الفصل 50
مر يومين وعبدالله ما زارها
خافت يكون صار له شيء !
بلعت ريقها بخوف معقول سمع كلام خالتها ويبغى يطلقها ؟!!
ما معها جوال تطمئن او تسأل احد عنه !
وقفت برعب لما دخلت عليها مها وحست بعيونها كلام !!
ابتسمت مها على حركة ساره فزت وكأنها مقروصه : وش فيك مرعوبه كذا ؟!
ساره ارتخت ملامحها شوي من الابتسامه لكن قلبها مو مرتاح : ملامحك تقول فيه مصيبه،!
مها ابتسمت بهدوء : انا ؟!
تتوهمين !،
لا تخافي بس خطيبك هنا !
بلعت ريقها برعب كيف تقابله للحين
ما جهزت كذبه او ترقيعه اذا سألها عن الجوال والشبكه
كل التبريرات للي خططت تخبره اذا سألها طاروا من عقلها !
مها تحثها على الخروج :بسرعه اطلعي،!
ساره جلست على الارض تحس رجلينها ما عادت تحملها ما تدري وش للي مخوفها اكثر سالفه خلف والجوال
او خبر الطلاق !
اكيد خالتها لعبت بعقله وجاي يطلقها
وبنبره ضعيفه منكسره نطقت : قولي له نايمه !
مها رفعت حاجب : كيف اقول له نايمه وانا دوبني قلت له الحين تيجي ؟!
ساره وصوتها يرتجف : خلاص قولي لقيتهانايمه !
وناظرتها برجاء !
مها باستسلام : الحين اخبره
وتركتها وطلعت بهدوء
تنهدت براحه مو مستعده الحين للمواجهة
وقبل ما تسري الراحه بجسدها دخلت مها : يقولك اذا ما طلعتي الحين
الا يدخل لهنا
قاطعتها ساره باستنكار وهي تفز على حيلها : وش يدخل ؟!
وبسرعه توجهت للعبايه والشال
مها : عجلي تراه باين من ملامحه انه معصب ويقول للشر مرحبا !
**
**
**
جالس وهو ماسك اعصابه قدام نادر من تصرفات ساره !
وش تقصد بحركتها انها نايمه ؟!
غايب عنها ايام وتتعذر بالنوم ؟
اذا ما طلع هالحركه من عيونها ما يكون نادر !
قطع افكاره لما شافها داخله بالعباية
للحين ما شاف شعرها دوم يشوفها بالعباية !
ما يدري هالحركه مقصوده او بعدها للحين تستحي منه
او شعرها خشن وما تبغى يشوفه ؟!
ما يدري وش السبب بالضبط !
اخذ نفس وناظرها وهي داخله والتوتر باين عليها وكأنها عامله مصيبه !
سلمت عليه بسرعه وجلست عند نادر
وهي تفرك يدينها من التوتر !
تكلم وهو يحاول تكون نبره صوته عاديه : علامك متوتره ؟!
ناظرته وبلعت ريقها وبتردد : ءء
تابع كلامه بدون ما ينتظر منها اجابه : كل هالتوتر علشان الجوال انكسر ؟!
رفعت نظره برعب لنادر ما تدري وش مهبب ومؤلف قصص !
استغرب نظراتها لنادر وحاس في شيء وبسرعه سألها بخبث: وين كسرتيه ؟!
إلتفت نادر بسرعه ورد : قلت لك تعثرث بالصاله وانكسر الجوال !
انقهر عبدالله من تتدخل نادر يبغى يسمع السالفه منها حتى يشوف تطابق الكلام لأنه مو مقتنع بالسالفه كلها : اعطوني الجوال حتى اصلحه !
إلتفتت ساره برعب لناحيه نادر وش رح تعمل الحين !
نادريحاول يتظاهر انه الامر طبيعي،: انا رميته بالزباله بعد ما اخذته لمحل صيانه الاجهزه وقال ما ينفع !
ناظرهم عبدالله وهو كاتم قهره اكره ما عليه الاستغفال ما يحب احد يستغفله في شيء يغطون عليه بس مو عارف وش بالضبط : يمكن صاحب المحل ما يعرف كويس بما انه مكسور
تغيير شاشه ويرجع الجهاز يشتغل من جديد !
