أقدار - الفصل 48 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 48

الفصل 48

عبدالله بضيق : وبعدين مع ذي السالفه ؟! ابو ماجد بعقلانيه : يا يمه كل شيء مقدر ومكتوب ! وما احد يموت قبل وقته ! ام راكان قاطعته : مو كنت معارض على هذا الزواج ؟! ابو ماجد بهدوء : معارض على امور ثانيه ! ام محمد تبث سمومها وتناظر عبدالله: ما أدري لو اتكلم عليها يمكن تظن من كرهي لها كونها ابنةزوجي ! بس انت ولد اختي ومعزتك ما يعلم فيها الا ربنا ! وما ابغى لك الا الزين ! بس ساره مو من مستواك من كل النواحي ! واكملت كلامها بصراحه وكأنها حكيمة زمانها : شوف عندك اختك ام عمار وخلف كيف حياتهم ؟! ام عمار مثقفه ومتعلمه وخلف ما معه شهاده المتوسط ! ما في بينهم توافق ! وساره وانت نفس الشيء ! المفروض اخذت وحده من مستواك وما يكون بينكم فروق ! مناف وهو متكتف تكلم بهدوء : في هذي النقطه خالتي صادقه ! بس خلاص دامك ملكت عليها كمل معها ما تدري يمكن حياتك تكون سعيده وحلوه تراها البنت بشوشه وهذا اهم شيء ! ام راكان وقلبها نار من خوفها على عبدالله : انا ما ذميت ساره بالعكس والله انها عسل وتنحط على الجرح يبرى ! بس من خوفي على عبد الله ابغى ينفصلون ! وناظرت عبدالله برجاء : يا يمه والله اني اتعذب بكل ثانيه الشيطان سيطر على افكاري ! عبدالله بحزم : لو على جثتي ما انفصل عنها ! واتركي عنك يمه هالوسواس تراك أثمه ! توكلي على الله وما رح يصيبني مكروه ! ام راكان بضيق وما بيدها حيله الا الدعاء : الله يحفظك ! عبدالله وقف بهدوء : انا طالع اخذ بطريقي ساره لبيت نادر ! ابو راكان للي ساكت طول الوقت تكلم بحزم : وليه توديها انت ؟! انا قلت لك هالحركات ما ابغاها ! يروح عزام او سلمان والا عبد الرحمن او واحد من اخوانها ! عبدالله باعتراض : بس انا خطيبها اولى فيها ام محمد رجعت تبث سمومها: والشيطان شاطر ابو راكان بحزم : قلت لا ! متى ما تزوجت روح فيها وين ما بغيت ! بس الحين لا ! سلمان بتهرب : انا مو فاضي ام محمد بكره لساره يزداد يوم بعد يوم : خليها تنطق في بيت خلف الحين ! وقف عزام ما يبغى تكون قريبه من عمه من هذي الناحيه متشدد : انا طالع الحين اوصلها بطريقي ! عبدالله ناظر عزام بقهر : يا اخي ليه حاشر انفك بكل شيء ! حرك عزام حواجبه يغيضه : ما عندنا البنت تجلس مع خطيبها وتقعد معه ! عض شفته بقهر من عزام ومن تحكم ابوه ! ** ** ** ** دخلت الغرفه بهدوء استغربت العتمه والحر !! فتحت الاناره وناظرتها على السرير ملتحفه مو باين منها شيء ! استغربت كيف نايمه بهذا الحر ودافنه نفسها ! ابتسمت بخفه عليها حركات غريبه هالساره تقدمت منها بخطوات هاديه ووقفت فوق راسها ورفعت الغطاء بخفه وسرعان ما عقدت حواجبها لما شافتها نايمه بالعبايه والشال ! حركتها بشويش :،ساره ساره مسحت عن جبينها العرق ورجعت تهزها : ساره ساره فتحت ساره عيونها بصعوبه وهي معقده