الفصل 63
في اليوم الثاني جالسه بالقاعه وتناظر الجوال بعد ما حطته صامت
رجع يتصل عليها للمره 30
همست بصوت هادي : اتصل للمليون وهذا الجوال صامت جعلك للفقع ان شاء الله !!!
لازم تفكر بتروق وما تتسرع !
لنفرض انتقلت عند عمار مين رح يصرف عليها ؟!
وعمار متسلط من لما كانوا صغار كان يفرد عضلاته عليهم ويتحكم فيهم !
ما رح تقدر تتحمل تدخلاته !
لازم تحسم امرها وتتخذ القرار السليم !
معقول خلف مات ؟!!
طردت كل الأفكار وناظرت الدكتوره وهي تدخل لازم الحين تركز بالدراسة وما تلهي نفسها بشيء ثاني !
استغربت لما اهتز جوالها بإسم سعديه!!-
غريبه متصله بهذا الوقت !
دق قلبها بخوف يمكن التوأم صار لهم شيء ؟!
وبسرعه وقفت واستأذنت دقيقه من الدكتوره !
طلعت وقلبها يدق بقوه وقفت بمكان منعزل و اتصلت على سعديه ونبضات قلبها بازدياد : الو
سعديه بروقان : وينك ؟!!
ساره بكشره: اخلصي علي وش تبغين ؟!
سعديه وذابحيتها اللقافه: اموت واعرف وينك الحين ؟!
ساره بضجر منها ردت بنبره غاضبه: الحين معطليتني حتى تسأليني وين انا؟!
صدق انك
قاطعتها سعديه : لا يا روح امك !
حبيت اخبرك ترى صاحب الشقه جاء يسأل عنك !!
عقدت حواجبها باستنكار: يسأل عني ؟!
وليه ان شاء الله ؟!!
سعديه بتجريح : لا تخافين اكيد ما هو جاي يخطبك
تراه يموت على الفلوس وما ظنيت انه مستغني عن روحه حتى
سكتت سعديه وناظرت الجوال بصدمه قفلت الخط بوجهها !!
زفرت ساره بقرف من هالسعديه
الله يأخذ الحاجه إلي خلتها تضطر تكون قريب منها !!
اخذت نفس بهدوء وقررت ترجع للقاعه وبعدها تفكر بروقان وش يبغى منها صاحب الشقه ؟!!
**
**
**
**
ام محمد جالسه بالحديقه مع ام وليد باستغراب : وعزام كيف عرفها دامها متغطيه ؟!!
ام وليد تسرد الاحداث مثل ما سمعتها من بناتها : عرفها من عيونها تمشي وتطالعهم بحقد
شيء بداخله اكد له انها ساره !
ام محمد مطت شفتها بقرف للحين تكرها ومستحيل ييجي اليوم إلي تتقبلها بما انها رجعت لازم تنكد عليها
وتقهرها : وليه تغطي وجهها الجوكر ؟!!!
ام وليد بنغزه : الحين صارت جوكر !!
وقبل كم يوم تقولين انها احلى من شروق ؟!!
ام محمد تعبر عن مشاعرها بكل اريحيه : اكرها وما أطيق اشوفها بعيني !!
قاطع كلامها بابتسامه: ومين هذي يا عمتي إلي تكرهينها هالكثر ؟!!
ام محمد طالعته وابتسمت : وانت قاط إذنك عندي ؟!!
ضحك وبتبرير : صوتك عالي وش اعملك؟!!
ما جاوبتي على سؤالي ؟!
ام محمد مطت شفتها بكره : ومين غيرها الناقه بنت الشايب !
جعل هالمجنون يجيب فوق راسها 3 حريم وخليها تذوق طعم الضره !!
ام وليد بعقلانيه : تحاسبينها بأفعال ابوها ؟!
هي وش دخلها جاءت للدنيا وربنا قدر تكون ابنة زوجك !
المفروض حاسبتي زوجك مو ساره !
ام محمد بقهر : ليه انا شفته بعد سواد وجهه ؟!!
جعل كل واحد يعرس على زوجته تصيبه
قاطعها وليد بضحكة : لا تدعين ترى عندي حرمتين والثالثه على الطريق !!
