أقدار - الفصل 46 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

بعد ما طلع ابو راكان سحبها من يدها وابعدها عن امه وبتحقيق: انت وش مهببه ؟! ناشره سيرتنا الذاتيه بالمستشفى ! ساره ببراءه : انا ما قلت هم سألوني ! قاطعها بقهر : وانت بضغطة زر نشرتي كل شيء ! وبقهر ضروري الكل يعرف انك ارمله 2 ما ادري تنشري هالسوالف ومفتخره بهذا الشيء ؟!! والحين الكل يعرف ان قاطعته تبغى ترتاح من ذي السالفه مهما تنسى لازم يذكروها بنحاستها وبصوت هادي : انا اسفه لو ادري انه الموضوع يضايقك كان ما خبرت فيه ضربها على جبهتها بخفه وابتسم بعد ما شاف ملامحها ضاقت : خلاص لا تبكين علينا ! ناظرته وابتسمت وبداخلها ضيق ما تدري وش سببه : ما أبكي ! مسك يدها بخفه: الظاهر امي ساحبيتها نومه تعالي نفطر ونجيب لها فطور تراها ما تحب اكل المستشفى ! ما ترك لها فرصه تعترض وخرجوا من الغرفه بخطوات هاديه ! اهتمامه وهو يوصف لها كل شيء بالمستشفى يمشي من جنبه ألقى بداخلها شعور الحرج ! منحرجه لانها تشوف نفسها ما تستحق هذا الاهتمام ! تحس نفسها صغيره وما لها أهمية بالمجتمع ! احيانا تستخف عقل عبدالله يضيع وقته معها يعرفها على كل شيء يمر من خلاله ! تحسه شيء كثير وهي ولا شيء ! عكس زوجة عزام تحس لها قيمه حتى بتواجدها ملفته للانتباه بكل شيء لانها قاطعها وهو يؤشر قدام وجهها : وين سرحتي ؟! ابتسمت بهدوء : ما في شيء مهم ! أشر لها تجلس على الكرسي وجلس مقابل لها : ايوه وين كنا نتكلم ! وما انتظر منها إجابه كمل حديثه : افكر انقل من هذا المستشفى ! وش رأيك ؟! تفاجأت من كلامه ! يطلب منها رأيها ؟! اكيد هي بحلم ! تحس رأيها مو مهم بمن حولها او حتى ما احد يهتم لرأيها ! بنظرهم اميه جاهله ما تفهم شيء بالدنيا ! ما تنكر ضيقها من هالنظره للي يناظرونها فيها ؟! رفعت نظرها له بهدوء وهو يكلمها : ترى سألتك ما قلت لك اسرحي ! تابع كلامه وهو متأكد من نقطه ضعفها وبتشجيع : لا تستحين من اعطاء رايك بأي امور الحياه ! يمكن تظنين انه من حق اصحاب الشهادات فقط انهم يعبرون عن رأيهم ! وطبعا هذا خطأ ! دام عندك عقل مثل غيرك لازم تبدين رايك وتعبرين عن كل ما يجول بخاطرك ! بدون خجل او احراج وخلي عندك قوه بشخصيتك والحين جاوبيني ؟! شعرت بالخجل واكتست خدودها باللون الاحمر وبتردد : اممم انت مرتاح هنا ؟! ابتسم خجلها : عادي ! رفعت حاجب باستغراب : اجل ليه تبغى تنقل ؟! زم شفته بتفكير : اممم تقدرين من باب التغيير ! وبتذكر : لا تنسي لما ينتهي الفصل رح اقدم لك بالمدرسه حتى تكملين تعليمك ! ابتسمت بسخريه وما علقت ما تدري بيت عمها ابو راكان عندهم الدراسه شيء اساسي قاطعها بضجر : وبعدين مع سرحانك ! نفسي ادخل عقلك واعرف وش فيه ؟ قاطعه من خلفه وهو يجلس على الكرسي : اكيد فاضي رح تلاقي عقلها ! بفرح لرؤيته وطنشت كلامه : هلا عمي عزام ! عبدالله بانتقاد : ترى لما تقولين عمي عزام اناظر حولي مستغرب انسى انك تقصدين هالمعقد هذا ؟! المفروض يناديك «خالتي » مو انت تناديه وقلدها بسخريه «عمي عزام » ضحكت ساره بخفه على تعليقه ابتسم عزام وهو رافع حاجب : هذا الناقص ! اعوذ بالله انت 24 ساعه تضحكين او توزعين ابتسامات ! وبجديه ناظرها وهو يخزها : النيه انك مرافقه مع جدتي مو مع عمي عبدالله ! ساره ما ردت تعودت ما تدافع او تبرر موقفها السكوت هو جوابها ويرافق سكوتها ابتسامه بلهاء ما لها معنى ! عبدالله تكتف بسخريه : والله نسينا ناخذ منك اذن خروج يا حضرة الدكتور ! عزام بنعاس تثاوب : اطلب لي معكم بالفطور ترى حدي جوعان ! والا بخبر جدي عنك *** *** *** تمشي خلف ابوها بهدوء من ذاك اليوم والوضع هدوء ما فتحت السيره وعقلها يدور ويبحث عن حل يرضي الجميع ! ما تبغى تعق ابوها ويزعل منها وبنفس الوقت ما تبغى تكمل مع ماجد بس كيف ما تدري ؟! اليوم بدون تردد جهزت نفسها لما خبرتها امها رح تزور جدة ماجد ! ما يهمها ماجد ابدا تحمست للزياره حتى تنال اجر زياره المريض ! تتمنى ماجد ما يكون موجود لانها ما تضمن نفسها ! هالانسان اول ما تشوفه تبدأ اعصابها بالانفلات ! وقف ابو سعود بهدوء واشر : هذي الغرفه انتظر منك اتصال ! تركها وغادر دخلت بهدوء وعفست ملامحها لما شافته واقف ومبتسم لها وجنبه رجال حست قلبها يدق بقوه ! ماجد بترحيب : هلا والله خذي راحتك هذا ابوي واشر على الرجال للي جنبه ! تنهدت براحه ظنته واحد من اعمامه ومع ذلك قلبها ما زال ينبض بقوه تقدمت من ام راكان وسلمت عليها وتحمدت لها بالسلامه ! وبعدها تقدمت من ابو ماجد وسلمت عليه بهدوء وعادت ادراجها وهي مطنشه كلام ماجد حتى تسلم عليه ! ام راكان : اترك البنت بحالها احرجتها ! وطالعت عائشه بابتسامة : خذي راحتك يا ابنتي ما في احد ! ابغى اشوف خطيبة حفيدي ! ترددت عائشه ما تبغى تكشف بس حست انها مو حلوه تجلس وهي متغطيه رفعت الغطاء بهدوء وهي تناظر ام راكان بابتسامه وتكلمت حتى تطرد التوتر : اخبارك يا جدتي ! وكيف صحتك الحين ؟! ام راكان ابتسمت لها بإعجاب : الحمد لله بخير ! الله يحفظك يا ابنتي ! وطالعت ابو ماجد : اخبارك يا عمي عساك بخير وصحه ؟! ابو ماجد حس شخصيتها قويه : الحمد لله بخير ! اخبارك واخبار اهلك ؟ ! عائشه : الحمد لله بخير ! وناظرت ام راكان :أمي تسلم عليك وتعتذر منك ما قدرت تيجي ... قاطعتها ام راكان بتفهم : الله يسلمها ! كيف دراستك ؟! عائشه بحماس تحب الدراسه وتحس نفسها مثل الشجر ما يرويها الا القراءه : الحمد لله بخير ! ابو ماجد بتشجيع : شدي حيلك علشان تحصلين نسبه ممتازه انقهر ماجد وهو يشوفها مطنشيته ولا كأنه موجود وباسلوب استفزازي : ما في داعي تغلب نفسها بالدراسه وتتعب لاني زوجتي ما ابغاها تكمل دراسه ! ما أعطته عائشه اهتمام بالرغم انه كلامه ضربها بالصميم