حواجبها النوم مسيطر عليها رجعت تغمض عيونها وتدخل الى الاحلام بس سرعان فتحت عيونها وهي تشوف ام عمار فوق راسها : ساره ساره ! ناظرتها مو مستوعبه وين هي ؟! ابتسمت ام عمار: وش فيك نايمه لذي الحزه ؟! ساره بصوت مبحوح من النعاس : كم الوقت الحين ! ام عمار : العصر ! قومي عزام ينتظرك تحت علشان تروحين لبيت نادر ! نهضت بكسل وتحس جسمها مكسر : راحت علي صلاة الظهر! ام عمار وهي تفتح الستائر: ما ادري عنك نايمه بهذا الحر وبملابسك ؟! وين جوالك عبدالله يتصل عليك ومغلق ! بهتت ملامحها لما مر قدامها حركة خلف لما اخذ منها الجوال ظنته انه حلم ! بس الظاهر انه حقيقه !!! ام عمار وهي متوجه للباب : الظاهر انك بعدك نايمه ! اكلمك ! ناظرتها ساره وملامحها مخطوفه وما ردت ! ام عمار : عجلي ترى عزام ينتظرك قال ربع ساعه وتنزلين له ! وبتذكر : كيف دخلت هنا ؟!! خلف جاء ؟! ساره بلعت ريقها من ذكره وهزت راسها وبصوت اقرب للهمس : الصبح! ** ** ** ** واقف عند السياره : يا اخي فارق وش تبغى ؟! عبدالله وهي يتكئ على السياره : والله كيفي ! وقف متوجه لبيت خلف لما شافها طلعت من الباب ! رفعت راسها ووقفت برعب لما شافته متوجه لها ! قلبها يدق طبول وش تقول اذا سألها عن الجوال ! بلعت ريقها لما سلم عليها ! عبدالله باهتمام : انتظرتك تيجين عندنا ! ساره بارتباك : نمت والحين صحيت ! عبدالله : غريب انا متأكد اعطتيني مشغول !! ساره ظهر عليها الارتباك والخوف شك انها مخبيه شيء وبتحقيق : وش فيك ! ساره ما تبغى تكذب بس خلف يجبرها بتصرفاته وبتوتر ردت : ضاع مني ما أدري وين تركته ! صمت للحظات وبتفكير : يعني ضاع بالبيت هنا !! هزت راسها بمراره ما تدري وش تقول لم تسعفها الا كلمه وحده : اسفه طالعها باستغراب من تصرفاتها : مو مشكله الجوال بداله الف جوال بس الاهم عليه صور لك ؟! هزت راسها بالرفض و بداخلها ابتسامة سخريه ! عبدالله بتحليل : انت اعطتيني مشغول ؟! هزت راسها بالرفض هز راسه : اتوقع نسيتيه بالمستشفى والظاهر انه للي سرقه كسر الخط لاني لم اتصل يطلع مغلق ! ما علقت على كلامه وعلى تحليلاته مسكين ما يدري انه خلف يمكن صار بايعه ! تعبت من الوقفه والظاهر عبدالله مطول ناظرته وهو يتكلم بحنان : ولا تهتمي اليوم اشتري لك خط وجوال جديد قاطعته بانفعال : ما ابغى جوال ! رفع حاجبه باستغراب يمكن اول مره تعبر عن رايها تقدم منها : وليه ان شاءالله ؟! ساره متأكده لو يجيب لها جوال ثاني رح يأخذه خلف منها وش يخلصها وقتها من تحقيق عبدالله وبارتباك : ما في داعي للمخاسر ! انا ما استحق يكون عندي جوال لاني ما حافظت عليه ! وبإعتذار كملت : انا اسفه ! استغربت رد فعله وهو يضحك بصوت عالي ! ما قالت شيء يضحك !! ضربها على راسها بخفه : الله يعوض علي ! عموما اليوم امر عليك في بيت نادر واجيب لك الجوال ولا تنسي ابغى كرتونة الجهاز حتى نبلغ عن الجهاز قاطعته برعب وصوتها