ام وليد خزته بعيونها بمزح: متزوج الثانيه وما عزمتني على الزواج ؟!
صدق انك عاق !
ابتسم بروقان :وش اعمل ما عزمت الا إلي يشتغلون بالمستشفى !
ام وليد بجديه اتجاه الاشاعات إلي تطلع على وليد كل فتره : الناس ما عندها الا القال والقيل ويبهرون من عندهم !
والا انت عندك زوجة ربي يحفظها
أكيد ما رح تجيب لها الضره !
قاطعها وليد وهو يغمز بروقان: والله هذي الدنيا يمكن اطق فوق راسها 3 حريم !
ام الوليد قرصته بعيونها : اقول اسكت لا تيجي وتسمعك وش يخلصك منها ؟!!
ام محمد بتأكيد لكلامها : وامك صادقه !
ترى الغيره تسري بعروق الحريم
وليد بلامبالاه : تغار او ما تغار هذا راجع لها !
انا اعطيتها اشعار من الخطوبه اني افكر اتزوج 4 وهي وافقت وتتحمل الحين نتيجة موافقتها !
ام وليد بفزع : وليد قول انك تمزح !
وش هذي تتزوج 4
ام محمد اشرت لها : ترى ولدك ما هو صاحي !
بدل ما تتزوج 4 شوف لاخوك المتوحش وحده !
ام وليد بنبره زعل : الحين ولدي صار متوحش لانه صرخ بوجهك ؟!!
وليد باندماج ضحك : متى صار هالكلام ؟!
ام محمد مطت شفتها بزعل : اخوك يصرخ علي وكأني بزر عنده !
خاطر لامك ما قلت لاخوي عنه
وسكتت عنه !
والا المفروض خليت اخوي يمسح فيه الارض !
رافع خشومه للسماء مثل عزام
حتى السلام ما يكلف نفسه يسلم علي !
وليد بدفاع : يا عمه ترى عزام جاء يسلم عليك وانت ما اعطيتيه وجه
ومع ذلك ما قطعك يسلم عليك من وقت لوقت !
ام محمد عفست ملامحها ما عجبها ترقيعه : اشوفه هنا لانه يزور بيت اهل زوجته ولو كنت عايشه في بيت لوحدي ما شفت وجهه !
ام وليد تنهدت : الله يصلح الوضع بينكم !!
وباستغراب : غريبه عمار اليوم ما مر عليك !!
ابتسم وليد بتذكر لمكالمة عمار: تراه معصب ومولع عمته ساحبه عليه
وما ترد على الجوال !
ام محمد بحقد يتجدد كلما طرى اسم ساره قدامها : هالولد يبغى يغثني بوجهها !
لا والمشكله يبغاني اعيش معها بنفس المكان !
تراه مو صاحي هالعمار !
ام وليد بهدوء : ترى بيت عمار جنبنا
متى ما طفشتي من مقابله وجهها تعالي اجلسي عندي !
واتركيها بالبيت ما رح يصيبها شيء !!
ام محمد بنظره متوعده :،يصير خير !!
**
**
**
**
قبل ما تدخل المستشفى عدلت النظاره وهي تشتم الغباء إلي فيها
متأكده لو كانت لابسه النظاره كان ما تعرف عليها عزام !
لازم تتمسك بالنظاره وما تنساها ابدا !
دخلت بهدوء وقررت تتوجه لسعديه تفهم منها وش يبغى صاحب الشقه !!
قفلت الجوال بعد ما عرفت مكانها وتوجهت بخطوات سريعه
لمكان سعديه !
اقتربت منها وهي تشوفها تناظر نفسها بمرايه صغيره بمكان منعزل !
مطت شفتها بسخريه من تصرفات سعديه !
وقفت بهدوء وسألتها مباشره: صاحب الشقه وش يبغى مني ؟!!
سعديه نزلت المرايه وناظرتها بقهر : ليه تقفلين بوجهي الخط ؟!
ساره ببرود تتكئ على الجدار : ما معي رصيد اضيعه على سخافتك !
والحين تكلمي وش يبغى مني !!
سعديه بشماته ما قدرت تخفيها : يقول يبغى يرفع اجره الشقه ؟!!
