أقدار - الفصل 49 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

مستلقيه على الكنبه وحاطه الكتاب على وجهها ومغمضه عيونها تسمع الحفظ بصوت منخفض سمعت صوت ابوها وهو يدخل البيت وسرعان ما فزت وألقت الكتاب على الارض بفزع لما سمعته يقول : تفضل ! خافت يكون زوج نهى او أسماء وسرعان ما تشنجت ملامحها لما شافته دخل و يوزع ابتسامات ! ابو سعود يحث ماجد على الدخول : تفضل واشر على الصاله ! وش هالموقف للي انحطت فيه ! المفروض أبوها يعطيها خبر مو كذا مدرعمين البيت ! ناظرها وهي لابسه ملابس البيت يحسها اصغر بكثير من العبايه والشاله ! تقدم منها وتعمد يسلم عليها حتى يقهرها !. ما ينكر بالبدايه كان هدفه من هالخطوبه يقهر ابو سعود بس الحين كل شيء تغير هدفه الاول يقهرها ويرفع ضغطها ! سلمت بدون نفس ووجهها الوان من الاحراج ! ابو سعود : اليوم ماجد اقترح يتغدى عندنا ويذوق طبخ امك ! عائشه وش للي يتغدى عندهم !! وصرخت باستنكار : نعم؟؟؟؟ ابو سعود بحده من صرختها : نعامه ترفسك ! كتم ماجد ضحكته وهو يشوف كيف انتفخ وجهها وصار احمر ! ردت وهي ماسكه نفسها بعد ما شافت نظرات ابوها :اسفه مو قصدي شيء بس تفاجأت شوي! وناظرت ماجد بدون نفس : حياك الله ! ابو سعود تغاضى عن تصرفها وبنفس الوقت مستغرب من تصرفاتها ما كانت كذا من لما خطبت تغيرت تنهد بهدوء : وين امك ؟! وسعود ؟! عائشه بأدب : ماما بالمطبخ وسعود في بيت عمي ! ابو سعود ناظر ماجد : خذ راحتك ما في بالبيت الا خطيبتك وتركهم وطلع من الصاله ! عائشه بسخريه : على حساب ما رح اشوف وجهك الا يوم الزواج !! يقال زعلان ! ماجد جلس وابتسم بخبث يلعب بأعصابها : ما قال لك ابوك انه اليوم زواجنا ؟! وعلشان كذا جيت ! وبأمر جهزي شنطتك رح اخذك بدون عرس وطقطقه ! عائشه بانفعال كيف يزوجها كذا بدون ما يعطيها خبر وارتفع صوتها مره ثانيه : مو على كيفك قاطعها دخول ابوها وبغضب : افهم ليه صوتك طالع ؟!!! عائشه بانحراج نسيت نفسها وبترقيع ابتسمت : اجرب الحبال الصوتيه عندي ! اعطاها نظره وعيد وتركهم ! ناظرته بعد ما جلست : كله بسببك ! ماجد ابتسم على جنب : ما احد قالك تصرخين مثل جعار البقره ! وطالع الكتاب للي على الارض : على حساب ما تبغين تكملين دراسه ! تراني للحين مصمم ما في جامعه ! ناظرته بسخريه : مصمم ديكور والا ازياء ؟! وبتحدي : لما اعيش في بيتك وقتها تتحكم ! طول ما انا في بيت اهلي ما لك كلمه علي ! ماجد هز رأسه بتوعد : يصير خير اعملي للي تبغينه ! عائشه بجديه : طيب ليه خطبتني انا بالذات ؟! انا مو عارفه كيف تمت الخطبه وبدون ما احد يخبرني ؟! ماجد يستهبل بطريقه جديه : تظنين اني ميت عليك ؟! ترى ابوي جبرني عليك والا انا ابغى وحده في بالي ! اندمجت عائشه بانفعال : صدق ؟! وليه ما قلت لابوك يخطبها لك ؟! ماجد بحسره متقنه : وش الفائده البنت خطبت ! والمشكله خطبها عمي ! عائشه بحكمه : دامه عمك خطبها لازم تنساها ما يجوز تفكر فيها ! طيب وش عرفك فيها ؟! ماجد حاول يكتم ضحكته وبإتقان رد: تكون ابنة عم ابوي ! عائشه بتفكير : طيب البنت تبغاك ؟! ماجد بغرور رفع حواجبه : في بنت بالعالم تشوفني وما تنعجب فيني ؟! عائشه بثقه : ايه انا ؟! ماجد بجديه : بالله اول ما شفتيني وش انطباعك عني كان ؟! عائشه ابتسمت وبانت غمازتها : انت بالاول قول ! ماجد حرك حواجبه بالرفض : انت بالاول ! عائشه بتذكر : استغربت مين هالبزر للي بالغرفه ! خزها بقوه : بزر ؟! عائشه كملت : بزر بسن المراهقه ! وانت ؟! قاطعت حديثهم ام سعود سلمت على ماجد : وش اخبارك ؟! ماجد بابتسامه ما احد يحترمه هنا غيرها : بخير الله يسلمك ! اخبارك ؟! ام سعود : بخير تفضل الاكل جاهز ! ماجد بابتسامه : الله يزيد فضلك ! ** ** ** ** ** اسعدها الخبر كثير اول ما وصلت ونسيت سالفه خلف والجوال والشبكه ! وناظرت نادر وعيونها تدمع من الفرح : مبروك مبروك مبروك !! مو مصدقه ييجي طفل صغير ! وناظرت مها بلهفه : مشتاقه له ! ضحكت مها على لهفتها ساره بحماس : من يوم ورايح كل الشغل علي لا تتحركين ! نادر بابتسامه : لذي الدرجه فرحك الخبر لو ادري كان خبرتك من قبل ؟!! ساره : احب الاطفال يا رب يطلع توأم !! وبتذكر : خالتي ام محمد تدري ؟!! نادر هز راسه بالرفض : لا تدرين استغربت لما شفت فرحة عبدالرحمن !! ساره : اكيد الكل رح يفرح لك ! عم الفرح بالمكان لمده ساعه فقط وسرعان ما دخلت عليهم بإعصار وصوتها يلعلع ومتوجه لمها : حسبي الله عليك يالخاينه !! من مين حملت ؟!! لا تظنين رح اسكت لك ! تلعبين بذيلك من خلفنا ! وانت يا الخبل جالس يا غافلين لكم الله ! مرتك تلعب من خلفك يا الغبي ! بهتت ملامح ساره وهي تشوف هجوم خالتها على مها وتقذف فيها ! وناظرت نادر تشوف رد فعله ! ام محمد وهي تهز نادر بصراخ : طلقها هالكلبه ! تراك عقيم ما تنجب كيف حامل ؟! اكيد ولد حرام ؟! نادر مسك يد امه بهدوء وبداخله يتألم من رد فعل امه : ولد حرام وانا راضي فيه !! انصعقت ام محمد من رده وبغضب اكبر فرغته على مها : سحرتيه لنادر خليته مثل الخاتم ! حسبي الله عليك ! لكن دواك عندي ! يصير خير ! وناظرت ساره بقوه وبتوعد : اذا ما خليت عبدالله يطلقك اكيد تمشين نفس طريق هالكلبه ! علشان كذا ملتصقه فيها ! اعطتهم نظره كره وتوعد وطلعت من البيت ! ساره مركزه نظرها على الباب للي طلعت منه ام محمد بملامح باهته ! ما تدري وش تبغى منها ؟! لذي الدرجه كارهيتها ؟! وش دخل عبدالله بالسالفه ؟! تنهدت بضيق من هالحال لازم تنكد عليها ! وقع نظرها على نادر للي جالس ومسند ظهره على الجدار ويناظر السقف ! واخذ الدمع مسراه على خده ! انصعقت من الدموع؟! لذي الدرجه انجرح من كلام امه ؟! اقتربت منه بهدوء وقبل ما تجلس تكلم بنبره حزينه مكسوره : انتظرتها تيجي تبارك لي وتفرح معي ! مو تقذف زوجتي !! سنين مرت كل يوم احلم يكون عندي طفل يناديني« بابا » كتمت الحلم بصدري ولا كأني احلم فيه كل يوم ! لما وصلني خبر انه أبوي تزوج الثانيه وزوجته حامل ! قلبي انفطر ! دائما اتلفت حولي اتخيل عيالي حولي بس لما اناظر بعين الحقيقه يختفون ! امنيتي طفل واحد افرح فيه ! والحين امي مستكثره علي هالطفل ! وبقهر ناظرهم : ليه مكتوب على جبيني عقيم !!!! ربنا ما يعجزه شيء هو للي يرزق مو اي احد !!!! مها بهدوء ولا كأنه احد تكلم عليها ناظرته : انا سكتت احترام لك ! لكن المره الماضيه ما اضمن رد فعلي ! وحاولت ترسم البسمه على محياها : والحين انسى كلام امك هي تكرهني من زمان لا تكدر خاطرك ! يكفينا فرحة ساره بطفلنا ! هز راسه وللحين متكدر ومتضايق وطالع ساره بمحبه : يا ليت كل الناس بطيبه قلبك ! ابتسمت له وبداخلها متكدره والحزن قطع قلبها على حال نادر ! ** ** ** ** ابو راكان بغضب : وقسم بالله اختك ما تستحي على وجهها وش هالكلام تقذف الحرمه وهي متزوجه ! ام راكان : والله ما ادري عنها انجنت وما خلت احد شافته الا خبرته وقذفت الحرمه ! ابو ماجد بضيق من ذي السوالف: استغفر الله ! خالتي تظن قذف اعراض الناس هين ؟!!! ام راكان : تقول ابنها عقيم كيف حملت ؟!! ام عمار : ربنا على كل شيء قدير ! يمكن ربنا رزقه من اهتمامه بساره وتعامله معها ! دوم ساره تتكلم عن حنانه وعن طيبته معها ! والحين تركتها تتكلم مع عبدالله بالجوال علشان ما يترك ساره بيت نادر حتى ما تخربها مها بأخلاقها الشينه !!! دخل عبدالله ورد السلام بهدوء سألته ام راكان : ساره في بيت نادر ؟! عبدالله بهدوء : ايه راجعه الصبح مع عبدالرحمن ! ام راكان بتحقيق : ما سألتها وش صار لما راحت خالتك ام محمد عندهم ! عبدالله بضجر من ذي السالفه : ما كلمتها جوالها مغلق ! المغرب رايح لها قاطعه ابو راكان بحزم : ما له داعي اليوم تروح الوضع متكهرب شوي من خالتك ! وبعدين خفف شوي بيتهم صغير وزوجة نادر حامل لا تضايقهم ! عبدالله بدون نفس :ان شاء الله ! مقهور من ساره اكثر من مره قال لها ما تغلق الجوال ! ** ** ** ** مر يومين وعبدالله ما زارها خافت يكون صار له شيء ! بلعت ريقها بخوف معقول سمع كلام خالتها ويبغى يطلقها ؟!! ما معها جوال تطمئن او تسأل احد عنه ! وقفت برعب لما دخلت عليها مها وحست بعيونها كلام ..... ** ** **