أقدار - الفصل 61 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 61

الفصل 61

في المستشفى سعديه جلست جنبها بضجر : يقولون المدير الاصلي رجع اليوم ! طالعتها ساره بلامبالاه : ليه ذاك المدير الغبي بديل ؟!! ونائب المدير الملقوف وش وضعه ؟! سعديه بحماس: المدير كان مسافر لسنوات وحط هذا المدير بديل عنه والحين رجع مع مدير قسم الجراحه تدرين انه قاطعتها ساره بعد ما مطت شفتها بقرف: ما ادري احس كل هالدكاتره هنا داخلين بالواسطه وما يفهمون شيء ! وبالأخص إلي اسمها «مها » سعديه كشت عليها : تراك غبيه وتشوفين الناس اغبياء مثلك ! تراها هالدكتوره إلي مو عاجبيتك حصلت على قاطعتها ساره بنرفزه : فكيني من سيرتها ! سعديه باندماج : اوكي ! بس احب أنبهك ترى يقولون عن مدير قسم الجراحه حازم وعصبي ويحب الكل يقوم بشغله مثل النحل ! ساره بطفش وتعب : يدفع فلوس علشان نصير مثل النحل ! سعديه كشت عليها: انت وجه نحله ! انت دبور وكثير عليك ! أصلا يقولون اكره ما عليه يشوف احد جالس وما يشتغل ! ساره بملل : دامك عارفه طبعه ليه جالسه ؟! ليه ما تحومين بالمستشفى مثل الصخله اووه قصدي مثل النحله وتنظفين ! خزتها سعديه بقوه : اولا والله إنك قاصده كلامك ! بس رح امشيها بمزاجي ! إذا انا صخله فحضرتك اكبر ناقة ! ثانيا صحيح سمعت عن طبعه الحاد بس ربي بلاني بزميله عجوز تبغى طول وقتها جالسه ! وانا صرت مثلها !! ما قاطعتها ساره بجديه : وش رايك نروح للمدير الجديد ؟! سعديه دق قلبها بخوف كيف تقابله بعد الوصف المخيف عنه : ليه ان شاء الله ؟! ساره ابتسامه باهته: نتحمد له بالسلامه سعديه إلتصقت بالكرسي : لا يا اختي انا ما اضمن لسانك الطويل اخاف تغلطين من هنا ويطردك من هنا ! واكيد رح يطردني معك من باب المساواه ! طالعتها ساره باستصغار من خوفها وتركتها وهي تمشي بملل من هذا المستشفى !! *** *** *** تمشي باسياب المستشفى بهدوء وعقلها شارد تفكر بالمستقبل قدامها شوط كبير حتى تحقق اهدافها ! اول هدف رح تحققه تكمل دراسه الطب وكذا تكون نفذت وصية نادر لها تكون دكتوره ! مع انها بداخلها مو حابه هالتخصص وما تبغاه بالذات بعد ما قابلت د.مها كرهت الطب لاجلها ! توجهت لقسم الجراحه بهدوء ولفت نظرها دكتور ومعه مجموعه من المتدربات !، ناظرتهم بهدوء رح ييجي يوم وتكون مكان هالمتدربات ! لفت وجهها وقررت تشوف مكان تغفى فيه شوي النعاس ذبحها !! توجهت للغرفه المخصصه لهم واستلقت على الأرض بتعب ! غفت عيونها للحظات سرعان ما جلست مفزوعه من زميلتها إلي هزتها بطريقه مفزعه : قومي قومي المدير قالب الدنيا برا صراخ علينا ! عفست ساره بضجر وبداخلها «الله يأخذك انت والمدير » _ فزي بسرعه اقولك معصب ! مسكت ساره نفسها قبل ما تعطيها كم طراق على وجهها! _ الحين اقول للمدير انك رافضه تيجين ! طنشتها ساره وهي عافسه ملامحها بنعاس ! متى تتخرج وترتاح من هالقرف ! نفسها تنام نومه طويله ! عدلت النقاب والنظارات وتوجهت بكسل تشوف اخرتها مع هالمستشفى المتخلف !! ** ** ** كان