أقدار - الفصل 53 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 53

الفصل 53

ظلموني وكذبوني وبشقاهم عذبوني مادروا إن المشاعر تحترق فيني وجفوني جحدوني ومارحموا قلبي الوافي ونسوا حجدوني ومارحموا قلبي الوافي ونسوا كل غالي لاجلهم انرخص فيني وقسوا خانوا العشرة وعسايا اتناسى كل عنايا خانوا العشرة وعسايا اتناسى كل عنايا ماقدرت انسى غلاهم طيفهم بكل الزوايا ماقدرت انسى غلاهم طيفهم بكل الزوايا ياسنين الجرح هدي كل حياتي ولا تردي أي ذكرى للمواجع وإرحلي عني وصدي »«»»«» »»«« «»«« «»«« نفسيتها تحسنت كثير بعد حادث عبدالله نادر تركها على راحتها متنقله من بيتهم لبيت ابو راكان وطلب من عزام ما يتدخل فيها بعد مشاده كلاميه قويه ! وانتهت بانسحاب عزام وعدم تدخله الا في بعض حالات يفقد اعصابه ويتدخل! وزعت العصير وبابتسامه من القلب ناظرت عمها ! ابو راكان بحنان ومحبه ظهر بنبره صوته : الله يرضى عليك ! ام راكان بمحبه ناظرتها بغض النظر عن قلقلها وخوفها على عبدالله : يا ليت كل البنات مثلك ! ارتفعت معنوياتها بعد هذا المديح : ما بقى على الأكل الا ربع ساعه ويجهز ! ابو راكان بإعجاب على سناعتها : ما شاء الله طباخه عالميه ! راحت على عبدالله اكلك اليوم ! ساره بإحباط : ما رح ييجي ؟!! ابو راكان : عنده مناوبه ! ابتسمت بإستدراك: عادي رح احط له صحن لما يرجع يآكل منه ! طيب وعمي ابو تالا وابو ماجد وين ؟! ردت ام تالا بحده وهي تدخل الصاله : وش تبغين فيهم ؟! استغربت ساره حدتها معها وبتبرير : علشان الاكل قاطعتها أم تالا بحده اكبر،: ما يخصك ! ابو راكان و زوجته عارفين سبب هالحده ومع ذلك ما عجبه تصرف ام تالا بما انها ساره شبه متزوجه ناظر ام تالا بنبره حازمه : تكلمي بهدوء ! وما في داعي لهذي النبره ! والافكار إلي معششه بعقلك طلعيها لانها ما لها وجود الحين ! ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تشوف ملامح ام تالا المنتفخه من الغضب إلي ما تعرف سببه ! وبترطيب للجو ابتسمت لها : احط لك عصير ؟! ام تالا جلست وهي عافسه ملامحها : نفسي مسدودة ! ام راكان بهمس : الله يعين ! وناظرت ساره : روحي حطي الاكل تراني ميته جوع ! وبحسن نيه ردت ساره : وعمي ابو تالا وابو قاطعتها ام تالا بغضب : وبعدين معك ؟! ناظرت ساره ام راكان وعمها بعدم فهم واكتفت بالسكوت ! ام تالا تكمل كلامها بغضب : قالت لك خالتي حطي الاكل ما احد طلب منك تتفقدين الغائبين ! اكتفي بخطيبك وانتهينا ! ابو راكان ناظر ام تالا بأسف على تفكيرها : قومي يا ساره خلينا نتغدى والله يتم علينا نعمة العقل ! ام تالا ما تبغى تزعل عمها وبتبرير : يا عمي تراك ما تشوف نظ قاطعها بحده قبل ما تتفوه بأي حماقه : قفلي على الموضوع ! ويا ويلك اذا سمعت هالكلام مره ثانيه ! كتمت غضبها وردت بغبن : ان شاء الله عمي !!! ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تجهل سبب تعامل ام تالا معها ! قررت ما توجع رأسها بذي السوالف تركتهم وتوجهت للمطبخ بهدوء ! ام راكان بعد خروج ساره ناظرت ام تالا بلوم : لا تكبري الموضوع تراها البنت على نياتها وما تدري عن هالكوابيس إلي برآسك ! ام تالا رجعت لنبره الغضب : ما في احد بالدنيا مسكين وعلى نيته ! لا يغرك مظهرها البريء تراها قاطعها ابو راكان وهو ماسك اعصابه من هذا الموضوع : وبعدين معك ! تراها متزوجه ! مو شايفه بالدنيا غير عبدالله ! وزوجك لما فكر يخطبها كانت مو متزوجه والحين انتهى الموضوع ! ام تالا وبداخلها حرقه للحين ما انطفت : لا ما انتهى ! ما ابغى السلام ترده على الزوجي ! وش دخلها تسأل عنه ؟! ام راكان : سألت عن زوجك وعن ابو ماجد ! ودوم تسأل عن الكل بحسن نيه بس انت قاطعتها ام تالا بوجع وهي تعض شفتها : خليني ساكته احسن !!! ابو راكان ينهي النقاش : وهو الافضل قفلي على الموضوع ! *** *** *** *** سألت بشك : وين خطيبك زمان ما سمعت انه زارك ؟! مو معقوله انه منشغل بالدراسه !! عائشه براحه من بعد ذاك الموقف ما رجع : وش عليك منه ؟! تراه على وجه تخرج وما عنده وقت ! نهى بقرف : احسن شيء يلتهي بدراسته ! يا اختي الرجال يطلعون الروح ! وقسم بالله احس زوجي شوكه هنا بحلقي ! واشرت على حلقها بقهر ! ضحكت عائشه على شكل نهى للحين ما استقرت حياتها ! ما تقدر تفتح حلقها قدام زوجها وتيجي هنا تفضفض ! نهى بقهر :،اضحكي وش عليك ؟! اخ من حظي العاثر زوج حمار ما عنده الا الضرب ! الناس تطورت وهو بعده غبي وهمجي ! الله يآخذه هو واهله ! لا وصاير هالايام يلقي موشحات يبغى يتزوج الثانيه ! يا جعله تطلع روحه ! عائشه شعرت بالضيق وهي تتذكر كلام ماجد عن خطيبة عمه ! كيف تعيش مع انسان وقلبه مع خطيبه عمه ؟! شعرت بالاشمئزاز من خطيبة عمه كيف تناظر ولد اخو خطيبها ؟!! كرهتها قبل ما تشوفها ! نهى تكمل بحنق : لكن قسم بالله لو يعملها ويحط فوق راسي ضره الا اذوقه المر ! اقولك مستحيل اجلس على ذمته لو ثانيه ! عائشه بسخريه : تتكلمين وانت واثقه انه بابا رح يستقبلك!!!! نهى تبكي بقهر : وقسم بالله ما ذقنا الذل الا بسبب ابوي ! بسببه استقوى علي زوجي ! ليه ما وقفه عند حده من اول مره ضربني فيها ؟! والله حرام عليه يعاملنا كذا ؟! كلنا 3 بنات مو قادر يتحملنا ؟! لمتى هالحال ؟! وش ترتجي انت من زوجك بعد ما ضربك قدامه ؟! ابوي دمرنا وذلنا ليه يعمل كذا ؟! والله لولا امي ما دخلت هالبيت ! وبنبره ضعيفه : اتحجج بزيارتكم حتى ما اشوفه بعيوني ! على اتفه الاسباب يصرخ ويشتم قطعت كلامها وهي تمسح دموعها ! تنهدت عائشه بضيق على حال نهى واسماء ما تدري العيب بنهى والا بزوجها ؟! للبيوت اسرار ! ما تقدرتدافع عن نهى لانها تعرف لسانها ! يمكن تعمل تصرفات تغضب زوجها ! للحين تحس تصرفاتها تصرف المراهقات ! ومع ذلك نزلت دموعها متأثره على حالها ! ما تدري كيف رح يكون وضع ابوها لما يطلقها ماجد ! ويمكن ما يطلقها ! وهذا أكثر شيء يؤرقها اذا ما طلقها كيف تعيش مع البنت إلي حبها في نفس المكان ؟! ما تدري بعد غيابه وش قرر ؟! ***** *** ** *** جالسه بالحديقه معه وكل سعاده الكون بداخلها نسيت كلامه بالمستشفى وكل الاحداث ! ليه تنكد على نفسها بكلام الماضي ؟!