نادر للي تضايق من إلحاح عبدالله تمنى خلف قدامه ويكسر راسه على ذي الحركه وبترقيع سريع: لما وقع الجوال على ا لارض كانت الارضيه كلها مويه وانضرب الجهاز !
وبمراوغه حتى يخلص من هالموضوع : ساره روحي شوفي كيس الزباله للي عند الحاويه فيه الجوال جيبيه وتعالي
قاطعه عبدالله وهو يشوف نظرات ساره المستنكره من طلب نادر : خلاص ما له داعي !
تحس نفسها بدوامه من الكذب للي ألفه نادر !
وقف نادر بهدوء واستأذن بعد ما اعطى اشاره لساره تكمل بذي الكذبه !
غمضت عيونها بحسره على هالحال !
فتحت عيونها بسرعه لما كلمها و الضيق باين بلهجته : رح امشي سالفه الجوال بكيفي هالمره !
ساره بضيق : انا اسفه !
لا تجيب جوال ثاني
قاطعها بنرفزه : ومين قالك رح اجيبلك جوال !
جوال ابو مصباح وكثير على اهمالك !
وبعدين لذي الدرجه ما يهمك امري
ولا كلفت نفسك تتصلين فيني !
لا تقولين الجوال مكسور !
تقدري تتصلين من رقم نادر او رقم زوجته !
ساره ما تبغى تزعله وبنفس الوقت هالشيء قوق ارادتها : قلت لك نادر ومها ما معهم جوال !
قاطعها بقهر : اخوك وين عايش ؟!
الدنيا تطورت وصار الطفل الرضيع معه جوال وهو رجال طويل عريض ما معه جوال !!
ما ادري عيال عمي لذي الدرجه الجهل عندهم !
ساره ما عندها شيء تقوله كررت نفس الكلمه بمراره : اسفه
وعد ادفعلك ثمن الجوال
قاطعها بغضب : انا ما تهمني الفلوس
انا يهمني الصدق بكل شيء !
واعطاها نظره تكذيب لسالفه الجوال
وقفت بهدوء تغير السالفه وطلعت من الغرفه
وخلال دقائق رجعت ومعها الضيافه
ابتسمت له بهدوء لما ناظرها !
انكسر خاطرها لما كشر بوجهها
بس اعطته عذر انه معصب !
قدمت الضيافه وجلست بهدوء
وعيونها بالارض
عضت على شفتها لما تذكرت وعيد خلف لها اذا ما طلبت منه مصروف
تحسها ثقل جبال كيف تطلب منه مصروف !
خوفها من خلف انه يطقها شجعها تتكلم بخجل : امم ءءءانا
طالعها عبدالله بطرف عينه وهو رافع حاجب : وش فيك ؟!
ساره بصعوبه نطقتها : ابغى مصروف ل
قاطعها بتذكر : نسيت اعطيك مصروف على بالي اعطيك ذيك المره ونسيت !
كم تبغين ؟!
ارتاحت شوي لما شافت ملامحه بدأت تلين وبتردد اكثر نطقت : ابغى(... )
طالعها بصدمه من هالمبلغ حس انه ما سمع مضبوط رجع يسألها حتى يتأكد :كم تبغين ؟!
بلعت ريقها لما شافت ملامحه بدأت تتغير من لما سمع بالمبلغ تبغى تدعي على خلف على هالمصروف للي حدده لها !
تبغى تبكي من القهر تحس نفسها بين نارين
خلف من جهة يتوعد فيها وعبدالله من جهة ما تبغى تزعله منها
حسمت امرها لازم عبدالله ما يزعل منها وبسرعه نطقت : خلاص انسى ما ابغى
قاطعها وهو حاس انه ساره تستغل فيه وتشفط الفلوس ما توقعها كذا ماديه : طيب ممكن اعرف وش تبغين مصروف بهذا المبلغ ؟!
تدرين انه طالبه بالجامعه ما تطلب هذا المبلغ ؟!