صوته يرعد بصالة الانتظار وبحده : وقسم بالله لو اشوف اهمال بنظافة المستشفى الا يكون لي تصرف ما رح يعجب أي احد !! وش هالقذاره إلي اشوفها بالمستشفى هنا ؟!! حنا نعطيكم رواتب لطق الحنك والسوالف والضحك ! اشر لساره المتوجه لهم بكسل : وحضرتك تبغين عزيمه حتى تشرفين لهنا !! ساره بنفسها «اقول طير يا شيخ عامل نفسك ابو النظافه » وقفت مع زميلاتها بهدوء تشوف اخر هالمهزله !! تابع كلامه بحزم : الحين ابغى اشوف الكل يفر بالمستشفى وينظف ! ذرة غبار ما ابغى اشوف ! حتى الجدار ابغى ينمسح كل يوم ! الحين اشوف المسؤوله عنكم تقسم الشغل بينكم ! مين اليوم نظف قسم الجراحه؟؟؟ ! كانت مستنده على الجدار وغفت شوي حتى يكمل محاضرته السخيفه بنظرها! سأل مره ثانيه بحده لما ما سمع جواب : انا اسال مين نظف اليوم قسم الجراحه !! _ ام سوار _ ايه _ام سوار !! كانت الإجابات هذي وصلت لمسامعه وبصوت حازم : وينها ام سوار ؟!! كانت ساره غافيه ومو داريه عن العالم ؟! انقهر من سكوتهم وبحده: وينها ؟! اشروا على ساره بخوف من هالمدير ! عصب لما شافها نايمه لذي الدرجه مستهتره فيه ؟! خزتها سعديه بخصرها ! فتحت عيونها بصعوبه وتناظر حولها ثواني واستوعبت المكان وبنفسها «هذا للحين بعده يغرد » تقدم مدير القسم لجهتها : حضرتك نايمه !! ليه القسم قذر كذا ؟! ناظرت حولها تستوعب هالهجوم «اللهم سكنهم مساكنهم » علامه هالمدير مندفع من اول يوم ويعاملهم كذا ؟!! مطت شفتها لما تركها وتحرك خطوات مبتعد عنها : اعتبروا هذا انذار لكم ! والحين الكل يروح لشغله ! ابغى المستشفى يلمع من النظافه ! مطت ساره شفتها بقرف وبنفسها «يا ثقل دمك !! والله ما أعيد تنظيف شيء ...من زين هالراتب ....الحين راجعه انام ..وإلي مو عاجبه ينتف حواجبه » سعديه اقتربت من ساره وبهمس : قلت لك هالمدير عصبي وما ينطاق ! نقزت سعديه على صوته : كل وحده تشوف شغلها بدون كلام ! ابتسمت ساره براحه لما شافت سعديه ابتعدت عنها ! وتوجهت لنفس المكان تكمل نومتها ** ** ** ** جالسين كالعاده بالصاله !! ام عمار بعدم تصديق : من عقلك تتكلم ؟! عمار بجديه : وش فيك مستغربه يا يمه!! مهما صار تراها اخت ابوي وانا اولى فيها ! ام عمار بقهر : اول شيء لاقيها بعدين قول هالكلام ! ام راكان باستبعاد : ما اتوقع ساره تقبل تعيش عندك ! عمار كتم غضبه : غصب عنها تعيش عندي ! يكفي السنين إلي طافت ! ام عمار بسخريه للموضوع : اذا لقيتها وين رح تعيش عمتك ؟! لفظت اخر كلمه بابتسامه ساخره !! عمار بتفكير : رح تعيش مع جدتي ام محمد وانا معهم! ام عمار قلبت وجهها بغضب : عمار لا تجلطني بكلامك ! انت ما لك دخل فيها ! يكفي إلي وصلنا بسببها ! ام راكان بانتقاد: وبعدين معك ؟! تراها عمته ومسؤول عنها ؟! الشاطر رافع يده عنها وما يبغاها ! لو قدر ربنا وصار شيء مو زين تراها بإسمكم ! وعيال الحرام كثير ما رح يتركونها بحالها وهي بنت لوحدها ! وصغيره بالعمر ما تتحمل مسؤوليه لوحدها ! عمار بقهر ما قدر يكتمه : وانا هذا إلي قاهرني !! بعدها