كانت رح تنفجر فيه بس لاخر لحظه مسكت نفسها وناظرت ام راكان بإهتمام : متى رح تخرجين من المستشفى ؟! احتقن وجه ماجد بالغضب من تهميشها له وتكلم بغضب : شفت يبه بعينك كيف ما تحترمني ! ولا كأني آكلمها ؟! ام راكان ما عجبها تصرف ماجد يهب فيها كذا وبنهر لماجد : علامك تكلم البنت كذا ! ابو ماجد بتآييد وبأسلوب حازم : اسمع يا ماجد هذي الأمور مو مكانها هنا تتناقش فيها ؟! قفل على الموضوع وانتهينا ! شد ماجد على قبضة يده بقهر و هو يشوف بعيونها الانتصار : كيف اتفاهم معها واتناقش ؟! انا ولا مره شفت الخطيب ممنوع يزور خطيبته ؟! ابو ماجد بنفي لكلامه : ومين قال هالكلام ؟! اهلها قالوا بأي وقت يزورها وناظر عائشه : صح هالكلام ؟! عائشه بهدوء ظاهري وبداخلها تغلي من فكره زيارتها : صح يا عمي ! ماجد بمكر : وش الفائده من الزيارات وهي من اول لقاء تبغى الطلاق وقاعده تنتظر ورقتها ؟! تسلطت الانظار عليها باستنكار كيف تطلب الانفصال وبسرعه بديهيه ردت : والله انا دراستي من الأولويات عندي وما اتنازل عنها أبدا وعن الطب ما اتنازل وماجد رافض دراستي فخلينا على البر ويا دار ما دخلك شر ! ماجد انتفخ وجهه منها وبغى يتكلم قاطعه ابوه : رح تكمل تعليمها وبالتخصص للي تبغاه هي مو انت ! ماجد بتصميم : والله والله ما تدرس وما تدخل رجلها الجامعه لا طب ولا غيره وخلها منطقه بالبيت ! ابو ماجد بحزم : ماجد ! مو وقته هالكلام ! عائشه تنهي الموضوع بهدوء : بما اننا مو متفقين على امور كثيره انتظر منك قاطعها ماجد : احلمي بالطلاق !. والله ما اطلقك وما تدرسين ! ونشوف مين للي كلمته تمشي ! تنهدت عائشه وحبت تلطف الجو بعد ما احتد الوضع : انا كلمتي تركض ما تمشي ! وابتسمت بمرح : لي ساعه جالسه ما ضيفتوني ! ماجد للحين منغبن منها «جعلك بالسم » وبحده : الظاهر تظنين نفسك بالديوانيه ! تراك بالمستشفى ! ابو ماجد اعطى لماجد نظره قويه وبعدها ناظرها وابتسم : حقك علينا ! ام راكان: الحق على هالخبل ! واشرت على ماجد ! كشر ماجد للحين مقهور ومتضايق ما يدري كيف رفعت ضغطه اليوم ! ناظرها وهي تصب لنفسها القهوه : هذا طلع لك يدين تصبين فيهم ! عائشه وهي ترتشف من القهوه : ليه قالوا لك ما عندي يدين ! ابو ماجد ما يبغى عائشه تجلس اكثر لانه متأكد ما رح تطلع من هنا الا وهي مطلقه ! ** ** ** ** عزام بضحكه حاول يكتمها بعد كلام سلمان للي انضم لهم سلمان بتآكيد لكلامه : عزام مو انت شفت القمل؟! ساره وجهها احمر من الاحراج كل يوم تكتشف ثقل دم سلمان ما تدري وش يستفيد لما ينشر ماضيها المخزي بالنسبه لهم ! عزام قهقه مو قادر يتكلم سلمان يتابع كلامه : تصدق انه عزام كان يشوف القمل براسها عن بعد كيلو! عبدالله ناظرهم وهو يصغر عيونه : ابوك يالكذب ! انفجر عزام من الضحك وجهه احمر سلمان طالع ساره بتذكير : تذكرين اول مره شفتك كنت قاصه شعرك