتفقنا يا ساره قاطعته بعد ما زفرت بضيق : محمد قلت لك ما اقدر قاطعها بغضب : وليه ان شاء الله ؟! ساره بهدوء: محمد ابغى اخبرك بموضوع ! بس توعدني ما تخبر احد فيه الحين حتى عمار ! عقد حواجبه وبتوجس : وش فيه ؟! ساره اخت نفس عميق : انا الحين ادرس وما اقدر اقطع دراستي وانقل عندك ! قاطعها بفرح :جد ؟!! وش تدرسين ؟! ساره بملامح مرتخيه : ادرس طب سنة ثالثه ! محمد بعدم تصديق : صدق ! كيف قالوا انك تركت الدراسه ؟! ساره ردت بقلب ميت : كذبت على امك اني تركتها لانها غصبتني اترك الدراسه وما كان عندي حل الا اكمل منازل ! محمد بافتخار : عفيه عليك ! وقسم ترفعين الراس ! بما انه هذا عذرك ما رح اسفرك عندي ! وسالفة المجنون لما ارجع رح نتكلم فيها ! الاهم الحين ركزي بدراستك ! ساره بهدوء : ان شاء الله ! بس فيه مشكله التوأم وين احطهم لما اروح للجامعه ! ابتسم : والله للحين مو مصدق إنه عندك عيال ! ابغى تصورينهم لي ! عموما انا رح اتكفل بكل المصاريف ورح اشوف اخت ام خالد تشوف لك حضانه قاطعته ساره وهي عافسه ملامحها : ما ابغى حضانه ! لو تقدر تدبر حرمه موثوق فيها احطهم عندها افضل رد بطاعه : مثل ما تبغين بس اذا ما لقت رح تضطرين تخلينهم بالحضانه! وبالنسبه للمصاريف لا تهتمين رح اكلم عمار يفتح لك حساب احول فيه مصروف لك وللبنات ! ساره بنبره راجيه : يا ليت تكلمه ما يتدخل بطلعاتي ! تكلم بعد ضحكه قصيره ؛ الظاهر ما في توافق بينكم ؟! ساره زفرت بقرف : يرفع الضغط ! محمد بروقان : ان شاء الله ! انا اتفاهم مع قاطعته بتأكيد : انتبه لا تجيب سيره الدراسه الحين ! تنهد وقلبه اوجعه من الحال إلي وصلت له اخته بدون علمه : ان شاء الله والحين خذي ام خالد تبغى تسلم عليك ..... *** *** *** ***