بزر صغيره واخاف اي احد يضحك عليها بكلمتين ! اناعلى بالي انها متزوجه تفاجأت لما قالوا مطلقه ! ام راكان بتأييد : صادق يا عمار تراها بعمر نسرين بنت خالك ابو عزام ! مطت شفتها ام عمار مو عاجبها هالكلام وبداخلها تدعي انه ما يلاقيها !!! *** **• *** *** جالسه ام ماجد في بيت اهلها ومندمجه بالسوالف ! ام محمد باستغراب : ولدك المهبول متى ناوي يرجع ويتزوج ؟! ام ماجد بقهر : اخخخخ من هالولد رح يجلطني ! لا والمشكله ابوها تكلم مع ابو ماجد يقول عيال عمها معترضين على هالزواج ! يقولون وش هالخطبه 5 سنوات ! وهو غريب ما يصير يربطها طول هالسنين ؟!! ام محمد هزت رأسها : وهم صادقين ! ام الوليد : وانا قلت لك اهلهاما رح يسكتون ! تراه مو ولد عمها يتركها طول هالمده !! ام ماجد بقلة حيله : وش يطلع بيدي ؟! المشكلة اتصلت فيه وخبرته عن عيال عمها ! قهرني برده يقول : اتوقع يدلون طريق المحكمه إلي مو عاجبه يروح يطلقها !! ام الوليد : تراه مو صاحي !! والله انا اقول خطيبته عسل ! ما شاء الله عليها ...لسانها حلو ! ام ماجد بإعجاب : والله ما يستاهلها ...ما شاء الله عليها فوق كذا متفوقه بالدراسه ! ابو ماجد يقول انها حصلت على تكريم اكثر من مره ! ما شاء الله ذكيه ويتوقع لها مستقبل باهر ! ام محمد : فوق هذا تطيح الطير من السماء ! ام ماجد : ايه ما شاء الله ! انا اكثر شيء يعجبني فيها الصراحه ! صريحه جدا وما هي من النوع المنافق إلي تلاقيك بلسان حلو ومن خلفك ما تخلي طابق مستور ! إلي ما يعجبها تقول مو عاجبني بكل ادب واحترام ! والله ابو ماجد طاير فيها ! يقول ما احد عنده كنه مثلها !! وبالجامعه رافعه راسه ويفتخر انها خطيبة ولده ! ام الوليد : الله يحفظها ان شاء الله ! بعض البنات يرفعون الراس ! ام ماجد ابتسمت لامها : شفتي يمه هذي عائشه بنت ومع كذا رفعت راس اهلها ! يعني ما هو شرط بس العيال يرفعون الراس ! ام وليد مطت شفتها : من يومي ما احب البنات !! ام محمد ابتسمت بتذكر: تتذكرين يا ام وليد لما خلفتي البنات كيف ينقلب وجهك اسود ! ام ماجد رفعت حاجب : لما خلفت شروق البنت وش عملت فينا ؟! ام الوليد مطت شفتها بقرف : انا لو اسمع حرمه بالاخبار جابت بنت انقهر واتضايق !! كذا طبعي ! ام محمد بوجع : بنت او ولد ما تفرق !! شوفي حالي طلعت من هالدنيا لا بنت ولا ولد !! حالي حال العقيم إلي ما عندها عيال !! قليلات الحياء بنات خلف ما يكلموني وعاملات حزب مع ام عمار الله يرضى عليه عمار احسن واحد بالاحفاد يزورني ويتفقدني !! ام وليد بلوم : الحق عليك ما ربيتي عيالك ! قضيتي حياتك لاهيه بصديقاتك وابو محمد طول وقته برا البيت ! وعيالك كان اخر همك ! ما اهتميت فيهم ! شوفي الحين النتيجه !!! ام محمد هزت راسها بوجع : لا تلوميني الحين !! وش يفيد الندم ؟! ** ** ** ** جلست بالقاعة بملل ماتدري هالايام صايبها فتور مو طبيعي،! من ضغط العمل والدراسه تحس بداخلها كبت ما تدري كيف تفرغه ؟! نفسها تكون بصحراء ومكان فاضي وتصرخ بأعلى صوتها يمكن بذي الطريقه