ساره تحس نفسها بورطه كيف تطلع نفسها من هالموقف !
الحين عبدالله يأخذ عنها نظره سيئه !
وبترقيع : ابغى اجمع الفلوس واشتري جوال لك تعويض عن
قاطعها وهو يضحك بسخريه : صدق انك نكته !
تعوضيني بفلوسي ؟!
سكتت بإحباط تتمنى تمشي عليه الترقيعه !
مو مرتاحه بالجلسه تحس نفسها بتحقيق وتخاف لسانها يزل بحرف
ما تبغى عبدالله يدري بسالفه خلف!!
عبدالله اخذ نفس بعد موجة الضحك للي اجتاحته من تفكير ساره وبجديه تكلم : رح امشي ترقيعتك هذي !
والحين
تبغين مصروف يومي والا اسبوعي والا شهري ؟!
ساره خنقتها العبره الحين يظنها ميته على الفلوس ؟!
ما يدري انه الفلوس اخر همها !!
اهم شيء عندها تعيش مرتاحة البال بعيد عن المشاكل والنكد !!
عمرها ما كانت من البنات إلي يرتادن على الاسواق بشكل متكرر
ويشتروا اخر صيحات الموضه !
عمرها ما كانت من البنات المسرفات !
طول عمرها بالسنه او السنتين تأخذها ام محمد للسوق الشعبي وتشتري لها ملابس الحريم الكبار !
حتى اعتادت عليهن وما تقدر تلبس غير هالزي !
طول عمرها تقبل بالقليل وتسكت وتبتسم وتحمد ربها !
والحين يناظرها وكأنها مفشوحه فلوس !
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
وتبعها سيل من الدموع !
وقفت بسرعه وغادرت الغرفه
وصوت شهقاتها وصلت لمسمعه!
استغرب موجة البكاء وش سببها ؟!!!
قرر يغادر و يرجع مره ثانيه!!
متأكد في امور مخفيه عنه !
ضاق صدره وشكلها يتكرر قدامها لما انفجرت من البكاء !
***
***
***
***
***
رفعت نظرها للسقف بضجر من هالشخص الغثيث !
تقريبا كل يوم يتغدى عندهم ويجلس لوقت متأخر في الليل
وهي طبعا محشوره معه طق كبدها من مقابله خشته
والمشكله طول الوقت ما يرفع عيونه من الجوال
تأففت بصوت عالي
رفع عيونه من الجوال : وش فيك تنافخين ؟!
عائشه وهي ماسكه نفسها : اقول يمكن امك الحين تحاتيك !
من الظهر وانت هنا
قاطعها وهو يرجع يناظر بالجوال : خليها امي تجلس بالبيت اول وبعدين تحاتيني !
عائشه بانتقاد : ليه تتكلم عن امك بذي الطريقه ؟!
طالعها وهو رافع حاجب : نفسي افهم ليه تلبسين العبايه والشال
ادري متحجبه قدامي لانك متأمله للحين تتطلقين
قاطعته : انا اتكلم وين وانت وين ؟!
وردت على سؤاله : ايه ألبس العبايه لاني للحين عندي امل اتخلص منك
ويا ليت تتطلق اليوم قبل باكر
طنشها وما رد عليها ورجع يناظر بالجوال
انقهرت من تطنيشه كلمته بغضب : وبعدين مع هالحياه ؟!
انا طق كبدي منك !
كل يوم بخلقتي وحاشرني بالغرفه طول اليوم ؟!!!
وحضرتك ماسك الجوال
قاطعها بدون اهتمام لثرثرتها : روحي جيبي عصير
قاطعته بغضب : جعلك بالسم إلي يهري معدتك وارتاح منك ومن خشتك !
طلقني وفكني منك !
سكتت لما دخل ابوها وصدرها يعلو ويهبط من الغضب
ابو سعود اعطاها نظرات ناريه بعد ما سمع كلامها
يخاف ماجد يوصل كلامها لابو ماجد !
وهو ذبح حاله وهو يضبط اوضاعه وتيجي عائشه تخرب عليه كل شيء
وبصوت غاضب : وش هالكلام ؟!