يرتجف من فكره يعرف انه خلف للي اخذ الجوال : حرقتها ! طالعها باستنكار : حرقتيها ؟!!! ما ادري عقلك هذا كيف يشتغل ؟! ليه حرقتيها ؟! اخذ نفس وبنبره اخف : حصل خير ! وانتبهي تحرقين كرتونه الجهاز الجديد ! هزت راسها براحه بعد ما مشت الامور ناظر للخلف على صوت عزام المتذمر : خلصني ! ساره ناظرت عبدالله باستئذان : عن إذنك !! عبدالله مسك يدها : فكينا منه وكنسلي فكره رجوعك باكر ترجعين ! وأشر لعزام يروح ! تنهدت بتعب تبغى تروح لبيت نادر وترتاح للحين تحس جسمها مكسر وكالعاده ما تحب ترفض لاحد طلب ** ** ** نهى فوق راسها تزن : يا مخبوله ما بقى وقت ! قومي تعدلي وخليه يحفي خلفك لما يشوف جمال قاطعتها عائشه بسخرية : مو شايف زوجك حافي خلفك ! بهتت ملامح نهى للحظات وسرعان ما ردت بحقد : لانه للي عندي حمار ومعمي على نظره ما يشوف ! عائشه بلامبالاه : اصلا وفزت وهي تقطع كلامها لما شافت ابوها دخل غرفتها : تعالي بسرعه طلع بسرعه مثل ما دخل ! عائشه بضجر بعد ما طلع لبست عبايتها ولفت الشال بإتقان ! وزينت وجهها بمساحيق المكياج بخفه والتفتت لنهى : كيف ؟! حلوه صح ؟! نهى مو عاجبها الوضع : دامك عارفه ليه تسألين ؟! والحين انقلعي من وجهي ! قال ما تبغاه والوان الطيف بوجهك ! عائشه مدت بوزها بطفوله : حرام عليك ما حطيت الا واشرت على فمها وعلى الكحل بعيونها ! وين ألوان الطيف يالكذابه ؟! وبتذكر لبست كعب عالي ! وناظرت نهى قبل ما تطلع : ادعي لي اطفشه ويطلقني الحين ! نهى حطت يدها على خدها باستنكار بعد ما طلعت عائشه : اشك انها هذي عائشه ؟! دخلت بهدوء الغرفه وردت السلام بهمس ! وناظرت حولها ما في غيرهم وماجد يطالع بالجوال ما رفع عيونه ! يقال انه مشغول ! ولا رد السلام ولا عبرها ! ناظرته وهي رافعه حاجب وبسخريه : لما تكمل اشغالك المهمه تقدر تيجي تزورنا ! وهمت تطلع من الغرفه وقفها صوته : وش قلتي !! عائشه بصوت اقوى : اذا مشغول تقدر تتفضل وترجع مره ثانيه قاطعها وهو يحط الجوال قدامه : اجلسي ولا تكثري كلامك ! لوت بوزها وجلست بالجهة الثانيه ماجد وهو يريح جلسته : ما ادري على وش شايفه نفسك؟! وبعدين انا متى ما بغيت ازورك باي وقت ازور ! مو انت تجلسي تتفلسفين ! عائشه تتصنع الابتسامه بسخريه ظاهره : تفضل يا استاذ البيت بيتك باي وقت تزورنا ! ماجد رفع حاجب بافتخار: دكتور لو سمحت! لوت بوزها مو قادره تتحمله وقلدته بسخريه : دكتور ! وبجديه تابعت كلامها : روح ناظر نفسك بالمرايه صدقني رح تفكر نفسك بزر بالابتدائي مضيع فصله ! طالعها بتنكيس: وش المطلوب مني ؟!