مثل الاولاد ! حتى تتخلصين من الجيوش للي براسك ! وناظر عبدالله : تدري قبل سنتين كنا جالسين فجأه ناظرت ساره واستغربت في شيء يمشي بحواجبها تدري وش لقينا ؟! «قمله » ضغط عزام على بطنه من الضحك طريقة سلمان بالكلام والسرد بحد ذاتها مضحكه ! سلمان يصغر عيونه : يا رجال بحياتي ما شفت بحجمها ! حشى هذي مدرعه ! تدري ما ماتت الا بالحجر ؟! يا عمي لمصلحتك العامه ومصلحة هندامك ابعد شوي عن ساره ترى القمل عندها له خاصيه الطيران لو كنت عن بعد 2كيلو ! عبدالله بملل : كملت سخافتك ؟! سلمان ضحك على شكل ساره المنحرج : لا تقولين مستحيه تراهم صديقاتك ولازم تفتخرين فيهم عشرة عمر ! عزام يمسح دموعه من الضحك ! عبدالله طالع عزام وهو حاط يده تحت خده بضجر : تدري شكلك مثل زر البندوره ؟! اقول خذ الرخمه معك وغادروا بإحترامكم ! حتى الفطور ما افطرنا بسببكم ! سلمان : احد منعكم تفطرون ! والا خايف سوير تستحي من وجودنا ؟! وبتحذير انتبه يا عمي تبلع الصحون وتفشلك قدام الناس ترى لها بالعاده اذكر مره دخلت عليها لقيتها تلحس بالصحن مثل القطوه! عاد انا رحمت الصحن وسحبته منها وحطيته بالخزانه ما له داعي ينغسل الاخت ما خلت فيه شيء جلته بلسانها ! انفجرت ساره بالضحك وهي تتذكر هالمواقف ما صارت ابد ما تدري من مخترعها ! عبدالله طالعه وهو رافع حاجب : تعرف تغادر قبل ما امسح وجهك بالطاوله ! سلمان وهو يرجع ظهره للطاوله ويتكتف : افف كل هذا لأني اخبرك بماضي خطيبتك ؟! وبجديه : عمي انت من عقلك خاطب ساره ؟! للحين مو قادر اصدق !! لو خطبت اخت نوره زوجة عزام يقولون عليها جمال ذباح والحين قدمت تكمل دراسات عليا بهتت ملامح ساره من وقحاته ! عبدالله بضجر : يا اخي روح اخطبها وفكني منك ! وناظر ساره وابتسم : احد يبدل هالقمر ! ناظرته وابتسمت بإحباط روحها المعنويه صفر لو توصل المريخ ما رح يغيرون نظرتهم عنها ! وش تعمل إذا كان نمط حياتها كذا عاشت من لما طلعت على الدنيا بالفقر والحرمان ! غصب عنها تأكل بشراهه قبل ما يختفي الاكل من قدامها ! حتى بعد انتقالها لام محمد ما تغير نظام اكلها لانها تعودت على هذا الشيء وصعب تغيره ! وانتقالهم للقريه ومصاحبة سعديه كان تغيرها للأزفت ! كانت تحاول تقلدها بكل شيء اكلها شربها مشيتها طريقتهابالكلام بكل شيء قلدتها وكانت المأساه فتاه ابعد ما تكون عن الجمال والاناقه ! ما فيها شيء من تصرفاتها يوحي للانوثه! كل تصرفاتها اقرب للهمجيه والتخلف والعباطه ! تتمنى تتغير بس كيف ؟! وبنفس الوقت تعجبها حياتها بالرغم انه الاغلب يشوفها تخلف بس بنظرها تشوف تصرفاتها اقرب للبساطه بدون تكلف ! المشكلة اهل ابو راكان هالحياه ما تعجبهم تهمهم المظاهر ! قاطعت افكارها وهي تناظر ماجد يتكلم عن خطيبته ما تدري متى جاء ؟! وبلهفه واشتياق لصديقه الطفوله : عائشه هنا ؟! ماجد عفس ملامحه بقرف : صكي حلقك ترى وصل للارض ! كل هذي اللهفه علشان هالعائشه ؟! الحمد لله والشكر على نعمة العقل ؟! ساره بحماس : وينها ؟!