ماجد حط الجوال واعتدل بجلسته وناظرها بانتعاش الحين رح يتشمت فيها !
سبحان الي غير الاحوال وصار ابو سعود يحترمه !
عائشه قبضت يدها بقهر وتحاول تتكلم مع ابوها بهدوء وما يرتفع صوتها : انا خلاص ما اقدر اتحمل !
طول الوقت محشوره مع
قاطعها ابو سعود بغضب : ولا كلمه !
من متى نستقبل ضيوفنا كذا !
عائشه دقت على صدرها : تراه معزب يا بابا !
يجلس هنا اكثر منك !
ابو سعود بنهر : عيب يا عائشه !!
هذا زوجك ولازم تحترمينه !
عائشه طقت منهم ما احد فاهمها : زوجي متى ما صرت في بيته !
لكن طول ما انا هنا رح احاول لاخر لحظه انفصل عنه !
انا مو خبله تزوجني بذي الطريقه !!
ابو سعود وهو صاك على سنونه : احترمي نفسك وزوجك واجلسي
واحلمي بالطلاق
عائشه اخذت نفس : اوكي ما ابغى اتطلق !
واشرت على ماجد وهي تناظر ابوها بنغزه:وهذا نسيبك وطالبك النشيط المؤدب والمحترم والخلوق وابن عميد الجامعه
اجلس معه بما انك زمان ما جلست معه !
واستمتع بالحديث معه لانك تعرفه كلامه وجلسته ما تنمل !
اما انا اعذرني عندي مشاغل واعتبرني من الحين قدمت استقاله من وظيفة « الاستقبال»
وهمت بالمغادرة بس وقفتها يد ابوها لما سحبها
واستقرت كفه على خدها وبصراخ : انت ما تحشمين احد ؟!
وانا اقول عائشه العاقله !!
خذيها مني مستحيل ارضى عليك وانت ما تحترمين ماجد !
روحي يا عائشه تراني غضبان عليك ليوم الدين اذا طريتي سيره الطلاق مره ثانيه !
وأعطاها نظره ناريه وطلع بعد ما ضرب الباب خلفه بقوه !
عم الصمت للحظات
وانفجرت ضحكات ماجد الشامته
وهو يناظرها !
ناظرته ببرود وبداخلها تحترق ابوها مسح بكرامتها وخلى ماجد يتشمت فيها !
من لما وعيت وكبرت حطت اولوياتها رضى امها وابوها بس ما تدري من لما انخطبت لماجد بدأت تفقد اعصابها
والحين ابوها غضبان عليها بسببه
وفوق هذا جالس يضحك عليها
صدق انه بزر مراهق !
لازم تجمع اوراقها من جديد
فكرة طلاقها مرفوضه من الطرفين ومن الصعب تناله !
ما لها الا ترضى بأرض الواقع !
رفعت نظرها له وهو يكلمها ومبسوط : تدري افكر أنادي عمي ابو سعود يعطيك طراق على الخد الثاني علشان يصيروا خدودك حمر
مو حلو كذا خد احمر والثاني لا !
ناظرته بتنكيس : وش المطلوب مني اضحك ؟!!!
ماجد بضحكة قصيره : لا ابكي !
انا اعرف البنات يبكون من الصراخ وانت اكلت طراق وعادي الوضع عندك!!
الا اذا متعوده على الكفوف !
عائشه وهي تتظاهر بالبرود : ليه ما قلت لك
طراق الصبح وطراق بالليل !
ماجد وهو يتنحنح: تبغين الصراحه كسرتي خاطري !
تعد للعشره قبل ما تتكلم وداخلها تغلي غليان !
لازم تحزم امرها وتلبس قناع البرود
وترجع للهدوء
ورح تتركه يتكلم مع نفسه ولا كأنها موجوده !!!
***
**
***
**
***
**
تنهد عبدالله بضيق : احس نفسي بدوامه في شيء مو قادر افهمه !
عزام بهدوء : ما اقدر اتدخل بحياتك بس
اعتبره رجاء إنك ما تجرح ساره !