ساره رفعت حاجب بعد ما تكتفت وهي بنفس الوضعيه وهي تشوف الفرح بعيون سعديه والشماته تتراقص من عيونها ما قدرت تخفيه ومع ذلك طنشت نظراتها وبكل برود نطقت: حلو!
وكم رح يرفعه ؟!!
سعديه نطقت بانتصار قيمة الايجار
فتحت ساره عيونها بصدمه من القيمه المرتفعه : وليه هالارتفاع المفاجئ؟!
ليه انا مستأجر فيلا او قصر ؟!!-
سعديه رجعت تناظر نفسها بالمرايه وتشيك على نفسها تكلمت بطريقه تنرفز : يقول في ناس يبغون يستأجرونها بهذا السعر وما رح يعوض هالفرصه الا اذا دفعت هالسعر !
ساره وهي تشم ريحة مؤامره حولها : اها !!
وليه ما اختاروا شقتك
قاطعتها سعديه وهي تناظرها بخبث : يقولون ما عجبتهم الا شقتك لها
قاطعتها ساره بحده وداخلهابركان يغلي : انكتمي!
وقسم بالله كله من تحت راسك !
بس احب ابشرك تراني منتقل من هالشقه !
واعطتها نظرات قرف وغادرت
وهي ما تشوف قدامها من القهر !
لو طلعت لشقه ثانيه وين تحط التوأم ؟
ماتقدر تتركهم لوحدهم !
ما عندها الا حلين فقط !
اما تأجيل الدراسة لاشعار ثاني !
او ترجع مع عمار وتتفرغ لدراستها ؟!
تحس اصابها صداع من التفكير
والحين وش الحل ؟!!
كل شيء متراكم فوق راسها !!
خلاص وصلت حدها لازم تطلع هالكبت إلي بداخلها !!
زفرت بضيق لما سمعت صوت نائب المدير يستوقفها : ام سوار !
زفرت بضيق مو فايقه له وبدون نفس ردت : نعم!
رفع حاجب باستغراب لطريقتها لكن طنش اسلوبها وتكلم بهدوء : تقدرين تتفضلين معي للمكتب !
ابغاك بموضوع ؟!
رفعت حاجب ساره وش يبغى منها هذا الحين ؟ !
مو ناقصها صدمات وقهر الحين ؟!!
الله يستر صار له ايام تحسه يتابعها بنظراته بس كانت تطنش !
هزت راسها بهدوء وهي تشوفه يحثها على الاجابه !
تبغى تشوف آخرتها معه !!
توجهت خلفه للمكتب بخطوات هاديه !
قبل ما تدخل ناظرت اسمعه عند الباب مطت شفتها بسخريه
نائب المدير د.وليد ...
دخلت خلفه وجلست وعيونها على الباب المفتوح تنتظر يبدأ بموضوعه إلي متأكده من مدى سخافته !!
تنحنح لما شافها تناظر جهة الباب !
إلتفتت له بملل : لو سمحت يا دكتور بسرعه تراني مشغوله !
د.وليد بهدوء طالعها ما يدري على وش شايفه نفسها وتكلم الناس من رؤوس خشومها ومع ذلك طنش أسلوبها وتكلم بهدوء : ان شاء الله ...ما رح اعطلك عن شغلك ....اممم الوالد الله يطول بعمره يحب يوزع صدقات على المحتاجين !
وحنا نبحث عن أي محتاج
سواء
ارمله او مطلقه او ايتام !
وعندي قائمه بأسماء المحتاجين
وبعض زميلاتك رشحت اسمك
واشر على الورقه مكتوب فيها !
«ام سوار »
والحين ابغى هذي الورقه تكملي فيها بياناتك
اسمك الرباعي واسم الزوج
الدخل الشهري وعدد الاولاد
والاعمار ومكان السكن ورقم الجوال
ومد لها الورقه بهدوء !
تفاجئ لما وقفت وسحبت الورقه من يده بقوه
وخلال ثواني
قطعتها
لقطع صغيره
ورمتها بوجهه بعد ما اعطته نظرات ناريه : ما بقى الا اشكالك تتصدق علي !
وإلي حطت اسمي عندك حسابها معي !
ولفت وجهها تطلع وما اهتمت لوجود المدير الاصلي ورئيس قسم الجراحه
و لا كلفت نفسها تناظرهم اصلا !