، رح تعيش الحاضر وتستمتع بكل اوقاته ! سألها بإهتمام بعد ما سجلها بإحدى الدورات عن تطوير الذات بعد ما حس بضعف بشخصيتها : كيف الدوره ؟! ساره باندماج : حلو كثير ! تصدق انه اخت زوجة خالي عزام تعطي هناك دورات وانا مسجله عندها ؟! احسها نفس زوجة عمي عزام نفس طريقة الكلام عبدالله بانتقاد : نفسي افهم ليه تقولين «عمي عزام »؟!!!! ابتسمت باحراج بعد اندفاعها وسكتت كالعاده ما تحب تبرر رفع حاجب بانتقاد :لمتى تتركين هالسكوت ؟! لما احد يوجه لك انتقاد او اتهام ؟! دافعي عن نفسك برري موقفك ! بس لا تسكتين ! لازم تكون شخصيتك اقوى من كذا ؟! والحين ابغى اسمع ليه تناديه «عمي عزام » وهو المفروض يناديك «خالتي » ابتسمت باحراج وهو تشوف نظراته تحثها على الكلام ! استجمعت قوتها تبرر بس قاطعها وهو يناظر يدها بإستغراب : وين الذبله ؟! ما اشوفك تلبسينها ؟! تحول وجهها بالألوان وش تبرر ؟! فكرت انها السالفة ما رح احد ينتبه عليها !! وما حسبت حساب الحين لهذا السؤال !! تكلم باستغراب : لا تقولين انك من البنات إلي عندهم حساسيه من هذي الاشياء ! ناظرته بنظره غبيه وهي فاتحه فمها وسرعان ما استدركت نفسها وكأن الاجابه جاءت لها على طبق من ذهب هزت راسها بالموافقة بطريقه عبيطه ! عبدالله ما عجبه : لازم تتعودين،! اذكر بالبدايه كنت تلبسينها وش إلي تغير ؟! بلعت ريقها من هالتحقيق تخلص من سالفه تطلع لها سالفه ثانيه ؟! ارتاحت لما شافت سلمان وماجد متوجهين لهم ! عبدالله بغضب : يا ثقل طينتهم ! وش يبغون الحين ؟ !! نفسي اجلس معك هنا وما احد يقطع جلستنا !!! سلمان بضحكه وقف عندهم : اخبار العم العاشق ؟!! عبدالله رد من رؤوس خشومه : انقلع انت والزفته إلي معك ! سلمان يمثل البراءه : انا جاي اسلم على خالتي !! عبدالله وهو ماسك اعصابه : الحين صارت خالتك ؟! وناظر ماجد : وانت خالتك بعد ؟!! ماجد يستظرف : لا زوجة عمي !!! عبدالله رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله اذا ما انقلعت انت وإياه الا سلمان بإستخفاف : على هونك لا يطق لك عرق يا عمي ! ماجد بسخريه وهو يسحب سلمان : انا غسلت يدي منك يا عمي من لما خطبت هالساره ! اكيد في عقلك شيء ما ادري على وش ذابح نفسك تجلس معها ؟! وناظر سلمان وانفجروا من الضحك ! وسرعان ما غادروا لما شافوه ناوي عليهم ! تكلم بغضب : شفتي الطيبه ما تنفع هالايام ! لو ما سكتي لهم من البدايه كان ما تمادوا بالكلام والسخريه منك ! الحين الناس إلي يسامح يظنون انه غبي وخبل وعبيط وبعدين كم مره قلتلك هذا الزوج بالذات ابغى تمسحين فيهم الأرض ؟! ناظرته وشجعت نفسها تبرر : تراهم يمزحون معك نقزت من غضبه : الحين هذا إلي طلع معك ! يا ليتك سكتي احسن ! يا ساره افهمي مني اذا بقيت كذا ما رح تقدرين تعيشين بذي الدنيا براحه ! لازم تتغيرين ! ويكون لك شخصيه اقوى من كذا ! وانا معك للنهاية ! عالم ما ينفع معه الطيبه ! حطي لك حدود ما تسمحين لاحد يتجاوزها ! ** ** ** بعد العشاء جالس مع ابوه بالصاله بو راكان بتذكر : بما انك حددت الزواج اعطيني مهرها علشان اعطيها تجهز منه ! بهتت ملامحه وبتردد : بس انا اعطيت المهر لخلف من اول ما ملكنا ! ابو راكان بغضب : كيف تعطيه المهر ؟! الحين اكيد بلعه ! مو قلت لك المهر تعطيني اياه ؟! عبدالله تنهد : وش اعمل رفض آملك عليها الا لما ادفع له المهر هذا شرطه كان ! ابو راكان ناظره بقهر من تصرفاته الهوجاء : وبعد يتشرط هالخلف ؟! عبدالله بلامبالاه : وش علي المهر ودفعته ! والحين خلف المتكفل انا ما لي دخل ! ابو راكان : على بالك رح يعطيها منه شيء؟! عبدالله ببرود : متى ما جاءت عندي وما معها جهاز انا مستعد انزل فيها السوق واخليها تشتري إلي تبغاه قاطعه بغضب : وش جابرك تدفع مرتين لهم ؟!!! عبدالله بهدوء : عند ساره مو خساره ! ابو راكان بقهر من تصرفات عبدالله : هالعناد إلي براسك رح يجيب لي جلطه ! ابو ماجد انقهر من تصرفه : نصحناك الف مره بس انت ما تقبل بالنصيحه!! ما ادري انقطعوا البنات حتى تلزم عليها ! الف بنت تتمناك ! وقسم بالله إني اخجل بعيالي عمي ابو محمد كيف تروح تناسبهم ؟! ما ادري وين عقلك ؟! تدري لو كانت هالساره معها دكتوراه وملكة جمال العالم ما قبلت فيها لواحد من عيالي ! ترى العرق دساس وثلثين الولد لخاله ! والله حاله تخلف لك نسخ من هالخلف والا نادر ! وبسخريه «شيء مشرف !!! » وفوق هذا البنت جاهله اميه ! وحضرتك صيدلاني ؟! انا لولا ام عمار والا من زمان طيرتهم من وجهي ! ماادري كيف رجعت وجددت النسب مره ثانيه ؟! ونقطه ثانيه هالساره من زوجة عمي الثانيه ! عمرك سألت نفسك عن اهل زوجته ؟! حتى من وين اصلها ؟! عمرك سألت نفسك هالسؤال ؟!! ما ادري ورطت نفسك بهذا الزواج بدون تفكير ! اتمنى تفكر بواقعيه لمره وحده بس !! انا ما اذم بالبنت صحيح والشهاده لله مؤدبه ومحترمه ! بس مو من ثوبنا ولا تناسبنا ! عبدالله ضجر من هالموضوع وحتى يقفل على الموضوع رد ببرود : انا راضي فيها ومرتاح معها ! وكل هالكلام ما يهمني ! ابو ماجد انقهر من رده : رح بيوم من الايام تندم ! ابو راكان فقد الامل من عبدالله : اتركه يحصد زرعه بنفسه ! رح يعض اصابعه ندم انه ناسب هالخلف ! عبدالله بقهر من تفكيرهم : انا وش دخلني بأخوها الزفت ؟! متى ما تزوجت اقص لسانها اذا ردت السلام او كلمت واحد من اخوانها! كل واحد بحاله ! وممنوع يدخلون بيتي ! وانتهينا !! ابو ماجد باستخفاف: وساره رح تقبل ؟! عبدالله بثقه : اكيد ! الحمد لله تنفذ كل إلي ابغاه بدون اعتراض ! وش ابغى أحسن من كذا ؟! ابو ماجد لوى بوزه ما عجبه الكلام : نشوف !!! وصلت عبدالله رساله فتح جواله بهدوء وخلقه ضايق من كلام ابو ماجد رفع حاجب وهو يشوف محتواها !!!!! *•• *** **** *** جالسه على اعصابها وتعض شفتها ندم على الرساله ! تتمنى انكسرت يدها ولا كتبتها ! بس وش تقول حكم القوي على الضعيف ! نقزت من صوته الغليظ وهو جالس مقابل لها : رد على الرساله ؟! بلعت ريقها من ملامحه الغاضبه وبصوت متقطع ردت : لا ما رد خلف بنبره غاضبه : قلت لك اتصلي وكلميه مو ترسلين الزفت رساله ! اتصلي اشوف وحطي سبيكر ! ساره ناظرته بضعف من الموقف إلي يحطها فيه ! الحين يتآكد عبدالله انها طمعانه بفلوسه ! تمنت لو رجعت لبيت نادر ولا جلست في بيت خلف دقيقه ! نقزت على صوته مره ثانيه : اتصلي فيه أشوف ! هزت رأسها بضعف وقبل ما تتصل وصلتها رساله منه وقبل ما تشوفها كان فوق راسها سحب من يدها وقرأ الرساله «وش تبغين بهذا المبلغ؟؟؟! » شد قبضة يده بقهر : لو ادري انه كذا ما زوجته اختي هالبخيل !! ناظرته ساره بخوف من ملامحه الغاضبه وبداخلها تتكلم اذا عبدالله بخيل انت وش تطلع ؟! امرها بحزم : اكتبي له ابغى اشتري حاجات خاصه ! اخذت الجوال وكتبت باستسلام لا مفر من تسلط خلف ! نفسها تكسر هالجوال سبب هالاحراج وبداخلها تردد بسخريه «حاجات خاصه» ما تأخر رده اخذ خلف منها الجوال وهو مولع من رد عبدالله «اشتري من فلوس المهر الحين ما معي » خلف بغضب : الكلب يقول ما معه فلوس ! والفلوس إلي مخزنها بالبنك ؟! كتب خلف عنها : « قول ما تبغى تعطيني وانتهينا يا ابن الكلب » وقبل ما يرسلها استدرك نفسه وحذف «يا ابن الكلب » من الغضب ما انتبه الا للحظه الاخيره قبل الارسال ! يهز رجله بغضب وهو ينتظر الجواب وعيونه مركزه على الشاشه سرعان ما فتح الرساله اول ما وصلت «خلاص باكر اخذك للسوق بنفسي واشتري إلي تبغينه » خلف بغضب : الله يأخذك ! وناظرها بغضب وبحزم : اسمعي باكر تطلعين معه وقبل وقت تعطيني وقت واشتري كل شيء غالي ابغى مبلغ محترم بعد ما ترجعين للبيت تعطيني المشتريات وارجعها للمحل على اساس ما ناسبت او نبيعها او قاطعه رساله وصلت لساره فتحها بسرعه «صحيح تذكرت ما اقدر اطلع باكر عندي مناوبه خذي من خلف معه المهر اتفقنا » من الغضب رمى خلف الجوال بالجدار وطلع وهو يسب ويلعن بعبدالله ! ناظرت الجوال وركضت له بسرعه وحملته بيدها وهي تناظره بفجعه لما شافت شاشته المكسوره ! لمتى الحال ؟! وش تقول لعبدالله ؟! والادهى ما تدري وش كتب خلف لعبدالله ؟! متى تتخلص من خلف ؟! صدق المثل ما يملي عين بني ادم الا التراب !! *** *** *** *** دخل وهو معصب جلس و هو يزفر من الغضب ! ام محمد رفعت حاجب بتساؤل : علامك تنافخ مثل الثور ! خلف بغضب: انا الحمارإلي وافقت على خشته ! فكرته غبي واقدر اسحب منه فلوس ام محمد بعدم فهم : من تقصد ؟! خلف بغضب : هو في غيره ولد اختك الزفت عبدالله ! ام محمد بقهر : تستاهل ! قهرتني بهذي الخطبه ! والا هالناقه تأخذ عبدالله !!! شايب وكثير عليها ! خلف عض شفته بندم : ندمان يمه ! ام محمد بخبث : واذا خليته يطلقها خلف بحماس : يا ليت بس كيف ؟! ام محمد بتفكير : مع انه ما بقى على زواجها شيء الا اني احاول قاطعها خلف بتذكر لشيء مهم من مده يخطط له : لا خلاص انسي الموضوع الحين ! ما ابغى يطلقها الحين مو من مصلحتي ! اتركي كل شيء على حاله ! ام محمد بكره لساره : الله يأخذها ** ** ** ** انقهر من تطنيشها لرسائله واتصل عليها مغلق ! ما يحب احد يطنشه ! يفكر يحمل نفسه ويروح لبيت خلف ويشوفها ! معقول زعلت لانه رفض يعطيها فلوس ! ما يدري هي خبله لما تطلب منه هالمبالغ العاليه ! لمعت بعقله فكره حتى يتوصل لها وبسرعه اتصل على ام عمار انفصل الخط وما احد رد عليه ! رمى نفسه على السرير وقرر تأجيل هالموضوع لباكر اكيد ام عمار نايمه الحين !!! ناظر السقف وهو يفكر اكيد خلف ما اعطاها من المهر علشان كذا طلبت فلوس،؟! يحس تورط بهذا الزواج بسبب خلف ونادر بس مستحيل يسمح لواحد من اهلها يتواصل معها ! لمحت فكره براسه يتزوجها ويسافر برا يشتغل افضل له ولها ! ورح يرجع ويذهل الجميع لما يشوفون تغير ساره ....رح يخليها غير عن كل البنات مثقفه انيقه وملفته للانتباه بكل شيء.. قطع افكاره بصوت متحمس : متى ييجي موعد الزواج متى ؟!!!!!! *** *** *** *** ***