تراها طيبه وعلى نياتها !
بعدها صغيره كون لها المربي والزوج بنفس الوقت !
وافضل تعجل بزواجك حتى تستقر
وما تبقى مشرده من بيت لبيت !
عبدالله بشك : متأكد انها ساره كذا ؟!
انا احسها طيبه وعلى نياتها من اول ما شفتها
ودخلت قلبي بالرغم من الفروق بيننا !
بس اصريت على زواجي منها لاني حسيتها بريئه وما تفتحت بالمجتمعات بعدها مغمضه
واقدر افتحها بطريقتي !
عزام بتأكيد : وهي كذا !
تراها ما تعرف شيء بالدنيا !
تجهل كثير بأمور الحياه !
وتقدر تمشيها على كيفك
وانا متأكد مثل ما اشوفك مستحيل تقول لا !
ابتسم عبدالله : دوم تبتسم هالبنت !
عزام هز راسه وهو يرتشف من القهوه : هذي طبيعتها من صغرها
البسمه ما تغادر محياها!
حتى لو بكت بس ثواني وترجع للابتسام !
هز اكتافه باستغراب من وضعها : يعني الحين ألاقيها تبتسم !
عزام بكل صراحه يتكلم : تراها خبله !
من صغرها وانا اقول يراجعون فيها بمستشفى الامراض العقليه !
قاطعهم وليد وهو يسحب كرسي ويجلس بابتسامه : مرحبا شباب !
عبدالله بهدوء : هلا
عزام : علامك تأخرت ؟!
وليد بفرح : خلف لو تدرون وش عملت فيه ؟!
عزام بفضول : عسى بردت حرتنا فيه !
وليد غمز له : اعجبك !
شفته لما نزل من سيارته ودخل البقاله
وبسرعه رشيتها بالبنزين وحرقتها ؟!!
اخخخ لو شفتم كيف شكله لما طلع وشاف السياره النار اكلتها
!
عبدالله ضحك وهو يتخيل شكله : يستاهل هالنصاب !
عزام : شافك ؟!!
وليد بضحكه قصيره : لا
الحين تلاقونه بالمستشفى اكيد اصابته جلطه
وقطع كلامه وهو يضحك بصوت عالي !
**
**
**
**
ام محمد بحسره على خلف : جعل قلبه يحترق للي فعلها !
ام راكان : يا ام محمد خلي ولدك يعتدل وما ينصب على الناس
حتى ما احد ينتقم منه !
ام محمد فتحت عيونهاباستنكار : تتشمتين بولدي !
ام راكان : اللهم لا شماته بس انا انصحك
ام محمد بغضب : خلي نصيحتك لنفسك بدل ما تعطيه تعويض عن السياره فلوس !
ام راكان تقطع عليها الطريق : انا وش دخلني
وبعدين ما تجبرين الناس تتبرع له وو فلس واحد مو مستعد يصرف على ابنتي وهو زوجها !
ام محمد ناظرت ام عمار : الحين جحدت خلف وما يصرف عليك،؟!
ام عمار مو قادره تكتم فرحتها بهذا الخبر : الله يطول بعمر ابوي
ام محمد : ايه تشمتي انت الثانيه ولا كأنه زوجك !
واكيد ابنة الشايب لما تسمع رح تتشمت بولدي !
اخخ لو زوجتها لهزاع كان خليته يطلع حرتي فيها !
ام راكان رفعت حاجب : هزاع !
ام محمد تبث سمومها : هذا واحد بالقريه
حفيت خلفه ساره علشان يخطبها
وطول وقتها من الباب للشباك وعند ابنة الطرمه علشان يخطبها !
بس الرجال مؤدب وما التفت لها
وامه ما قبلت فيها !
ما تشوفينها كيف ملتزقه بالقريه !
واجرها حتى ترجع معي،!
من بعد اخر موقف حملت عفشي وتركتها حتى الناس ما تطعن بتربيتي !
خلها عند اخوانها وانا ما لي صله او علاقه فيها !
واذا مو مصدقه روحي اسألي بالقرية عنها وعن اخلاقها !