كانوا عند الباب وشافوا الموقف
والدهشه اعتلت ملامحهم !!!
طلعت من المكتب ما تشوف الضوء قدامها من الغضب !
لهنا وكافي ما رح تسمح لها !
تعدت حدودها !
بلعت ريقها بغصه صارت محط شفقه لهذا الدكتور الغبي !
مستحيل تمشي لها هالموقف.... كل مواقفها وكلامها السخيف سكتت عنه بمزاجها !
اما توصل لها الحقاره وتسجل إسمها حتى يتصدق عليها هذا المتخلف !
مستحيل تسكت لها !!!
***
***
***
***
للحين مصدوم من حركتها مو قادر يستوعب تصرفها !
إلتفت للمدير وهو معقد حواجبه وما في كلمه توصف الموقف !
صدق المثل «قدم خيرا تلقى شرا »
المدير انتفخ وجهه بغضب من وقاحة هالموظفه : صدق انها وقحه !
الحين تقدم خير لها تقابلك كذا ؟!!
زفر د.وليد بقهر حاول يخفي ضيقه بس فشل : الحين هذا ذنبي اني ابغى اساعدها ؟!
وش غلطت عليها حتى تتصرف كذا ؟!!
المدير جلس بغضب : هذي الموظفه تنفصل الحين من شغلها تسمعني يا وليد !!
د.وليد بطبيعه قلبه يرق للحريم : بس يبه ؟!!
ابو الوليد بحزم و للحين غاضب من الموقف : كلمتي ما اعيدها !!
د. سعود طالعه وهو رافع حاجب منتقد تصرفه : وانت ليه تسكت لها ؟!
ما بقى الا ذي الاشكال ترفع صوتها عليك ؟!
د.وليد بترقيع : ما تدري في ناس تنحرج من هذي المواضيع
ونفسها عزيزه
قاطعه ابو وليد بحده: وليد بلا غباء اي عزة نفس تتكلم عنها ؟!!
هذي الاشكال دواء لها الطرد !
وقف بعدها بحزم : اذا شفتها بالمستشفى ما رح يعجبك تصرفي !
د. وليد باستسلام : ان شاء الله يبه !!
**
**
**
**
وقفت بالممر بعد ما فرغت كل الكبت إلي بداخلها بسعديه !!
ما احتاجت تمد يدها عليها ...كل إلي عملته اخذت شنطتها وكسرت كل شيء فيها
حتى الفلوس قطعتهم تحت انظار سعديه المستنكره !
ما قدرت تتعرض او تنطق بحرف وهي تشوف غضبها وكأنها بركان
وسعديه حجمها صغير جنبها !
فأكيد رح تكون الخسرانه !
سمعتها كل إلي كان بقلبها وقبل ما تطلع تفلت بوجهها !!
وقفت بالممر وصدرها يعلو ويهبط من الغضب !
غمضت عيونها للحظات وهي تآخذ نفس عميق !!!!
وهي تتذكر حركات سعديه !!
خلاص ما رح تجلس بالمستشفى لو دقيقه !
قرفته وقرفت كل إلي فيه !!
تبغى تبكي من القهر كل يوم يزيد قلبها سواد وتزداد كره لمن حولها !
ما تثق بأحد وما تحب احد الا
قاطعها صوته الحاد : انت بعدك هنا ؟!
ناظرته ساره بهدوء وتحس شكله مألوف لها ما تدري وين شافته ؟!!!
تابع كلامه لما ما شاف منها رد فعل : اتوقع اننا طردناك من هنا ؟!
مو قادره تركز وين شافته ؟!
انقهر من تطنيشها : انا اكلمك يلااا برا المستشفى اشوف !
ساره بثقه وما همها كلامه : ومين قالك اني رح اجلس هنا ثانيه وحده ؟ !!
انا طالعه وما يشرفني اشتغل هنا !!
ابو الوليد بتكبر : أقول اطلعي وبلا كثره كلام احسن ما اجيب لك الامن !
ساره طالعته بهدوء: رح احترم شيباتك !
وتجاوزته وهي تتابع كلامها بحده : حتى لو انفصلت راتبي رح آخذه لانه من حقي !
