أقدار - الفصل 45 - بقلم ضاقت انفاسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أقدار
المؤلف / الكاتب: ضاقت انفاسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

ناظرن بعض بصدمه بعد كا طلعت ساره _ تدرين انه اخوانها نصابين وواحد ثاني عايش على الصدقه ! _ وانت وش عرفك بعيال عمه ؟! _ كنا بجمعه حريم وتكلموا عنهم ! _ يا اختي فعلا حظوظ هالدنيا سمعة اخوانها بالارض ومع ذلك ! _ لا وفوق هذا ارمله مرتين ! _ انا اقول إنها تكذب علينا ! عمرها 16 وصارت ارمله ترة سالفتها مو داخله راسي !! حتى اشك انها خاطبه يمكن جالسه تتغوث تعرفين سوالف المراهقات بهذا العمر ! هزت كتوفها : يمكن ! ** ** ** ** ** بعد ما طلعوا من بيت ابو سعود وحرك ابو ماجد بهدوء تكلمت ام ماجد : يا بختك يا ماجد فيها ما شاء الله عليها تجنن اداب واخلاق ! ماجد مط شفته بسخريه وبنفسه «اداب ! كثري منها عاد » تابعت ام ماجد كلامها : بس مستغربه من بعد ما جلست معك ما رجعت وما شفتها ! ماجد بنفسه «بقلعتها» ومجامله لامه : يمكن استحت ! ام ماجد : يمكن ! تدري انها الاولى على مدرستها !!! حتى عمتي ام محمد عجبتها حيل ! تقول مو مثل الناقه الجوكر ساره ! ابو ماجد مط شفته بسخرية : ساره جوكر ؟!!! والله خالتي الغيره ذابحيتها !!! ماجد : يا ليت كل العالم بطيبة قلب ساره ! كان كل الاحقاد والاضغان اختفت ! هالبنت على البركه بس تبغى تعيش وترضى بالقليل ! ام ماجد بتذكر : وانت ليه ما لبست خطيبتك الشبكه ؟! تذكر ماجد ردها عن الشبكه وانقهر بزياده وبدون نفس رد وهو يكذب من عنده : تقول ابوها ممنوع عنده هالحركات ! ابو ماجد بهدوء : تدري يا ام ماجد يعجبني الاب الي يكون كذا ! لازم يكون فيه تشديد على الخطيب صحيح انه عاقد العقد بس المجتمع ما يرحم اعرف واحد يقول لي وحده من قريباته مخطوبه وكاتبه الكتاب وخطيبها اخذ راحته الظاهر وبعد فتره ربنا قدر وتوفى خطيبها طلعت البنت حامل ! وصارت سوالف طويله واهل خطيبها ما اعترفوا بالحمل ووصلت قضيتهم للمحكمه والناس ما رحمتها بكلامها ! ام ماجد بتأييد : صادق لازم يكون فيه تشديد ! ** ** ** ** دخلت عند ام راكان بابتسامه : تأخرت عليك يا خالتي ؟! ام راكان بتعب : اتصلي على عبدالله ابغى اكلمه! هزت راسها بطاعه واتصلت عليه ما رد عليها طالعتها بهدوء : ما رد علي ام راكان تعبت بزياده وبدأت الافكار السوداء تتجمع بعقلها وتحشش اكيد صار له شيء ! وبصوت يرتجف خايفه من الصدمه : اتصلي مره ثانيه ! اتصلت ساره للمره الثانيه وما رد عليها ام راكان خلاص ما عادت تتحمل وتحس نفسها رح تغادر هالحياه بأي لحظه ! ما رح يتحمل قلبها فراق عبدالله وزاد عليها كلام ساره : معقول صاير شيء عندهم ؟! ناظرتها ام راكان وتبغى تصرخ بوجهها انت سبب الشؤم علينا بس سكتت لما شافت الجوال يرن ! ساره بفرح : هذا عبدالله ! ردت بابتسامه : هلا وسرعان ما عبست ملامحها : وش تقول ؟! هنا حست ام راكان قلبها توقف وهي تشوف