- اضحك يعني ؟! عائشه تكتفت : لا تضحك بس مشط شعرك قبل ما تيجي مره ثانيه مبسوط بشعرك وكأنه صايبه إلتماس كهربائي او يمكن شعرك شاف فلم رعب ومن الخوف تخرع ووقف ! ماجد اشر عليها : البركه فيك لما شافوك شعراتي خافوا من منظرك للي يخرع داخله وكأنك بحلبه مصارعه ! والا عيونه مثل الفراعنه بذي الكحله ! عائشه ضغطت على انفها بالسبابه والابهام : اوففففف يا ثقل دم بعض ناس ! وبجديه إلتفتت عليه : انت من عقلك ومن كامل قوتك العقليه خاطبني ! انت دكتور و المفروض تكون فهمان ومثقف ! وعقلك يميز اننا ما نناسب بعض ! ماجد بسخريه : حالف يمين اسلم عقلي بكرتونته وما استخدمه وحرك حواجبه يغيضها ! عائشه اخذت نفس : يا صبر ايوب ! ماجد يغيضها : ليه يا قلبي ليه متضايقه ؟! عائشه بضجر : تعرف تقلب وجهك من خلقتي ! يا عالم انا ما ابغى اتزوج واهتم بمراهق ما يعرف مصلحته ! طالعها بجديه فيها نبره زعل : مو شايفه نفسك انك تتمادين بالكلام معي ! عائشه بهدوء : بالله عليك تتركني بحالي وكل واحد يمشي بطريق ! اذا انت تزوجتني حتى تقهر ابوي بتصرفاتك ترى انا ما لي دخل بينك وبين بابا انا راسمه لنفسي طموح وآمال اتمنى ما تدمر هالاحلام ! سكتت وهي تشوفه حاط يده على فمه يحاول يكتم ضحكته وما قدر يكتمها تردد صدى ضحكاته بالغرفه ! قاطع ضحكاته دخول ابو سعود وتكلم بحزم : اشوف صوت الضحكه طالع ! طالعت عائشه ابوها بقهر من هالمراهق للي زوجها إياه ويجبرها تجلس معه ! طنش نظرات عائشه وطالع ماجد بحده : لو سمحت صوت هالضحكه وطيها شوي ! حنا مو في مقهى ! وتركه وطلع ! ماجد عدل جلسته وبقهر من اسلوب ابو سعود : تراه البابا تبعك يفكر نفسه بالمحاضره ! وقلده بسخريه «حنا مو في المقهى » عائشه بضجر : يمكن عيال اختي انفزعوا ظنوا صاير زلزال من صوت هالضحكه ! ماجد يحس كرامته بالارض من البنت وابوها ! ما عندهم شيء اسمه احترام و كأنه بزر يكلمونه ! طلع السيجاره باستفزاز وهو يشوف نظراتها المشتعله ! وقفت بغضب: انا ما اجلس بمكان فيه هالزفت ! ولعها بروقان وغمز لها : وش رايك تجربين ! طالعته بانقراف: قال دكتور ! وصحتك نازل تشرب هالسم ؟! نفث الدخان وهو يشوفها طالعه من الغرفه بغضب ! بعدها بلحظات دخل ابو سعود وبأمر : لو سمحت يا ابو الشباب تطفي هالسيجاره عائشه عندها حساسيه وتختنق من ريحته ! ماجد وهو يطفيها وبداخله يردد «عساك تختنق انت وابنتك » ابو سعود بامر : ادخلي عائشه باعتراض: بس الريحه موجوده قاطعها صراخ ابو سعود : وبعدين معك ! اجلس اليوم حكم بينك وبينه )! وبصوت اعلى : ادخلي أشوف ! دخلت وبأي لحظه رح تنفجر فشلها قدام ماجد ! استغل ماجد هالنقطه وبشماته : الصراحه تكسرين الخاطر ! معقول البابا يعملها ويصرخ عليك وكأنك بزر ! لا لا مو معقول ! قاطعته بقهر : تعرف تبلع لسانك و تسكت ! تراني مو طايقكم الاثنين ! ماجد بتسليه : تعالي تعالي مين الثاني ! تتكلمين على عمي ابو سعود ! هذا ابوك ! هذي جزاته تقولين عنه كذا ! عائشه بملل : بما انك جالس بخلقتي تكلم بمواضيع مفيده افضل من هالثرثره! تكلم عن نفسك وعن حياتك ودراستك وطموحاتك قاطعها بسخريه : ليه انا بمقابله ؟! تتكلمين وكآنك معلمه بالمدرسه ! مو فاضي لثرثرتك ترى راسي مصدع قاطعته بقهر من اسلوبه : دامه رأسك مصدع ليه مقابل خشتي ! روح نام وفكني من وجهك! انصدم من اندفاعها وبانتقاد : بدل ما تجيبين دواء للراس ؟! تطرديني،؟! عائشه بندم ما تدري ليه تفقد اعصابها معه : اسفه مو قصدي ! بس دامك ما تبغى نتكلم مثل العالم والناس وراسك مصدع سكتت لما شافته وقف وبحده وزعل تكلم : احلمي تشوفين وجهي الا يوم الزواج ! عائشه ابتسمت بسعاده وبدون شعور نطقت : يكون احسن ! ** ** ** ** ** بالمطبخ تحوس فيه بصحه افضل من الايام للي طافت وكل شوي تناظر الذبله بفرح اشترتها على ذوق عبدالله ! طلعت من المطبخ على صوت ام راكان: نعم خالتي ! ام راكان : وش صار على الاكل ؟! ساره بابتسامة : جاهز عبدالله واقف دوبه راجع من دوامه : الله يعطيك العافيه ! ساره بابتسامة : الله يعافيك !، دخل ابو تالا وزوجته وعياله : السلام عليكم ! حاست بوزها ام تالا لما شافت ساره ! استغربت ساره ليه تغيرت عليها من فتره ما في بينهم شيء ! ومع ذلك طنشت ورجعت دخلت المطبخ وهي تحط اللمسات الاخيره ! اجتمع الموجودين على السفره والكل يمدح بطبخها ! عبدالله بفخر : هذي الحريم والا بلاش ! ابو راكان بمحبه لها : الله يعطيك العافيه ! ابتسمت له ساره بخجل من المديح ! بدأت تأكل للحظات دخلت بعالم الاكل وكأنه ما احد على السفره غيرها ! ناظرها عبدالله باحراج من طريقة اكلها وكأنها اول مره تشوف الاكل ! وزاد الاحراج لما شاف نظرات الكل لها وهي ولا على بالها ! تتصرف بكل بساطه ! وقف من خلفها ماجد بمرح وسحب الصحن من قدامها : بصراحه اخاف تأكلين الصحن وتخلص الصحون من عندنا ! ناظرته بفشيله من تصرفه لما شافت نظرات الجميع عليها! وقف عبدالله بغضب وضرب الطاوله بقوه اهتزت الأطباق : إلى هنا وبس ! تراك زودتها وما اسمح لك ابدا ! وش دخلك فيها ؟! ان شاء الله تأكل الطنجره انت وش علاقتك ! سكت ماجد من هجوم عبدالله فيه كذا ! ابو تالا يهدي الوضع : هدي شوي يا عبدالله ! وش فيك كذا هبيت فيه ؟! عبدالله بقهر : عاجبك تصرفه ؟! ام راكان : لا تكبر الموضوع تراه يمزح معها! دائما يمزح كذا معها ومتعودين على بعض ! صح يا ساره ؟! ناظرتهم بتوتر واحراج ما تبغى تصير مشكله بسببها هزت راسها بهدوء سرعان ما غمضت عيونها من صراخ عبدالله : ايوه هزي رأسك مثل الببغاء ! وقسم بالله لو اشوفك تكلمين ماجد وتمزحين معه قاطعه ماجد بقهر من اسلوبه : يقال الحين ميت علشان اكلم هالخبله ! ومنفعل وحالتك حاله علشان ساره !! اذا صاحبة الشأن راضيه انت وش حاشرك بالموضوع ! الا اذا منحرج من فشاحتها بالاكل ؟! عادي خذها لمراكز تعلم الاتكي سكت وهو يشوف ساره تغادر المكان بهدوء وتوجهت للمطبخ ! ابو ماجد بغضب من ولده : انت وش دخلك ؟! متى تنعدل ؟ أبو راكان بهدوء : اجلس يا عبدالله انت وماجد ! وطالع ماجد بعتب : خفف مزحك وخليك جاد مع غير محارمك ! ماجد بضيق : ان شاء الله يا جدي ! ** *** ** ** أشغلت نفسها بتجهيز الشاهي وقلبها يرتجف من غضب عبدالله ! ما توقعته عصبي لذي الدرجه ! منحرجه بقوه من ماجد لما فشلها وخاصه قدام عبدالله وزاد احراجها لما صرخ عليها عبدالله ويقول لها مثل الببغاء !! لمتى تحط بقلبها وتسكت ؟!!! حست بحركته لما دخل المطبخ إلتفتت له وبإسلوب اتقنته تبتسم وتخفي كل شيء بداخلها حس الابتسامه مو من قلبها ! اقترب منها وباعتذار : انااسف رفعت صوتي عليك قدامهم ! بس استفزني سكوتك لماجد ليه ما توقفينه عند حده قاطعته بهدوء : انا اسفه طالعها باستغراب وش سبب الاعتذار كملت بهدوء وهي تناظره : اسفه لاني فشلتك بطريقة اكلي ! عبدالله ارتخت حروفه : مين قال اني متفشل ! ساره طنشت سؤاله وهي تجهز الشاهي تكتف : اشوفك ساحبه علي ! ناظرته وابتسمت بألم : ما في شيء اقوله ! زفر بضيق وبتأكيد : اذا كلمك ماجد ابغى تمسحين فيه الارض ! فهمتي ! وطلع قبل ما يسمع اجابتها ! زفرت بضيق طبيعتها ما تحب تؤذي احد او تجرح اي احد ولو بحرف ! خلاص تعودت من الصغر كذا تسكت عن حقها وما ترادد اي احد او تدافع عن نفسها ! كل شيء يضرها او يجرحها تحطه بقلبها وتسكت ! جهزت الشاهي وطلعت للصاله وزعت الشاهي بهدوء وهي مبتسمه وتناست الموقف ! تحب الجمعات العائليه ! ماجد لما وصلت عنده اخذ منها وبصوت عالي : يسلموووو يا حرم عمي ! ضحكت غصب عنها ساره على تعليقه ! خزه عبدالله بعيونه وناظر ساره واشر لها بعيونه تجلس عنده ! ** ** ** في اليوم الثاني جالسه اكثر من ساعه على السرير وهي تفكر بحل لمصيبتها ! وش تعمل ؟! غمضت عيونها ودموعها تنزل بخوف ! لازم يحطها خلف بمواقف محرجه ! وش تقول لعبدالله اذا سألها عن الجوال وعن الشبكه ؟! عضت على شفتها بقهر المفروض ما سكتت له! هزت راسها بضعف وش تعمل بشخصيتها للي تنمحي بوجود خلف ! حتى لما شجعت نفسها حتى تعترض وقفها الكف للي حصلته منه ! هذا طبع خلف ديكتاتوري !/ ناظرت اصابعها الخاليه ما امداها تفرح بالشبكه ! ما عندها حل الا الهروب ! الحين عبدالله بالدوام لازم تبعد حتى تلاقي حل ! توجهت للخزانه واخذت العبايه جهزت نفسها بعشوائيه وطلعت من بيت خلف بسرعه توجهت بسرعه لما شافت مناف طالع من بيتهم ركضت له باندفاع ناسيه انها كبرت عن ذي الحركات ! وقف مناف لما شافها متوجه له وكتم ضحكته وهو يشوفها تركض بطريقه مضحكه ! متأكد لو شافها عبدالله الا يتفشل من تصرفها ! وقفت عنده وابتسمت وهي تلتقط انفاسها : السلام عليكم ! مناف وهو يحاول يكتم ضحكته : هلا وعليكم السلام !. ساره باحراج وحست نفسها تسرعت كيف تطلب منه يوصلها يمكن يتضايق او ينحرج ! شافت عبدالرحمن طالع من بيتهم تركت مناف وركضت بإتجاه عبدالرحمن وهي تلوح بيدها وبصوت عالي : وقف عبدالرحمن ! انفجر مناف من الضحك عليها ورجعت له ذكرى لما ركضت بالشارع وسلمان خلفها ورافعه العبايه وتركض بالشارع ! بعد لحظات من النقاش مع عبدالرحمن شافها توجهت للسياره وغادرت المكان! ** ** **