ابو الوليد بترفع : تكرم مني رح اقول لهم يصرفو
سكت لما شافها تركته وما عبرته !
~~~~
ما تدري كل شيء انقلب ضدها !!
همست بهدوء « لعله خير »
~~~~
~~~~
وصلت باب الشقه ورفعت حاجب من إلي واقف ينتظرها !
ما كان ينقصها الا هذا ؟!
وقف لما شافها : كنت انتظرك !
عفست ملامحها وبهدوء : نعم !
رد بمكر : اتوقع سعديه وصلت لك الكلام ؟!
ساره تكتفت : وصلت الكلام والحين وخر عن طريقي !!
رد وهو يحك ذقنه : بس ما اعطتيني قرارك !
ثواني واردف كلامه بخبث :ادري إنه المبلغ ما رح تقدرين تدفعينه !
علشان كذا انا عندي لك حل يناسبني ويناسبك ؟!
طالعته بصبر وهي تسمع سخافته وتشوف اخر سخافته !
تابع كلامه لما شاف سكوتها : الشرع حلل اربع وانا ابغاك على سنة الله ورسوله !
وانت مطلقه وما لك اهل وان شاء الله رح احطك بعيوني !
وش ردك ؟!
ساره بغيض وهي شاده على اسنانها : جعل عيونك للفقع قول امين ؟!
فتح عيونه بصدمه من دعوتها
ساره بغضب تابعت : اقولك وخر من قدامي احسن ما
قاطعها بقهر : على وش تتدللين ؟!
احمدي ربك شايب مثلي وافق عليك ؟!
ساره تجاوزته وقبل ما تدخل كلمته بدون ما تلتفت له : قول لسعديه تتزوجك بدل ما تجلس خطابه !
قاطعها بذهول : وش ع
قاطعته وهي تلتفت له بحده: انقلع من هنا لا بارك الله فيك !
وشقتك المقرفه باكر تتسلم مفتاحها !!
حس نفسه تورط وخاصه ما في ناس رح تستأجر كل السالفه كذبه: لحظه
سكت
لما شاف الباب اتقفل بوجهه !
ضرب الارض برجله بغضب ونزل وهو يشتم !!
دخلت الشقه وتحس خارت قوتها !!
رمت نفسها على الكنبه بتعب !
وعيونها بالسقف ما تدري وش يطلع بيدها ؟!
كل شيء انقلب ضدها ؟!
رفعت الجوال بإرهاق وارسلت رساله لعمار
وبعدها ألقت الجوال جنبها !!
هذا الحل الانسب ما عندها غيره
عمار ولد اخوها وغصب عنه ملزوم فيها !
وكذا تقدر تتواصل مع محمد ويصرف عليها غصب عنه !
ليه تضيع دراستها وهي تراكض بالشغل ؟!
ليه ما تتفرغ للدراسه ؟!
زفرت بضيق مشكلتها اكره ما عليهاتطلب من احد فلس واحد !
بس محمد اخوها
عمرها ما شافت شيء شين منه !
في تشابه من نادر بالحنيه !
عكس خلف !!
قفزت على حيلها لما تذكرت التوأم
اكيد عند ام سعديه !
~~
~~
~~
~~
ناظر الرساله وعفس ملامحه بقهر : اخخخخ لو اشوفها قدامي الحين !!
ابو راكان طالعه والفنجان بيده : مين ؟!!
عمار طالع جده ويبغى ينفجر من ساره طول اليوم يتصل فيها ومطنشيته والحين مرسله له وكأنه جالس بس ينتظر حضرتها تشرف واثقه من نفسها : الزفته مرسله حتى امرها باكر واجيبها !
عزام يسمع بتركيز الكلام ومكتفي بالانصات !
ابو راكان بملامح جامده : وما قالت وين مكان سكنها ؟!
عمار عض على شفته بقهر : لو كتبت مكانها كان الحين رحت وسحبتها من شعرها !!
تقول باكر ترسل تحدد مكانها !
ومتأكد باكر لما اتصل فيها تسحب علي
الزفته جالسه تتسلى فيني !
ابو راكان بهدوء حازم : تذكر يا عمار لو جبتها لا تفكر لو لحظه انك تحضرها عندي !
ما ابغى اشوف رقعه وجهها!