، ابغى اسلم عليها ! ماجد مد بوزه : انقلعت اوه قصدي راحت ! ساره بإحباط : ليه ما خبرتني انها هنا ؟! ماجد بضجر : وبعدين مع عقلك المصدي ؟! تراها واصله معي لهنا ! واشر على انفه ! عبدالله : يا لطيف ليطق لك عرق ! الظاهر العروس مضيقه خلقك ! زفر بضيق ماجد وللحين يغلي من عائشه ووقع نظره على ساره وهي توقف تبغى تغادر حس الدموع تلمع بعيونها ! ما لها ذنب حتى يهب بوجهها كذا ابتسم بدون نفس وهو يؤشر بإصبعه : وين يا خلف ؟!! اقول اجلس اجلس ! ضحكت ساره على طريقته بالرغم انها تضايقت لما هب فيها عبدالله تنرفز منهم : وبعدين معكم ما تحترمون احد ! وش هذي خلف ؟! شايفها احد من ربعك تكلمها كذا ؟! سلمان وهو يكتم ضحكته: لا والله شايفها خالي خلف ! وانفجر من الضحك عبدالله بزعل : صدق انت وإياه ما تستحون على وجهكم ! وطالع عزام للي يكتم ضحكته : وانت عاجبك كلامهم ؟! ماجد بدأ يروق : وش يعمل لك اذا خطيبتك نفس شكل اخوها خلف ! سحبها من يدها وتركهم وهو معصب بعد ما ابتعدوا عنهم وباستنكار : انت مبسوطه على كلامهم وتضحكين بعد ؟! إلتزمت الصمت بدون رد ! وش تقول له اصابها ادمان من كلامهم ما عاد تفرق معها ! وش تقول له انه كلامهم يجرحها من الصميم ؟! وش تقول له ؟! الافضل تسكت كالعاده افضل من الدخول بنقاش ودفاع وتبريرات ما لها داعي ! ما رح تقدم ولا تؤخر بنظرها ! ناظرته وهو يتوعدها : وقسم بالله لو اشوفك تكلمين هالزوج ماجد وسلمان ما يحصل خير ! واذا كلموك أبغى تمسحين فيهم الارض ! فاهمه ! هزت رأسها بطاعه ! مشى عبدالله بهدوء : ضيقوا خلقي وما افطرنا بسببهم ! وش رايك نطلع برا المستشفى نفطر ؟! ساره انسدت نفسها عن كل شيء ردت بهدوء: مو مشتهيه ! رجعوا للغرفه ردوا السلام ابو ماجد بانتقاد : بالاسم مرافقه مع امي ! انا اشوف مرافقه لعبدالله ! عبدالله رد بدون نفس : طلعنا شوي صارت سالفه الحين ؟! ابو ماجد بتكذيب : شوي ؟! انا لي اكثر من ساعه جالس هنا ! عبدالله : والمطلوب ؟! ابو ماجد بأمر : دامها مرافقه مع امي ما تتركها كذا بدون ما تخبر احد انها طالعه ! عبدالله ما يبغى يكبر الموضوع ويبقى اخوه اكبر منه رد بهدوء : ان شاء الله ! وبتساؤل : خطيبة ماجد كانت هنا ؟! ابو ماجد : ايه عبدالله بلقافه: كيف انطباعك عنها ؟! ابو ماجد : ما شاء الله عليها البنت مثقفه والظاهر رح تتغلب مع ماجد لانه عقله طافي هالولد ! عبدالله بحقد على ماجد : ترى ابنك هذا ما يعرف يتكلم وما يحترم احد ! ابو ماجد وقف : باكر يعقل ان شاء الله ! انا راجع للبيت تبغى ترجع ؟! عبدالله : 10 دقائق ويبدا شغلي ابو ماجد : الله يوفقك ! وناظر امه وهي نايمه قبل ما يطلع وبعدها غادر ! ** ** ** ** ** مر يومين وللحين ام راكان ما رخصوها تحس جسمها