لا يغركم مظهرها تراها هالساره خربت من لما صاحبت ابنة الطرمه !
تراها هالسعديه لا ام ولا اب ولا اخ سائل عنها ودايره على راسها ومو ملاقيه احد يربيها !
وساره صارت تقلدها بكل شيء وكأنها سعديه طبق الاصل !
بس سعديه قزمه وساره طول الناقه !
انبرى لساني وانا انصح فيها واقول لها تبعد عن هالبنت !
وتترك الرجال بحاله !
بس لا حياه لمن تنادي !
اخذتني زوجة اب وعدوه لها !
كل العيون ناظرتها بصدمه من هالكلام !!
ام محمد بثقه : ليه تناظروني ؟!
ادري مو مصدقيني !
انا اتحمل مسؤولية هالكلام !
خلي عمها ابو راكان يروح ويسأل عن سمعتها للي فاحت ريحتها بالقريه !
ترى الكل يتكلم عن قصة حبها لهزاع
واكثر من مره تقابله و
قاطع كلامها بعد ما كان واقف قريب من الباب ومعه ابو راكان تكلم بغضب : وش هالكلام هذا ؟!!
مسك ابو راكان يده يهدي فيه : خلينا نفهم السالفه !
رد بغضب مكتوم : وش نفهم بعد هالكلام ؟!
ابغى افهم خالي نادر وين موقعه من هالسوالف ؟!!
ام محمد تكمل في بث سمومها : نادر المويه تمشي من تحتيه وهو ما يدري !
عزام بغضب : وليه ساكته للحين دامك عندك علم بذي السوالف !!!
ام محمد لوت بوزها : ادري فيكم ما رح تصدقوني !
واذا مو مصدقني تتذكر لما ضربت ساره ام هزاع وفلعت راسها
وانت يا ابو راكان دفعت لهم مبلغ محترم حتى ما يشتكون على ساره !
تدري ليه ضربتها ساره ؟!
لانه حضرتها تقابل هزاع وام هزاع شافتها وهددتها اذا ما بعدت عن ابنها الا
قاطعها ابو راكان وهو يتقدم بهدوء ويجلس وهو يتذكر شكل هزاع لما جلس معه وتفاهم معه يتذكر وقتها كان يناظر عبدالله بكره معقول في بينهم شيء ؟!
يتوقع اذا كان فيه شيء يكون من طرف واحد فقط !
هزاع هو للي يراكض خلفها ويمكن ام محمد قلبت السوالف يعرفها تطعن بالعرض والشرف بكل بساطه !
زفر بضيق وسألها بهدوء : وليه ما تكلمت من ذاك الوقت ؟!!
ام محمد : وش اعمل حلف علي نادر اذا جبت طاري السالفه ما يكلمني !
ام عمار مو مصدقه : وليه تكلمتي الحين ؟!
ام محمد : ما عاد يهمني احد !
وتراني متبريه من نادر ومن الولد للي رح يجيبه
قاطعها ابو راكان : اتركينا من سالفه نادر وخلينا بسالفه ساره !
ام محمد بثقه : هذا للي عندي مو مصدق روح بنفسك وإسأل القريه عن ذي السوالف !
وإسأل نادر ليه باع بيته وترك القريه ؟!
استغفرت ام راكان بصوت عالي
وبداخلها تغلي اذا كانت السالفه صحيحه !
فوق نحاسة ساره
اخلاقها منحطه !
وش هالحظ إلي وقع عليه عبدالله ؟!
وبداخلها شيء يرفض هالكلام
ساره تربت تحت عيونهم ما عمرها شافت عليها الشينه !
ابو راكان بحزم : بغض النظر عن السالفه صحيحه او مختلقه
ما ابغى توصل لعبدالله !
واذا سمعت انها وصلت له ما رح يصير خير !
وناظر ام محمد بحده : ترى ساره عاشت قدام عيني ولا مره شفت عليها الزله !
ادب وأخلاق !
وما اسمح لك تنشرين مثل ذي السوالف
تراها ابنة اخوي وزوجة ولدي
وما اقبل عليها هذا الكلام !