عمار زفر بقهر : شيء اكيد !
تحلم تعدي رجلها باب البيت !
والله لأخليها تتمنى تشوف الشارع !
لكن يصير خير !
ابو ماجد وهو يرتشف من القهوه : وبناتها رح تستقبلهم ؟!
عمار بحيره للحين ما اتخذ قرار رد بهدوء : خلها تيجي عندي ووقتها يصير خير !
عزام ناظر عمار : اذا اتصلت معك باكر خبرني ابغى اروح معك
ابو راكان بغضب : عزام !
عزام بهدوء : جدي انا
ابو عزام ناظر ولده : عزام اترك عمار يتكفل بالموضوع !
شوف اخوانك سلمان وعبدالرحمن ما تدخلوا بالموضوع !
عزام بسخريه : خلهم يجلسون بالبيت وبعدها قول كذا !
ليه هم يدرون عن شيء او هامهم شيء !
ابو راكان بلامبالاه : اتركنا الحين من اخوانك !
ابو ماجد بتحريص لانه ما يثق بساره بعد ذيك الاحداث : انتبه منها يا عمار
وخلي عيونك الاثنتين مفتوحات !
وان جاءها نصيبها زوجها واخلص منها !
وش جابرك على المغثه !
واذا تزوجت انت يمكن زوجتك ما تستقبلها وما ترضى فيها !
فإذا قدرت تخلص منها لا تتردد !
عمار برد فاجئ الموجودين وبحزم وهو يتكلم :والله والله إلي رفع السماوات السبع ما تتزوج !
ورح تقضي باقي عمرها عندي !!
اكثر من كذا لا !
تراها مسخت السالفه !
تزوجت 4 حدها هنا !
خلها تجلس على بناتها وتهتم فيهم احسن من ذي السوالف الماسخه !
ابو عزام يبدي رأيه : لا تستأثم فيها
البنت بعدها صغيره
عمار بتصميم على رأيه : والله ما تتزوج !
والحين ما لها غيري !
وعمي محمد اتصل اليوم واحتمال
كبير ما يرجع !
والحين امرها بيدي !
ابو راكان بغموض طالعه: بالاول لاقيها وبعدها تكلم كذا !!
**
**
**
**
جلست بالصالة مع امها وابوها تغير جو الدراسه !
ابتسم ابو سعود لها بفخر ؛ هلا بأحلى دكتوره !
ابتسمت لابوها وهي تسمع هالاطراء : ان شاء الله بوجودك اصير افضل دكتوره!
ابو سعود بنفس النظرات : عمك ابو ماجد مبسوط منك كثير !
ومفتخر فيك بين الدكاتره !
ومتوقع لك مستقبل مبهر !
ام سعود لوت بوزها : وما جاب سيره ولده إلي طس وما رجع ؟!!
ابو سعود مقهور من هالموضوع بس ما اظهر ضيقه لولا ابو ماجد والا زمان طلقها منه : يقول قريب ..
مسألة وقت !!
ان شاء الله قريب يرجع !
اكتسى وجه عائشه بالاحمر لذكره !
اغلب الاوقات تنسى وجوده وتنسى انها مخطوبه له !
تنتظر اليوم إلي يرجع ويطلقها وترتاح من هالكابوس !
كانت تشوفه داشر بدون ما يسافر
كيف الحين بعد ما سافر !
غمضت عيونها بحسره على حالها
كل امورها تمام وتمشي مثل ما تبغى
الا امر زواجها !
أكبر كابوس تواجهه !!
رددت بقلبها «لعله خير»
***
***
**
**
**
جلست بالحديقه العامه وبيدها الجوال تتصل بعمار وما يرد عليها !
زفرت بقهر : يا سخفك !
رد يا
عضت على شفتها بقهر وقررت ترسل له رساله «انا انتظرك بالحديقه إلي قابلتك فيها »
هزت رجلها بتوتر وهي تناظر الجوال ما رد عليها !
رجعت تتصل فيه وما يرد عليها
عدت للعشره وهي ماسكه اعصابها !
طالعت سوار بحزم : لا تبعدين من هنا !
سوار بشقاوه طفوله : ابغى ألعب
وابتعدت وهي تركض ورنين ضحكاتها الطفوليه يداعب سمع ساره !