ملامح وجه ساره ! ارتخت ملامحها شوي وهي تسمع ضحكتها ! لو كان فيها حيل كان قامت وشدتها من شعرها ! يكفي انها اكبر كابوس من لما خطبها عبدالله ! ساره بابتسامة مدت الجوال لام راكان : خالتي خذي كلمي عبدالله ! كلمته ام راكان وتآكدت انه بخير وبأمر لما طلب منها تعطي الجوال لساره : جوالها ما في شحن ! خلاص قفل وباكر تكلمها ! حاست ساره بوزها بدون ما تشوفها ام راكان ! كيف رح تضيع وقتها هنا ! حتى نادر ما يدري انها بالمستشفى ! اخذت الجوال من خالتها وجلست بإحباط وهي تشوف ام راكان تغمض عيونها !! ** ** ** ** دخلت الصاله عند ابوها بعد ما طلعوا اهل ماجد وجلست بهدوء وهي ترتب الكلمات قبل ما تبدأ بس قاطعها سؤال ابوها : كيف شفتي اهل ماجد ؟! عائشه اخذت نفس وتكلمت بهدوء : اهله ما شاء الله عليهم ! انا ما ادري يا بابا كيف تمت الخطوبه ووافقت ترميني كذا ؟! ابو سعود باستنكار : رميتك ؟! عائشه وش هالكلام ؟! تراني ابوك اذا ناسيه قاعده تكلميني كذا ؟! عائشه حاولت تتحكم بأعصابها : وش تسمي هالمراهق للي مزوجني له ؟ ابو سعود بحزم : الرجال ما يعيبه شيء ! وانتهينا ! عائشه انقهرت كيف يقول كذا انتهينا ؟! وبمحاوله لضبط اعصابها ما تدري اليوم مو قادره تمسك اعصابها : ما انتهينا ! ناظرها بعدم فهم : كيف ؟! عائشه بتصميم : تتصل فيهم وننفصل بالمعروف ويا دار ما دخلك شر ! ابو سعود بغضب : اقول جعل الجني يدخلك ! تبغين تفضحيني ! ام سعود إلتزمت الصمت وهي متوقعه هالشيء بعد ما شافت ماجد ومستحيل عائشه تقبل فيه ! عائشه بقهر : مو إنت من قبل كنت ناوي تطلقني ! وطول وقتك تذم فيه ! وش للي تغير الحين وصار رجال ما يعيبه شيء! ابو سعود وهو ماسك نفسه : عائشه طيري من وجهي دام النفس عليك طيبه ! وطلاق ما فيه ! وانتهينا ! عائشه وقفت بقهر وحاولت تتكلم بهدوء : هذي حياتي وما رح اسكت ! وطلعت وهي مولعه من القهر ابو سعود فتح عيونه باستنكاو وهو يناظر زوجته : اعوذ بالله اشوف عائشه الصغيره الملسونه قدامي ! وانا طول هالسنين فكرتها عقلت وتغيرت ! ام سعود بضيق : الله يسامحك ما زوجته الا لعائشه ! والله من اول ما شفته توقعت ما تقبل فيه ! هذا يناسب نهى او اسماء مو عائشه ! ابو سعود بلامبالاه : الحرمه هي للي تجيب الرجال لطريق الصحيح ! ام سعود خزته بعيونها : نفسي اعرف وش للي غيرك وانت كنت تتوعد وحالتك حاله ! وما خليت شتيمه واي شيء عاطل الا وحطيته فيه قدامها والحين جاي قاطعها بضجر : اوفففف وبعدين ! خلها تقرقر من هنا لباكر اخرها ترضى بأرض الواقع ! هذي نهى مثل الارنب مع زوجها ام سعود وهي عارفه عائشه : ما ظنيت تكمل طول هالسنين تعطي محاضرات لاخواتها وحامله شعارات للصبر والتحمل وشوفها من اول عقبه فقدت اعصابها وحالتها حاله ! تراك ما شفتها قبل ما تيجي ! ابو سعود بحزم : هذا الموضوع بالنسبه لي منتهي منه ! رح تسكت وتمشي مثل الأرنب أعرفها باكر رح تيجي تعتذر وتستسلم للامر الواقع ! هي بس الحين منصدمه وانا