فرصتك - الفصل الرابع - بقلم لينة | روايتك

اسم الرواية: فرصتك
المؤلف / الكاتب: لينة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

هنا خرج ايمن فاقفلت سندس هاتفها وذهبت تحضر لهم ملابس وحين ملابس ذهب لينام وكانت سندس في غرفه كبيره تبكي على قصه التي تكلمها ايوب فكل هذا بسبب شيء تافه على اهتمام قوي فاشغلت هاتفها وقالت لكلمه اخيره لايوب ايوب: اسمع بعد اسبوع ساذهب معك الى رؤوف مسجون او حقا قد هرب وانت تعلم اين ذهب ايوب: نعم وسوف اقول اين ذهب بعد اسبوع وحين قفلت هاتف نامت لكي تاخذ قسمه من الراحه وهنا تاتي صوتا غريبا ورعبا يخيف الصوت القوي ويتكلم شخصا غريب ويقول انت مسجونه يا سندس نحن صرخت واستيقظت وهي على شده خوف فكلمها ايمن ايمن: ما بك هل انت بخير يكلمك شخصا غريبا من تحت المنزل وحين هبطت فرات ايوب فقالت ايوب: انها انت اسالك سؤال هل تعلم ان حين الاء لن تكون على شهريتها ابدا وتقول عمتي عنها وان تكذب ايوب: انا لا اكذب فاذا تريدين الدليل ساخبرك انظري الى هذا السماء تبدو زرقاء ولكن سحابه تشكل اشياء احيانا سندس: نعم انت على حق فعمتي التي تقولي الان اني لا اكذب على قلته لسحابه فشكرا على هذا الكلام ايوب: عفوا سنلتقي في المطعم على 6:00 مساء نتكلم عن جريمه فغدا محكمه بكلام وان تريدين اي شهدا او دليلا فتعالي ووافقت سندس وحين صعدت الى المنزل شعرت بالراحت ايمن: لما تكلمتي سندس: هذا الشيء لا يعنيك وحين ذهبت الى غرفتها حاره ايمن كثيرا وحين ذهب الى مقر الشرطه التي القته الرساله ايمن: جئت لاجل جريمه عمتي سندس الشرطة: انت متزوجه بسندس ايمن: نعم الشرطة: اقبضوا عليه تقبضت الشرطه على ايمن وذهبوا ليبحثوا على سندس وهنا كانت الساعه السادسه خرجت بسرعه الى ايوب الى المطعم وحين وصلت اتى ايوب كان ينتظرها وحين جلست فقال لها ايوب: عندي خبرا كثيرا صعبا سكت الشرطه بانك مجرمه انت وايمن وقضب على ايمن وانهم يبحثونك سندس: ما هذا ساذهب لاحرر ايمن ايوب: لا انصحك الهروب معي الى مكان اخر سندس: ولكن ايوب: هيا لقد فعلت كل شيء واني بعثت رساله لايمن انك قد تحررت بدون بسبب بدون الا تعيشي بعمتك وسوف يصدق ذلك والان هيا ارجوك تعالي معي يتبع٠٠٠٠٠٠٠