تنهدت وابتسمت واشرت لحور إلي تركض خلف سوار بنفس الضحكات : حور تعالي !
هزت راسها بطفش من عنادهن !
ورجعت تتصل بعمار إلي ما يرد !
رجعت أرسلته «رد على الجوال يا زفت»
تتمنى يكون قدامها وتطلع حرتها فيه !
اصلا هي الغبيه إلي ارسلت له ووافقت تجلس عنده !
عضت على اصبعها من العجز إلي تحس فيه !
مشكلتها التوأم إلي حدوها تتنازل وتعيش عند عمار !
بس تتخرج مستحيل تجلس عنده دقيقه !
رح تشتري بيت لها وللبنات وما تحتاج بني آدم !!
رح تضغط على نفسها وتتحمل لوقت تخرجها
لذاك الوقت الله يصبرها على تحمل عمار ....
وقفت بكسل وتوجهت لسوار إلي ابتعدت عنها
اقتربت منها ومسكتها من اذنها بخفه: انا وش قلت لك؟!
امشي معي هناك !
سوار برجاء طفولي : بس شوي ألعب هنا !!
تنهدت ساره وجلست عندها عالارض وحطت يدها تحت خدها بطفش : إلعبي اشوف هنا !
ارتمت بحضنها سوار بقوه بعد ما قبلتها بقوه على خدها : احبببببك
ابتسمت ساره على حركتها ومسحت على شعرها بمحبه وهي تهمس بمحبه : ربي يحفظك !
حور وهي تتخصر : وانا ؟!
سحبتها ساره لحضنها وهي تقبلها : وانت بعد !
غمضت عيونها وهي تتمنى تحطهم داخل ضلوعها وتقفل عليهم !
**
**
**
**
جالس بالسياره ومتكتف ويبتسم بنشوه كلما شاف اتصالها !
وعيونه تراقبها من بعيد !
وبصوت شامت : ذوقي إلي ذوقتيني اياه البارحه !
ناظرها بتوعد : نشوف مين الزفت !
لها اكثر من ساعتين تنتظره !
يبغى يلطعها ساعات حت
قطع افكاره لما شاف رساله منها «معك ربع ساعه وقسم بالله اذا ما جيت الا احمل اغراضي وأرجع او رد على الجوال »
ضحك بروقان على رسالتها وهو متأكد من غضبها !
ناظر ساعته وابتسم وعيونه عليها !
بعد مرور ربع ساعه شافها وقفت
والظاهر ناويه ترجع !
وبسرعه اتصل فيها
انفصل الخط
وما ردت عليه !
رجع يتصل فيها و اخيرا ردت بصوت حاد : وينك ؟!
اتصلت فيك ألف مره ليه ما ترد ؟!
رد بروقان عليها : وينك عن جوالك البارحه !
وتحول صوته للحده : مليون مره اتصلت عليك البارحه !
ساره رفعت حاجب : يعني السالفه سلف ودين ؟!
عمار بجلافه : وينك الحين ؟!
ساره بغضب : خلاص هونت انقلع ما ابغى
قاطعها بغضب مماثل :كنت بإجتماع يا زفته!!
وقسم بالله هذا لسانك اذا ما قصرتيه الا اقصه لك !!،
هدأت ساره لما قال انه بإجتماع : اتوقع ارسلت لك مكاني تعال خذني بسرعه !
انقهر من لهجتها الامره :،هي ترى ما اشتغل عندك !
حسني اسلوبك معي للمره الاخيره !
وانطقي مكانك حتى اوصلك !
ولا تزعجيني بالاتصال !
وقفل الخط بوجهها وهو عابس متأكد رح تصيبه جلطه من هالساره !
سبحان المغير الاحوال !
هذي ساره إلي كانت ما تقدر ترفع عيونها له من الخوف !!
وما ترد له الكلمه !
الحين لسانها وش طوله ؟!
وما حاسبه له حساب !!
عض شفته بتوعد : والله لاطلع المر بحلقك !
فتح عيونه بصدمه لما شاف واحد متوجه لها ووقف يكلمها !
حرك السياره يقترب من مكانها وهو يغلي من الغضب !!!
**
**
**
**