توقعت هالشيء ! تراها عائشه تختلف عن اخواتها ملتزمه وعارفه الصح من الغلط وطول وقتها تعطي اخواتها مواعظ عن طاعه الزوج بالرغم من صغر سنها تراها عاقله مو مثل المجنونه نهى ! ** ** ** ** صحيت الصبح على حركه الممرضه بالغرفه وقفت وهي تحس جسدها مكسر من الكرسي نايمه وهي جالسه والبرد خر عظامها ! توجهت تتوضأ وتصلي الفجر فاتتها الصلاه طول الليل نومها كان متقطع ما عرفت تنام ! بعد ما صلت ناظرتها خالتها نايمه تمنت تنام مكانها تحس جسمها مهلك والتعب بدأ يغزو جسدها ! رفعت نظرها لما دخل ابو راكان ابتسمت له وسلمت عليه ! ابو راكان بابتسامة دافيه بادلها لها معزه بقلبه ! يحسها على نياتها وما تعرف للمكر والحقد طريق ما زالت البراءه تسري بدمها : تعبناك معنا يا ابنتي ! ساره جلست قريب منه : ما في غلبه يا عمي ! اذا ما خدمتكم مين اخدم ؟! هز راسه وناظر زوجته : كيفها الحين ؟! ردت بهدوء : الحمد لله بخير ! ابو راكان : وش رايك ارجعك للبيت ترتاحين ! هزت رأسها بالرفض : ما رح ارجع الا لما تصحى وأتآكد انها بخير ابو راكان بامتنان : الله يرضى عليك ! ** ** ** ** انصعق لما خبره زميله ! اكره ما عليه احد يعرف بحياته الخاصه ! بس وش عرفهم بذي التفاصيل إلتفت على زميله وهو يستخف فيه : انت من عقلك خاطب وحده مترمله 2 ما تخاف تكون 3 اعطاه نظره غضب : ما يخصك ! وطلع من مكانه وهو يفكر مين الوقح للي يطلع اسراره وينشرها بمكان عمله ! وقف مع عزتم وخبره بالسالفه ! ابتسم عزام على جنب : ومين غيرها اكيد الخبله للي خاطبها ! عبدالله اعطاه نظره قويه : كل تبن ! ما احد خبل الا انت وزوجتك ! وتركه وتوجه لغرفة امه دخل بعد ما طرق الباب ابتسم لما شاف ابوه رد السلام وجلس بهدوء ابو راكان بتذكر لما شاف عبدالله : وش سالفة الطلعات لوحدكم ؟! واعطى عبدالله نظره قويه ! عبدالله وهو يحك ذقنه : وش فيها ؟! ابو راكان بحزم : فيها الف شيء ! حنا مو مانعينك تجلس معها بس سالفه الاسواق ما ابغى تتكرر ! عبدالله باعتراض : بس يبه ابو راكان بحزم : ولا كلمه ! عبدالله تنرفز : اخوانها موافقين قاطعه ابو راكان بزعل : تبغى تقول وش دخلني صح ؟! تعتبر المتخلف واخوه المتسول اخوه ؟! تراهم قاطعه عبدالله : خلاص مقل ما تبغى بس اخر مره نطلع علشان تشتري الشبكه ابو راكان : لما تطلع امك من المستشفى يصير خير ! اما الحين لا ! عبدالله باستسلام : ان شاء الله وقف ابو راكان : انتبه على امك انا طالع ! بعد ما طلع ابو راكان سحبها من يدها وابعدها عن امه وبتحقيق: انت وش مهببه ؟! ناشره سيرتنا الذاتيه بالمستشفى ! ساره ببراءه : انا ما قلت هم سألوني ! قاطعها بقهر : وانت بضغطة زر نشرتي كل شيء ! وبقهر ضروري الكل يعرف انك ارمله 2 ما ادري تنشري هالسوالف ومفتخره بهذا الشيء ؟!! والحين الكل يعرف ان قاطعته تبغى ترتاح من ذي السالفه مهما تنسى لازم يذكروها بنحاستها وبصوت هادي : انا اسفه لو ادري انه الموضوع يضايقك كان ما خبرت فيه ** ** **