عندك كلام حطيه بحلقك يكون احسن !
ورح اقفل على السالفه ولا كأنه صار شيء !
عزام بغى يعترض اشر له ابو راكان : انتهينا يا عزام !!
قبض يده بقهر ما يدري يصدق هالكلام او يكذب !
بس ساره مستحيل تمشي بهذا الطريق !!!
يحسها بريئه وما عندها هذي السوالف !!
الا في حاله تبغى تطلع من عند ام محمد وما لقت الا ذي السالفه !!
او
قطع افكاره لما جال بخاطره
لو يدري عمه عبدالله بذي السوالف وش رد فعله ؟ !
لو فرضنا جدته تكذب وتتبلى على ساره !
بس ليه ضربت ام هزاع ذيك المره ؟!
وش إلي بينهم ؟!
وليه جدته تخلت عن ساره وما تسمح لها تدخل بيتها ؟!
وليه طلعت إشاعه على مها ؟!
معقول في اشياء مخفيه وما احد يدري عنها ؟ !
والجوال ؟!
مرتين يختفي بحجج واهيه ؟!
معقول اخوانها يمسكونها تكلم ويكسرونه !!
هز افكاره مو مستوعب انها ساره عندها ذي الحركات حتى لو شافها بعيونه !
لازم يتحرك ويتحرى السالفه بنفسه وما يسكت عنها !!
**
**
•*
**
**
تفاجأت بزياره عزام لها وطلبه يجلس معها لوحده !
دخلت وسلمت عليه بفرح لشوفته
بالرغم انه شديد عليها بس له معزه بقلبها من صغرها
ولانها تعرف انه شدته يبغى مصلحتها !
جلست وهي تسأله عن اخباره !
عزام بهدوء : الحمد لله بخير !!
كيفك انت ؟ وكيف عبدالله معك ؟ مرتاحه ؟!
ساره بخجل : الحمد لله بخير !
مرتاحه مع عبدالله !
هز راسه بتفهم وبطريقه غير مباشره سألها : البارحه اشغلني سؤال وحبيت أسألك الفضول ذبحني ؟!
توترت خافت يسآلها عن الجوال : تفضل !
استغرب تقلب حالها بعده ما سألها وتوترت وبكذب سألها : البارحه تذكرت لما فلعت راس حرمه بالقريه تتذكرين !
ارتاحت شوي انه ما سألها عن الجوال : ايه اتذكر ؟!
عزام : اصابني الفضول اعرف ليه فلعتيها ؟!
ناظرته بملامح جامده للحظات بعد ما ظنت انه السالفه اندفنت وش إلي احياها مره ثانيه ؟!
عزام يحثها على الكلام بعد ما شاف شرودها : علامك سكتي ؟!
ساره بهدوء : مستغربه وش طرى على بالك هذي السالفه ؟!
عزام بهدوء : فجأة مره بعقلي وتذكرتها !
ساره اخذت نفس وبدأت تسرد الاحداث بهدوء وبكل براءه : وقتها كنت طالعه من العده وقررت اروح لنادر في البقاله
عزام بغضب قاطعها و سحب اذنها بتأديب : كم مره قلت لك ما تدخلين البقاله ؟!
من لما كنت صغيره وانا اقول لك ما تدخلين الزفت
وكبرت وصرت طول الناقه وبعدك تدخلين الزفت !
حاولت تسحب اذنها : اخ اخ والله ما ادخل الا بقاله اخوي نادر !
شد اذنها بقوه اكبر : يعني الرجال ما تدخل بقاله اخوك !!
كم مره اعلمك انا !
مدت بوزها بألم : توبه خلاص توبه !
فلت اذنها وناظرها وهي تفرك اذنها : اخخخ يعور !
عزام بحده : تستاهلين !
والحين كملي !
ساره عافسه ملامحها بألم : اعترضني بالطريق ولدها وصار يتمسخر علي لاني دفنت اثنين !
وجاءت ام هزاع تتهمني اني واقف مع ولدها ؟!!!
إلتفت للخلف برعب : ما شاء الله !!!
**
**
**