تفرغ هالكبت ! زفرت بضيق وهي تذكر نفسها بالاستغفار لزوال الهموم وللرزق بس مشكلتها الدنيا ألهتها بالمشاغل !! ضربت على جبهتها بالخفيف لما تذكرت عندها بحث ولازم تسلمه اليوم اخر موعد !! كيف نسيته ؟!!! زفرت بإحباط ما تتوقع الدكتوره تقبل تمدد الفتره ! طالعت الدكتوره وهي داخله وسرعان ما فز قلبها ودقاته صارت مثل الطبول لما تذكرت اوراق الامتحان ! اليوم اكيد رح تعطيهم الاوراق !! اخذت نفس تحاول تنظم دقات قلبها !! انقهرت لما قالت الدكتوره : توزيع الأوراق اخر المحاضره !! وش يصبرها لاخر المحاضره !!! مر وقت المحاضره ثقيل على قلب ساره ! ما عادت تتحكم بدقات قلبها لما بدأت بتوزيع الاوراق !! وقفت بتثاقل لما نادت اسمها !! تقدمت بخطوات بطيئه واخذتها بدون ما تناظر الورقه ! جلست مكانها وما عندها الجرأه تفتحها !! اخذت نفس عميق تقوي نفسها ! وقلبت الورقه بتردد وسرعان ما حست الدم نشف بعروقها !! ما توقعت ترسب بالامتحان !!! بدأت الدموع تتجمع بعيونها ما عندها وقت للدراسه !! بعد رجوعها من المستشفى تجلس تدرس !! تعبت من هالضغط !! رفعت نظرها للدكتوره إلي تكلمها : اعطيني ورقتك! وقفت ساره بإحباط وتوجهت للدكتوره ناولتها الورقه ! _ خذي هذي ورقتك خربطت سحبت ساره الورقه الثانيه بدون اهتمام لتبريرات الدكتوره وسلطت نظرها على العلامه ! تنهدت براحه ناجحه ! وسرعان ما نقز قلبها ورجعت تشوف الاسم وتتأكد انها ورقتها ! ضمتها لصدرها براحه لما تأكدت انها ورقتها وهمت بالرجوع بس وقفت على كلام الدكتوره : ساره ما سلمتي البحث ؟!! طالعتها ساره بضيق : نسيته! الدكتوره بتساهل : المحاضره الجايه اخر موعد لتسليم البحث اليوم مشغوله وما عندي وقت آخذ شيء ! تنهدت براحه ساره وتوجهت مكانها وهي تردد بهمس «اللهم لك الحمد والشكر » جمعت اغراضها بعد ما طلعت الدكتوره ! ** ** ** •• ** بعد دوام الجامعه توجهت للمستشفى توجهت لقسم الجراحه بقرف من هالدوام ! بسبب الشغل نزلت علامتها ومقصره بحق سوار وحور !! حمدت ربها للحين ما شافت سعديه ! جهزت نفسها وتجهزت للعمل مرت من جنب مدير قسم الجراحه إلي يتكلم مع المتدربات بكل لطف واسلوب حلو !! والبارحه صوته كان يلعلع وكأنه بالع مسجل ! والي يقهر البنات مطيحات الميانه ومبسوطات وكأنه ملك من السماء نازل عليهم !! صدق قليلات عقل !! كملت طريقها بخطوات هاديه تجاهلت نائب المدير إلي نادى عليها : ام سوار ! طنشته ولا كآنه يكلمها وتوجهت لشغلها وعقلها بالبحث كيف تكتبه وكيف رح يكون ؟! اقرف ما عليها تكتب ابحاث ! وقتها ضيق وما عندها طول بال لذي السوالف ! مشكلتها ما عندها لاب توب تكتب عليه البحث او حتى قاطعها صوت مدير قسم الجراحه : ام سوار ! رفعت حاجب وبنفسها «عشتو حافظ اسمي مالت عليك » وبهدوء تكلمت: نعم دكتور ! _ تقدرين تنظفين مكتبي الحين! قطع كلامه وهو يتكلم بالجوال : ايه دقيقه واكون عندك ...لا انا طالع من المستشفى ما عندي شيء الحين ...... مستعد اجلس معك بدل الساعتين ثلاث ...