تكسر من الجلسه على الكرسي طول الليل ! والمشكله ما احد تعذر يريحها ! متى يخرجونها وترجع للبيت ! تحس ام راكان تتدلع وما فيها شيء ! وهي واقعه فيها من المرافقه ! خايفه لو تطلب ترجع للبيت تريح ساعه يفهمون انها ما تبغى تجلس ويزعلون منها ! وهي من اولوياتها رضى عمها ابو راكان وعياله تحبهم وما تبغى يزعلون منها ! بس المفروض يحسون فيها ! وكأنها جماد ما عندها احساس ما تتعب ولا تمرض ! وقفت بهدوء لما طلبت منها ام راكان الجوال ! ناولتها بهدوء ورجعت جلست ! ام راكان : خلاص مليت المستشفى خلهم يخرجونا ! وخلال ثواني وصلها صوته : هلا يمه ! .....الحمد لله .....ايه خلاص تعال خرجني ....خلاص ما ابغى اجلس هنا .....تعال ويصير خير ....لا تنسى تجيب لساره فطور !....ان شاء الله مع السلامه ! ام راكان بضيق : الجلسه بالمستشفى تجيب المرض ! احس نفسي مكسره ! أشوف اختي ام محمد ولا رجعت تزورني ؟! تقول ما تطيق ريحة المستشفى ! يقولون اخوك خلف متطاوش معها وصراخهم طالع !! بس ما احد عارف السبب واختي متكتمه ! الله يستر وش المصيبه للي مهبهبها هالخلف ! اخخخخ يكفي هالمصيبه للي انرمت علينا! زفرت بضيق وما كملت كلامها !ورجعت تسبح ناظرت ساره لجهة الشباك وهي تحس بثقل على قلبها ما عادت ساره الغبيه العبيطه للي ما تفهم الكلام ومغزاه ! هي تفهم وتعرف المقصد منه بس تقرر تطنش الكلام وكأنها ما تفهمه افضل لها من وجع الراس ! هي متأكده انها ام راكان تقصدها بالمصيبه ! اثقل عليها هذا الموضوع والنغزات للي فيه ! تتمنى لو انها ما انخطبت ابدا كان الحين راسها صافي من النغزات ! كانت تتمنى تتزوج حتى تبعد عن خالتها ام محمد ! والحين تتمنى تعيش طول حياتها عند خالتها ولا هالنظرات السوداديه للي تشوفها من الاغلب! مو مرتاحه بحياتها هذي بس تبغى مكان فارغ وتفرغ كل الكبت للي بداخلها ! ماسكه دموعها تنهمر وتعبر عن مدى تعاستهاوحزنها بهذي الاوقات الحزينه تحس بمعنى اليتم ! تفتقد امها وابوها بقوه ! طلعت على الدنيا وما شافتهم ! هي غير عن سعديه صحيح يتيمه بس عايشه مع امها وعاشت مع ابوها قبل ما يموت ! هي ما تعرفهم وما تعرف شيء عنهم ! كيف كانت حياتهم ؟! كانوا متشوقين لشوفتها ؟! اسئله كثير تدور براسها ما تلقى لها اجابات!! اهل امها وينهم ؟! ليه ما تعرف الا جدتها ام سعيد ؟! معقول امها يتيمه مثلها ؟!! تتمنى لها خاله تشبه امها تعيش معها وتعوضها عن حنان امها للي فقدته ! اوجعتها الدنيا بعمر صغير ! بأقل من سنه تعقد قرانها 3 مرات ! تتمنى حياتها حلم!!! وتصحى منها وتلاقي نفسها عند جدتها ام سعيد ! همها تشتري لعبه وفستان مثل عائشه ! همها تلعب الطوف والغميضه وتطردها ام سعود لما تشوفها حاطه راسها لصق لراس عائشه ! بس تبغى ترجع و تحمل هموم طفله صغيره ! ما تبغى تكبر وتزيد همومها يكفي للي حصلته من هالدنيا من وجع ** ** **