ههه خلاص الحين طالع !! ابتسمت ساره بخبث واخيرا جاءت لها فرصه ! بعد ما غادر بسرعه توجهت لمكتبه ! دخلت بهدوء وتوسعت ابتسامتها لما شافت اللاب توب وبسرعه توجهت له وهي تدعي ما يكون عليه كلمة سر ! فتحته واختارت اليوزر بدون كلمة سر تصفحت الجهاز وشعرت بالراحه لما شافت موسوعه علميه تقدر تختار اي كتاب تبغاه وفوق هذا فيه طابعه بالمكتب !!!! بدات بالبحث وهي تدعي ربها انه مدير القسم يتأخر ساعات !!! *** *** ** *** اخذت شنطتها واتصلت على سعديه تجهز نفسها ! تحس نفسيتها فوق الريح اهم شيء جهزت البحث ! طلعت وناظرت حولها باستغراب د. مها ما شافتها اليوم !! رددت بداخلها «عساها طردها المدير الجديد » اشرت لسعديه وسبقتها خارج المستشفى ! *** *** في اليوم الثاني طلعت من المول قاطعها رنين الجوال ردت بملل لما شافت اسم سعديه: نعم !! سعديه برجاء : اشتري لي وجبه من مطعم «....» ساره بضجر : باحلامك !! سعديه شوي وتبكي : والله نفسي فيه الكل يتكلم عنه وابغى اذوقه !! ساره بطول بال: انت تعرفين اسعاره قاطعتها سعديه : ادري انت ما عليك،! ساره باستسلام : طيب وش تبغين ؟!!! ** *** *** *** اخذت الطلب بهدوء وتحركت خارج المطعم رفعت نظرها وتجمدت عيونها للحظات وهي تشوف عزام !! ما تدري وش يعمل هنا ؟!! وجهت نظرها للشخص إلي واقف معه ويضحك ! ما تنكر انها عرفته و يا ليتها ما شافته !! وكأن الماضي يتراقص قدامها الحين !! تركوا لها ذكرى أليمه مستحيل تنساها ! صحيح نسيت الماضي وطوت الصفحة بس مستحيل تنسى وش عملوا فيها !! من لما شافتهم تجدد الكره والحقد إلي بداخلها !! تابعت خطواتها بهدوء وهي تخمد بالكره والحقد إلي يسري بعروقها بقوه ! ضغطت على قبضة يدها وهي تسمعه يتكلم : هههه والله ندى نشبت فيني تبغى الالعاب تقول عيال عمي عزام رايحين للالعاب ! اخذت نفس بهدوء اكيد ندى ابنته ! طلعت خارج المطعم وقفت بهدوء وهي تناظر السماء وتكلم نفسها :« مايهموني ابدا !! يا ربي اكرهم وما رح اسامحهم ... رح اثبت للجميع اني قادره اكمل حياتي بدونهم ورح يكون لي مكان بالمجتمع وما احتاج احد منهم !!!» وقفها صوته من خلفها : اشوفك تسرحين وتمرحين على كيفك !!! إلتفتت بإستنكار وبهمس مسموع : عزاااام! اقترب منها وبسخريه : و كبرنا وما عدنا نقول عمي عزام ! عفست ملامحها بكره لما لمحت إلي واقف خلفه والظاهر مو فاهم شيء! تحركت ناويه تتركهم لانه بنظرها ما يستحقون تتنازل وتكلمهم !! انقهر من حركتها ومسكها من زندها : انا اكلمك وقفي بإحترام وكلميني!! حاولت تفك يده وبحده تكلمت : عزام فك يدي قبل ما ألم الناس عليك ! ضحك عزام بسخريه : اخص يالقويه ! وصرنا نهدد !! وباستمتاع : وريني وش يطلع بيدك اشوف !! تفاجئ بالصراخ : إلحقووووووني، ساعدوني ..فكنيييييييييي ...ساعدوني ثواني إلتم الناس حولها ! سحبت يدها منه بقوه وهي تشوف ملامحه إلي بهتت من هالموقف !! طالعت الرجال : ساعدوني يبغى يخطفني ! استغلت فرصه انشغال الرجال مع عزام وبسرعه هربت للشارع وقبل ما تطلع سياره الاجره في يد سحبتها بقوه ...